الوسم: الجيش المصري

  • بعد المفاجآت التي فجرها.. الجيش المصري يدخل على الخط ويهدد المستشار هشام جنينة اذا فتح فمه!

    بعد المفاجآت التي فجرها.. الجيش المصري يدخل على الخط ويهدد المستشار هشام جنينة اذا فتح فمه!

    بعد المفاجآت التي فجرها في حواره مع صحيفة “هافنحتون بوست عربي”، والخاصة بامتلاك المرشح الرئاسي المعتقل ورئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان بكنز أسرار يدين نظام “السيسي”، دخل الجيش المصري على الخط متوعدا رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق المستشار هشام جنينة.

     

    وقال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، في بيان له عبر الصفحة الرسمية للقوات المسلحة المصرية على “فيسبوك” رصدته “وطن”: “في ضوء ما صرح به المدعو هشام جنينة حول احتفاظ الفريق سامي عنان بوثائق وأدلة، يدعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية قبل المذكور، وهو أمر بجانب ما يشكله من جرائم، يستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب”.

     

    وأضاف: “وهو الأمر الذي تؤكد معه القوات المسلحة أنها ستستخدم كل الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الامن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها، وأنها ستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين”.

     

    وكان هشام جنينة، العضو في حملة ترشح الفريق سامي عنان، رئيس الأركان السابق للقوات المسلحة، للرئاسيات المصرية، قد صرح في وقت سابق، إن “عنان لديه وثائق وأدلة ستغير مسار المحاكمات السياسية وتظهر من هو الطرف الثالث”، وهذا الأخير تعبير استخدم للإشارة إلى الجهات المسؤولة عن عمليات قتل واختطاف ناشطين إبان ثورة يناير، عام 2011.

     

    وأضاف جنينة أن عنان يحتفظ بهذه الوثائق خارج البلاد، وإنها تتعلق بفترة ما بعد ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011، وصولا إلى ما بعد تموز/يوليو 2013.

     

    كما حذر جنينة من أن “يمس (عنان) سوء أو محاولة تصفية”، مثلما حدث مع المشير عبد الحكيم عام، إبان حكم الرئيس الراحل، جمال عبد الناصر.

     

    وشغل جنينة سابقا رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات، وهو أرفع جهاز رقابي في مصر. وكان قد تعرض لاعتداء نهاية الشهر الماضي، اتهم السلطات بالوقوف وراءها، بهدف تعطيله، حيث كان خارجا من بيته لتقديم طعن ضد قرار استبعاد الفريق سامي عنان، الذي كان يعد أقوى منافس للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية، في آذار/مارس القادم.

  • أحمد موسى مُستفز من نجاحات الجيش التركي: جيشنا عظيم وميليشيات أردوغان تُبيد السوريين

    أحمد موسى مُستفز من نجاحات الجيش التركي: جيشنا عظيم وميليشيات أردوغان تُبيد السوريين

    ما ان أعلن الجيش المصري عمليته الجارية في سيناء، بدأ الإعلام بتضخيم العملية التي لم يعلن عن أهدافها ونطاقها والبعيدة عن التكتيكات الاستراتيجية والمعارك التي من شأنها أن تقضي على الإرهاب بشكل حقيقي، حسب ما يرى مراقبون.

     

    الإعلامي المصري أحمد موسى لا يروق له أن يختم حلقة من برنامجه اليومي، دون التهجم على قطر أو تركيا، وأجرى مقارنة بين الجيش المصري الذي وصفه بـ”العظيم” والجيش التركي وصفه بـ”ميليشيات أردوغان”.

     

    وزعم أن عقيدة القوات المسلحة الحفاظ على الأرواح والمدنيين، ولم يفسر سبب منع السلطات الصحفيين والمنظمات الحقوقية من دخول سيناء والكشف عن الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الجيش بحق الأهالي من تهجير وقتل وقمع واعتقالات.

     

    ووصف الرئيس التركي أردوغان بـ”المجرم والإرهابي” وزعم بأكاذيبه بأنه يُبيد قرى ويقتل مدنيين في عفرين.

     

    وقال الإعلامي السوري ماجد عبد النور:” قرابة 80٪؜ من جبال عفرين الحدودية تحت سيطرة الجيش السوري الحر والقوات التركية ، مما لاشك فيه أن المعركة الأخلاقية التي تخوضها تركيا عبر التركيز الدقيق في الرمي وتجنب استهداف المدنيين هو مايغيظ الأمريكيين والروس ويعرّي أخلاقهم العفنة وإجرامهم القذر ويثبت أن الحرب يمكن أن تُدار بالأخلاق والرحمة وهذا مالايريده السفاحون أن يُشاهده العالم .

     

    وأعلن الجيش التركي مقتل 31 من عناصره وجرح 143 آخرين في مواجهات مع الفصائل الكردية المسلحة في مدينة عفرين ضمن عملية غصن الزيتون العسكرية بمشاركة الجيش السوري الحر.

  • “الطريق إلى الاستبداد معبد بالنوايا الحسنة”.. ستراتفور: الثورة القادمة في مصر ولهذا السبب سيسقط حكم السيسي

    “الطريق إلى الاستبداد معبد بالنوايا الحسنة”.. ستراتفور: الثورة القادمة في مصر ولهذا السبب سيسقط حكم السيسي

    نشر موقع “ستراتفور” الأمريكي, تقريرا موسعاً عن الوضع في مصر, مشيرة إلى أن انتفاضات الربيع العربي عام 2011 جلبت تغييرا غير مسبوق في مصر.

     

    ولكن حتى عندما أجبر الملايين من المتظاهرين الرئيس «حسني مبارك» على التنحي عن منصبه بعد 30 عاما من شغله الموقع، ظل جزءا كبيرا من هيكل السلطة في البلاد قائما.

     

    وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة قد تولى السلطة سريعا بعد الإطاحة بـ«مبارك» وشرع في إجراء تعديلات وزارية ورفع حالة الطوارئ جزئيا، ومقاضاة المسؤولين السابقين في حكومة الرئيس المخلوع.

     

    ومع ذلك، بدا أن هذه التحركات كانت محاولة لتهدئة الجمهور أكثر من كونها جهدا جادا لإصلاح النظام السياسي المصري.

     

    وخلال الفترة الوجيزة التي قضاها في منصبه، لم يحاول الرئيس «محمد مرسي» دفع الجيش بعيدا عن السياسة، وبدلا من ذلك اختار العمل مع فصائل مختارة من الجيش ضد فصائل أخرى. وكان الجنرال «عبد الفتاح السيسي» مدير المخابرات العسكرية مستعدا للعمل مع «مرسي» الذي وضعه في منصب وزير الدفاع.

     

    ولكن دعم «مرسي» للسيسي سرعان ما انقلب بنتائج عكسية.

     

    وقد استغل السيسي «سذاجة» مرسي السياسية في رسم طريقه إلى السلطة حيث أطاح وزير الدفاع – بدعم من تحالف واسع – بالرئيس المنتخب من منصبه في يوليو/تموز 2013 بعد مرور عام واحد على شغله المنصب.

     

    وفي أعقاب ذلك، شرع «السيسي» في مسعى ثابت لتعزيز حكمه.

     

    وبعد أربع سنوات ونصف، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الحالي للمطالبة بإعادة انتخابه في مارس/آذار، فإن تركيزه المبالغ فيه على سلطته ربما يجعله عبئا على حكومته والشعب المصري بأكمله.

     

    ومع وصول «السيسي» إلى الرئاسة عام 2014، كانت أولويته الأولى هي تفكيك شبكة المصالح الشخصية التي تخللت مؤسسات مصر.

     

    وقد ازدهرت هذه الشبكة، المسماة بالدولة العميقة، في عهد مبارك الذي أعطى الجيش حرية الانخراط في الأنشطة الاقتصادية.

     

    ومن ثم نمت الدولة العميقة إلى ماموث كبير يضم النسخة العسكرية إضافة إلى قوات الأمن والقضاء، وأجهزة الاستخبارات، والأجهزة البيروقراطية والأكاديميين، ووسائل الإعلام ورجال الأعمال.

     

    وبدلا من محاولة دمج نفسه في قلب تلك الشبكة، فإن «السيسي» عمل على الإطاحة بها حيث قام بتطهير العديد من ضباط الجيش قبل أن يطيح برئيس أركان القوات المسلحة.

     

    وبلغت ذروة هذه الجهود التي دامت 4 سنوات تقريبا في يناير/كانون الثاني مع الإطاحة برئيس جهاز المخابرات العامة.

     

    ومع تنصيب قادة مقربين من «السيسي» على رأس وحداته وأجهزته، يعتمد الرئيس اليوم على الجيش ليظل في السلطة.

     

    وتسبب الانقلاب الذي قاده «السيسي» ضد «مرسي» في عام 2013 إلى إنهاء حقبة قصيرة من التمثيلية السياسية شهدتها مصر وبدأ عصر جديد من حكم القوة المطلقة. وخلافا للقادة الاستبداديين السابقين، مثل «جمال عبد الناصر» و«أنور السادات» و«مبارك»، لا يستمد «السيسي» شرعيته من الحزب الأوحد ولكن من القوات المسلحة.

     

    ويشير ازدراء «السيسي» للأحزاب إلى قلة اهتمامه بالتعبئة السياسية.

     

    ولعله من المفارقات أنه سمح للقوات المسلحة بتوسيع إمبراطوريتها الاقتصادية، كما فعل «مبارك» من قبل. وقد نمت شبكة الأعمال العسكرية منذ ذلك الحين لتشمل تطورات العقارات التجارية، إضافة إلى أعمال الطاقة والتصنيع التي تديرها بالفعل.

     

    مع ذلك، يتجاهل «السيسي» سائر المؤسسات التقليدية للدولة العميقة باستثناء الجيش. ويحاول الرئيس بدلا من ذلك التقرب من الشباب المصري الذين لعبوا دورا رئيسيا في انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بـ«مبارك».

     

    ففي عام 2016، استضاف السيسي المؤتمر المصري الأول للشباب الذي هدف إلى «توسيع قنوات الاتصال الفعالة بين الحكومة المصرية والشباب المصري في جميع أنحاء البلاد»، وفقا لدائرة المعلومات الحكومية المصرية.

     

    وفي العام التالي، أصدر الرئيس مرسوما بإنشاء أكاديمية وطنية لتدريب الشباب وتمكينهم تحت إشرافه المباشر.

     

    وإدراكا منه للسلطة التي يتمتع بها الشباب، يحرص «السيسي» على إبقائهم تحت طوعه، خشية أن يجد نفسه في مهب انتفاضة.

     

    ويدعم الرئيس وسائل الإعلام لنفس السبب، كما يشتري الصحفيين ومنافذ الأنباء من خلال الامتيازات والهبات.

     

    استبداد واسع النطاق

    ومثله مثل سائر الحكام الاستبداديين، لا يبدو «السيسي» أي تسامح مع المعارضة. على سبيل المثال، تلقى العقيد «أحمد قنصوة» حكما بالسجن لمدة ست سنوات بعد أن أعلن اعتزامه منافسة «السيسي» في الانتخابات المقبلة.

     

    ولقي الفريق «سامي عنان»، رئيس الأركان السابق للجيش المصري، مصيرا مماثلا، عندما كشف النقاب عن خطته للترشح للرئاسة؛ حيث اعتقله الجيش ووجهت له مجموعة من التهم، منها محاولة الوقيعة بين الجيش والشعب المصري.

     

    ويبدو أن هذه التجارب دفعت المحامي والحقوقي «خالد علي» هو الآخر لسحب ترشحه.

     

    ويواجه «علي»، الذي اكتسب زخما بعد تحديه قرار الحكومة المصرية بنقل السيطرة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية عام 2016، حكما بالسجن 3 أشهر بزعم قيامه بإشارة غير لائقة احتفالا بانتصاره القضائي على الحكومة في قضية تيران وصنافير، بما يعني أن علي كان مهددا بالاستبعاد من السباق في حال عدم انسحابه.

     

    ويعامل الدستور المصري الترشح للمناصب كحق، لكنه يترك تنظيم هذا الحق للقانون.

     

    ويبدو أن «السيسي» عزم على القيام بهذه المهمة بنفسه، حينما أعلن أنه لن يسمح للفاسدين بالوصول إلى حكم مصر.

     

    كما تحتفظ اللجنة القضائية التي يسيطر عليها المجلس العسكري للقوات المسلحة وأفراد القوات المسلحة بالحق في تحديد المرشحين العسكريين المؤهلين للرئاسة.

     

    وعلاوة على ذلك، فإن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يسمح لأكثر من مرشح واحد من صفوفه بالترشح للرئاسة، من أجل الحفاظ على وحدة الجيش.

     

    الطريق إلى الاستبداد معبد بالنوايا الحسنة

    وبصرف النظر عن الحفاظ على مصالحه الخاصة، لم يبد «السيسي» اهتماما كبيرا بتحسين حكمه.

     

    وبعد أن وضع الإصلاح التعليمي الشامل كشرط مسبق لتحديث مصر- وهو هدف لا يمكن بلوغه بميزانية تبلغ فقط 13 مليار دولار سنويا- فإن «السيسي» حد من جهوده لتحسين الأمن في المطارات ومناطق الجذب السياحي.

     

    وعلى الرغم من أن استراتيجيته لإدارة المشاكل الاقتصادية في مصر تسير على مقربة من توصيات البنك الدولي، بما يشمل خفض الدعم الغذائي ودعم الوقود، وتعويم الجنيه المصري، وخصخصة البنوك والشركات المملوكة للدولة، فإن هذه التدابير لن تكون كافية لاسترضاء الناخبين المصريين، بغض النظر عن قلة الخيارات المتاحة لديهم للاختيار من بينها.

     

    إن ولع «السيسي» بالقوة لابد أن يتسبب في زواله عاجلا أم آجلا.

     

    ومع كل يوم يبقاه الرئيس في منصبه فإنه يعطي شعبه سببا جديدا للاعتقاد بأن التمرد هو السبيل الوحيد للتغيير السياسي.

     

    وكما أظهرت الثورة المصرية قبل سبع سنوات، فإن الشعب المصري يصبر ويتسامح ولكن فقط ما لم يتم دفعه إلى أبعد من الحد الأقصى لاحتماله.

     

    المصدر: الخليج الجديد

  • إصدار وحشي جديد.. “ولاية سيناء” تنشر فيديو توثق فيه عملياتها ضد الجيش المصري وهذا ما هددت به!

    إصدار وحشي جديد.. “ولاية سيناء” تنشر فيديو توثق فيه عملياتها ضد الجيش المصري وهذا ما هددت به!

    ردا على العملية العسكرية الشاملة “سيناء 2018” التي اطلقها الجيش المصري يوم الجمعة الماضية، نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “ولاية سيناء” إصدارا جديدا بعنوان: “حماة الشريعة”، وثق فيه العديد من العمليات “الوحشية” ضد الجيش المصري، وقوات الأمن، والمتعاونين معها، محذرا من استهداف مراكز الانتخابات الرئاسية القادمة.

    وبحسب الفيديو الذي استمر نحو 23 دقيقة وتعتذر “وطن” عن نشره لأسباب قانونية وإنسانية، فقد أظهر تفجير آليات متنوعة، ودبابات تابعة للجيش المصري عبر زرع ألغام أرضية، وعبوات ناسفة.
    كما أظهر الفيديو تصفية العديد من عناصر الجيش المصري، وأفراد من الأمن، وآخرين متعاونين معهم من أهالي سيناء، والعريش.

    ونصب عناصر التنظيم كمائن، وحواجز “خاطفة” ليتمكنوا من تصفية عناصر من الأمن والشرطة.

    وفي الفيديو ذاته، هدد تنظيم الدولة باستهداف جميع مقرات الاقتراع للانتخابات الرئاسية المقبلة، داعيا المواطنين إلى الابتعاد عنها.

     

    وهاجم التنظيم الأحزاب الإسلامية كافة في مصر، متهما إياهم بالوقوع في “الردة”، عبر شرعنة الانتخابات.

     

  • “مسرحية هزلية حصيلتها 16 تكفيرياً”.. أحمد منصور: السيسي مرعوب من الجيش ويريد توريطه في سيناء

    “مسرحية هزلية حصيلتها 16 تكفيرياً”.. أحمد منصور: السيسي مرعوب من الجيش ويريد توريطه في سيناء

    استهجن الإعلامي المصري أحمد منصور المذيع في قناة الجزيرة، ما ورد في البيان الرابع للقوات المسلحة المصرية حول حصيلة العمليات العسكرية الجارية في سيناء.

     

    وقال منصور في منشور له عبر فيسبوك:” ‏المسرحية الهزلية لإعلان الجيش المصري الحرب على ما يسمى بالإرهاب حصيلتها حسب البيان الرسمى 16 تكفيريا..هل يعقل هذا ؟”

     

    وتابع الإعلامي المصري:” الجيشان الثاني والثالث بكل جنودهم ومعداتهم الحربية وتكاليف ملايين الدولارات من قوت الشعب وفى النهاية 16 تكفيريا ؟ ألم أقل لكم السيسي مرعوب من الجيش ويريد توريطه ؟”.

     

    وأعلنت القوات المصرية المسلحة في بيانها الرابع أنها دمرت 66 هدفاً لـ” العصابات الإرهابية” وقتلت 16 “تفكيرياً”.

  • معركة عسكرية بنتائج عكسية.. نيويورك تايمز: الجيش المصري يخوض حرب تقليدية في سيناء وهذه نصيحة الأميركان له

    معركة عسكرية بنتائج عكسية.. نيويورك تايمز: الجيش المصري يخوض حرب تقليدية في سيناء وهذه نصيحة الأميركان له

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن الجيش المصري لم يقدم معلومات عن نطاق أو أهداف عمليته الأكبر ضد تنظيم الدولة في سيناء، على رغم من التجهيزات الضخمة التي أعلن عنها .

     

    وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري الجمعة الماضية أن الجيش يستعد لعملية شاملة ضد “الإرهاب” في شمال وشرق سيناء. وقال في كلمة مباشرة إنه تنفيذاً لأوامر القيادة العليا في الجيش، أطلقت عملية عسكرية شاملة “سيناء 2018”.

     

     

    وانتقدت نيويورك تايمز بيانات الجيش المصري المصورة حول العملية العسكرية، والتي أظهرت صور دبابات وطائرات وقوارب مسلحة تحتاج بحار، وأشارت أنه العملية تمثل نوع من الحرب التقليدية التي يئس منها الحلفاء الأميركيون في مصر عملياً على مدار أعوام.

     

    وأشارت الصحيفة أن مسؤولون أمريكيون حثوا الجيش المصري على تبني تكتيكات أصغر نطاقاً لمكافحة “الإرهاب” في سيناء، تُركز أيضاً على كسب دعم السكان المحللين.

     

    وما يجري في سيناء عكس التكتيكات التي اقترحها الأمريكان، في الوقت الذي يرفض فيه أهالي سيناء العملية العسكرية للجيش المصري لأن نتائجها تهجير الأهالي وتعرضهم للاعتقالات والقمع والقتل دون إنهاء المشكلة الحقيقة التي تتمثل في تنظيم داعش.

     

    ويشير التقرير الأمريكي أن الصور التي نشرها إعلام الجيش المصري حين الإعلان عن العملية العسكرية كانت مخزنة من عمليات سابقة .

     

    وقالت ميشيل دان، الباحثة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: “أعلنت مصر قيامها بتلك العملية الحاسمة ضد الإرهاب عدة مرات من قبل، لكن كل ما حدث هو أنَّ التمرد انتشر وأصبح أكثر فتكاً بكلٍ من المواطنين والجنود. ومن المستحيل معرفة ما إن كانت هذه الجهود ستختلف عما سبقها”.

     

    وتُعَد عملية سيناء وفي الصحيفة الأمريكية في غاية الحساسية للسيسي، الجنرال السابق الذي أخلى الساحة من منافسين حقيقيين في الانتخابات الرئاسية المقررة بين 26 و28 مارس/آذار 2018، لكنَّه مع ذلك يشن حملة قمع أشد من أي وقتٍ مضى على منتقديه ومعارضيه.

     

    فقد اعتقل الجيشُ وسجن رئيسَ أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامي عنان، الذي حاول الترشُّح ضد السيسي بالانتخابات، وأدان قادة المعارضة انتخابات مارس/آذار، باعتبارها “مسرحية هزلية” وحثّوا المصريين على مقاطعتها.

     

    وكتبت مدونة Egypt Defence Review على حسابها في “تويتر”: “إذن، لقد أُبلِغتُم بالحصول على معلوماتكم من المتحدث العسكري باسم الجيش المصري فقط إن كنتم تغطون سيناء أو جهود مكافحة الإرهاب المصرية. المشكلة هي أنَّك لن يكون لديك أي علم بشأن الفترة التي عليك انتظارها حتى يخرج التحديث المقبل وإذا ما كان سيحتوي على أي معلومات قيّمة حقاً أم لا”.

     

     

    ويُحظَر دخول سيناء على معظم الصحفيين، ومع ذلك حذَّرت حكومة السيسي الصحفيين الذين يغطون عملية سيناء بأنَّهم ربما يواجهون المحاكمة إذا ما نشروا تقديرات غير رسمية للضحايا أو أي معلومات أخرى غير مُصرَّح بها عن المعركة.

  • “العملية الشاملة”.. حملة عسكرية كبيرة يقودها السيسي في سيناء ظاهرها محاربة الإرهاب وباطنها “صفقة القرن”!

    “العملية الشاملة”.. حملة عسكرية كبيرة يقودها السيسي في سيناء ظاهرها محاربة الإرهاب وباطنها “صفقة القرن”!

    شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ صباح اليوم، الجمعة، ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد بيان المتحدث العسكري المصري الذي أعلن فيه بدء عملية عسكرية شاملة ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غربي وادي النيل.

    “العملية الشاملة سيناء 2018”

    وأصدر الجيش المصري أصدر بيانين عن الهجوم أعلن فيهما أنه بدأ صباح يوم الجمعة تنفيذ ”خطة مجابهة شاملة للعناصر الإرهابية والإجرامية“ بسيناء.

     

    وجاء في البيان الأول أن ”العملية الشاملة سيناء 2018“ تأتي ”في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية بالمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة“.

     

    وذكر البيان أن العملية تهدف إلى ”إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية وتطهير المناطق التي يوجد بها العناصر الإرهابية“.

     

    وناشد البيان المصريين التعاون مع الجيش قائلا ”تهيب القيادة العامة للقوات المسلحة بالشعب المصري بكافة أنحاء الجمهورية بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن“

     

    وفي البيان الثاني الذي أذيع بعد نحو ساعتين من البيان الأول، قال المتحدث العسكري إن القوات الجوية المشاركة في الخطة استهدفت ”بؤرا وأوكارا إرهابية“ بشمال سيناء.

    حفظ أمن إسرائيل وتمرير “صفقة القرن”

    عدد كبير من النشطاء والمحللين كان لهم رأيٌ آخر بخصوص هذه الحملة الموسعة بسيناء، وذهبوا إلى القول بأن ظاهر هذه الحملة كما أعلن السيسي هو محاربة الإرهاب لكن الحقيقة الجلية أن هدف هذه العملية هو تفريغ سيناء استعدادا لتمرير “صفقة القرن” وتوطين الفلسطينيين بسيناء وفقا للمخطط الصهيوني.

     

    ورأى الكاتب الصحفي المصري البارز سليم عزوز، أن هذه العملية التي أعلن عنها اليوم هي بمثابة إعلان حرب وليست معركة على الإرهاب.

     

    وقال “عزوز” في مداخلة له على قناة “الجزيرة”:”المتحدث العسكري ظهر لأول مرة باستديو ليلقي بيانات وهذا لا يحدث إلا في حالة الحرب، والسيسي يجلس في غرفة العمليات ليتابع العملية الحربية بنفسه”

     

    وأشار الكاتب المصري إلى أن الهدف الحقيقي من وراء هذه العملية، هو إخلاء سيناء من كل ما فيها وتفريغ سيناء من أجل صفقة القرن التي تم الحديث عنها سابقا “والأمر واضح للغاية”.. حسب وصفه.

     

    ووافق السياسي المصري المعروف المهندس ممدوح حمزة “عزوز” نفس الرأي.

     

    ودون “حمزة” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي، تعليقا على هذا الأمر ما نصه:”اتمني الا تكون حملة لتفريغ شمال سيناء من السكان وإلا تكون تمهيد لصفقة القرن”.

    وفي ذات السياق قالت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، إن جيش مصر لا عقيدة له ولا دين وهو كجيش فرعون, مجموعة من الموظفين البؤساء.. حسب وصفها.

     

    وتابعت في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن):”فكان من الطبيعي أن يخلي رفح لحساب “اسرائيل” بالأمر وأن يدمرها بالأمر”.

     

    واختتمت مشيرة إلى عمالة السيسي لإسرائيل وتطبيعه العلني:”الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع عن الجيش المصرائيلي هي أنه ليس جيشا تغيرت عقيدته, بل هو قوات مرتزقة صُنعت لتكون قوات شرطة كبيرة على مسلمي مصر وأنها مجرد قوات أمن مركزي تابعة لـ “اسرائيل” وأنها ميليشيات بلا عقيدة سوى انها مجموعة من الموظفين”.

    السيسي يقصف سيناء لحفظ أمن إسرائيل!!

    كما وجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادا حادا للجيش المصري، عقب إعلانه بدء عمليات عسكرية شاملة في شمال ووسط سيناء، مؤكدين أن “السيسي” يسعى لحفظ أمن إسرائيل وليس محاربة الإرهاب.

    وأعلن الجيش المصري، صباح الجمعة، بدء خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية في عدة مناطق بالبلاد بينها شمال ووسط سيناء.

     

    وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية فى إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.

    علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري في سيناء

     

    وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

     

    وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “ولاية سيناء” المسلح، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

     

    وتشير مصادر إلى أن المخبرين الذين يعتمد عليهم الجيش من أهالي سيناء ويعرفون باسم “الجواسيس”، لهم دور كبير في حملاته، وإذا كان لدى هؤلاء خصومة مع أحد الأهالي فيتم هدم جميع المنازل في المنطقة، نظراً لأن الضابط لا يعرف الكثير عن طبيعة المنطقة وتعقيداتها عادةً.

     

    وتلفت المصادر إلى أن الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في أجواء رفح والشيخ زويد، مرجّحة أن تكون طائرات إسرائيلية، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل طائرات “زنانة” سماء المنطقة، مثلما يسمي أهالي سيناء الطائرات الإسرائيلية، وهو أمر له بالغ الأثر السلبي في نفوس أهالي سيناء.

  • “عليك أن لا ترحمهم قاتلهم الله”.. كاتب كويتي يوجه رسالة لـ”السيسي” مع بدء العملية العسكرية بسيناء

    “عليك أن لا ترحمهم قاتلهم الله”.. كاتب كويتي يوجه رسالة لـ”السيسي” مع بدء العملية العسكرية بسيناء

    علق الكاتب الكويتي المعروف أحمد الجارالله على العملية العسكرية التي بدأها الجيش المصري اليوم، الجمعة، في سيناء لمحاربة الإرهاب وفقا لبيان الجيش المصري.

     

    ورفع الجيش المصري، الجمعة، حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في محافظة شمال سيناء، وذلك بالتزامن مع قصف مكثّف بدأه على عدة مواقع بالمحافظة التي تعيش على وقع معارك شبه مستمرة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة أبرزها “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة.

     

    ووجه “الجارالله” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) رسالة لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي قائلا:”ياريس سيسي إرهابي سيناء لو إنتصروا علي مصر لاقدر الله لن يرحموا أهل مصر ولن يرحموا مصر عليك أن لاترحمهم كلنا معك”.

     

    وتابع الكاتب المعروف بقربه من النظام المصري ودعمه لانقلاب السيسي:”دع جيش مصر ورجال أمنه يمحونهم من الوجود الارهاب لاوطن له وطنه فوق جثث قتلاه ياريس قسمآ بالله أننا معك وسنفرح بنصرك عليهم قاتلهم الله”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:”ما أجمل جيش مصر وهو ينظف سيناء من أشرار العصر جيش مصر شاهدناه في العبور وفي الكويت وفي اليمن وعلي الحدود الليبيه شاهدناه وهو يتسلم سيناء من الغزاه الاسرائيلين جيش مصر شاهدناه وهو يبني الطرق والكباري ويقيم مع الامن الصناعات والحضاره الاقتصاديه”.

    وأعلن الجيش المصري، صباح الجمعة، بدء خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية في عدة مناطق بالبلاد بينها شمال ووسط سيناء.

     

    وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية فى إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.

     

    وعبر بيان ثان متلفز مدته نحو 3 دقائق بثه التلفزيون الحكومي، أضاف الرفاعي، الذي ظهر متحدثا في بيان عسكري للمرة الأولى: “بدأت صباح اليوم قوات إنفاذ القانون (جيش وشرطة) تنفيذ خطة المجابهة الشاملة بشمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، إلى جانب تنفيذ مهام عملية وتدرييبة آخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية (لم يحددها)”.

    وأكد المتحدث باسم الجيش أن خطة المجابهة الشاملة لها 4 أهداف هي: “إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية وضمان تحقيق الأهداف لتطهير المناطق من البؤر الإرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مواجهة الجرائم الأخرى (لم يحددها) ذات التأثير”.

     

    وأهاب الرفاعي بـ”شعب مصر بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد سلامة واستقرار أمن الوطن”.

     

    وحمل البيان الملتفز عنوان “العملية الشاملة للقوات المسلحة فى سيناء 2018″، دون ذكر تفاصيل عن عدد القوات والمهام.

     

    وفي 29 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، كلّف السيسي، الجيش والشرطة بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء، خلال 3 أشهر، وذلك باستخدام “كل القوة الغاشمة” وهو تكليف توشك مدته على الانتهاء بنهاية هذا الشهر.

     

    وكانت مصادر تحفظت على ذكر اسمائها لحساسية الموقف، قالت أمس لوكالة “الأناضول”، إن أطراف مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر، شهدت حالة تأهب لافتة وغير مسبوقة، من حيث انتشار القوات، والاستعدادات الطبية، يرجح أن تكون بداية عملية عسكرية آنذاك.

     

    وذكرت المصادر آنذاك أن حالة التأهب، في العريش، تأتي مع استمرار عملية إخلاء محيط حرم مطار العريش، منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي، تنفيذا لما طلبه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في 19 يناير/ كانون ثان الماضي بكلمة متلفزة في مؤتمر يستعرض كشف حساب رئاسته الأولى التي تنتهي في يونيو/ حزيران المقبل.

     

    وكان المطار قبل هذه الدعوة الرئاسية بأكثر من شهر، استهدف بقذيفة أطلقت من إحدى المزارع المجاورة لطائرة كانت تقل مساعدين لوزيري الدفاع والداخلية أثناء وجودهما بالمدينة، وقال السيسي إن مصدر القذيفة مزرعة محيطة بالمطار.

     

    وفي 23 يناير/ كانون ثان الماضي، وجه محافظ شمال سيناء اللواء، عبد الفتاح حرحور، بإنشاء حرم آمن حول مطار العريش الدولي في منطقة الجنوب، بواقع 5 كيلومترات من جهات الشرق والغرب والجنوب، بينما من جهة الشمال في اتجاه مدينة العريش سيكون الحرم بواقع كيلو ونصف فقط، مع مراعاة جميع الاعتبارات وعدم المساس بمدينة العريش

     

    وأوضح المسؤول المحلي في تصريحات نقلته الوكالة الرسمية، آنذاك، أنه “تم التنسيق مع قوات الجيش والشرطة لعمليات حصر المنازل والمزارع الخاصة بالمواطنين حول المطار لتعويضهم”، مؤكدا أن “ما تردد عن تهجير أبناء مدينة العريش شائعات”.

     

    وشهدت سيناء حملات عسكرية مستمرة ضد عناصر مسلحة، لاسيما منذ 2013، وتعمل السلطات المصرية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014 على إنشاء منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وتحديدا في مدينة رفح، من أجل “مكافحة الإرهاب”، بحسب تعبير السلطات.

     

    كما شهدت مصر في السنوات الأربع الماضية عمليات قالت السلطات المصرية إنها “إرهابية” طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش، لاسيما في سيناء وعدة محافظات.

  • تنفيذاً لتعليمات السيسي باستعمال “القوة الغاشمة”.. الجيش المصري يبدأ أكبر عملية عسكرية في سيناء ودلتا النيل

    تنفيذاً لتعليمات السيسي باستعمال “القوة الغاشمة”.. الجيش المصري يبدأ أكبر عملية عسكرية في سيناء ودلتا النيل

    في أكبر وأقوى حملة لمواجهة “الإرهاب” أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية تامر الرفاعي بأن الجيش المصري وبالتعاون مع وزارة الداخلية أطلقا صباح الجمعة عملية عسكرية واسعة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية ضد العناصر الإرهابية في سيناء، بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للبلاد.

     

    وقال ” الرفاعي”، في بيان، أذاعه التلفزيون الرسمي: إنه “في إطار التكليف الصادر من السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية، لمجابهة شاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة، بدأت صباح اليوم قوات إنفاذ القانون تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء، وبمناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غربي وادي النيل”.

     

    وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أمر في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2017، رئيس أركان الجيش الفريق محمد فريد حجازي، باستخدام “القوة الغاشمة” لتأمين شبه جزيرة سيناء (شمال شرقي البلاد).

     

    وقال السيسي بكلمة في حفل بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي: “أنتهز هذه الفرصة وأُلزم الفريق محمد فريد حجازي أمامكم وأمام الشعب المصري كله.. أنت مسؤول عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء خلال 3 شهور، أنت ووزارة الداخلية. خلال 3 أشهر تستعيد مصر الاستقرار والأمن بسيناء وتستخدم كل القوة الغاشمة.. كل القوة الغاشمة”.

     

    وأضاف المتحدث أن هذه العملية تأتي إلى ” إلى جانب تنفيذ مهام مناورات تدريبية وعملياتية أخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية وضمان تحقيق الأهداف المخططة لتطهير المناطق التي تتواجد بها بؤر إرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مجابهة الجرائم الأخرى ذات التأثير على الأمن والاستقرار الداخلي”.

     

    وتوجه بكلمته للشعب المصري قائلا: ” لذا تهيب القيادة العامة للقوات المسلحة بأبناء شعب مصر العظيم في كافة أنحاء الجمهورية بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن”.

    يشار إلى أن الجيش المصري أرسل تعزيزات إلى مدينة العريش، التي شهدت حالة من التأهب القصوى على مدار الساعات الماضية، مع الإعلان عن حالة طوارئ في مستشفيات المحافظة والإسماعيلية.

     

    وتأتي العملية الموسعة للقوات المسلحة المصرية فيما تزداد الانتقادات الغربية لفشل الرئيس المصري في تحقيق الأمن بسيناء، واعتبروها خارج السيطرة.

     

  • “ليسوا كتلة واحدة خلف الرئيس”.. لوموند”: انقسامات في الجيش المصري حول دعم السيسي قبيل انتخابات الرئاسة

    “ليسوا كتلة واحدة خلف الرئيس”.. لوموند”: انقسامات في الجيش المصري حول دعم السيسي قبيل انتخابات الرئاسة

    كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن “توترات غير مسبوقة” ضد رأس هرم الدولة المصرية، قبيل انتخابات الرئاسة، مشيرة إلى أنّ العسكريين في الجيش ليسوا كتلة واحدة خلف الرئيس والمرشح عبد الفتاح السيسي.

     

    وذكر الباحث الفرنسي جان بيير فيليو، في مدونته، بصحيفة “لوموند”، اليوم الأحد، أنّ العسكريين في الجيش المصري بدأوا عرض خلافاتهم بصفة غير مسبوقة، وهو ما يُشير إلى هشاشة رئيس الدولة، وإلى حدّة الصراعات من أجل السلطة.

     

    وأضاف أنّ “الانتخابات المقبلة، التي كان يُتصوَّر أن تكون تكريساً للسيسي، مع إعادة انتخابه المعلن في مارس/ آذار المقبل، هي بصدد التحوّل إلى أزمة مفتوحة خفية، لأنّ منظور الرئاسيات أيقظ طموحات البعض ونزاعات آخرين، حتى على رأس المؤسسة العسكرية”.

     

    ظل الجنرالات

    وذكّر فيليو بأنّ “السيسي وصل إلى السلطة عبر انقلاب قام به، في يوليو/ تموز 2013، ضد عضو الإخوان المسلمين محمد مرسي، الرئيس الوحيد الذي تم انتخابه ديمقراطياً في تاريخ مصر”.

     

    وأشار إلى “إخماد الاحتجاجات الشعبية ضدّ هذا الانقلاب بالدمّ، في آب/ أغسطس 2013، مع سقوط ما يقرب من ألف قتيل مدني. ثم وصل القمع، منذ تلك الفترة، إلى مستويات غير مسبوقة في مصر، مخلّفة عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، وآلاف المفقودين، (وهي ظاهرة لم تكن معروفة من قبل)، فضلاً عن الاستخدام المنظم للتعذيب”.

     

    كذلك ذكّر بأنّه “تم انتخاب السيسي، الذي أصبح مارشالاً، رئيساً للجمهورية في مايو/ أيار 2014 بنسبة 94% من الأصوات، وهي نسبة وصفها منافسه الوحيد في هذه المهزلة الانتخابية بأنها إهانة لذكاء المصريين”.

     

    وأشار إلى أنّ “استفتاءً شبيهاً بالأول مترقَّبٌ في مارس/ آذار 2018، من أجل إدراج ديكتاتورية السيسي في الزمن الرئاسي”.

     

    وبحسب الباحث الفرنسي، المتخصص بالشأن العربي، فإنّ “انتخابات الرئاسة التي يُتصوَّر أن تكون مجرّد شكلية إجماعية، كشفتْ للنظام المصري عن سباق محفوف بالأخطار”، معتبراً أنّ “الفصل الأكثر إرباكاً في هذا المسلسل الذي يفرض الترقّب على المصريين هو اعتقال الجنرال سامي عنان، رئيس قيادة الأركان ما بين 2005 و2012”.

     

    وقال فيليو إنّ جريمة عنان تتمثّل بالتجرّؤ على تقديم ترشحه للرئاسيات، وهو ما جرّ عليه الاتهام بأنّه يزرع الانقسام بين الجيش والشعب، على الرغم من أنّ عنان هو الذي ضمن، في فبراير/ شباط 2011، دخول السيسي إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

     

    وكان السيسي، أصغر أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، يدير، قبل ذلك، الاستخبارات العسكرية، بينما عيّنه مرسي وزيراً للدفاع، في أغسطس/ آب 2012، مع منح عنان تقاعداً ذهبّياً، أي ضمانة قضائية صلبة.

     

    وقد بدا السيسي، بحسب فيليو، “أقل أريحية” تجاه الشخصيات العسكرية السامية، مقارنة بما كانت عليه “جماعة الإخوان المسلمين” في عهد مرسي.

     

    وذكر الباحث أنّ اعتقال عنان جاء بعد اعتقال العقيد أحمد قنصوة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بتهمة ارتكاب “سلوك مضر بمقتضيات النظام العسكري”، وذلك بعدما كان قد قدّم ترشحه للرئاسيات.

     

    وأما الجنرال أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق في عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، والمرشح الخاسر في رئاسيات 2012، في مواجهة مرسي، فقد اضطرّ لمغادرة دولة الإمارات، في ظروف غامضة، كي يعلن من مصر انسحابه من السباق الرئاسي، بينما حصل على حريته.

     

    معاقبة المؤسسة العسكرية

    وأضاف الباحث الفرنسي أنّ انتخابات الرئاسة المصرية “قد أصبحت، على الرغم من طابعها الشكلي، رهاناً مهماً بما يكفي للسيسي، كي يعاقب، وبصرامة، سابقيه في المؤسسة العسكرية، عنان وشفيق”. ولفت إلى أنّ ذلك “يكشف في أسوأ الأحوال انعداماً عميقاً للأمن من جانب الرئيس الذي يتجنّب الظهور العلني مع الجمهور. وهو ما يُفسَّر، رسمياً، بأنّه تواضع من الرئيس، بينما السبب الأكثر قابلية للتصديق، هو أنّه بسبب التهديدات التي ثبتت صحتها على شخصه”.

     

    وذكّر فيليو بأنّ هشام جنينة، المرشح لمنصب نائب الرئيس، في حال فوز عنان، تعرّض للضرب، في وضح النهار، في أحد شوارع القاهرة، بعد أن أدار، خلال فترة طويلة، الجهاز المركزي للمحاسبات، مُديناً فساد النظام المصري القائم.

     

    ورأى الباحث الفرنسي أنّ “انسحاب كل مرشح ذي مصداقية، أرغم السيسي على تجنّب الترشح، وحيداً، وعلى أن يُخرِجَ في الدقيقة الأخيرة أحد أشدّ أنصاره، (رئيس حزب “الغد” موسى مصطفى موسى) الذي سيقوم بالحملة من أجل السيسي أكثر مما يقوم بها لنفسه”.

     

    وتابع بالقول “هذه القصة الرئاسية الطويلة ربما، هي أقلّ أهميّةً من التسريحات العنيفة، التي أقدم عليها السيسي، مؤخراً، في المواقع الأكثر استراتيجية في القوات المسلحة”.

     

    وأشار فيليو إلى أنّ السيسي عزل رئيس قيادة الأركان محمود حجازي، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من منصبه الذي يوجد فيه منذ مارس/ آذار 2014، بعد يومين من مشاركته بواشنطن في اجتماع رؤساء أركان الدول المنخرطة في الحرب ضد الإرهاب.

     

    ورأى أنّ “هذا العزل كان مفاجئاً جداً، من حيث إنّ علاقات السيسي وحجازي كانت وثيقة طوال مسارهما المهني، كما أنّهما مرتبطان، عائلياً، عن طريق زواج أحد أبناء السيسي بإحدى بنات حجازي”.

     

    كذلك لفت إلى إقالة الجنرال محمود فوزي الذي كانت تربطه علاقة وثيقة جداً بالسيسي، مؤخراً، من منصبه كمدير للاستخبارات العامة، الذي كان يشغله منذ ديسمبر/ كانون الأول 2014.

     

    واستخلص الباحث الفرنسي أنّ “الاستخبارات العامة تمثل، من الناحية التاريخية، العمود الفقري للنظام المصري، بسبب كون هذا الجهاز العسكريّ يركّز بين يديه سلطات قمع داخلي وكذلك الصفقات الخارجية باسم محاربة الإرهاب، طبعاً، ولكن كذلك، بفعل ملف غزّة، الذي يعتبر من اختصاصه”.

     

    وحتى الآن لم يعيّن السيسي سوى وكيل على رأس هذا الجهاز، وهو مدير مكتبه عباس كامل، و”هذا الفراغ على رأس الاستخبارات العامة يعزّز من تأثير محمود السيسي، الابن الثاني للرئيس المصري، الذي تتعدّى سلطته رتبته العسكرية، كضابط”، بحسب فيليو.

     

    ورأى الباحث الفرنسي أنّ “مراكمة هزائم الجيش المصري في مواجهة الجهاديين في سيناء لن تؤدي سوى إلى زيادة القلق على رأس المؤسسة العسكرية. ولكن الضربات غير المنتظرة في المسلسل الرئاسي يمكن أن تؤدي إلى خلافات جدّية، حاصلة بسبب الحصيلة الكارثية للسيسي في ميدان الأمن كما الاقتصاد”.

     

    وختم فيليو مقاله بالقول إنّه “من المؤكد، في كل الأحوال، أنّ جمهورية مصر، خلف واجهة الاستقرار القمعية المتطرفة، دخلت، من جديد، في عصر الاضطرابات”.