الوسم: السيسي

  • إيدي كوهين عن اقتحام رفح: “الله يحفظ لنا السيسي وجميع الحكام العرب”!

    إيدي كوهين عن اقتحام رفح: “الله يحفظ لنا السيسي وجميع الحكام العرب”!

    سخر الباحث والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين المعروف بقربه من أجهزة الأمن الإسرائيلية، من تخاذل النظام المصري وتواطؤ السيسي سرا مع الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وألمح إلى خيانته عبر تغريدة ساخرة عن اقتحام الدبابات الإسرائيلية معبر رفح واحتلال محور فيلادلفيا.

    وبعد اقتحام إسرائيل لرفح رغم معاهدة السلام المصرية المزعومة، يتضح تواطؤ نظام السيسي مع إسرائيل والتنسيق الكامل معه لعملية رفح البرية وإهدار السيادة المصرية عند معبر رفح.

    إيدي كوهين كتب في تغريدة له على حسابه بمنصة (إكس) ما نصه:”من هي أول دولة عربية التي ستدين احتلال معبر رفح باشد العبارات؟ هههههه الله يحفظ لنا السيسي وجميع الحكام العرب. قولوا امين يا عرب”.

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1787729211945341178

    وبالفعل فقد اكتفت مصر فقط بشجب واستنكار الهجوم بعدما كان السيسي يتوعد ويزبد ويرعد.

    مصر تكتفي بإدانة اقتحام رفح رغم انتهاك إسرائيل لسيادتها

    وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، أن مصر أدانت العمليات العسكرية الإسرائيلية فى مدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة، وما نتج عنها من إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته علي الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

    وقالت في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن “مصر اعتبرت أن هذا التصعيد الخطير يهدد حياة أكثر من مليون فلسطيني يعتمدون اعتمادا أساسيا على هذا المعبر، باعتباره شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة، والمنفذ الآمن لخروج الجرحى والمرضى لتلقي العلاج، ولدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في غزة”.

    واستنكر العديد من النشطاء رد الفعل المصري الضعيف عقب انتهاك السيادة المصرية.

    وكتب أحد النشطاء في هذا السياق: “إسرائيل تصول وتجول على الحدود المصرية والنظام المصري الذي يملك “خير أجناد الأرض” يطلب من دول العالم الحماية ونزع فتيل الأزمة.. نظام خائن جبان.”

    في حين رأى آخرون أنه بعد الاقتحام الإسرائيلي لرفح بات واجبا على النظام المصري اتخاذ عدة خطوات ضد الاحتلال، أولها استدعاء السفير المصري من تل أبيب وطرد السفير الإسرائيلي من مصر.

    https://twitter.com/wm70000/status/1787866404575645809

    وكذلك تعليق العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل مع رفع شكوى في مجلس الأمن ضد الاحتلال بسبب خرق بنود اتفاقية السلام، بالإضافة لفتح المجال للشعب المصري للتعبير عن غضبه من التعدي على السيادة المصرية.

    كما يجب على مصر بحسب النشطاء- الدعوة لانسحاب إسرائيل فورا من محيط معبر ومدينة رفح الفلسطينية، وإلا تعلن مصر عن تعليق العمل باتفاقية السلام كامب ديفيد 1979.

  • العرجاني توأم السيسي.. رضعا من ثدي صهيوني واحد

    العرجاني توأم السيسي.. رضعا من ثدي صهيوني واحد

    كان منصب عبدالفتاح السيسي قبل انقلابه هو رئيس الاستخبارات العسكرية المصرية، وبعبارة أدق كان ضابط التنسيق العسكري المصري الإسرائيلي. وهو المنصب الكفيل بوضع مئة علامة استفهام حول هذا الرجل الذي تربى في حارة يهودية ولم يخض حرباً في حياته العسكرية، وكل إنجازاته العسكرية التنسيق أو التخابر مع المخابرات الإسرائيلية.

    بالحقيقة أنت لست بحاجة لأن تبحث عن تفاصيل تجنيد السيسي والمصالح التي تربطه مع الدولة الصهيونية، يكفيك المدح الذي طاله من الصهاينة وصلوات الدعاء له التي يرددها الحاخامات اليهود داخل الكيان.

    ويكفيك أنك ترى كيف كانت مصر قبل توليه الحكم وكيف أصبحت؟! وستدرك لو أن نتنياهو نفسه تولى عرش مصر، لواجه صعوبة ومعارضة شديدة من المصريين لإنجاز مهامه.

    العرجاني واتحاد القبائل العربية.. السيسي يستنسخ نموذج "حميدتي والدعم السريع" في مصر
    العرجاني

    غير أن السيسي نجح في جعل الجنيه المصري يصل إلى ما بعد الحضيض، وباع تيران وصنافير، وتخلى عن مياه النيل، وأفقر المصريين واعتقل أكثر من 100 الف من خيرة شباب مصر، وأغرق الدولة بالديون وسيطر على الإعلام والفن والثقافة، وباع فنانيه للسعودية التي احتضنتهم وأغدقت عليهم.

    لكن ماذا عن العرجاني؟

    إبراهيم العرجاني لم يكن دوره مختلفاً عن السيسي. يكفي أن تعرف أنه الرجل الذي يحظى برضا الصهاينة، وهو الوحيد القادر على إضافة قوائم للمغادرين من قطاع غزة، وهو الذي ينسق من أجل دخول المساعدات الشحيحة، وهو الذي يقبض المال على كل شاحنة ويقبض المال على كل فرد يريد مغادرة قطاع غزة.

    رجل الأعمال المصري إبراهيم العرجاني
    رجل الأعمال المصري إبراهيم العرجاني

    و”العرجاني” هو الذي عهد إليه تعمير غزة بعد العدوان قبل الأخير عليها. ولا يمكن أن يحظى رجل بمثل كل هذه الصلاحيات دون أن يكون عميلاً تستفيد منه الصهيونية وتمرر له بعض طلباته. بالمختصر هو الطفل المدلل للنظام المصري وللأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

    • اقرأ أيضاً: 

    “مصاص دماء الفلسطينيين”.. موكب العرجاني بسيناء ينافس السيسي وجدل! (فيديو)

    والأهم من هذا كله فإن نوعية شخص مثل السيسي يخشى من الانقلاب عليه، لا يمكن أن يشعر بأمان مع شخص مثل “العرجاني” تقف خلفه قبائل سيناء ويملك ميليشيا مسلحة وثروته اليوم أصبحت تفوق الخيال. لولا أن أمر العرجاني أكبر من السيسي نفسه وقد تم تسخير كل هذه القوة له لسببين لا ثالث لهما:

    إما أن ينفذ خطة تهجير الفلسطينيين باعتبار أن الجيش المصري بمنأى عن هذا لكن النظام سيركب الموجة فيما بعد، ويبارك الخطوات الإنسانية التي يقوم بها العرجاني.

    أو السبب الثاني وهو الذي أميل إليه أكثر إذ اطلعت على مخططات صهيونية لتقسيم مصر إلى ثلاث دويلات، ويكون الأمر على سيناريو السودان. مع العلم أن الممول والداعم بالسلاح والمال والسياسة وكيل الصهاينة جاهز للمهمة، وهو محمد بن زايد.

  • لماذا تُضحي بكل هذه المليارات؟.. سر استماتة الإمارات لمنع سقوط السيسي

    لماذا تُضحي بكل هذه المليارات؟.. سر استماتة الإمارات لمنع سقوط السيسي

    تناولت وكالة “بلومبيرغ” في تقرير لها الصفقات التي تعقدها دول الخليج مع مصر لشراء عدد من الأصول والاستثمار في قطاع العقارات، وخاصة الإمارات وصفقة “رأس الحكمة” مشيرة لأهداف خفية لأبوظبي بشأن هذه الصفقات، منها المحافظة على نظام السيسي وإنقاذه من الأزمة الاقتصادية، خوفا من عودة الاحتجاجات و”الإسلام السياسي” بما يهدد نظام الإمارات بشكل غير مباشر خوفا من انتقال عدوى التظاهر.

    وذكر تقرير “بلومبيرغ” أن سلسلة من الأبراج السكنية المطلة على الساحل الشمالي خطفت أنظار المستثمرين الخليجيين.

    ومن بين المهتمين الملياردير الإماراتي محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية، وفقًا لما قاله ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر للوكالة.

    ويقول أحدهم إن البيع المقترح لعدد صغير من الأبراج المملوكة للحكومة يمكن أن يدر ما يصل إلى ملياري دولار لمصر.

    محمد العبار
    محمد العبار

    وتابع أنه في محاولة للخروج من أسوأ أزماتها الاقتصادية منذ عقود، تعرض مصر أصولها الثمينة للبيع، وتقوم القوى الصاعدة في منطقة الخليج بإخراج “دفاتر شيكاتها”، إذ أنه على مدى الأشهر التسعة الماضية، شوهد زوار رفيعو المستوى من السعودية وقطر، وكذلك الإمارات، يترددون على مصر لاستكشاف صفقات وفرص الاستثمار الأهم خلال القرن الحالي.

    وأوضحت “بلومبيرغ” أنه في يناير الماضي، اشترى صندوق أبو ظبي للثروة (ADQ) حصة بنسبة 40.5%، بقيمة 882.5 مليون دولار، في شركة مصرية اشترت بدورها حصصاً من الحكومة، التي تعاني من ضائقة مالية، في سبعة فنادق تاريخية تعتبر بمثابة “جواهر التاج لقطاع الضيافة في مصر”، وأصبحت الإمارات، بشكل غير مباشر، مالكة جزئية لشريحة مهمة من التراث السياحي في مصر.

    وأشارت الوكالة إلى أن مشروع رأس الحكمة في مصر الذي أعلن عنه صندوق أبوظبي، في 23 فبراير الماضي، باستثمارات بلغت 35 مليار دولار على مساحة حوالي ثلاثة أضعاف مساحة مانهاتن في نيويورك.

    هدف الإمارات من وراء إنقاذ نظام السيسي

    والصفقة التي وصفتها الوكالة بأنها “الأكبر في تاريخ مصر”، لعبت دورا في إنقاذ الاقتصاد، إذ أعطى التمويل مصر قوة كافية لتفعيل تخفيض قيمة العملة، والذي يُنظر إليه على أنه مفتاح لاستعادة ثقة المستثمرين وجذب المزيد من الأموال.

    وتبع ذلك قرض بقيمة 8 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي وتمويل من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.

    ووفقا للوكالة، كان هدف الإمارات على الدوام هو دعم اقتصاد مصر التي ينظر إليها على أنها أكبر من أن تفشل، وكذلك لتجنب الخوف من تكرار تداعيات ثورات الربيع العربي وعودة الاضطرابات الجماعية وتمكين الإسلام السياسي، ما يهدد الأنظمة القائمة، وفقًا لتصريحات أشخاص مشاركين في القرار لـ”بلومبرغ”.

    وهو ذات السيناريو الإماراتي الذي تكرر عقب الانقلاب على مرسي والإخوان في مصر في عام 2013 من قبل عبد الفتاح السيسي، الذي كان قائد الجيش، والآن الرئيس، حيث أغدقت عليه أبوظبي المليارات أيضا وقتها لدعم انقلابه وتثبيته.

    ويدل على استماتة الإمارات في منع سقوط نظام السيسي، أن صفقة رأس الحكمة الجديدة تمثل ترتيبا آخر تماما من حيث الحجم. حيث تضخ دولة الإمارات بهذه الصفقة أموالا تعادل 7٪ من الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

    السعودية وقطر على خط الاستثمارات في مصر

    وأوضحت الوكالة أنه بعد صفقة رأس الحكمة الإماراتية، تبحث السعودية من جديد في خطتها الخاصة لتطوير منطقة متميزة على شاطئ البحر بالقرب من شرم الشيخ في شبه جزيرة سيناء المصرية، حسبما ذكرت “بلومبرغ” في مارس.

    تخبط وتصريحات متضاربة.. هل باع السيسي "رأس الحكمة" للإمارات وكم السعر؟
    رأس الحكمة

    من جانبه، أجرى صندوق الثروة السيادية القطري محادثات للاستحواذ على حصة الحكومة المصرية في شركة فودافون مصر للاتصالات، وهي أصل ثمين في دولة تعد موطنًا لأكبر عدد من السكان في الشرق الأوسط، مع حوالي 105 مليون شخص.

    ونقلت الوكالة عن خبيرة اقتصادية قولها إن السياحة تعتبر محورًا واضحًا للاستثمار، نظرًا للتراث الثقافي الهائل لمصر. وأعلنت الحكومة خططًا لزيادة أعداد الزوار إلى 30 مليونًا سنويًا بحلول نهاية العقد، ارتفاعًا من الرقم القياسي البالغ 14.9 مليونًا في العام الماضي.

    وأشارت الوكالة إلى أن “محطات وقود وطنية للبترول”، والموجودة على طول الطريق الرئيسي للساحل الشمالي ورأس الحكمة، معروضة للبيع جزئيًا فيما يمكن أن يكون بمثابة نقطة تحول لأنها أول خصخصة لشركة مملوكة للجيش المصري.

    وذكرت “بلومبرغ” أنه في مراحل مختلفة، أبدت شركة بترومين السعودية وشركة بترول أبوظبي الوطنية اهتماماً بهذا الأصل، الذي من شأنه أن يوسع إمبراطوريات توزيع الوقود الخاصة بهما.

    ويشار إلى أنه بعد أسابيع فقط من غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، وعدت دول الخليج بدعم مالي ضخم لمصر بسبب الحرب التي وضعت اقتصادها المثقل بالديون في أزمة طويلة. لتجنب الكارثة، قدمت الدول الغنية في شبه الجزيرة العربية بموجة من الودائع بمليارات الدولارات في البنك المركزي المصري.

    كما استحوذت ADQ على 2 مليار دولار من الأسهم في أكبر شركات المقرض والأسمدة والخدمات اللوجستية المدرجة في مصر؛ استثمر صندوق الثروة السيادية في المملكة العربية السعودية 1.3 مليار دولار في بعض الشركات نفسها.

    ومؤخرا ظهرت سياسات خليجية جديدة تجاه الدعم المجاني لنظام السيسي بحسب التقرير: انتهت أيام المليارات بدون مقابل. ستحتاج الرياض وأبو ظبي إلى العودة على كل ما ضخته. حول ذلك تركز خطة مصر الأوسع على تفريغ رقعة من الأصول المملوكة للحكومة، وهو إرث من الدور الشامل للدولة طويل الأمد في الحياة الاقتصادية.

  • تدريب جنود مصريين على اعتراض “الميركافا” الإسرائيلية بحضور السيسي يثير جدلا (فيديو)

    تدريب جنود مصريين على اعتراض “الميركافا” الإسرائيلية بحضور السيسي يثير جدلا (فيديو)

    أجرى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، بجولة تفقدية بالعاصمة الإدارية الجديدة، زار خلالها الأكاديمية العسكرية المصرية بمقر القيادة الاستراتيجية بالكيان العسكري.

    بعض الصور التي التقت للسيسي خلال زيارته صعدت به إلى التريند وجعلته حديث الإسرائيليين، بعد أن تداولها الإعلام العبري.

    هذه الصور تظهر تدريبات للجنود والضباط بحضور السيسي، لكيفية اعتراض دبابات الميركافا الإسرائيلية الشهيرة، واستعراض عيوب منظومة الهجوم والدفاع الإسرائيلية ونقاط ضعفها.

    تدريبات التصدي للمريكافا بحضور السيسي تثير الجدل

    ما أثار تساؤلات الإعلام العبري بشأن دلالات هذا المشهد العلني بهذه الطريقة وبثه على التلفزيون الرسمي المصري.

    وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، فقد تفقد السيسي خلال الجولة مبنى قيادة الأكاديمية. كما تفقد صالات الرياضة، وناقش طلبة الأكاديمية في ظروف إقامتهم.

    وعن هذه الصور ربطها الإعلام العبري بعملية غزو رفح المحتملة واعتبرها رسالة موجهة ومقصودة من النظام المصري، وفيها تحذير من القاهرة بشأن عواقب تنفيذ هذا الهجوم الذي يصر عليه نتنياهو.

    وكان السيسي حذر قبل أيام من أي عمليات عسكرية في رفح الفلسطينية، بما ستسفر عنه من تداعيات كارثية على الوضع الإنساني في القطاع، وكذا على السلم والأمن الإقليميين.

    وقالت تقارير عبرية إنه رغم وجود اتفاقية سلام بين مصر والاحتلال، “لكن في الحقيقة مصر ما زالت تعتبرنا عدوها الاساسي”.

    وتابعت: “البعض يتساءل هل مصر تريد إرسال رسالة لنا في ظل الحديث عن عملية رفح؟”.

    وذهب آخرون من معارضي النظام إلى السخرية من هذه المشاهد، وسط تساؤلات عن دور السيسي الحقيقي تجاه غزة والشعب الفلسطيني. مستذكرين دعمه للحصار الخانق على الفلسطينيين واستمراره في ذلك بغلق معبر رفح تحت حجج واهية.

    https://twitter.com/AmrAhmed276578/status/1784228560888336604

    واتهم البعض عبد الفتاح السيسي بدعم مخططات الاحتلال سرا وتقويض قدرات المقاومة ومحاولة محاصرتها. فيما يصدر للعلن صورة مغايرة ظاهرها دعم غزة وفلسطين. وهو من قبض مؤخرا ثمن حصار غزة عبر صفقات الدعم المشبوهة مؤخرا التي أنقذته من الأزمة الاقتصادية الخانقة، حسب وصفهم.

    وفي هذا السياق كتب دكتور عمرو أحمد:”طبعاً السيسي مرتب اللقطة الهبلة دي ومسرح طبالينوا يقولوا زار الكلية الحربية وهما بيدرسوا نقاط ضعف الدبابة ميركافا.”

    وتابع موضحا:”مع ان ميركافا دي متبهدله في الحروب ونقاط ضعفها بتدرس في الحربية منذ ايام مبارك فمفيش انجاز يعني. الا انه يدي العدو ذريعة بكائية يستخدمها ضدنا! عميل”.

    وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن إسرائيل تستعد لإرسال قوات برية إلى رفح، التي تزعم أنها آخر معقل للمقاومة وحماس. وقالت إن استعدادات تجري لإجلاء النازحين الفلسطينيين الذين يحتمون هناك.

    وذكرت قنوات إسرائيلية رسمية أنه بعد تعثر محادثات وقف إطلاق النار مع حماس، فإن عملية اجتياح رفح التي تأجلت لعدة أسابيع بسبب خلافات مع واشنطن ستتم “قريبا جدا”.

  • قيادي بحماس: “لا فرق بين السيسي ونتنياهو ولا يقول بغير ذلك إلا غبي” (فيديو)

    قيادي بحماس: “لا فرق بين السيسي ونتنياهو ولا يقول بغير ذلك إلا غبي” (فيديو)

    وطن – شن قيادي في حركة حماس هجوماً عنيفاً على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، متهماً إياه بتدمير غزة والمشاركة في ذبح أهلها وحصارهم وأنه لا يختلف عن نتنياهو.

    وقال القيادي “طلال نصار” في مقابلة تلفزيونية لدى سؤال المذيع له أن مصر لم تقبل اجتياح رفح، فرد عليه بنبرة حاسمة وغاضبة: “مصر جزء من حصارنا وقتلنا.. ولا فرق بين عبد الفتاح السيسي ونتنياهو ومن يفرق بينهما هو أغبى إنسان على وجه الأرض”.

    واستدرك :”عبد الفتاح يحاصرنا .. عبد الفتاح يقتلنا ويدمرنا.”

    قيادي بحماس يهاجم السيسي بشدة

    وأضاف القيادي بحماس مهاجما الرئيس المصري: “هو يكذب علينا وعلى شعب مصر ويقسم الأيمان تلو الأيمان كذباً وزوراً وافتراء”-حسب قوله-.

    وقال نصار إن مصر بقيادة السيسي “جزء من قتلنا وذبحنا وحصارنا”.

    وعقب الانقلاب على الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، واستيلاء عبد الفتاح السيسي على الحكم، دأبت مصر على اعتبار حركة حماس جماعة إرهابية مسؤولة عن أغلب الأحداث في شبه جزيرة سيناء المصرية، بل واتهمها الإعلام المصري بتضييع الحق الفلسطيني وتعزيز الانقسام بين غزة والضفة.

    وشدد رواد موقع التواصل “إكس” في تعليقاتهم على صحة ما قاله “نصار”. مؤكدين مسؤولية السيسي عما يجري في غزة.

    وقال أحدهم :”هو مش بيضحك علينا احنا عارفين انه كداب بس احنا مش هنقدر نعمل حاجه”.

    وطالب “محمد الحاج” من طلال نصار الرفق بالمصريين الذي يخوضون كما قال كميات حروب ومناورات لا يعلم بها الا الله”.

    وعلق “سهيل الجنيبي” :”طبعا هذا هو الواقع والكل عارف القريب والبعيد حتى الكيان المحتل يشكروه في قنواتهم على حصار أهل غزه”.

    وعقب علي رئيسي بنبرة ساخرة :” هناك فرق بينهم النتن هو السيد والمكسيكي هو العبد المنفذ لأوامر سيده”.

  • نظام المهداوي: غزة تذبح وتموت من الجوع، ومصر تنهار

    نظام المهداوي: غزة تذبح وتموت من الجوع، ومصر تنهار

    وطن – غزة تذبح وتموت من الجوع، و مصر تنهار يوماً بعد يوم وأكثر الناس يعلمون.

    ما من مصري أعرفه واسأله عن الذي يحدث في مصر إلا وجدته يعرف. بالأحرى كل المصريين بالداخل والخارج يعرفون أن بلدهم تسير بخطى ثابتة نحو كارثة لا يعلم بوقعها إلا الله.

    بالنسبة لي، لا أضع حب المصريين لبلدهم وافتخارهم بمواطنتهم محل شك. لكن ما يثير تساؤلي، هو ما الأسباب التي تمنعهم ان يحرروا بلدهم من صهيوني، كانت وظيفته اليومية قبل انقلابه الاتصال مع جنرالات إسرائيل، بحكم منصبه رئيس الاستخبارات العسكرية. فهو صهيوني النشأة والتأسيس وقد جاء في مهمة واحدة هي تدمير مصر كما نشاهد فصولها.

    كأن المصريين يشاهدون فيلماً سينمائياً، والجميع ينتظر النهاية.

    صحيح ان هناك ما يصل إلى مئة ألف معتقل في سجون الطاغية وعصابته من قيادات الجيش، لكن من يعتقد ان محمد بن زايد يدفع من مال أبيه فهو يدفن رأسه بالنعامة.

    • اقرأ أيضاً: 
    نظام المهداوي يكتب: الشيطان محمد بن زايد وحفظة القرآن

    ومن يعتقد ان الأراضي المصرية التي استولى عليها وتعادل مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة جزيرة مانهاتن، هي ملك يمينه، يكون عقله في نعيم تام، أدامه الله عليه، حتى تقع الكارثة لا قدر الله.

    هذه اراض أصبحت في ملكية الصهاينة فيما الناس تجوع وتتفرج وتصدق أحياناً انها ستستفيد من المليارات التي يقبضها السيسي من بيع مصر.

    إسرائيل ترسم حدودها من النيل إلى الفرات، ومصر التي كانت من قبل مجيء السيسي العدو المهدد الأول لها، صارت إسرائيل والصهيونية تقودها بهمة ابن زايد.

    ضع هذه الصورة نصب عينيك دائماً وستجد أجوبةً على كل شيء بما في ذلك من يملك إرادة وسيادة معبر رفح ومن البائع لمؤسسات مصر واراضيها ومن المشتري دوما؟

    انه الشيطان الصهيوني نفسه محمد بن زايد.

  • السيسي وقادة الجيش يثيرون جدلاً أثناء صلاة الجمعة! (صورة)

    السيسي وقادة الجيش يثيرون جدلاً أثناء صلاة الجمعة! (صورة)

    وطن – أثارت صلاة رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، الجمعة، في مسجد المشير طنطاوي بمناسبة “يوم الشهيد”، استغراب النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

    نشرت وسائل اعلام مصرية، لحظات وصول السيسي إلى مسجد المشير طنطاوي، لاداء صلاة الجمعة، رفقة قياداتٍ أمنية، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب .

    غير أنّ تباعد السيسي وقيادات الجيش ممّن تواجدوا معه في المسجد، خلال صلاة الجمعة، أثار جدلاً وتساؤلاتٍ بين النشطاء.

    شاهد أيضاً:

    صلاة السيسي ووزير أوقافه وشيخ الأزهر في عيد الأضحى “باطلة” .. فيديو يكشف السبب

    في السياق، قال الكاتب الصحفي المصري جمال سلطان: ” السيسي وقادة الجيش وهم يؤدون صلاة الجمعة اليوم في مسجد المشير طنطاوي، لا أفهم سببا لهذا المنظر، ولماذا بين الشخص والآخر متر ونصف المتر تقريبا فراغ، هل لدى أحد تفسير صحي أو أمني أو أي تفسير مفهوم ؟!!”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1766147124058538398

    بينما أشار مغرّد إلى أنّ أجهزة الأمن فرضت حصاراً في محيط المسجد. فيما اعتبر آخر أن “هذا منظر مخالف الشريعة وهذا هو المطلوب عدم فعل أي شئ يوافق الشريعة”.

  • الإمارات مجرد واجهة.. ما ثمن إنقاذ السيسي الحقيقي وهل لمليارات رأس الحكمة علاقة بخطة التهجير؟

    الإمارات مجرد واجهة.. ما ثمن إنقاذ السيسي الحقيقي وهل لمليارات رأس الحكمة علاقة بخطة التهجير؟

    وطن – منذ أن أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي عن توقيع اتفاقية شراكة استثمارية مع الإمارات تتعلق بمدينة رأس الحكمة غربي الإسكندرية، تدور تساؤلات كبيرة عن سر التوقيت لا سيما وأن نظام عبد الفتاح السيسي وفق متابعين، يخدم بكل إخلاص مصالح الاحتلال الإسرائيلي في رفح.

    ورأس الحكمة، منطقة تابعة لمحافظة مرسى مطروح، وتحوي عدة فنادق تابعة لرجال أعمال وشركات كبرى في مصر، منها مشروعات لشركات شهيرة قيد التنفيذ.

    وذكر “مدبولي” خلال سرده لتفاصيل الصفقة أن الإمارات ستتنازل عن ودائعها الأجنبية في البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 11 مليار دولار.. فماذا وراء كل تلك التنازلات؟.

    وتعاني مصر من أزمة اقتصادية تشهد نقصا مزمنا في العملة الأجنبية، مما أدى إلى ضغوط مستمرة على الجنيه المصري، وعلى الإنفاق الحكومي، والشركات المحلية.

    وارتفع التضخم إلى مستويات قياسية في الصيف الماضي، كما أن عبء الديون آخذ في الارتفاع، فيما يتفاقم نقص العملات الأجنبية بسبب تراجع إيرادات قناة السويس في أعقاب هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر.

    ما علاقة صفقة رأس الحكمة بحصار غزة ومخطط التهجير؟

    ويؤكد العديد من الرواد أن تلك الصفقة المشبوهة ظاهرها شراكة استثمارية وباطنها أشياء كثيرة تتعلق بحصار غزة وتضييق الخناق على الفلسطينيين، الذين يتجمعون على الحدود في ظروف إنسانية كارثية منذ أسابيع طويلة.

    ويقول بعض المتابعين إن الإمارات مجرد واجهة لإسرائيل وأمريكا في هذا الأمر ومنهم من ذكر أن: “الإمارات قامت بالاستحواذ على حوالي بنكين أو ثلاثة فى مصر وحوالي 39% فى عدد من الفنادق المصرية التاريخية والكبرى عبر الاستحواذ الجزئي على شركة إيكون التابعة لهشام طلعت مصطفى”.

    وتابع أن أبوظبي استحوذت أيضا على “حصة الحكومة فى شركة عز الدخيلة و27% من شركة إيثيدكو للبتروكيماويات و24% من شركة إيلاب لإنتاج مشتقات البنزين و23% من شركة الحفر المصرية التابعة لوزارة البترول المصرية”.

    وأردف أن “إجمالى هذه الصفقات وصل إلى 1.9 مليار دولار وحصة الحكومة في CIB وأيضا شراء رأس الحكمة بمبلغ ٣٥ مليار دولار كاش يعنى نقداً وليس آجلا أو ليس على أقساط”.

    وعلق على ذلك متسائلاً باستغراب: “هل الإمارات عندها كل هذه السيولة وهي كانت في ورطة مالية عند محاولة إنقاذ دبي أثناء الأزمة المالية العالمية في ٢٠٠٨؟ ولا هل هي تقوم بدور واجهة لأموال مشبوهة وخصوصا ان لديهم قانون يبيح تجنس الاسرائيليين بالجنسية الإماراتية؟”.

    وتساءل المتابع أيضاً: “ما هي الآثار المترتبة على استحواذ جهة واحدة على كل أوجه النشاط المختلفة دي في الاقتصاد المصري”.

    ويتزامن كل هذا مع التقارير المتداولة عن خطة التهجير والضغط على النظام المصري لأجلها من قبل إسرائيل وأمريكا، مستغلين الوضع الكارثي للاقتصاد المصري والأزمة التي تسبب بها السيسي عبر سياساته الفاشلة.

    الأمر الذي دفع بالبعض للتأكيد بأن الثمن الحقيقي لإنقاذ السيسي هذه المرة، هو قبوله مبدئيا بخطة التهجير وقد يتم تنفيذها بطريقة خبيثة وكأنها تمت رغما عن مصر وبطلب شعبي من المصريين، في حالة تنفيذ عملية عسكرية برفح ودفح النازحين الفلسطنيين لسيناء.

    وفي مداخلة مرئية ذكر خبير الإدارة الاستراتيجية مراد علي حول صفقة رأس الحكمة: ” المجتمع الدولي يستغل الأزمات الاقتصادية ويستخدم الاقتصاد والقروض والصفقات الاستثمارية للضغط على مصر للمشاركة في حصار وتجويع غزة متسائلاً: “هل مصلحة مصر الاستراتيجية في مساعدة إسرائيل على القضاء على المقاومة؟”.

    وكتب السياسي المصري وليد شرابي: “الناس اللي فرحانة ببيع رأس الحكمة للامارات هما هما اللي طبلوا لما سلمنا تيران وصنافير للسعودية.. هما هما اللي زغرتوا يوم افتتاح ترعة قناة السويس.”

    وأكمل:”هما هما اللي هللوا في المؤتمر الاقتصادي.. وهما هما اللي رقصوا أمام اللجان.. وهما هما اللي رافضين نساعد غزة .. هما هما اللي شمتوا في دم الشباب في رابعة”.

    تخبط في المعلومات والأرقام

    وكان الصحفي والكاتب المصري البارز جمال سلطان قد أكد في تغريدة له تخبط الأرقام والمعلومات سواء بين المسؤولين المصريين والإماراتيين، أو حتى بين وسائل الإعلام الإماراتية والمصرية حول صفقة رأس الحكمة.

    https://twitter.com/ar2aan/status/1761472420198629773

    وذكر سلطان: “هل 24 مليار دولار قيمة الأرض في رأس الحكمة أم مجمل تكاليف المشروع، وثمن الأرض سيذهب لمن؟ للخزانة العامة للدولة أم للجيش؟ لا ندري”.

    وأكمل الصحفي المصري حول مشروع رأس الحكمة: “ما هي حصة “الكاش” الذي تحصل عليه مصر من الصفقة”.

    وجاءت الصفقة في وقت يضغط فيه صندوق النقد الدولي على القاهرة لتبيع أصولا مملوكة للدولة وتفسح المجال للقطاع الخاص وتسمح بتحريك سعر صرف الجنيه بصورة مرنة.

    وسبق أن أعلنت مصر عن بيع أصول للدولة للمساعدة في تمويل أقساط الديون الخارجية الثقيلة المستحقة هذا العام، وإفساح المجال للقطاع الخاص، في إطار حزمة الدعم المالي الموقع مع صندوق النقد.

  • أبواق النظام تفضح نفسها بعرض الـ250 مليار دولار على السيسي مقابل تهجير الفلسطينيين من غزة

    أبواق النظام تفضح نفسها بعرض الـ250 مليار دولار على السيسي مقابل تهجير الفلسطينيين من غزة

    وطن – كذّب الإعلامي المصري المحسوب على النظام عمرو أديب، زميله الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، الذي كشف أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تلقى عرضاً بـ250 مليار دولار مقابل الموافقة على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

    وقال عمرو أديب في برنامج “الحكاية” الذي يقدمه على شاشة (mbc مصر) إنه “لم يعرض علينا أحد 250 مليار ولا 200 مليار ولا حتى مليم؛ لأنه احنا مش بتوع فلوس ياباشا، احنا اصحاب موقف، وممنوع الفلسطينيين يجيوا على سيناء”، في تصريحاتٍ تنفي وتخالف مع سبق وكشفه “بكري”.

    وذكر عمرو أديب أنّه التقى جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصهره، والذي عرض عليه خريطة “صفقة القرن“، وقال له إن المصريين يرفضونها. حسبما قال

    وكان مصطفى بكري قال خلال برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه على قناة “صدى البلد” أنّه تم مضاعفة المبلغ المعروض على السيسي من 200 مليار دولار إلى 250 مليار دولار، مقابل الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزةـ لكنه رفض مجدداً. وفق زعمه

    وشنّ مصطفى بكري هجوماً على الرئيس الأمريكي جو بايدن، بسبب تصريحه الذي قاله فيه إنه طالب السيسي بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات. ووصف “بكري” الرئيس الأمريكي بأنه كذّاب وفاقد للذاكرة، قائلاً: “ليس على الفاقد ذاكرته حرج”.

    ورغم ان الإعلامي المصري لم يشر صراحةً إلى الجهات التي قدمت تلك العروض للسيسي، فإنّ متابعين رأوا أنّ من باع “تيران وصنافير” للسعودية، ورهن البلاد بيد الإمارات، لن يمتنع عن الموافقة على الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزة “لقاء الأموال”، معتبرين أن التصريحات التي يخرج بها المسؤولون المصريون للإعلام قد لا تعكس الحقيقة وما يدور خلف الكواليس.

    وتعاني مصر من أزمات اقتصادية خطيرة قد تطيح بنظام السيسي، ما يقلق داعميه الإقليميين والدوليين في ظل ديون خارجية تعدت 165 مليار دولار ، مع تراجع دخل البلاد من إيرادات قناة السويس، ومن قطاع السياحة، وتحويلات المصريين بالخارج.

    إنشاء منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب الحدود مع رفح

    تأتي هذه التصريحات وتقارير عن إنشاء مصر منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب حدودها مع رفح، تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين الفلسطينيين، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نقلا عن مصادر مصرية، أن المنطقة العازلة التي تقع في شمال سيناء وتقارب مساحتها 13 كيلومترا مربعا تقع بعيدا عن التجمعات السكنية، ونشرت صورا التقطتها أقمار اصطناعية لشركة “لابس بي بي سي” ومقرها في سان فرانسيسكو، تظهر تجريف التربة في المنطقة المغلقة المفترضة بين 4 و14 فبراير/شباط الجاري.

    بينما قال وزير الخارجية المصري سامح شكري السبت على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، إن مصر لا تنوي إعداد أي أماكن آمنة للمدنيين في غزة، وإن الحديث عن بناء جدار على حدود مصر مع غزة هو مجرد افتراض، وما يجري هو عمليات صيانة فقط.

    وبحسب ما ورد في التقرير، فإن المنطقة قد يقام فيها مخيم يستوعب نحو 100 ألف نازح فلسطيني.

    ويهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن هجوم بري على مدينة رفح التي بات يتواجد فيها حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني معظمهم نازحون من مناطق شمال ووسط القطاع، وسط تحذيرات دولية من “حمام دم” في المدينة المكتظة.

  • السيسي يتلقى هذا المبلغ الضخم والمغري مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة!

    السيسي يتلقى هذا المبلغ الضخم والمغري مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة!

    وطن – كشف الإعلامي المصري المقرب من النظام مصطفى بكري، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي رفض كل العروض مقابل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكداً أنهم عرضوا عليه 200 مليار دولار وحل مشكلة الديون، لكنه رفض، كما ادّعى.

    وأضاف مصطفى بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه على قناة “صدى البلد” أنّه تم مضاعفة المبلغ المعروض على السيسي مقابل الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزةـ إلى 250 مليار دولار، لكنه رفض مجدداً. وفق زعمه

    وتعاني مصر من أزمات اقتصادية خطيرة قد تطيح بنظام السيسي، ما يقلق داعميه الإقليميين والدوليين في ظل ديون خارجية تعدت 165 مليار دولار ، مع تراجع دخل البلاد من إيرادات قناة السويس، ومن قطاع السياحة، وتحويلات المصريين بالخارج.

    وشنّ مصطفى بكري هجوماً على الرئيس الأمريكي جو بايدن، بسبب تصريحه الذي قاله فيه إنه طالب السيسي بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات. ووصف “بكري” الرئيس الأمريكي بأنه كذّاب وفاقد للذاكرة، قائلاً: “ليس على الفاقد ذاكرته حرج”.

    ورغم ان الإعلامي المصري لم يشر صراحةً إلى الجهات التي قدمت تلك العروض للسيسي، فإنّ متابعين رأوا أنّ من باع “تيران وصنافير” للسعودية، ورهن البلاد بيد الإمارات، لن يمتنع عن الموافقة على الموافقة على تهجير الفلسطينيين من غزة “لقاء الأموال”، معتبرين أن التصريحات التي يخرج بها المسؤولون المصريون للإعلام قد لا تعكس الحقيقة وما يدور خلف الكواليس.

    • اقرأ أيضاً: 
    السيسي يقترح تهجير سكان غزة إلى صحراء النقب حتى التخلص من حماس! (شاهد)
    قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    منطقة عازلة قرب رفح تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين!

    تأتي تصريحات “بكري” بالتزامن وتقارير عن إنشاء مصر منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب حدودها مع رفح، تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين الفلسطينيين، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نقلا عن مصادر مصرية، أن المنطقة العازلة التي تقع في شمال سيناء وتقارب مساحتها 13 كيلومترا مربعا تقع بعيدا عن التجمعات السكنية، ونشرت صورا التقطتها أقمار اصطناعية لشركة “لابس بي بي سي” ومقرها في سان فرانسيسكو، تظهر تجريف التربة في المنطقة المغلقة المفترضة بين 4 و14 فبراير/شباط الجاري.

    كما أشارت إلى مقطع فيديو نشرته “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان” -مقرها لندن- ويظهر ما قالت المؤسسة إنها المنطقة المحاطة بجدران خرسانية يتجاوز ارتفاعها 6 أمتار.

    وبحسب ما ورد في التقرير، فإن المنطقة قد يقام فيها مخيم يستوعب نحو 100 ألف نازح فلسطيني.

    بيد أن الصحيفة أوردت في المقابل تصريحات لمحافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة نفى فيها أمس الخميس ما تردد عن إمكانية إقامة منطقة عازلة تضم مخيما لإيواء النازحين الفلسطينيين الذين قد يفرون من رفح.

    وأشار إلى أن سبب الأشغال هو قيام لجان من المحافظة بحصر البيوت والمنازل التي تعرضت للهدم خلال الحرب على الإرهاب.حسب ادعائه

    ولفتت الصحيفة إلى الموقف المصري المعلن ضد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والذي وصل إلى حد التلويح بالانسحاب من اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.