الوسم: الفساد

  • “قال إنه لا يتناول اللحوم، ويسبح، ويدير أعماله”..  الوليد بن طلال يتحدث عما يفعل وهو محتجز

    “قال إنه لا يتناول اللحوم، ويسبح، ويدير أعماله”.. الوليد بن طلال يتحدث عما يفعل وهو محتجز

    نشرت وكالة “رويترز” مقابلتها بالصوت والصورة مع رجل الأعمال السعودي الملياردير الوليد بن طلال، من مكان احتجازه في فندق “الريتز-كارلتون” بالعاصمة السعودية الرياض.

     

    وظهر الوليد بن طلال بلحية غزاها الشيب، وأخذ مراسلة الوكالة في جولة بمكان احتجازه، قائلاً إن كل شيء على ما يرام، ويتواصل مع أهله، ومع مكتبه في المملكة.

     

    ويحتجز الوليد بن طلال منذ ما يزيد على شهرين مع عشرات المشتبه بهم الآخرين.

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الأمير الوليد، أحد أبرز رجال الأعمال في المملكة، علنا منذ احتجازه.

     

    وقال الأمير الوليد في المقابلة التي جرت بعد قليل من منتصف ليل الجمعة ”لا توجد اتهامات. هناك بعض المناقشات بيني وبين الحكومة… أعتقد أننا على وشك إنهاء كل شيء خلال أيام“.

     

    وقال إن أحد الأسباب الرئيسية للموافقة على إجراء المقابلة هو تفنيد مثل هذه الشائعات، مشيرا إلى وسائل الراحة من مكتب خاص وغرفة طعام ومطبخ في جناحه بالفندق حيث تخزن وجباته النباتية المفضلة.

     

    وتوقع الأمير الوليد تبرئته من ارتكاب أي مخالفات وإطلاق سراحه خلال أيام.

     

    وقال الأمير الوليد إن قضيته تستغرق وقتا طويلا، لأنه مصمم على تبرئة ساحته تماما، لكنه يعتقد أن القضية انتهت بنسبة 95%.

     

    وأضاف: “هناك سوء فهم ويجري توضيحه، لذلك أود البقاء هنا حتى ينتهي هذا الأمر تماما وأخرج وتستمر الحياة”.

     

    وأكد لوكالة رويترز إنه يعتزم مواصلة الحياة في السعودية بعد إطلاق سراحه.

  • بينهم مالِك مجموعة MBC .. “ابن سلمان” يُفرج عن 4 من مُعتقلي “الريتز” بعدما دفعوا له ما أراد

    بينهم مالِك مجموعة MBC .. “ابن سلمان” يُفرج عن 4 من مُعتقلي “الريتز” بعدما دفعوا له ما أراد

    أفرجت السلطات السعودية، الجمعة، عن 4 من معتقلي فندق “الريتز-كارلتون” بالعاصمة الرياض، بينهم مالك مجموعة “إم بي سي” الإعلامية، الشيخ وليد آل إبراهيم، بعد التوصل لتسوية مالية معهم.بحسب ما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرٍ سعودي مسؤول

     

    وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، افادت الجمعة، بأنّ المسؤولين السعوديين أمروا “آل إبراهيم”، بتسليم حصته في المؤسسة، مقابل الإفراج عنه، علماً أنه اعتقل ضمن مجموعة من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال، بتهم تتعلق بالفساد في المملكة العربية السعودية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

     

    والتقطت صورة له برفقة ابن أخيه الشيخ ماجد بن عبد العزيز (على اليمين) بعد الافراج عنه.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية، عن أشخاص مطلعين على المسألة، أن التأخر في التسوية بين مالك “إم بي سي”، والحكومة السعودية قد يكون سببه سعي المحامين إلى ضمان صياغة صفقة تمنع المحتجزين من مقاضاة الحكومة، بعد الإفراج عنهم.

    ويشمل أحد الخيارات المعروضة على الوليد بن إبراهيم مواصلة توليه مركزاً في “إم بي سي”، بعد سيطرة ولي العهد السعودي أو الحكومة عليها.

     

    وقد هنأت الإعلامية الأردنية السابقة في MBC، علا الفارس، “آل ابراهيم”، بانتهاء أزمته.

    ولفتت الصحيفة، نقلاً عن المصادر نفسها، إلى أن محمد بن سلمان أبدى، منذ فترة طويلة، اهتماماً بـ “إم بي سي”، وخاض أشخاص مقربون منه محادثات مع آل إبراهيم للسيطرة على حصته، طوال عامين تقريباً. لكن مالك المجموعة اعترض على المبلغ المعروض عليه (2 – 2.5 مليار دولار أميركي)، متمسكاً بسعر أعلى (3 – 3.5 مليارات دولار أميركي).

     

    **الإفراج عن الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز

     

    كما أفرجت السلطات السعودية كذلك، عن الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز بعد نحو ثلاثة أشهر من التوقيف بتهم فساد.

     

    ونشر الأمير سطام بن خالد آل سعود، صورة للأمير المعتقل في حسابه بموقع “تويتر”، معلقاً عليها بالقول “الحمدلله على السلامة سيدي” في إشارة إلى إطلاق سراح الأمير تركي.

    ونشر عدد من النشطاء، صورا للأمير تركي إحداها برفقة ابن أخيه الأمير فيصل بن محمد بن ناصر أل سعود، قالوا إنها التقطت عقب إطلاق سراح الأمير تركي.

    والأمير تركي بن ناصر، واحد من الأمراء المعروفين على نطاق واسع في بلاده وخارجها، وقد تقلَّد مناصب حكومية عسكرية، ومدنية، ورياضية عدة.

     

    فهو ضابط طيار تدرَّج في المناصب/ والرُّتب العسكرية، إلى حين تسلّمه منصب نائب قائد القوات الجوية الملكية السعودية، ومن ثم ترقيته إلى مرتبة فريق ركن، وتسلّمه منصب المستشار الخاص لوزير الدفاع والطيران والمفتش العام، العام 2001.

     

    وشغل بعدها مناصب مدنية، بدأها بمنصب الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بمرتبة وزير، قبل أن يتقلّد رئاسة مجلس إدارة جمعية البيئة السعودية، ومن ثم رئاستها الشُّرفية.

     

    كما تسلّم مناصب تطوعية، مثل رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية للتوحد، ومناصب رياضية، مثل تسلّمه منصب رئيس هيئة أعضاء شرف نادي النصر السعودي، والذي كان نجله فيصل رئيسًا له.

     

    **خالد التويجري والملياردير فواز الحكير 

     

    وافيد بأن السلطات السعودية أفرجت كذلك عن رئيس الديوان الملكي السابق ورجل الملك عبدالله القوي خالد التويجري، ورجل الأعمال والملياردير فواز الحكير.

     

    ورجحت مصادر سعودية نقلت عنها صحيفة “عكاظ” المحلية أن يشهد ملف المحتجزين بشبه “الفساد” حراكاً خلال الايام المقبلة لاطلاق سراح المحتجزين بعد استكمال التسويات الخاصة بقضاياهم.

     

    من جهتها، أشارت صحيفة “سبق” السعودية الثلاثاء الماضي، إلى أن “نتائج التحقيقات أسفرت عن موافقة معظم الموقوفين على التسوية، فيما أُسقطت التهم عن 90 موقوفًا؛ وأُطلق سراحهم”.

     

    وبينت إن “التسويات التي وافق عليها غالبية الموقوفين تضمنت مبالغ نقدية وعقارات وأصولاً أخرى.”

     

    وأشارت إلى إنه ” لا يزال هناك 95 موقوفًا حتى الآن.”، فيما لم تحدد ما إذا كان سيتم إحالة جميع هذا العدد للنيابة العامة ام لا.

     

    ونقلت “سبق” عن النائب العام السعودي سعود المعجب تأكيده عدم وجود أي انتهاكات بحق الموقوفين، وأن جميعهم مُكنوا من الاستعانة بمحامين، وعدم وجود قيود على تحركات المطلق سراحهم.

     

    وسبق أن توقع النائب العام السعودي في تصريح له في نوفمبر/تشرين ثان الماضي أن تبلغ قيمة المبالغ المستعادة عبر التسوية نحو 100 مليار دولار.

     

    وكانت تقارير إعلامية سعودية قد أشارت في وقت سابق إلى أن فندق الريتز كارلتون الذي اتخذته السلطات السعودية مقرا لاحتجاز الأمراء والمسؤولين المتهمين بقضايا فساد ، سيعيد فتح أبوابه أمام النزلاء شهر فبراير/ شباط القادم.

     

    وفي سابقة لم يشهدها تاريخ السعودية، ألقت السلطات في الرابع من نوفمبر/تشرين أول الماضي، القبض على أكثر من 200 شخص، منهم 11 أميرا و4 وزراء على رأس عملهم حينها، وعشرات سابقين ورجال أعمال، بتهم فساد، واحتجزتهم في فندق ريتز كارلتون، وأطلقت لاحقا سراح العديد منهم.

     

    ومن أبرز من تم إطلاق سراحه الأمير متعب بن عبد الله بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني السابق، وإخوته الأمير مشعل والأمير فيصل، ووزير الدولة الحالي وزير المالية السابق إبراهيم بن عبد العزيز العساف.

     

    و يعد الملياردير الشهير الأمير الوليد بن طلال أبرز المحتجزين حتى الآن.

  • “فايننشال تايمز” تكشف: لهذه الأسباب يسعى “ابن سلمان” للإستحواذ على MBC

    “فايننشال تايمز” تكشف: لهذه الأسباب يسعى “ابن سلمان” للإستحواذ على MBC

    كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، الجمعة، عن سعي السلطات السعودية إلى السيطرة على المجموعة الإعلامية الأكبر في الشرق الأوسط “إم بي سي” mbc، كجزء من حملة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، “ضدّ الفساد”.

     

    وأفادت “فايننشال تايمز” بأنّ المسؤولين السعوديين أمروا مالك قنوات “إم بي سي”، الشيخ الوليد بن إبراهيم آل إبراهيم، بتسليم حصته في المؤسسة، مقابل الإفراج عنه، علماً أنه اعتقل ضمن مجموعة من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال، بتهم تتعلق بالفساد في المملكة العربية السعودية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

     

    واعتبرت الصحيفة البريطانية أنّ قضية الشيخ الوليد بن إبراهيم آل إبراهيم تبيّن أن حملة “مكافحة الفساد” هي “ابتزاز للحصول على أصول مرغوبة”، و”تؤدي إلى تأميم مراكز الطاقة في القطاع الخاص”. كما تعكس رغبة ولي العهد، محمد بن سلمان، في “تشديد قبضة الحكومة السعودية على الإعلام”.

     

    وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة البريطانية، عن أشخاص مطلعين على المسألة، أن التأخر في التسوية بين مالك “إم بي سي”، والحكومة السعودية قد يكون سببه سعي المحامين إلى ضمان صياغة صفقة تمنع المحتجزين من مقاضاة الحكومة، بعد الإفراج عنهم.

     

    ويشمل أحد الخيارات المعروضة على الوليد بن إبراهيم مواصلة توليه مركزاً في “إم بي سي”، بعد سيطرة ولي العهد السعودي أو الحكومة عليها.

     

    كما لفتت الصحيفة، نقلاً عن المصادر نفسها، إلى أن محمد بن سلمان أبدى، منذ فترة طويلة، اهتماماً بـ “إم بي سي”، وخاض أشخاص مقربون منه محادثات مع آل إبراهيم للسيطرة على حصته، طوال عامين تقريباً. لكن مالك المجموعة اعترض على المبلغ المعروض عليه (2 – 2.5 مليار دولار أميركي)، متمسكاً بسعر أعلى (3 – 3.5 مليارات دولار أميركي).

     

    وأفادت بأن وليد بن إبراهيم آل إبراهيم استقل طائرته متجهاً إلى العاصمة السعودية الرياض، قبل أيام من بدء حملة الاعتقالات، بناءً على دعوة محمد بن سلمان، لاستكمال المحادثات حول صفقة الاستحواذ. حين أُلغي لقاؤه، قرر آل إبراهيم العودة مجدداً إلى دبي، حيث يقع المركز الرئيسي لمجموعته الإعلامية، لكن مسؤولين في مطار الرياض أعلموه بمنع الرحلات وإيقاف طائرته، وفقاً لأحد الأشخاص المطلعين على المسألة.

     

    وفي مساء اليوم نفسه، انتشر اسم الوليد بن إبراهيم آل إبراهيم على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تكهن السعوديون أنه أحد المعتقلين بتهم تتعلق بالفساد. في صباح اليوم التالي، أُعيد تأكيد موعده، لكنه اعتقل بدلاً من مناقشة صفقة الاستحواذ.

     

    ورأى مراقبون أن “إم بي سي” كانت هدفاً واضحاً لولي العهد السعودي الشاب الذي يسعى إلى “ضمان الحصول على تغطية إعلامية إيجابية لخططه الطموحة”، لافتين إلى أن صعود محمد بن سلمان إلى السلطة رافقه المزيد من التضييق على وسائل الإعلام في البلد وتسامح أقل إزاء المعارضين، في تصريحاتهم لـ “فايننشال تايمز”.

     

    وقال أحد المراقبين إنه “حين رغب محمد بن سلمان بالحصول على الشعبية، قبل سنوات، قرر شراء (أم بي سي)، لكنه يمسك بزمام الأمور الآن، ويستطيع بكل بساطة أخذها”.بحسب “العربي الجديد”

     

    تجدر الإشارة إلى أنّ بن سلمان لن يكون المسؤول السعودي الأول الذي يسعى إلى وضع يديه على الأصول الإعلامية الخاصة، من أجل الترويج لسياسة الدولة. إذ فرضت الرياض مزيداً من السيطرة على قناة “العربية” التي كانت جزءاً من مجموعة “إم بي سي”، قبل نحو 3 سنوات.

     

    يذكر أنه في حصيلة أولى رسمية لحملة مكافحة الفساد أعلن المدعي العام، سعود المعجب، أن نتائج التحقيقات أسفرت عن موافقة 90 معتقلاً على صفقة الحرية مقابل المال وأُطلق سراحهم، ولا يزال 95 آخرون موقوفين حتى الساعة

  • “كان يرتعش في حجرة كالزنزانة وليس بفندق”.. رجل أعمال كندي يكشف تفاصيل لقاء جمعه بالوليد بن طلال

    “كان يرتعش في حجرة كالزنزانة وليس بفندق”.. رجل أعمال كندي يكشف تفاصيل لقاء جمعه بالوليد بن طلال

    كشف رجل أعمال كندي يدعى “ألن بندر” لـ BBC، عن لقاء جمعه مع الملياردير الأمير الوليد بن طلال في السعودية بعد اعتقال الأخير بتهم تتعلق بالفساد.

     

    وقال ألن بندر إن السلطات السعودية طلبت منه الحضور إلى المملكة الشهر الماضي (ديسمبر/كانون الأول)، واستخدام المواجهة كدليل ضد الوليد “فيما يتعلق بأمر شخصي للغاية، إذ كنت وسيطا في مفاوضات (تتعلق بهذا الشأن الشخصي للأمير)”.

     

    ولم يسمح له بمقابلة الوليد وجها لوجه، وأخذه مسؤولون سعوديون إلى مكان بجوار فندق “ريتز-كارلتون” بالعاصمة الرياض، وتواصل مع الأمير صوتا وصورة عبر هاتف أو ما يعرف باسم “الفيديو كونفرانس” ليقرأ عليه مجموعة من الاتهامات في خطاب أعدته السلطات السعودية.

     

    ويقول بندر إن الوليد لم يبدو على هيئته المعتادة، “وبدت عليه معالم الإعياء، وكان يرتعش أثناء قراءتي للخطاب، ولم يكن حليق الذقن”.

     

    ويعتقد بندر أن الوليد غير محتجز في “ريتز-كارلتون” كما يُعتقد.

     

    ويقول: “كانت الغرفة أشبه بزنزالة (في أحد السجون). لا أعتقد أنها (هذه الغرفة) في ريتز-كارلتون على الإطلاق”.

     

    ولم ترد السلطات السعودية على طلب من BBC  للتعليق على تلك التصريحات.

  • الروبوت “صوفيا” التي منحها “ابن سلمان” الجنسية السعودية تتعطل بعد سؤالها عن الفساد!

    الروبوت “صوفيا” التي منحها “ابن سلمان” الجنسية السعودية تتعطل بعد سؤالها عن الفساد!

    كشفت النائبة في البرلمان الأوكراني اليونا شكروم، عن أن الروبوت “صوفيا” الحائزة على الجنسية السعودية قد تعطلت بعد سؤال حول الفساد في أوكرانيا.

     

    ووفقا لأقوالها فإن الحادث وقع في البيت الأوكراني في دافوس، حيث يجري المنتدى الاقتصادي العالمي حاليا.

     

    وكتبت “شكروم” عبر حسابها على “فيسبوك” “لقد حدث لدى الربوت الأكثر تقدما في العالم “صوفيا” بعد سؤال حول ما يجب فعله بشأن الفساد في أوكرانيا، خلل في البرنامج النصي وتوقف المعالج عن العمل”، بحسب ما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    وكان رئيس بنك “سبيربنك” الروسي غيرمان غريف قد ناقش مع “صوفيا” خلال فطور العمل في دافوس مسألة الذكاء الاصطناعي.

    قد يهمك أيضاً:

    لأوّل مرّة في العراق .. مطعم في الموصل يستخدم الروبوت لتقديم الخدمات للزبائن

    “الروبوت القاتل”.. هكذا تم اغتيال العالم الإيراني فخري زادة بهدوء تام وفي أقل من دقيقة

     

     

    وتحدثت “صوفيا” عن القوالب النمطية الشائعة عن الروبوتات واتفقت مع غريف على مرافقته للتزلج.

     

    وقد صنعت الروبوت “صوفيا” من قبل شركة هونغ كونغ “Hanson Robotics”.

     

    وقد يتمكن الروبوت من التعلم والتكيف مع سلوك البشر، وكذلك العمل معهم.

     

    وكانت صوفيا قد حصلت في خريف العام الماضي على الجنسية السعودية، لتصبح أول روبوت يحصل على جنسية دولة ما.

  • “ابن سلمان” يُكافيء وزيراً كان محتجزاً في حملة على الفساد برئاسة وفد المملكة في دافوس!

    “ابن سلمان” يُكافيء وزيراً كان محتجزاً في حملة على الفساد برئاسة وفد المملكة في دافوس!

    قالت مصادر سعودية إن وفد المملكة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأسبوع المقبل سيرأسه وزير الدولة إبراهيم العساف الذي أفرج عنه بعد احتجازه في إطار حملة لمكافحة الفساد في نوفمبر تشرين الثاني.

     

    كان مسؤول سعودي أبلغ رويترز أن العساف، الذي كان أيضا وزيرا للمالية وعضوا في مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية للنفط، كان من بين الذين احتجزتهم وحققت معهم هيئة جديدة لمكافحة الفساد.

     

    وبعد ظهور العساف ضمن الحضور في اجتماع لمجلس الوزراء في وقت سابق من الشهر الجاري، قال مصدر سعودي إنه تمت تبرئته من ارتكاب أي مخالفات واستعاد منصبيه كوزير دولة ومستشار للملك.

     

    واعتقلت قوات الأمن السعودية عشرات الأمراء والوزراء ورجال الأعمال وحولت فندق ريتز كارلتون في الرياض إلى سجن فاخر لهم في إطار ما وصفتها السلطات بأنها حملة على الفساد.

     

    واعتبر كثيرون أن الحملة تساعد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على تعزيز قبضته على السلطة بعد استبعاد ابن عمه من ولاية العهد في الصيف.

     

    وأبرم بعض المحتجزين اتفاقات مع الحكومة وسلموا أموالا نقدية أو أصولا مقابل حريتهم.

     

    وتشير إعادة العساف إلى منصبه على ما يبدو إلى أن الشخصيات التي لها نفوذ كبير قد تحتفظ بمواقعها إذا تعاونت مع التحقيقات.

     

    ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة بعد على طلب للتعليق.

  • رفض دفع 728 مليون جنيه استرليني.. “ديلي ميل”: نقل الوليد بن طلال لسجن الحائر شديد الحراسة ووضعه يزداد سوءاً

    رفض دفع 728 مليون جنيه استرليني.. “ديلي ميل”: نقل الوليد بن طلال لسجن الحائر شديد الحراسة ووضعه يزداد سوءاً

    كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بأن فرص الأمير الوليد بن طلال في المحاكمة أصبحت ضئيلة جدا، مؤكدة بأن السلطات قامت بنقله إلى سجن “الحائر” شديد الحراسة بعد رفضه دفع مبلغ 728 مليون جنيه استرليني.

     

    وقالت الصحيفة، إن “وضع الأمير الوليد ازداد سوءاً بعد نقله هذا الأسبوع من الفندق إلى سجن الحائر المشدد، وهو ما يعني تضاؤل فرص محاكمته أو حتى الوصول لاتفاق”، موضحة أن “ابن طلال” كان واحداً من عدد قليل من الأمراء الذين رفضوا الاستسلام.

     

    وبحسب الصحيفة فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يطالب “ابن طلال” بدفع 728 مليون جنيه استرليني، وهو ما رفضه الأخير بالإضافة لرفضه تسليم السيطرة على بعض شركاته الاستثمارية للدولة.

     

    وأشارت “ديلي ميل” إلى ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركة قبل أسابيع من معلومات عن رفض الوليد التسوية مع ولي العهد السعودي، مقابل دفع عدة مليارات وتنازله عن نسبة كبيرة من شركة المملكة القابضة المملوكة له.

     

    ويمتلك الأمير الوليد في الوقت الحالي حصةً كبيرة من أسهم شركة “تويتر” العالمية وشركة “Lyft” و “AccorHotels” وفندق “فور سيزونس”، كما أن ناطحة السحاب المعروفة باسم “المملكة” التي تمتلكها شركته في الرياض تعد واحدة من أهم المعالم في المدينة.

     

    ويقول مقربون من الأمير، إنهم يعتقدون أن مكانته المرموقة ساعدت محمد بن سلمان بالتحرك ضد ملوك الأعمال في المملكة.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن “المملكة القابضة” عملت لفترة طويلة كذراع اقتصادية للدولة، أو لتنفيذ صفقات كبيرة لولي العهد أو للصندوق السيادي الضخم للمملكة، أو لصندوق الاستثمارات العامة.

     

    وتأثرت استثمارات بن طلال المحلية والخارجية سلباً، مع طول أمد الاعتقال الذي يقترب من انتهاء شهره الثاني، فيما تؤكد الإدارات التنفيذية لشركاته أنها تعمل كالمعتاد.

     

    وساعد بن طلال العديد من المؤسسات المالية والمصرفية خلال السنوات الماضية، أبرزها “سيتي غروب”، خلال الأزمة المالية العالمية 2008.

     

    ونشرت صحف سعودية مطلع الشهر الجاري، أن فندق “الريتز” أتاح خدمة الحجز مرة أخرى على الإنترنت بعد توقفها لمدة شهرين، بسبب وجود الأمراء الذين يحقق معهم في قضايا “فساد” داخله.

     

    وبحسب “ديلي ميل” فإن الأمراء الذين لم يتم تسوية وضعهم نقلوا جميعاً إلى سجون سعودية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن عددا من الأمراء قاموا بتسوية أوضاعهم المالية مع السلطات السعودية، وكان أبرزهم وزير الحرس الوطني ونجل العاهل السعودي الراحل الأمير متعب بن عبدالله، الذي دفع نحو مليار دولار، مقابل الإفراج عنه، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

     

    وكانت ديلي ميل قد ذكرت قبل ذلك، إن الأمراء السعوديين ورجال الأعمال المليارديرات، الذين اعتقلوا في عملية انتزاع السلطة في وقت سابق من هذا الشهر، نوفمبر/تشرين الثاني، يتعرَّضون للتعليق من أقدامهم، والضرب من قبل مرتزقة أميركيين تابعين لشركة أمن خاصة.

     

    يشار إلى أنه منذ وصول الأمير محمد بن سلمان إلى منصب ولي العهد العام الماضي، وهو يشن حملة موسعة على ما سمّاه الفساد، إلا أن مراقبين يعتبرون أن هذه الحملة بغرض “تأديب” من يحاول الاعتراض على سياسات ولي العهد الجديد.

     

    والأسبوع الماضي اعتقلت قوات الأمن 11 أميراً، بحجة اعتراضهم على عدم دفع الدولة فواتير الكهرباء لقصورهم، إلا أن مغردين مشاهير على الشبكات الاجتماعية شككوا في هذه الرواية، وقالوا إن السبب الأساسي وراء القبض عليهم هو الاعتراض على اعتقال عدد من الأمراء وترحيلهم إلى السجون.

     

    وألقي القبض على الملياردير الوليد بن طلال قبل شهرين، إضافة إلى نحو 200 أمير، ضمن ما سمّته الحكومة السعودية “محاربة الفساد”.

     

    واحتجز الوليد بن طلال مع حوالي 200 من الأمراء وكبار المسؤولين في فندق الريتز، إلا أن هذا العدد تضاءل بعدما استسلم العديد من المعتقلين السابقين لولي العهد محمد بن سلمان.

  • فتّش عن أذرع الإمارات.. من يشرف على العصابات الليليّة المنظّمة التّي تُروّع التونسيين وتُرهبهم؟

    فتّش عن أذرع الإمارات.. من يشرف على العصابات الليليّة المنظّمة التّي تُروّع التونسيين وتُرهبهم؟

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) أثارت أحداث العنف الأخيرة التي عاشتها تونس خلال الأيام الثلاثة الماضية، جدلا واسعا في صفوف التونسيين الذين تساءلوا عن المستفيد من وراء حرق ونهب المنشئات العمومية والخاصة في عدد من المناطق.

    وأعلنت وزارة الداخلية التونسية صباح الجمعة، عن إيقاف 737 شخصا بتهمة المشاركة في أحداث الشغب التي اندلعت منذ الاثنين الماضي، مشيرة إلى أن  أن “31.5% من الموقوفين تتراوح أعمارهم بين 15 و20 سنة، و54.9% بين 20 و30 سنة، و11.7% من 31 إلى 40 سنة، فيما تقدر نسبة الموقوفين ممن تفوق أعمارهم 40، بـ 1.8%”.

    وشهدت مناطق متفرّقة بالبلاد التونسية خلال الأيام الماضية، أحداث عنف وقطع للطرقات وسلب ونهب نفّذتها عصابات منظّمة ومسلّحة بأسلحة بيضاء وقوارير “مولوتوف” وسيوف، كما قامت هذه العصابات، بسرقة عدد من المحالّ التجارية واقتحام مقارّ سياديّة على غرار المراكز الأمنية والقبضات الماليّة والمعتمديّات والمستودعات البلديّة.

    مراقبون رأوا أن ما حدث في تونس لم يكن اعتباطيّا وعفويّا بل كان نتيجة تنسيق عال بين مهرّبين ورجال أعمال فاسدين ورموز سياسيّة مع عصابات إجراميّة انتظرت ساعة الصفر لـ”إرهاب” المواطنين وإشغال الأمنيّين لتحقيق منافع شخصيّة.

    في هذا السياق، لم يستبعد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية العميد خليفة الشيباني، أن تكون عصابات منظّمة مرتبطة برجال أعمال فاسدين ومهرّبين، وراء أحداث التخريب التي وقعت ليلا خلال الأيام الثلاث الماضية.

    وقال المسؤول التونسي لـ”وطن” “القراءة الأمنيّة الأوّلية تشير إلى أن هذه العصابات منظّمة وكانت مستعدّة سلفا لممارسة التخريب، ولكن الأبحاث الأمنيّة وحدها كفيلة بالكشف عن ذلك”.

    وأضاف الشيباني “من يستخدم السيوف والأسلحة البيضاء ويحرق العجلات ويُغلق الطرق العامّة لإشغال قوات الأمن بالتزامن مع حرق مقارّ السيادة في أماكن متفرّقة من البلاد، لا يمكن إلا أن يكون مدعوما من بارونات التهريب ورجال الأعمال الفاسدين لتحقيق منافع شخصيّة”.

    وحول إن كانت هناك أطراف حزبيّة أو دول أجنبية بعينها تقف خلف هذه العصابات، قال المتحدّث باسم وزارة الداخليّة التونسية إن الأبحاث الأمنيّة وحدها كفيلة بتأكيد ذلك أو نفيها.

    وفي شهر يناير من العام 2016، فرضت الحكومة التونسية حظر التجوال الليلي في البلاد إثر احتجاجات شهدتها عدة مدن تونسية للمطالبة بالتنمية وإيجاد فرص عمل.

    وخرج بعض هذه الاحتجاجات عن الطابع السلمي، وتحول في مناطق عدة إلى أعمال نهب وتخريب لمحال تجارية وفروع بنوك، لاسيما في حي التضامن في العاصمة.

    ورغم مرور نحو عامين على تلك الأحداث، إلا أن ما شهدته تونس خلال الأيام الماضية من تشابه كبير في طريقة عمل العصابات الإجرامية ليلا، يؤكد أن هناك غرفة عمليّات تقف وراء ما يحدث في تونس.

    ولم تستبعد مصادر تحدّثت لـ”وطن” أن تكون شخصيّات سياسية تونسية معروفة بتحريضها للعنف وأخرى قريبة من دولة الإمارات، متورّطة في الأحداث الأخيرة وسط حديث عن مزيد من التأزّم في العلاقات بين البلدين.

    واتهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد بشكل علني وصريح الجبهة الشعبية بعلاقاتها بشبكات الفساد التي تحرض على الفوضى والعنف، من خلال تجنيد الشباب، وبتقاطع مصالحها مع الجهات السياسية، داعيا إلى فتح تحقيق للكشف عن المتورطين في أعمال التخريب، مشيرا إلى أن نواب كتلتها صوتوا على قانون المالية في البرلمان ثم انطلقوا في التظاهر ضده.

    بدوره، قال النّاطق باسم الجبهة الشعبية، حمة الهمامي، إنّ الاتهام الذي وجّهه رئيس الحكومة للجبهة، بالتحريض على التخريب، هي “محاولة منه للتغطية على فشله وفشل الائتلاف الحاكم والتغطية على الفساد والصراعات داخل الائتلاف الحاكم”.

  • وزير المالية السعودي المتهم بـ”الفساد” يحضر جلسة الحكومة وسعوديون: “أكثر شخص اتهمناه بالفساد طلع نزيه”!

    وزير المالية السعودي المتهم بـ”الفساد” يحضر جلسة الحكومة وسعوديون: “أكثر شخص اتهمناه بالفساد طلع نزيه”!

    في أول ظهور له عقب الإفراج عنه من  فندق “الريتز كارلتون”، الذي يجري فيه توقيف الأمراء والوزراء المتهمين بالفساد، شارك وزير المالية السعودي، عضو مجلس الوزراء، إبراهيم العساف، في جلسة مجلس الوزراء السعودي اليوم الثلاثاء.

     

    وأظهرت الصور الملتقطة لمجلس الوزراء، فى جلسته الثلاثاء، حضور الوزير العساف، الجلسة التى رأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد محمد بن سلمان.بحسب ما نشرته صحيفة “سبق” السعودية

    وكانت مصادر سعودية كشفت عن أن ولي العهد السعودي أفرج عن وزير المالية السابق إبراهيم العساف، من فندق الريتز كارلتون، وسط الرياض، بعد توقيفه قبل شهرين رفقة عدد كبير من الأمراء ورجال الأعمال، وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال، والأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني الأسبق، ورجال الأعمال صالح كامل وبكر بن لادن، والوليد بن إبراهيم مالك مجموعة قنوات “إم بي سي”، بتهم الفساد.

     

    وأثارت صور حضور الوزير “العساف” جلسة مجلس الوزراء السعودي، بعد الإفراج عنه، سخرية نشطاء سعوديين على موقع تويتر.

  • وجه انتقادات حادة للنظام السعودي..  نجل الداعية سلمان العودة”لا يمكن لفاسد أن يحاسب فاسدين”

    وجه انتقادات حادة للنظام السعودي.. نجل الداعية سلمان العودة”لا يمكن لفاسد أن يحاسب فاسدين”

    نشر حساب “معتقلي الرأي” الشهير بتويتر، تصريحات جديدة مصورة لعبدالله نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة في أحدث ظهور له.

     

    ووجه نجل العودة في كلمة قوية له انتقادات نارية للنظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان، الذي اتهمه بأنه أساس الفساد في المملكة ولا يمكن لفاسد أن يحاسب فاسدين في إشارة إلى حملته الأخيرة التي شنها ضد الأمراء والمسؤولين المعتقلين في “الريتز كارلتون” بزعم محاربة الفساد.

     

    ويقول “عبد الله” وفقا للمقطع الذي نشره حساب “معتقلي الرأي”:” لا يمكن حل الفساد من قبل شخص سمح بالفساد وشارك فيه .. والأهم أن ذلك الشخص نفسه غيّب المشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات.”

     

    وتابع “رغم أن الفساد موجود في المملكة، إلا أن محاولات محاربته الأخيرة في عهد الملك سلمان مشوبة بالكثير من المشاكل أولها أن الجهات التي يتم من خلالها ممارسة الفساد لا يمكن أن تكون هي مصدر الحل لهذه المشاكل ..”

     

    وأكد نجل “العودة” على أن محاربة #الفساد تحتاج إلى جهد جماعي، مضيفا “لأنه تشكل في بلادنا على يد جماعة ضخمة عبر عقود من الزمن، كما يجب إشراك الشعب في هذا الجهد لأن الشعب كان المتضرر الوحيد من ذلك الفساد.”

     

    ونشر حساب “معتقلي الرأي” المتخصص في نقل أخبار المعتقلين في السعودية، بأكتوبر الماضي، مقطع فيديو للدكتور “عبدالله” نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة كشف فيه تفاصيل اعتقال والده، على يد السلطات السعودية، مؤكدا أن والده لم يعرف سببا لاعتقاله في حينه.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن” حينها، قال “عبد الله”، إن “لحظة الاعتقال كانت غريبة ولم تكن مسببة”.

     

    وأضاف: “جاء إلى المنزل شخصان بزي مدني، فطلب منهم الوالد أي إثبات فلم يعطوه”.

     

    وتابع: “طلب ورقة قضائية أو قانونية أو أمر بالقبض عليه، ولم يصل معهم إلى أي شيء”.

     

    ولفت إلى أن هذين الشخصين، قاما بتفتيش المنزل، وقال: “ما وجدوا إلا كتبا متهمة بنشر الوعي، وأبحاثا متهمة بنشر الثقافة العامة والمعرفة الدينية والإنسانية”.

     

    وجدد “عبدالله”، ما ذكره سلفا أنه “لا معلومات” عن والده تصلهم منذ لحظة اعتقاله، في 10 سبتمبر/أيلول الماضي.

     

    ويبدو أن “عبدالله” نجل الداعية سلمان العودة قد فقد الأمل في أي نصرة لقضية أبيه المعتقل بسجون آل سعود، من قبل من كان يحسبهم علماء لا يخشون الجهر بكلمة حق في وجه سلطان جائر (فضلا عن أنهم كانوا أصدقاء مقربين لوالده)، فالتجأ بالدعاء إلى الله يشكو إليه ظلم آل سعود لأبيه وإخوانه المعتقلين.

     

    ودون نجل “العودة” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) قبل أيام ما نصه:”اللهم إننا نرفع طلبنا لك وحدك لاسواك ولاشريك لك، أن تفرج عن والدنا وعن كل المعتقلين”.

     

    وتابع “اللهم إنا نشكوا إليك ضعفنا وقلة حيلتنا، اللهم إنّ عافيتك هي أوسع بنا.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد #الحرية_لكل_المعتقلين”

     

    وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

     

    وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.