الوسم: الولايات المتحدة

  • نيويورك تايمز: أمريكا تحولت من دعم من يقاتل “الأسد” إلى دعم من يقاتل “داعش”

    نيويورك تايمز: أمريكا تحولت من دعم من يقاتل “الأسد” إلى دعم من يقاتل “داعش”

    قالت صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية: “إنه وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وجه في الأصل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) لتسليح وتدريب الثوار الذين يقاتلون الجيش السوري، إلا أن تركيز البرامج الأمريكية تحول لتدريب القوى الثورية من أجل قتال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أحد أعداء نظام بشار الأسد في سوريا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الاستخبارات الأمريكية قامت منذ نشأتها قبل 67 عامًا، بإيصال السلاح للقوى المتمردة حول العالم من أنجولا إلى نيكارجوا وحتى كوبا.

    وأضافت أن استمرار الوكالة في جهدها لتدريب الثوار السوريين يأتي في سياق اعتماد الرئيس الأمريكي عليها في الجهد السري لتسليح وتدريب المجموعات الثورية المسلحة، إلا أن دراسة داخلية وجدت أن الوكالة نادرًا ما نجحت في هذا الجهد حول العالم.

    وتحدثت عن أن معظم جهود الوكالة حول العالم فشلت، في ظل عدم وجود قوات برية أمريكية على الأرض لدعم المتمردين، ولم تنجح سوى في أفغانستان خلال حرب المجاهدين للاتحاد السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي، حيث ساهمت الاستخبارات الباكستانية بوجود ضباطها على الأرض الأفغانية في إنجاح هذا الجهد.

  • واشنطن بوست: حربنا ضد “الدولة الإسلامية” فاشلة

    واشنطن بوست: حربنا ضد “الدولة الإسلامية” فاشلة

    إنه ليس من السابق لأوانه قول ما بات واضحاً: عند هذه النقطة، أصبح يمكن النظر إلى الحرب ضد “الدولة الإسلامية” على أنها فاشلة فقط.

    كانت القوة الجوية بقيادة الولايات المتحدة بالكاد قادرة على منع المسلحين الجهاديين من الاستيلاء على بلدة كوباني السورية، بالقرب من الحدود التركية، ورغم ذلك قد تسقط هذه المدينة المحاصرة.

    وبعيداً إلى الجنوب الشرقي، أصبح مقاتلو “الدولة الإسلامية” على بعد أميال قليلة من بغداد، ويهددون بتعزيز سيطرتهم على محافظة الأنبار الشاسعة، معقل السنة في العراق. و”الخلافة”، كما نصب التنظيم نفسه، لا تزال سليمة، وقواتها مستمرة في التقدم.

    التدخل بالقوة العسكرية الأقوى في العالم لم ينتج لا صدمة ولا رهبة. وبلا شك، تلحق الضربات الجوية للولايات المتحدة وقوات التحالف بعض الضرر بقوات “الدولة الإسلامية” ومعداتها، ولكن هذا القصف لم يفعل شيئاً تقريباً لتغيير التوازن الاستراتيجي للسلطة، أو لتعزيز حظوظ حلفائنا المزعومين على الأرض، وهم المتمردون السوريون “المعتدلين”، والجيش العراقي “سيء الحظ”.

    لماذا، إذاً، نخوض هذه الحرب؟

    كان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، متردداً لسبب وجيه بسأن المشاركة في الحرب الأهلية السورية أو تجديد التورط العسكري الأمريكي في العراق. واستراتيجيته بالقيام بالضربات الجوية فقط تعكس هذا الحذر. ولكن النتائج حتى الآن تشير إلى أن الرئيس، قد يكون لا يزال يتبع غرائزه الأصلية، ويريد البقاء خارج الصراع.

    وقال وزير الخارجية، جون كيري، يوم الأحد، رداً على سؤال في مؤتمر في القاهرة حول الوضع اليائس في كوباني، إن هذه المدينة لا “تحدد” استراتيجية التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد “الدولة الإسلامية”، وأضاف أن “التركيز لا يزال أولاً على العراق”.

    ولكن في العراق سيطرت “الدولة الإسلامية” على الأراضي الجديدة، وعززت مكاسبها السابقة. إن المتشددين الجهاديين يقاتلون من أجل السيطرة على المدن الرئيسية في محافظة الأنبار، مثل الفلوجة والرمادي، وشنوا هجمات في منطقة أبو غريب على مشارف بغداد، كما قامت القوات الأمريكية مؤخراً بالتحليق بالهليكوبتر لتخفيف التهديد الذي قد يمثله اغتنام المتشددين لمناطق حول مطار المدينة الدولي.

    ولا أحد يعتقد بأن لدى “الدولة الإسلامية” القدرة على السيطرة على بغداد، حيث ستدافع الميليشيات الشيعية وما تبقى من الجيش العراقي عن العاصمة بشراسة، ولكن لا أحد يعتقد أيضاً بأن الضربات الجوية وحدها سوف تكون كافية لإخراج “الدولة الإسلامية” من الأراضي العراقية التي تحتلها. وقال السناتور جون ماكين، وهو جمهوري من أريزونا، يوم الأحد لقناة CNN التلفزيونية: “إنهم ينتصرون، ونحن لا”.

    وتستجيب إدارة أوباما لهذا النقد عادةً بالقول إن استراتيجيتها سوف تستغرق وقتاً لتنفيذها. ووفقاً لكيري: “نتوقع، كما قلنا من قبل، أنه سوف يكون هناك نقاط من الصعود وأخرى من الهبوط في العملية”.

    ولكن هذا الصبر لن يكون مبرراً إلا في حال كان هناك أمل معقول بأنه يمكن النجاح في التغلب على العقبات السياسية التي لا تعد ولا تحصى. ولست متأكداً هنا ما إذا كان الرئيس ومساعدوه مذنبين بالإفراط في التفاؤل أم بخداع أنفسهم؟.

    والوضع في كوباني يمكن استخدامه كمثال توضيحي هنا. هذه البلدة الحدودية تقع ضمن نطاق المدفعية التركية، والتي يمكنها أن تدمر بسهولة تشكيلات “الدولة الإسلامية” التي تقاتل في المعركة، ومع ذلك، فإن الأتراك لا يطلقون النار، كما وأنهم لا يسمحون لأكراد تركيا بعبور الحدود ومساعدة إخوتهم في سوريا. وذلك على الرغم من أنهم سمحوا سابقاً لآلاف من المقاتلين الإسلاميين بالمرور عبر أراضيهم للانضمام إلى القتال للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

    وقال مسؤولون أمريكيون، يوم الأحد، إن الحكومة التركية قررت السماح باستخدام قاعدة إنجرليك الجوية في القيام بعمليات ضد “الدولة الإسلامية”، إلا أنه، ويوم الاثنين، أصدر مسؤولون أتراك بياناً قالوا فيه إنه لم يتم اتخاذ أي قرار مثل هذا.

    ويريد الأتراك أن تشمل أهداف التحالف بقيادة الولايات المتحدة هدف الإطاحة بالأسد، وهم على وجه التحديد يريدون إقامة منطقة عازلة أو منطقة حظر جوي ضد طائرات الأسد، لكي يحصل اللاجئون على المأوى في الجانب السوري من الحدود. ولكن سوزان رايس، وهي مستشارة أوباما للأمن القومي، قالت الأحد إن الإدارة لا تنظر إلى هذه المنطقة “كأمر ضروري لتحقيق هدف تدمير الدولة الإسلامية في نهاية المطاف”.

    وفي العراق، لن تتحقق هزيمة “الدولة الإسلامية” طالما أنها تحظى بدعم، أو على الأقل قبول، من قطاعات كبيرة من الأقلية السنية في البلاد، وهذا لن يتغير طالما استمر السنة باعتبار المتشددين الجهاديين حصناً لهم ضد الاغلبية الشيعية وميليشياتها الطائفية.

    أوباما كان يعلم منذ البداية أن هذه، وغيرها، من المشاكل في العراق وسوريا هي سياسية أساساً، وبالتالي لا يمكن حلها من خلال العمل العسكري وحده، ولذلك، لا بد من التساؤل مرة أخرى: ما هي بالضبط الإنجازات التي نعتقد أن قنابلنا قادرة على تحقيقها؟

    يوجين روبنسون – واشنطن بوست

  • صحيفة: واشنطن تسعى لنشر قوات عربية في سوريا

    صحيفة: واشنطن تسعى لنشر قوات عربية في سوريا

    قالت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية، تسعى لنشر قوات عربية في الأراضي السورية.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية، قالت إنها موثوقة، قولها إن واشنطن تسعى للضغط على الدول العربية المشاركة في اجتماع قادة جيوش التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميًا بـ «داعش» لدفعها لنشر قوات برية داخل سوريا.

    واجتمع قادة جيوش 22 دولة ضمن التحالف الدولب لمحاربة داعش، أمس فى قاعدة “آندروز” الجوية قرب واشنطن، للمرة الأولى منذ إعلان تشكيل التحالف في سبتمبر الماضي، لبحث استراتيجية لمواجهة التنظيم، ومستقبل الضربات الجوية.

    وكشفت المصادر أن واشنطن تسعى أيضًا للضغط على الدول العربية لمزيد من الجهود العسكرية لوقف تقدم مسلحي داعش.

    من جهته، استبعد وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، في مؤتمر صحفي، مع نظيره الفرنسي، لوران فابيوس، إرسال الولايات المتحدة قوات برية إلى سوريا، فضلاً عن عدم تغيير انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة الشهر المقبل، للسياسة الأمريكية، مرجحًا ألا ترسل أمريكا قوات برية إلى سوريا.

  • الممرض الأمريكي عالج مصابا بفيروس إيبولا فاصيب به بولاية تكساس

    أثبت فحص طبي أولي إصابة ممرض في أحد مستشفيات تكساس بفيروس إيبولا.
    وكان الممرض شارك في علاج توماس دانكن، الذي توفي بسبب الفيروس.
    وقال الدكتور ديفيد لاكي، مسؤول هيئة الصحة في تكساس: “كنا على علم بإمكانية وقوع إصابة ثانية، وحضرنا أنفسنا لهذا الاحتمال”.
    وكان دانكن الذي أصيب بالفيروس في بلده الأصلي، ليبيريا، توفي الأربعاء في مستشفى بدالاس.
    ولم يكشف عن اسم الممرض المصاب.
    ويتركز تفشي مرض إيبولا في ليبيريا وغينيا وسيراليون، إذا أصاب الفيروس أكثر من 8300 شخص، وأدى إلى وفاة أكثر من 4 آلاف.
    تسريحه من المستشفى
    وتبينت إصابة دانكن في دالاس يوم 30 ديسمبر/كانون الأول، وهو في رحلة جوية من مانروفيا، عبر بروكسل.
    وشعر بالمرض بعد أيام قليلة من وصوله إلى الولايات المتحدة، وذهب إلى أحد مستشفيات تكساس، بسبب الحمى الشديدة.
    وعلى الرغم من أنه أخبر الممرضين والأطباء بأنه كان في ليبيريا، إلا أنهم أعطوه مسكنات الألم والمضادات الحيوية وسرحوه إلى بيته.
    وبعدها تم عزل دانكون في المستشفى، وتوفي رغم إعطائه دواء تجريبيا.
    ولا يعرف إن كان الممرض المصاب شارك في علاج دانكن عندما زار المستشفى أول مرة وعليه أعراض المرض ثم سرح، أم بعدما تم عزله لتأكد إصابته بالفيروس.
    مراقبة
    وسيخضع الممرض الأمريكي إلى فحوص إضافية في مركز الوقاية من الأوبئة في أطلنطا، إذا تأكدت إصابته بفيروس إيبولا، وستكون تلك أول إصابة داخل التراب الأمريكي.
    وأصيبت ممرضة في إسبانيا بسبب احتكاكها بمرضى جاءوا من غربي أفريقيا.
    ودفع ظهور المرض في تكساس بالسلطات الأمريكية إلى فرض مراقبة المسافرين القادمين من الدول المتضررة.
    وسيخضع المسافرون القادمون من تلك الدول إلى فحص الحرارة، كما سيطلب منهم أن يجيبوا على بعض الأسئلة.
    وأمام انتشار الفيروس وارتفاع عدد المصابين في دول غربي أفريقيا، عبر مبعوث الأمم المتحدة لمراقبة المرض، عن أمله في أن تسيطر السلطات الصحية على المرض خلال ثلاثة أشهر.
    وقال ديفيد نابارو لبي بي سي إن عدد المصابين يتزايد بسرعة فائقة، ولكن زيادة التوعية قد تساعد في احتواء المرض.
    وأضاف: “أعتقد أن وعي الناس أكبر اليوم، وهو ما يجعلني أتوقع السيطرة على المرض خلال الثلاثة أشهر المقبلة”.

  • هذه انجازات قوات التحالف التي يشوبها التوتر: داعش تحقق الإنتصارات في سوريا والعراق

    هذه انجازات قوات التحالف التي يشوبها التوتر: داعش تحقق الإنتصارات في سوريا والعراق

    ذكر تقرير إخباري أن العمليات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة أمريكا على داعش، لا تسير في صالح التحالف، حيث إن تنظيم الدولة الإسلامية يحقق انتصارات على الأرض في سوريا والعراق.
    وأرجع التقرير الذي أعدته مجلة “الإيكونومست” أسباب هذه الوضعية التي باتت فيها قوات التحالف الدولي اليوم، إلى إستراتيجية التحالف المتناقضة والمبنية على القيود التي فرضتها دول التحالف على نفسها، في إشارةٍ إلى التعنت التركي والتردّد الامريكي!بحسب التقرير.
    ورجح التقرير أن قصف التحالف سيؤخر عملية سقوط كوباني المحاصرة، لكنه لن يمنع سقوطها في الأيام المقبلة في يد تنظيم داعش.
    ووصفت “الإيكونومست” مدينة كوباني بالإستراتيجية؛ حيث ترى سقوطها سيكون مؤشراً سيئاً على دول التحالف، مبينة أنه رغم موافقة البرلمان التركي على التدخل العسكري التركي داخل سوريا في 2 أكتوبر، إلا أن أردوغان بدا في تقديم شعوذات تفصيلية بتذكيره بأن الضربات الجوية غير كافية!بحسب تعبيرها.
    وزادت بالقول “هو محق فيما يقول لكن دباباته الواقفة على طول الحدود، لم تتدخل لإنقاذ كوباني، فهو يرى الأكراد بمنزلة الأعداء، وهو الأمر الذي أدى إلى تفجر مظاهراتٍ كرديةٍ داخل تركيا.
    وأضافت الصحيفة: أردوغان يبدو حذراً ولم يقدم أيّ شيء سوى خطابات الدعم بسبب رفض أمريكا إقامة منطقة عازلة، ومنطقة حظر جوي على الجانب السوري من الحدود، حيث يصر أردوغان على إزالة نظام الأسد كأولوية على تنظيم داعش”.
    وحول التردّد الأمريكي قال تقرير “الإيكونومست” إن “الإستراتيجية الأمريكية تكتنفها التوتر، ولا ترغب في الانضمام إلى تلك المعركة الآن! مضيفة أن أمريكا تحتاج إلى مساعدة إيران، حليف الأسد، وفي الوقت نفسه لم يجد التعاون الأمريكي مع الحكومة التي يقودها الشيعة، أي نتائج لكسب السُّنّة “المشبوهين”.. في إشارةٍ إلى المتعاونين مع تنظيم داعش من العشائر بحسب الصحيفة.
    وأضاف التقرير “نجحت بعض الغارات في استعادة الأكراد بعض المناطق، إلا أن الأمن استمر في التدهور في الأنبار، واجتاح المقاتلون القواعد العسكرية في العراق، وسيطروا على منطقة سجن أبو غريب، وبات مطار بغداد في محيط قصفهم، وهو الأمر الذي حدا بامريكا، إلى استخدام الأباتشي لمواجهة هذا التحرُّك السريع الذي يمتد إلى الغرب من بغداد إلى الفلوجة”.
    وخلص تقرير “الإيكونومست” الى القول إن ضربات التحالف استهدفت مواقع التموين والنفط لـ “داعش”، لكنها حوّلت المقاتلين المعتدلين إلى جبهة النصرة على حد قولها.
    وقال التقرير “إذا أراد أوباما للتحالف أن ينجح فعليه بأن يسلك أمرين الأول هو إخراج الأسد من الحكم, فروسيا وإيران أبدتا أخيراً استعدادهما لمناقشة خروج الأسد واستبدال شخصية عسكرية به تضمن مصالحهما, والأمر الآخر هو إرسال قوات برية على الأرض تهدف إلى توجيه الطائرات والتنسيق مع قوات التحالف على الأرض ومتابعة قادة العدو وإرسال قوات خاصّة مجهّزة للقتال”.

  • صانعو الأسلحة في امريكا يجنون الذهب من حرب داعش

    صانعو الأسلحة في امريكا يجنون الذهب من حرب داعش

    واشنطن – فرانس برس – تشكل حملة الضربات الجوية في العراق وسوريا التي تشنها الولايات المتحدة على رأس ائتلاف دولي، فرصة ذهبية لصانعي الأسلحة الأميركيين.
    في هذا السياق، قال ريتشارد أبو العافية نائب رئيس مجموعة تيل غروب للاستشارات “إنها الحرب المثالية للشركات التي تتعامل مع الجيش وكذلك للمطالبين بزيادة الأموال المخصصة للدفاع”.
    فحملة الضربات الجوية على تنظيم “داعش” تعني في الحقيقة نفقات بملايين الدولارات لشراء قنابل وصواريخ وقطع غيار للطائرات، وتؤمن حججاً إضافية من أجل تمويل تطوير طائرات فائقة التقدم من مقاتلات وطائرات مراقبة وطائرات تموين.
    وفي إشارة لمدى الأرباح التي من المتوقع أن تجنيها شركات تصنيع الأسلحة، بدأت أسهم الشركاء الرئيسيين للبنتاغون في الارتفاع في البورصة منذ أن أرسل الرئيس باراك أوباما “مستشارين” عسكريين إلى العراق في يونيو، وواصلت ارتفاعها لاحقاً مع بدء الضربات الجوية في العراق في مطلع أغسطس.
    وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة على سبيل المثال، فإن أسعار سهم شركة لوكهيد مارتن ارتفعت بنسبة 9,3%، فيما ارتفعت أسهم رايثيون ونورثروب غرامان 3,8% واسهم جنرال دايناميك 4,3%. وللمقارنة، فإن مؤشر ستاندارد اند بورز لأكبر 500 شركة مالية أميركية تراجع خلال الفترة ذاتها 2,2%.
    وإن كان تأثير الضربات لا يزال حتى الآن محدوداً، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن ذلك لم يضعف إقبال المستثمرين على توظيف أموال في شركات القطاع الدفاعي.
    أحوال الشركات الكبرى أفضل من المتوقع
    وقال لورين تومسون من معهد ليكسينغتون الذي يقيم علاقات كثيرة مع الصناعات الدفاعية إن الشركات المتعاقدة الكبرى “أحوالها كلها أفضل بكثير مما كان الخبراء يتوقعونه قبل ثلاث سنوات”.
    ومع اندلاع الحرب واحتدامها فإن تلك الشركات تجني أرباحا، ليس فقط بفضل العقود التي توقعها مع الحكومة الأميركية، بل كذلك بفضل عقود مع بلدان أوروبية أو عربية مشاركة في الائتلاف ضد تنظيم “داعش” تسعى لإعادة تشكيل مخزونها من الذخائر والاستثمار في قواتها الجوية، بحسب ما يرى المحللون.
    وإلى سوق الطائرات الحربية، من المتوقع أن يسمح النزاع بتطوير أسواق طائرات التموين والمراقبة والطائرات بدون طيار التي تقوم حاليا بمهمات تعتبر أساسية في أجواء العراق وسوريا.
    كذلك تبدي الشركات الأمنية الخاصة التي ازدهرت في ظل الاحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان تفاؤلاً، إذ تتوقع أن يفضي النزاع الحالي إلى عقود جديدة لدعم القوات العراقية.

  • إيران: أمن إسرائيل مقابل بقاء نظام الأسد!

    إيران: أمن إسرائيل مقابل بقاء نظام الأسد!

    حذر حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيرانية التحالف الدولي و الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل من “تداعيات صعبة” مقابل أي “تغيير جذري” في سورية، وقال : “إن أية ممارسات شيطانية تحت ذريعة مواجهة داعش تؤدي إلى تغيير جذري في سورية، سيكون لها تداعيات صعبة على التحالف و أمريكا و إسرائيل.”
    وكشف عبد اللهيان عن أن طهران أبلغت الامرييكن أنه “في حال تم تغيير النظام في سورية عبر مواجهة الإرهاب، عندها لن يبقى الكيان الصهيوني في مأمن”.
    وأكد عبد اللهيان خلال اجتماع في طهران تحت عنوان “العراق والتحالف الدولي ضد الإرهاب” أن طهران “لاتريد أن يبقى بشار الأسد رئيساً لسورية إلى الأبد”، مضيفاً أنها “لن تسمح بإسقاط الحكومة السورية و القضاء على محور المقاومة عن طريق الإرهابيين.”
    وقال : “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف تحمي حلفاءها ضمن القوانين الدولية، إن أي تغيير يطرأ على مسار مواجهة الإرهاب نحو هدف آخر، سيخلق ظروفاً لن يتوقعها المسؤولون الأمريكيون والصهاينة.”
    وكشف نائب وزیر الخارجیة في الشؤون العربیة والافریقیة عن إجراء مباحثات مع الحکومة الترکیة لأجل “حل الأزمة في مدینة کوباني – عين العرب” مضيفاً أن “طهران حذرت الحکومة الترکیة من أي تواجد عسکري بري في سوریا”.
    وقال إنه لدى طهران “خلافات في وجهات النظر مع الأصدقاء في تركية، خاصة في الشأن السوري” وأضاف : “تقول تركية إنه على بشار الأسد أن يرحل، ونحن نقول لأصدائنا الأتراك والإقليميين، لاعلاقة لكم ولا علاقة لأمريكا ببشار الأسد، والقرار يجب أن يكون بأيدي الشعب السوري”.
    وأضاف : “إن المباحثات مع أصدقائنا الأتراك قائمة ونحن نعتقد أن هذا البلد بإمکانه أن یلعب دوراً أکبر لأجل عودة اللاجئین السوریین إلی موطنهم.”
    وقال إن “إيران ستتخذ أي إجراء مناسب لتقدیم الدعم للأکراد في کوباني، في إطار الدعم الذي تقدمه للحکومة السوریة في مکافحتها للإرهاب”.
    وأضاف عبد اللهيان أن “ما يحصل في المنطقة يتعلق مباشرة بالأمن القومي الإيراني لذا فإن
    طهران ترصد ما يحصل في المنطقة بشكل جاد ولن تسمح للاعبين الإقليميين والدوليين عبر الإرهاب أن يهددوا الامن العراقي وبالتالي الأمن القومي الإيراني.”

  • «ديمبسي» يتوقع سقوط «عين العرب» والولايات المتحدة ليست مهتمة بحمايتها

    أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الجنرال «مارتن ديمبسي» عن مخاوفه من السقوط الوشيك لمدينة عين العرب (كوباني) السورية الهامة الواقعة على الحدود مع تركيا مكررًا أن الأمر بات وشيكًا. بينما قال مسؤول أمريكي لـCNN إن المدينة، التي تخوض قوات كردية فيها مواجهات قاسية منذ ثلاثة أسابيع، ستسقط بيد المهاجمين من عناصر داعش، ولكنه رأى أن ذلك لا يقلق أمريكا كثيرا لأن مهمتها في سوريا ليست حماية المدن والبلدات.

     

    الجنرال ديمبسي ”قلق“

    وفي حديثه خلال مقابلة تليفزيونية حصرية مع «مارثا لويس» بـشبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية قال الجنرال «ديمبسي»: «أنا قلقٌ من سقوط كوباني»، مُضيفًا أنّ عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» يواصلون ضغوطهم على أطراف المدينة.

    وقال: «في الواقع ليست الأطراف فحسب بل داخلها أيضا»، وهذا ما دفع «ديمسبي» يرى أنّ «سقوط المدينة بات وشيكًا» بحسب «إيه بي سي نيوز».

    وعلى مدار الأسبوعين الماضيين ضغطت عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» للاستيلاء على المدينة مُجبرين الآلاف من سكانها على النزوح إلى تركيا.

    وفي حالة تقدّم تنظيم «الدولة الإسلامية» لانتزاع المدينة من حُراسها الأكراد فذالك يعني أنّ التنظيم صار يهيمن على معظم المناطق الحدودية في الشمال السوري.

    وأفاد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الجنرال «مارتن ديمبسي» أنه تحدث أمس الثلاثاء 7 أكتوبر مع نظيره التركي ليعرف منه آخر المستجدات التركية بشأن (كوباني)، كاشفا عن ما خلص إليه الحديث: «لقد وضعوا قواتهم على أهبة الاستعداد على الجانب التركي لمنع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من القيام بأي محاولة للدخول إلى تركيا»، معقِّبا باستبعاد تفكير التنظيم المسلح في تلك الخطوة: «بالطبع داعش لديها من الذكاء ما يجعلها لا تفكر في تلك الخطوة».

    وقام الجيش التركي مؤخرا بتأمين حدوده من ناحية (كوباني) بـ20 دبابة. ومن ناحية أُخرى قامت الولايات المتحدة بشن سلسلة من الضربات الجويّة حول المدينة في محاولة منها لدفع مسلحي «الدولة الإسلامية» بعيدًا عن أطراف المدينة الحدودية بحسب مسئولين بالبنتاجون.

    لكن هذه الضربات لم تؤثر بشكل جوهري على التنظيم المسلح بحسب الجنرال «ديمبسي» الذي أشاد ببراعة عناصره: «مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية عدو ذكي يعرف كيف يُناور، وكيف يستخدم السكان، وكيف يتخفى»، مؤكدًا: «عندما نُمسك هدفًا لن نتردد في الإجهاز عليه».

    ورغم تركيز التحالف الدولي على القصف الجوي إلا أن «ديمبسي» أعلن أن استهداف تنظيم «الدولة الإسلامية» من السماء ليس سهلا: «لقد أصبحوا أكثر خبرة وكفاءة باعتمادهم على الوسائل الإليكترونية. يستخدمون من التكتيكات ما يُخفيهم عن الأنظار ويجعل تحديد أماكنهم من الصعوبة بمكان فضلاً عن أنهم لا يتخذون مقراتٍ لهم تساعد في تحديد تمركزهم».

    وعن سكان مدينة عين العرب (كوباني) أكد «ديمسبي» في حديثه لـ«إيه بي سي نيوز» أنّ الكثير منهم عبروا الحدود التركية، مُحذرًا في الوقت ذاته: «من دون شك إذا سقطت المدينة في يد تنظيم الدولة الإسلامية فإنهم سيرتكبون أعمالاً وحشية إذا ما سنحت لهم الفرصة للقيام بذلك».

     

    أمريكا لا تضع حماية المدن السورية كأولوية

    وقال مسؤولون أمريكيون لـCNN إن مدينة كوباني – عين العرب السورية الحدودية مع تركيا، التي تخوض قوات كردية فيها مواجهات قاسية منذ ثلاثة أسابيع، ستسقط بيد المهاجمين من عناصر داعش، ولكنه رأى أن ذلك لا يقلق أمريكا كثيرا لأن مهمتها في سوريا ليست حماية المدن والبلدات.
    وقال المسؤولون الذين طلبوا من CNN عدم ذكر أسمائهم: «كوباني ستسقط بيد داعش، ولكن هذا ليس مصدر قلق كبير لأمريكا» رغم أن ذلك سيسمح للتنظيم بالسيطرة على كامل الأراضي الممتدة بين ”عاصمة خلافة“ التنظيم والحدود التركية، والتي تبعد عنها أكثر من مائة كيلومتر.

    وذكر المسؤولون أن هدف الولايات المتحدة من مواجهة التنظيم في سوريا ليس الحفاظ على المدن والبلدات من خطر الوقوع بقبضة المسلحين، بل القضاء على قادة التنظيم ومنشآته النفطية وبنيته التحتية بما يشل قدرته على العمل، وخاصة في العراق.

    وأكد المسؤولون أن مهمة ”إنقاذ العراق“ أكثر أهمية على المستوى الاستراتيجي بالنسبة لأمريكا لعدة أسباب، أبرزها أن الولايات المتحدة ترتبط بعلاقات مباشرة مع الحكومة العراقية.

    وتأتي هذه المواقف بعد ساعات على ما أدلى به المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، الذي دعا إلى تحرك دولي من أجل منع سقوط كوباني، قائلا إن القوات الكردية التي تدافع عنها تواجه تحديات كبيرة.

    ونقلت وسائل الإعلام عن دي مستورا قوله إن المدافعين عن كوباني «يدافعون عن أنفسهم بشجاعة كبيرة، ولكنهم يوشكون على فقدان قدرة الاستمرار» مضيفا: «المدافعون عن كوباني يقاتلون بأسلحة عادية، في حين أن لدى داعش دبابات ومدافع هاون، وعلى المجتمع الدولي التدخل للدفاع عنهم لأنه لا يتحمل سقوط مدينة أخرى بيد داعش».

    يشار إلى أن تركيا كانت قد ربطت تدخلها للدفاع عن (كوباني) بوضع استراتيجية متكاملة حيال الأوضاع في سوريا تقوم على محاربة داعش ونظام الأسد في الوقت نفسه.

  • محاكمة “رسمية عودة” في اميركا تتحول لمحاكمة جرائم اسرائيل ضد الأسرى

    خلافا لما كانت تخطط له دائرة الإدعاء العام الفدرالية الأميركية في قضيتها ضد الأسيرة الفلسطينية المحررة رسمية عوده فقد بدأت محاكمتها في الولايات المتحدة تأخذ طابع محاكمة الجرائم والتعذيب الذي مارسته وتمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

    وكانت دائرة الإدعاء العام الفدرالية وجهت اتهامات لرسمية في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي بالتزوير عند تقدمها للحصول على الجنسية الأمريكية لإخفائها ضمن طلب الإقامة لدائرة الهجرة أنها قد أدينت في إسرائيل بتهمة مشاركتها بعملية عسكرية في القدس عام ١٩٦٩.

    وعرضت على رسمية عقب ذلك صفقة رفضتها بإسقاط القضية ضدها مقابل تخليها عن جنسيتها الأميركية وإبعادها عن الأراضي الأميركية فيما نجحت الحملة التي شنتها لجنة الدفاع عن رسمية عقب ذلك بفرض اقالة القاضي الأول المكلف بمحاكمتها بعد اثبات انه ناشط صهيوني تولى جمع تبرعات لصالح اسرائيل.

    وخلال جلسة المحاكمة الأخيرة لرسمية خلال ايام عيد الأضحى طالب محامي رسميه ، مايكل دوتشة بإسقاط القضية ضد عودة كون المعلومات حول قضيتها جمعت خلال حملة شنتها وكالة المباحث الفدرالية ضد ٢٣ ناشطا اميركيا متضامنا مع فلسطين قبل ثلاثة اعوام.

    ورفض القاضي غريشين دراين اسقاط الدعوى لكن محامي رسمية طالب بأن تشمل المحاكمة خبراء تعذيب بينهم خبيرة التعذيب وعلم النفس السريري، ماري فابري، من مركز كوفلر ذو الشهرة العالمية لمعاملة الناجين من التعذيب للإدلاء بشهادتها حول ما يسمى بحالة اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) التي عانت منها عودة عقب التعذيب الجسدي والجنسي على أيدي سلطات السجون الإسرائيلية والتي شملت عمليات تعذيب واغتصاب من قبل المحققين إلإسرائيليين.

    ومن ضمن اعراض هذه الحالة النفسية ان المغتصبة او المعذبة تمسح من ذاكرتها واقعة التعذيب والاعتداء الجنسي وهذا ما دفعها لأن أجابت كما فعلت على طلب الهجرة. واعتبر دوتشة ان تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون اسرائيل هو قلب الدفاع عن رسمية.

    وحذر عضو هيئة الدفاع عن رسمية عودة الدكتور سنان شقديح من محاولة الإدعاء العام في قضية رسمية استهداف اعضاء هيئة الدفاع عبر توجيه اتهامات لهم بمحاولتهم التأثير على مجرى المحاكمة والمحلفين.

    وقال شقديح ان المدعي العام عمد اليوم الى مطالبة المحكمة بتحويلها لمحاكمة سرية متهما اعضاء هيئة الدفاع عن رسمية ومنهم الناشط السياسي حاتم ابو دية بمحاولة التأثير على المحلفين عبر حشد المتظاهرين داخل القاعة وخارج ابواب المحكمة للمطالبة بإسقاط القضية..

    واعتبر شقديح اتهامات الإدعاء العام للجنة الدفاع عن عودة بأنها مؤشر على ضعف قضية الإدعاء العام وفشله بعد ان نجحت الهيئة بتحقيق انتصار بالاطاحة بالقاضي الأول لعلاقاته وارتباطاته مع اسرائيل وأيضا بعد ان انقلب السحر على الساحر وبدأت المحاكمة تتحول لمحاكمة اسرائيل وتعذيبها للأسرى الفلسطينيين في سجونها ويبلغ عددهم الأن نحو ستة الأف اسير واسيرة وطفل

    وقال شقديح ان المخرج الوحيد امام المدعي العام هو اسقاط القضية وسحب التهم ضد عودة تماما كما فعل عندما حاول محاكمة طالب سعودي بعثت معه والدته “طنجرة ضغط” وحاول الإدعاء العام اتهامه بالإرهاب.

    من جانبه رأى الناشط في قضايا الأسرى الفلسطينيين في الولايات المتحدة محمود جاسر في محاكمة رسمية فرصة لتسليط الضوء على واقع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال معبرا عن ارتياحه من تحولها الى محاكمة تسلط بقعة ضوء على ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من تعذيب وتنكيل ادى لاستشهاد العشرات منهم.

    وقال محمد سنكري، عضو هيئة الدفاع عن رسمية ” الكثير من قادتنا، مثل رسمية مستهدفون من قبل وزارة العدل لنشاطهم في دعم حرية فلسطيني فيما يجب ان تكون هذه القضية لإتهام لإسرائيل وسياساتها الوحشية.
    وأضاف: سنستمر في الحشد والفعاليات والعمل على اسقاط التهم ضد رسمية”.

    ومن خلال متابعتها لمحاكمة رسمية عودة تفيد دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية أن قضية رسمية بدأت تحظى بمتابعة واسعة من وسائل الأعلام فيما اخذت قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والممارسات بحقهم تحظى باهتمام ملحوظ في الولايات المتحدة بسبب القضية المرفوعة ضد رسمية والتي يقول شقديح انها جزء من محاولة الادعاء العام استهداف الناشطين السياسيين المتضامنين مع فلسطين لكنها بدأت تأخذ منحنى لصالح قضية الكشف عن جرائم اسرائيل في السجون

  • باحث أميركي: المخابرات علمت بخطط “داعش” ولم تخبر أوباما

    باحث أميركي: المخابرات علمت بخطط “داعش” ولم تخبر أوباما

    كشف كاتب وباحث أميركي لـ”CNN” أن “أجهزة المخابرات الأميركية كانت تمتلك منذ حزيران الماضي معلومات بالغة الدقة عن تنظيم “الدولة الإسلامية” وشبكات القاعدة في سوريا والعراق، ولكنها لم تقدمها الى البيت الأبيض اعتقادا منها بأن الرئيس باراك أوباما لا يرغب بشن عمليات”، مضيفا أن “أميركا ترغب بالقضاء على “داعش” كليا، ولكن موقف سائر الحلفاء غير واضح”.
    وأوضح إيلي ليك، كبير مراسلي الشؤون الداخلية لدى “ديلي بيست” ردا عن سؤال حول صحة ما ذُكر بأن القوات الخاصة الأميركية كان لديها معلومات كثيرة وقائمة أهداف يمكن ضربها لـ”داعش” لكنها لم تقدمها لأوباما: “أجل هذا صحيح، فقد كانت سياسة أوباما في ذلك الوقت ترفض تنفيذ ضربات في العراق، وقد كانت القوات الخاصة قد جمعت معلومات جيدة حول شبكات القاعدة وخططها وتعرفت كذلك على شبكة خراسان”.
    وتابع ليك “كان لدى المخابرات الأميركية قلق كبير من إمكانية استخدام نوع من المتفجرات غير المعدنية القادرة على تفجير طائرات فوق أوروبا خلال رحلات من الشرق الأوسط إلى أميركا، وقد جرى تحذير الشركات المعنية، وبعد ذلك التحذير شعرت المجموعة أن أميركا تتجسس على اتصالاتها فحدت منها واختفت عن الأضواء لفترة”.
    ولدى سؤاله ما إذا كان الأمر يعني إخفاقا أمنيا أم أنه مجرد سوء تنسيق، اجاب: “هذا يعكس توجهات الرئيس أوباما التي عبر عنها في خطاب حال الاتحاد عام 2014، والتي دعا فيها إلى إنهاء حالة الحرب التي تعيشها أمريكا، ولكننا اليوم عدنا إلى حالة الحرب من جديد”.
    وعن مدى رضاه عن سير المواجهات حاليا ردّ: “أظن أن أجهزة المخابرات الأميركية أعطت الرئاسة معلومات استخبارية كافية، لقد تحدث رئيس جهاز الأمن القومي، جيمس كلابر، في مقابلة سابقة عن أن أجهزة المخابرات كانت قد قللت من وجود نية لمقاتلة “داعش”، وقد رد عليه عدد كبير من الأشخاص قائلين إنه مسؤول شريف، ولكن رأيه لا يعكس الواقع” بالقول: “لقد كان هناك الكثير من التحذيرات العامة وكذلك التحذيرات التي وجهت بشكل سري ونشرتها CNN ومؤسسات إعلامية أخرى أشارت إلى أن تنظيم “داعش” كان يسيطر على مساحات متزايدة من الأرض ويطمح إلى توسيع نطاق نفوذه. الآن الرئيس صرح بنفسه بأنه ملتزم ليس فقط بالحد من خطر “داعش”، بل بتدميره. السؤال هو: “هل سيتمكن من تحقيق هذا الهدف، خصوصا وأن العديد من شركائنا في المنطقة ليسوا على استعداد للقيام بذلك على قدر استعداد أميركا”.