الوسم: السيسي

  • السيسي يعيق أسطول الصمود المصري ويُسهّل مهمة الاحتلال في حصار غزة

    السيسي يعيق أسطول الصمود المصري ويُسهّل مهمة الاحتلال في حصار غزة

    في خطوة أثارت موجة من الغضب والاستنكار، أوقف النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي ثلاثة شبان من اللجنة التحضيرية لأسطول الصمود المصري الذي كان يهدف إلى كسر حصار غزة. جاء هذا الإجراء الأمني المكثف في القاهرة قبل انطلاق الأسطول، مما منع وصول الدعم إلى القطاع المحاصر.

    وقد أكد مراقبون أن النظام المصري لم يكن مجرد متفرج بل شريكًا فعليًا في استمرار الحصار، إذ قام بدور “الدرع الواقي” لإسرائيل عبر قمع التضامن الشعبي ومنع المبادرات الإنسانية، مما أتاح لإسرائيل الاستمرار في حصار غزة دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة.

    تأتي هذه التطورات في ظل انقلاب عسكري دعمته تل أبيب بقوة، ما جعل النظام المصري أداة في تنفيذ أجندة الاحتلال وتثبيت حصار غزة، في ما وصفه البعض بـ”زمن الخيانة والانبطاح” الذي تستغل فيه إسرائيل ضعف الأنظمة الإقليمية لتحقيق أهدافها.

  • باسم يوسف يعود إلى الشاشات المصرية بعقد خيالي.. هل تحوّلت السخرية إلى أداة للسلطة؟

    باسم يوسف يعود إلى الشاشات المصرية بعقد خيالي.. هل تحوّلت السخرية إلى أداة للسلطة؟

    بعد سنوات من الغياب والانتقاد العلني لنظام عبد الفتاح السيسي، عاد الإعلامي الساخر باسم يوسف إلى الواجهة عبر الشاشات المصرية، ولكن هذه المرة من بوابة “الشركة المتحدة” التابعة لإعلام الدولة، بعقد إعلامي تتجاوز قيمته 5 ملايين دولار سنويًا، وفق مصادر مطلعة.

    هذه العودة المفاجئة أثارت موجة من الجدل على مواقع التواصل، حيث اتهمه البعض بتحويل مواقفه السابقة إلى “سلعة” قابلة للبيع لمن يدفع أكثر، والتخلي عن خطابه الثوري لصالح خطاب “مموّل” يهدف إلى إعادة تشكيل الوعي العام تحت إشراف النظام.

    وتُطرح تساؤلات حقيقية حول طبيعة هذا الظهور الجديد:
    هل سيستخدم النظام السخرية السياسية كأداة لإعادة صياغة الذاكرة الشعبية؟ وهل أصبح الضحك وسيلة لـ”غسيل جرائم” لا محاسبتها؟

    في ظل سعي السلطة لتلميع صورتها، يبدو أن الكوميديا لم تعد بريئة، بل أصبحت مشروعًا سياسيًا ناعمًا، وأداة تُستخدم لإعادة تقديم المستبد كـ”نكتة” لا كخصم سياسي يجب محاسبته.

  • تقرير: “نتنياهو يستنجد بواشنطن بسبب حشود مصرية في سيناء”.. حقيقة أم مسرحية سياسية؟

    تقرير: “نتنياهو يستنجد بواشنطن بسبب حشود مصرية في سيناء”.. حقيقة أم مسرحية سياسية؟

    نقل موقع “أكسيوس” الأميركي، ضمن ما وصفه بتسريبات، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبّر عن قلقه من حشود عسكرية مصرية في سيناء، مطالبًا واشنطن بالتدخل والضغط على القاهرة.

    الخبر أثار جدلاً واسعًا، لا سيّما في ظل ما يصفه مراقبون بـ”مسرحية هزلية” تُسوّق داخل مصر على أنها دليل على قوة الجيش المصري واستقلالية قراره، بينما الواقع – بحسب هؤلاء – مختلف تمامًا.

    فالنظام المصري الحالي، وفقًا لمنتقديه، لا يبني قوة تهدد الاحتلال بقدر ما يعزز حضوره العسكري في سيناء بإذن أميركي وتحت رقابة إسرائيلية، في إطار اتفاقات أمنية صارمة، تجعل من هذا التواجد أداة لحماية أمن الاحتلال لا مواجهته.

    ويرى محللون أن ما يُروَّج عن “توتر مصري إسرائيلي” يدخل ضمن لعبة تضليل نفسي، تُستعمل فيها صورة العداء الظاهري لتغطية واقع العلاقة القائمة على التنسيق والتبعية، خصوصًا في ملفات مثل حصار غزة وصفقات الغاز.

    الحدث، بالنسبة للبعض، ليس سوى إعادة إنتاج لخطاب نكسة 67، حيث يُضخّم الوهم ويُقدَّم النظام كقوة مواجهة، بينما الجيش، في حقيقته، مشغول بأدوار داخلية ويُوظف في خدمة السلطة.

    وسط كل هذا، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل تخشى إسرائيل فعلاً من تحرك مصري في سيناء؟ أم أن ما يحدث مجرد فصل جديد من فصول التسويق السياسي؟ وهل يدفع الشعب المصري ثمن صورة وطنية زائفة لا تعكس الواقع الفعلي؟

  • قمة الدوحة: إدانات متكررة… وتطلعات الشعوب العربية تصطدم بواقع “الشجب”

    قمة الدوحة: إدانات متكررة… وتطلعات الشعوب العربية تصطدم بواقع “الشجب”

    شهدت قمة الدوحة حضورًا عربيًا رفيع المستوى وسط تصاعد التوترات الإقليمية، غير أن مخرجاتها لم ترقَ لمستوى تطلعات الشعوب العربية، بحسب تصريحات قادة شاركوا في القمة.

    وفي كلمة له، اعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن القمة اكتفت بـ”الشجب والاستنكار والتنديد”، دون خطوات فعلية، خاصة بعد “العربدة الإسرائيلية وانتهاك سيادة دولة عربية”، في إشارة واضحة إلى التصعيد الإسرائيلي الأخير.

    من جانبه، وصف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الهجوم على الدوحة بأنه “اعتداء سافر ينتهك الأعراف الدولية”، مؤكدًا تمسك بلاده بالرد عبر القنوات القانونية والدبلوماسية.

    كلمة السيسي، ورغم إدانته الهجوم على قطر، أثارت جدلًا واسعًا عبر المنصات بسبب الرسائل التي وجهها بشكل غير مباشر إلى الجانب الإسرائيلي، والتي فُسرت بطرق متباينة من قبل المراقبين والمتابعين.

    وفي مشهد لافت، ألقى الرئيس السوري كلمة مختصرة فاجأت الحضور، لكنها لاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، لما حملته من رمزية في ظل عودته إلى الساحة العربية بعد سنوات من العزلة.

  • إسرائيل تضغط على مصر وتكافئ تنازلات السيسي بالإهانة والابتزاز

    إسرائيل تضغط على مصر وتكافئ تنازلات السيسي بالإهانة والابتزاز

    كشفت عضو الكنيست الإسرائيلية السابقة، كسينيا سيفتلوفا، في مقال رأي مثير للجدل، أن إسرائيل افتعلت أزمة دبلوماسية مع مصر، رغم ما وصفته بـ”التنازلات العلنية” التي قدمها النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

    وبحسب المقال، بدأت الأزمة بتجميد صفقة الغاز المشتركة، مرورًا باتهامات موجهة لمصر بخرق اتفاقيات كامب ديفيد بشأن سيناء، وصولًا إلى إطلاق شائعات عن حشود عسكرية، في محاولة لإجبار القاهرة على القبول بمخطط “التهجير الطوعي” للفلسطينيين من غزة.

    مراقبون اعتبروا هذا التصعيد الإسرائيلي إذلالًا علنيًا للسيسي، لا سيما في ظل الانتقادات الداخلية والدولية المتزايدة بشأن موقف مصر من الحرب في غزة، والذي وُصف بالتخاذل.

    سيفتلوفا حذّرت في مقالها من أن تعامل إسرائيل مع مصر باعتبارها “مكبًا لمشكلاتها الإقليمية”، بدلًا من شريك استراتيجي، قد يؤدي إلى عزلة القاهرة وتقويض الاستقرار الإقليمي.

    ورغم أن مصر رفضت في وقت سابق مقترحات إسرائيلية وأمريكية لتوطين الفلسطينيين داخل أراضيها، إلا أن الضغوط الحالية تشير إلى محاولة فرض الأمر الواقع، وسط مخاوف من تفاقم التوتر بين البلدين.

  • هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    في خطوة مفاجئة، وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفعة سياسية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من خلال قرار تجميد تنفيذ اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل. جاء هذا القرار على خلفية تقارير أمنية إسرائيلية تحدثت عن “انتهاكات مصرية” لاتفاق كامب ديفيد، مما دفع نتنياهو إلى اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي.

    وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو لن يُمضي في الصفقة قبل مراجعتها مع وزير الطاقة وأعضاء الكابينت الأمني الإسرائيلي، وسط تصاعد الاتهامات الإسرائيلية للسيسي بأنه “تجاوز حدود الاتفاقات الأمنية”، وأنه “يلعب دورًا مزدوجًا” في المنطقة.

    هذه الخطوة تشكل ضربة مباشرة للسيسي، الذي كان قد ربط مصيره السياسي والاقتصادي بتوسيع التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر تصدير الغاز أو التنسيق الأمني في سيناء وغزة. إلا أن التنسيق الذي اعتبره البعض مصلحة استراتيجية قد تحول، بحسب التحليلات الإسرائيلية، إلى تهديد.

    وفي وقت تتصاعد فيه الانتقادات الشعبية العربية تجاه الدور المصري في حصار غزة والتضييق على المقاومة الفلسطينية، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يرى في التعاون مع السيسي عبئًا سياسيًا وأمنيًا.

    الصفقة التي كانت بمثابة بوابة للتعاون الاقتصادي أصبحت اليوم تحت وطأة الحسابات الأمنية الإسرائيلية، فيما يتساءل البعض: هل يبيع الاحتلال السيسي، أم أنه يسعى للضغط عليه من أجل انتزاع تنازلات أكبر من مجرد التواطؤ؟

  • السّيسي يوصد المنافذ: “لن نسمح بعبور الغزّيين”

    السّيسي يوصد المنافذ: “لن نسمح بعبور الغزّيين”

    في تصعيد خطير للأوضاع على الحدود المصرية الفلسطينية، أعلنت السلطات المصرية حالة استنفار عسكرية قصوى على طول حدود غزة، حيث عزز الجيش المصري وجوده بأربع مرات منذ بداية عملية “طوفان الأقصى”. هذا التمركز المكثف يشمل نشر الأسلحة الثقيلة تحسباً لأي “سيناريو اقتحام” قد يحدث.

    وتزامناً مع التصعيد العسكري، شددت الحكومة المصرية على موقفها الرافض لأي محاولات عبور جماعي من قطاع غزة إلى سيناء، مؤكدة أن أي محاولة للانتقال ستكون محط تصدي، مع تهديد بإغلاق الحدود بشكل محكم واستخدام النيران في حال الضرورة.

    وفي خلفية هذا التصعيد، تواصل إسرائيل قصفها الوحشي على غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف شخص وجرح عشرات الآلاف منذ بدء العدوان قبل 23 شهراً. الدبابات الإسرائيلية تواصل زحفها نحو قلب مدينة غزة المكتظة بالنازحين، مما يفاقم المعاناة الإنسانية.

    وفي تطور دبلوماسي، نقلت القاهرة عبر “اللجنة الثلاثية” رسائل إلى كل من واشنطن وتل أبيب، محذرة من أن تهديد الحدود قد تجاوز “الخط الأحمر”. ورغم هذه التحذيرات، فإن الرسالة الأكثر وضوحاً جاءت من الميدان: مصر لن تسمح بدخول الغزّيين إلى أراضيها.

    ويبقى التساؤل مطروحاً: هل نشهد بداية لحرب حدودية صامتة بين القاهرة وتل أبيب؟ فصولها قد تكتبها النار قبل الكلمات.

  • فضيحة في لندن: اعتقال اثنين من مناصري النظام المصري بتهم التهديد والبلطجة

    فضيحة في لندن: اعتقال اثنين من مناصري النظام المصري بتهم التهديد والبلطجة

    ألقت الشرطة البريطانية القبض على أحمد عبد القادر، المعروف بـ”ميدو”، وأحمد ناصر، بعد تورطهما في أعمال تهديد ومطاردة لنشطاء مصريين في العاصمة البريطانية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بشأن أنشطة بعض مناصري النظام المصري في الخارج.

    التحقيقات التي فتحتها السلطات البريطانية جاءت بعد بلاغات رسمية ومواد موثقة بالفيديو تقدم بها الناشط المصري أنس حبيب، الذي أكد تعرضه لمحاولات ترهيب وتهديد مباشر من قبل الموقوفين، خلال مشاركته في وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بلندن دعمًا لغزة.

    الواقعة التي وصفت بأنها “كمين قانوني” نجح فيه النشطاء في توثيق تصرفات المعتدين، كشفت عن محاولات تصدير ممارسات القمع والبلطجة من داخل مصر إلى الخارج، عبر أذرع غير رسمية تسعى لتكميم أفواه المعارضين في دول تحكمها قوانين صارمة.

    وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الانتقادات لسياسات النظام المصري في التعامل مع معارضيه داخل البلاد وخارجها، خصوصًا مع محاولات مستمرة لتوسيع الرقابة والملاحقة الأمنية لتشمل الجاليات والنشطاء في المهجر.

  • السيسي في نيوم: لقاء الابتسامات وسط أزمات معقدة

    السيسي في نيوم: لقاء الابتسامات وسط أزمات معقدة

    استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيوم، المدينة الطموحة التي تحولت إلى مسرح كبير للقاءات السياسية والاقتصادية. خلف الابتسامات والتصريحات الرسمية، يظل الوضع في المنطقة مثقلاً بتحديات جسيمة: حرب غزة المستمرة، النزاعات في البحر الأحمر، والأزمة السودانية التي تتصاعد بتدفق اللاجئين نحو الحدود.

    على الرغم من الإعلان عن استثمارات بمليارات الدولارات ومشروعات ضخمة مثل الربط الكهربائي بين البلدين، تبقى العديد من الأسئلة قائمة حول مدى جدية هذه الشراكة وهل هي حقًا تحوّل استراتيجي أم مجرد بروباغندا لامعة على خلفية واقع مليء بالقلق الأمني والسياسي.

    في نهاية المطاف، تبقى صورة القمة في نيوم أكثر بريقًا من حقيقة الأزمات التي تواجهها المنطقة، وسط شكوك حول ما إذا كانت هذه التحركات ستترجم إلى أفعال حقيقية أم ستظل مجرد مشهد جديد في مسرح عربي قديم.

  • السيسي: التاريخ سيحاسبكم… والمعبر؟ لا يزال بانتظار القرار

    السيسي: التاريخ سيحاسبكم… والمعبر؟ لا يزال بانتظار القرار

    في خطاب من قصر الاتحادية، وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما يحدث في قطاع غزة بأنه “إبادة جماعية ممنهجة”، موجّهًا انتقادات لاذعة إلى بعض الدول، ومؤكدًا أن “التاريخ سيحاسبها على مواقفها”.

    لكن هذه الإدانة لم تحجب الأسئلة المتزايدة حول الموقف المصري، خصوصًا مع استمرار تعثّر دخول المساعدات عبر معبر رفح، حيث تنتظر آلاف الشاحنات إذنًا أمنيًا للدخول، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد أن المعبر “مفتوح”.

    السيسي، الذي عبّر عن استنكاره للانتقادات الموجهة إلى مصر، وصف تلك المواقف بأنها “إفلاس”، مضيفًا لمسة سياسية بقوله إن “اللوم على مصر ليس في محلّه”. ورغم تصعيده في توصيف المأساة، إلا أن نداءه العاجل وُجّه إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في تجاهل واضح للمؤسسات الدولية والإقليمية.

    يأتي الخطاب في ظل أوضاع إنسانية كارثية في غزة، ووسط ضغوط متزايدة على القاهرة لتفعيل دورها في تسهيل مرور المساعدات، خصوصًا مع ازدياد أعداد الضحايا وتفاقم الأزمة.

    فهل يسجل التاريخ مواقف الدول؟ أم أن الجغرافيا وحدها هي التي ستفضح ما يحدث على الأرض؟