الوسم: تونس

  • ميرور” تفجّرها: قوّات بريطانية خاصة شاركت في معركة بن قردان التونسية

    ميرور” تفجّرها: قوّات بريطانية خاصة شاركت في معركة بن قردان التونسية

    كشفت صحيفة ميرور البريطانية عن أن قوات بريطانية خاصة ساعدت الجيش التونسي في معركة بنقردان الدامية التي دارت ضد مقاتلين منتمين لتنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وأضافت الصحيفة أن 15 جنديا من القوات الخاصة البريطانية بملابس مدنية قدّموا النصح للقوات التونسية خلال عملية بنقردان المدينة الواقعة على الحدود التونسية الليبية.

     

    كما ذكرت أن هذه القوات انتشرت في تونس عقب مقتل ثلاثين بريطانيا في هجوم سوسة الصيف الماضي الذي استهدف فندقا سياحيا ونفذّه سيف الدين الرزقي.

     

    وتشير تفاصيل الخبر إلى أن خبراء القوات الخاصة البريطانية قدّموا النصح للقادة العسكريين التونسيين في التخطيط واتخاذ تدابير تكتيكية لمواجهة هجمات تنظيم الدولة.

     

    ونقلت ميرور عن مصدر عسكري رفيع المستوى قوله ‘إن هناك ارتفاعا في نشاط المتمردين في جميع أنحاء شمال أفريقيا’ مضيفا أن ‘التحدي هو أن تكون في المكان المناسب’.

     

    كما ذكر المصدر ذاته أنهم لا يستطيعون المشاركة بالعمليات، وأن انتشارهم هدفه التدريب وتقديم المشورة، مبينا أن دورهم سيتضاعف في حال تم اختطاف بريطانيين، أو بناء على طلب من حكومات الأقاليم التي تشكل المملكة المتحدة.

     

    في المقابل، قال متحدث باسم وزارة الدفاع ‘نحن غير قادرين على التعليق على أنشطة القوات الخاصة’.

     

  • عودة وشاة السفارات من جديد: اعتقال معارض لبن علي لدى عودته من سويسرا

    عودة وشاة السفارات من جديد: اعتقال معارض لبن علي لدى عودته من سويسرا

    “خاص- وطن”- اعتقلت السلطات التونسية الناشط السياسي التونسي المقيم بسويسرا زهير تريمش بمطار المنستير الدولي و ذلك لدى عودته لأرض الوطن في زيارة لعائلته يوم الأربعاء الماضي.

     

    و أصدر نشطاء في سويسرا بيانا طالبوا فيه بسرعة إطلاق سراحه معتبرين أنّ الأمر خطير للغاية.

     

    وجاء في بيان نشطاء المجتمع المدني في سويسرا أمس السبت: اثر اعتقال السيد زهير تريمش الناشط التونسي بسويسرا في مطار المنستير لدى عودته لزيارة عائلية نعبر عن شجبنا واستنكارنا لعودة أساليب الإعتقال التعسفي القائم على تلفيق التهم والتقارير الكاذبة والمتعلقة بنشاطه المدني في إطار جمعياتي يخضع للقوانين الأوروبية.

     

    كما نذكّر- والكلام للنشطاء- بالدور الذي لعبه السيد زهير تريمش في مقاومة الدكتاتورية وفضح أدواتها وجرائمها في عهد المخلوع زين العابدين بن علي.

     

    وحمل النشطاء السفارة التونسية ببارن/سويسرا مسؤولية سلامة زهير تريمش و وجوب عودته بين أهله في سويسرا بين عائلته و ابنائه نطالب بإطلاق سراحه فورا وبالكف عن مثل هذه الأساليب التي تذكر بالعهد البائد وتسيء الى مسار البناء الديموقراطي في تونس.

     

    من جهته أصدر المكتب التنفيذي للمرصد التونسي للعدالة والديمقراطية أمس السبت بيانا قال فيه: تلقى المرصد التونسي للعدالة والديمقراطية باستنكار وغضب شديدين نبأ اعتقال الناشط المدني والجمعياتي في سويسرا السيد زهير تريمش، من قبل البوليس التونسي لدى عودته لأرض الوطن.

     

    إن المرصد التونسي للعدالة والديمقراطية، وانطلاقا من مواقفه المبدئية الثابتة في مقارعة الظلم والإستبداد،والإعتقال التعسفي، والدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته يدين بكل قوة عملية الإعتقال التعسفي التي تعرض لها السيد زهير تريمش ويطالب بإطلاق سراحه فورا.

     

    كما ادان بشدة عودة أساليب الوشاية من طرف القنصليات والسفارات في الخارج وهو ما بلغنا من معلومات في حالة السيد زهير تريمش التي تؤكد أن سبب اعتقاله هو نتيجة وشاية من قبل سفارتنا في سويسرا بسبب نشاطه المدني والجمعياتي القانوني فيها ولعمري أن هذا الأمر ينبئ بعودة أساليب المنظومة القديمة التي خلنا أن الشعب التونسي في ثورة الحرية والكرامة قد كنسها مع النظام المخلوع.

     

    وجدد المرصد مطالبه بإطلاق سراحه فورا والكف عن مثل هذه الأساليب.

     

    وفي سياق متصل كتب الناشط التونسي صابر التونسي على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” منشورا كشف فيه حقيقة ما حدث مع الناشط زهير تريمش.

     

    وقال التونسي “حول إيقاف الأخ زهير تريمش: الإيقاف تم يوم الإربعاء في مطار المنستير خلال عودته من سويسرا لزيارة أهله في مدينة خنيس رفقة إحدى بناته.

     

    زهيّر كان من المهجّرين سابقا ومن الملاحقين من قبل نظام بن علي وأجهزته الأمنية، لكن لا علاقة لهذا الإعتقال بتلك الملاحقة فقد سبق لزهير أن عاد عديد المرات لتونس بعد “الثورة” وقام بما يجب من إجراءات لكف التفتيش!

     

    الموضوع هذه المرة متعلق بوشاية كيدية من السفارة التونسية ببارن والأمر تم بهذا الشكل تقريبا: قبل مدة وجّهت السفارة المذكورة دعوة لمواطن تونسي مقيم بسويسرا أسس جمعية خيرية صغيرة تنشط في مجال تجميع الحاجات المستعملة بهدف توزيعها على المحتاجين في تونس وغيرها.

     

    الجمعية المذكورة مسجلة قانونيا في سويسرا وتخضع للرقابة الأمنية والمالية على غرار كل الجمعيات في أوروبا وخاصة منها التي يؤسسها مسلمون، ولا شبهة عليها، وهي جمعية صغيرة وعليها ديون وهي أمور موثقة. وقد تم إرسال هذه الوثائق للقضاء التونسي.

     

    لما تمت دعوة مسؤول هذه الجمعية للسفارة التونسية ببارن ذهب رفقته الأخ زهير تريمش بصفته صديقا له وليس له علاقة بالجمعية.

     

    الأخ رئيس هذه الجمعية كان منذ أسبوعين في تونس وعاد إلى سويسرا دون أي مشاكل! … وأحد أعضائها كذلك!

     

    ولكن زهير اعتقل بتهمة تمويل الإرهاب عبر هذه الجمعية، والمعلومة وصلت إلى الأمن التونسي من السفارة التونسية ببارن استنادا فقط لمرافقة زهير لصديقه خلال دعوته للسفارة.

     

    التهمة ولا ريب كيدية ثأرا من تاريخ زهير المشرّف في المهجر وصموده في مواجهة مخابرات بن عليّ!

     

    زهير الذي ينبذ الإرهاب ويساند قواتنا المسلحة في مواجهته يحاكم الآن بتهمة الإرهاب ويمنع حتى من المقابلة أو استلام ملابس وأدوية وهو مريض.

     

    نحمل مسؤولية حصول أي مكروه لزهير للسفارة التونسية ببارن وستكون هذه الحادثة لها ما بعدها!

     

    وكما سبق وقلنا هكذا تصنعون الإرهاب ولا تقاومونه.

  • الرابطة التونسية لحقوق الإنسان: التعذيب مسموح به قانونا خلال التحقيق !!

    الرابطة التونسية لحقوق الإنسان: التعذيب مسموح به قانونا خلال التحقيق !!

    قال رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الستار بن موسى السبت في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء عن تفهمه لما أقدم عليه عدد من الجنود من أخذ صورة “سلفي” مع جثث إرهابيين في بن قردان، مؤكدا أن ذلك لا يعد تمثيلا بالجثث بأي شكل من الأشكال.

     

    ودعا بن موسى إلى تنسيب الأمور وعدم تهويلها، ملاحظا أن الجنود الذين قاموا بذلك “صغار السن وغير متمرسين”، وفق قوله.

     

    وبين، في هذا الخصوص، أن الخبرة تلعب، في مثل هذه المواقف، دورا حاسما في السيطرة على الشعور بالنصر على الإرهابيين، وفي التحكم في المواقف.

     

    وفي رده على سؤال آخر تعلق باستعمال العنف خلال التحقيق قال بن موسى إنّه ينبغي ضرورة التفريق بين العنف المسموح به قانونا وهو “عنف شرعي”، على حد قوله، ومعمول به في مختلف دول العالم من أجل الوصول إلى أدلة الإثبات، إلا أنه شدد، في المقابل، على أن التعذيب الممنهج ممنوع في كافة المواثيق الدولية.

     

    ودعا رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى ابتكار أساليب جديدة تمكن باحث البداية من الحصول على أدلة، وإلى تطوير وسائل الإستنطاق، وتوفير كل الآليات التي تمكن من معرفة تفاصيل الجرائم، وخاصة الإرهابية منها.

  • السيناريوهات الهوليودية “الداعشية” لضرب مواقع تونسية وجزائرية بطائرات من دون طيار

    السيناريوهات الهوليودية “الداعشية” لضرب مواقع تونسية وجزائرية بطائرات من دون طيار

    (خاص – وطن) من الممتع جدّا مشاهدة الأفلام السينمائية الحربية المشوقة، ولكن من المؤسف جدّا جدّا أن تصبح سيناريوهات هذه الأفلام تقارير إعلاميّة تتناقلها مختلف وسائل الإعلام العربيّة.

     

    ففي الفترة الأخيرة أصبحت الموادّ المنشورة على صفحات جملة من المواقع الإخباريّة وفي مختلف وسائل الإعلام العربيّة مدعاة للسّخرية، وذلك بسبب حجم الكذب والدجل والتخويف الكبير الموجّه أساساً نحو القراء والمتابعين.

     

    قناة (2018 الليبية) هي إحدى القنوات التلفزيونية التي انخرطت في مسلسل صناعة الأخبار الكاذبة وبثّ الإشاعات واختلاق الأكاذيب والقصص الهوليوديّة المحبوكة بسيناريوهات غريبة وعجيبة والتي كان آخرها ما قالت إنّه مخطّط داعشي لضرب مواقع جزائرية عشية الإحتفال بعيد النصر!.


    وقالت صحيفة “الشروق” الجزائريّة إنّ القناة الليبية 218، كشفت عطفا على أحداث بن قردان الأخيرة، جنوب تونس، أن الجماعات الإرهابية المرتبطة بـ”داعش” المتمركزة بليبيا، كانت تخطط لشن هجمات متزامنة، في كل من تونس، ثم بالجزائر عشية الاحتفال بذكرى عيد النصر الموافق لـ19 مارس الجاري.

     

    وقالت القناة نقلاً عن مصادر خاصة، إن سبعة عناصر ضمن الجماعات الإرهابية، تدرّبت على قيادة طائرات بأنظمة التدريب والمماحكات، مشيرة إلى أنه يجري الإعداد لاستعمال طائراتٍ دون طيار محمّلة بمتفجِّرات لضرب أهداف حيوية وإستراتيجية، دون أن تتحدّث القناة عن كيفية حصول إرهابييْ “داعش” عليها؟!.


    وأكدت القناة الليبية أن عدداً كبيراً من الإرهابيين النازحين من سوريا والعراق نحو ليبيا، يملكون جوازات مزوّرة مكّنت من خداع المصالح الأمنية والجمركية.

     

    وقد تطابقت تلك المعلومات مع تصريحات مجموعةٍ من المقبوض عليهم بعد مواجهات بن قردان أكدوا خلالها دخول التراب التونسي بجوازات سفرٍ مزوّرة.


    وكشف تقرير القناة الليبية أن عدد الإرهابيين الذين حاولوا السيطرة على بن قردان بلغ عددهم 450 عنصر عادوا من عدة دول نحو المنطقة ومناطق مجاورة للشروع في مخطط نقل الحرب إلى جنوبيْ تونس والجزائر، موضحة أن معلوماتٍ موثقة تفيد بتمركز عدد من المسلحين بالجبال الليبية المقابلة للتراب الجزائري كما شق هؤلاء نفقا أرضيا بين غدامس الليبية ومنطقة مكاس الجزائرية خُصِّص لتخزين الأسلحة والمتفجرات، بهدف الإعداد لمهاجمة نقاطٍ في الحدود الجزائرية المغلَقة وفتحها لـ”متطوّعين” قادمين من الصحراء الليبية.

  • المرزوقي: إكرام الجامعة العربية دفنها

    المرزوقي: إكرام الجامعة العربية دفنها

    “خاص- وطن”- قال الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك معلّقا على الجامعة العربية وقراراتها الأخيرة وتعيين أمين عام جديد لها معروف بقربه من الإحتلال الإسرائيلي اليوم السبت إنّ “إكرام الميّت دفنه”.

     

    هذا ولم يوضّح المرزوقي ما يعنيه بهذه التدوينة لكن بعض المعلّقين على تدوينته رأوا أنّ الرئيس التونسي الأسبق يشير بذلك إلى اختيار أحمد أبو الغيط كأمين عام جديد للجامعة العربية.

     

    وكتب أحد المعلّقين “كنت تمنيت لو سعادتكم تتولوا منصب الأمين العام لهذه الجامعة التي خذلتنا كل هذه السنين وتعرف ثورة هي أيضا لكن للأسف الشديد لم يجدوا سوى اوسخ سياسي عرفته في حياتي أمينا عامآ…. رحم الله من قال:وافق شن طبقه.”

     

  • الأزمة السياسية الليبية تلقي بضلالها على تونس وفجر ليبيا تتّهم السلطات التونسية

    الأزمة السياسية الليبية تلقي بضلالها على تونس وفجر ليبيا تتّهم السلطات التونسية

    “خاص- وطن”- صعّدت حكومة الإنقاذ الليبية برئاسة خليفة الغويل المنبثقة عن المؤتمر الوطني المنتهية ولايته الموالي لجماعة الإخوان المسلمين، لهجتها ضد تونس في تطور خطير تزامن مع الأحداث الإرهابية التي شهدتها مدينة بنقردان التونسية الحدودية مع ليبيا، حيث شن مسلّحون هجوما على مراكز أمنية وعسكرية، في تطور خطير مازالت مُجرياته تتفاعل أمنيا وسياسيا.

     

    وتتالت انتقادات الحكومة التي تخضع لفجر ليبيا، ضدّ السلطات التونسية في تعاطيها مع هذا الهجوم الخطير، لتشكل حلقة جديدة من الخلافات التي تُنبئ بتطورات أخرى يخشى مراقبون أن تكون لها ارتدادات مباشرة على أمن واستقرار الجنوب التونسي في قادم الأيام.

    واتهم وزير الخارجية في حكومة فجر ليبيا علي بوزعكوك تونس بأنها قامت بـ”عمل عدواني وغير مقبول”، باستضافتها اجتماعات أعضاء الحوار السياسي الذين وقعوا في 17 ديسمبر الماضي على الإتفاق السياسي في مدينة الصخيرات.

     

    وأضاف بوزعكوك” أنّ تحميلَ ليبيا مسؤوليةَ ما شهدته بن قردن من طرف بعضِ وسائلِ الإعلامِ التونسيةِ وبعضِ السياسيين في تونسَ، الهدفُ منه تضليلُ الرأيِ العامِّ التونسي عن الأزمةِ التى تعاني منها المنطقةُ ككلٍّ.

     

    كما أكّد وزير الخارجية الليبي في مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده الخميسَ، أنَّ حكومةَ الإنقاذِ قد دعت الحكومةَ التونسيةَ إلى التنسيقِ الأمنيِّ المشتركِ لكن السلطاتِ التونسيةَ تجاهلت النداءاتِ واتخذت اجراءاتٍ أمنيةً أحاديةً، وأنَّ ليبيا تصدَّت للعديدِ من الجماعاتِ الإرهابيةِ، وكانت أغلبُ جنسياتِ الإرهابيين من تونس إلا أَنَّها تعاملت مع الأمرِ كونَه أزمةً تجتاحُ المنطقةَ والعالمَ برمتِه، على حد قوله.

     

    وقبل أيّام، عقد أعضاء الحوار السياسي الليبي اجتماعات في تونس برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، حيث جددوا في بيان وزعوه ليلة الخميس-الجمعة، التأكيد على التزامهم بالتمسك بالاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات في 17 ديسمبر الماضي، كإطار وحيد وشرعي قادر على إنهاء الأزمة السياسية والنزاع العسكري في ليبيا.

     

    وأعربوا في بيان لهم في وقت متأخر من مساء الخميس، عن قلقهم البالغ إزاء الخطر الذي يشكله الإرهاب على ليبيا، كما أكدوا على ضرورة منح الثقة لحكومة الوفاق، التي يتعين أن تتولى المعركة ضد الإرهاب.

     

    وليست هذه الإنتقادات الموجهة لتونس، الأولى من نوعها، ولكن توقيتها الذي ترافق مع تلك الإتهامات تُنذر بتصعيد خطير بين الجانبين الليبي والتونسي.

  • بعد جدلٍ وتخبّط كبيرين .. تونس توافق على اعتبار حزب الله “تنظيماً إرهابيّاً”

    بعد جدلٍ وتخبّط كبيرين .. تونس توافق على اعتبار حزب الله “تنظيماً إرهابيّاً”

    (خاص – وطن) وجّهت وسائل الإعلام التونسية وعديد الشخصيات السياسية والمنظمات الحقوقية والمهنيّة الأسبوع الماضي، سهامها صوب وزير الداخلية الهادي مجدوب على خلفيّة تصويته بنعم لإدراج حزب الله اللبناني على قائمة الإرهاب خلال مجلس وزراء الداخلية العرب المنعقد الأسبوع الماضي في تونس.

     

    لكن، وبعد الضغوط الكبيرة التي سُلّطت على الحكومة التونسية، أكّدت وزارة الخارجية التونسية يوم الجمعة الماضي، أنها لم تصنف جماعة حزب الله اللبنانية تنظيما إرهابيا وإنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ولكنها دعت حزب الله إلى تجنب تهديد استقرار المنطقة.


    وقالت الخارجية التونسية وقتها: “توضح وزارة الشؤون الخارجية أن هذا الإعلان الذي صدر عن أحد مؤسسات العمل العربي المشترك التابع لجامعة الدول العربية ليس فيه تصنيف لحزب الله كتنظيم إرهابي. كما أنّ هذا البيان ليس قرارا ذا صبغة إلزامية.”

     

    ولم تنتظر الخارجية التونسية أكثر من أسبوع لتكذّب نفسها، حيث قالت وسائل الإعلام العربية ووكالات الأنباء العالميّة اليوم الجمعة إنّ وزارء خارجية الدول العربية قرّروا في اجتماع عقدوه اليوم الجمعة 11 مارس/آذار تصنيف حزب الله اللبناني على قوائم التنظيمات الإرهابية وذلك بدعم الأغلبية الساحقة لأعضاء الجامعة، بينما رفض كل من لبنان والعراق القرار وملاحظة من الجزائر.


    وجاء قرار اعتبار حزب الله ارهابيا خلال الإجتماع الثاني لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته العادية الـ145.


    وذكرت مصادر دبلوماسية بأن الوفد السعودي انسحب من الإجتماع، احتجاجا على تأييد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري لـ”الحشد الشعبي” في العراق وحزب الله اللبناني.

     

    وقال مصدر في وزارة الخارجية العراقية، لوكالة “رويترز” الجمعة 11 مارس/آذار: ” الوفد السعودي انسحب من قاعة الاجتماع بعد كلمة وزير الخارجية العراقي الذي رفض فيها المساس بالحشد الشعبي وسائر حركات المقاومة”.

     

    وعاد الوفد السعودي إلى مقعده في القاعة الكبرى في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية لاستكمال مناقشات جدول أعمال الدورة بعد انتهاء وزير الخارجية العراقي من كلمته.

     

    وعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا ثانيا الجمعة على مستوى وزراء الخارجية في دورته العادية الـ145 برئاسة مملكة البحرين، لمناقشة المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية.

     

    وتناول الإجتماع 25 بندا تضمنت القضايا السياسية والإقتصادية والإجتماعية والقضايا الراهنة والتحديات التي تواجه الأمة العربية خاصة ما يتعلق بالأمن القومي العربي وصيانته ومكافحة الإرهاب وتطورات الأوضاع في فلسطين واليمن وليبيا وسوريا، والتحضيرات للقمة العربية المقبلة التي طلبت موريتانيا استضافتها في تموز المقبل.

     

    يذكر أن مجلس الجامعة بدأ أعماله على المستوى الوزاري أمس الخميس، حيث سلمت الإمارات الرئاسة إلى مملكة البحرين رئيسة الدورة الحالية بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية، وجرى انتخاب وزير الخارجية المصري السابق أحمد أبو الغيط أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية خلفا للأمين المنتهية ولايته نبيل العربي.

  • وجوه يساريّة في تونس تطالب بإغلاق مكتب ‘الجزيرة‘ وتتهمها بتهديد الأمن القومي

    وجوه يساريّة في تونس تطالب بإغلاق مكتب ‘الجزيرة‘ وتتهمها بتهديد الأمن القومي

    (خاص – وطن) عادت بعض الوجوه الإعلامية والنقابية المعروفة بكرهها لوسائل الإعلام الأجنبية المخالفة لها في الرأي وفي التوجّه لممارسة هوايتها المفضّلة الّتي كانوا يقومون بها بمقابل وبدون مقابل في فترة حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي ألا وهي التشويش على قناة الجزيرة واتهامها والدعوة إلى إغلاق مكتبها في تونس.

     

    فقبل أيّام دعت عدة شخصيات ناشطة في المجال الإعلامي والمجتمع المدني التونسي إلى ضرورة إغلاق مكتب قناة الجزيرة في تونس باعتبار أن القناة أصبحت تمثل خطرا على الأمن القومي، وبسبب تدوينة للصحافية اللبنانية بقناة الجزيرة فاطمة التريكي قالت فيها “بماذا يعلفونكم في هذه الجيوش العربية”، قبل أن تحذفها فيما بعد، وذلك على خلفية التقاطهم لصورة سلفي مع جثث المسلّحين اللّذين قتلوا في مدينة بن قرادان الحدودية مع ليبيا.

     

    وطالب بلقاسم العياري عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العام التونسي للشغل الفائز بجائزة نوبل للسلام مؤخّرا، بطرد قناة الجزيرة وطاقمها من مدينة بن قردان التي شهدت منذ فجر الإثنين مواجهات بين مسلّحين وقوات الأمن والجيش التونسيين.

     

    وتساءل العياري عبر تدوينة على حسابه الرسمي على “فيسبوك” قائلا: ” ماذا تفعل قناة الجزيرة في بن قردان راهي تعطي في معطيات على الأمن وعلى الوضع العام لفائدة الإرهابيين والخلايا النائمة يجب طردها حالا أمننا القومي وحياة شعبنا قبل كل الحريات يا حبيب الصيد فيق يهديك”.

     

    من جهته، دعا الصحفي زياد الهاني رئيس المنظمة التونسية لحماية الإعلاميين إلى غلق مكتب الجزيرة باعتبار أن القضية أصبحت تتعلق بالأمن القومي والقادم اخطر. على حد تعبيره

     

    ردّ القناة لم يتأخّر كثيرا، وقال مدير “الجزيرة” ياسر أبو هلالة في بيان نشره على حسابه الشخصي، الأربعاء، على “فيسبوك” ونشرته صفحة القناة تحت عنوان “مع تونس كنا وسنبقى”: “إن ما ينشر في الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعبر عن موقف القناة، لكن القناة وفق لوائحها تحاسب كل موظف على ما يكتب في حسابه، سواء كان إساءة مباشرة لطرف أو ما يفهم منه إساءة”.

     

    أما عن ما كتبته الإعلامية فاطمة التريكي، العاملة بقناة “الجزيرة”، على صفحتها، عن الجيش التونسي، فقال أبو هلالة “ما ينشر في الحسابات الشخصية على منصات التواصل لا يعبّر عن موقف القناة، لكن القناة وفق لوائحها تحاسب كل موظف على ما يكتب في حسابه، سواء كان إساءة مباشرة لطرف أو ما يفهم منه إساءة”.

     

    من جهته ندد مدير مكتب القناة في تونسي لطفي حجي في تصريح لإذاعة ” صبرة اف ام” أمس الخميس، بدعوات عدد من مسؤولي الإتحاد العام التونسي للشغل بغلق مكتب قناة الجزيرة في تونس.

     

    وقال حجي إنّ ”من مهام اتحاد الشغل الدفاع عن العمال وليس غلق مقرات القنوات الفضائية. مشيرا إلى أن مكتب قناة الجزيرة في تونس يشغل 20 صحفيا وتدفع رواتبهم و الضرائب بشكل منتظم.مؤكّدا أنّ الإتحاد عوض الدفاع عن حقهم في العمل يريد إغلاق وسائل الإعلام الحرة على حدّ وصفه.

     

    وكانت بعض الأصوات من التيارات السياسية والفكرية المختلفة استنكرت في المنابر الإعلامية وعبر صفحاتها في مواقع التواصل الإجتماعي “سيلفي الجنود”، معتبرة تصرف الأخيرين غير مقبول لأنه يمس من حقوق الإنسان، حتى ولو كانت الجثث لإرهابيين.

     

    يذكر أنّ الممثلة السينمائية التونسية سوسن المعالج كانت قد انتقدت الصورة، حيث كتبت “جنودنا البواسل، فخر تونس يا حماة الديار وما تبقى من عزة تونس: لا تنزلقوا في لعبة التشفي والتنكيل! أنتم السند الأخير الحافظ للسيادة والكرامة الوطنية، لا ترقصوا بها على الجثث رجاء، هذه الجثة مما أنجبت تونس…”.

  • ‘المرزوقي‘: وأنا بالرئاسة وصلتني تقارير استخبارية تؤكد أن الإمارات تعمل لإفشال الربيع العربي

    ‘المرزوقي‘: وأنا بالرئاسة وصلتني تقارير استخبارية تؤكد أن الإمارات تعمل لإفشال الربيع العربي

    وطن – أكد الرئيس التونسيّ السّابق محمّد منصف المرزوقي، أنّ دولة الامارات العربية المتحدة لا تريد للربيع العربي النجاح وفعلت ما بوسعها لافشاله، مشيراً إلى أن قيادات اماراتيّة اعترفت بهذا الأمر.

     

    وكشف المرزوقي في تصريحات لـDW أنه حينما كان في رئيساً للجمهوريّة التونسيّة كانت تصله معلومات استخباراتية وأخرى سياسية تؤكد أن الامارات تريد افشال الربيع العربي. معتبراً أنّه “لا يمكن تغطية الشمس بغربال” في هذا الموضوع.

     

    وقال المرزوقي إنّ هناك ثورة وقعت وهددت النظام السياسي العربي ككل، والإمارات جزءٌ من هذا النظام التي قبلت أن تكون المدافع الشرس عن النظام القديم، مؤكداً أنها تواصل دورها في احباط الربيع العربي في دول مثل تونس وليبيا.

     

  • جنود تونسيون يثيرون غضب الشارع.. تصوروا سيلفي مع جثث “قتلى” بن قردان

    جنود تونسيون يثيرون غضب الشارع.. تصوروا سيلفي مع جثث “قتلى” بن قردان

    ” وكالات- وطن”- شهدت مدينة بن قردان التونسية أمس الاثنين, مواجهات عسكرية عنيفة بين مجموعة من الشباب المتشدد الذي يبدو أنه ينتمي إلى تنظيم القاعدة “داعش” وقوات الأمن التونسية, التي تمكنت من إحباط مخطط التنظيم كما قال رئيس الوزراء التونسي- مشيراً إلى أن قوات الأمن والجيش أفشلت مخطط إقامة امارة جديدة للتنظيم في الأراضي التونسية.

    الجيش التونسي تفاخر بإفشاله مخطط التنظيم المتشدد ولكن ما أثار استياء الشارع التونسي كان صور “سيلفي” التقطها جنودا تونسيين لقتلى الهجوم الارهابي الذي أعلن الجيش تمكنه من تصفيه 36 إرهابيا.

     

    هذه الصورة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. يظهر عليها أربعة جنود فرحين يلتقطون صور “سيلفي” مع ثلاث جثث لإرهابيين تظهر في خلفية الصورة. تبدو الصورة حقيقية، فالجثث الثلاث الظاهرة عليها هي فعلا جثث الإرهابيين الذين قتلوا في عملية يوم الاثنين 7 آذار/مارس.

     

    وهي نفسها التي يمكن رؤيتها على صور أخرى في نفس الوضعية. ويؤكد بعض مستخدمي الإنترنت أنه جرى تعديل الصورة وأضيف هؤلاء الجنود في مكان وجود الجثث، لكن لا يبدو على الصورة آثار هذا التعديل.

    فرانس 24 قالت إنها اتصلت بالمتحدث باسم وزارة الدفاع، رشيد بوحولة، الذي قال موضحا: “حاليا نحن نجري تحقيقا وإذا ثبتت صحة صورة السيلفي فهذا أمر غير مقبول. وخاصة أن الجنود تصوروا بوجوههم مكشوفة. وهذا يعرضهم للانتقام”.

     

    هؤلاء الجنود الأربعة ليسوا من ذوي الرتب الرفيعة وفقا لشاراتهم. فالجندي الظاهر في المقطع الأمامي للصورة هو جندي من أدنى الرتب العسكرية والجندي الوقاف خلفه رتبته ‘عريف’.

     

    وليد زروق النقابي في الشرطة التونسي والمستشارة الأمني أكد أن مسؤول رفيع في الجيش في بن قردان أكد له صحة الصورة المتداولة.

     

    فرانس24 اتصلت بالنقابي وليد زروق في الشرطة والمستشار الأمني وأكد أن مسؤول رفيع في الجيش في بن قردان أكد له صحة الصورة.. مضيفا ” مصدري من داخل الجيش أخبرني أن هؤلاء الجنود تعرضوا للتوبيخ من مسؤوليهم لكنهم لم يعاقبوا. وهم ليسوا نهائيا من الفرق المتخصصة في محاربة الإرهاب. هذه الوحدات تلبس دائما أقنعة تخفي الوجه “, وتابع ” وهؤلاء الجنود الأربعة اختيروا بالتأكيد لتأمين تلك المنطقة فيما كان القتال قد انتهى, إنهم جنود شباب بلا خبرة ويريدون الاحتفال بانتصار الجيش على الإرهابيين فارتكبوا هذه الحماقة.”

     

    هذا السيلفي لا يبدو أنه أول عمل سيء من هذا النوع يقوم به جنود تونسيون يوم الاثنين في بن قردان.

     

    هذه الصورة التي يظهر عليها جندي من الصف الأول مبتسما أمام جثة انتشرت أيضا على الويب.

    يوم الأربعاء 2 آذار/مارس عندما كان الجهاديون يقومون بأول عملية لهم في منطقة بن قردان، تعرض أفراد قوات حفظ النظام للانتقاد بسبب سلوكهم. في ذلك اليوم بدوا عاجزين عن احتواء حشود المارّة التي اجتاحت المنطقة وقت إطلاق النار.

     

    ولقد قتل 8 مدنيين تونسيين على الأقل خلال الاشتباكات التي حدثت خلال الأيام الأخيرة في بن قردان.