الوسم: الفساد

  • المطلوب منهم إعادة 100 مليار دولار وأكثر.. عادل الجبير يقر باحتجاز الأمراء في فندق “ريتز كارلتون”

    المطلوب منهم إعادة 100 مليار دولار وأكثر.. عادل الجبير يقر باحتجاز الأمراء في فندق “ريتز كارلتون”

    لأول مرة وعلى لسان مسؤول سعودي كبير، أقر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن التحقيقات مع المتهمين في قضايا فساد بالمملكة مستمرة، وأن المقبوض عليهم من الأمراء والوزراء ورجال الاعمال مجتجزون بفندق “ريتز كارلتون” تحت مسمى استجابة لحين إعادتهم الأموال المستحقة، على حد قوله.

     

    وأضاف على هامش لقائه برؤساء تحرير الصحف والمواقع الالكترونية المصرية في منزل السفير أحمد قطان، سفير المملكة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أنَّ الأموال المستحقة والمطلوب ان يردها المتهمين في قضايا فساد المملكة أكثر من 100 مليار دولار.

     

    وقال إنه تم مواجهة المتهمين بتلك الأدلة، وطلبنا منهم الاعتراف بالخطاء وهذا سبب احتجازهم بفندق “ريتز كارلتون”، مشيرا إلى أنه “بالفعل” تم تبرئة سبعة منهم؛ وأشار إلى أن المدعى العام السعودي استطاع تحديد 100 مليار دولار بوقائع فساد، من المنتظر أن يرتفع هذا الرقم خلال الفترة المقبلة.

     

    وأوضح أن هناك جهات عديدة بالمملكة بدأت تحقيقات هادئة في قضايا فساد منذ حوالي عامين وتوصلت إلى أدلة وبراهين دامغة ضد عدد من المتهمين وبالفعل تم جمع 208 سعودي معظمهم من الشخصيات البارزة، مشيرا إلى ان المدعى العام السعودي يواصل التحقيق في القضية.

  • ضابط سعودي يستغلّ منصب أخيه “وكيل أمارة الباحة” لترك الجيش والتحوّل لوظيفة مدنية

    ضابط سعودي يستغلّ منصب أخيه “وكيل أمارة الباحة” لترك الجيش والتحوّل لوظيفة مدنية

    عبّر سعوديون بتويتر عن استيائهم من استشراء الفساد داخل الدوائر الحكومية بالمملكة العربية السعودية، وذلك بعدما استغل ضابط سعوديوساطة” أخيه لتحويله إلى وظيفة مدنية.

    وعبر مئات التغريدات في هاشتاغ “#ضابط_يحوله_اخوه_مدني_بالواسطة”، ندد العديد من النشطاء باستغلال العقيد السعودي “فايز مالح الشمري” وساطة أخيه (وكيل إمارة منطقة الباحة) لترك الجيش والتحول لوظيفة مدنية، حيث تم تعيينه وكيلا لمحافظ “بلجرشي” بالباحة على المرتبة الثانية عشر.

    وندد النشطاء باستمرار مثل هذه الممارسات الفاسدة في المملكة، واستغلال “الواسطة” في كسب النفوذ والسلطة وتقلد المناصب، في الوقت الذي يزعم فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شن حملة موسعة ضد الفساد في المملكة.

    آخرون دافعوا عن “الشمري” وقالوا بأن الأمر طبيعي ويسمح به القانون وحدث ذلك من قبل، مشيرين إلى أنه ربما يكون هذا الهاشتاغ “مدفوع” من أجل خصومة شخصية.

    ولا تتوفر أرقام رسمية دقيقة عن نسبة الفقر والبطالة في المملكة، ولا تشير بيانات المؤسسات الدولية إلى هذا الموضوع لاعتبار التكتم الشديد من قبل الدوائر الرسمية السعودية، لكن التقديرات والشواهد تشير إلى تفشي مشكلة الفقر والبطالة والتفاوت الطبقي والمناطقي في أرض الذهب الأسود خلال السنوات الأخيرة.

     

    وفي غياب المعلومة من مصادر رسمية -أو تغييبها- يمكن استقراء تفشي ظاهرة الفقر من التقارير غير الرسمية وبعض الإجراءات الحكومية، ومن بينها تخصيص الموازنة العامة للسعودية لعام 2014 مبلغ 29 مليار ريال سعودي (نحو7.7 مليارات دولار) لبرامج معالجة الفقر، والمخصصات السنوية المتعلقة بالأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والضمان الاجتماعي.

     

    وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد نشرت تقريرا لها يفيد بتزايد معدلات البطالة والفقر في السعودية، مشيرة إلى أن “ما بين مليونين وأربعة ملايين سعودي يعيشون على أقل من 530 دولارا شهريا” أي (17 دولارا يوميا)، وأن “الدولة تخفي الفقر بشكل جيد”.

    وتسعى المملكة لمعالجة جملة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتأتية من تراجع أسعار النفط من خلال إجراءات تقشفية وفرض ضرائب ورسوم، والتخلي عن الدعم في عدد من القطاعات الإستراتيجية بينها رفع أسعار الكهرباء والوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار المياه وغيرها.

  • تفاصيل جديدة ومرعبة.. حبيب العادلي يُشرف على تعذيب الأمراء المعتقلين في الرياض

    تفاصيل جديدة ومرعبة.. حبيب العادلي يُشرف على تعذيب الأمراء المعتقلين في الرياض

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن أنّ حبيب العادلي الذي كان آخر وزير داخلية مصري خلال عهد المخلوع محمد حسني مبارك، قد أصبح مستشارا لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وهو الذي يشرف على تعذيب الأمراء ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في الرياض.

     

    وقالت الصحيفة إن ما لا يقل عن 17 من المعتقلين في الحملة الأخيرة يحتاجون لمعالجة طبية، وهو ما يؤكد صحة المعلومات التي كان موقع “ميدل إيست آي” قد انفرد بها قبل أيام حول تعذيب الأمراء.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية قولهم إن “دبلوماسييها إضافة إلى البنتاغون ووكالة الاستخبارات (CIA) يشعرون بقلق شديد من حالة “التهور والطيش” التي يتميز بها محمد بن سلمان، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج المحتملة لأفعاله وتصرفاته، مما قد يؤذي المصالح الأمريكية في المنطقة”.بحسب “عربي21”

     

    وقالت “نيويورك تايمز” إن أصحاب رؤوس الأموال ينقلون أموالهم بسرعة من السعودية وأن هناك قلقا شديدا من المستثمرين.

  • لا أحد يعرف ما يدور في رأسه.. صحفيو “العربية” و”MBC” خائفون من خطوة قادمة لـ”ابن سلمان” بحقهم

    لا أحد يعرف ما يدور في رأسه.. صحفيو “العربية” و”MBC” خائفون من خطوة قادمة لـ”ابن سلمان” بحقهم

    أثار احتجاز السلطات السعودية للأمير الوليد بن طلال، ورجل الأعمال وليد الإبراهيم تحديدا، في حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت العشرات، مخاوف داخل وخارج أكبر مؤسستين إعلاميتين مستقلتين في السعودية يملكهما الرجلان، وهما قناة العربية الإخبارية، والتي تعد جزءا من شبكة “إم بي سي”، وشبكة “روتانا”.

     

    فقد أعرب صحفيون داخل “العربية” لـ”بي بي سي” عن قلقهم من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد والإبراهيم، في إطار التحقيق في قضايا تتعلق بالفساد، لأن ذلك قد يعني عدم استمرار رواتبهم.

     

    وقال أحد الصحفيين إنه يخشى من أن يقدم ولي العهد محمد بن سلمان على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة، مضيفا: “لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه”.

     

    وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن المديرين في” العربية وروتانا” بعثوا رسائل عبر البريد الإلكتروني لطمأنة العاميلين خلال اليومين الماضيين.

     

    ويقول خبراء في الشأن السعودي وقضايا الخليج إن ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية برؤيته للقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني.

     

    وقال أحد الصحفيين في “إم بي سي” ل”فايننشال تايمز” إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسية المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك.”

     

  • في أول تعليق لها.. هذا ما قالته الأميرة نوف بنت عبد الله عن اعتقال شقيقيها “متعب وتركي”

    في أول تعليق لها.. هذا ما قالته الأميرة نوف بنت عبد الله عن اعتقال شقيقيها “متعب وتركي”

    عبرت الاميرة السعودية نوف بنت عبد الله عن حزنها الشديد بعد إلقاء القبض على شقيقيها الأمير متعب بن عبد الله واخيه تركي من قبل ولي العهد محمد بن سلمان بتهم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.

     

    وقالت “بنت عبالله” في تدوينات لهاعبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في أول تعليق لها على الامر مستذكرة ذكريات سابقة مع الامير “متعب”: “من قبل ١١ سنة أخذ القلم وخط كلماته على هذا الدفتر عند زيارته لوالدتي ( عمته) رحمها الله حفظك الله يالشهم الكريم . ويا أخي الغالي #متعب_بن_عبدالله”.

    كما نشرت صورة لأخيها الأمير تركي بن عبد الله وعلقت عليها بالقول: ” استودعك الله الذي لاتضيع ودائعه “.

    وأردفت “بنت عبدالله” معبرة عن مشاعرها تجاه الامر بأبيات شعرية قائلة: “على مـاذا اتفقنا يا فُؤادي ؟ إذا ضاقت عليك فمن تنادي ؟ تنادي الله .. خلَّاق البرايا تنادي من ينادي ” يا عبادي “.

     

    يشار إلى أنه استكمالاً لحلقات الإعتقال التي شنت السبت الماضي اعتقلت الأجهزة الأمنية في السعودية، ليلة السبت/الأحد، الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتهم فساد طالت عشرات الأمراء ورجال الأعمال والوزراء السابقين والحاليين فيالسعودية.

     

    والأمير تركي هو شقيق الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني الذي تم عزله واعتقاله هو أيضاً. وتركي ومتعب هما ابناء الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز بن سعود.

     

    والأمير متعب هو ثالث أكبر أبناء العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. من مواليد (12 أكتوبر 1953)، وهو وزير الحرس الوطني السعودي وعضو بمجلس الشؤون السياسية والأمنية بالمملكة العربية السعودية.

     

    تدرج الأمير متعب بن عبد الله في الرتب العسكرية حتى حصل على رتبة عميد. ثم التحق بكلية القيادة والأركان في الرياض وحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية، ثم ترقى إلى رتبة لواء.
    في عام 1983 أصدر عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني آنذاك أمراً بتعيين العقيد متعب بن عبد الله قائداً لكلية الملك خالد العسكرية.

     

    وبتاريخ 17 رجب 1434هـ الموافق 27 مايو 2013 أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمراً ملكياً كريماً بتحويل رئاسة الحرس الوطني إلى وزارة باسم «وزارة الحرس الوطني» وتعيين الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وزيراً للحرس الوطني ، وعرف عن الامير متعب خدمته الصادقة للقطاع العسكري حيث ارتبط إسمه بالحرس الوطني ومساهمته العدة لنقل وزارة الحرس الوطني للصفوف العسكرية الاولى والمتقدمة بالعالم.

     

    أما الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (21 أكتوبر 1972 -) كان أمير منطقة الرياض، وهو الابن السابع من أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

     

    عَمل قائد السرب 92 المقاتل بجناح الطيران الثالث بقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالمنطقة الشرقية على طائرة إف 15 المقاتلة.
    قائد مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية المشاركة في تمرين العلم الأحمر والأخضر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2010

     

    عمل في عدد من القواعد الجوية بالمملكة وشارك في حرب درع الجنوب وعدة تمارين جوية داخل المملكة وفي دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وحصل على دورة متقدمة في الاستخبارات الدفاعية العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية.
    وبتاريخ 4 ربيع الآخر 1434 هـ الموافق 14 فبراير 2013 أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمراً ملكياً بتعيينه نائباً لأمير منطقة الرياض بمرتبة وزير. وفي 14 مايو 2014 صدر أمر ملكي بتعيينه أميرًا لمنطقة الرياض.

     

    وبعد عامين، أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمر ملكي بإعفائه من منصب أمير منطقة الرياض.

  • نيويورك تايمز لـ”ابن سلمان”: حتى تقوم بعملية مكافحة الفساد عليك التأكد من نظافة ثوبك!

    نيويورك تايمز لـ”ابن سلمان”: حتى تقوم بعملية مكافحة الفساد عليك التأكد من نظافة ثوبك!

    عبر الكاتب الأمريكي توماس فريدمان عن قلقه من  حملة الاعتقالات التي يشنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، موجها انتقادات لاذعة لـ”ابن سلمان”.

     

    وقال “فريدمان” في مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، موجها حديثه لولي العهد السعودي، إنه حتى تقوم بعملية مكافحة وإصلاح الفساد لا بد أن تكون أنت نظيفاً، مبيناً أن ما يقوم به محمد بن سلمان، من إجراءات بحق من يتهمهم بأنهم فاسدون لا علاقة له بمكافحة الفساد.

     

    ولفهم طبيعة الاضطرابات الجارية في السعودية، قال فريدمان: “يجب أن نعرف بعض الحقائق السياسية عن هذه البلاد، فطيلة عقود أربعة كانت الأصولية تسيطر على البلاد، بالإضافة إلى الليبرالية والرأسمالية، وكذلك داعش”.

     

    وأضاف: “هناك 70% من السعوديين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، ونحو 25% منهم عاطلون عن العمل، كما أن هناك 200 ألف مبتعث لا يعود منهم سوى 35 ألفاً فقط”، مشيرا إلى أن هذه الخلفية يمكن أن تعطينا فكرة عن السعودية، ولماذا حصلت كل هذه الأحداث المتهورة والجريئة من قبل ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وقال “فريدمان”: “لقد قابلت محمد بن سلمان مرتين، وهو شاب في عجلة من أمره، وجدت فيه شغفاً لإصلاح المملكة، وأعتقد أن النظام السعودي كان بحاجة إلى شخص يكسر تقاليد المملكة القديمة”.

     

    وأردف قائلا: “لكن ما أعرفه أيضاً أنه لا يمكن أن يكون دافعه للإصلاح هو الوحيد وراء اعتقال العشرات من الأمراء والأثرياء والوزراء بتهمة الفساد، وهم الذين وصفهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنهم كانوا يحلبون السعودية لسنوات”.

     

    وتابع قائلا: “من أجل أن يصدقك الناس ويصدقوا إصلاحاتك فإنه لا بد أن تكون أنت أيضاً نظيف اليد، ويجب على الناس أن يؤمنوا بأنك نظيف، وأنك تفعل ذلك لمكافحة الفساد لا من أجل أجندات خفية”.

     

    واعتبر “فريدمان” أن ما يقوم به محمد بن سلمان هو إعادة تشكيل الدولة السعودية التي كانت قائمة على ائتلاف واسع من العائلة المالكة، والتي كانت سابقاً تتخذ قراراتها بالتوافق، وهو يريدها الآن دولة الرجل الواحد، وكان ذلك ظاهراً من الاعتقالات التي شنها السبت الماضي، والتي شملت أيضاً الحرس القديم من العائلة المالكة والمنافسين له.

     

    وأوضح بأن ولي العهد السعودي يستبدل السعودية الوهابية بالدولة العلمانية التي لها مشاكل مع إيران، وهذا أمر ممكن أن يأخذ المملكة إلى أماكن خطيرة، خاصةً بعد أن صعّدت من حربها الكلامية مع إيران، وإجبارها رئيس الحكومة اللبناني السني سعد الحريري على الاستقالة، واتهام إيران بتزويد الحوثيين في اليمن بصواريخ بعيدة المدى سقط أحدها على الرياض السبت الماضي.

     

    كما أن السعودية ما زالت تحاصر قطر بسبب مزاعم عن علاقتها الجيدة مع إيران، وأيضاً فإن حرب اليمن التي مضى عليها أكثر من عامين لم تحقق شيئاً بالنسبة للسعودية.

     

    وقال “فريدمان” إنه سأل صحفياً سعودياً مخضرماً عما يجري في بلاده فقال: “هذا الرجل، ويقصد بن سلمان، أنقذ السعودية من الموت البطيء، لكنه يحتاج إلى توسيع قاعدته، إنه أمر جيد أن تكون البلاد خالية من نفوذ رجال الدين”.

     

    واختتم “فريدمان” مقالته قائلا: “هناك من يحث محمد بن سلمان ليكون أكثر عدوانيةً لمواجهة إيران، كالإمارات، والرئيس دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر، وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، هؤلاء قد يدفعون السعودية والمنطقة كلها لتخرج الأمور فيها عن نطاق السيطرة. كما قلت؛ أنا قلق”.

  • “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان هو “كيم جونغ أون” الخليج!

    “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان هو “كيم جونغ أون” الخليج!

    قال باحث أميركي في السياسة الدولية إن كل الطغاة اليوم يريدون أن يكونوا -على ما يبدو- مثل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ملمحا إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من هذه الشاكلة.

     

    وتحت عنوان “تعرّف على كيم جونغ أون الخليج الفارسي”، كتب أستاذ السياسة الدولية بجامعة “تفتس” الأميركية دانيال دريزنر مقالا تحليليا في صحيفة واشنطن بوست تناول فيه تطورات الأوضاع في السعودية في ظل الحملة ضد الفساد التي يقودها ابن سلمان نفسه.

     

    وجاء في المقال أن العديد من الطغاة والحكام المستبدين الطامحين تبنوا في بلادهم بعض قواعد اللعبة التي يمارسها كيم جونغ أون، وظلوا يعملون على تكريس ظاهرة “تمجيد شخصياتهم”.

     

    وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب زعيم منتخب، فإنه أظهر الأسبوع الماضي رغبة في أن يكون هو الآخر طاغية متحررا من قيود حكم القانون.

     

    وقال الكاتب إن العائلة السعودية المالكة حاولت خلال العامين الأخيرين إضفاء المؤسسية على نظام توريث الحكم في البلاد، لكنها في اليومين الماضيين أظهرت شيئا مختلفا تماما، فبضربة واحدة اعتقلت السلطات السعودية في حملة تطهير بعضا من الأسماء الأكثر نفوذا وشهرة في البلاد، بينهم أمراء ووزراء وعمالقة في الإعلام والصناعة ومسؤولون سابقون.

     

    واستشهد “دريزنر” بمقال لكاتب العمود الشهير ديفد إيغناشيوس في صحيفة “واشنطن بوست” عقد فيه الأخير مقارنة بين محمد بن سلمان والرئيسين الأميركي ترمب والصيني شي جين بنغ، مشيرا إلى أن حملة التطهير بالسعودية تشبه النهج الذي تتبعه أنظمة شمولية كما هو الحال في الصين.

     

    وزعم “دريزنر” أن ابن سلمان اكتسب جرأة بدعم ترامب ومعاونيه له الذين يرونه يعمل على تفكيك الوضع الراهن. ولعله ليس من قبيل الصدفة أن يقوم جاريد كوشنر كبير مستشاري ترامب وصهره، الشهر الماضي بزيارة “شخصية” إلى الرياض، حيث قيل إنه وولي العهد السعودي قضيا ليالي عديدة حتى قرابة الرابعة صباحا في تبادل الآراء ورسم الخطط.

  • “ادفعوا بالتي هي أحسن وإلّا”.. “مجتهد”: هذا ما يرتبه “ابن سلمان” الآن مع وزير العدل ضد القُضاة

    “ادفعوا بالتي هي أحسن وإلّا”.. “مجتهد”: هذا ما يرتبه “ابن سلمان” الآن مع وزير العدل ضد القُضاة

    فيما يبدو أنّها الخطوة القادمة بعد حملة الإعتقالات التي بدأها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ضد أمراء ووزراء ورجال أعمال، كشف المغرد الشهير “مجتهد”، مساء الثلاثاء، عن أنّ “ابن سلمان” يرتب مع وزير العدل السعوديّ “وليد الصمعاني”، صيغةً لنزع الحصانة عن عدد كبير من القضاة لاتهامهم بالفساد.

     

    وأوضح “مجتهد” أنّ الحملة الجديدة ستشمل القضاة النزيهين أكثر من الفاسدين.

    وذكر المغرّد الشهير المعروف بتسريبات الموثوقة، أنّ “ابن سلمان” ربما يبدأ بتنفيذ نزع الحصانة على القضاة الذين رفضوا توثيق استيلائه على أراض واملاك حين كان على المرتبة السادسة.

    وبالإشارة إلى الإعتقالات التي شنتها السلطات السعودية، السبت الماضي، قال “مجتهد” أنها طالت رجال أعمال لا يعرف عنهم فساد، مشيراً إلى أنه لم تعلن اسمائهم، وبدأت مساوماتهم بتركيب تهم مختلقة عليهم إن لم يسلموا ابن سلمان ملياراتهم.

     

    وبدأت السلطات السعودية السبت الماضي حملة اعتقالات عير مسبوقة شملت وفق مسؤولين سعوديين 49 شخصية، بينهم 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وآخرون سابقون.

     

    ومن بين الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والملياردير الوليد بن طلال.

     

    وجرت حملة الاعتقالات بعيد الإعلان عن تشكيل الملك سلمان لجنة مكافحة الفساد التي عهد برئاستها لولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وفي وقت سابق، قال مصدر سعودي لوكالة الأنباء الألمانية إن عددا من الموقوفين احتجزوا في فنادق بالرياض ومنعوا من إجراء أي اتصالات إلى حين استكمال التحقيق معهم.

     

    وقال مسؤول آخر قبل ذلك إن من بين الاتهامات الموجهة للمعتقلين غسل الأموال وتقديم رشى وابتزاز بعض المسؤولين واستغلال النفوذ لتحقيق مصالح شخصية.

     

    وقالت السلطات السعودية إنها ستجمّـد الحسابات البنكية للشخصيات التي أُوقفت بتهم الفساد، وأوضحت وزارة الإعلام أن كل الأصول والممتلكات التي تشملها تحقيقات الفساد ستُسجل باسم الدولة.

     

  • سعد الفقيه: “الفتى المتهوّر” أسقط هيبة العائلة بسجنه لأبناء عمومته بهذا المنظر المهين

    سعد الفقيه: “الفتى المتهوّر” أسقط هيبة العائلة بسجنه لأبناء عمومته بهذا المنظر المهين

    نشر المعارض السعودي المعروف الدكتور سعد الفقيه، مؤسس الحركة الإسلامية للإصلاح، مقطعا مصورا ناقش فيه قرارات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأخيرة ونتائجها التي أثارت ضجة غير مسبوقة، بالمملكة بعد اعتقال أمراء وأسماء ثقيلة لها وزن سياسي.

     

    وأشار “الفقيه” إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أسقط بقراراته “المتهورة” وسجنه لأبناء عمومته بهذا المنظر المهين، هيبة العائلة الحاكمة بالمملكة وأن هذه القرارات ستكون بداية “السقوط”. حسب وصفه

     

    وتحدث المعارض السعودي عن التفسيرات التي انتشرت عبر الصحف ومواقع التواصل لما قام به “ابن سلمان” خلال اليومين الماضيين، وذكر الرواية التي تقول بأن الهدف من هذه العملية واتهام الأمراء بالفساد هو مجرد غطاء لإقصاء الأمير متعب بن عبدالله، كما أشار إلى التفسير القائل بأن “ابن سلمان” أراد جمع أمول المعتقلين ليحقق أمنيته بأن يكون أغنى رجل في التاريخ.

     

    وعبر “الفقيه” عن سعادته وشماتته بسقوط هيبة العائلة الحاكمة في المملكة، مشيرا إلى أنه “ابن سلمان” الطامح للعرش أسدى خدمة كبيرة للشعب في غفلة منه وهو لا يدري.

     

    وبحسب “الفقيه”، فقد سببت قرارات ولي العهد السعودي  قلقاً كبيراً حتى لمؤيديه ومريديه، فلم يعد أحد يتوقع ما سيقدم هذا “الفتى المتهور” على فعله مستقبلا ولا أي هدف ستصيب نيرانه الهوجاء.

     

    وعن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري التي أعلنها من الرياض، قال الدكتور سعد الفقيه إن قرار الاستقالة هو قرار سعودي بحت أجبر عليه “الحريري” من قبل “ابن سلمان” الذي أراد لي ذراعه واحتجازه بالرياض للسيطرة على أمواله.

    وبدأت السلطات السعودية السبت الماضي حملة اعتقالات عير مسبوقة شملت وفق مسؤولين سعوديين 49 شخصية، بينهم 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وآخرون سابقون.

     

    ومن بين الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والملياردير الوليد بن طلال.

     

    وجرت حملة الاعتقالات بعيد الإعلان عن تشكيل الملك سلمان لجنة مكافحة الفساد التي عهد برئاستها لولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وفي وقت سابق، قال مصدر سعودي لوكالة الأنباء الألمانية إن عددا من الموقوفين احتجزوا في فنادق بالرياض ومنعوا من إجراء أي اتصالات إلى حين استكمال التحقيق معهم.

     

    وقال مسؤول آخر قبل ذلك إن من بين الاتهامات الموجهة للمعتقلين غسل الأموال وتقديم رشى وابتزاز بعض المسؤولين واستغلال النفوذ لتحقيق مصالح شخصية.

     

    وقالت السلطات السعودية إنها ستجمّـد الحسابات البنكية للشخصيات التي أُوقفت بتهم الفساد، وأوضحت وزارة الإعلام أن كل الأصول والممتلكات التي تشملها تحقيقات الفساد ستُسجل باسم الدولة.

     

  • كاتب قطري يصفع “ابن سلمان”: من يحارب الفساد عليه أن يتق الله في جاره أولا لا أن يحاصره!

    كاتب قطري يصفع “ابن سلمان”: من يحارب الفساد عليه أن يتق الله في جاره أولا لا أن يحاصره!

    استنكر الكاتب القطري المعروف فهد العمادي، تناقض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وما يزعمه من محاربة الفساد في نفس الوقت الذي يحاصر فيه أشقاءه في قطر.

     

    ودون “العمادي” في تغريدة دونها عبر نافذته الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) شارك بها في هاشتاغ #الملك_يحارب_الفساد ما نصه:” من يحارب الفساد عليه أن يتق الله في جاره أولاً لا أن يحاصرهم ويمنعهم من زيارة الاماكن المقدسة ويقطع صلة الارحام ويطرد المرضى والطلبة ”

     

    وتابع “ازمة حصار قطر .. عرّت السعودية  وكشفت الامارات”، موضحا أن أي قرار أو أمر  يصدر في السعودية يلقى ترحيب واسع من الإمارات والعكس  حتى وإن كان القرار بحسب وصفه “خربوطي”.

     

    وأصدر الملك سلمان مساء السبت الماضي، أمراً ملكياً نص على إنشاء لجنة عليا لمكافحة الفساد يرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومسؤولون آخرون بينهم رئيس جهاز أمن الدولة، ومنحها صلاحيات استثنائية في عملها.

     

    وبعد وقت قصير من إنشاء اللجنة بدأت الأنباء تتوالى عن حملة الاعتقالات التي أمرت بها اللجنة سريعاً في إطار حملة لمكافحة الفساد لم يعرف تاريخ المملكة شبيهاً لها.

     

    وقامت اللجنة على الفور باحتجاز 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين ورجال الأعمال.

     

    ومن أبرز المعتقلين الأمير متعب بن عبدالله رئيس الحرس الوطني، ووسط رجال الأعمال الملياردير الوليد بن طلال، ووليد بن إبراهيم الوليد الذي يملك شركة “إم بي سي”، وناصر بن عقيل الطيار. ورجل الأعمال المعروف صالح كامل وأبنائه، بالإضافة إلى وزير الاقتصاد والتخطيط عادل فقيه، ووزير المالية الأسبق إبراهيم العساف.