الوسم: السيسي

  • إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    في تصريح يثير الجدل مجددًا، أعاد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، طرح مبادرة تقضي بتولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عامًا، مؤكدًا أن القاهرة هي “الطرف الأمثل” لضمان أمن إسرائيل على حدودها الجنوبية وإبعاد حركة حماس عن المشهد.

    لابيد يرى أن مصر، بما لها من خبرة سابقة في التعامل مع غزة، قادرة على “نزع سلاح المقاومة” والتنسيق الأمني مع إسرائيل، في حين أشار إلى أن تمثيل السلطة الفلسطينية سيكون رمزيًا فقط، دون سيادة حقيقية داخل القطاع.

    المقترح الذي سبق أن روج له لابيد، يتضمن تقديم حوافز ضخمة للقاهرة، من بينها المساهمة في سداد ديونها الخارجية التي تتجاوز 150 مليار دولار، مقابل قبولها بالخطة. كما يرى أن هذه الخطوة قد تُمهّد لتحالفات إقليمية أوسع ضد إيران وتسهل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض.

    في المقابل، تؤكد مصادر مصرية رفض القاهرة المتكرر لأي خطة تتضمن وصايتها على غزة، مشددة على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى توافق مصري إسرائيلي ضمني على إقصاء حماس من المشهد السياسي في غزة بعد انتهاء الحرب.

  • في الذكرى السادسة لرحيله.. محمد مرسي “كابوس” السيسي حيًّا وميتًا.. وغزة شاهدة!

    في الذكرى السادسة لرحيله.. محمد مرسي “كابوس” السيسي حيًّا وميتًا.. وغزة شاهدة!

    في مثل هذا اليوم، قبل ست سنوات، رحل الرئيس محمد مرسي عن عالمنا، لكن مواقفه النبيلة ستظل حية في قلوب المصريين. رحل مرسي، مرفوع الرأس، عن هذا العالم ليترك خلفه تاريخًا مشرفًا، موقفًا ثابتًا، ورفضًا قاطعًا للظلم والاستسلام. لم يكن مرسي مجرد رئيس، بل كان رمزًا للقيم التي لطالما آمن بها: كرامة الإنسان، استقلال القرار الوطني، ودعم فلسطين.

    في ظل الوضع الراهن، ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، يطرح المصريون تساؤلات مشروعة: ماذا لو كان مرسي حيًا اليوم؟ أين كانت ستكون مصر؟ وكيف كان سيتعامل مع الوضع القائم؟

    بينما تواصل إسرائيل قصف غزة، ويتواصل تدمير البنية التحتية والقتل العشوائي للأطفال والنساء، نجد الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، يلتزم الصمت أو يرسل رسائل خفية تتماشى مع مصالح الاحتلال. السيسي الذي لا يتردد في التفاوض مع إسرائيل بشأن نزع سلاح المقاومة، بينما يغلق المعابر ويمنع وصول المساعدات الإنسانية.

    على العكس، في نوفمبر 2012، عندما كان مرسي رئيسًا، لم يتوان عن اتخاذ موقف حاسم لدعم غزة. أمر بفتح معبر رفح على الفور، استدعى السفير الإسرائيلي، وقال بصوت عالٍ وواضح: “لن نترك غزة وحدها”. وقد أدارت القاهرة المفاوضات التي أدت إلى وقف العدوان الإسرائيلي في وقت قياسي، وهو ما جعل مصر تبرز كداعم حقيقي للحقوق الفلسطينية، بعيدًا عن الضغوطات الخارجية أو المصالح الضيقة.

    اليوم، تُعاني غزة من حصار خانق في ظل تجاهل عالمي، بينما يقف السيسي في موقع المدافع عن مواقف لا تنتمي إلى مصر ولا إلى مصلحة الشعب الفلسطيني. مرسي كان يقف رأسًا شامخًا، أما السيسي فلا يزال يرقص على إيقاع الأوامر الخارجية، ولا يظهر أي موقف واضح تجاه قضايا الأمة العربية.

    رحل مرسي عن عالمنا في السجون، صائمًا، مرفوع الرأس، لم يخن ولم يساوم. تظل صرخته: “لن نترك غزة وحدها” تتردد في الذاكرة، ويظل التاريخ يحمل هذه الكلمات في سجلات الشرف والكرامة، كما يظل مرسي “كابوسًا” حيًا وميتًا في ذاكرة من يسعون لطمس الحقائق

  • صفقة بيع بنك القاهرة: بن زايد زار القاهرة لإتمام اتفاق يهدد السيادة الاقتصادية لمصر

    صفقة بيع بنك القاهرة: بن زايد زار القاهرة لإتمام اتفاق يهدد السيادة الاقتصادية لمصر

    وطن – خاص: في زيارة وُصفت إعلاميًا بأنها “أخوية”، أثارت تسريبات منسوبة لحساب معروف باسم “وزير إماراتي” على منصة X (تويتر سابقًا) عاصفة من الجدل، حيث كشف أن زيارة محمد بن زايد إلى القاهرة جاءت لإتمام صفقة بيع أحد أعمدة السيادة الاقتصادية المصرية: بنك القاهرة.

    وبحسب ما نشره الحساب المثير للجدل، فإن الصفقة ستمنح بنك الإمارات دبي الوطني – الذراع الاقتصادية لأبوظبي – حصة ضخمة في بنك القاهرة، ثالث أكبر بنك حكومي في مصر، والذي تتجاوز أصوله 250 مليار جنيه مصري.

     تفاصيل الصفقة المشبوهة:

    • بنك القاهرة يتمتع بشبكة فروع استراتيجية تغطي معظم المحافظات، بما في ذلك العريش وسيناء، ما يمنحه أهمية تتجاوز الإطار المصرفي التقليدي.
    • الصفقة تنهي فعليًا السيطرة المصرية على أحد أهم الكيانات المالية، وتمنح الإمارات موطئ قدم حساس في البنية الاقتصادية السيادية للبلاد.
    • البنك يلعب دورًا رئيسيًا في تمويل المشروعات القومية والبنية التحتية، ما يمنح الطرف الإماراتي قدرة على التأثير غير المباشر في سياسات الدولة.

     البرلمان يتحرك:

    وتقدم النائب أحمد بلال البرلسي  ببيان عاجل أمام البرلمان المصري، محذرًا من أن الصفقة تمثل “تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المالي”، مطالبًا بكشف تفاصيل الاتفاق ومحاسبة من يسعون لتمريره في الخفاء.

     لماذا هذا البنك بالذات؟

    وفقًا للتسريبات، فإن بنك القاهرة:

    • يُمكن الإمارات من التأثير على سياسات الإقراض والتمويل الحكومي.
    • يموّل مشروعات استراتيجية مثل الموانئ والبنية التحتية.
    • بيعه يأتي في إطار خطة خصخصة أوسع يفرضها صندوق النقد الدولي، والإمارات تتصدر قائمة المشترين.

    الإمارات تدعم السيسي لتأمين المصالح:

    والزيارة، بحسب نفس المصدر، تحمل أجندة خفية تتجاوز الاقتصاد إلى ملفات السياسة الإقليمية، حيث تسعى أبوظبي إلى:

    1. استكمال السيطرة على الأصول الحيوية في مصر، بعد الفنادق والموانئ.
    2. دعم النظام المصري ماليًا لضمان تمرير صفقات مستقبلية.
    3. استخدام مصر كغطاء شرعي للنفوذ الإماراتي في ملفات حساسة مثل غزة، السودان، وليبيا.

    ماذا بعد؟

    بين صمت رسمي مصري وتكتم إعلامي واضح، تتصاعد المخاوف من تفريط جديد في مفاصل السيادة الاقتصادية المصرية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد من ضغوط متزايدة، وسط تمدد إماراتي ممنهج في القطاعات الحيوية.

    فهل ستكون صفقة بنك القاهرة هي “القشة التي قصمت ظهر الاقتصاد المصري”؟ وهل يتدخل البرلمان أو القوى الوطنية لوقف هذا المسار؟ الأيام القادمة ستكشف.

  • عمرو واكد في “حصاد الأسبوع المصري”: الدراما أداة مخابرات والسيسي أفشل مشروع مصر الثقافي

    عمرو واكد في “حصاد الأسبوع المصري”: الدراما أداة مخابرات والسيسي أفشل مشروع مصر الثقافي

    وطن – في حلقة نارية من برنامج “حصاد الأسبوع المصري“، استضاف الإعلامي المصري حافظ المرازي الفنان المصري عمرو واكد في لقاء خاص من العاصمة الفرنسية باريس، حيث ناقش الأزمة المتصاعدة حول الرقابة على الأعمال الدرامية في رمضان، وانتقادات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمحتوى المسلسلات.

    وفي حديثه، اعتبر واكد أن الدراما في مصر تحولت إلى أداة بيد أجهزة المخابرات، وقال:

    “ما نشاهده من مسلسلات ليس فناً حقيقياً، بل هو نتاج توجيه مخابراتي يخدم أجندات سياسية ويدافع عن مواقف النظام”.

    واكد أن التحكم في الإنتاج الفني والإعلامي ليس جديدًا، بل يعود إلى عقود، لكنه بلغ ذروته في عهد السيسي، حيث “يتم احتكار كل شيء من قبل جهات سيادية”، حسب وصفه.

    وأشار الفنان المصري إلى أن الدولة تسعى حاليًا لفرض رقابة مشددة على الدراما، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس السيسي التي انتقد فيها المحتوى الرمضاني ووصفه بأنه “لا يعبّر عن معدن المصريين”، وهي تصريحات تفاعل معها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي معلنًا تشكيل لجنة لمراقبة الأعمال الدرامية.

    الفنان المصري عمرو واكد يتهم الرئيس السيسي بتشويه الفن المصري
    الفنان المصري عمرو واكد يتهم الرئيس السيسي بتشويه الفن المصري

     النظام يوجه بوصلته نحو “أم بي سي مصر”

    واكد أن الحملة الإعلامية الأخيرة ركزت على قنوات بعينها، خاصة “أم بي سي مصر“، مشيرًا إلى وجود صراع غير معلن بين جهات إنتاج مصرية رسمية وجهات خليجية نافذة، في إشارة إلى السعودية والإمارات.

    “هناك أطراف خليجية تسعى لفرض موقف سياسي على مصر بشأن غزة، والدولة العميقة ترفض هذا الضغط. الصراع أصبح إعلاميًا وثقافيًا”، أضاف واكد.

    حافظ المرازي التقى عمرو واكد ضمن برنامج حصاد الأسبوع المصري
    حافظ المرازي التقى عمرو واكد ضمن برنامج حصاد الأسبوع المصري

    السيسي مسؤول عن تشويه صورة مصر

    وفي هجومه الأشد، قال واكد:

    “عبد الفتاح السيسي هو المسؤول الأول عن تشويه صورة مصر… باع الغاز والنيل والجزر، وسجن المعارضين… نحن نعيش تحت احتلال داخلي”.

    كما تحدث عن تجربته الشخصية، قائلاً إنه اضطر لمغادرة مصر عام 2017 بعد أن لاحقته قضايا “مفبركة” وتهديدات أمنية. وأضاف أنه لم يشعر بالأمان حتى في الشارع، وأن “الوطن الحقيقي هو حيث الأمان، لا مكان تُسلب فيه الحقوق”.

    عبد الفتاح السيسي
    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

    بين المنفى والإبداع

    وكشف واكد عن أعماله الفنية الأخيرة في أوروبا وأمريكا، مؤكدًا أنه يعمل على إنتاجات عربية بتمويل جماهيري وبدون رقابة سياسية. وأشار إلى مشاركته في مسلسل جديد على منصة الجزيرة 360 يعالج قضية غزة، ويعرض لهجات عربية متنوعة ضمن رؤية توحيدية للمشاهد العربي.

    “أنا ممتن لنظام السيسي لأنه أغلق أبواب مصر، ففُتحت لي أبواب أوروبا والإبداع الحر”، قال واكد.

     هل هناك أمل؟

    اختتم واكد حديثه بالتأكيد على أن الحرية هي المدخل الحقيقي للإبداع، وأن مصر قادرة على إنتاج أعمال تصل إلى الأوسكار خلال أربع سنوات “لو تحررت من الاستبداد”.

    خلاصة:

    جاء اللقاء بين حافظ المرازي وعمرو واكد ليكشف الكثير من الكواليس التي لا تُقال على الشاشات المصرية الرسمية، مسلطًا الضوء على أزمة الفن في عهد السيسي، وتداخل السياسة في الإنتاج الإعلامي، والجدل حول دعم أو محاربة القضية الفلسطينية عبر الثقافة والدراما. لقاء أثار الكثير من التفاعل، ويبدو أن صداه سيتردد طويلًا.

  • بيع أصول مصر للإمارات: هل يسلم السيسي اقتصاد مصر لمحمد بن زايد؟

    بيع أصول مصر للإمارات: هل يسلم السيسي اقتصاد مصر لمحمد بن زايد؟

    وطن – كشف الإعلامي محمد ناصر في برنامجه على قناة مكملين عن صفقة استحواذ الإمارات على بنك القاهرة، وهو أحد أعرق البنوك المصرية، بسعر مليار دولار فقط، أي أقل بكثير من عروض شراء سابقة. ووصف البعص هذه الصفقة بأنها “مشبوهة” تطرح تساؤلات خطيرة حول مستقبل الاقتصاد المصري، ومدى تأثير السيطرة الإماراتية المتزايدة على مفاصل الدولة.

    هل يسلم السيسي اقتصاد مصر لمحمد بن زايد
    هل يسلم السيسي اقتصاد مصر لمحمد بن زايد

    صفقة بيع بنك القاهرة: من المستفيد الحقيقي؟

    يعد بنك القاهرة من المؤسسات المالية العريقة، حيث تأسس عام 1952، ويملك أصولًا تقدر بأكثر من 7 مليارات دولار، ويخدم 3 ملايين عميل في مصر وخارجها. في عام 2008، تلقت الحكومة المصرية عرضًا لشراء البنك بقيمة 2 مليار دولار، ولكن تم رفضه آنذاك. الآن، وبعد 17 عامًا، يُباع البنك بأقل من نصف قيمته السابقة، وهو ما يثير الشكوك حول أسباب البيع وتوقيته.

    الإمارات تهيمن على القطاع المصرفي المصري

    ولم يكن بنك القاهرة هو الصفقة الأولى، حيث استحوذت الإمارات على العديد من المؤسسات المالية المصرية في السنوات الأخيرة، ومنها:

    • بنك أبوظبي الإسلامي استحوذ على البنك الوطني للتنمية عام 2007.
    • الإمارات دبي الوطني اشترى بنك برافيدا في 2013.
    • بنك أبوظبي الأول اشترى بنك عوده مصر في 2021.
    • الإمارات دبي الوطني بدأ إجراءات الاستحواذ على بنك القاهرة في 2025.

    خطر اقتصادي وأمني: من يتحكم في أموال المصريين؟

    وفقًا لمحمد ناصر، فإن هذه الصفقات تعني أن معلومات الحسابات المصرفية لملايين المصريين أصبحت في يد الإمارات، وبالتالي في يد إسرائيل، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين أبوظبي وتل أبيب. ويشير إلى أن إسرائيل كانت تتجسس سابقًا على الصحف المصرية لمعرفة تفاصيل الأسر والعائلات، فما بالك بامتلاكها الآن بيانات الحسابات المصرفية؟

    علاقة خاصة بين السيسي ومحمد بن زايد تشهل حصول الإمارات على امتيازات في مصر
    علاقة خاصة بين السيسي ومحمد بن زايد تشهل حصول الإمارات على امتيازات في مصر

    الإمارات تسيطر على القطاعات الحيوية في مصر

    ولم تقتصر عمليات الاستحواذ الإماراتية على القطاع المصرفي، بل امتدت إلى مجالات الزراعة، الغذاء، الأدوية، التعليم، والصحة، مما جعل الإمارات تتحكم بشكل غير مسبوق في اقتصاد مصر، ومن أبرز هذه الاستثمارات:

    • قطاع الزراعة: استحوذت الإمارات على 28,000 هكتار من الأراضي الزراعية، وأصبحت أكبر منتج للقمح والذرة في مصر.
    • قطاع الغذاء: تمتلك الإمارات شركات مثل الظاهرة التي تنتج محاصيل هامة مثل البصل والبنجر والحمضيات.
    • قطاع الأدوية: اشترت الإمارات شركة أمون للأدوية، وهي واحدة من أكبر الشركات في مصر.
    • قطاع التجزئة: تدير مجموعة ماجد الفطيم سلسلة كارفور في مصر، بينما تملك مجموعة اللولو سلسلة هايبر ماركت لولو.
    • قطاع الموانئ: استحوذت شركة موانئ أبوظبي على مشروعات لوجستية حيوية في مصر.

    التحكم في الاقتصاد المصري: هل يتكرر السيناريو السوداني؟

    يحذر ناصر من أن ما يحدث في السودان قد يتكرر في مصر، مشيرًا إلى أن الإمارات دعمت قوات الدعم السريع التي تمارس العنف هناك، مما دفع مندوب السودان في الأمم المتحدة إلى اتهام الإمارات بمحاولة تقسيم البلاد. فهل يمكن أن تستخدم الإمارات نفوذها الاقتصادي في مصر بطريقة مماثلة؟

    الدعوة إلى سحب الأموال من البنوك الإماراتية

    في نهاية حديثه، وجه محمد ناصر دعوة للمصريين لسحب أموالهم من البنوك التي تسيطر عليها الإمارات، قائلًا:
    “إذا كنت تقاطع الشركات الداعمة للاحتلال، فعليك أن تفكر في سحب أموالك من البنوك التي أصبحت أداة لدعم الاقتصاد الإسرائيلي.”

  • الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف يخشى على السيسي مصير الأسد

    الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف يخشى على السيسي مصير الأسد

    وطن – قلق محمد بن زايد من ثورة في مصر الآن مثل سوريا قد يكون أكبر من قلق السيسي نفسه، حيث يخشى موجة ثانيةللربيع العربيالذي قضَّ مضجعه قبل سنوات وهدد نظامه في الإمارات، فأعد الخطط وأنفق الغالي والنفيس آنذاك لوأده وإعادة الشعوب لحظيرة القمع.

    وسيم يوسف بوق ابن زايد

    وكعادته استخدم ابن زايد ابواقه الإعلامية معبراً عن تلك المخاوف ومن بين هؤلاء الداعية وسيم يوسفمفسر الأحلامالذي يزعم أنه كان يفسر احلام والدة ابن زايد أثناء اقامته في موطنه الأصلي قبل أن يجلبه ابن زايد للإمارات ويغدق عليه بالعطايا ومنها الجنسية الإماراتية صاحبها تلميع إعلامي وتنصيبه كإمام مسجد الشيخ زايد.

    وسيم يوسف الأردني المجنس إماراتيا بوق إعلامي لمحمد بن زايد
    وسيم يوسف الأردني المجنس إماراتيا بوق إعلامي لمحمد بن زايد

    اسباب قلق ابن زايد

    ويُعزى قلق محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، من احتمال وصول الإسلاميين إلى السلطة في سوريا إلى عدة عوامل استراتيجية وأيديولوجية:

    1. معارضة الإسلام السياسي: تتبنى الإمارات موقفًا حازمًا ضد حركات الإسلام السياسي، مثل جماعة الإخوان المسلمين، التي تُعتبر تهديدًا لنموذج الحكم في الإمارات. يُنظر إلى صعود الإسلاميين في سوريا كامتداد لهذه الحركات، مما يثير مخاوف من تأثيرهم على الاستقرار الإقليمي.
    2. التأثير الإقليمي: تسعى الإمارات إلى تعزيز نفوذها في المنطقة ومواجهة تأثير دول مثل تركيا وقطر، اللتين تدعمان بعض الفصائل الإسلامية في سوريا. يُعتبر وصول الإسلاميين إلى السلطة في سوريا تعزيزًا لنفوذ هذه الدول، مما يتعارض مع المصالح الإماراتية.
    3. الاستقرار والأمن: تخشى الإمارات من أن يؤدي حكم الإسلاميين في سوريا إلى زعزعة الاستقرار ونشر الأيديولوجيات المتطرفة، مما قد يؤثر سلبًا على الأمن الإقليمي ويزيد من التحديات الأمنية.
    4. الاستثمارات والعلاقات الدولية: استثمرت الإمارات في إعادة تأهيل النظام السوري وعملت على تعزيز العلاقات معه. يُعتبر تغيير النظام لصالح الإسلاميين تهديدًا لهذه الاستثمارات والعلاقات، مما يثير مخاوف اقتصادية وسياسية.
    لماذا يخشى محمد بن زايد الإسلام السياسي؟
    لماذا يخشى محمد بن زايد الإسلام السياسي؟

    في هذا السياق، أعرب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، عن مخاوفه من ارتباط القوى الجديدة في سوريا بجماعات مثل الإخوان المسلمين والقاعدة، معتبرًا ذلك مؤشرًامقلقًا للغايةيهدد الاستقرار في المنطقة.

    بناءً على هذه العوامل، تعمل الإمارات على مراقبة التطورات في سوريا عن كثب وتسعى للتأثير في مسار الأحداث بما يتوافق مع مصالحها الإقليمية ومواقفها الأيديولوجية.

  • تسريبات صادمة من داخل قصر السيسي: فيديوهات وصور تكشف الفخامة والفساد

    تسريبات صادمة من داخل قصر السيسي: فيديوهات وصور تكشف الفخامة والفساد

    وطن في حدث أثار جدلاً واسعاً، تم تسريب صور وفيديوهات من داخل قصر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مما أثار انتقادات حادة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد. ونشر الناشط المصري المعارض الشهير عبد الله الشريف مقطع فيديو يُظهر القصر الجديد، الذي يُزعم أنه بُني على حساب الدولة، ويحتوي على تفاصيل فاخرة ومبالغ فيها.

    وتظهر الصور المسربة قاعة العرش التي يُزعم أنها مُزينة بالذهب، مما يثير تساؤلات حول أولويات الحكومة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون. ويُظهر الفيديو أيضاً فيلتين بجوار القصر، يُقال إنهما مخصصتان لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مما يزيد من حدة الانتقادات حول استخدام موارد الدولة.

    صورة لقصر الرئاسة الجديد في العاصمة الإدارية
    صورة لقصر الرئاسة الجديد في العاصمة الإدارية

    تفاصيل القصر

    • المساحة: يُقال إن مساحة القصر تصل إلى 50 ألف متر مربع، بينما مساحة البيت الأبيض تبلغ 5 آلاف متر مربع فقط.
    • التكلفة: يُقدر أن تكلفة بناء القصر تصل إلى حوالي 3 مليار دولار.
    • التصميم: القاعة تُشبه قصور الأمراء في الأندلس، مع زخارف فاخرة.

    وفي الوقت الذي يُعاني فيه حوالي ثلث المصريين من الفقر، تأتي هذه التسريبات لتسلط الضوء على الفجوة بين حياة النخبة ومعاناة الشعب. الناشط الشريف انتقد الحكومة بشدة، مشيراً إلى أن الأموال التي تُصرف على القصور الرئاسية يجب أن تُستخدم لتحسين حياة المواطنين.

    ردود الفعل

    وتوالت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المصريين عن استيائهم من هذه الفخامة في ظل الأزمات الاقتصادية. واعتبر البعض أن هذه التسريبات تُظهر عدم اكتراث الحكومة بمعاناة الشعب، بينما دعا آخرون إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الفوضى.

    وتُظهر هذه التسريبات كيف يمكن أن تكون السلطة مُنفصلة عن واقع الشعب، مما يُثير تساؤلات حول مستقبل مصر في ظل هذه الظروف. في الوقت الذي يُعاني فيه المواطنون من الفقر والبطالة، يبدو أن القادة يواصلون بناء قصور فاخرة، مما يُعزز من مشاعر الإحباط والغضب بين المواطنين.

    السيسي يوضح تفاصيل قصر الرئاسة الجديد في العاصمة الإدارية

    وأدلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتصريحات جديدة حول قصر الرئاسة الجديد في العاصمة الإدارية، حيث أكد أن تكاليف بناء القصر ومرافق المدينة الجديدة لم تتحملها ميزانية الدولة، مما أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

    تفاصيل القصر الرئاسي الجديد

    واستضاف القصر الرئاسي الجديد في العاصمة الإدارية قمة الدول الثماني النامية، مما أتاح له الظهور في مناسبة رسمية كبرى. وقد أثار تصميم القصر الفخم إعجاب الكثيرين، بينما تساءل البعض عن مصادر تمويل المشروع في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    تصريحات السيسي

    وخلال زيارة تفقدية لأكاديمية الشرطة، قال السيسي إنكل المنشآت الحكومية بالعاصمة الإدارية الجديدة أنشئت على حساب شركة العاصمة“. وأوضح أن الشركة بدأت من الصفر، لكنها استطاعت تحويل الأراضي إلى أصول مالية، مما ساعد في بناء القصر ومرافق أخرى.

    قصر حديث مع حدائق واسعة وتصميمات معمارية أنيقة.
    قصر حديث مع حدائق واسعة وتصميمات معمارية أنيقة.

    تمويل المشروع

    وأكد السيسي أن شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية هي المسؤولة عن تمويل المشروع، حيث تتراوح إيراداتها من تأجير المباني الحكومية بين 7 إلى 10 مليارات جنيه سنويًا. كما أشار إلى أن الشركة لديها حسابات بنكية بقيمة 80 مليار جنيه، بالإضافة إلى أموال مستحقة من المطورين العقاريين تصل إلى 150 مليار جنيه.

    ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي

    وتفاعل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع تصريحات السيسي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. البعض اعتبر أن القصر يعكس الهوية المصرية ويعزز من صورة الدولة، بينما انتقد آخرون تكاليف البناء في ظل الأوضاع الاقتصادية.

    فخامة القصر الرئاسي الجديد

    والقصر الرئاسي الجديد، الذي تم افتتاحه خلال قمة الدول الثماني النامية، يعد من أكبر القصور الرئاسية في العالم، حيث يتجاوز في مساحته القصور الرئاسية في الدول الغنية. يمتد القصر على مساحة تزيد عن 607 أفدنة، أي أكثر من مليوني ونصف المليون متر مربع، مما يجعله أكبر بكثير من البيت الأبيض والكرملين.

    التناقض بين البذخ والفقر

    وفي الوقت الذي يتم فيه إنفاق مليارات الجنيهات على بناء القصور، يعاني المصريون من واقع معيشي متدنٍ. ارتفعت ديون مصر الخارجية بشكل كبير منذ تولي السيسي السلطة، حيث وصلت إلى 152.9 مليار دولار، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

    ردود الفعل الشعبية

    وأثارت صور القصر الجديد غضباً واسعاً بين المصريين، حيث عبر الكثيرون عن استيائهم من البذخ الحكومي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. كتب أحدهم على وسائل التواصل الاجتماعي: “كيف يمكن للحكومة أن تطلب منا التقشف بينما تنفق مليارات على القصور؟“.

    أولويات الإنفاق الحكومي

    وتتزايد الانتقادات حول أولويات الإنفاق الحكومي، حيث يرى الكثيرون أن بناء القصور الفخمة يأتي في وقت يجب فيه توجيه الموارد لتحسين مستوى المعيشة وتلبية احتياجات المواطنين الأساسية. يتساءل الكثيرون: “لماذا يتم بناء قصر جديد بينما توجد قصور تاريخية يمكن استخدامها؟“.

    الجدل حول التمويل

    وأوضح المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة، أن المشروع لم يتم تمويله من ميزانية الدولة، بل يعتمد على آلية الاستثمارات طويلة الأجل. وقد أشار إلى أن الشركة التي تدير المشروع تعتبر جهة استثمارية تهدف لتحقيق الربح، حيث تم تخصيص أصول القصر والمباني الحكومية تحت ملكيتها.

    صورة لقصر الرئاسة الجديد في العاصمة الإدارية
    صورة لقصر الرئاسة الجديد في العاصمة الإدارية

    تأثير القصر على الاقتصاد المصري

    وتأتي هذه المناقشات في وقت تعاني فيه مصر من أزمات اقتصادية متعددة، مما يجعل من الضروري إعادة النظر في أولويات الإنفاق الحكومي. تكاليف بناء القصر يمكن أن تكفي لبناء 125 مدرسة أو 16 مستشفى مركزياً، مما يثير تساؤلات حول كيفية تخصيص الموارد في البلاد.

  • نظام المهداوي يكتب: “الشعب يريد اسقاط النظام.. فهل تعود دولة الإخوان؟

    نظام المهداوي يكتب: “الشعب يريد اسقاط النظام.. فهل تعود دولة الإخوان؟

    نجحت الثورات المضادة في زراعة مفهوم ينسب الثورات إلى الإخوان.

    ينتفض البعض ذعرًا بمجرد أن يسمع شعارالشعب يريد إسقاط النظام“. فهل سنعود لدولة الإخوان؟

    هذا الأمر هو السائد على الأقل في مصر وتونس.

    بغض النظر عن أن كل الثورات التي قامت منذ عام 2011 لم تكن بتدبير وتخطيط من الإخوان، إنما بسبب مطالب واضحة للشعوب، إلا أن الإعلام المضاد الذي تموله الإمارات نجح في جعل أي تحرك يطالب بحقوق أساسية أنه من تدبير الإخوان، وبذلك تستعين الحكومات بقوانينها شرعية وأدها في مهدها بحجة محاربة الإرهاب.

    اقرأ أيضاً:

    الرنتاوي: عواصم عربية “إبراهيمية” تخشى اندلاع موجة ثانية من الربيع العربي

    مستقبل الأنظمة في خطر.. هل تشعل حرب غزة موجة ثانية من الربيع العربي؟ (شاهد)

    كقطيع في حظيرة، يريدون الشعوب محاصَرة بسياج وكلاب مفترسة.

    وحين وأدوا الثورات، لم يقدموا أي بديل ولم يقوموا بإصلاحات حقيقية. استمر الفساد وازداد الاستبداد، وتسلق العملاء إلى الحكم، وصارت قاهرة العز تنساق وراء أهواء وقرارات أبوظبي بعد أن باعها السيسي بثمن بخس.

    أما تونس، ومن باب الذين لا يطيقون حكم الإخوان وهذا حقهم، شرّع بعض التونسيين للرئيس المنتخب أن يغتال حرية قادة الإخوان وينسف البرلمان الذي هو أيضًا منتخب، ويغتال معها حرية الشعب كله.

    لم تتعلم الشعوب أن منح الحاكم حق الاستبداد بالخصم سيمنحه الألوهية التي التصقت بمن سبقه، وسيمارس استبداده على كل مكتسبات الثورة وحقوق الشعب,

    انظر في سجون السيسي إلى المعتقلين، هل جميعهم إخوان؟ بل هناك في المعتقلات من هم يساريون ومستقلون وشباب وطنيون، ومن هم أشد خصومة للإخوان من السيسي وعصابته نفسها.

    انظر أيضًا إلى خصوم قيس سعيّد في السجون، وانظر إلى الممنوعين من الترشح.

    قيس سعيّد خلطة من الانتهازية والاستبدادية. هو ديكتاتور في مرحلة التشكيل، منتقلاً إلى المرحلة الثانية بعد الفوز ليكتب دستورًا جديدًا يسجله طاغيةً جديدًا للأبد.

    أما الذين يرددون أنه رئيس منتخب، فهو الذي عطل مجلسًا منتخبًا، وهو الذي قضى على الحريات، وهو اليوم يقصي منافسيه بلعبة القانون الذي يستخدمه متى شاء ويعطّله كأي مستبد حين يشعر بالخطر يهدد رئاسته.

    وحكاية أنه ضد التطبيع، فقد حارب قيس بن سعيّد الإخوان بتحريض ودعم من الإمارات، ولولا جارته الكبيرة الجزائر التي وقفت في وجهه لانساق وراء التطبيع وانضم إلى حلف ابن زايد الصهيوني بجانب المغرب والبحرين والأردن ومصر والسودان.

    نظام المهداوي

  • العرجاني “نعمة” لنظام السيسي .. “لوموند” تكشف كواليس الصعود الصاروخي لرجل المهام القذرة

    العرجاني “نعمة” لنظام السيسي .. “لوموند” تكشف كواليس الصعود الصاروخي لرجل المهام القذرة

    سلطت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير لها الضوء على رجل الأعمال المصري المثير للجدل إبراهيم العرجاني، لافتة إلى قصة صعوده من “مهرب سابق سيء السمعة” إلى شخصية رئيسية في نظام السيسي.

    تقرير الصحيفة الفرنسية الذي وصف “العرجاني” بأنه “نعمة لنظام السيسي” ذكر أنه تمت ترقية الزعيم البدوي الذي حقق أرباحا ضخمة مشبوهة من خلال تحكمه بالعمليات المتمثلة في الدخول إلى قطاع غزة والخروج منه، لرئاسة اتحاد عشائري مسؤول عن تأمين حدود البلاد، في إشارة إلى اتحاد قبائل سيناء. وقالت إنه صعوده إلى السلطة يثير العديد من الأسئلة.

    العرجاني “ملك معبر رفح”

    وتابع أنه منذ أن سيطر الاحتلال على معبر رفح، توقفت عمليات تسليم المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين. وراء الكواليس، و في غضون عقد من الزمان، وبفضل قربه من أجهزة الاستخبارات المصرية، منح إبراهيم العرجاني، البالغ من العمر 50 عاما، نفسه شبه احتكار لإدارة المداخل والمخارج مع القطاع الفلسطيني. وبات يلقب بـ”ملك معبر رفح”.

    في وقت مبكر من عام 2019، قدمت شركته “هلا” للاستشارات والخدمات السياحية، للفلسطينيين الأثرياء “خدمة كبار الشخصيات” تسمح لهم بتحرير أنفسهم من العقبات الأمنية والبيروقراطية التي جعلت عبور المعبر جحيما للمواطن الغزاوي. بعد اندلاع الحرب، أثبتت الشركة نفسها كوسيط إلزامي للمدنيين الفارين من القتال، وتوجب عليهم دفع مبلغ 5000 دولار (4600 يورو) لكل شخص بالغ.

    في الوقت نفسه، جمعت شركة أبناء سيناء وهي شركة أخرى من شركاته، مئات الآلاف من الدولارات من الضرائب للإشراف على عبور شاحنات السلع والمساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني. في غضون بضعة أشهر، وفقا لدراسة استقصائية أجرتها صحيفة “التايمز” جلبت أعمال معبر رفح “للعرجاني جروب”، أرباحا لا تقل عن 88 مليون دولار.

    أصبح هذا الزعيم البدوي، وهو مهرب سابق، شخصية رئيسية في نظام عبد الفتاح السيسي. انتقل من الظلال إلى الضوء، من السجن إلى دوائر السلطة الأكثر انغلاقا، وشهد صعودا صاروخيا بعهد السيسي مما جعله رجل أعمال ثريا للغاية، ليس فقط على رأس تكتل قوي، ولكن أيضا على رأس مجموعة مسلحة بمثابة ميليشيا وهي اتحاد قبائل سيناء.

    اتحاد القبائل العربية

    في 1 مايو الجاري، تم تعيين العرجاني رئيسا لكيان جديد أطلق عليه اسم “اتحاد القبائل العربية“، وجمع قادة حوالي ثلاثين قبيلة بدوية في جميع أنحاء البلاد. مع وجود السيسي نفسه كرئيس فخري للاتحاد، فإن المنظمة ليس لديها تفويض عسكري رسمي، ولكنها تضم العديد من الرجال المسلحين وتسيطر عليهم تحت إمرتها. مهمتها: الدفاع عن سيادة البلاد وحماية حدودها، ولا سيما مع غزة وربما مع ليبيا والسودان.

    ولد إبراهيم العرجاني ابن قبيلة الترابين القوية في عام 1974 في مدينة الشيخ زويد، في شمال شبه جزيرة سيناء، وكانت بدايته كسائق سيارة أجرة، منغمسا في التهريب بين غزة وإسرائيل.

    في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، استهدفت البنية التحتية السياحية في سيناء بسلسلة من الهجمات الإرهابية، المنسوبة إلى الجماعات الجهادية الصغيرة. ردا على ذلك، أطلق نظام الرئيس آنذاك، حسني مبارك، موجة من الاعتقالات العشوائية لأفراد المجتمعات البدوية. في مواجهة هذا القمع الأعمى وانتهاكات قوات الشرطة في المنطقة، حشد العرجاني، في الثلانيات من عمره، اعتصامات لاحتجاج شباب البدو.

    اعتقال العرجاني بعهد مبارك

    في نوفمبر 2008، قتل شقيقه بالرصاص مع اثنين من رفاقه على نقطة للشرطة. تم العثور على جثثهم، المليئة بالرصاص، في مكب النفايات. ردا على ذلك، حشد العرجاني واثنين من القادة البدو الآخرين حوالي مائة رجل، واقتحموا مراكز الشرطة في المنطقة واختطفوا اثني عشر ضابط شرطة.

    تم إطلاق رجال الشرطة أخيرا في اليوم التالي، وتم القبض على العرجاني واحتجازه. سيتم إطلاق سراحه بعد عامين تقريبا، قبل بضعة أشهر من الإطاحة بالرئيس مبارك من خلال انتفاضة شعبية. في عام 2011، في مقابلة مع المجلة المصرية روز اليوسف، التي تم حذفها الآن من الإنترنت، ثمن العرجاني الاحتجاج، مستنكرا التعذيب في سجون النظام ومعلنا أن المظاهرات في سيناء كانت مقدمة لانتفاضة ميدان التحرير.

    العرجاني استفاد بشكل أساسي من هذه السنوات من الاضطرابات بعد الثورة على مبارك للدخول في الأعمال التجارية، حيث أسس مجموعة العرجاني، التي محورها هي شركة أبناء سيناء للإنشاءات، المتخصصة في المحاجر الحجرية وتجارة الرخام في جميع أنحاء شبه الجزيرة.

    عهد السيسي وصعود صاروخي للعرجاني

    في أعقاب انقلاب يوليو 2013 – الذي أطاح فيه السيسي بالرئيس الراحل محمد مرسي، اهتزت سيناء بسبب تصاعد الهجمات التي ارتكبتها جماعة أنصار بيت المقدس، التي تتعهد بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

    وقام الجيش المصري وقتها بتجنيد البدو لمساعدتهم في الحرب ضد الجهاديين اعتمادا على علم البدو بالصحراء وخباياها وخبرتهم بطبيعتها.

    ولعب العرجاني وأفراد قبيلته من الترابين دورا في هذه المعركة وتم تسليحهم من قبل قوات الأمن. في عام 2015، دمرت قنبلة وضعها الجهاديون منزله في الشيخ زويد. بعد عامين، سينصب “الحاج إبراهيم”، كما يسميه رجاله، قائدا رسميا للميليشيا، التي أعيد تسميتها “باتحاد قبائل سيناء”.

    تحت قيادته للجماعة المسلحة المحترفة يتم منح كل عضو سلاحا وراتبا شهريا، بالإضافة إلى بطاقة خاصة تسمح له بعبور نقاط التفتيش التابعة للجيش. بفضل هذه المزايا، تمكن العرجاني من التمدد على نطاق أوسع، خارج قبيلة الترابين، وأسس نفسه كمساعد متميز للدولة في عملياتها لمكافحة الإرهاب المزعوم. ووجد فيه السيسي، الذي كان مرشحا في الانتخابات الرئاسية لربيع عام 2014، حليفا قويا وتابعا له في سيناء.

    نعمة لنظام السيسي

    ووصف تقرير “لوموند” “العرجاني بأنه “نعمة للنظام” من ناحية، السلطة، التي تفتقر إلى الشرعية، تستخدمه لبناء قاعدة دعم، خاصة في سيناء. من ناحية أخرى، يمكن له القيام بالعمل القذر الذي لا يستطيع الجيش أو السلطات القيام به علنا.

    على مر السنين، أصبح الرجل محورا لتنمية شبه الجزيرة، ويعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة ويشغل الآن زمام معظم المشاريع الاستثمارية الكبرى. من جبل سانت كاترين، في الجنوب، إلى ساحل العريش، في الشمال، في كل مكان تقوم الجرافات والحفارات بختم شركة “أبناء سيناء” ببناء الطرق والفنادق والبنية التحتية. في معقله في سيناء، لا يتحرك إبراهيم العرجاني دون أن ترافقه قافلة سيارات “بيك اب” مهيبة تسير بسرعة عالية.

    لكن طموحه لا يتوقف. تنتشر مجموعة العرجاني في جميع أنحاء البلاد في قطاعات متعددة. في عام 2022، أصبح إبراهيم العرجاني شريكا لشركة BMW في مصر. في العام التالي، دخلت إحدى فروعه في شراكة مع النادي الأهلي لكرة القدم، الذي أصبح الراعي الرئيسي له حاليا.

    واستطرد التقرير: “لا نعرف بالضبط أين موقع العرجاني في دوائر السلطة. لكن ما هو مؤكد هو أن له وزن كبير. إنه قريب من رئيس المخابرات عباس كامل، ولديه علاقة متميزة مع نائبه، محمود السيسي، ابن الرئيس نفسه.”

    وقال مصدر لم يرغب في الكشف عن هويته إنه “لم يكن التوسع الشامل لإمبراطوريته ممكنا لولا موافقة قمة الدولة المصرية. ”

    العرجاني وملف غزة

    في ملف غزة، تجعله صلاته ليس فقط بأجهزة الأمن المصرية، ولكن أيضا الإسرائيلية والفلسطينية، واحدا من الوحيدين الذين يسيطرون على عبور البضائع التي تدخل القطاع. بعد الحروب في غزة في الأعوام 2012 و2014 و2021، تلقت شركته “أبناء سيناء” ملايين الدولارات للإشراف على عمليات إعادة الإعمار.

    تضاف إلى المشاعر التي أثارها الرأي العام المصري حول سكان غزة في رفح العديد من الأصوات النقدية التي تشعر بالقلق إزاء ارتفاع قوة “ابن سيناء”. منذ توليه اتحاد القبائل العربية، قدم طموحات غير متناسبة، واصفا ميليشياته بأنها مجموعة “فاغنر” المصرية. يصوره آخرون على أنه “حميدتي” سيناء.

    يتعارض ظهور العرجاني وميليشياته مع النموذج المؤسسي المصري. هذا أمر مقلق، لأن هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها مثل هذا الكيان القبلي يظهر. ومع ذلك، لا أعتقد أنه يمثل مثل هذا التهديد الكبير. على عكس ليبيا أو السودان، لا تزال مصر دولة قوية ومركزية للغاية، يقول البروفيسور عمرو الشوبكي من مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

    “الدولة تستغل العرجاني أكثر بكثير مما يستخدم العرجاني نقوذه. إنه طموح وانتهازي، لكنه لا يزال مخلصا للنظام الذي بدونه لا يصبح شيء. إذا انحرف عن قضبانه، فسيتم سحقه”.

  • وسم “تكوين الملحدين” يتصدر .. لماذا تمول الإمارات المركز المشبوه في مصر؟

    وسم “تكوين الملحدين” يتصدر .. لماذا تمول الإمارات المركز المشبوه في مصر؟

    يعد مركز “تكوين” الذي انطلق مؤخراً تحت كذبة التجديد الفكري وتزامنا مع الذكرى الخمسين لرحيل الأديب طه حسين، أول مشروع علني منظم في مصر للتشكيك في ثوابت الإسلام، ولنشر اللا دينية والشكوكية وإنكار السنة بين المسلمين كما كان يفعل طه حسين ذاته، بحسب نشطاء شنوا هجوما كبيرا على هذا المركز المشبوه برئاسة إبراهيم عيسى.

    وبحسب زعم القائمين على المؤسسة فإن الهدف منها هو تعزيز خطاب التسامح وتشجيع المراجعات النقدية بالإضافة إلى التحفيز على طرح الأسئلة، فيما يتعلق بالمسلمات الفكرية وتجديد الخطاب الديني.

    وقالت منصة “رصد” في تقرير مصور إن وجود “ابراهيم عيسى” و”اسلام البحيري” و”يوسف زيدان” المشهور عنهم الطعن بثوابت الدين الإسلامي ضمن مجلس أمناء مركز “تكوين” جعل الكثير من الناس يشككون بأهدافه الحقيقية ونوع الفكر الذي ينوي تكوينه عند المصريين.

    التشكيك في السنة والعقيدة

    وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تحذيرات منها مثل ما قاله الدكتور علي الأزهري عضو هيئة التدريس بكلية العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر وقال نصا إنهم يشككون في السنة والعقيدة.

    كما تصدر وسم بعنوان “تكوين الملحدين” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بمنصات التواصل في مصر، وسط هجوم كبير على المركز المشبوه والقائمين عليه.

    وطالب الأزهر باتخاذ موقف واضح من المؤسسة الوليدة ، وكذلك الدكتور أحمد محرم عضو اللجنة الفقهية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف الذي أكد أن هدف هذه المؤسسة هو التشكيك والطعن بثوابت الإسلام واتهمها بنشر الإلحاد في مصر.

    وبحسب الأديبة فاطمة ناعوت المشاركة بالمركز فالمؤسسة تمويلها إماراتي، وهذا يفسر سر اهتمامها بنشر ثقافة التسامح مع الآخر ونقد الفكر الديني في إطار المشروع السياسي للدولة الخليجية الذي يروج لفكرة التطبيع مع الصهاينة. ويدعو لتبني ديانة جديدة وهي “الإبراهيمية” وهي فكرة شيطانية هاجمها شيخ الأزهر أحمد الطيب نفسه علناً رغم علاقاته الجيدة بالإمارات واعتبرها خطراً على الإسلام”.

    اشتراطات ثقافية خفية

    وبحسب “بوابة الحرية والعدالة ” فقد استقبل السيسي العديد من مليارات الدولارات، كمساعدات اقتصادية يبدو أن لها اشتراطات ثقافية خفية، كاحترام حريات الإساءة للإسلام وأصول الدين، وتشوية الصحابة، تحت مزاعم الحريات الدينية وربما كان مركز “تكوين” جزءاً من الهبة المجزية.

    ويأتي ذلك في سياق تغيير قوانين الأزهر وقوانين المؤسسات الدينية وقانون الأحوال الشخصية وقوانين الأسرة، لتتوائم مع الرؤى الغربية، واحتضان الملحدين.

    وراء كل خراب

    وأثار تدشين “مركز تكوين” للفكر العربي برئاسة الإعلامي المثير للجدل إبراهيم عيسى، موجة من الغضب والجدل، وسط اتهامات له بنشر الإلحاد والتشكيك في الإسلام، وذلك بدعم مالي ضخم من دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وقالت “آمال سالم ” أن كلمة “تكوين- Genesis” هي أول أسفار “العهد القديم/ التوراة- Old Testament”” وأضافت:”يبدو أنهم قصدوا الاختيار حسب اتجاهاتهم، أو أن تسمية الكيان فُرضت عليهم”.

    وعلق آخر :”كل يوم والآخر تقليعة جديدة لشغل الناس.. اللهم اعز دينك وانصره على شياطين كل زمان ومكان”.

    ورأت “خديجة البكري” أن “وراء كل خراب دويلة الإمارات”.

    وعقب “أسامة توفيق”:”أجندة الحاخام التلمودى البابلى الوثنى السيسي مهاجمة الدين باستمرار”.

    وقال “أبو منصور” رداً على الهجمة التي يتعرض لها الإسلام من أمثال شلة “تكوين”: “الإسلام يحاصرونه في المسجد فيدخل الملعب، يخنقونه في الكتاب فيكتسح شبكة الإنترنت.”

    وأضاف :”يحاربونه في الشيخ فيظهر في المثقف يطفئونه في الطرقات فيضيء في السجون دين الله باقٍ، وجميعنا راحلون. الإسلام شمس لا تغيب؛ إنْ بارحت رؤوس قوم؛ أنارت عند آخرين”.