الوسم: الولايات المتحدة

  • نيويورك تايمز: أمريكا ضربت مصداقية المعارضة السورية بمقتل

    نيويورك تايمز: أمريكا ضربت مصداقية المعارضة السورية بمقتل

    اهتمت صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية بتوسيع جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة لسيطرتها على محافظة “إدلب” شمالي سوريا، وذلك بعد استيلائها على أراض من مجموعتين مسلحتين تابعتين لثوار سوريا ومدعومتين من الغرب.

    وأشارت إلى أن سيطرة جبهة النصرة على إدلب تشكل تهديدًا محتملًا لمعبر حيوي على الحدود السورية مع تركيا، وذلك نقلًا عن ثوار ومراقبين.
    وكشفت الصحيفة عن أن المجموعات المسلحة الثورية في إدلب كانت محل اهتمام وتركيز فيما يتعلق بخطة الإدارة الأمريكية لتدريب وتسليح بعض الثوار السوريين لقتال تنظيم (داعش).

    وأضافت أنه وعلى الرغم من أن المحافظة تمثل جزءًا صغيرًا من الصراع في سوريا، إلا أنها تشكل مركزًا مهمًا للمحاولات الدولية التي تسعى لتنظيم وإمداد المقاومة لحكومة بشار الأسد.
    وتحدثت عن نجاح جبهة النصرة في السيطرة على قاعدتين تابعتين لجبهة ثوار سوريا وحركة حزم والتنظيمان يصنفان على أنهما من المعتدلين كما حصلا على دعم أسلحة محدود من الغرب.
    وأشارت إلى أنه وعلى الرغم من ذلك فإن التنظيمين فشلا في الاحتفاظ بالأرض في مواجهة المتشددين.

    ونقلت الصحيفة عن “إميل هوكاييم” محلل الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، أن سياسة أمريكا تجاه من يعرفون بالثوار المعتدلين وضعتهم في وضع صعب.

    وأشار إلى أن بعضهم انحاز للغرب على أمل الحصول منه على أسلحة لقتال بشار الأسد، لكن الولايات المتحدة تريد أن تستخدمهم الآن فقط لقتال تنظيم (داعش)، مما تسبب في تدمير مصداقيتهم بين السوريين الذين ينظرون للأسد باعتباره العدو الأكبر.

  • CNN: سيطرة الجمهوريين على الكونجرس في حكم المؤكد

    CNN: سيطرة الجمهوريين على الكونجرس في حكم المؤكد

    قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية: إن المؤشرات تفيد بأن المعسكر الجمهوري سيفوز بأغلبية مجلس الشيوخ، بجانب هيمنته على مجلس النواب، في انتخابات التجديد النصفي التي انطلقت اليوم الثلاثاء، لكن ذلك لن يعني تغييرا كبيرا في المسار السياسي، إذ سيظل بحوذة الديمقراطيين ما يكفيهم لمنع تمرير أي مشروع قانون لا يتوافق مع هواهم.
    المعسكر الجمهوري، بحسب “سي إن إن” في حاجة لاقتناص ستة مقاعد إضافية فقط من أنياب غريمهم للفوز بأغلبية مجلس الشيوخ.
    وتابع التقرير: ” هناك ثلاثة مقاعد شغلها طويلا ديمقراطيون، لكنها باتت شاغرة بعد تقاعدهم، أو اعتزامهم التقاعد، وأصبح من المرجح بشدة ذهابها إلى المعسكر الجمهوري، وهي مقاعد “ساوث داكوتا”، و”غرب فرجينيا”، و”مونتانا”.

    ونوهت الشبكة الأمريكية إلى وجود سبعة مقاعد أخرى يشغلها الديمقراطيون، لكن الكفة تميل فيها لصالح المعسكر المنافس، بما يرجح حصول الجمهوريين على المقاعد المطلوبة لتحقيق الأغلبية.

    وقالت “سي إن إن” إن احتمالات الإعادة تتزايد في ولايتين نظرا لضيق فارق التوقعات بين المرشحين وهما لويزيانا وجورجيا، وينتظر أن تجرى جولة الإعادة في السادس من يناير القادم.

    وبالرغم من الشكل الجديد المتوقع لمجلس الشيوخ الذي يفتقد سيطرة الحزب الديمقراطي، إلا أن الشبكة الأمريكية لم تعتبر ذلك مؤشرا على حدوث تغييرات ملحوظة، حيث استطرد التقرير: “نعم سيسيطر الجمهوريون على مجلسي النواب والشيوخ، ويتحكمون في مواعيد الجلسات، وتحديد مسار القضايا موضع النقاش، لكن الديمقراطيين سيظل لديهم أكثر من 40 % من الأصوات، وهي النسبة التي يحتاجونها لإجهاض تمرير أي قانون”.

    وكالة أنباء فرانس برس أشارت إلى أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها أولا في 8 ولايات أمريكية هي كونيتيكت ومين ونيوجيرزي ونيويورك وفيرجينيا وانديانا وكنتاكي، على أن يتواصل فتح المراكز الباقية.

    وتتضمن الانتخابات تجديد كل مقاعد مجلس النواب، و35 مقعدا من إجمالي 100 بمجلس الشيوخ، بجانب 35 من حكام الولايات.

  • مسقط تستضيف المفاوضات النووية.. وطهران تشيد بدور السلطان قابوس “الإيجابي”

    مسقط تستضيف المفاوضات النووية.. وطهران تشيد بدور السلطان قابوس “الإيجابي”

    أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية «حسين أمير عبداللهيان» أن سلطان عمان السلطان «قابوس بن سعيد»: ”لعب دورا إيجابياً وبناء في استئناف وتعزيز مسيرة المفاوضات النووية“.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» سوف يجتمع مع نظيره الإيراني «محمد جواد ظريف» و«كاترين أشتون» منسقة السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوربي فى سلطنة عمان يومي التاسع والعاشر من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وأن فريقاً أمريكياً قد وصل بالفعل إلى العاصمة مسقط لإتمام ترتيبات اللقاء.

    وشدد «عبداللهيان» في تصريحات لصحيفة (الوفاق) الإيرانية نشرتها الأحد على أن عقد الجولة القادمة من المفاوضات النووية في مسقط بمشاركة وزيري خارجية إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون «لهو دليل على الدور الإيجابي لسلطان عمان».

    بدورها أكدت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» الأنباء فى تصريحات نقلتها عن مسؤول إيراني ، وقالت الوكالة إن المفاوضات ستجري يومي 9 و10 من الشهر الجاري لمناقشة جميع القضايا لاسيما تخصيب اليورانيوم والعقوبات المفروضة على إيران.

    وصرح «مايكل مان» المتحدث باسم «كاترين أشتون» أنها سوف تجتمع ستجتمع مع كبار المسؤولين بوزارات الخارجية من القوى الست ـ بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة – في فيينا يوم السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري قبل السفر إلى مسقط، قبل أن تجتمع مرة أخري مع الوفد الإيراني الكامل في فيينا يوم 18 نوفمبر بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي يطمئن المجتمع الدولي حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني بحلول 24 نوفمبر.

    فى السياق ذاته ، قالت «سوزان رايس»، مستشارة الأمن القومي الأمريكي، إن إمكانية تحقيق اتفاق في المحادثات الجارية بين إيران والمجموعة الدولية «5+1» بشأن البرنامج النووي الإيراني، حتى الـ24 من الشهر المقبل، قد تصل إلى نسبة 50% أو أقل.

    يذكر أن إيران قد أعلنت أنها قد شرعت فى الحد من أنشطتها النووية خصوصاً فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم بموجب اتفاق مبدئي بينها وبين الولايات المتحدة فى نوفمبر من العام الماضي ، فى المقابل استفادت إيران من تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

    ويتشكك العديد من الكتاب وصناع القرار الأمريكيين في نوايا إيران لتخفيض برنامجها النووي، أحد هؤلاء هو الكاتب «ري تاكيه» الذي أكد فى مقال له بجريدة واشنطن بوست أن إيران تفضل الفقر على التخلي عن برنامجها النووي وأورد الكاتب في مطلع نوفمبر كثيرا من الشواهد من تصريحات لسياسيين محافظين وكتاباتهم المنشورة لتأكيد ما ذهب إليه, وقال إن المحافظين الإيرانيين يعتقدون أن عزلة إيران عن المجتمع الدولي أفضل مناخ للحفاظ على الهوية الأيديولوجية لبلادهم وشعبهم.

     

  • معتقل فلسطيني في سجون أمريكا انتهت مدة محكوميته يطلب إبعاده للضفة وإسرائيل ترفض

    بيت لحم- معا – فلسطيني من مخيم الدهيشة أدانته محكمة أمريكية بتفجير طائرة أمريكية عبر زرع عبوة ناسفة داخلها عام 1982 فقتل فتى ياباني وأصيب 15 مسافرا أخر بجروح، فمكث فترة داخل سجون اليونان قبل ان يتم تسليمه للولايات المتحدة التي لا يزال يقبع في سجونها حيث أنهى محكوميته العام الماضي وبقي داخل السجون الأمريكية لعدم وجود مكان يذهب إليه فطلب من الولايات المتحدة إبعاده الى مسقط رأسه في الضفة الغربية لكن إسرائيل رفضت الطلب بحجة عدم وضوح وثائق التحقق من الشخصية الخاصة به، حسب ما أوردته اليوم ” الأحد وكالة الإنباء الأمريكية ” AP” استنادا لوثائق حصلت عليها، انه الفلسطيني “راشد صالح الزغاري “.

    واتضح من الوثائق الصادرة عن المحكمة الأمريكية بان اتصالات دبلوماسية سرية جرت وتجري منذ رفض طلب “راشد” الإبعاد إلى أراضي السلطة الفلسطينية بهدف ضمان إخراجه من الأراضي الأمريكية وتلقي ضمانات مسبقة تتعلق بإمكانية إبعاده للضفة الغربية .

    وتم إطلاق سراح “راشد ” عام 2013 بعد ان ادين بتهمة تفجير طائرة تعود لشركة “بان أم ” وتحمل رقم رحلة 830 كانت متجه نحو جزر هاواي فادى الانفجار الى مقتل فتى ياباني وإصابة 15 آخرين بجراح مختلفة .

    وتحتجز السلطات الأمريكية “راشد” منذ إطلاق سراحه داخل منشأة اعتقال تابعة لسلطة الهجرة بمدينة نيويورك وهو مكان مخصص للأشخاص الذين ينتظرون الإبعاد عن الأراضي الأمريكية.

    وتعهدت الولايات المتحدة ضمن صفقة عقدها محامي “راشد” مع النيابة العامة باعادته إلى أي دولة يختارها بعد انتهاء فترة اعتقاله ووصلت وثائق هذا التعهد سواء الشفهي “بالكلام ” أو عبر وثائق مكتوبة إلى أيدي وكالة الإنباء الأمريكية ” AP” من خلال منظمة الهجرة والجمارك الأمريكية ” ICE” حيث تفسر هذه الوثائق سبب بقاء راشد في المعتقل فترة طويلة بعد انتهاء فترة سجنه الأصلية وإطلاق سراجه حيث أظهرت الوثائق أن المعتقل الفلسطيني طلب العام الماضي إبعاده إلى الضفة الغربية حيث تقيم عائلته، وان الإدارة الأمريكية طلبت رسميا من إسرائيل السماح لها بإبعاده إلى مناطق السلطة الفلسطينية عبر جسر ” اللنبي ” على نهر الأردن لكن الادارة تلقت في يوم 25/6/2013 رسالة من الخارجية الإسرائيلية جاء فيها ان جواز سفر وهوية وشهادة ميلاد “راشد” تتضمن معلومات متناقضة تتعلق بمكان وتاريخ ولادته لكن الوثيقة الي سلمت للسفارة الأمريكية في تل أبيب لم توضح طبيعة التناقضات الموجودة في وثائق تشخيص الفلسطيني “راشد ” لكنها أكدت بان الطلب الأمريكي سيبحث مجددا إذا قدم “راشد ” إثباتات صحيحة تثبت بأنه كان مقيما في مناطق السلطة الفلسطينية .

     

    خيار الإبعاد إلى الأردن

    وكتب مسؤول أمريكي في الرسالة الالكترونية التي بعثها ردا على رسالة وزارة الخارجية الإسرائيلية “نحن نركز حاليا على إيجاد دولة ثالثة نبعد راشد إليها فما نواصل نحن العمل على الاستراتيجيات وإيجاد حلول أخرى”.

    وأضافت الرسالة الالكترونية “بحاجة إلى جهد بسيط للانتهاء من الحصول على موافقة الأردن بعد الانتهاء من وضع الترتيبات الأمنية المطلوبة “.

    وحصلت وكالة الأنباء الأمريكية على الوثائق المذكورة قبل عام بناء على قانون “حرية المعلومات” فيما رفض الناطق بلسان سلطة الهجرة والجمارك الأمريكية التعليق والرد على الأنباء المتعلقة بالمفاوضات الجارية حاليا لا بعاد “راشد ” لكنه أكد أن الفلسطيني موجود داخل منشاة الاعتقال حتى يتم الاتفاق على إبعاده .

    ولم يتضح حتى ألان فيما إذا نجح “راشد” البالغ من العمر حوالي 60 عاما بتقديم وثائق جديدة تساعده على تحقيق طلبه الإبعاد إلى الضفة الغربية كما لم يتضح حتى ألان طريقة تنفيذ عملية الإبعاد في حال تقررت.

    تجول في أنحاء العالم بوثائق شخصية مزيفة:

    وفقا للسلطات الأمريكية فقد تجول “راشد” في أنحاء العالم مستخدما وثائق شخصية مزيفة بينها تلك التي استخدمها حين صعد على متن طائرة “بان ام ” قبل أن يفجرها وبعد عدة سنوات من هذه العملية تم اعتقاله في اليونان وبحوزته جواز سفر مزيف وتمت محاكمته على تفجير الطائرة الأمريكية .

    وكان “راشد” طيلة السنوات الـ 25 الماضية تحت الحماية والتحفظ الأمريكي اليوناني حيث اعتبره الأمن الأمريكي شخصية هامة يمكنها أن تساعد في اعتقال “مصنع العبوة الناسفة ” الملقب بـ “ابو ابراهيم” وهو احد أهم الأشخاص المطلوبين من قبل المباحث الفيدرالية الأمريكية ” FBI” الذي ادين عام 1987 مع ” راشد” بتهمة زرع عبوة ناسفة في طائرة تابعة لشركة “بان ام ” الأمريكية علما بان “ابو ابراهيم ” يعتبر وفقا للأمن الإسرائيلي كمؤسس لمنظمة ” 15 ايار” وهي فرعا لمنظمة الجبهة الشعبية وتعتبر الذراع الخارجي المسؤول عن تنفيذ العمليات الخارجية حسب الادعاءات الغربية .

    وسافر “راشد” في يوم 11/8/1982 جوا مع زوجته وابنه الصغير من بغداد الى العاصمة اليابانية “طوكيو” ووضع عبوة ناسفة تحت مسند “الرأس في احد مقاعد الطائرة وكانت عبوة ناسفة موقوته وغادر “راشد” وعائلته الطائرة في اليابان لتنفجر العبوة أثناء هبوط الطائرة في مطار “هنولولو عاصمة جزر هاواي” وتسببت بموت فتى ياباني في السادسة عشرة من العمر جلس في نفس المقعد الذي غادره “راشد” في اليابان .

    واعتقل راشد عام 1988 حين سافر مستعينا بجواز سفر مزيف إلى اليونان التي اتهمته بتنفيذ عملية التفجير وقررت محاكمته بدلا من تسليمه للولايات المتحدة الأمريكية وتم ادانته من قبل محكمة يونانية .

    وأطلقت اليونان سراحه عام 1996 لكن المباحث الفيدرالية الأمريكية اعتقلته مجددا بعد سنتين في دولة اخرى وبعدها اقتادته إلى الولايات المتحدة ليتعرف عام 2002 بالتهم المنسوبة اليه وتوصل إلى صفقة ادعاء مع النيابة العامة الأمريكية

    ونقلت وكالة الأنباء الأمريكية ” AP ” عن مسؤول ملف الأسرى في السلطة الفلسطينية “عيسى قراقع قوله بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصل مع الطرف الإسرائيلي ودولا أخرى لضمان عودة راشد إلى وطنه “.

    وقال عبد الله الزغاري لوكالة الإنباء وهو احد أقرباء المعتقل “راشد” الذي تقيم عائلته في مخيم الدهيشة بالضفة الغربية أن عائلته لم تراه منذ سنوات طويلة وان الوقت قد حان ليعيش مع أبناء عائلته ورؤية والدته قبل ان يخطفها الموت “.

  • هل تمتنع أمريكا عن استخدام الفيتو لصالح اسرائيل أم هو مجرد تهديد؟

    بيت لحم – معا -وفقا لمصادر وصفها موقع “معاريف” العبري بالمقربة ومن الدائرة الضيقة لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، فقد وصل لأذني نتنياهو بأن الرئيس الأمريكي يفكر بترك اسرائيل تواجه منفردة مجلس الأمن الدولي، والذي سيناقش ويقرر بخصوص البناء الاستيطاني شرقي الخط الأخضر .

    ولم يقف الحد على نوايا الولايات المتحدة بعدم استخدام “الفيتو” لصالح اسرائيل في مجلس الأمن ولكن وصل التهديد من قبل الرئيس الأمريكي في تقويض العلاقات بين واشنطن والقدس، ما يعني بالنسبة لاسرائيل وفقا لهذه المصادر المقربة بأن أسس قيام اسرائيل وبقائها قد تضرب في مقتل، ما يتطلب اعادة النظر في هذه الأسس وكيفية التعامل مع الوضع المستقبلي، وذلك في حال لم تقدم الولايات المتحدة على استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن .

    وأشار الموقع الى أنه في الوقت الذي تؤكد هذه المصادر وجود هذا التهديد والذي سمعه رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ، فأن التنسيق القوي والمستمر بين مندوب الولايات المتحدة وكذلك اسرائيل في الأمم المتحدة يجري بشكل مستمر ، ويتم بينهما تنسيق للمواقف وتشاور دائم حول كافة القضايا ، ومع ذلك يبقى هذا التهديد الصادر عن الرئيس الأمريكي باراك اوباما يهدد ويصيب اسرائيل في أساس وجودها واستمرارها ، ويشكل تهديدا حقيقيا على قيام ووجود اسرائيل ، كون الولايات المتحدة تعتبر الصديق الأول لاسرائيل وتؤمن حمايتها منذ قيامها حتى اليوم .

  • وول ستريت: واشنطن تتجسس على الأسد لاستهداف داعش

    وول ستريت: واشنطن تتجسس على الأسد لاستهداف داعش

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن الاستخبارات الأميركية تنصتت على نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ للحصول على معلومات عن تنظيم الدولة المعروف بـ “داعش”.

    وتشير الصحيفة إلى أن عمليات التنصت جاءت نظرا لعدم وجود تعاون بين النظام السوري والولايات المتحدة، ولأن الاستخبارات الأميركية “سي آي إيه” لا عملاء لها على الأرض، ولا تستطيع جمع معلومات من داخل سوريا.

    ويبين التقرير أن الولايات المتحدة قامت بإنشاء بنية تجسس لمراقبة نظام الأسد، لتحصل من خلالها على معلومات جيدة حول “داعش”، وهي معلومات استخدمتها واشنطن لتوجيه الغارات الجوية على مواقع التنظيم.

    وتقول الصحيفة إن عمليات التنصت تظهر المدى الذي ذهبت إليه الولايات المتحدة في البحث عن معلومات من داخل دولة تعتبر معادية وعدوة لها، ولا تقيم علاقات دبلوماسية معها منذ بداية الانتفاضة السورية في عام 2011.

    وتستدرك الصحيفة بأن تحول الإدارة نحو عمليات التنصت يظهر الصعوبة التي تواجهها الإدارة الأميركية في تحديد الأهداف، وتقييم نجاعة الغارات التي تشنها المقاتلات الأميركية على مواقع لـ “داعش” منذ الشهر الماضي.

    وتعلق بأن التوجه نحو عمليات التنصت جاء في وقت قلل فيه تنظيم “داعش” من استخدام الهواتف النقالة وأجهزة اللاسلكي، ما حدد من الموجات التي يمكن للمخابرات الأميركية التقاطها، حسب مسؤول أميركي.

    ويلفت التقرير إلى أن السفير الأميركي السابق روبرت فورد غادر دمشق بعد فترة من اندلاع الانتفاضة السورية، وظل يعمل مع المعارضة السورية حتى مؤتمر جنيف الثاني العام الماضي، كما وامتنعت المخابرات الأميركية عن إرسال عملائها إلى داخل سوريا؛ حتى لا تعرضهم للمخاطر.

    ويكشف التقرير عن أن الولايات المتحدة كانت تتجسس على مكالمات مسؤولي النظام السوري، الذي يواجه تنظيم “داعش”، وهم يناقشون تحركات التنظيم.

    وتزعم الصحيفة أن المعلومات التي تم استخلاصها من كلام المسؤولين ساعدت الولايات المتحدة في معرفة الطريقة التي ينتقل فيها “داعش” ويتحول من مكان لآخر.

    وتجد “وول ستريت جورنال” أنه مع ذلك يتعامل المخططون العسكريون مع عمليات التنصت بنوع من الشك، ولا يثقون بها كثيرا، والمواد التي تجمع من التنصت يتم استخدامها للتأكد من صحة معلومات استخباراتية أخرى حصلت عليها الولايات المتحدة من مصادر أخرى.

    وينقل التقرير عن شخص على معرفة بعمليات التنصت قوله “هي مصدر واحد من عدة مصادر”، مضيفا أن المعلومات التي تم الحصول عليها من مكالمات النظام من الصعب التأكد من صحتها.

    وتعقب الصحيفة بأن المسؤولين الأميركيين مثلا لا يزالون يناقشون فيما إن كان زعيم الحركة المجهولة، التي قالت واشنطن إنها ضربتها في سوريا “خراسان”، قد نجا من الضربات أم لا. وكان الأميركيون يلاحقون محسن الفضلي منذ سنوات وعرفوا عن وصوله إلى سوريا.

    ويوضح التقرير أن الغارات الجوية الأولى ركزت على مواقع لـ “خراسان”، بما فيها بناية كان قادة الجماعة يستخدمونها بشكل مستمر. وعليه فمن الصعب التأكد من مقتل الفضلي، دون وجود للمخابرات الأميركية على الأرض.

    ويمثل داعش وخراسان عدوا مشتركا لكل من النظام السوري والولايات المتحدة، لكن إدارة الرئيس باراك أوباما قالت إنها لم تنسق مع النظام الذي تطالب برحيله، بحسب الصحيفة.

    وترى الصحيفة أنه منذ بروز تنظيم “داعش” كقوة غيّرت معادلة السياسة في المنطقة، والولايات المتحدة تحاول البحث عن معلومات من أي مصدر، ناشطين سابقين، دول وحلفاء محليين على الأرض، وتستقي الولايات المتحدة معلوماتها عن التنظيم أيضا من الدول الغربية ودول الخليج.

    ويؤكد التقرير أنه رغم هذا فسوريا تمثل معضلة للاستخبارات الأميركية، واعترف مدير وكالة الأمن القومي جيمس كلابر بهذا الواقع في مؤتمر عقد في جامعة تكساس في تشرين الأول/ أكتوبر، حيث قال “لن أكذب عليكم، فالتحدي الاستخباراتي في سوريا عميق؛ لأننا لسنا على الأرض، ما يجعلها مشكلة كبيرة”.

    وتعتقد الصحيفة أن الولايات المتحدة مع توسيع الحملة العسكرية ضد “داعش” تحتاج إلى سوريا للحصول على معلومات واسعة ومفصلة. وزادت الاستخبارات الأميركية منذ حزيران/ يونيو عمليات التجسس، وجمع المعلومات من سوريا. ويعترف المسؤولون أنهم لم يكونوا قادرين على الاستجابة للطلب المتزايد وتقديم معلومات حول سوريا بشكل خاص.

    وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمني سابق قوله “نتحدث وبشكل مطلق عن معلومات أمنية مختلفة، فمن أجل استهداف قيادة (داعش)، وهي واحدة من الطرق لإضعاف التنظيم، فأنت بحاجة إلى معلومات أمنية دقيقة، وهم لم يصلوا – الأميركيون- إلى هذا المستوى بعد”. ويقول المسؤول إن بناء شبكة جيدة لجمع المعلومات يحتاج إلى عامين تقريبا.

    وتذهب الصحيفة إلى أنه من أكبر التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة هو عدم وجود “عيون” على الأرض، وناقش المسؤولون الأميركيون في الفترة الأخيرة إرسال عملاء “سي آي إيه” إلى داخل سوريا، ولكنهم رفضوا الفكرة؛ باعتبارها محفوفة بالمخاطر، نظرا لعدم وجود القوات الأميركية هناك للتدخل وحمايتهم.

    وتذكر الصحيفة أنه عوضا عن ذلك تعتمد الولايات المتحدة على جماعات سورية تعمل على الأرض، وتقول إنها تأكدت من مصداقيتها وإمكانية الاعتماد عليها، وتطلق عليها واشنطن المعارضة السورية المعتدلة. ودربت “سي آي إيه” من أفرادها حتى الآن ألف مقاتل.

    ويخلص التقرير إلى أنه رغم المساعدة التي يقدمها المقاتلون السوريون، إلا أن غياب عملاء أميركيين على الأرض أجبر الاستخبارات للاعتماد على التنصت عبر الأجهزة الإلكترونية.

  • “لوس انجليس تايمز”: واشنطن لم تستهدف الأسد لأنها لا تريد إغضاب طهران

    “لوس انجليس تايمز”: واشنطن لم تستهدف الأسد لأنها لا تريد إغضاب طهران

    آخر مشاكل إستراتيجية إدارة أوباما في سوريا، إلى جانب تدفق المتطوعين الأجانب للقتال في صفوف داعش رغم الحملة الجوية، ما تحدث عنه وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الذي كتب مذكرة من صفحتين أرسلها لمستشارة الأمن القومي سوزان رايس الأسبوع الماضي وحذر فيها من انهيار خطة الرئيس أوباما لتدريب 15 ألف من المعارضة السورية نظرا لعدم وضوح الموقف من الرئيس السوري بشار الأسد.

    وهو ما نقلته صحيفة “لوس انجليس تايمز” عن مسؤول اطلع على المذكرة. ففي الوقت الذي طالب فيه الرئيس أوباما برحيل الأسد إلا أنه لم يأمر بعملية عسكرية بما فيها شن حرب بالوكالة لتطيح بالأسد. فالقوة من المعارضة التي تمول الولايات المتحدة تدريبها ستقوم بحماية المناطق التي يخرج منها تنظيم داعش.

    ورغم اعتراف هيغل باستفادة نظام الأسد من الغارات الجوية، إلا أنه تجنب في مؤتمر صحافي نقاش المذكرة. وفي سياق آخر حاول وزير الخارجية، جون كيري توضيح الإشكال عندما أخبر ندوة في واشنطن من أن جيش المعارضة المقترح “يمكن أن يترك أثرا على قرارات الأسد بشكل سيؤدي للعودة لطاولة المفاوضات والتوصل لحل سياسي، لأننا نعرف جميعا أن لا حل عسكريا في سوريا”. وعبر قادة المعارضة المسلحة في سوريا عن رفضهم الانضمام لقوة لا تستهدف الأسد أولا.

    فيما يقول مسؤولون عسكريون بارزون في أحاديثهم الخاصة إن ما يطلق عليها المعارضة السورية المعتدلة، أضعفت إما من قبل الفصائل المعارضة الأخرى أو من قبل الجيش السوري.

    ويرون أن عملية تدريب ونشر قوات جديدة قادرة على شن هجمات ضد قوات داعش المدججة بالسلاح يحتاج لسنوات. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز قوله «لن نكون قادرين على بناء تلك القوة في وقت كاف ولكي تقوم بتحقيق أثر على الساحة». وأضاف: «راقبنا المعارضة المعتدلة وهي تتضاءل وتتضاءل ولم يبق منها الآن إلا القليل».

    وتخطط وزارة الدفاع الأمريكية لتدريب 5.000 مقاتل في مدة عام وتشكيل جيش قوامه 15.000 في غضون ثلاثة أعوام. ويرى التقرير أن الجانب السوري المتعلق بتدريب المعارضة هو الأقل تطويرا وإثارة للجدل في إستراتيجية متعددة الوجوه للإدارة الأمريكية لخنق وتدمير داعش، وتشتمل الخطة على غارات جوية في العراق وسوريا، وتزويد المقاتلين الأكراد بالسلاح، ودعم الجيش العراقي بالمستشارين العسكريين الأمريكيين.

    وتقول الصحيفة إن انزعاج البنتاغون زاد في الأسابيع القليلة الماضية عندما أبدت كل من تركيا والأردن الحليفتان المهمتان في الحرب على داعش والمفترض ان تلعبا دورا في تدريب المعارضة فتورا تجاه الخطة.

    وهناك انقسام في واشنطن وكذا الدول المتحالفة معها حول طبيعة الدور الذي ستلعبه القوات هذه، الحفاظ على المناطق التي سيتم طرد داعش منها أم مواجهة قوات الأسد.

    وأعلنت تركيا عن استعداد لتدريب جزء من المقاتلين على أراضيها بعد إعلان السعودية عن خطط بهذا الشأن، ولن تقوم الولايات المتحدة باختيار المرشحين من داخل سوريا أو مخيمات اللاجئين إلا في بداية العام المقبل.

    ولكنَ المسؤولين الأتراك أشاروا إلى أن القوات التي ستدربها ستركز على قتال الأسد لا داعش. وفي الوقت الذي انضم فيه الأردن لجهود التدريب، لكن البرنامج يدار من قبل سي أي إيه، وهو صغير الحجم، ومن هنا تأمل واشنطن توسيع البرنامج حالة انضم الأردن وتركيا لجهودها في بناء جيش للمعارضة.

    وتشير الصحيفة إلى المعضلة التي تواجهها الولايات المتحدة، فالحرب ضد داعش جعلتها تتعاون مع أعداء مثل إيران وحزب الله، فيما يشكو حلفاء أمريكا من ان الضربات الجوية أسهمت في إضعاف عدو قوي للنظام السوري وهو داعش وسمحت له بضرب قوات المعارضة التي تريد واشنطن تعزيز قوتها حتى تستطيع مواجهة الأسد وداعش أيضا.

    ونقلت في هذا السياق عن متحدث باسم الجيش السوري الحر قوله إن المقاتلين يشعرون بالسخط من إصرار واشنطن على مواجهة داعش دون الأسد، مذكرا أن أمريكا نسيت عشرات الألوف الذين يعانون بسبب النظام. وقال: «قضيتنا الرئيسة هي النظام وستظل كذلك».

    ووافق قيادي آخر على كلام المتحدث باسم الجيش الحر بأن «الخطة الأمريكية لا تناسبنا»، فالأمريكيون مهتمون بداعش ولكن المقاتلين يريدون قتال النظام وليس الجهاديين. وفي ظل هذا الجدل تقول القيادة المركزية التي تشرف على برنامج إعداد جيش للمعارضة أن الأسئلة المتعلقة بمساره واتجاهه سيتم حلها عندما يبدأ التدريب.

    ويرى التقرير أن حذر الولايات المتحدة تجاه سوريا متعلق بمحاولة إدارة أوباما طمأنة إيران من أن واشنطن لا تعمل على التخلص من الأسد بالقوة. ونقلت عن عسكري أمريكي «لو ركزنا على الأسد، فالجزء الإيراني من هذا التحالف سينهار وسنواجه الميليشيات الشيعية التي ستستهدفنا».

    ويعكس الحذر الأمريكي من سوريا، محاولة من الإدارة عدم تكرار تجارب سابقة في تدريب جماعات التمرد التي أثبتت دراسة طلبها أوباما خصيصا من المخابرات الأمريكية، سي أي إيه، أن كل تجارب تدريب قوات أجنبية فشلت، من خليج الخنازير للإطاحة بفيديل كاسترو في كوبا إلى العراق في نهاية القرن الماضي وحتى اليوم، والتجربة الوحيدة الناجحة كانت دعم المجاهدين الأفغان. ولكن الولايات المتحدة قطفت ثمارها المرة في هجمات 9/11.

    وبحسب بروس ريدل، المحلل السابق في سي أي إيه «ساعدنا في تدريب المتمردين في السابق» و«كلها كانت تقريبا فشلا ذريعا أو حققت نتائج هامشية»، باستثناء أفغانستان والسبب هو التعاون مع المخابرات الباكستانية. ويقول ريدل إن جماعات المعارضة السورية بانقسامها وتشرذمها تشبه جماعات المجاهدين، وإذا ما حققت الولايات المتحدة شراكة قوية مع دول الجوار السوري فالنجاح ممكن.

  • العثور على جثة النجمة الامريكية ميستي أوفام بعد 10 ايام على اختفائها

    بعد عشرة أيام من اختفائها في ظروف غامضة، عثر على جثة النجمة ميستي أوفام (32 عاما) ميتة قرب النهر الأبيض بسياتل.

    وأفادت شرطة أوبورن، بواشنطن يوم 16 أكتوبر، أنهم قد وجدوا جثة ممثلة August: Osage County، التي فقدت في 6 أكتوبر بعد تناولها لدواء لعلاج اضطراب ثنائي القطب.

    عم أوفام أكد لـ HollywoodLife.comأنه تم التعرف على جثتها، عندما عثر عليها قرب النهر الأبيض في واشنطن، حسب ما ذكره أولاً تلفزيون Channel 7.

    ميستي شوهدت آخر مرة وهي تغادر شقتها في أوبورن، واشنطن يوم 5 أكتوبر. وكانت عائلتها قد كشفت لاحقاً عن مخاوفها من أن ما حدث قد يكون حالة انتحار بسبب الدواء.

    كما قالت والدتها لـ HollywoodLife.comفي مقابلة حصرية، إنها وعائلتها “خاب أملهم” بسبب تقاعس وتراخي إدارة شرطة أوبورن منذ اختفائها.

    من ناحيتها، كانت شرطة الولاية قد أكدت علي لسان قائدها ستيف ستوكر إن الشرطة تلقت اتصالا بحالة انتحار من الشقة لكن آأفام كانت قد غادرت بالفعل وقت وصول عناصر الشرطة.

  • روسيا: أمريكا لم تعد متمسكة برحيل الأسد.. ومحاربة “الدولة الاسلامية” تتطلب التنسيق معه

    روسيا: أمريكا لم تعد متمسكة برحيل الأسد.. ومحاربة “الدولة الاسلامية” تتطلب التنسيق معه

    قالت روسيا إن لديها معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة لم تعد متمسكة بمطلب رحيل نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، مشيرة إلى أن الأولوية حاليا هي مكافحة الإرهاب، وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية.
    المواقف الروسية جاءت على لسان رئيس الوزراء، ديمتري ميدفيديف، في مقابلة مع شبكة CNBC نقل موقع “صوت روسيا” جانبا منها تحدث فيه ميدفيديف عن “معرفته” بأن أمريكا “لم تعد تطالب باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد، بل تحاول أن تقيم اتصالات منفصلة مع قادة الجمهورية السورية.”
    تطرق ميدفيديف إلى موضوع “محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، مشددا على ضرورة محاربة الإرهاب في سوريا “بالتنسيق مع الحكومة السورية وبموافقتها.”
    وقال رئيس الحكومة الروسية إن السلطات في دمشق “تحافظ على سيادة الشعب السوري، بغض النظر عن الموقف تجاه الرئيس الأسد الذي يعبر البعض عن نظرة سلبية إزاءه ويتمنون أن يستقيل”.
    يشار إلى أن روسيا هي الحليف الدولي الأبرز للأسد، وقد سبق لها أن أحبطت مشاريع قرارات دولية تتعلق بنظامه عبر استخدام حق النقض “فيتو” في مجلس الأمن. وتصر الولايات المتحدة من جهتها على أن الأسد ليس شريكا في الحرب على الإرهاب، وتحمل نظامه مسؤولية خلق الظروف الملائمة لانتشار التطرف.

     

  • بعد الإصابة الثانية.. إيبولا يثير الفزع في أميركا

    كشفت حالة انتقال العدوى الثانية لفيروس إيبولا بعد تشخيص الحالة الأولى داخل الأراضي الأميركية، سلسلة من الأخطاء في التعامل مع الفيروس القاتل وسبل الحد من انتشاره.

    وكان الرئيس باراك أوباما ومسؤولو الأجهزة الصحية الأميركية قد أعلنوا في أيلول/سبتمبر استعدادهم لاحتمال انتقال وباء الحمى النزفية، الذي أوقع قرابة 4500 ضحية في غرب إفريقيا، إلى الولايات المتحدة حيث توقعوا أن يتم احتواء الفيروس بشكل سريع.

    لكن عندما زار المواطن الليبيري توماس إيريك دانكن الولايات المتحدة وتوجه إلى مستشفى برسبتيريان في دالاس بولاية تكساس في 25 أيلول/سبتمبر وهو يعاني من حمى ومن آلام في المفاصل، أعيد إلى منزله بعد أربع ساعات، ما جعل أفراد أسرته والطاقم الطبي الذي عالجه في خطر التعرض للعدوى.

    وعندما نقل المريض مجددا إلى طوارئ المستشفى نفسه في 28 أيلول/سبتمبر وهو يعاني من الإسهال والقيء، عالجه عشرات الممرضين من دون إجراءات وقائية كافية.

    ولم يتم تشخيص إصابة دانكان بفيروس إيبولا إلا في 30 أيلول/سبتمبر، ليخسر معركته مع المرض في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

    إقرار بارتكاب أخطاء

    وصرح الدكتور دانيال فارغا، المسؤول الطبي لشركة “تكساس هيلث ريسورسز”، التي تدير المستشفى “للأسف لقد ارتكبنا رغما عنا ومع أن الطاقم الطبي مؤهل جدا، أخطاء خلال العلاج الأولي لدانكان”.

    وأضاف فارغا في بيان إلى لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب، التي تدرس الآن كيفية التعاطي مع الوباء، “لم نقم بتشخيص الأعراض على أنها لمرض إيبولا ونحن آسفون جدا”.

    وحددت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها ما مجمله 118 شخصا يمكن أن يكونوا قد قاموا باتصال مباشر أو غير مباشر مع دانكان، أكثر من نصفهم من الممرضين.

    وأعلن الأحد حالة انتقال العدوى الأولى إلى ممرضة تدعى نينا فام، تلاه الأربعاء تأكيد إصابة ممرضة ثانية. وعالجت الاثنتان دانكان.

    انتقادات للمستشفى

    وقال الدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أن “ما حصل بغض النظر عن الأسباب، غير مقبول”.

    واعتبر توماس فريدن مدير المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، أن حالة العدوى الثانية “مقلقة للغاية”، مضيفا أنه “يتوقع الإعلان عن حالات أخرى في الأيام المقبلة”.

    وأعلنت نقابة للممرضين من جهتها، أن مستشفى برسبتيريان لم يعط طاقم العاملين فيه أي بروتوكول حول طريقة معالجة المرضى المصابين بالفيروس.

    وأضافت أن دانكان بقي لعدة ساعات في منطقة فيها مرضى آخرين، فيما “لم يكن أحد يعلم البروتوكول أو الوقاية الضرورية الواجب اتباعهما”.

    وتابعت أن عينات من دم المريض لم يتم التعامل معها بشكل خاص أو تسليمها باليد إلى المختبر كما هو مفترض.

    ومضت النقابة إلى القول إن الممرضات اللواتي استقبلن دانكان في البدء كن يرتدين سترة عادية غير عازلة للسوائل وثلاث قفازات من دون وضع شريط لاصق على مستوى المعصم لمنع دخول سوائل وكمامة. أما الملابس الخارجية التي أعطيت لهن، فتترك العنق والمناطق القريبة من الوجه والفم مكشوفة، وفق النقابة.

    ووجهت النقابة رسالة إلى الرئيس أوباما للمطالبة بتدريب أفضل وتجهيزات أحسن في ظل تزايد تهديد إيبولا.

    في المقابل، اعتبر مدير المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، الأربعاء أن العاملين في المستشفى “استخدموا أغراض الوقاية الشخصية بشكل متفاوت”، خصوصا ما يتعلق بوضع عدة طبقات من القفازات ما يزيد احتمال العدوى لأنه يجعل من الصعب نزعها، حسب قوله.

    وأقر فريدن، بأنه كان يفترض إرسال فريق من المراكز إلى دالاس بمجرد تشخيص المرض لتدريب طاقم العاملين في المستشفى، وقال “نحن أمام مرض لسنا معتادين عليه في الولايات المتحدة. إنه أمر صعب”، لكنه أكد أنه سيتم إرسال أخصائيين فورا عند تشخيص أي حالة جديدة.

    الممرضة الثانية استقلت طائرة

    والخطأ الآخر في إدارة الوباء هو أن الممرضة الثانية التي انتقلت إليها العدوى سافرت على متن طائرة بين أوهايو وتكساس عشية تشخيص إصابتها بالمرض.

    وقال فريدن إن “الممرضة كانت ضمن الأشخاص الذين كنا نعلم أنهم تعرضوا لإيبولا”، مشيرا إلى أنه ما كان يفترض أن تستقل الطائرة.

    وطلبت السلطات من ركاب الطائرة وعددهم 132، التوجه إلى مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها لإجراء الفحوصات الضرورية.