الوسم: الجيش المصري

  • أوقفوا سيارته وطلبوا من سائقه المغادرة.. التحقيق مع سامي عنان واتهامه بالتزوير بعد إعلان ترشحه للرئاسة

    أوقفوا سيارته وطلبوا من سائقه المغادرة.. التحقيق مع سامي عنان واتهامه بالتزوير بعد إعلان ترشحه للرئاسة

    بدأت النيابة العسكرية في مصر تحقيقا مع رئيس أركان حرب الجيش المصري السابق سامي عنان لـ”ارتكابه مخالفات وجرائم بإعلان عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية دون استئذان القوات المسلحة”.

     

    وحسب بيان القيادة العامة للجيش المصري فإن عنان “ارتكب أيضا جرائم التحريض ضد الجيش والتزوير في محررات رسمية”.

     

    وقال سمير سامي عنان، ابن الفريق عنان، “تم استيقاف سيارة والده من جهة عسكرية وطلب من السائقين المغادرة”.

     

    وأضاف لبي بي سي أنه تم اصطحاب والده إلى النيابة العسكرية للتحقيق، وتم إخطار محاميه لحضور التحقيق معه.

     

    وكان عنان فجر السبت ترشحه لمنافسة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بسبب ما قال عنه “سياسات خاطئة”.

     

    وأوضح حازم حسني، المتحدث باسم عنان، أنه سيقدم طلبا للمجلس العسكري بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، مضيفا أنه أعلن نبيته فقط ولم يترشح انتظارا لموافقة القوات المسلحة.

     

    وأوضح حسني أن إجراء الاستئذان يأتي بموجب قرار صدر عام 2011 يجعل من أعضاء المجلس العسكري وكبار قادة الجيش، وكان عنان آنذاك عضوا به، ضباطا تحت الاستدعاء للخدمة العسكرية.

     

    وكان عنان قد أعلن اعتزامه الترشح في 2014، قبل أن يتراجع في مؤتمر صحفي قائلا حينها إنه لا يجب أن يكون ضمن “صراعات ومخططات تستهدف مصر والقوات المسلحة”.

     

    في هذه الأثناء أعلنت حملة الفريق عنان في صفحتها على فيسبوك وقف أنشطتها بعد “اعتقال الفريق عنان”.

     

    وكتبت الحملة “نعلن بكلّ الأسى وقف الحملة لحين إشعار آخر، حرصاً علي أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير”.

     

     

  • سامي عنان قائد الجيش المصري الأسبق يخوض انتخابات الرئاسة 2018

    سامي عنان قائد الجيش المصري الأسبق يخوض انتخابات الرئاسة 2018

    أعلن مسؤول في حزب “مصر العروبة” الذي أسسه رئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان، خوض الأخير انتخابات رئاسة البلاد المزمع عقدها في مارس / آذار المقبل.

     

    وقال سامي بلح، الأمين العام لحزب مصر العروبة الديمقراطي، في اتصال هاتفي مع الأناضول، الخميس، إن “عنان وافق على قرار الهيئة العليا للحزب بتزكيته للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

     

    وأوضح بلح أنه “من المقرر أن تبدأ حملة عنان في جمع توكيلات من المواطنين لخوض الانتخابات يوم السبت المقبل”.

     

    هذا ونشرت صفحة منسوبة إلى الفريق سامي عنان، إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة عن حزب “مصر العروبة”.

     

    وجاء في الإعلان نصًا: “بيان إلى شعب مصر العظيم سامي عنان رئيسًا للجمهورية 2018، تم انتهاء اجتماع الهيئة العليا لحزب مصر العروبة الديمقراطي، مساء اليوم، وتم رسمياً اختيار الفريق سامي عنان، زعيم الحزب، مرشحاً عن الحزب في انتخابات رئاسة الجمهورية لعام 2018”.

     

    وأوضح الحزب على لسان أمينه العام سامي بلح، أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا بمقره بالدقي، لإعلان تفاصيل ترشيح “عنان”، إلى الشعب المصري.

  • هكذا تسلل داعش إلى سيناء.. أميركا أمّنت خروج التنظيم من الرقة فذهبوا إلى شبه الجزيرة المصرية

    هكذا تسلل داعش إلى سيناء.. أميركا أمّنت خروج التنظيم من الرقة فذهبوا إلى شبه الجزيرة المصرية

    خلال شهرين تعرضت مصر لثلاث هجمات إرهابية نوعية تحمل بصمات “داعش”، بالتزامن مع هزيمة مريرة تلقاها التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق، وفرار فلوله، بعد صفقة رعتها الولايات المتحدة، نحو مناطق عديدة، بينها سيناء المصرية، وفق معلومات متواترة وآراء معنيين.

     

    هذا الفرار الداعشي من الجارتين سوريا والعراق نحو مناطق أخرى، بينها مصر، أكده الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بعد أربعة أيام من هجوم إرهابي استهدف عناصر أمنية في منطقة الواحات (غرب)، وأسفر عن مقتل 16 شرطياً.

     

    آنذاك قال السيسي في حديث متلفز: “النجاح الموجود في سوريا والعراق (ضد داعش) سيترتب عليه انتقال العناصر الإرهابية من هذه الجبهة في اتجاه ليبيا ومصر (الحدود الغربية) و(شبه جزيرة) سيناء (شمال شرقي مصر) وغرب إفريقيا”.

     

    صفقة الرقة

    وعقب إعلان هزيمة “داعش” في سوريا والعراق، الشهر الماضي، تواترت تقارير إعلامية عن تسلل بعض عناصره إلى سيناء، عقب “صفقة الرقة”، التي أبرمت بين ما تسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” و”داعش”، برعاية أميركية، فيما عُرف بـ”صفقة الرقة” لتأمين خروج عناصر داعش منها.

     

    ويشكل تنظيم “ب ي د” (حزب الاتحاد الديمقراطي)، وهو ذراع منظمة “بي كا كا” الإرهابية في سوريا، العمود الفقري لـ”قوات سوريا الديمقراطية”.

     

    كما حذَّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مصر في 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري،، من أن الإرهابيين الذين غادروا مدينة الرقة السورية (شمال شرق)، برعاية أميركية، تم إرسالهم إلى مصر، لاستخدامهم في صحراء سيناء.

     

    ووفق معلومات متواترة ومحللين مختصين في الشأن العسكري والجماعات المتشددة فإن التمكين الأميركي لـ”داعش” من الانسحاب “الآمن” من معاقله يعتمد ثلاثة مسارات صعبة للتسلل إلى سيناء، وهي: “التدفق البري مروراً بالأردن، والإنزال الجوي، والتسلل عبر سواحل سيناء”.

     

    وكانت النيابة المصرية اتهمت، في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عناصر قالت إنها ترفع علم “داعش” باستهداف مسجد “الروضة” في مدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء يتردد عليه صوفيون، في أضخم هجوم بتاريخ مصر، أسقط 315 قتيلاً وأكثر من 200 جريح.

     

    وفي تطور لافت، تبنى “داعش” هجوماً بقذيفة “كورنيت”، يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الجاري، على مطار مدينة العريش، أثناء تواجد وزيري الدفاع والداخلية المصريين في المدينة، ما أسفر عن مقتل ضابط، وفق بيان رسمي بجانب تبني ـ”داعش” للهجوم.

     

    وقال المتخصص في شؤون الجماعات المتشددة، كمال حبيب، في تصريح صحفي الأربعاء الماضي، إن “التنظيم حصل على هذا الصاروخ من القوات (لم يحددها) التي كانت تمدها أميركا في لحظة معينة بالصواريخ في سوريا”.

     

    عروض أميركية

    ورغم الإجراءات الأمنية المصرية المشددة، أعرب ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات المصرية (تتبع الرئاسة)، نقيب الصحفيين الأسبق، عن تخوفه من المساس بسيناء.

     

    وجاء تصريحه هذا تعليقاً على مقال نُشر بصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في 19 ديسمبر/كانون الأول الجاري، لكل من أندرو ميللر وريتشارد سوكلوسكي، وهما مسؤولان أميركيان سابقان، تحدث عن تجاهل القاهرة لعروض أميركية لتدريب قوات مصرية على أساليب مكافحة التمرد في سيناء.

     

    وتطرق رشوان، في تصريحات متلفزة، الثلاثاء الماضي، إلى رغبة أميركية بوضع سيناء تحت إشراف أمني دولي، رابطاً بين تلك الرغبة والموجة الإرهابية التي تشهدها شبه الجزيرة المصرية.

     

    “صفقة الرقة”

    وأُبرمت في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتنسيق أميركي واتفاق بين “بي كا كا/ ب ي د” و”داعش”، صفقة قضت بمغادرة عناصر التنظيم مع أسرهم الرقة، باتجاه ريف محافظة دير الزور السورية (شرق).

     

    لكن تقارير صحفية تفيد بتوجه تلك العناصر إلى مناطق ساخنة على غرار سيناء ومناطق أخرى في شمالي إفريقيا.

     

    وأوائل الشهر الجاري، قال “طلال سلو”، الناطق المنشق عما يسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية”، للأناضول، إن التنظيم سمح لإرهابيي “داعش” بالخروج الآمن ثلاث مرات بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وذلك من مناطق منبج والطبقة والرقة.

     

    صحيفة “اليوم السابع” المصرية (خاصة/ قريبة من النظام)، نقلت من جهتها، في تقرير لها، مؤخراً، عن مصادر سورية (لم تسمها) قولها إن مسلحي “داعش” في سوريا يتدفقون إلى سيناء مروراً بالأردن ومنها إلى مصر، مرجحة أنه يتم نقلهم إلى إحدى دول الجوار، عبر طائرات حربية أو طائرات شحن معدات عسكرية، ومن ثم يتم نقلهم إلى مصر”.

     

    ولفتت المصادر، بحسب الصحيفة، إلى إمكانية نقل المسلحين الفارين من الرقة، ضمن الصفقة، ويقدر عددهم بـ 700 مقاتل محملين بالأسلحة والذخائر، عبر الجو إلى مصر.

     

    3 مسارات إلى سيناء

    ووفق الخبير العسكري المصري البارز، صفوت الزيات، في حديث مع الأناضول، فإن داعش قادر على التسلل إلى سيناء، رغم كونها ليست الوجهة المفضلة له.

     

    ويربط الزيات بين قدرة التنظيم على التسلل إلى سيناء وقدرته سابقاً على العمل في صحراء الأنبار (غربي العراق)، والوصول إلى مناطق في الصحراء الأردنية وفي بادية الشام (تقع جنوب شرقي سوريا وتضم شرقي الأردن وغربي العراق وشمالي السعودية).

     

    التسلل البري، بحسب الزيات، ليس المسار الوحيد أمام داعش لاختراق سيناء، حيث إنها تتمتع بمناطق ساحلية تساوي نحو أربعة أضعاف الحدود البرية المحاذية لإسرائيل وقطاع غزة.

     

    ويشير إلى أن “المناطق البحرية المفتوحة بسيناء تُسهل عملية الإنزال البحري، بواسطة زوارق أو سفن تجارية أو أدوات أخرى”.

     

    فيما يستبعد الخبير العسكري فكرة لجوء العناصر الإرهابية في التسلل إلى مصر عبر طريقة شرعية عن طريق الجو.

     

    ويوضح أنه “أمر صعب وضعيف للغاية في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها مصر في محاولتها لإعادة السياحة الروسية، بعد توقفها منذ عام 2015″، في إشارة إلى سقوط طائرة روسية بسيناء في حادث تبناه “داعش”.

     

    “تواطؤ إقليمي ودولي”

    في المقابل، يرى الخبير العسكري المصري، طلعت مسلم، أن “المسارات البرية لتسلل إرهابيي داعش إلى سيناء غير واضحة.. والواضح منها غالباً تحت مراقبة السلطات، وبالتالي يبحث المسلحون عن طرق إمكانيات تأمينها محدودة وتستبعدها القوى الأمنية”.

     

    ويتابع مسلم، في حديث للأناضول، أن “مسلحي داعش سيبحثون عن طريق عبر البحرين (الأحمر والمتوسط) أو ليبيا أو السودان ليصلوا إلى مصر، ومن داخلها يتسللون إلى سيناء، وهو أمر ليس بالهين”.

     

    ولم يستبعد وجود تواطؤ إقليمي ودولي في مسألة تيسير نقل المسلحين إلى سيناء، عبر أجهزة مخابرات دول (لم يسمها) تلعب أدواراً في بعض الأحيان خارج سيطرة قيادتها السياسية.

     

    فيما يقول الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتشددة، أحمد مولانا، إنه لا توجد أية مسارات برية بين مصر وسوريا تسمح لمقاتلي داعش بالتسلل إلى سيناء.

     

    ويتابع للأناضول: من الصعب الوصول براً إلى سيناء عبر ليبيا والسودان، أو بحراً في ظل وجود السفن الأميركية والروسية والإسرائيلية بالمنطقة، كما لم يتم توقيف دواعش سابقاً في مصر أتوا بحراً.

     

    ويضيف مولانا أن “المسار الوحيد لعناصر داعش للتسلل إلى سيناء هو القدوم كسياح ثم السفر إليها، وهذا يصلح كمسار فردي محدود ولغير المعروفين أمنياً”.

     

    دعشنة المنطقة

    وثمة أمر يشير إليه الخبير العسكري الزيات يتمثل في أن “داعش لا يركز على سيناء فقط، فنحن أمام تنظيم يعيد تشكيل نفسه، ولديه وعاء تجنيدي كبير”.

     

    ويضيف أن “التنظيم لديه مناطق حضرية أكثر ملاءمة للعمل عن سيناء، لديه مساحات ومجتمعات غاضبة تعرضت لكوارث بشرية لا قبل لها، وبالتالي مهمته الأكبر من وجهة نظره هي الشام”.

     

    لكنه يستدرك: “سنجد بعض التسرب تجاه مصر وشمال إفريقيا.. سيناء مكشوفة وأكثر خطراً بالنسبة للتنظيم على خلاف تواجده على طول وديان نهري دجلة والفرات والمناطق السكانية الكثيفة بين حلب ودمشق وصولاً إلى درعا (جنوبي سوريا)”.

     

    ويشير الزيات إلى أن “هناك اتهامات متبادلة بين الولايات المتحدة وروسيا بالتواطؤ في تسيير حركة داعش في البادية السورية، والسماح بتسللهم من المناطق التي تسيطر عليها القوات والمسلحون الموالون للطرفين”.

     

    ومع تصاعد الحديث عن تسلل عناصر من “داعش” إلى سيناء، دعا السيسي، في حديث متلفز، أمس الأول السبت، القوات المصرية إلى استخدام “العنف” في مواجهة الإرهاب بسيناء، وذلك بعد أقل من شهر على دعوته إلى استخدام “القوة الغاشمة”.

  • “داعش” يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مطار العريش واستهداف وزيري الدفاع والداخلية

    “داعش” يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مطار العريش واستهداف وزيري الدفاع والداخلية

    أعلن تنظيم “داعش” الارهابي, مسؤوليته عن استهداف مطار العريش بمحافظة سيناء أثناء تفقد وزيري الدفاع والداخلية للأوضاع الأمنية في المدينة.

     

    وذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد، الأربعاء، أن عناصر من التنظيم نفذوا أمس الثلاثاء الهجوم على المطار مستهدفين الوزيرين .

     

    وقال الجيش المصري، أمس، إن الهجوم أسفر عن مقتل ضابط وإصابة اثنين آخرين وعن تلفيات في طائرة هليكوبتر.

     

    ولم يُصب الوزيران بأذى في الهجوم.

     

    وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، في بيان، إنه “تم اليوم استهداف مطار العريش بإحدى القذائف، وقد نتج عن الحادث استشهاد ضابط وإصابة 2 آخرين وإحداث تلفيات جزئية بإحدى الطائرات الهليكوبتر”.

     

    وأضاف: “قامت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة، وذلك أثناء زيارة القائد العام (وزير الدفاع صدقي صبحي) ووزير الداخلية (مجدي عبد الغفار) لتفقد القوات والحالة الأمنية بمدينة العريش”.

     

    ورداً على سؤال الوكالة الفرنسية قال المتحدث العقيد تامر الرفاعي إن الوزيرين “(بخير) ولا يوجد أي شيء”.

     

    وكان مطار العريش مطاراً مدنياً إلا أنه أصبح خلال السنوات الأخيرة يستخدم فقط من قبل القوات الجوية المصرية.

     

    وتشهد منطقة شمال سيناء، منذ 2013، اعتداءات متكررة أسفرت عن مقتل مئات من قوات الجيش والشرطة وتبنى معظمها فرع تنظيم الدولة الاسلامية في مصر الموجود بقوة في هذه المنطقة.

     

    وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شهدت منطقة شمال سيناء مجزرة مروعة إذ سقط أكثر من 300 قتيل داخل مسجد بلدة الروضة (جنوب العريش) في اعتداء هو الأكثر دمويةً في تاريخ مصر الحديث.

     

     

  • مقتل ضابط وتضرر طائرة.. نجاة وزيري الدفاع والداخلية المصرييْن من قذائف استهدفت مطار العريش

    في سابقة خطيرة، أعلن الجيش المصري، عن مقتل ضابط وإصابة 2 آخرين في استهداف مطار العريش بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق) بإحدى القذائف أثناء تواجد وزيري الدفاع الفريق صدقي صبحي والداخلية اللواء مجدي عبد الغفار.

     

    وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، في بيان له عبر صفحته على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “تم اليوم استهداف مطار العريش بإحدى القذائف، وقد نتج عن الحادث استشهاد ضابط وإصابة 2 آخرين وإحداث تلفيات جزئية بإحدى الطائرات الهليكوبتر”.

     

    وأضاف: “قامت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة، وذلك أثناء زيارة القائد العام (وزير الدفاع صدقي صبحي) ووزير الداخلية (مجدي عبد الغفار) لتفقد القوات والحالة الأمنية بمدينة العريش”.

    كما نشر المتحدث العسكري بعد إعلانه عن تعرض المطار لهجوم مقطع فيديو يظهر لحظة وصور وزيري الدفاع والداخلية لمطار ألماظة بالقاهرة بعد عودتهما من سيناء، حيث ظهرت على وجهيهما علامات الغضب والقلق.

    وتشهد منطقة شمال سيناء، منذ 2013، هجمات متكررة أسفرت عن مقتل مئات من قوات الجيش والشرطة وتبنى معظمها فرع تنظيم الدولة في مصر الموجود بقوة في هذه المنطقة.

     

    وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شهدت منطقة شمال سيناء مجزرة مروعة إذ سقط أكثر من 300 قتيل داخل مسجد بلدة الروضة (جنوب العريش) في اعتداء هو الأكثر دمويةً في تاريخ مصر الحديث.

  • عقيد بالجيش المصري يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة لمنافسة السيسي

    عقيد بالجيش المصري يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة لمنافسة السيسي

    تزامنا مع حالة الجدل الحادة التي فجرها المرشح الرئاسي المصري السابق أحمد شفيق بإعلانه عن عزمه خوض الانتخابات القادمة ضد “السيسي” وما تلاه من إعلانه عن منع الإمارات له من السفر، أعلن عقيد بالجيش المصري يدعى أحمد قنصوه هو الآخر رغبته في الترشح للرئاسة.

     

    وعبر مقاطع مصورة نشرها على موقع اليوتيوب أعلن أحمد قنصوه، الذي عرّف نفسه بأنه عقيد دكتور مهندس في القوات المسلحة، عن رغبته في خوض السباق الرئاسي، ليصبح المرشح الرابع الذي أبدى رغبته في الترشح، بعد أحمد شفيق وخالد علي والدكتورة منى البرنس، بالإضافة إلى رغبة الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، في دورة رئاسية ثانية.

     

    ووجه “قنصوه” كلمه للشعب المصري دعاه فيها إلى التمسك بالأمل، متخذاً شعاراً لحملته الانتخابية تحت عنوان “هناك أمل”.

     

    وأكد قنصوه” أن ترشحه ليس تمرداً على القوات المسلحة؛ بل يرى ضرورة الحفاظ على هذا البناء الوطني، على حد تعبيره.

     

    كما نشر العقيد “قنصوه” فيديو آخر كشف فيه عن تفاصيل بياناته الشخصية.

     

    وقال إنه من مواليد فبراير/شباط 1976 لأب مهندس متوفّى -كان نقيب احتياط بحرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، وحاصل على نوط الواجب- وأم موظفة بالمعاش حاصلة على ليسانس الآداب (الوالدان من الشرقية: منيا القمح – أنشاص)، وزوج لطبيبة صيدلانية بوزارة الصحة، ووالد لطفلين بالمرحلة الابتدائية (بنت وولد)، وأخ لـ3 أشقاء.

  • “معك 3 أشهر”.. السيسي يأمر رئيس هيئة أركان جيشه باستخدام “كل القوة الغاشمة” لتأمين سيناء

    “معك 3 أشهر”.. السيسي يأمر رئيس هيئة أركان جيشه باستخدام “كل القوة الغاشمة” لتأمين سيناء

    أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, الأربعاء, رئيس أركان جيشه باستخدام “كل القوة الغاشمة” لتأمين شبه جزيرة سيناء خلال ثلاثة أشهر، وذلك في أعقاب هجوم دام شنه متشددون على مسجد وأسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص. حسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

     

    وقال في كلمة في حفل بمناسبة الاحتفالات بالمولد النبوي ”انتهز هذه الفرصة وألزم الفريق محمد فريد حجازي أمامكم وأمام الشعب المصري كله.. أنت مسؤول خلال ثلاثة أشهر عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء… و(أن) تستخدم كل القوة الغاشمة“.

     

    ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف المسجد أثناء أداء صلاة الجمعة الماضية. وقُتل المئات من قوات الشرطة والجيش على يد جماعة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في سيناء على مدى أكثر من ثلاث سنوات.

     

    وكان السيسي قد توعد الجمعة الماضية بالرد بـ”قوة غاشمة” ضد منفذي هجوم مسجد الروضة شمال سيناء وأدى لمقتل أكثر من 300 مصلياً وإصابة أكثر من100 آخرين .

     

    وذكرت مصادر أمنية أن القتلى سقطوا إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.

     

    وقال السيسي إن الهجوم “لن يزيدنا إلا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب”.. حسب وصفه.

     

    وأعلن السيسي أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستقوم بالثأر للضحايا واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القادمة.

  • سياسي جزائري: حادث مسجد الروضة الإرهابي نسخة طبقة الأصل من مجزرة “بن طلحة”

    سياسي جزائري: حادث مسجد الروضة الإرهابي نسخة طبقة الأصل من مجزرة “بن طلحة”

    أكد السياسي الجزائري المعروف محمد العربي زيتوت، وجود تشابه كبير جدا لدرجة التطابق بين حادث مسجد الروضة الإرهابي بسيناء الذي أودى بحياة أكثر من 300 مصري، وبين مجزرة “بن طلحة” التي وقعت قبل 20 عاما في الجزائر، وكلاهما يثير الشكوك حول تورط الأنظمة الحاكمة بهذه المجازر لتحقيق أهداف ما.

     

    وقال “زيتوت” في مداخلة له مع الإعلامي معتز مطر مقدم برنامج (مع معتز) على قناة “الشرق” الفضائية، إن أول شيء قفز إلى ذهنه بعد متابعة أحداث مجزرة مسجد الروضة بالعريش والاستماع لشهود العيان، هو مجزرة “بن طلحة” التي أودت بحياة ما يقرب من 400 مواطن جزائري في ليلة 23 سبتمبر 1997، حيث تشابهت ظروف المجزرتين ونتائجهم بشكل كبير، كما يجمع بينهما أيضا الشكوك حول تورط أنظمة الحكم بهذه المجازر.

     

    ومن أوجه التشابه التي ذكرها السياسي الجزائري، هو اقتراب كتائب ونقاط عسكرية من موقع الحادث سواء في حادث مسجد الروضة أو بمذبحة بن طلحة، وكذلك تباطئ قوات الأمن في إدارك المواطنين ومحاولة التعتيم الإعلامي على الحادث.

     

     

    وأشار “زيتوت” إلى أنه يلتمس العذر للمواطنين العاديين الذين لا يصدقون إمكانية قيام الجيوش الحكومية بمثل هذه المجازر، ففي الغالب هناك قناعة لدى الجميع أن الجيش هو لحماية الوطن، مضيفا أنه هو الآخر احتاج إلى فترة في التسعينات للتأكد من هذا الأمر قبل أن يترك وظيفته الدبلوماسية التي كانت حلما لأي مواطن.

     

    وأضاف أن مثل هذه المجازر لا يقوم بها أفراد عاديين من الجيش، بل ينفذها قوات خاصة يتكون أفرادها من أشخاص مختارين بعناية ويتميزون بقسوة القلب والسوء، وكان يتم إعطائهم ما يسمى بـ”حبوب الشجاعة” التي اتضح فيما بعد أنها مخدر الأفيون، مشيرا إلى أن مثل هذه المهمات تكون صعبة على منفذيها في بداية الأمر ولكنه بعد أن يقتل مرة واثنين يصبح الأمر بالنسبة له سهلا وكأنه يلعب “البلايستيشن”.

     

    مجزرة بن طلحة

    يشار إلى أنه في ليلة 22 إلى 23 سبتمبر 1997، تسلل عشرات المسلحين تحت جنح الظلام إلى منازل المدنيين، بحي الجيلالي، وحي “بودومي” في بن طلحة، ببلدية براقي، جنوب العاصمة الجزائرية.

     

    في صباح يوم 23 سبتمبر 1997، استيقظ الجزائريون على وقع المجزرة البشعة التي قالت الحكومة إن ضحاياها بلغ عددهم 85 قتيلا، بينما أشارت تقديرات بعض المصادر المستقلة إلى وقوع 400 قتيل.

    وقالت تقارير صحفية أوروبية، وقتها، إن عدد ضحايا مجزرة بن طلحة بلغ 400 قتيل، ونشرت جريدة “ليبراسيون” الفرنسية على لسان أحد الناجين من المجزرة هذا الرقم، لتقوم بعد شهر من المجزرة ،أي يوم 23 أكتوبر 1997، بنقل شهادة هذا الأخير الذي فرّ إلى بروكسل.

     

    وأشارت الصحيفة إلى إيحاءات بوجود تواطؤ رسمي، عندما ذكرت أن المجزرة جرت على بعد كيلومتر من مواقع أمنية في المنطقة، وهي نفس الإيحاءات والإشارات المباشرة وغير المباشرة، التي ظهرت عقب المجزرة، وتساءلت عن السر وراء عدم تدخل مصالح الأمن، خصوصا عقب صدور كتاب “من قُتل في بن طلحة” لمؤلفه نصر الله يوس، أحد الناجين من المجزرة.

     

    تفيد تقديرات إعلامية بأن عدد المسلحين الذين ارتكبوا المجزرة البشعة في حي بن طلحة، يتراوح ما بين 50 و100 عنصر، وهو العدد الذي أكدته صحيفة “لوجان آفريك”، التي أشارت إلى أن المسلحين ارتكبوا المجزرة ما بين السابعة مساء من يوم 22 سبتمبر والساعة الرابعة من فجر يوم 23 سبتمبر 1997، وأن بعضهم تناولوا العشاء في بيوت الضحايا، قبل ارتكاب المجزرة، وأن أكثر من 400 شخص قتلوا تلك الليلة.

     

     

    وقام صحفي فرنسي ولد عام 1966 بفرنسا، ونشأ في الجزائر بإنجاز تحقيق تلفزيوني بعنوان “تشريح مجزرة”. الصحفي “جون بابتيست ريفوار”، أثار استياء الحكومة الجزائرية التي اتهمته بإثارة الشكوك، خصوصا بعد بث تحقيقات بعنوان “من قتل من؟”، و”الحرب الأهلية في الجزائر”، وذلك خلال عمله كنائب لرئيس تحرير قسم التحقيقات في قناة “كنال+” الفرنسية، التي أثارت تقاريرها حول الجزائر الكثير من الجدل.

     

    خبير أمني يؤكد تورط النظام المصري بمذبحة مسجد الروضة

    وبعد جدل واسع وشكوك حول تورط النظام المصري بمذبحة مسجد الروضة الإرهابية في سيناء، خاصة بعد عدم تبني الحادث الإرهابي من قبل أي جهة أو جماعة، أكد الخبير الأمني العميد عادل الشريف أن عبدالفتاح السيسي يقف وراء

     

    وقال “الشريف” في حوار له مع موقع “التقرير المصري”:”إن ما يجري بسيناء مخطط له ومدبر؛ بهدف إخلاء سيناء وتهجير أهلها، تمهيدا لصفقة القرن، وتمكين الدولة الصهيونية من كل فلسطين مقابل نقل الفلسطينيين إلى سيناء، وهو ما يصب في مصلحة الكيان الصهيوني في نهاية المطاف.

     

    وتوقع العميد السابق، أن يتسبب فشل السيسي وإجرامه في اشتعال ثورة ضده، يشارك فيها كافة القوى الثورية في مواجهة إجرامه وفشله وخيانته لوطنه، وأن هذه الثورة ستكون دموية، ولن يقف أمامها أحد، وسوف تمتد إلى باقي المنطقة العربية.

     

    وأشار أنه منذ 3 يوليو 2013، ظهرت عدة جماعات تحت عدة مسميات، ولم يتم إلقاء القبض على أي واحد من هذه المجموعات، ما يؤكد أنها تخليقات مخابراتية تؤدي أعمالها في أمن كامل من أي ملاحقة، بما في ذلك حادثة الواحات الأخيرة، ومقالة “قبضنا على المجرمين وقتلناهم جميعا”، هي مثل حادث قتلة ريجيني بالضبط لا تحمل جديدًا.. حسب وصفه.

     

    وأكد العميد عادل الشريف في حديثه، أن السيسي هدفه الأول هو تفريغ سيناء لتحقيق صفقة القرن بشكل متسارع، مضيفا “السيسي صاحب هذا المشروع، وكل هذه العمليات تصب في اتجاه التفريغ، لاستقرار الكيان الصهيوني على كل الأرض الفلسطينية، وتأمين الجوار السيناوي بزعامة دحلان، الذي من المفترض أن تجتمع في يده كامل السلطة الفلسطينية إذا فشلوا في إيصال مروان البرغوثي إلى سدة السلطة، والذي يتم تجهيزه منذ 17 سنة تقريبًا.”

     

    وتابع “ما جرى بمسجد الروضة لا يمكن أن يقوم به مسلم مهما كانت وجهته أو مدى تطرفه، ولو حتى من الجيش أو الشرطة، فالمسجد خط عقيدي أحمر، وبالنسبة لرابعة أو مسجد الفتح أو مسجد القائد إبراهيم فهي مساجد كانت في قلب حالة التصارع بين قوتين، ولم تكن مستهدفة بذاتها مثل مسجد بئر العبد، ولا أظن أن إسرائيل يمكنها إدارة هذه العملية، فهي تشينها شعبيا ورسميا ودوليا على السواء، والصهاينة يلتزمون ببعض الخطوط الحمراء، وخاصة مكاسبهم الأخيرة منذ الانقلاب وحتى الآن.

  • “غادروا سوريا والعراق وتوجهوا إلى مصر”.. فايننشال تايمز: داعش يسعى لتحويل سيناء لعراقٍ جديد والسيسي يساعدهم

    “غادروا سوريا والعراق وتوجهوا إلى مصر”.. فايننشال تايمز: داعش يسعى لتحويل سيناء لعراقٍ جديد والسيسي يساعدهم

    أثارت المذبحة غير المسبوقة التي تعرض لها المصلون بمسجد صوفي في سيناء المخاوف في مصر من محاولة نقل العنف الطائفي بين الشيعة والسنة الأكثر شيوعاً في العراق إلى بلدهم ذي الغالبية السنية، كما تثير المذبحة تساؤلات حول فاعلية الحملة العسكرية التي يقوم بها نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي للتصدي لتنظيم داعش.

     

    تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية حاول معرفة أسباب هذا التطور الخطير في عمليات التنظيم وتقصي أهدافه من هذه العملية الإرهابية التي تعتبر الأكثر دموية في تاريخ البلاد .

     

    وأشار التقرير إلى أن المهاجمين أطلقوا النار بعد وقت قصير من بدء الخطبة في أثناء صلاة الجمعة في مسجد الروضة المكتظ في شمال سيناء.

     

    ولَم يستنكف المسلحون عن إطلاق النار على المصلين المذعورين الذين سارعوا نحو المخارج التي أغلقها المسلحون، وهم يحملون علم داعش ويستخدمون أسلحة آلية وقنابل صاروخية.

     

    وقال مجدي رزق، الناجي الجريح الذي تحدث من سرير المستشفى في مقابلة تليفزيونية: “بمجرد أن بدأ إطلاق النار هرب المصلون واصطدموا بعضهم ببعض. رأيت رجالاً ملثمين يرتدون أزياء عسكرية”.

     

    وحين غادرت الجماعة المسلحة المكونة من 25 إلى 30 رجلاً المسجد، بعد نحو 20 دقيقة، كان أكثر من 300 شخص قد قتلوا في أعنف هجوم شنه جهاديون على المصريين في تاريخ البلاد الحديث.

     

    ضغوط على السيسي

    تقول الصحيفة البريطانية: يضيف هذا التصعيد ضغوطاً على نظام عبد الفتاح السيسي، الجنرال السابق الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي في انقلاب عام 2013، والذي تعهد مراراً بسحق الجهاديين.

     

    وبينما تسعى حكومته لجذب المستثمرين وإعادة السياح الذين أخافتهم الهجمات السابقة، من المرجح أن يشير حجم العنف إلى احتمال زيادة عدم الاستقرار مما يجعل مهمة السلطات أكثر صعوبة.

     

    بالإضافة إلى ذلك، فإن المذبحة التي لم يسبق لها مثيل في أحد المساجد ضد المسلمين السنة هي تطور مثير للقلق للجهاديين الذين يبدو أنهم وسعوا قائمة الأهداف التي يعتبرونها مشروعة.

     

    وقبل ذلك قتل داعش في سيناء أكثر من ألف جندي وشرطي. واغتال مدنيين يشتبه في كونهم مخبرين، كما شنت خلاياه في البلاد تفجيرات ضد الكنائس، مما أسفر عن مقتل العشرات من المسيحيين الأقباط في العام الماضي 2016.

     

    سنة وشيعة

    ولكن الهجوم الأخير يثير لدى المصريين ذكرى إراقة الدماء الطائفية بين الشيعة والسنة المسلمين الأكثر شيوعاً في العراق منها في بلدهم السني.

     

    وأشار محللون إلى أن مسجد الروضة يتردد عليه الصوفيون الذين ينتمون إلى حركة صوفية، وينظر إليهم المتشددون على أنهم يمارسون أعمالاً مخالفة للدين الإسلامي.

     

    وقبل عام، قتل داعش اثنين من كبار الشيوخ الصوفيين في سيناء، وأصدر تهديدات ضد الحركات الصوفية قائلاً إنه لن يتسامح مع وجودهم.

     

    وينتمي الملايين من المصريين إلى الحركات صوفية، حسب تقرير صحيفة فايننشال تايمز.

     

    بديل للعراق وسوريا

    وقال جانتزن غارنيت، محلل الشرق الأوسط في مجموعة نافانتي، إن الهجمات الطائفية التي قام بها داعش ضد الصوفيين والأقباط قد ازدادت خلال العام الماضي 2016، مع تقلص مساحة المناطق التي يحتلها داعش في سوريا والعراق تحت ضغط القوات المدعومة من التحالف الدولي.

     

    وقال إن الهجوم الأخير قد يعطي إشارة إلى المجتمع الجهادي الدولي بأن سيناء ومصر جبهات نشطة لمواصلة جهاده فيها، بينما تتلاشى الجبهات في سوريا والعراق.

     

    التنافس مع القاعدة

    ويشير البعض أيضاً إلى التنافس بين داعش والقاعدة على النفوذ وتجنيد الشباب، بينما تلحق الهزيمة بداعش في سوريا والعراق.

     

    وقال أحمد كامل البحيري، المحلل المختص في شؤون الجماعات الإسلامية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن جماعة جند الإسلام، وهي مجموعة مرتبطة بالقاعدة في سيناء، دعت مؤخراً مسلحي داعش إلى الانسحاب من تلك الجماعة التي وصفتها بأنها “مرتدة”.

     

    وأضاف “هناك رسالة في الهجوم إلى الجماعات المتنافسة والمنتمين لداعش الذين يفكرون في تغيير ولائهم، تشير إلى أنهم لا يزالون قادرين على القيام بعمليات كبيرة”.

     

    تأكيد الاستمرار

    هناك أيضاً رسالة مماثلة إلى المجتمع الدولي تقول لهم “نحن لا نزال هنا”. وقال البحيري إن داعش يعرف أن العديد من المصلين غير الصوفيين كانوا على الأغلب في المسجد، الذي يصلي فيه رجال من كل الأطياف، نظراً لحجمه الكبير وموقعه على الطريق السريع الرئيسي عبر شمال سيناء.

     

    ويرى أن اختيار مسجد صوفي قد يساعد داعش على تبرير فعلته، ولكن الهدف الحقيقي هو التأكيد على استمرار وجودهم في سيناء وعلى الساحة الجهادية.

     

    فشل

    ولكن في حين أن الجماعة التي تقاتل النظام في شمال سيناء تثبت مرونتها، يشير المراقبون أيضاً إلى أنها فشلت في تحقيق نجاحات كبيرة خارج منطقة عملياتها الرئيسية في الركن الشمالي الشرقي من شبه الجزيرة. وقال مايكل وحيد حنا، المحلل في مؤسسة القرن في نيويورك، إن هجمات الجماعة “لم تهدد نسيج المجتمع المصري أو قدرة النظام على الحفاظ على نفسه”.

     

    غير أن المنطقة لا تزال مسرحاً للهجمات المتكررة ضد الشرطة والجيش. وبينما وعد السيسي باستخدام “القوة الغاشمة” ضد الجهاديين، إلا أن الجيش يحاربهم هناك منذ عام 2014.

     

    كما أنه لا يُعرف سوى القليل عن طبيعة المعركة التي تديرها السلطات في سيناء لأن المنطقة محظورة على الصحفيين ويتم التحكم في المعلومات بإحكام.

     

    كيف تساعدهم سياسات السيسي؟

    وقال حنا إنه لم تكن هناك “رؤية واضحة” للحملة العسكرية للحكومة في سيناء حتى بالنسبة لشركائها في حكومة الولايات المتحدة.

     

    وأضاف “هناك قلق في الولايات المتحدة من طبيعة حملة مكافحة هذا التمرد وعما إذا كانت مفرطة في الاتساع والعنف والعشوائية لأن هذا النوع من الحملات غالباً ما تكون له آثار ضارة”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير هافنتغون بوست عربي

  • استخدم تعبيراً لأوّل مرّة.. “السيسي” يتوعد بالردّ على مذبحة مسجد الروضة “بقوةٍ غاشمة”

    استخدم تعبيراً لأوّل مرّة.. “السيسي” يتوعد بالردّ على مذبحة مسجد الروضة “بقوةٍ غاشمة”

    في أول رد فعل له على حادث العريش الإرهابي الدموي، توعد عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري، بالرد بقوة غاشمة ضد منفذي هجوم مسجد الروضة شمال سيناء وأدى لمقتل 235 مصلياً وإصابة أكثر من100 آخرين .

     

    وذكرت مصادر أمنية أن القتلى سقطوا إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.

     

    وقال السيسي إن الهجوم “لن يزيدنا إلا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب”.. حسب وصفه.

     

    وأعلن السيسي أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستقوم بالثأر للضحايا واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القادمة.

     

    وتابع في كلمته “أن الله لن يخذل اهل الخير وسوف يهزم اهل الشر والخراب والتدمير”، لافتاً إلى أن مصر تواجه الارهاب بالنيابة عن المنطقة والعالم.

     

    وأضاف “ما يحدث فى سيناء محاولة لتحطيم ارادتنا، كما يعد انعكاسا للجهد الذي نبذله لمواجهة الارهابيين.”

    وأفادت وسائل إعلام مصرية بتنفيذ سلاح الجو المصري غارات جوية على مواقع المسلحين في محيط #هجوم_مسجد_الروضة.

     

    واتهم عدد من المحللين والمغردين النظام المصري بالوقوف وراء الحادث الإرهابي.

     

    وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

     

    واتهمت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، النظام المصري بالوقوف وراء حادث #العريش الإرهابي في مصر.

     

    وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “ولاية سيناء” المسلح، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.