الوسم: تونس

  • واشنطن بوست: تونس تخشى امتداد الحرب الليبية إليها ومهاجمي بن قردان “من أين جاءوا “

    واشنطن بوست: تونس تخشى امتداد الحرب الليبية إليها ومهاجمي بن قردان “من أين جاءوا “

    قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن تونس عاشت رعبًا أمس الاثنين بعد أن طالها الأذى من تنظيم الدولة الإسلامية في ما يُنذر بأن العنف بدأ يطفح إليها من جارتها ليبيا.

     

    وأفادت الصحيفة في تقرير عن الهجوم الذي تعرضت له مدينة بن قردان بجنوب تونس أمس من قبل عناصر من تنظيم الدولة وأودى بحياة ما لا يقل عن 54 شخصا، أنه من غير المعلوم من أين جاء المعتدون برغم أن بعض الأهالي قالوا إنهم يتحدثون باللهجة المحلية.

     

    واستخدمت سلطات بن قردان الأبواق لإعلان حظر تجول في المدينة، في حين شرع رجال الأمن في البحث عن المهاجمين. ويُعتبر هجوم أمس الثاني من نوعه على المنطقة في غضون أسبوع، وكان الهجوم الأول قد استهدف منشآت عسكرية للجيش التونسي.

     

    واستغل تنظيم الدولة الإسلامية في العام الماضي فوضى الحرب الأهلية في ليبيا للسيطرة على ساحل البحر الأبيض المتوسط المحاذي لمدينة سرت، ولإقامة قواعد له بالقرب من الحدود التونسية.

     

    ورفع الجيش التونسي حالة التأهب بعد الغارات التي شنتها طائرات حربية أميركية في 18 فبراير/شباط الماضي على معسكر لتنظيم الدولة في مدينة صبراتة الليبية التي تبعد عن الحدود مع تونس بنحو 96 كم، مما أثار المخاوف من أن بعض المسلحين سيحاولون التسلل إلى تونس من ليبيا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن تونس، التي اعتُبرت قصة النجاح الوحيدة بين البلدان التي شهدت ثورات الربيع العربي في 2011، أعدت نفسها لمواجهة الخطر المتعاظم الذي يتهددها من الجماعات الإسلامية المسلحة.

     

    ومن أجل ذلك أقامت تونس حاجزا رمليا بطول حوالي 201 كم تقريبا، وهو ما يشكل نصف إجمالي طول الحدود مع ليبيا، وقالت إنها تعاقدت مع شركات أميركية وألمانية لتركيب أجهزة مراقبة إلكترونية لمزيد من إجراءات تأمين الحدود.

  • رئيس الوزراء التونسي: أفشلنا إقامة إمارة لـ”تنظيم الدولة” في بن قردان

    رئيس الوزراء التونسي: أفشلنا إقامة إمارة لـ”تنظيم الدولة” في بن قردان

    قال الحبيب الصيد رئيس الوزراء التونسي إن ردة فعل قوات الجيش والأمن على مهاجمي تنظيم الدولة كانت قوية وسريعة بعد أن حاول التنظيم إرباك الوضع الأمني في تونس، وإقامة إمارة له في بن قردان.

     

    وأضاف الصيد في خطاب متلفز توجه به إلى التونسيين بعد الهجوم الذي نفذته عناصر من “تنظيم الدولة” على مدينة بن قردان أمس، أن العملية الأمنية والعسكرية ضد المسلحين التي انطلقت في مدينة بن قردان ما زالت مستمرة ومتواصلة.

     

    كانت وزارة الداخلية، قد فرضت حظر تجوال ليلي في المدينة، يبدأ سريانه منذ الساعة السابعة مساء، وحتى الساعة الخامسة صباحا، وشهدت المدينة مواجهات بين وحدات أمنية وعسكرية، وجماعات مسلحة حاولت اقتحام مقار أمنية وعسكرية في هجوم متزامن.

     

    وأعلنت وزارتا الداخلية والدفاع مقتل 35 مسلحا، و10 عناصر أمن، وجندي واحد، و7 مدنيين، في حصيلة غير نهائية للمواجهات التي اندلعت بين قوات الأمن والجيش من جهة، و”مجموعات مسلحة” نفذت هجمات “متزامنة” على ثكنة للجيش ومديريتين للدرك والشرطة في بن قردان.

     

    هذا وقد أغلقت قوات الأمن والجيش جميع مداخل بن قردان القريبة من الحدود مع ليبيا، وأغلقت المعابر الرئيسية في رأس جدير والذهيبة، وبدأت بملاحقة عناصر في شوارع المدينة وخارج المناطق السكنية، كما أغلقت المعاهد والمدارس أبوابها في المدينة، بينما توقفت الأنشطة التجارية، كما علق الأمن عملية الدخول بحرا إلى جزيرة جربة السياحية التابعة لولاية مدنين، تحسبا لتسلل مسلحين إلى المنطقة. وتُعد هذه العملية المسلحة، الثانية خلال أسبوع بمدينة بن قردان، حيث قتل الجيش، الأربعاء الماضي، خمسة عناصر مسلحة كانت تتحصن بمنزل.

     

  • الغارديان: قوة تقودها إيطاليا ستنتشر في ليبيا قريبا لمحاربة “الارهاب”

    الغارديان: قوة تقودها إيطاليا ستنتشر في ليبيا قريبا لمحاربة “الارهاب”

    أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن “قوة تقودها إيطاليا قوامها 5000 جندي على أهبة الاستعداد الآن للانتشار في ليبيا، بينما تتزايد المخاوف بشأن التهديد الذي تمثله الجماعات المتطرفة العاملة فيها، خاصة بعد الاشتباكات في تونس المجاورة التي أسفرت عن مقتل العشرات”، لافتة الى ان “الحكومة الإيطالية تعمل على خطة لإرسال قوة تضم جنودا بريطانيين للمساعدة في تدريب الجيش الليبي إذا ما وافق البرلمان هناك على دعم حكومة وحدة وطنية، ودعا القوة للانتشار”.

     

    واوضحت الصحيفة البريطانية انه “سيستغرق نشر القوة شهرا على الأقل وسيتم التدريب بالقرب من العاصمة، بحسب ماكاسكل”، مذكرة بانه “كان مسلحون قد شنوا، يوم الاثنين، هجوما ضخما على مواقع تابعة للجيش والشرطة في مدينة بنقردان التونسية القريبة من الحدود الليبية”.

     

    واشارت الصحيفة الى ان “الرئيس التونسي باجي قايد السبسي كان قد قال إن المتطرفين الآن يشكلون تهديدا لبلاده كلها، وإن “هدف المسلحين ربما كان السيطرة على تلك المنطقة “بن قردان” وإقامة إمارة إسلامية”، لافتة إلى “هجمات سابقة لمسلحين في تونس وإلى تصاعد نشاطهم على الحدود الليبية التونسية مؤخرا”.

     

    وذكرت الصحيفة أن “هناك تقارير تشير إلى عبور تونسيين، أعضاء في تنظيم “داعش”، عائدين إلى بلادهم للقتال هناك بعد تلقيهم تدريبات في ليبيا”، مشيرة الى ان “ليبيا تعمها الفوضى منذ مقتل رئيسها معمر القذافي بعد حملة حلف شمال الأطلسي على ليبيا عام 2011”.

     

    وتطرأت الصحيفة الى “ما قاله السفير الأميركي في روما جون فيليبس القول إن إيطاليا بوسعها أن ترسل 5000 جندي إلى ليبيا، واكد اننا “نحتاج إلى أن نجعل طرابلس آمنة، وأن نتأكد أن تنظيم الدولة الإسلامية غير قادر على توجيه الضربات بحرية”، موضحة ان “تلك التصريحات أعقبها تصريح لرئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي قال فيه إن الظروف لا تزال غير مواتية لتدخل عسكري في ليبيا، بحسب الكاتب الذي أشار أيضا إلى قول رينزي “ما دمت رئيسا للوزراء، لن ترسل إيطاليا 5000 جندي إلى ليبيا كقوة غزو”، لافتة الى أن “دول عدة أعربت عن رغبتها في المشاركة في القوة التي ستقودها إيطاليا، منها بريطانيا، والولايات المتحدة، والمانيا، وفرنسا بالإضافة إلى دول عربية اخرى”.

     

    وشددت الصحيفة على ان “الولايات المتحدة تقوم بالفعل بضربات جوية ضد أهداف لتنظيم الدولة في ليبيا، كما أن هناك وجودا لقوات فرنسية وقوات خاصة أخرى، لم يسمها المقال، على الارض هناك”.

     

    كما ذكرت الصحيفة “بمكالمة هاتفية يوم الاثنين بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي، قال فيها الرئيس بوتين إن الحرب على الإرهاب لابد أن تشمل ليبيا واليمن ولا تقتصر فقط على سوريا”.

     

     

  • مقتل 13 متشددا واعتقال 6 آخرين في اشتباكات بن قردان التونسية ولا أحد يخرج أو يدخل المدينة

    مقتل 13 متشددا واعتقال 6 آخرين في اشتباكات بن قردان التونسية ولا أحد يخرج أو يدخل المدينة

    “وكالات- وطن”- ارتفعت حصيلة العمليات العسكرية المستمرة في مدينة بن قردان التونسية على الحدود الليبية إلى مقتل 13 متشددا والقبض على 6 عناصر أخرى، بالإضافة إلى مقتل أحد العسكريين.

     

    وأفاد بيان لوزارة الدفاع التونسية أن عمليات ملاحقة وتعقب تجري حالياً في مدينة بن قردان لعناصر” إرهابية” شاركت في الهجوم الذي استهدف ثكنة عسكرية فجر الاثنين.

     

    من جهة أخرى، أعلن المتحدث الرسمي باسم الجمارك التونسية العقيد لسعد بشوال أن أحد أفراد الجمارك قتل اليوم فيما أصيب آخر في الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة بن قردان.

     

    وفي ذات السياق، أعلنت مصادر طبية بالمدينة عن وفاة سبعة مدنيين من بينهم طفلة وإصابة ثلاثة آخرين في تبادل إطلاق النار الذي اندلع بين القوات المسلحة التونسية والعناصر الإرهابية التي هاجمت المدينة .

     

    بدوره، دعا رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد عقب الهجوم الإرهابي اليوم وزيري الدفاع والداخلية إلى اجتماع عاجل لمتابعة وتقييم الوضع ببن قردان, كما اجتمع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي برئيس الحكومة للاطلاع على الأوضاع.

     

    وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن حالة من الهلع والتوتر اجتاحت مدينة بن قردان وناشدت السلطات الأمنية في المدينة المواطنين ملازمة بيوتهم كما توقفت الأنشطة الاقتصادية والإدارية وأغلقت المؤسسات التعليمية أبوابها بسبب الأوضاع الأمنية.

     

    وفرضت القوات التونسية حظر التجوال على المواطنين في المدينة لحين الانتهاء من العمليات الأمنية, في الوقت ذاته أعلنت حالة الاستنفار القصوى في صفوف عناصر السلطات التونسية.

     

    الجدير بالذكر أن الخارجية الأمريكية حذرت رعاياها مؤخراً من السفر إلى تونس في الوقت الذي استهدفت فيه طائرات مقاتلة أمريكية قبل أسبوعين تقريبا تجمعا لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في مدينة مصراتة الليبية قالت السلطات الأمريكية أنهم كانوا يخططون للهجوم على أهداف تونسية.

  • في تونس السبسي.. أطلقوا حملة “أيها الرجال ضعوا أحمرا للشفاه”

    في تونس السبسي.. أطلقوا حملة “أيها الرجال ضعوا أحمرا للشفاه”

    تبنى مجموعة من التونسيين حملة أطلقتها الجمعية الفرنسية “Mettez du rouge”، والمتمثلة في دعوة الرجال لوضع أحمر الشفاه وأخذ صورة لهم ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشكل من أشكال دعم المرأة ومناهضة العنف ضدها، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة الذي يصادف غدا 8 مارس الجاري.

     

    ولقد تم توفير ستوديو تصوير للغرض في أحد المطاعم بتونس “الدوبلاكس”، ويمكن لكل الرجال المهتمين والمتبنين للفكرة أن يشاركوا عبر التوجه إلى المطعم المذكور على الساعة 18 يوم 8 مارس الجاري، والقيام بجلسة تصوير وهم يضعون أحمرا للشفاه.

     

    وتعد تلك الفكرة “الغريبة” من نوعها خطوة مساندة للمرأة العربية وخاصة التونسية, لكنها لاقت انتقادا من قبل بعض الجهات كونها تقليدا دخيلا ع العادات والتقاليد العربية ويشبه الرجال بالنساء.

     

     

  • تونس: للمرة الثانية على التوالي شقيقان مختلان ينجبان طفلا والشقيق الثالث يئده حيا

    تونس: للمرة الثانية على التوالي شقيقان مختلان ينجبان طفلا والشقيق الثالث يئده حيا

    خاص وطن – قالت صحيفة الشروق التونسية الأحد، إنّ أعوانا من الحرس التونسي بمدينة السبيخة التابعة لمحافظة القيروان عثرت على جثة رضيع حديث الولادة مقتول بدوار الهواملية بعمادة الذريعات التابعة لمعتمدية السبيخة.

    وقد تبين أن الرضيع أنجبته فتاة مريضة نفسيا (30 سنة) بعد أن حملت من شقيقها المريض نفسيا البالغ من العمر 38 سنة.

    وأضافت الصجيفة التونسية أنّ هذه المرة ليست الأولى التي أنجبت فيها الفتاة طفلا من نفس شقيقها المريض، حيث ولدت سنة 2005 مولودة وتم تسليمها لمركز رعاية الطفولة.
    هذا وقد أعادت الفتاة الكرة للمرة الثانية وتمت عملية الإنجاب ولكن الشقيق الأكبر وهو سليم المدارك العقلية أقدم على التخلص من الرضيع حين قام بوأده في التراب حيا.
    يذكر أنّ أعوان الحرس التونسي بمدينة السبيخة ألقوا القبض على المتهم اليوم الأحد وهو محل إيقاف حيث من المنتظر إحالته يوم غد الإثنين على النيابة العمومية بالقيروان.

  • الغنوشي نفى تصريحاته.. أمير سعودي يهاجمه ويصفه بصاحب الوجه “القبيح”

    الغنوشي نفى تصريحاته.. أمير سعودي يهاجمه ويصفه بصاحب الوجه “القبيح”

    شن الأمير السعودي خالد آل سعود هجوما على رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي, مستنكرا موقفه من تصنيف حزب الله اللبناني “تنظيما إرهابيا”.

     

    وقال الأمير السعودي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”.. “المدعو راشد الغنوشي يكشف عن وجهه القبيح، مُعترضاً على تصنيف ” حزب الله ” منظمة إرهابية ..”.

     

    ونفى رئيس حركة النهضة التونسية، الشيخ راشد الغنوشي، ما نسب إليه من تصريحات تناقلتها وسائل إعلام مختلفة، حول موقفه من اعتبار حزب الله اللبناني منظمة إرهابية.

     

    وأوضح زعيم حركة النهضة أن تحريفًا وقع لتصريحاته في بعض وكالات الإعلام، ما أعطى انطباعًا بأنه يدعم حزب الله، مشيرًا إلى أن التصريحات المذكورة مقتطعة من سياقها.

     

    وقال الغنوشي إنه أكد في التصريحات أن “دور حزب الله في المقاومة دور مقدر ويعترف به الجميع”، وأوضح أنه وعلى الرغم من ذلك” يدين ويرفض وقوف الحزب مع الثورات المضادة ومع الطائفية في سوريا وفي اليمن وتورطه في دماء الأحرار وفي تدمير سوريا واليمن”.

     

     

  • ضغوط داخليّة تجبر تونس على التراجع عن وصف حزب الله بالإرهابي

    ضغوط داخليّة تجبر تونس على التراجع عن وصف حزب الله بالإرهابي

    “خاص- وطن”- كتب شمس الدين النقاز- قالت وزارة الخارجية التونسية الجمعة إنها لم تصنف جماعة حزب الله اللبنانية تنظيما إرهابيا وإنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ولكنها دعت حزب الله إلى تجنب تهديد استقرار المنطقة.

     

    وجاء بيان وزارة الخارجية التونسية بعد جدل داخلي واسع تفجر في تونس عقب بيان لوزراء الداخلية العرب المنعقد في تونس قبل يومين وصف حزب الله بأنه حزب إرهابي يعمل على زعزعة استقرار المنطقة العربية.

     

    ولكن عقب موجة الرفض الواسعة من أحزب المعارضة والنقابات في تونس اضطرت وزارة الخارجية لإصدار بيان توضح فيه أن البيان الختامي لوزراء الداخلية العرب لا يصنف حزب الله إرهابيا وانه “ليس قرارا إلزاميا” بل مجرد بيان ختامي مضيفة أنها وافقت على محتوى البيان لكي لا تخرج عن الإجماع العربي.

     

    وقال بيان وزارة الخارجية التونسية “توضح وزارة الشؤون الخارجية أن هذا الإعلان الذي صدر عن أحد مؤسسات العمل العربي المشترك التابع لجامعة الدول العربية ليس فيه تصنيف لحزب الله كتنظيم إرهابي. كما أنّ هذا البيان ليس قرارا ذا صبغة إلزامية.”

     

    وتابعت الخارجية التونسية إن موقف تونس، دولة المقر لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي انعقد بتونس يومي 2 و3 آذار/ مارس الجاري، وأصدر بيانا يصنف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، “يأتي انطلاقا من حرصها على العمل العربي المشترك والموقف الجماعي الذي اعتمده المجلس”.

     

    وأشادت تونس في ذات البيان بالدور الذي لعبه حزب الله ضد إسرائيل ولكنها دعته إلى تجنب تهديد استقرار المنطقة وأمنها الداخلي في إشارة لدوره في

     

    سوريا على ما يبدو.

    وأضاف بيان وزارة الخارجية “إنّ انخراط تونس في هذا التوجه الجماعي لا يحجب الدور الهام الذي لعبه حزب الله في تحرير جزء من الأراضي اللبنانية المحتلة ومواقفه الداعمة لنصرة القضية الفلسطينية. وتشدّد تونس في الإطار ذاته، على ضرورة أن تتجنّب هذه الحركة كل ما من شأنه أن يهدّد استقرار دول المنطقة وأمنها الداخلي.”

     

    “لسنا في عداوة مع حسن نصر الله”

    وكان وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، قال في حوار له على قناة “الحوار التونسي”، مساء الخميس، إنّ “اعتبار حزب الله اللبناني تنظيما إرهابيا ليس موقف تونس”، مؤكّدا أنّ هذا القرار لا يمكن أن يصدر إلّا عن الرئيس الباجي قايد السبسي بتنسيق مع رئيس الحكومة، فيما تتولّى الخارجية نشره إما عن طريق بيان أو بتصريح من الوزير المختص.

     

    كما نفى الجهيناوي، تصنيف حزب الله كتنظيم إرهابي قائلا “صدر بيان فيه العديد من البنود، أدان فيه مجلس وزراء الداخلية العرب الإرهاب وداعش وما يقوم به حزب الله من أعمال إرهابية في بعض الدول”.

     

    وأكّد الجهيناوي أنّه في تونس “لسنا في عداوة مع حسن نصر الله، وعلاقات تونس مع لبنان وإيران متطورة ومتميزة، كما هو الحال مع العديد من دول الخليج الأخرى وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التي هي دولة لها وزنها وتونس تتعامل معها لمصلحة البلدين وبالأساس لمصلحة تونس”.

     

    ضغوط داخليّة وتنديدات نقابيّة

    وندد الخميس «الإتحاد العام التونسي للشغل» ، أكبر منظمة نقابية في البلاد، وعضو اللجنة الرباعية التونسية الفائز بجائزة نوبل للسلام لسنة 2015، بوصف وزراء الداخلية العرب المجتمعين في تونس الأربعاء، حزب الله اللبناني بـ«الإرهابي» داعيا تونس الى التراجع عن هذا الوصف.

     

    وأعلن حزب «حركة الشعب» الممثلة في البرلمان التونسي إنه «يدين الموقف المخزي الذي صدر عن مجلس وزراء الداخليّة العرب والمتناغم كليّا مع موقف المملكة العربيّة السعوديّة ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، في دلالة واضحة على أنّ مواقف هذه المؤسّسات أصبحت بضاعة تشترى بالمال الفاسد المنهوب أصلا من ثروات ومقدّرات الشعب العربي».

     

    من جهتها قالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان لها أمس الخميس إنها “فوجئت مثل بقية القوى المدنية والسياسية بالقرار الغريب الصادر عن مجلس وزراء الداخلية العرب المنعقد بتونس، وهو قرار جاء متناغما مع القرار الصادر عن مجلس التعاون الخليجي بإجماع أعضائه والقاضي بتصنيف حزب الله اللّبناني، منظمة إرهابية، بما يترتب عن ذلك من ملاحقة لقياداته ورموزه.”

     

    كما رفضت الهيئة الوطنية للمحامين في تونس تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، واستنكرت ما وصفته بتنكر تونس لقوى المقاومة الوطنية التي دافعت ولا تزال عن كرامة الأمة الإسلامية، داعية الحكومة التونسية إلى التراجع عاجلا عن هذا القرار.

     

    يذكر أن وزير الخارجية التونسية خميس الجهيناوي كان قد انتقد في حواره مع قناة الحوار التونسي أمس الخميس ما اعتبره “تضخيما للمواقف من قبل عديد الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بخصوص هذه المسألة”، معتبرا أن ما تم تداوله “هو موقف وزراء الداخلية العرب المجتمعين في مقر مجلسهم بتونس، وهو إدارة وهيئة فنية وبالتالي، فإن اجتماعاتهم تخصص عادة لبحث قضايا فنية”.

  • المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب: الانتهاكات في تونس باقية وتتمدّد

    المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب: الانتهاكات في تونس باقية وتتمدّد

    ” خاص- وطن”- كتب شمس الدين النقاز- كشفت المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب في تقريرها الشهري حول انتهاكات حقوق الإنسان خلال شهر فبراير الماضي، إنّها سجّلت خلال شهر فبراير 2016 معدل انتهاكات مرتفع بالمقارنة مع الأشهر الفارطة.

     

    وقالت المنظمة أول أمس الأربعاء، إنها تلقت خلال الشهر الماضي 25 ملفا يتعلق بأنواع مختلفة من الإنتهاكات طالت أفرادا من قبل أعوان السلطة العمومية.

     

    وأضافت أنه في حالات تم استغلال حالة الطوارئ وفرض حظر التجول ليلا لارتكاب انتهاكات ضدّ أشخاص بشبته في مخالفتهم لأحكام التجول ليلا خلال تلك الفترة.

     

    وتابعت “في الحالات التي يتعرض فيها الأفراد لإصابات من قبل أعوان أمن لا يتم تمكينهم من تساخير طبية ويضطرون للعلاج على نفقتهم الخاصة رغم فقر بعضهم.”

     

    وأكّدت المنظمة المستقلّة أنّ بعض أعوان الأمن لا يتردّدون في استعراض قوتهم وسطوهم أمام الجمهور وذلك بارتكاب اعتداءات أثناء حملات التثبت من الهوية ومحاولة تلفيق التهم للشبان الذين لا يقبلون بالممارسات المهينة أو يطالبون الأعوان المدنيين بالاستظهار ببطاقاتهم المهنية.

     

    كما شدّدت على أنّه وخلال بعض المداهمات يتم ارتكاب فظاعات في حق العائلات وذلك بتخويف النفوس والأضرار بالممتلكات بدون أي موجب بل وسلب بعض الأغراض الثمينة في غياب أي محاسبة.

     

    وألمحت المنظمة إلى أن بعض السجناء لا يزالون يشتكون من ضعف الرعاية الطبية وخاصة من يعانون من أعراض نفسية أو عصبية كما تشتكي عائلات من ظلم العقوبات التأديبية التي تطال أبناءها، كما أنّ بعض أعوان السلطة العمومية لا يتردّدون من التلبس بالوظيفة الأمنية اعتقادا منهم أنها تحميهم عندما يرتكب تجاوزات في حق أفراد الناس.

     

    وأكّدت أنّه في حالات وثقت المنظمة ممارسات بشعة ضدّ بعض المحتقر بهم أثناء أعمال البحث مثل التخويف بالكلاب ومحاولة التجريد من الملابس، كما أنّ العائلات لا تسلم من العنف والممارسات المهينة.

     

    وأشارت المنظمة على أنّ مقدمي الشكاية ضدّ أعوان الأمن لا يزالون يتعرضون إلى الضغوط لإجبارهم على التراجع عنها كما تؤشر بعض الحالات إلى استمرار انتهاك حقوق صغار السن في السجون وتعرضهم إلى انتهاكات قاسية.

     

    وفيما يتعلّق بموضوع الإرهاب أكدت المنظمة أن الموقوفين في قضايا الإرهاب فإن بعضهم يتعرضون إلى انتهاكات متواصلة وتمتد تلك الانتهاكات إلى عائلاتهم عند الزيارة أو قبول القفة.

     

    واستنتجت المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب أن بعض الأعوان لا يزالون يتصرفون في حريات الأفراد بدون أي ضابط، ولا يترددون في احتجازهم وتقييد حركتهم دون موجب ودون إخطار النيابة العمومية بذلك. كما يجد الضحايا صعوبات كبرى في تقديم شكاويهم نظرا لعدم معرفتهم بهوية الفاعلين أو بسبب التهديدات.

     

    وفي ختام تقريرها لشهر فبراير الماضي وصّت المنظمة الجهات المعنية بجملة من التوصيات التالية:

    – فتح تحقيقات الجدية في جميع حالات الانتهاكات وجبر ضرر الضحايا وتمكينهم من حقوقهم العاجلة في العلاج والرعاية النفسية.

    – إلزام أعوان الدوريات بالتعامل المهني مع الأفراد والحالات الصعبة وعدم الإنجرار إلى أعمال العنف المجاني.

    – تحسين الرعاية النفسية والعصبية للسجناء الذين يعانون من تلك الأعراض ومتابعة حالاتهم من قبل مختصين.

    – التنبيه إلى مسؤولية الرؤساء أثناء الدوريات وأعمال المداهمات للمنازل للحفاظ على ممتلكات العائلات وعدم إهدار كرامة الأفراد.

    – تحسين معاملة عائلات المحتفظ بهم والموقوفين وطرق التواصل معهم بواسطة أعوان مدربين ومنع تدخل أعوان آخرين في عملية التواصل المذكورة.

    – حماية صغار السن من الانتهاكات داخل السجون ومراكز الاحتفاظ.

    – اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والسريعة ضدّ الأعوان المتلبسين بأعمال تعذيب والإيقاف عن العمل ضدّ من تحوم حولهم شبهات جدية في ممارسة تلك الأعمال.

    – تمكين ضحايا التعذيب من شهائدهم الطبية المثبتة للانتهاكات من قبل الهياكل الصحية بدون أي تعقيدات بيروقراطية.

  • إعلامي ليبي يفضح “عيال زايد” ويكشف المستور: هكذا يخططون لضرب العلاقات التونسية الليبية

    إعلامي ليبي يفضح “عيال زايد” ويكشف المستور: هكذا يخططون لضرب العلاقات التونسية الليبية

    فجر الاعلامي الليبي نبيل السوكني قنبلة من العيار الثقيل كاشفا فيها النقاب عن وجه “أبناء زايد” حُكام الإمارات في عملية “شراء ذمم” لإعلاميين وصحفيين تونسيين، بدافع توجيه رسائل إعلامية لضرب العلاقات الليبية التونسية ورفع حدة التوتر بين الجارين.

     

    ولا تعد هذه التصريحات من السوكني الأولى من نوعها، إذ كشفت العديد من التقارير الصحفية التونسية والليبية والدولية، عن العديد من التدخلات الإماراتية بطرق ملتوية من أجل الالتفاف على الربيع العربي وقيادة الثورة المضادة. وفق ما ذكره موقع شؤون إماراتية.

     

    حديث السوكني جاء في مداخلة له مع إحدى الإذاعات التونسية، أكد من خلالها قيام الإمارات برصد مبالغ طائلة لعدد من القنوات الفضائية والصحف التونسية، لتنفيذ مخطط تخريبي يضرب العلاقات التونسية الليبية، مؤكداً أن عدداً من الليبيين والتونسيين متورطين في هذا الملف الأسود.

     

    وأكد السوكني أن جهات تابعة لنظامي القذافي وبن علي في البلدين، هي المسؤولة عن ضخ هذه الأموال في البلدين، بغية زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكداً معرفته بالأسماء لعدد من الصحفيين التونسيين الذي يستلمون أموالاً بشكل دائم، يكتبون مقالات خاصة لضرب صورة ليبيا في تونس ويعملون على تشويهها.

     

    العديد من التقارير التي خرجت مؤخرا تكشف الوجه الحقيقي لشيوخ الامارات وتورطهم في الثورات المضادة التي صرفت أبو ظبي الملايين عليها, مقابل إفشال الربيع العربي وتطلعات الشعوب العربية التي أزاحت الحكام الديكتاتورين من حكم دول عربية كما جرى في مصر وليبيا وتونس واليمن وحاليا في سوريا, الا أن كل تلك التطلعات لاقت فشلا ذريعا قاده أبناء زايد بهدف تدمير الشباب العربي.