الوسم: تونس

  • “المعلومات متوفرة”.. الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها من السفر إلى تونس حتى 31 آذار الحالي

    “المعلومات متوفرة”.. الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها من السفر إلى تونس حتى 31 آذار الحالي

    حذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها “من السفر إلى تونس”، كما نصحت رعاياها المقيمين في البلاد بتوخي الحذر الشديد”.

     

    ولفتت الخارجية الأميركية في بيان الى إن “إشعار التحذير يمتد إلى الـ31 من آذار الحالي”.

     

    يبدو أن هناك معلومات استخباراتية حول نية أطراف معينة تنفيذ هجمات على الأراضي التونسية الامر الذي دفع الخارجية الأمريكية لاطلاق مثل تلك التحذيرات لرعاياها.

     

    وشهدت تونس العام الماضي العديد من الهجمات التي تبناها تنظيم الدولة “داعش” كان أبرزها الهجوم الذي استهدف السياح الاجانب وأدى إلى قتل العديد منهم في منتجع سياسي.

     

  • طبول الحرب على ليبيا تقرع وآلاف النازحون عبروا إلى تونس

    طبول الحرب على ليبيا تقرع وآلاف النازحون عبروا إلى تونس

    تونس- (د ب أ): عبر الحدود التونسية أكثر من ثلاثة آلاف مواطن ليبي، بحسب ما أفاد به مصدر بوزارة الداخلية اليوم السبت.

    وأوضح متحدث إعلامي في الوزارة أن معبر راس جدير شهد لوحده عبور ثلاثة آلاف ليبي خلال 24 ساعة الأخيرة، في الوقت الذي تزداد فيه المؤشرات حول تحرك عسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا.

    ويأتي تدفق الليبيين بنفس الوتيرة منذ نحو أسبوعين. وبدأت السلطات التونسية بإعداد العدة ودراسة خطط عاجلة في المناطق الجنوبية المحاذية للحدود ولمعبري راس جدير والذهيبة مع ليبيا تحسباً لتدفق أعداد كبيرة من الليبيين.

    واستقبلت تونس في 2011، إبان اندلاع النزاع المسلح بين كتائب معمر القذافي وكتائب الثوار أكثر من مليون لاجئ تم ايواء أعداد منهم في مخيمات، بينما فتحت العديد من العائلات التونسية بيوتها لليبيين.

    وقال ممثل لمنظمة الهلال الأحمر في الجنوب إن ايواء اللاجئين إذا ما توافدوا هذه المرة لن يكون في مخيمات وإنما في مبان بالمدن القريبة من الحدود.

  • نائب مصري يكشف دور “عمرو موسى” في تمزيق ليبيا

    نائب مصري يكشف دور “عمرو موسى” في تمزيق ليبيا

    قال عضو مجلس النواب المصري عبد الرحيم علي، إنّ ليبيا بعد حكم العقيد معمّر القذافي، شهدت هجوم ”ذئبين” وهما الأوروبيون والأمريكان، و”مجموعات التكفير”، لافتاً إلى أن أمين عام جامعة الدول العربية السابق عمرو موسى، ساعد في تمزيق ليبيا.

     

    وأوضح في تصريحاتٍ صحفية أن الأمريكان والغرب كانا يحتاجان غطاء دوليا، كما أن الأمم المتحدة كانت تحتاج غطاء عربيا، والغطاء العربي كان يحتاج أمين عام جامعة الدول العربية ليقنع وزراء الخارجية العرب ليتخذوا القرار المساند لفكرة دعوة التدخل في ليبيا، موضحا أنه عندما بدأ التدخل في ليبيا انتهت إلى الأبد.

     

    وأضاف “علي”، أن ”الذئب الثاني” هو “الجماعات التكفيرية” في الصحراء التي كان منها تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا، والجماعة الإسلامية المقاتلة في الجزائر، والمغرب وموريتانيا، والهاربين من سجون القذافي.

     

    وقال إن هناك نحو 100 ألف “إرهابي” زحفوا إلى تونس والجزائر وليبيا وموريتانيا عقب سقوط نظام الرئيس التونسي بن علي، “رغم أن تونس كانت معروفة بأنها قلعة العلمانية في الوطن العربي حينها”.كما قال

     

    وأضاف أن تنظيم داعش كان إحدى الوسائل التي استخدمت من أجل تقسيم الشرق الأوسط، وهو بطاقة فعالة في يد المؤامرة من أجل تقسيم المنطقة في 30 جوان القادم، ولكن المؤامرة ستخفق.

     

    وتابع عضو مجلس النواب، أن ممولي التنظيمات الإرهابية وتنظيم ”داعش” لم يكتفوا بسوريا، مشيرا إلى أنهم خلال ثورة 25 يناير، وبعد فتح السجون، دعموا محمد الظواهري، ومجموعة القاعدة للوقوف في ميدان التحرير بالأعلام السوداء، والمشاركة في ”جمعة قندهار” في مصر.

  • المرزوقي: التدخل العسكري في ليبيا “هدية ملكية من الغرب لداعش” وكارثة على تونس

    المرزوقي: التدخل العسكري في ليبيا “هدية ملكية من الغرب لداعش” وكارثة على تونس

    (وطن – خاص) رفض الرئيس التونسي الأسبق محمد منصف المرزوقي في تدوينة جديدة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” التدخل العسكري الغربي في ليبيا الّذي أكّدت تقارير إعلامية أجنبية أنّه أصبح مؤكّدا خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

    وقال المرزوقي في تدوينته اليوم الجمعة والمعنونة بـ “لا لأي تدخّل عسكري غربي في ليبيا” إنّه من مفارقات التاريخ أنك تستطيع أن تكون مسؤولا في دولة عظمى، أن يكون لك ما لا يحصى من وكالات الإستخبارات ومعاهد البحث وكبار المختصين لنصحك …وأن تأخذ مع هذا أغبى القرارات الممكنة وأكثرها تكلفة إنسانيا واقتصاديا وسياسيا لبلدك وللعالم.التدخّل الأمريكي في أفغانستان والعراق نموذجا .

    وأضاف “ها هي طبول الحرب تقرع على حدودنا الجنوبية والدولة تستعدّ وتعدّ لاستقبال موجات لا يعلم إلا الله حجمها ومداها من الجرحى ومن اللاجئين بفعل قرار من هذا النوع قد يكلفنا ويكلّف المنطقة بل الغرب نفسه الكثير.

    وشرح المرزوقي كيف أنّ هذه الحرب ستكون مكلفة على تونس قائلا “ما لا يفهمه الذين قرّروا التدخّل العسكري في ليبيا أن أكبر ضحية ستكون تونس وهي تواجه عبئا لا تستطيع تحمّله …أن ثاني ضحية ستكون صورة الغرب وقد أصبحت مقرونة أكثر من أي وقت مضى في ذهن الشباب العربي والمسلم بالحملات العسكرية في أرض العرب والمسلمين ودعم الاستبداد في كل أرجائه …أن ثالث ضحية سيكون أمنهم القومي وهم يحاربون الإرهاب بصبّ مزيد من الزيت على نار ملتهبة بما فيه الكفاية.”

    وتابع الرئيس التونسي الأسبق “الأهمّ من هذا كلّه عدم فهمهم أنهم يرسّخون في ذهن الأجيال الناشئة الصورة التي تبحث عنها داعش والتي تسعى لغرسها في العقول والقلوب أي أنها القوة الوحيدة التي تدافع عن العرض والأرض في وجه من تسميهم ”الصليبيين الجدد”.

    وواصل المرزوقي متعجّبا “يا لسذاجة استراتيجية تقايض مكاسب ظرفية مؤقتة وجدّ محدودة بخسائر هائلة غير مرئية لها تكلفة باهظة سيدفع ثمنها الأبرياء من العرب والغربيين على الأمد المتوسط والبعيد. يا لسذاجة هذه الاستراتيجية التي تعتقد أن ضربة عسكرية، ولو كانت بريّة ، قادرة على القضاء على أفكار ،ولو مغلوطة، وأحلام ،ولو مجنونة، ومشاريع ، ولو خيالية ، والحال أنه لا تُقهر الأفكار إلا بالأفكار والأحلام إلا بالأحلام والمشاريع إلا بمشاريع أكثر جاذبية وإغراء.”

    وأكّد المرزوقي في تدوينته أنّ هذا التدخّل إذا حصل سيكون الهدية الملكية من الغرب لداعش.

    وتساءل قائلا “هل سيتعقّل أصحاب القرار ويفهمون أن الحلّ تقوية الدولة الليبية وإعانة المنطقة برمتها اقتصاديا لتقف أخيرا على رجليها وترك سكانها يحلون مشاكلهم ومنها الأمنية لأن أهل مكة أدرى بشعابها …. أم هل سيواصلون سياسة ”طبّها فعماها” ؟

    وختم منصف المرزوقي تدوينته بالتذكير أنه “أيا كان المستقبل، لا خيار لنا نحن التونسيين غير رصّ الصفوف ومواجهة العاصفة المقبلة لا تزيدنا المصاعب والتحديات إلا إصرارا على المضي في الممشى الضيق الذي اخترناه للوصول لبرّ النجاة : رفضنا للارهاب رفضنا للاستبداد …رفضنا لصراع الحضارات رفضنا للتبعية وسياسة الحملات العسكرية في أراضينا.”

  • راشد الغنوشي يحتفل مع سياسيين تونسيين بذكرى الثورة الإيرانية الطائفية

    راشد الغنوشي يحتفل مع سياسيين تونسيين بذكرى الثورة الإيرانية الطائفية

    (وطن – خاص) احتفلت تونس بالذكرى الـ37 للثورة الإسلامية في إيران بحضور نواب عن الحكومة والأحزاب والجماعات المدنية للدولة ومنهم زعيم حركة النهضة “راشد الغنوشي”، بحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية الّذي هنّأ الحكومة والشعب الإيراني بمناسبة ذلك.

    وذكرت مواقع تونسية أنه بمناسبة العيد الوطني واحتفالا بالذكرى 37 لانتصار الثّورة الإسلامية في إيران دعا مساء الأربعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس مصطفى بروجردي إلى حفل استقبال بهيج حضرته وجوه سياسية وإعلامية ولفيف من اسماء المجتمع المدني.

    ومثّل الحكومة التونسية الناطق الرسمي باسمها خالد شوكات، إلى جانب وزير التجارة محسن حسن ووزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق، فضلا عن راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة وكمال مرجان رئيس حزب المبادرة ورئيس البنك المركزي، الشاذلي العياري، وعدد كبير من النشطاء الإقتصاديين والتجاريين في تونس.

    ورعى هذا الحفل السفير الإيراني في تونس، حيث ألقى خطبة في مقر السفارة عن انجازات الثورة الإسلامية خلال العقود الثلاثة الماضية في المجالات السياسية والإقتصادية والعلمية والتقنية المختلفة، كما أكد على عمق العلاقات بين إيران وتونس، واستعداد البلدين للتعاون المثمر وتطوير العلاقات في جميع المجالات.

    وهنأ الناطق باسم الحكومة التونسية خالد شوكات، الشعب الإيراني بذكرى الثورة الإسلامية نيابة عن الحكومة، حيث أكد على العلاقات الثقافية والتاريخية التي تجمع البلدين.

    ويختلف احتفال هذا العام عن السابق حيث إنه أول عام بعد الإتفاق النووي الإيراني.

    يذكر أن الميليشيات الشيعية الإيرانية تفتك يوميّا بالسنة في كلّ من العراق وسوريا بالإضافة إلى دعم الحكومة الإيرانية لكل من الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لتنفيذ مشروعها الطائفي في المنطقة.

  • متفجرات من دولة أجنبية بمطار تونس قرطاج والسلطات تتكتم على الموضوع

    متفجرات من دولة أجنبية بمطار تونس قرطاج والسلطات تتكتم على الموضوع

    وطن – قال العميد بالديوانة التونسية محمد بازيني أمس الخميس على قناة الزيتونة الخاصة ضمن برنامج الزيتونة اليوم إنه تم ضبط شحنة تضم حوالي 1500 كلغ من المتفجرات والأحزمة الناسفة والقنابل اليدوية بمطار تونس قرطاج قادمة من كاليفورنيا عبر مطار شارل ديغول بفرنسا تم شحنها على دفعتين بطائرة ركاب لسفارة أجنبية بتونس ادعت بعد كشف محتوياتها أنها لا صلة لها بالموضوع.

    وأكد بازيني أن الشحنة مازالت إلى الآن بمطار تونس قرطاج بعد أن تنصلت منها سفارة الولايات المتحدة الأمريكية وادعت عدم علمها بالموضوع في ظل صمت مريب من كافة الجهات المسؤولة بالدولة.

    وأضاف بازيني في نفس البرنامج أن ما يقوله ليس سرا وأن العون الذي اكتشف محتوى الشحنة كان ينتظر مكافأة إلا أنه تفاجأ بطريقة تعامل السلطات مع الموضوع.

    وفي الأول من شهر فبراير الجاري قال موقع “نون بوست” إنه علم من مصادر مطلعة وموثوقة أن أمن مطار تونس قرطاج الدولي قد قام باحتجاز 250 كيلوغرام من المتفجرات وصلت إلى المطار المذكور على متن طائرة تابعة للخطوط الفرنسية،وكانت الطائرة التي وُجدت المتفجرات على متنها قد حطت في تونس يوم الجمعة 29 يناير الماضي قادمة من باريس.

    يذكر أن فرقة الأبحاث الديوانية التونسية تمكنت ظهر الثلاثاء 9 فبراير الجاري من حجز حاوية محملة بكميات من الذخيرة والأسلحة بمدينة نابل على ملك أجنبي بلجيكي الجنسية كان ينوى بعث مصنع في تونس.

  • يحدث في تونس: قناة خاصة تطرد صحفية بسبب ارتدائها للحجاب

    يحدث في تونس: قناة خاصة تطرد صحفية بسبب ارتدائها للحجاب

    تونس (وطن – خاص)

    طردت قناة “تونسنا” الخاصة في تونس صحفية تدعى منية عبد الله من العمل بسبب ارتدائها للحجاب.

    وقالت الصحفية التونسية في تصريح لموقع “الجمهورية” إنها التحقت منذ قرابة الشهر بقناة “تونسنا” اثر انتدابها في مهمة الإعداد والعمل الصحفي لأحد البرامج الفنية الجديدة لكنها فوجئت بعد شهر واحد بإحدى المسؤولات في القناة تخبرها حرفيا “منية أنت تشتغلين بجدّ وعاقلة لكننا نعتذر منك لأنّنا لا نشغّل المحجبات.”

    وأضافت الصحفية منية عبد الله أنها غادرت القناة في صمت بعد تسليمها مستحقاتها المالية مقابل عملها مدة شهر واحد، لتجد نفسها من جديد عاطلة عن العمل.

    كما كشفت الصحفية بموقع الجمهورية سناء الماجري على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” أنّ مخرجا سابقا بالتلفزة التونسية والّذي يشغل منصب حاليا بقناة “تونسنا ” ومنذ اليوم الأول الذي دخلت فيه الصحفية منية مقر القناة كان يقول لها يوميا “متى تنزعين هذه الشوليقة(لفظ استهزاء بالحجاب في تونس) الّتي تلبسينها ..فأنت من غير حجاب كنت أجمل.”

    يذكر أنه في شهر ديسمبر الماضي، قالت صحفية تونسية تدعى هيبة عقوبي في وقفة احتجاجية نفذتها أمام مقر قناة “الجنوبية” الخاصّة “إّنها تعرضت للتحرش من رئيس تحرير نشرة الأخبار بعد أن طلب منها الزواج عرفيا عبر رسالة نصية قصيرة.”

    كذلك ذكرت صحفية تونسية أخرى لصحيفة “وطن” في وقت سابق أنّها “تعرّضت لعديد المضايقات من قبل مدير مكتب قناة “الحرّة” الأمريكيّة بتونس بسبب ارتدائها للحجاب وذلك أثناء فترة عملها في مكتب القناة وهو ما أحبرها على ترك العمل معهم.”

  • فورين بوليسي: كيف فخخت الشرطة المرتشية الثورة التونسية

    فورين بوليسي: كيف فخخت الشرطة المرتشية الثورة التونسية

    لوس أنجلوس (وطن – خاص)

    نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية “foreign policy” الثلاثاء 9 فبراير مقالا بعنوان “كيف فخخت الشرطة المرتشية الثورة التونسية” سلطت فيه الضوء على العلاقة بين الأمن والتهريب في تونس والمصلحة بينهما.

    وفي هذا الإطار، استعرض التقرير شهادة شرطي قام بالمشاركة في عملية حجز كبيرة لكميات من علب السجائر المهربة ولكن عند التوجه للحجز اختفت السيارة المحملة بالكميات المحجوزة من الموكب و طلب منه رؤساؤه عدم التحدث عن الأمر وأمروه بالتوقيع على محضر حجز يتضمن كميات محجوزة أقل بكثير من الكميات التي ساهم في حجزها.

    وتحدث الشاهد عن العلاقة بين الشرطة و المهربين حيث قال إنه كان يرى مهربين كبار معروفين على الحدود يدخلون ويخرجون من المراكز الأمنية بحرية وتربطهم علاقات كبيرة مع المسؤوليين الأمنيين المتمركزين أساسا على الحدود لمحاربتهم.

    ويروي الشرطي قصة التهريب التي كشفتها الصحافة التونسية وقامت بالضغط على وزارة الداخلية لفتح تحقيق في الحادثة، وحين قدوم محققين من تونس العاصمة للتحقيق عرضة عليه رؤساءه مبلغ 20 ألف دينار (10 آلاف دولار) مقابل الشهادة بعدم وجود أي تلاعب بالمحاضر مهددين إياه في الوقت نفسه أنه إن لم يقبل بالـ 20 ألف دينار فإن هناك من هو في الوزارة مستعد لأخذهم مقابل إفراغ التحقيق من أي تقارير تدينهم و حينها سيدفع هو الثمن.

    ويضيف التقرير أن الشرطة تقوم بفحص تناول المخدرات ( الزطلة ) على المهربين وتبتزهم به حيث يبلغ سعر تزوير المحضر الواحد 5000 دينار (2500 دولار) وهو ما ساهم على حد قول الشاهد في ثراء فاحش مفاجىء بعد الثورة للعديد من الأمنيين الذين صاروا يملكون سيارات فخمة وفيلات كبيرة من خلال العمل في التهريب وقبول الرشوة من المهربين مقابل عدم التصدي لهم هذا إضافة إلى عمل عدد من الأمنيين في الوقت نفسه في مجال التهريب.

    وفي الختام، أكّد تقرير “فورين بوليسي” أن كل التحقيقات التي فتحتها وزارة الداخلية عن حالات تواطىء وارتشاء من أمنيين في عمليات كبيرة انتهت بغلقها دون أن تسفر عن أي نتيجة وذلك لنفوذ هذه الشبكات وامتدادها إلى كل مفاصل الوزارة بمن فيهم مسؤولين نافذين داخلها، وهو ما يطرح تحدي كبير للدولة التي لم تبدأ بعد في محاربته رغم مرور 5 سنوات على الثورة وتفاقم الظاهرة و خطورتها على المسار الإنتقالي الديمقراطي الذي قطعته البلاد.

  • تعذيب ممنهج في سجن المرناقية “غوانتنامو السجون التونسية”

    تعذيب ممنهج في سجن المرناقية “غوانتنامو السجون التونسية”

    لوس أنجلوس (وطن – خاص)

    واصل المدون التونسي وأستاذ الرياضيات عبد الفتاح سعيّد تدويناته على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” واصفا الظروف التي عاشها في سجن المرناقية بالعاصمة التونسية طيلة أكثر من 5 أشهر من الإيقاف في هذا السجن سيّء الصّيت والّذي يوصف بـ”غوانتنامو تونس”.

    وقال المدون التونسي في تدوينته اليوم الخميس “مَرَضِي بسبب الإستحمام بالماء البارد في سجن المرناقية،وقت ضائع وأموال ضائعة بسبب لامبالاة المسؤولين في سجن المرناقية.

    لم تُمكِّنَّا إدارة السجن مِن الماء الساخن إلا في أواخر نوفمبر، يعني بعد أن قضَّيْنَا كامل فصل الخريف نسْتحِمُّ بالماء البارد، وهو ماء بارد جدا صيفا وشتاءً،فهو ليس ماء الصوناد، بل مياه جوفيّة ولما أخذونا للإستحمام بالماء الساخن،كانت المياه ساخنة جدا،ولم تكُن هناك حنفية للماء البارد،ثم في المرات الموالية، أصبحت هناك حنفية واحدة للماء البارد،فَيصطفُّ المساجين في (courant d’air) ليخلِطوا البارد بالساخن في إناء بلاستيكي صغير،ثم يعيدون الكرَّة ذهابا وإيابا.

    وأضاف أستاذ الرياضيات التونسي الّذي سجن بسبب تشكيكه في رواية وزارة الداخلية التونسي جول عملية سوسة الإرهابية في شهر يوليو الماضي “وسريعا ما يُقالُ لك : هيّا،باش نقصّ الماء (أسرع سنقطع الماء)!

    وعِلما أنك قد تحتاج للإستحمام خارج الموعد الذي تُحدده إدارة السجن،فتضطر للإستحمام مرة أخرى بالبارد.

    عندما رأيت ذلك قررتُ ( وآخرين) مواصَلَةَ الإستحمام بالبارد،وها أنني بين طبيب الأمراض الصدرية ، والأشعة، والصيدلية.

    وتابع عبد الفتّاح سعيّد الّذي حكمت المحكمة قبل أيّام بعدم سماع الدعوى في حقّه داعيا على من تسبّب له في هذه المخلّفات قائلا “اللهمّ انتقِم مِن طبيب سجن المرناقية الذي تجَاهَلَ مرضي،وانتقم اللهمّ مِن كل مسؤول في سجن المرناقية يَتَعَمَّد الإبقاء على هذا القتْل البطيء للإنسان.

    وواصل “سعيّد” “كل أسبوع أخرج للطبيب لأقول له أنني أحس بأوجاع في الجهة اليُسرى للصدر،فيخُطُّ على ورقته حروفا، وأعود إلى فراشي ( بَيَاصِي) حزينا عليلا.

    وساق المدون التونسي جملة من الملاحظات الّتي بقيت عالقة في ذهنه طيلة فترة سجنه وبدأها بكشفه لحقيقة تعامل الرابطة التونسية لحقوق الإنسان معه أثناء فترة إيقافه:

    ملاحظة أولى:أين الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ؟

    آه، نسيت، إنها بصدد الدفاع عن حقوق قوم لوط، عن الشواذ،فقد أعلنت السيدة بلقيس المشري نائبة رئيس الرابطة عن تنديدها بالأحكام القاسية المُسَلَّطَة على 5 شباب ضُبِطوا بالقيروان يمارسون الرذيلة فحوكموا بـ 3 سنوات سِجنا،وبعد تَدخُّل الرابطة التي يسيطر عليها اليسار المتعاطف جدا مع الشواذّ،أُفرج عنهم بضمان 500 د خطية (حوالي 250 دولارا) !

    الرابطة مشغولة كذلك بالدفاع عن النقابي الأمني عصام الدردوري الذي يسرب الوثائق الأمنية السرية.

    الرابطة  عندما زارتني كان أول سؤال طرحته عَلَيَّ ما هو انتماؤك السياسي ؟ !!!

    ملاحظة ثانية:

    في رأس السنة الميلادية، تُرسل لنا إدارة السجن أشخاصا حاملين معهم صندوق مرطبات لنَطَّلع عليه وعلى سعره (35 د) (17 دولار)، لكتابة قائمة بأسماء المساجين الذين سَيَشْتَرون المرطبات.

    ما ناقص المسجون كان ماكلة القاطو ! (لا ينقص المسجون إلّا أكل المرطبّات).

    نطالب بتخفيف الإكتظاظ فيأتينا مدير السجن بالمرطبات!

    نطالب بأن لا ننام في أربعة فيأتينا مدير السجن بالمرطبات؟

    نطالب بالدواء، فيقول لنا: المرطبات أفضل!

    نطالب بأن تكون الآريا حول الملعب المُعشّب،فيأتينا بالمرطبات!

    هل يفكر في إسعاد المساجين، أم يفكر في إسعاد بائعي المرطبات، أم أن له ربحا من العملية ؟؟؟؟؟

    وختم السجين التونسي الّذي غادر سجن المرناقية في الخامس من شهر فبراير الجاري تدوينته قائلا “سأرفع بكم قضية أيها الأنذال،طال الزمان أم قصُرَ،في انتظار أن أرفعها أمام مالِكِ المُلْك،أنا والضحايا الآخرين أمثالي،”يوم تَرَى نفْس ما عمِلت مِن سُوءٍ تَوَدُّ لوْ أنَّ بيْنها وبيْنه أمَدًا بعيدًا”.

    وحوش يُمسكون بقطاع خطير مثل هذا !!!

    هل دَرَسوا وظيفة السجن؟

    هل اطّلعوا على سجون الدُّول المتقدمة؟

    هل يعرفون أنه وفي الدول المتقدمة، قد يخرج السجين بشهادة محترمة،وأن الغرفة تضم بين 1 و6 أشخاص،وأن لهم غرفة استحمام محترمة ،

    وأنهم يُجرون المكالمات الهاتفية،ويستقبلون عائلاتهم مباشرة بلا حواجز بلورية،

    ويلعبون البيار(البلياردو)، والكرة، وتنس الطاولة،ويَحْظَوْن برعاية طبية مُحترمة.

    يذكر أنه في 15 و17 من شهر نوفمبر 2012 توفّي معتقلين سلفيين تونسيين (محمد البختي وبشير القلي) في سجن المرناقية بالعاصمة، وذلك بعد إضراب عن الطعام دام 56 يوما أعقبه إهمال كبير من قبل موظفي السجن.

  • سجين تونسي يتحدث عن الأوضاع الكارثية بسجن المرناقية بالعاصمة المعروف بغوانتنامو تونس

    سجين تونسي يتحدث عن الأوضاع الكارثية بسجن المرناقية بالعاصمة المعروف بغوانتنامو تونس

    وطن (خاص)

    في 5 من فبراير الجاري أطلقت محكمة تونسية سراح المدوّن وأستاذ الرياضيات عبد الفتاح سعيّد بعد أن حكمت بتبرئته من التهم الموجهة إليه بعد أن تم إيقافه يوم 17 يوليو 2015 ليحال على التحقيق من طرف وحدة التحقيق في الجرائم الإرهابية في تونس.

    وكانت المحكمة الإبتدائية بتونس قد قضت بتاريخ 30 نوفمبر 2015 في حق عبد الفتاح سعيّد بسنة سجنا مع تغريمه بألفي دينار على خلفية اتهامه بالإساءة إلى شخصيات رسمية في الدولة عبر صفحته الخاصّة على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” وكذلك لتشكيكه في ملابسات العملية الإرهابية التي حدثت الصائفة الفارطة بنزل “إمبريال” بسوسة وأسفرت عن مقتل 39 سائحا.

    المدون التونسي الذي قضّى أشهر طويلة في سجن المرناقية بالعاصمة تحدث فور خروجه عن الأجواء الكارثية داخل السجن التي تنتهك حقوق الإنسان ولا تحترم الكرامة البشرية ممّ دفع ببعض الحكومين بتشبيه هذا السجن بغوانتنامو تونس.

    وقال عبد الفتاح سعيد في تدوينتين منفصلتين على صفحته الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”:

    الحمد لله

    عُدْتُ مِن السجن الأصغر إلى السجن الأكبر ،

    وبحُكم نصُّه : عدم سماع الدَّعوى .

    دَخَلَ الأمْنِيُّون المُتَّهمون بالوقوف وراء جريمة سوسة ، دخلوا سجن المرناقية ،

    فخرجت أنا منه بعدم سماع الدعوى.

    التجربة كانت قاسية جدا ، مؤلمة جدا، مريرة جدا.

    المعاناة النفسية كانت لا توصَف، كان خوفي الأكبر مِن أن لا أجِد أمِّي عند خروجي،كثير من المساجين أكدوا لي أن إدارة سجن المرناقية نادرا ما تسمح لسجين بالحضور في جنازة أحَد والديه.

    هذا الخوف كاد يقتُلُني،خاصة بعد أن تغيَّبَتْ أمِّي عن زيارتي، فخشيت أنَّ أمرا ما حدث لها، ويقع إخفاؤه عني.

    سجن المرناقية ليس سجنا،بل هو (حسب تجربتي ) فنُّ القتْل البطيء يَقْتُلونك بدنيا وعقليا إهمال طبِّي، والكتُب العِلميَّة ممْنوعة،حَرَموني مِن كُتُب الرِّياضيات،حَرَموني مِن منجد أنجليزي أنجليزي.

    3 مرات أقول للطبيب أنني أشعر بآلام في الصدر،ولا حياة لمن تنادي، أطلعتُهم منذ شهور على تقرير إي آر آم حول العمود الفقري ،فوعدوني بعرضي على طبيب عظام ،وها أنني لا أزال أنتظر.

    حرموني من الدواء الذي جَلَبَتْه لي زوجتي، ما يَحدث في سجن المرناقية هو جريمة ضدّ الإنسانية.

    في سجن المرناقية ،لن تخرج إلا مجنونا أو معاقا أو جثة تمشي على قَدَمَين .

    أَنْقُلُ لكم صَرَخَات استغاثة مِن كثير مِن مساجين سجن المرناقية.

    كثيرون استصْرخُوني ، وحَمَّلوني أمَانَةَ نقْلِ مُعُاناتِهِم للرأي العام ،

    فأعينوني بقّوة على نشْرها وساعدوني على تبليغ الأمانة .

    يحدُث في سجن المرناقية :

    اكتظاظ شديد جدا ، 105 سجين في غرفة لا تتجاوز الـ90 متر مربع ،

    أي أن السجين الواحد له أقل من متر مربع ،

    وإذا حذفنا مساحات الأسِرّة ،

    فإن السجين الواحد يتحرك في 0.5 متر مربع لو كنا متفائلين جدا .

    في كثير مِن الأحيان ، التنقُّل داخل الغرفة شبيه بالمشي في سوق مُكتظّ جدّا في أوقات الذَّرْوة ، تمشي بسرعة 1م في دقيقة .

    صعوبة في النوم ، ينام أربعة مساجين فوق فراشَين متجاورين ،

    إذا حرّك أحدُهم ساقه ، أفاق الآخَر .

    يشخر هذا فيمنعك من النوم ،

    ينقطع شخيرُه ، فينطلق شخير سجين آخر .

    تجد صعوبة في النزول من فراشك خاصة ليلا ،

    وإذا نزلْتَ ، تجد صعوبة لِتَجِدَ شَحَّاطَتَكَ ( شلاكتك)

    وكثيرا ما يرْتطم رأسُك بحَديد الفراش الذي فوقك

    صعوبة في إيجاد مساحة صغيرة لتتناول غداءك أو عشاءك ،

    في بعض الغُرَف ، الأكل يؤْكَل باردًا من الفْريقُو ولا يُسْمح لهم بتسخين الطعام ،

    وفي في غرف أخرى مثل غرفتي يُسخّن بطريقة شاقة باستعمال الفتيلة ،

    يُسخّن الاكل داخل بيت راحة غير مستعملة !

    يُسخّن الكسكسي ، وبجوارك بيوت راحة أخرى ، وروائح الغائط ، وأصوات الضُّراط ( إطلاق الريح )

    صعوبة في إيجاد مكان لتُصلي فيه ،

    صعوبة في غسل الماعون ( حنفيتان فقط لـ105 سجين )

    صعوبة في إيجاد بيت راحة شاغر ،

    في أغلب الأحيان تنتظر دورك لتدخل بيت الراحة .

    إذا دخلت بيت الراحة ، فقد تجدُها مسدودة وفاضَ ما فيها .

    إذا لم تكُن مسدودة ، وأردْتَ غلْق الباب ، فقد لا ينغلق ، فتحتاج إلى قطعة قماش لإحكام غلقِه .

    إذا نجحت في غلق الباب ، فسيبدأ بقية المساجين في ترديد ( ازرب روحك ياللي في التواليت )

    إذا شرعت في التغوّط ( تطير ما ثقيل ) ، فقد يصيح كبران الغرفة ( اهبط حساب ) ، أي أن العون سيُحصي المساجين .

    إذا لم تقطع تَغَوُّطَك وتُغادر بيت الراحة مسرعا وتأخُذَ مَكَانَكَ ليُحْصيك العون ،

    فسيناديك هذا العَون لاحقا إلى غرفة مجاورة ليصفعك 5 أو 10 صفعات ، ويسمع بقية المساجين هذه الصفعات ، ويكون هذا تعذيبا نفسيا ، يكاد يكون يوميًّا .

    4 بيوت راحة لـ105 سجين ، بيوت الراحة هذه تُستَعمل أيضا للاستحمام بالبارد ،

    بيوت الراحة ليس فيها معاليق لتُعلّق أدباشك أثناء الاستحمام ( بالبارد طبعا).

    أغلب المساجين يدخنون ، ويهددون جديا صحّة مَن لا يُدخّن .

    صعوبة لتتحصَّل على الدَّواء .

    الكُتُب العِلمية ممنوعة .

    لا ذهاب للمطالعة في المكتبة

    (سمعنا عن المكتَبَة ولم نَرَهَا ولم ندْخُلها )

    لا صلاة جُمُعة ، لا صلاة عيد

    الـ( آريا) بلا شجر ، بلا لون أخضر ، اسمنت وجُدران فقط

    لا نرى اللون الأخضر والأشجار إلا يوم الزيارة .

    المساجين يجِدون صعوبة في تجفيف ملابسهم في الآريا لأن إدارة السجن لا تُوفّر لهم ( شْريطة).

    يومَيْ السبت والأحد لا تخرج إلا مرة واحدة ، وإذا كان المطر ينزل ، فإنك لا تخرج كامل اليوم .

    كثيرا ما تُسْرق مأكولات المساجين قبل وصولها إليهم .

    الاستحمام بالماء البارد يتواصل إلى الآن ، إلى شهر جانفي .

    الماء الساخن لم يتوفر إلا في بداية شهر ديسمبر ،

    ولكنه مهزلة و( تمرميد ) ،

    فالمدة الزمنية قصيرة ( 15 دق تقريبا ) ، ويتم في ظل (courant d’air) ، مما يهدد صحّة السجين ،

    وإذا تحصلت على الماء الساخن ، فيَلزمُك التنقل إلى الحنفية الوحيدة لتخلط بالماء البارد ،

    وهذا ضياع للوقت الذي هو أصلا قصير ، وتهديد لصحتك بما أنك تتنقل في ظل تيار هوائي .

    عادي أن تنسدَّ بيوت الراحة وتفيض وتبقى شهرا على تلك الحالة .

    الأعوان يصفعون المساجين لأتفه الأسباب .

    الأمراض الجلديّة منتشرة ، وتَطالُ الأعضاء التناسُليّة ، وفي الغالب يضطرّ السجين إلى دفع علبة أو علبَتَين من سجائر ال20 مارس (leger) لنيل الدّواء مِن سجين آخر .

    الأهل عندما يأتون للزيارة يتعرضون للإهانة وأحيانا للضرب أمام السجن .

    سيدي وزير العدل :

    لديكم مصلحة تُسَمَّى مصلحة السجون والإصلاح ،

    فهل هذا هو الإصلاح ؟؟؟

    لا أراها إلا مصلحة السجون والإذلال والانتقام والتجهيل .

    سيدي الوزير ،

    سجن المرناقية ، يَدْخُلُه الرجل عالِما ويخرجُ منه جاهلا ،

    سجن المرناقية يدخُلُه الرجُل سليما ويَخرجُ عليلا مريضا

    سجن المرناقية قتْلٌ بطيء للإنسان .

    سيدي الوزير :

    الغرف موجودة ، والتخفيف من الاكتظاظ ممكن ، ولكن إدارة السجن تتعمَّد حشر المساجين في غرفَتَين حتى يستريح الأعوان مِن عناء غرفة جديدة ( مثلا في المُجمّع أ ، الجناح 5 كبير ومُغلَق ، وفتْحُه يخفف كثيرا مِن معاناة مساجين الجناحَين 1 و 6 .

    قال تعالَى: “ولقد كرَّمنا بني آدَمَ.”

    قال تعالَى :”ويُطعمون الطعامَ على حُبه مسكينًا ويتيما وأسيرًا.”

    يذكر أنّ عديد الحقوقيين والمحامين كانوا قد شبّهوا سجن المرناقية بالعاصمة التونسية بـ”غوانتنامو تونس”.