الوسم: الولايات المتحدة

  • مجهول يغتصب أمريكية عمرها 100عام

    مجهول يغتصب أمريكية عمرها 100عام

    تبحث السلطات الأمريكية عن مجرم هارب، اقتحم منزل سيدة مسنة، تبلغ 100 عام، في مقاطعة ويتشيتا بولاية كنساس، وقام باغتصابها قبل أن يفر من المكان.

    ونقلت صحيفة “هفنجتون بوست” الأمريكية، عن الشرطة أمس الجمعة، أن الضحية توجهت لمنزل الجيران، صباح يوم الثلاثاء الماضي، وأخبرتهم أن هناك شخصان اقتحما منزلها، وأيقظاها من النوم في الليل.

    وقال قائد الشرطة بالمقاطعة، إن جريمة الاغتصاب تعتبر جريمة مؤسفة في جميع الأحوال، أما هذا الحادث، فسن الضحية يجعل الحادث مزعجا بشكل أكبر، فيما تعتقد الشرطة أن السطو هو الهدف الأساسي لاقتحام المنزل، حيث تعيش المرأة بمفردها.

  • 400 بروفيسور امريكي يعلنون مقاطعة اسرائيل

    الولايات المتحدة – معا – تتابع دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية بالتعاون مع تحالف مقاطعة اسرائيل في الولايات المتحدة الامريكية باهتمام كبير حملة المقاطعة الاكاديمية لاسرائيل التي انطلقت في الولايات المتحدة وفي بلدان اخرى على خلفية انتهاكاتها لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

    فقد وقع منذ الخميس 2/10 اكثر من 400 بروفيسورا في مجال الدراسات الانسانية “الأنثروبولوجيا” معظمهم من جامعات امريكية مشهورة مذكرة أدانوا فيها انتهاكات اسرائيل لحقوق الانسان وطالبوا فيها بانسحاب اسرائيل من الأراضي الفلسطينية وانهاء الاحتلال فورا وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي ابعدوا عنها واعطاء حقوق كاملة للمواطنين العرب داخل اسرائيل.

    وفي هزيمة اكاديمية جديدة لاسرائيل، اعلن الموقعون ومعظمهم من الأسماء الأكاديمية المعروفة في الولايات المتحدة تأييدهم للحركة المتنامية لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان المنهجية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وتشمل هذه الانتهاكات وفقا للبيان تواطؤ العديد من المؤسسات التعليمية الإسرائيلية عبر حرمان الفلسطينيين من حقهم في التعليم والحرية الأكاديمية.

    وقالت المذكرة بالنص :” نحن، الموقعون أدناه علماء الأنثروبولوجيا، نعبر عن معارضتنا للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الفلسطينيين، بما في ذلك الاحتلال العسكري الإسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية، والقدس الشرقية، وندعو لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتواطئة في هذه الانتهاكات”.

    واعتبر الموقعون على المذكرة الهجوم العسكري الأخير على قطاع غزة من قبل إسرائيل بأنه أحدث تذكير بأن حكومات العالم وأجهزة الإعلام السائدة لا تعمل على محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي.

    واضافوا : ” اننا كتجمع علماء يدرسون مشاكل السلطة والقمع والهيمنة الثقافية، لدينا مسؤولية أخلاقية لاعتبار أسرائيل وحكوماتنا مسؤولة عن الجرائم وهو ما يدفعنا للتضامن مع المجتمع المدني الفلسطيني ليواصل النضالات المناهضة للاستعمار والمدافعة عن حقوق الإنسان وذلك للتعويض عن التواطؤ التاريخي للأنثروبولوجيا مع الاستعمار وفقا لما نص عليه قرار الجمعية الأمريكية للأنثروبولوجيا (AAA) “S 1999 ) “إعلان الانثروبولوجيا وحقوق الإنسان” باعتبار ان الأنثروبولوجيا مهنة تلتزم بتعزيز وحماية حق الناس والشعوب في كل مكان وأي ثقافة أو مجتمع وترفض ان تنفي او تسمح بحرمان هذه الحقوق لأي من أعضائها أو الآخرين، وان لديها مسؤولية أخلاقية للاحتجاج ومعارضة هذا الحرمان”.

    واتهم الموقعون على المذكرة إسرائيل بالحصار غير القانوني لقطاع غزة منذ سبع سنوات، وفرض قيود مشددة على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى القطاع، كما يجري تجريد الفلسطينيين من أراضيهم وسبل العيش في جميع أنحاء الضفة الغربية، حيث يحد حاجز الفصل الإسرائيلي حرية الفلسطينيين في التنقل والتعليم عدا عن الانتهاكات الجارية الأخرى.

    وقال المذكرة :” كموظفين في مؤسسات التعليم العالي، لدينا مسؤولية خاصة لمعارضة انتهاكات إسرائيل واسعة النطاق للحق في التعليم العالي للفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر. في الأشهر الأخيرة مشيرة الى ان قوات الاحتلال داهمت جامعة القدس في القدس، الجامعة العربية الأمريكية في جنين، وجامعة بيرزيت قرب رام الله فيما دمر القصف الجوي الإسرائيلي جزءا كبيرا من الجامعة الإسلامية في غزة”.

    كما تميز اسرائيل ضد الطلبة الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية ويعزل الأكاديمي الفلسطيني ويمنع الأكاديميون الأجانب من زيارة المؤسسات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.

    وعبر الموقعون عن قلقهم من تاريخ اسرائيلي طويل من مصادرة المحفوظات الفلسطينية وتدمير المكتبات ومراكز البحوث.

    وفي دليل على ان المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية هي متواطئة مع الاحتلال واضطهاد الفلسطينيين، قال الموقعون على المذكرة ان عدة مؤسسات تعليمية بينها جامعة تل أبيب والجامعة العبرية في القدس، جامعة بار إيلان، جامعة حيفا، التخنيون، وجامعة بن غوريون عبرت علنا عن دعمها غير المشروط لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وعلاوة على ذلك، هناك اتصالات وثيقة بين المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية والجيش والأمن والمؤسسات السياسية في إسرائيل.

    وقال الموقعون في اتهام صريح:” لنأخذ مثالا واحدا: جامعة تل أبيب تورطت مباشرة من خلال معهدها لدراسات الأمن القومي (INSS) في تطوير عقيدة الضاحية التي اعتمدت من قبل الجيش الإسرائيلي في هجماتها على لبنان عام 2006 وعلى غزة هذا الصيف وتدعو إلى تدمير واسع للبنية التحتية المدنية وخلق معاناة شديدة” بين السكان المدنيين باعتبارها وسيلة”فعالة” لاخضاع أي مقاومة”.

    واضاف الموقعون على المذكرة :” نحن علماء الأنثروبولوجيا نعلن الانضمام مع الأكاديميين في جميع أنحاء العالم الذين يؤيدون الدعوة الفلسطينية لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية ودعوا المجتمع الفلسطيني لمقاطعة أكاديمية لإسرائيل باعتباره خطوة ضرورية لضمان حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الحق في التعليم”.

    وتعهد الموقعون بعدم التعاون في المشاريع والفعاليات التي تشمل المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية او التدريس في أو لحضور المؤتمرات وغيرها من الأحداث في هذه المؤسسات، وعدم النشر في المجلات الأكاديمية ومقرها في اسرائيل وسيستمر ذلك حتى تنهي المؤسسات الأسرائيلية تواطئها في انتهاك الحقوق الفلسطينية المنصوص عليها في القانون الدولي، واحترام الحقوق الكاملة للفلسطينيين من قبل إسرائيل وتنفيذ:

    ** إنهاء حصار قطاع غزة وانهاء الأحتلال والأستعمار الأسرائيلي لكل الأراضي العربية المحتلة في حزيران 1967، وتفكيك المستوطنات والجدر العازل.
    ** الاعتراف بالحقوق الأساسية للمواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل وبدو النقب عديمي الجنسية في المساواة الكاملة.

    ** واحترام وحماية وتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم كما هو منصوص عليه في قرار الأمم المتحدة رقم 194.

    قائمة بعدد من الموقعين :
    Nahla Abdo, Carleton University
    Nadia Abu El-Haj, Columbia University
    Lila Abu-Lughod, Columbia University
    Fida Adely, Georgetown University
    Asad Ahmed, Harvard University
    Ananthakrishnan Aiyer, University of Michigan-Flint
    Nadje Al-Ali, School of Oriental & African Studies
    Diana Allan, Cornell University
    Lori Allen, School of Oriental & African Studies
    Mark Anderson, UC Santa Cruz
    Walter Armbrust, Oxford University
    Talal Asad, CUNY Graduate Center
    Barbara Aswad, Wayne State University
    Mariam Banahi, Johns Hopkins University
    Lesley Bartlett, University of Wisconsin
    Debbora Battaglia, Mt. Holyoke College
    Joshua Bell
    Hugo Benavides, Fordham University
    Victoria Bernal, UC Irvine
    Tom Boellstorff, UC Irvine
    John Borneman, Princeton University
    Philippe Bourgois, University of Pennsylvania
    Glenn Bowman, University of Kent
    Karen Brodkin, UCLA
    Kevin Caffrey, Harvard University
    Steven Caton, Harvard University
    Jessica Cattelino, UCLA
    Sharad Chari, University of the Witwatersrand (South Africa)
    Dawn Chatty, Oxford University
    Nancy N. Chen, UC Santa Cruz
    David Chicoine, Louisiana State University
    Julie Chu, University of Chicago
    Francis Cody, University of Toronto
    Karen Coelho, Madras Institute of Development Studies
    Jean Comaroff, Harvard University
    John Comaroff, Harvard University
    Nicholas Copeland, Virginia Tech
    Jane Cowan, Sussex University
    Rochelle Davis, Georgetown University
    Anouk de Koning, Radboud University Nijmegen
    Marisol de la Cadena, UC Davis
    Erin Debenport, University of New Mexico
    Lara Deeb, Scripps College
    Michael Dietler, University of Chicago
    Chris Dole, Amherst College
    Donald L. Donham, UC Davis
    Narges Erami, Yale University
    Arturo Escobar, UNC Chapel Hill
    Elizabeth Faier, Wayne State University
    Randa Farah, University of Western Ontario
    James C. Faris, University of Connecticut
    Tessa Farmer, Whittier College
    Ilana Feldman, George Washington University
    Mayanthi Fernando, UC Santa Cruz
    Les Field, University of New Mexico
    Rowan Flad, Harvard University
    Andrew Gardner, University of Puget Sound
    Hildred Geertz, Princeton
    Farha Ghannam, Swarthmore
    Lesley Gill, Vanderbilt University
    Gaston Gordillo, University of British Columbia
    Sarah R. Graff, Arizona State University
    Linda Green, University of Arizona
    Steven Gregory, Columbia University
    Nina Gren, Lund University
    Zareena Grewal, Yale University
    Akhil Gupta, UCLA
    Sherine Hafez, UC Riverside
    Ghassan Hage, University of Melbourne
    Sondra Hale, UCLA
    Sherine Hamdy, Brown University
    Rema Hammami, Bir Zeit University
    Abdellah Hammoudi, Princeton University
    Clara Han, Johns Hopkins University
    Richard Handler, University of Virginia
    Jamil Hanifi, Michigan State University
    Deborah Heath, Lewis and Clark
    Mary Hegland, Santa Clara University
    Stefan Helmreich, Massachusetts Institute of Technology
    Sarah Hill, Western Michigan University
    Charles Hirschkind, UC Berkeley
    Engseng Ho, Duke University
    Katherine Hoffman, Northwestern University
    Matthew Hull, University of Michigan
    Farhana Ibrahim, IIT Delhi
    Amrita Ibrahim
    Islah Jad, Bir Zeit University
    Barbara Rose Johnston, Center for Political Ecology
    Carla Jones, University of Colorado at Boulder
    Suad Joseph, UC Davis
    Ann M. Kakaliouras, Whittier College
    Vinay Kamat, University of British Columbia
    Rhoda Kanaaneh, Columbia University
    Sohini Kar, London School of Economics
    K?haulani Kauanui, Wesleyan University
    Tobias Kelly, Edinburgh University
    Lamya Khalidi, Centre National de la Recherche Scientifique (France)
    Naveeda Khan, Johns Hopkins University
    Eleana Kim, UC Irvine
    Laurie King, Georgetown University
    Philip L. Kohl, Wellesley College
    Dorinne Kondo, University of Southern California
    Nikolas Kosmatopoulos, École polytechnique fédérale de Lausanne
    Corinne Kratz, Emory University
    Petra Kuppinger, Monmouth College
    Chris Kuzawa, Northwestern University
    Roger Lancaster, George Mason University
    Barbara Larson, University of New Hampshire
    Richard Borshay Lee, University of Toronto
    Winnie Lem, Trent University
    Robert Leopold
    Krista Lewis, University of Arkansas
    Tania Li, University of Toronto
    Anders Linde-Laursen, Eastern Michigan University
    Ralph Litzinger, Duke University
    Margaret Lock, McGill University
    Jeffrey C. Long, University of New Mexico
    Catherine Lutz, Brown University
    Sarah Lyon, University of Kentucky
    Peter Magee, Bryn Mawr
    Pardis Mahdavi, Pomona College
    Saba Mahmood, UC Berkeley
    Lilith Mahmud, UC Irvine
    Sunaina Maira, UC Davis
    Martin F. Manalansan IV, University of Illinois, Urbana-Champaign
    Paul Manning, Trent University
    Setrag Manoukian, McGill University
    Joe Masco, University of Chicago
    Kathryn Mathers, Northwestern University
    Lorand Matory, Duke University
    William Mazzarella, University of Chicago
    Carlota McAllister, York University
    David McMurray, Oregon State University
    Anne Meneley, Trent University
    Kalyani Menon, DePaul University
    Sofian Merabet, UT Austin
    Brinkley Messick, Columbia University
    Laurence Michalak, UC Berkeley
    Flagg Miller, UC Davis
    Ziba Mir-Hosseini, School of Oriental & African Studies
    Amira Mittermaier, University of Toronto
    Lamia Moghnieh, University of Michigan
    Annelies Moors, University of Amsterdam
    Viranjini Munasinghe, Cornell University
    Martha Mundy, London School of Economics
    Donna Murdock, University of the South
    Nadine Naber, University of Illinois at Chicago
    Diane M. Nelson, Duke University
    Jan Nespor, Ohio State University
    Fari Nzinga, New Orleans Museum of Art
    Michelle Obeid, Manchester University
    Marcia Ochoa, UC Santa Cruz
    Aihwa Ong, UC Berkeley
    Sherry Ortner, UCLA
    Arzoo Osanloo, University of Washington
    Esra Özyürek, London School of Economics
    Mark Padilla, Florida International University
    Stefania Pandolfo, UC Berkeley
    Ay?e Parla, Sabanc? University
    Heather Paxson, Massachusetts Institute of Technology
    Michael G. Peletz, Emory University
    Michael Perez, University of Washington
    Julie Peteet, University of Louisville
    Mark Peterson, Miami University, Ohio
    Deborah Poole, Johns Hopkins University
    Elliot Prasse-Freeman, Yale University
    David H. Price, Saint Martin’s University
    Nicolas Puig, Institut de recherche pour le développement
    James Quesada, San Francisco State University
    Lucinda Ramberg, Cornell University
    Junaid Rana, University of Illinois, Urbana-Champaign
    Vyjayanthi V. Rao, New School for Social Research
    Anupama Rao, Columbia University
    Amal Rassam, CUNY Queens College
    Gayatri Reddy, University of Illinois at Chicago
    François Richard, University of Chicago
    Mubbashir Rizvi, Georgetown University
    Lisa Rofel, UC Santa Cruz
    Kaifa Roland, University of Colorado
    Danilyn Rutherford, UC Santa Cruz
    Moain Sadeq, Qatar University
    Christa Salamandra, Lehman College CUNY
    Ruba Saleh, School of Oriental & African Studies
    Elaine Salo, University of Delaware
    Aseel Sawalha, Fordham University
    Rosemary Sayigh
    Kirsten Scheid, American University of Beirut
    Samuli Schielke, Zentrum Moderner Orient (Berlin)
    Daniel Segal, Pitzer College
    Noa Shaindlinger, University of Toronto
    Sima Shakhsari, Wellesley College
    Seteney Shami, Arab Council for the Social Sciences
    Shalini Shankar, Northwestern University
    Jonathan Shannon, Hunter College
    Aradhana Sharma, Wesleyan University
    Kim Shively, Kutztown University
    David Shorter, UCLA
    Gerald Sider, CUNY Graduate Center
    Audra Simpson, Columbia University
    Susan Slyomovics, UCLA
    Llyn Smith, Humboldt State University
    Gavin Smith, University of Toronto
    Claudio Sopranzetti, Oxford University
    Emilio Spadola, Colgate University
    Judith Stevenson, CSU Long Beach
    Ann Laura Stoler, New School for Social Research
    Ian Straughn, Brown University
    Ajantha Subramanian, Harvard University
    Mayssun Succarie, Brown University
    Richard Tapper, School of Oriental & African Studies
    Mick Taussig, Columbia University
    Lucien Taylor, Harvard University
    Susan Terrio, Georgetown University
    Sitara Thobani, Oxford University
    Miriam Ticktin, New School for Social Research
    Anna Tsing, UC Santa Cruz
    Gina Ulysse, Wesleyan University
    Gary Urton, Harvard University
    Bregje van Eekelen, Erasmus University
    Kamala Visweswaran, UT Austin
    Neha Vora, Lafayette College
    Christine Walley, Massachusetts Institute of Technology
    Shannon Walsh, City University of Hong Kong
    Margot Weiss, Wesleyan University
    Harvey Weiss, Yale University
    Paige West, Columbia University
    Mark Westmoreland, Stockholm University
    Livia Wick, American University of Beirut
    Jessica Winegar, Northwestern University
    Lisa Wynn, Macquarie University
    Angela Zito, New York University
    In addition, 46 scholars have elected to sign this statement anonymously.

  • الإذاعة الإسرائيلية: واشنطن وافقت على بناء 2600 وحدة استيطانية بالقدس

    الإذاعة الإسرائيلية: واشنطن وافقت على بناء 2600 وحدة استيطانية بالقدس

    ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن الحكومة صادقت على بناء 2600 وحدة استيطانية جديدة شرقى مدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع لقاء جمع بين الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، ورئيس الوزراء “الإسرائيلى” بنيامين نتنياهو فى البيت الأبيض.

    وقالت الإذاعة، إن الوحدات سيتم بناؤها على أراضى بيت صفافا بالقدس الشرقية، لافتة إلى أن بلدية القدس أطلقت على الحى الاستيطانى الجديد اسم “جفعات همتوس”.

    وأشارت إلى أن توقيت المصادقة على البناء سيتسبب بإشكالات خاصة فى ظل تواجد نتنياهو فى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أنه يأتى متزامنا مع اجتماع نتنياهو بأوباما على هامش حضوره الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

  • واشنطن: تدريب فصائل المعارضة السورية يحتاج إلى سنوات.. “إلى أن يباد الشعب السوري”!

    واشنطن: تدريب فصائل المعارضة السورية يحتاج إلى سنوات.. “إلى أن يباد الشعب السوري”!

    صرح الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن الذي يتولى منذ منتصف سبتمبر تنسيق تحرك الائتلاف الدولي ضد تنظيم “داعش” أن تدريب ما أسماه فصائل الثوار المعتدلين بسوريا سيكون عملية بعيدة الأمد.
    وقال الجنرال آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان، في مقابلة أجرتها معه شبكة “سي إن إن”، الأربعاء، “إن الأمر سيستغرق وقتاً، ربما سنوات في الواقع”، مؤكداً أن عملية التدريب بدأت.
    وصادق الكونغرس الأميركي على خطة لتدريب وتجهيز فصائل المعارضة في إطار الاستراتيجية البعيدة الأمد التي أعلنها الرئيس باراك أوباما لمكافحة تنظيم “داعش” في العراق وسوريا.
    وقال الجنرال آلن إن “العملية بدأت مع تحديد مواقع لمعسكرات التدريب والشروع في جمع العناصر السوريين الذين سيذهبون إلى هذه المعسكرات”.
    يشار إلى أن مصطلح المعارضة السورية المعتدلة التي سوف تقوم أمريكا بتدريبها، لا يشمل الفصائل ذات التوجهات الإسلامية، والتي تعد هي القوة الحقيقية المؤثرة في الحرب على أرض سوريا، والذين أدرجت أمريكا بعضهم على قائمة الإرهاب، ولا تقدم لهم الدعم.

  • وجه داعش في أميركا.. “غاسل أموال” طرده المسلمون من مساجدهم

    وجه داعش في أميركا.. “غاسل أموال” طرده المسلمون من مساجدهم

    على الأرض الأميركية، وفي فضاءات الإنترنت، تعشش شبكة من داعمي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مركزها داعية ومجرم سابق اسمه أحمد موسى جبريل، سبق وطرده المسلمون الأميركيون من مساجدهم، وأدين بجرائم مالية كثيرة.

    هذا ما كشف عنه موقع “فوكاتيف” الأميركي في تحقيق نشره الأربعاء.

    وتشعر السلطات الأميركية بالقلق من ظاهرة تعاطف بعض الأميركيين مع داعش. فقد اتهم أميركيان خلال الشهر المنصرم بالتخطيط لاستهداف مصالح في بلادهم لحساب التنظيم. وذبح شخص في أوكلاهوما يدعى آلتون نولين زميلا في العمل بعد أن فشل في دعوته للإسلام.

    وقال موقع فوكاتيف إنه استخدم تقنيات “البحث العميق” على الإنترنت لرسم صورة عن وجود “داعش” في أميركا، وذلك بتحليل العلاقات والتفاعل بين حسابات المتعاطفين مع التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي.

    سباحة تحت علم داعش

    وتتبع صحافيو الموقع أحد مؤيدي داعش، وهو شخص من نيويورك يدرس في جامعة يسوعية في إحدى ولايات الغرب الأوسط. واختار هذا الشخص علم داعش كصورة تعريفية له على فيسبوك. ونشر على الموقع أيضا صورة لشخص يرتدي قناعا ويحمل سيفا مع عبارة تقول “تحت ظل السيف”، في إشارة إلى كتاب شهير حول حرب مفترضة بين المسيحية والإسلام.

    المفارقة أن حائط هذا الشخص على فيسبوك مليء بصور لرحلات وحفلات وزيارات للمسابح مع فتيات.

    وقالت والدة هذا الشخص لموقع فوكاتيف إن عائلته هاجرت من شرق إفريقيا إلا ان ابنها ولد في الولايات المتحدة حيث يدرس الكيمياء بمنحة ويطمح للعمل في شركة كبيرة للمنتجات الكيميائية.

    ورفض هذا الطالب أن يتحدث للصحافيين، علما أن فوكاتيف لم ينشر أسماء أو أماكن سكن المتعاطفين الأميركيين مع داعش.

    وحجبت حسابات الطالب على فيسبوك وتويتر بعد دقائق من حديث والدته مع الصحافيين. وقال مسؤولو أمن إنهم يتابعون قضية هذا الشاب ويفحصون إمكانية تشكيله تهديدا.

    سيلفي مع البغدادي

    مؤيد أميركي آخر لداعش يعيش في ولاية تكساس، وقد ملأ حسابه على فيسبوك بصور لأعلام التنظيم وشعاراته، ومقاطع فيديو وصور لزعيمه أبو بكر البغدادي.

    وقد نشر هذا الشخص مقطع فيديو صوره لنفسه (سيلفي) وهو يهتف باسم البغدادي بينما يطرده مسلمون أميركيون من مسجد محلي، كما نشر صورا يظهر فيها علم داعش في متنزهات محلية.

    كذلك، نشرت امرأة من مينيسوتا مقاطع فيديو دعائية لداعش وصورا للقيادي في تنظيم القاعدة أنور العولقي الذي قتل في غارة لطائرة أميركية موجهة في اليمن. وتعمل هذه المرأة معلمة في مدرسة دينية ملحقة بمسجد.

    وعدا نشاطاتها الإلكترونية في دعم داعش، لا شيء غريب حول هذه المرأة، فهي تكثر من نشر صور السيلفي، وتقول إنها تحب أفلام هوليوود وتشجع النادي المحلي في كرة القدم.

    حلقة الوصل

    قال فوكاتيف إنه بدأ في البحث عن مؤيدين محتملين لداعش في الولايات المتحدة قبل أشهر عندما بدأ التنظيم في السيطرة على مساحات واسعة في العراق وسورية. لكن في آب/أغسطس، عندما قتل الأميركي دوغلاس ماك آرثر ماكين المتحدر من سان دييغو بينما كان يقاتل مع داعش في سورية، توصل فوكاتيف إلى قلب شبكة مؤيدي التنظيم في أميركا.

    وبينما كان الصحافيون يغوصون في بحر البيانات التي تحصلوا عليها من مواقع التواصل الاجتماعي، ظل اسم أحمد موسى جبريل يعاود الظهور مرة بعد مرة.

    واسم جبريل معروف جيدا في الدوائر الأمنية. وهو يبلغ من العمر 43 عاما ويسكن في ديربورن بولاية ميشيغن. وقبل عقد من الزمن، طرد جبريل من مسجد محلي بعد أن دعا المصلين إلى قتل غير المسلمين. بعد ذلك، قضى ست سنوات في سجن فيدرالي بعد أن أدين بجرائم منها غسيل الأموال والتهرب من دفع الضرائب ومحاولة رشوة محلف. وأخلي سراح جبريل في 2012.

    “كسروا قفصي الصدري”

    ما يميز جبريل هو حجم المتابعة التي يحظى بها على مواقع التواصل الاجتماعي. فصفحته على فيسبوك تحظى بـ220 ألف علامة إعجاب (مشترك)، وله 26 ألف متابع على تويتر، أما خطبه على يوتيوب فتحظى بآلاف المشاهدات.

    ولطالما روج جبريل لعقيدة سنية سلفية من مكان سكنه في ميشيغن. وقال شهود عيان إن أسلوب جبريل كان عنيفا وصداميا في مرات كثيرة.

    وقال طالب سابق في جامعة ميشيغن بديربورن إنه حضر خطبا لجبريل في 2004 وإن تلك الخطب خلفت انطباعا عميقا لدى الحاضرين. وأضاف “الخطب الأولى كانت لطيفة، لكنه بعد ذلك ينتقل للحديث عن تكفير الشيعة”.

    وأكد “لم ألتق شخصا في حياتي يجهد للتسلل لعقول الناس كما كان جبريل يفعل”.

    وفي مواجهة خطاب الكراهية الذي يحمله جبريل، قررت رابطة الطلبة المسلمين في 2004 أن تحرمه من التفرد بخطبة الجمعة، وهو ما أثار حنقه. ولاحقا، عندما منع مسجد محلي جبريل من الدعوة، بدأ في استضافة حوارات في قبو كان يسكنه في ديربورن تحدث خلالها مطولا عن “الفسق” الذي يعيش فيه المسمون.

    عندها، قرر طالب أن يتحدى خطاب جبريل، لكن ثلاثة من مؤيدي الداعية هاجموا الطالب وألقوه أرضا ثم أشبعوه ركلا ورفسا لينقل إلى المستشفى بذراع وقفص صدري مكسورين.

    يقول هذا الطالب الضحية “شعرت بالأسى تجاه هؤلاء.. فجبريل تلاعب بعقولهم وهم لم يستطيعوا من ذلك فكاكا”.

    كذبة ثم صمت مطبق

    في الأشهر الأخيرة، حل صمت مطبق على حسابات جبريل في مواقع التواصل الاجتماعي. تغريدته الأخيرة كانت في 24 حزيران/يونيو واحتوت وصلة لأرشيف خطبه.

    أما على فيسبوك، فكان آخر ما نشره جبريل خطبة عن الصيام وذلك في 11 تموز/يوليو.

    وتزامن “صمت” جبريل مع متابعة حثيثة فرضتها عليه أجهزة الأمن بعد أن كذب في تشرين الثاني/نوفمبر على الضابطة المسؤولة عن مراقبة شروط إطلاق سراحه، كما تكشف وثائق قضائية.

    وكان جبريل قد طلب إذنا للسفر إلى رالي-دورام في ولاية نورث كارولينا لـ”زيارة أصدقاء”، لكنه على فيسبوك قال إن رحلته ستكون لتقديم سلسلة محاضرات حول الإسلام.

    وعندما اكتشفت الضابطة المسؤولة عن مراقبة جبريل الأمر، تشددت في شروط حركته وسفره. وهو الآن ممنوع من مغادرة القسم الشرقي من ميشيغن، ويجب أن يرتدي جهاز “جي بي أس” يتقفى أثره ويقدم معلومات عن أنشطته على مواقع التواصل الاجتماعي تشمل الأرقام السرية “الباسوورد” لحساباته إذا طلب منه ذلك.

    وقال موقع فوكاتيف إن صحافييه حاولوا زيارة جبريل في بيته لكنه طردهم وهددهم باستدعاء الشرطة.

    ستة من كل عشرة مقاتلين يتابعونه

    ومحليا، يتجنب جبريل إثارة الانتباه. ففي ديربورن، 40 في المئة من السكان مسلمون، ومعظم لافتات المحلات التجارية تحمل كتابة بالعربية. لكن معظم السكان لم يسمعوا بجبريل من قبل.

    إلا أن اسم جبريل معروف جيدا بين الجهاديين في الشرق الأوسط. فقد وجد باحثون في “كينغز كوليدج” في لندن أن 60 في المئة من الجهاديين الأجانب في تنظيم داعش هم من متابعي جبريل على تويتر. ويبلغ عدد هؤلاء الجهاديين 12 ألفا ينتمون لـ80 بلدا.

    وينخرط جبريل في دردشة إلكترونية على ASK.FM مع شبان يفكرون في الانضمام للقتال. وعلى تويتر، يعزي جبريل بمقتل جهاديين أو يرسل رسائل مباشرة لمقاتلين أجانب على الأرض السورية.

    لكن جبريل لا يدعو الشباب، بشكل مباشر، للسفر إلى سورية للقتال، بل يقدم خطابا طائفيا تحريضيا يحض على قتال نظام الرئيس بشار الأسد بشكل عام مستخدما عبارات شديدة الوقع، وحديثا معسولا عن فضائل المقاتلين.

    وهو أسلوب يشبهه باحثو “كينغز كوليدج” بأسلوب فنانات الاستعراض اللواتي يرقصن في ملاعب كرة السلة لتشجيع اللاعبين، لكن من الصفوف الجانبية.

  • رئيسة الأرجنتين تتهم أميركا بمحاولة اغتيالها

    اتهمت رئيسة الأرجنتين، “كريستينا فرنانديز دي كيرشنر”، الخميس، الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء التخطيط لاغتيالها، وإسقاط حكومتها”، على حد قولها.

    وقالت “كيرشنر” في مقابلة تلفزيونية: “إذا حدث لي شيء فلا تتجهوا إلى الشرق الأوسط، بل انظروا إلى الشمال”، متهمة، رجال أعمال، وأصحاب بنوك أرجنتينيين، وبمساعدة من قوى أجنبية، بالتخطيط لاغتيالها وإسقاط حكومتها.

    وأشارت “كيرشنر”، أنها تلقت تهديدات من تنظيم داعش، بالقتل، بسبب علاقتها، وصداقتها مع الزعيم الروحي للطائفة الكاثوليكية البابا “فرنسيس”، مضيفة أن الولايات المتحدة الأميركية تقف وراء “المؤامرة الأخيرة”.

    ومن جهة أخرى رفض سياسيون معارضون اتهامات رئيسة الأرجنتين، واصفين تلك الاتهامات بأنها “ليس لها صلة بالواقع تماماً”.

    من الجدير بالذكر أنّ رئيسة الأرجنتين “كريستينا فرنانديز” خلال زيارة للفاتيكان في وقت سابق، قالت إنها تلقت تهديدات من تنظيم الدولة الإسلامية بسب صداقتها لابن بلدها البابا فرنسيس الأول ولاعترافها بإسرائيل. وقالت فرنانديز إن وزارة الأمن وأجهزة المخابرات تتعامل الآن مع تهديد التنظيم.

    ورفضت فرنانديز هذه التهديدات قائلة للصحفيين في مطار شامبينو بروما بعد لقاء البابا على الغداء إنها إذا ركزت على مثل هذه التهديدات فسيتعين عليها “أن تختبئ تحت السرير”.

  • عيد الأضحى في أميركا.. أطلب خروفك عبر الإنترنت واحتفل

    عيد الأضحى في أميركا.. أطلب خروفك عبر الإنترنت واحتفل

    دأب مسلمو الولايات المتحدة على إحياء طقوس عيد الأضحى الذي يحتفل به قسم منهم هذه السنة يوم السبت بينما القسم الأخر يوم الأحد المقبل، على استحضار تقاليد وعادات بلدانهم الأصلية.

    ويبقى الحصول على أضحية العيد أكبر هاجس يؤرق بال مسلمي أميركا، لذلك يواجهون خلال الأيام التي تسبق العيد هم البحث عن الأماكن التي تعرض فيها الأضاحي للبيع. وتظل الضيعات الفلاحية وجهتهم المفضلة لأنها توفر أيضا إمكانية النحر الذي يتم بترخيص من قبل السلطات المحلية ويخضع لشروط صارمة.

    “ضيعة مراكش” بولاية فيرجينيا واحدة من الأماكن التي تشهد رواجا كبيرا في هذه الأيام، وإقبالا شديدا من الجالية المسلمة المستقرة بالولاية وفي منطقة واشنطن الكبرى. ويسارع أفراد الجالية إلى تأكيد الحجوزات عبر الهاتف، وعقد زيارات متكررة للضيعة لاختيار كبش الأضحية قبل الاتفاق على موعد التسليم الذي يكون عادة صبيحة العيد بعد الفراغ من الصلاة.

    وفي حين يختار قسم من المسلمين في الولايات المتحدة اقتناء الأضحية وحضور طقوس النحر على يد جزار مشهود له بخبرته في قواعد الذبح الإسلامية، يفضل البعض الآخر “إحياء السنة” باقتناء الأضحية مذبوحة وجاهزة للاستهلاك، على أن يقوم بالتبرع بمال الأضحية لبعض مؤسسات المجتمع المدني المعترف بها. وتتجه هذه الهبات نحو بلدانهم الأصلية لتقاسم فرحة العيد مع الأسر الفقيرة، أو تمنحها هذه المؤسسات للأرامل والنساء المسلمات المحتاجات داخل الولايات المتحدة.

    أسعار متفاوتة

    ويحل عيد هذا العام مع شكوى الأسر الراغبة في اقتناء الأضاحي من ارتفاع الأسعار، ويبرر مالكو الضيعات هذا المنحنى التصاعدي للأسعار بانتعاش عملية تصدير لحوم الأغنام الأميركية صوب الأسواق الآسيوية على رأسها الصين واليابان، هذان البلدان يستحوذان على نحو 75 بالمائة من مجموع صادرات الولايات المتحدة من اللحوم.

    ويختلف سعر الأضاحي من ولاية إلى أخرى استنادا إلى عوامل ديمغرافية واقتصادية وجغرافية، وتشير التقديرات إلى أن ثمن الكبش في ولاية أطلنطا يصل إلى 250 دولارا، ويتجاوز 260 دولارا في كارولينا الشمالية، وقد ينزل إلى 190 دولارا في كارولينا الجنوبية، أما أغلى الأضاحي فسجلته ولاية نيويورك بسعر يصل إلى 400 دولار.

    شاهد بالفيديو تقريرا من إحدى الضيعات المتخصصة في بيع أضاحي العيد للمسلمين في بوسطن:

    تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة، ويعود السبب في ذلك إلى أن مكتب الإحصاء الأميركي لا يرصد بيانات تقوم على أساس الانتماء الديني للمواطنين.

    غير أن مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير” يقول إن عدد المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة هو في حدود 7 مليون نسمة، وأفادت صحيفة “ديلي نيوز” أن عدد المسلمين في أميركا يفوق 2.6 مليون شخص وهو ما يشكل أكثر من ضعف عددهم سنة 2000 والذي لم يكن يفوق مليونا.

     

     

  • لاريجاني لرؤساء عرب: انتبهوا ان امريكا ستنبذكم كما فعلت بصدام

    لاريجاني لرؤساء عرب: انتبهوا ان امريكا ستنبذكم كما فعلت بصدام

    قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني مخاطبا قادة بعض الدول التي انضمت الى الائتلاف الامريكي ضد “داعش”، انتبهوا ان امريكا ستنبذكم كما فعلت بصدام.
    واضاف لاريجاني الذي كان يتحدث في مراسم اختتام المعرض الوطني الخامس لكتاب الدفاع المقدس، ان الغرب بات يرسل المستشارين الي العراق ويدبر مخططا جديدا لسوريا ويريد من خلال تدريب بعض القوات العسكرية وارسالها الى سوريا لتمهيد الارضية لاحتلال هذا البلد.
    واوضح ان امريكا تريد المزيد من النفوذ العسكري في العراق وتبحث عن ايصال عناصرها الى مراكز السلطة في سوريا.
    وفي جانب اخر من كلمته اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان جميع احداث المنطقة مثل حرب الـ33 يوما و الـ 22 يوما مستلهمة من حقبة الدفاع المقدس والثورة الاسلامية في ايران واضاف : علينا ومن خلال اعادة دراسة احداث الحقبة الدفاع المقدس التخطيط لمستقبل افضل.
    واستعرض ظروف البلاد ما قبل الثورة وما بعدها وقال : لقد كان صدام يعلم جيدا بان الهجوم على ايران قبل الثورة يعني الهزيمة، ولذلك فانه انتظر الى فترة كان يتصور ان القوات المسلحة الايرانية في حالة ضعف .
    وتابع قائلا : الحقيقة هي انه كلما افتقرت القوات المسلحة الى الاقتدار او ظهر عليها الضعف فانها ستثير وساوس الاعداء وكلما تحلت بالاقتدار فانها ستشكل قوة رادعة، محذرا من ان التغافل عن تعزيز قدرات القوات المسلحة ستكبد البلاد كلفة باهظة.
    وراى لاريجاني ان الاحداث الاخيرة التي تشهدها المنطقة هي بفعل العملاء الامريكيين واضاف : قد لا نرى تواجدا امريكيا مباشرا في احداث المنطقة ولكنها من العناصر المحرضة .
    واشار الى الهجوم الامريكي على البنى التحتية السورية وقال : تشاهدون انهم فرضوا اتفاقية امنية على افغانستان في حين ان حبر التوقيع على قرار رئاسة الجمهورية لم يجف بعد وقد كونوا ائتلافا لتدمير البنى التحتية السورية.
    ونصح الدول العربية المشاركة في الائتلاف الامريكي المزيف وقال : ان صدام كان يتطلع الى ان يكون بطل العرب، والدول الاخرى التي تتطلع الى تحقيق هذا الامل ولها تطلعات اخرى وتتحمل اعباء امريكا، عليها ان تعرف بان امريكا ستنبذها في النهاية.

     

  • منظمة بيئية: لو أن كل الناس يعيشون بأسلوب القطريين والأمريكيين لاحتجنا أربعة كواكب!

    منظمة بيئية: لو أن كل الناس يعيشون بأسلوب القطريين والأمريكيين لاحتجنا أربعة كواكب!

    قال الصندوق العالمي للطبيعة إنّ أكثر من نصف الحيوانات البرية اختفت من على سطح المرة الأرضية خلال فترة أربعين عاما بين 1970 و2010، بسبب تزايد النشاط البشري وسوء استغلال موارد الأرض.

    وسجل مؤشر “الكوكب الحي” الذي يقيس تطور 10380 حيواناً من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك، بين العامين 1970 و2010، تراجعاً بواقع 52 نقطة.

    وتعد أميركا اللاتينية أكثر المناطق تضرراً جراء هذا الوضع (- 83%) تليها بفارق بسيط منطقة آسيا – المحيط الهادئ، حيث دفعت الكائنات التي تعيش في المياه العذبة الثمن الأغلى (- 76%) في حين تراجعت الأجناس البرية والبحرية بنسبة 39%.

    وقالت المنظمة في تقريرها إنّ اللوم يلقى على الدول الغنية حيث أن بصمتها البيئية مرتفعة بنسبة خمس مرات مقارنة ببصمة الدول التي تقل مواردها المالية.

    وضرب التقرير مثالا بالقول “لو كان لجميع سكان العالم نفس البصمة البيئية لأي مواطن قطري فسنحتاج ساعتها إلى 4.8 كواكب، وإذا كان لجميع سكان العالم نفس البصمة البيئية لأي أمريكي فسنحتاج وقتها إلى 3.9 كوكب أما إذا كنا نعيش مثل أي مواطن عادي في جنوب إفريقيا فسنحتاج ساعتها إلى 1.4 كوكب.” (CNN)

  • أمريكا تعترف: ناقشنا إيران حول الإستراتيجية الجديدة ضد داعش

    أمريكا تعترف: ناقشنا إيران حول الإستراتيجية الجديدة ضد داعش

    اعترفت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الأمريكية “جن ساكي” اليوم الاثنين بإجراء الإدارة الأمريكية حوار ونقاش مع ايران حول الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لمواجهة حركة داعش.

    وقالت الناطقة إن ممثلين عن أمريكا التقوا على هامش المفاوضات النووية الجارية هذه الأيام بممثلين إيرانيين وناقشوا معهم الإستراتيجية الأمريكية الجديدة.

    وأكدت الناطقة عدم وجود تعاون عسكري أمريكي إيراني رغم الحوارات التي جرت حول الإستراتيجية الجديدة.