الوسم: تونس

  • صابر الرباعي يناصر الإمارات عدوة الثورات ويهاجم المرزوقي لئلا يمنع من الغناء فيها

    صابر الرباعي يناصر الإمارات عدوة الثورات ويهاجم المرزوقي لئلا يمنع من الغناء فيها

    في خطوة غير محسوبة العواقب لدى عشاقه، هاجم اليوم الفنان صابر الرباعي الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي في حوار إذاعي.

    صابر الرباعي ورداً على تصريحات الرئيس التونسي السابق، والتي اتهم فيها الإمارات العربية المتحدة بمعاداة الثورات العربية قال “إنّ المرزوقي لا يمثّل تونس لا شعباً ولا حكومة ولا يجب أخذ هذه الاتهامات بعين الاعتبار”.

    هذا التصريح من قبل الفنان التونسي من شأنه أن يثير موجة غضب أنصار المرزوقي الذين يعتبرون مواقفه تعبيراً عن روح الثورة التونسية.

    الرباعي هاجم في الحوار أيضاً الإعلام التونسي، وخاصة تلفزيون الواقع، والذي يعتبره إعلاماً ذا طابع فضائحي، كما تبرأ من فشل المتسابقة التونسية في برنامج “ذا فويس” محرزية الطويل نافياً أية علاقة له بخروجها من المسابقة، محملاً المسؤولية للإعلام التونسي الذي لم يعرف بها وضعف التصويت من قبل الجمهور لها.

    وفي تقييمه للموهبة الصاعدة الطفلة نور قمر التي تشارك في برنامج “ذا فويس كيدز”، اعتبر صابر الرباعي أنّها تمتلك صوتاً واعداً وسيكون لها مستقبل مهم، شريطة أن تلقى الدعم من الإعلام المحلّي وأن تنمّي هذه الموهبة بدراسة الموسيقى.

    صابر ختم حواره بإعلانه عن دعوته نور قمر وحمزة الفضلاوي ومحرزية الطّويل وغسان إبراهيم، لمشاركته الحفل الفني الكبير الذي سيقيمه بمحافظة سوسة التونسية، بمناسبة عيد الحبّ منتصف فبراير/شباط المقبل.

    عن “العربي الجديد”

  • محام دولي: الإمارات تسعى لصناعة الإرهاب في مصر وتونس

    محام دولي: الإمارات تسعى لصناعة الإرهاب في مصر وتونس

    رأى المحامي الدولي محمود رفعت أن الإمارات تسعى لصناعة الإرهاب وإراقة الدماء في مصر وتونس

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “تلعب الإمارات دور مشبوه أراق الدم وصنع إرهاب في مصر وتونس، اقترح حملة لدى البرلمان الأوروبي والكونجرس لوقف جرمهم”.

  • خبير اقتصادي: الإحتجاجات في تونس ستتجدد وستكون أعنف .. وهذه دوافعها

    خبير اقتصادي: الإحتجاجات في تونس ستتجدد وستكون أعنف .. وهذه دوافعها

    أكدّ خبير اقتصادي تونسي، أنّ الاحتجاجات مرشحة للتجدد مستقبلا في مناطق أخرى من البلاد، متوقعاً أنها ستكون أعنف في كل مرة؛ لأن النظام السياسي في تونس بقي على حاله رغم مرور 5 سنوات على الثورة.

     

    واعتبر أستاذ الذكاء الاقتصادي بالمعهد الوطني للعلوم التقنية بغرونوبل (فرنسا) محمد البلغوثي، أن المشكلة الاقتصاديّة في تونس سببها سياسي بالأساس “فإذا لم تتكفل السياسة بالاقتصاد فإن الاقتصاد هو من سيتكفل بالسياسة”. كما قال

     

    وذكر “البلغوثي” أن تجدد تفجر الاحتجاجات في تونس يعود إلى غياب الإرادة السياسية الفاعلة في تونس لإنقاذ الاقتصاد وإيجاد حل للبؤس الاجتماعي، وهذه الإرادة غائبة منذ نهاية حكم بورقيبة حتى الحكومات المتتالية بعد الثورة.

     

    ويضيف: “أغلب موظفي الإدارة وأصحاب المناصب الرفيعة في تونس هم من أبناء هذا النظام المتوارث الذي يكبت الطاقة الإيجابية النابعة من الثورة الراغبة في التغيير، من جهة أخرى هذا النظام أورث التفاوت في التنمية بين الجهات التونسية”.

     

    وقال: “أبناء القصرين لا يحتاجون إلى وظائف حكومية بل يحتاجون إلى مشاريع في منطقتهم، وإلى حلول على المدى البعيد تكون متماشية مع خصائص المنطقة وثرواتها، فالقصرين لها مميزاتها، فلها موارد منجمية وفلاحية ومياه، يجب أن تقوم الحلول الاقتصادية على أساس استغلالها، على غرار ما أنجز في مدينة سوسة، فسوسة على سبيل المثال تحظى بوضعية اقتصادية جيدة تتأتى مكاسبها من العملة الصعبة القادمة من السياحة إضافة للتجارة والتوريد وذلك بفضل موقعها الساحلي”.

     

    ولفت بحسب “فرانس 24” إلى ان “سوسة” حققت هذه المكاسب لأنه كانت هناك إرادة سياسية لاستغلال موقعها الجغرافي، ولأن أغلب السياسيين في عهد بورقيبة وبن علي منحدرون من جهة الساحل التونسي.

     

  • ألفة يوسف لـ”وطن”: النداء والنهضة طائران يطيران بعيدا عن الوطن ولحبيب الصيد ينفذ أوامرهما

    ألفة يوسف لـ”وطن”: النداء والنهضة طائران يطيران بعيدا عن الوطن ولحبيب الصيد ينفذ أوامرهما

    تونس – حاورها: شمس الدين النقاز

    قالت المفكّرة التونسية ألفة يوسف في حوارها مع “وطن” إنّ حزبي نداء تونس والنهضة ” هما طائران يطيران وحدهما بعيدا عن الوطن”.

    وأضافت “يمكن لراشد الغنوشي أن يقول ما يشاء لأن ما يميز حركة النهضة وما يعرفه الدارسون في الاسلام السياسي التقية، وهي إظهار شيء وإبطان شيء آخر والتحول حسب الخيارات والسياقات السياسية المتنوعة.”

    الدكتورة ألفة يوسف كشفت لـ”وطن” رأيها فيما يحدث داخل حزب نداء تونس قائلة “إنّ نداء تونس أصبح حزبا شأنه في ذلك شأن كل الأحزاب السياسية في البلاد يسعى إلى الحصول على الإمتيازات فقط.

    وكنت قد تكهنت بأن نداء تونس سينتهي من يوم رضخ الباجي قائد السبسي لطلب بعض النواب ليصبحوا وزراء، لأنه كان يقول أول شرط من يكون نائبا لن يكون وزيرا، ولكن منذ رضخ لطلب سعيد العايدي وسلوى اللومي ولزهر العكرمي عرفت أن النتيجة الإنتهازية والطمع في المناصب ستؤدّي به إلى التهلكة وهذا ما نراه اليوم.”

    وفي تعليقها على تحالف الحزبين الأولين في تونس، أرجعت الكاتبة التونسية مآخذها على هذا التحالف إلى مأخذين:

    “المأخذ الأول: مبدئي يتمثل في عدم إمكان التحالف بين مشروعين مجتمعيين متناقضين وليس حتى متقابلين.

    والمأخذ الثاني: هو أن هذا التحالف كان نتيجة لخيانة أصوات الناخبين لأنه لو قال نداء تونس منذ البداية للناس أثناء الإنتخابات إنه ينوي التحالف مع حركة النهضة لما انتخبه الناخبون.”

    وفي إجابتها عن سؤال هل خذل نداء تونس ناخبيه قالت ألفة يوسف “إنّه لم يكن في مستوى المسؤولية المنوطة بعهدته، ولكن أعتقد أن ما حصل أمر إيجابي لأن كل هذه التجارب هي تجارب تفيد التونسي وتعلمه ونحن كنا في شبه أمية سياسية فهذه الأشياء التي نحياها اليوم لها بعد تعليمي وتربوي وأحسن الدروس هي دروس التاريخ.”

    كما أكّدت الأستاذة الجامعية أنّ رئيس الحكومة الحالي الحبيب الصيد لا يصلح أن يكون وزيرا أوّلا لأنّه لا تتوفّر فيه المؤهلات المناسبة لذلك وإنّما هو واجهة لتمرير أوامر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حسب قولها

    مضيفة أنّ “الوزير الأول هو بشكل من الأشكال واجهة للحكومة ولبلاده “une vitrine” لكن الحبيب الصيد للأسف عاجز عن الحديث كما ينبغي وعاجز عن التعبير وعن التواصل وهذا يؤسفني لأنه في نهاية الأمر يبقى رئيس حكومة بلادي.”

    كما شدّدت الدكتورة ألفة يوسف على أنّ تونس الآن تحكمها السفارات الأجنبية لا نداء تونس ولا النهضة واصفة ذلك بأنّه “منذ 20 سنة لم يكن هناك هذه الصفاقة والوقاحة في تدخل السفارات الأجنبية في الوضع التونسي وفي التقاء هؤلاء السفراء مع رجال السياسة وفي إبداء رأيهم في الشأن الداخلي.”

    وإليكم الحوار الّذي تنشره وطن على جزئين

    لماذا وصفتم مؤتمر الوفاء لنداء تونس في مدينة سوسة مؤخّرا بمؤتمر الخيانة؟

    هو مؤتمر خيانة للمبادئ التي من أجلها انتخب عموم الناخبين نداء تونس. ليس هذا حكما على جوهر اختيار نداء تونس ولكن هو حكم على تحول الخطاب الذي كان يقدمه المترشحون باسم النّداء، وهو خطاب في جلّه يندرج في إطار خصومة فكرية وليس عداء في المجال السياسي أو تميز فكري عما تقدمه حركة النهضة.

    بعد ذلك وجد الناخبون أنفسهم بعد أن استهواهم خطاب نداء تونس لمجرد تجاوز الفترة التي كانت فيها النهضة في مجال الحكم، مع راشد الغنوشي الّذي كان حاضرا في مؤتمر النّداء ومقرّا أن لتونس جناحين هما النهضة والنداء فالخيانة كانت خيانة لانتظارات الناخبين هذا ما أعنيه بكلمة خيانة.

    ما هو موقفكم ممّا يحدث داخل نداء تونس بعد أن كنتم من الداعمين له؟

    أنا استقلت من نداء تونس منذ سنة ونصف وكانت استقالتي يوم وردت إشاعة في الفايسبوك تقول إن حافظ قائد السبسي سيكون على رأس قائمة تشريعية.

    من وقتها استقلت وقلت إنّني لا أصلح للسياسة لأني شعرت أن هناك مشاكل قد تحدث في هذا الحزب ومع ذلك دعمته وكنت من الداعمين له حتى بعد استقالتي منه وأنا في الحقيقة لم أكن أعمل عملا حزبيّا.

    نداء تونس في مرحلة معيّنة، حاول استقطاب عدد كبير من الشرائح الإجتماعية والفكرية، فورد اسمي فيما ورد ولكن لم أكن من حاضري الإجتاماعات أو المتقلّدين لمناصب حزبية أو من القياديين بالحزب أنا لا أصلح للنشاط الحزبي أصلا.

    وما حصل بعد ذلك هو أن نداء تونس أصبح حزبا شأنه في ذلك شأن كل الأحزاب السياسية في البلاد يسعى إلى الحصول على الإمتيازات فقط.

    وكنت قد تكهنت بأن نداء تونس سينتهي من يوم رضخ الباجي قائد السبسي لطلب بعض النواب ليصبحوا وزراء، لأنه كان يقول أول شرط من يكون نائبا لن يكون وزيرا، ولكن منذ رضخ لطلب سعيد العايدي وسلوى اللومي ولزهر العكرمي عرفت أن النتيجة الإنتهازية والطمع في المناصب ستؤدّي به إلى التهلكة وهذا ما نراه اليوم.

    كانت لك نظرة استشرافية إذن؟

    ليست نظرة استشرافية بالضرورة في كل شيء، فأنا ككل الناس قد أخطئ وأصيب وفي هذا الموضوع كنت مصيبة وصدقني القدر لكن هناك أشياء أخرى قد أخطئ فيه طبعا.

    لماذا ترفض ألفة يوسف تحالف نداء تونس مع حركة النهضة؟

    لأنني أعتقد أن هناك مشروعين مجتمعيّين مختلفين، فلا يمكن الجمع بينهما إلا باسم واحد هيا نتقاسم معا غنائم الوطن.

    ليس هناك أي معنى لتحالف حركتين متقابلتين وإلا لوجدنا في فرنسا تحالفا بين الجبهة الوطنية واليمين الفرنسي، تحالف في الحكم أعني وهذا مستحيل.

    هناك حالات يحصل فيها التعايش ما يسمى “cohabitation” وحصل هذا في فرنسا، حيث كان هناك رئيس من اليسار “ميتيران” ورئيس حكومة من اليمين وهو “شيراك”، هذا يحصل لكن ليس في هذا الوضع الهش القائم على نظام برلماني هو نفسه معروف بالهشاشة السياسية، ولذلك أصبحت تونس اليوم تعيش أزمة سياسية لأن التحالف هو ضد الطبيعة.

    ألا ترين أن هذا التحالف هو بالأساس لأجل مصلحة تونس؟

    لا ليس لأجل مصلحة تونس وليس هناك أحد يفكر في مصلحة تونس من 2011، وأنت تعرف أني من اللّذين لا يؤمنون بحصول ثورة ولكن أؤمن بوجود انتفاضة وقع الإلتفاف عليها بالإنقلاب.

    هناك مسار وضعت فيه تونس ليس لمصلحتها وإنما لمصلحة المختبر الذي يريد أن يجرب، فكان يريد أن يجرب الإسلاميين في الحكم ثم أراد أن يجرب الإسلاميين في علاقة مع الليبراليين ومع المنفتحين، ثم بفشل مشروع الربيع العربي.

    وأنا أقرأ دائما التاريخ السياسي في تونس في نظرة جيواستراتيجية شاملة، وبفشل المشروع العربي وخاصة مع التحول الذي لم يكن منتظرا في مصر بسقوط نظام الإخوان أو ما يسمونه انقلابا بعد خروج 30 مليون مصري إلى الشارع مع السيسي ومع فشل إسقاط بشار الأسد من الحكم ومع عودة إيران إلى الساحة الدولية، أصبحت الأمور مختلفة.

    هذا التحالف ليس في مصلحة تونس، لأن مصلحة تونس هي في حكّام يسعون إلى بناء وفق رؤية استراتيجية واضحة، وهذا غائب تماما عند الجميع لأنه ليس هناك أي مشاريع وأي برامج وأي أهداف، إنّما شعار القوم نحن اليوم هنا “ويعمل ربّي دليل بالنسبة إلى الغد.”

    لكن زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي قال إن النهضة والنداء طائران بجناح واحد؟

    نعم هما طائران يطيران وحدهما بعيدا عن الوطن، وراشد الغنوشي على كل حال هو من أذكى السياسيين التونسيين، حتى سابقا عندما سقطت جركة النهضة كان الوحيد الذي استطاع أن يفرّ من تونس في سياقات لا يريد الناس الحديث عنها اليوم ولا أريد أنا أيضا الحديث عنها للأخطار الأمنية التي تترصد بكل من يعود إلى هذه الحقبة.

    يمكن لراشد الغنوشي أن يقول ما يشاء لأن ما يميز حركة النهضة وما يعرفه الدارسون في الاسلام السياسي التقية، وهي إظهار شيء وإبطان شيء آخر والتحول حسب الخيارات والسياقات السياسية المتنوعة.

    ماذا تقصدين بالأخطار الأمنية التي تترصد بكل من يتحدث في هذه المواضيع؟

    أنا منذ سنتين ونصف أسير مع الشرطة، فهناك أشياء أقولها ولكن هناك أشياء أخرى أحيانا أفضل أن أتجنب الخوض فيها بالتدقيق وبالتفصيل لا سيّما فيما يخص تاريخ تونس في الثمانينات والتسعينات أي المرحلة التي وقع فيها محاولة انقلاب حركة النهضة على الحكم سنة 1987 قبل أن ينقلب بن علي أولا والمرحلة الثانية محاولة الإنقلاب سنة 1991 ونفس الشيء أيضا ما حصل بعد ذلك من دخول الإسلاميين إلى السجون إلى آخره.

    لماذا لم يتماسك حزب نداء تونس بعد عام من الحكم؟

    لأنه لم يكن قائما على رؤية استراتيجية واضحة ولأن الباجي قائد السبسي اختار أن يرضخ للإنتهازيين الراغبين في المناصب، ولأنه لم يعين رئيس حكومة قويا، وإنما عين رئيس حكومة وهو الصيد ليكون في نهاية الأمر رئيس الجمهورية هو الحاكم الفعلي من وراء الستار.

    فالإختيارات كانت كلها اختيارات خاطئة وربما هذا لأن الباجي قائد السبسي ليس حرا مطلقا خاصّة وأنّنا مازلنا في هذا المسار الإنتقالي الذي تدخّل فيه قوى أجنبية ومصالح وتوازنات سياسية عالمية كبيرة.

    ما هي مآخذك على تحالف نداء تونس مع النهضة؟

    مآخذي يمكن أن ألخّصها في أمرين:

    المأخذ الأول: مبدئي يتمثل في عدم إمكان التحالف بين مشروعين مجتمعيين متناقضين وليس حتى متقابلين.

    والمأخذ الثاني: هو أن هذا التحالف كان نتيجة لخيانة أصوات الناخبين لأنه لو قال نداء تونس منذ البداية للناس أثناء الإنتخابات إنه ينوي التحالف مع حركة النهضة لما انتخبه الناخبون.

    لذا فإنّ ما حدث في نداء تونس هو شبيه بطريقة مختلفة وفي سياق مختلف لما حصل للتكتل الذي انفرط عقده وتكسّرت أطرافه بعد اقترابه من حركة النهضة وخيانته لأصوات ناخبيه.

    هل يمكن القول إن مصير النداء سيكون مثل مصير التكتل أو المؤتمر من أجل الجمهورية؟

    النداء بالطريقة التقليدية انتهى، بالنسبة إليّ لم يعد هناك حزب اسمه نداء تونس اللهم إلا ما يخرج عنه، مثلا المشروع الذي يقوم به محسن مرزوق أو اللومي أو سواه يعني أشياء أخرى تأخذ اسما آخر قد تكون خارجة من النداء لكن النداء بشكله الأصلي الأول انتهى ورحمه الله.

    هل خذل نداء تونس ناخبيه؟

    لم يكن في مستوى المسؤولية المنوطة بعهدته، ولكن أعتقد أن ما حصل أمر إيجابي لأن كل هذه التجارب هي تجارب تفيد التونسي وتعلمه ونحن كنا في شبه أمية سياسية فهذه الأشياء التي نحياها اليوم لها بعد تعليمي وتربوي وأحسن الدروس هي دروس التاريخ.

    ألفة يوسف مع أي شق من شقوق النداء هي الآن؟

    لست مع أي شق أنا خرجت من النداء منذ مدّة وأشاهد الساحة السياسية وأتكلم وأعبر وهذا أفضل موقع بالنسبة إليّ.

    إلى أي شقّ من شقوق النداء تميلين؟

    لا أميل إلى أحد.

    أولا ليس هناك شقان واضحان، فالشق الأول انتهى وهو شق حفظ قائد السبسي والشق الثاني مشروع محسن مرزوق لا يمكن الحديث عنه الآن.

    ننتظر ونرى ما الّذي ستفرزه الأيام القادمة على الساحة السياسية التونسية.

    لو عاد بك الزمن إلى الوراء قليلا هل كنت تنتخبين نداء تونس؟

    طبعا، في نفس السياق سأعيد انتخاب نداء تونس لأني لا أرجم بالغيب ولا أعرف أن النداء سيخون، وأكرر وأقول دائما في ذلك السياق لم يكن من خيار إلا نداء تونس.

    ماذا كنت سأختار الجبهة الشعبية !

    الجبهة الشعبية بالنسبة إليّ أكثر قربا من الإسلاميين من أي حزب آخر وهذا معروف، فـ 18 أكتوبر ساهم فيه حزب العمال التونسي ثم القصبة كذلك ساهم فيها.

    حزب العمال التونسي في علاقة وطيدة مع حركة النهضة فالعلاقة بين الإسلاميين وأقصى اليسار هي علاقة وطيدة جدا لذلك لم يكن هناك خيار آخر، الأحزاب الصغرى الأخرى مثل الحزب الجمهوري أو غيره، لم تكن كافية ولم يكن لها أنصار كافون للوقوف إزاء مدّ حركة النهضة فالحلّ الوحيد آنذاك كان نداء تونس.

    لماذا قلتم إن حال تونس يؤلمني عندما أشاهد الحبيب الصيد؟

    لأن الحبيب الصيد الذي أنا أحترمه جيّدا كشخص -وأنا لا أقدح أبدا في الأشخاص ولا شك أنه إداري منضبط جيدا- لا يصلح أن يكون وزيرا أوّلا.

    الوزير الأول هو بشكل من الأشكال واجهة للحكومة ولبلاده “une vitrine” لكن الحبيب الصيد للأسف عاجز عن الحديث كما ينبغي وعاجز عن التعبير وعن التواصل وهذا يؤسفني لأنه في نهاية الأمر يبقى رئيس حكومة بلادي.

    فقط !

    نعم فقط، فأنا ليس لي مشكل شخصي معه بالعكس كما قلت قد يكون رجل إدارة رائعا ولكن هذا الرجل عاجز عن تمثيل تونس كما ينبغي، انظر في أي بلاد في العالم عندما تستمع إلى رئيس حكومة عادة يكون له بعض الكاريزما، يكون له قدرة على التعبير وإمكانيات في التواصل حتى وإن لم تكن رائعة فيجب أن تكون فوق المتوسط، مع الحبيب الصيد هذا كله غائب تماما بالإضافة إلى ضعف شخصية الرجل.

    شخصية الرجل الإتصالية أو السياسية؟

    الشخصية الإتصالية والشخصية السياسية ولذلك وافقت عليه حركة النهضة ووافق عليه الباجي قائد السبسي.

    هل تعنين بذلك أنه ينفذ الأوامر فقط؟

    هو كان طيلة حياته عونا في الإدارة التونسية وينفذ التعليمات وليس صاحب مشروع، الحبيب الصيد ليس صاحب مشروع وإن قلت لي محسن مرزوق أقول لك نعم بغضّ الطرف على أن تكون معه أو ضدّه لكن الحبيب الصيد ليس له أي مشروع.

    هل تعتقدين أن هناك صفقة بيع وشراء بين حركة النهضة ونداء تونس؟

    بيع وشراء بالمعنى المادي لا ولكن بمعنى تقاسم السلطة نعم.

    بمعنى تقاسم امتيازات السلطة فهذا شيء واضح وليس هناك أي خيار لكليهما الآن سوى الإمساك بتلابيب بعضهما البعض حتى لا يغرقا معا وهو ما سيحصل شئنا أم أبينا.

    وسترى وهذا استشراف آخر وأرجو بإذن الله أن يكون صائبا -وإلى حد الآن جل ما رأيته كان صائبا ليس لأني عبقرية ولكن لأني أقرأ الأمور في إطار الإستراتيجية العالمية-الإسلام السياسي ليس له مستقبل لا في تونس ولا في خارج تونس الآن على الأقل، بعد 50 سنة الله أعلم.

    فالنهضة في حاجة إلى نداء تونس لأنها لا تريد أن تجكم مباشرة ولا يمكنها ذلك ونداء تونس بالصيغة الأولى بحاجة إلى النهضة لأن ذلك هو الحل الوحيد له لكي يواصل التحكم في مجلس النواب فكلاهما يمسك بالآخر ولكن كلاهما سائر إلى النهاية.

    من يحكم البلاد نداء تونس أم النهضة؟

    السفارات الأجنبية هي لها دور كبير في حكم تونس الآن لا نداء تونس ولا النهضة للأسف.

    على ماذا اعتمدت في استنتاجك هذا؟

    بكل بساطة منذ 20 سنة لم يكن هناك هذه الصفاقة والوقاحة في تدخل السفارات الأجنبية في الوضع التونسي وفي التقاء هؤلاء السفراء مع رجال السياسة وفي إبداء رأيهم في الشأن الداخلي.

    وهذا بدأ منذ 2011 منذ جاء فيلدمان للحديث عن الطريقة التي يجب أن يكتب بها الدستور ومسألة النظام البرلماني والقصبة والمجلس التأسيسي وغيرها منذ ذلك الوقت التأثير الأجنبي موجود بكثرة.

    ولكن حتى وإن لم نصدق وجود التأثير الأجنبي فالآن ليس هناك من يحكم تونس، لأن البلاد في حالة شلل على المستوى الإقتصادي والإجتماعي والتربوي وأتوقع أن تكون هناك تحركات كبيرة جدا هذه السنة 2016 وستكون سنة فيها تحولات كبيرة في المجال السياسي التونسي.

    قلتم إن ما حدث في تونس كان انقلابا حدث في إطار الربيع الدامي وليس ثورة، لماذا تغيرت مواقفكم عندما كنتم تعتبرون ما حدث ثورة منذ سنوات؟

    أبدا، لو عدت إلى ما كتبت لم أعتبرها ثورة أبدا، قلت إنها انتفاضة، هناك قلق يكذب من يقول إنه ليس هناك جماعة من الناس خرجوا قلقا من طول نظام بن علي.

    مشكلة نظام بن علي ليس الإستبداد، وإنما هو نظام يمثله شخص لم يفهم أن هناك مرحلة يجب أن يرحل فيها وهو نفس ما حصل مع بورقيبة ونفس ما يحصل الآن عندما يريد البعض التوريث لابن السبسي لأننا في تونس مازلنا لم نتعلم إعطاء السلطة أو تسليمها بطريقة سلمية وهادئة.

    إذن هناك انتفاضة هناك ناس خرجوا لكن فيما بعد لا أحد فسر لنا لغز القناصة ولا لغز الحرس الرئاسي ولا حقيقة المناوشات الكبيرة التي وقعت في القصر وحول القصر وسمعها الناس، ولا ما حصل بعد ذلك من موت الشهداء بعد 14 جانفي اللّذين كانوا أكثر من قبل 14 جانفي، والحقيقة أن هذه الإنقلابات ليست شيئا جديدا وإنما هي شيء معروف، فمثلا سنة 1953 قامت المخابرات الأمريكية بانقلاب لوضع الشاه في إيران بدلا من مصدق الوزير السابق.

    الإنقلابات أشياء معروفة ولكن لن يقول أحد اليوم حقيقة ما حصل في 14 جانفي وما بعده، وإنّما هم يلمحون لها فتسمع أحيانا “سيك سالم” يقول شيئا وكذلك “السرياطي” شيئا آخر، لكن في يوم ما سيقال هذا بصفة واضحة.

    وعلى كل حال اسأل أي تونسي اليوم بصفة عامة عن كلمة الثورة وسترى ماذا سيجيبك.

  • “وطن” تكشف: الإمارات لا ترحب بزيارة السبسي والرئاسة التونسية تعلن عن الزيارة منذ أكتوبر

    “وطن” تكشف: الإمارات لا ترحب بزيارة السبسي والرئاسة التونسية تعلن عن الزيارة منذ أكتوبر

    تونس – وطن (خاص) – أكد مصدر مطلع لـ”وطن” أن الإمارات رفضت زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي متذرعة بانشغال المسؤولين الإماراتيين.

    وكان مدير الديوان الرئاسى وعضو الهيئة التأسيسية لحركة “نداء تونس” رضا بلحاج، صرّح للإذاعة التونسية اليوم الإثنين، أن السبسى سيقوم بزيارة رسمية إلى الإمارات خلال الأسابيع المقبلة.

    ويزور الرئيس التونسى غدا الثلاثاء، كل من الكويت والبحرين في زيارة تستمر حتى 28 يناير الجارى، تلبية لدعوة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ودعوة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

    وفي شهر أكتوبر الماضي أكد المستشار السياسي لرئيس الجمهورية التونسية ووزير الخارجية الحالي، خميس الجهيناوي، أنّ الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي سيزور الإمارات قريباً بعد أن تلقى دعوة رسمية من رئيسه خليفة بن زايد آل نهيان، مضيفاً أنّ علاقات تونس بالإمارات “طيبة جداً” إلا ان هذه الزيارة لم تتحقق إلى اليوم رغم التصاريح الإيجابية من قبل الرئاسة التونسية.

    وشدّد الجهيناوي في مقابلته على إذاعة “موزاييك أف أم” وقتها بأنّ “تونس تربطها علاقة طيبة بدول الخليج وخاصة دولة الإمارات”، مشيرا لوجود رغبة بتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.

    وقبل أيّام صرّح الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي في أكثر من ظهور إعلامي أن الإمارات تقود الثورة المضادّة في تونس وأنّها تسعى لعرقلة الإنتقال الديمقراطي في البلاد.

    وفي 20 من شهر سبتمبر الماضي تحوّل الرئيس التونسي مرفوقا بوفد رفيع المستوى إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم التعازي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء و حاكم دبي و الى السلطات العليا و الشعب الإماراتي إثر وفاة الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم نجل حاكم دبي.

    وعلى إثر ذلك أعلن وزير الخارجية الطيب البكوش في تصريح لموزاييك أنّ الزيارة التي سيؤديها السبسي إلى الإمارات تسعى لبحث العلاقات بين البلدين وتجاوز الأزمة الدبلوماسية التي تعود لعهد الترويكا، وفق تعبيره.

    وفي شهر يونيو الماضي تناقلت وسائل إعلام دولية ومحلية خبر منع دبي التونسيين من الحصول على تأشيرة للدخول لمباشرة أعمالهم أومشاريعهم التي يشرفون عليها، و هو ما نتج عنه استياء التونسيين المقيمين بالإمارات العربية المتحدة باعتبار أن ذلك فيه تعطيل لمصالحهم.

    ولم يشمل المنع فقط المقيمين أو أصحاب المشاريع هناك بل شمل أيضا مهندسين وأطباء مرتبطين بمباشرة تظاهرات عالمية ومتحصلين على دعوة لتأثيث التظاهرة ووصل المنع حتى لمنح التونسيين المولودين بدولة الإمارات الجنسية والتعبير عن عدم رغبتهم بتسجيلهم وذلك من خلال التلكأ بفترات تتجاوز الثلاثة أشهر أو أكثر.

    وكان الرئيس التونسي نفى في شهر أكتوبر الماضي، وجود خلاف بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرا إلى أن الإمارات دولة صديقة وشقيقة لتونس، كما أن علاقته الشخصية مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان كانت قوية، حيث إنه كان رجلا حكيما، ونفى السبسي طلبه من الرئيس عبدالفتاح السيسي التدخل لحل الأزمة بين تونس والإمارات لأنها ليست موجودة من الأساس.

    وعن تقليص الإمارات التأشيرات الممنوحة للتونسيين، وكذلك تراجع الاستثمارات الإماراتية في تونس، قال الرئيس التونسي: “كل هذه شائعات والإنسان العاقل لا يبني موقفه على الشائعات، حيث لا توجد مذكرة لوقف التأشيرات، وكنت في دبي وأؤكد أن الأمر لا وجود له من الأساس”.

    وكان الأمين العام لحزب حراك تونس الإرادة عدنان منصر أكّد في حواره مع “وطن” في 30 ديسمبر الماضي أنّ “هناك مشكل واضح في العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة. هناك استعداء من طرف هذه الدولة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر..ولقتل حلم التونسيين في انتقال ديمقراطي سلمي وتشويه العملية السياسية في بلدنا أمر مؤسف جدا”.

    جدير بالذكر أن الإعلامي التونسي سفيان بن فرحات كان قد كشف في 18 من شهر مايو 2015 أثناء مداخلته على قناة “نسمة”، أن الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي أعلمه في لقاء خاص أن دولة الإمارات طلبت منه إعادة سيناريو مصر وإزاحة حركة النهضة التونسية للإيفاء بتعهداتها المالية لتونس إلا أن الأخير رفض ذلك وفضل سياسة الحوار والتوافق لتفادي الحرب الأهلية بالبلاد وإراقة الدماء.”

    وجدير بالذكر أيضا أنه أنه لم يكن خافيا على أحد أن الإمارات كانت تكن من الود الكثير للباجي قائد السبسي قبل فوزه بالإنتخابات وما السياراتان اللتان أهدتهما له إلا شيء من ذلك الود ، ويوصف نداء تونس في الصحافة الإماراتية بأنه حزب علماني في مواجهة حزب إسلامي ولذلك تقرأ عناوين من قبيل «نداء تونس تنهي هيمنة النهضة» وتقرأ كلاما من قبيل «أفلحت حركة «نداء تونس» بقيادة زعيمها الباجي قائد السبسي في دحر حزب «النهضة» الذي ارجع عقارب الساعة إلى الوراء في تونس بسرعة مقلقة منذ استئثاره بالحكم مسنودا بمليشياته التي اغتالت قيادات ورموزا وطنية وديمقراطية»(جريدة البيان 1نوفمبر ص34).

  • #طز_في_الإمارات وطز في ملياراتكم.. هذا رد التونسيين الغاضب عبر “هاشتاغ” واسع الانتشار

    #طز_في_الإمارات وطز في ملياراتكم.. هذا رد التونسيين الغاضب عبر “هاشتاغ” واسع الانتشار

     

    “خاص- وطن”- أطلق نشطاء تونسيون حملة للدفاع عن وطنهم من المخططات التي يسوقها شيوخ الإمارات, ضد البلد الذي شهد أولى ثورات الربيع العربي التي خلعت زين العابدين بن علي من مكانه, ودشن النشطاء هاشتاج حمل وسم #طز_في_الإمارات, تفاعلوا بقوة خلاله متفقين على فساد شيوخ تلك الدولة الذين يحاولون التلاعب بمصير التونسيين.

     

    وهاجم النشطاء شيوخ الإمارات لدورهم الكبير في تأجيج الأوضاع الداخلية في تونس وغيرها من بلدان الربيع العربي واندفاعها الجنوني لخلق بؤر توتر وعدم استقرار في هذه البلدان اضافة إلى خلق أحزاب وشركات سياسية وتمويلها لتنفيذ أجنداتها المعادية للثورات العربية عامة والإسلاميين خاصة.

     

    وقال طارق الخليفي معلقا على هاشتاج #طز_في_الإمارات إن الإمارات الصهيونية تشترى الأراضي والعقارات من المقدسيين الذين يرفضون بيع أراضيهم لليهود ثم بعد ذلك تسلمهم لليهود, فيما علق محمد قائلاً ” وطز في ملياراتكم التي انفقتموها ……..تونس عصية عليكم العبوا غيرها”.

     

    كما وعلق ” Brahim Ben Bahri ” على الهاشتاج قائلاً.. ” تونس للتونسيين.. رغم أنف الإماراتيين #طز_في_الإمارات “.

     

    وكذلك علق “zdig1 ” قائلاً ” الشعب التونسي أكبر وأذكى من شيوخ البترول الناس الكل #تنشر هذه الحملة لتعرف هذه “الدويلة” حدودها “, فيما أرسى “alibaba ” معلومة قيمة افحم فيها شيوخ الإمارات قائلاً ” هل تعلم أنه عندما تم تحرير العبيد في تونس سنة 1848 كل شيوخ الامارات آل نهيان كانوا عبيدا ولازالوا “. !

     

    وأحرج السياسي التونسي الكبير والرئيس الاسلامي السابق منصف المرزوقي الإمارات عندما صرح خلال كلمة ألقاها في “مؤتمر ائتلاف الجمعيات من أجل الديمقراطية والحريات” بالعاصمة الفرنسية باريس بإنّ “الإمارات تخلق أحزابا سياسية وشركات سياسية وتمولها لضرب الربيع العربي.”

     

    وأضاف المرزوقي “وإن لم ننتبه إلى هذا الأمر بأن الديمقراطية في خطر فإنهم سيجعلون الشعوب تكره الديمقراطية وتحتقرها.”

     

    وجاءت التصريحات الأخيرة للرئيس التونسي الأسبق بعد يوم من تصريحاته على فضائية “فرانس24” الفرنسية الجمعة, والتي أثارت ردود فعل كبرى على الساحة السياسية التونسية، حيث قال “المرزوقي” “إن دولة الإمارات عدو للثورات العربية وتمول الإنقلابات.”

     

    وتابع “في المقابل وقفت قطر إلى جانب الثورة التونسية وكل الأموال التي دفعتها ذهبت إلى الدولة التونسية، وليس إلى جيوب التونسيين، بينما الإمارات العربية كل أموالها تذهب إلى جيوب هذا وذاك.”

     

    وهذه هي المرة الثالثة التي يهاجم فيها “المرزوقي” دولة الإمارات ويتهمها بقيادة ثورة مضادّة في تونس في أقل من أسبوع، حيث أكّد في حواره مع صحيفة العربي الجديد الأربعاء 20 جانفي الجاري أن ” الثورات المضادة التي قامت بعقل وتفكير إسرائيلي ومال إماراتي – أقول إماراتي على مسؤوليتي – وتنفيذ محلي، كان لديها غرفة عمليات موازية لغرف عمليات الثورات، وحرفت الثورات عبر المال والإعلام الفاسد، الذي نفذ أجندة الثورات المضادة…”

     

    وكان الأمين العام لحزب حراك تونس الإرادة عدنان منصر أكّد في حواره مع صحيفتنا “وطن” في 30 ديسمبر الماضي أنّ “هناك مشكل واضح في العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة. هناك استعداء من طرف هذه الدولة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر.. ولقتل حلم التونسيين في انتقال ديمقراطي سلمي وتشويه العملية السياسية في بلدنا أمر مؤسف جدا”.

     

    وفي مقال نشره موقع “نون بوست” تحت عنوان “تساؤلات حول تدخل الإمارات في المشهد التونسي” لفت الموقع إلى أن اسم الإمارات ارتبط بحالة الانتكاس التي شهدتها ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا بالأساس، وسال كثير من الحبر حول أموال طائلة بذلتها في هذه الدولة من أجل صد موجة صعود تيار الإسلام السياسي لسدة الحكم.

     

    فموقف الإمارات من هذه الثورات كان واضحًا وجليًا، خاصة عند الاطلاع على تغريدات ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والذي يعتبره كثير من الملاحظين قناة غير رسمية للدبلوماسية الخارجية الإماراتية.

     

    في تونس، راج حديث في كواليس الساحة السياسية عن تمويل مشبوه لاعتصام باردو، الذي نادى بحل المجلس التأسيسي وقتها والانقلاب على منظومة 23 أكتوبر 2011 وأفضى إلى تخلي الترويكا الحاكمة عن الحكم والاتفاق على حكومة تسيير أعمال تنظم الانتخابات، وكان اسم الإمارات حاضرًا بقوة في هذه المسألة.

     

    كل هذه التخمينات والقراءات ظلت حبيسة إطار الشبهة، إلى حدود التصريح الذي أدلى به الصحفي سفيان بن فرحات على قناة نسمة الفضائية، حيث نقل حوار دار بينه وبين الرئيس الحالي، الباجي قائد السبسي، مفاده أن الإمارات اشترطت إعادة إنتاج المشهد المصري لتمكن السبسي من إعانات اقتصادية سبق وبشر بها في حملته الانتخابية، وواصل بن فرحات نقله بالقول إن السبسي اعتبر هذه الأجندة “مكلفة جدًا” وبأنه غير قادر على تطبيقها، وهو ما يفسر غياب الدعم الإماراتي أو توقفه بصفة أدق.

     

    وفي السياق ذاته، طالب أنور الغربي، السياسي المعارض، بفتح تحقيق برلماني يضم كافة الأحزاب، على ضوء تصريحات بن فرحات، للتحقيق في تقارير حول سعي أبو ظبي لاستخدام نفوذها من “أجل تدمير البلاد”، وفق تعبيره، وصرح أن “التدخل الإماراتي في الشؤون التونسية خطير للغاية، ويمثل اعتداءً واضحًا ضد الدولة وشعبها”. حسب ما نقله عنه موقع “تونس الأن”

     

    ولم تكن تونس المعني الوحيد بطموح الإمارات للفعل إقليميًا، حيث سبق وأن كشفت بعض الأطراف الليبية عن دورها في دعم حفتر، حيث نشرت غرفة ثوار ليبيا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، يوم 16 فبراير 2014، تفاصيل تؤكد التدخل الإماراتي في الشأن الليبي والعمل على إجهاض الثورة الليبية.

     

     

  • المرزوقي يرد على السيسي: توصي التونسيين بالحفاظ على بلدهم وأنت من ضيع مصر

    المرزوقي يرد على السيسي: توصي التونسيين بالحفاظ على بلدهم وأنت من ضيع مصر

    قال الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوصي التونسيين بعدم التظاهر والحفاظ على بلدهم، بينما هو من ضيّع بلده مصر، فيما طالب المصريين بالحفاظ على “المحروسة”، محذراً إياهم من الانجرار للعنف في الذكرى الخامسة للثورة غداً الاثنين.

    الناشط الحقوقي التونسي رد على دعوة السيسي للتونسيين الأحد 24 يناير/كانون الثاني 2016، وقال على صفحته بفيسبوك “بدوري أنا أوصي المصريين بالحفاظ على مصر”، وأكد أن الكل في حاجتها “العالم العربي، والربيع العربي، والقضية الفلسطينية، وأهلنا الذين يحاصرهم الدكتاتور في غزّة، والعالم أجمع”.

    وأضاف المرزوقي “كلنا بحاجة لمصر حرة من الفساد والاستبداد لأنها كانت وستبقى أكبر درع للأمة في هذه اللحظة من تاريخها والكل يتطاولون عليها لغياب هذا الدرع”.

    وطالب المرزوقي بالحرية للرئيس الأسبق محمد مرسي ولكل المعتقلين من المصريين، متهماً السيسي بأنه طاغية وقال إن “الرجل بداهة لا يعرف التاريخ وإلا لما ارتكب كل الحماقات التي يرتكب”.

    تصريحات السيسي، جاءت السبت 23 يناير/كانون الثاني 2016، ووجّه خلالها رسالة إلى الشعب التونسي، مطالباً أفراده بالحفاظ على بلادهم، قائلاً: “إن الظروف الاقتصادية صعبة لكل العالم، حافظوا على بلادكم، وما تضيعوش بلادكم”، وهو ما أثار تساؤلات حول قلق مصري من تكرار نموذج ثورات الربيع العربي التي بدأت في تونس ثم مصر.

  • أحمد منصور: ستعود السلطة في مصر حتى لو استمرت الثورة عشرُ سنوات

    أحمد منصور: ستعود السلطة في مصر حتى لو استمرت الثورة عشرُ سنوات

    قال الاعلامي أحمد منصور، إن من يعتقد أن الثورات العربية قد انطفأت نيرانها، “مخطئ”، بعدما تمكنت الأنظمة العميقة في معظم الدول العربية التي قامت فيها الثورات من استعادة مكانتها وأمسكت بتلابيب السلطة من جديد.

     

    وفي سياقٍ مقال له بعنوان “الثورات تشتعل من جديد”، أضاف منصور أن “الثورات عادة ما تكون موجات تشتد في بعض الأوقات وتضعف في أخرى وتستمر في مقاومة الدولة العميقة التي تشكلت على مدى عشرات السنين حتى تخلعها من جذورها”.

     

    وأضاف: “لعل ما يحدث في تونس الآن وما يتخوف منه النظام المصري وما هو قائم في اليمن وليبيا وسوريا من مقاومة يؤكد ذلك، ولنا بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات أن نتساءل عما قامت به الأنظمة البائدة التي تقاوم الثورات من القيام به، ففي مصر لم يجد الناس غير الأخوان المسلمين ليمنحهم الثقة ليعبروا بالثورة إلي بر الأمان، لكن الإخوان المسلمين الذين تصدروا لقيادة المشهد لم تكن لديهم الكفاءة أو المقدرة على أداء الأمانة التي ائتمنهم عليها الشعب المصري، فلم يتخلصوا من النظام البائد أو الدولة العميقة وإنما استعانوا بها وحاولوا أن يديروا الدولة بمنظومتهم لا بمنظومة ثورية جديدة، ففشلوا وتمكنت الدولة العميقة والعسكر من استعادة الزمام من جديد لكنهم ماذا فعلوا ؟ لم يفعلوا شيئا سوى مزيدٍ من الفشل والفشل والفشل، والظلم والظلم والظلم وهذا ما جعل رأس هذا النظام يرتعد من ذكرى الخامس والعشرين من يناير التي خرج فيها الشعب مطالباً بتغيير النظام، فالتف عليه النظام وعاد من جديد أكثر فسادا وظلما واستبدادا”.

     

    وتابع منصور: “إذن فأسباب الثورة التي خرج الشعب من أجلها وهي عيش وحرية وعدالة اجتماعية لم يتحقق منها شيء ، وهذا ماحدث في تونس بعد أربع سنوات تكرار لنفس السيناريو لأن النظام هناك عاد وانتج نفسه من جديد مع غطاء هش من الإسلاميين هذه المرة لكن مشاكل الناس زادت ولم تنقص ، ومحاسبة الفاسدين واسترداد حقوق المواطنين لم تحدث ، بل زاد الفساد وعمّ الظلم وتصاعدت النقمة”.

     

    وقال: “لكن المشهد في كل من مصر وتونس على سبيل المثال يؤكد لنا بعد سنوات من قيام الثورات على حقيقة واضحة هي أن العسكر في كلا البلدين هم الذين قرروا التضحية برأس النظام حتى يبقى النظام ، وبالتالي فإن خيوط التغيير بيد العسكر كما أن العسكر في كل من ليبيا واليمن وسوريا قرروا الإنحياز للنظام فوقع ما وقع هناك”.

     

    وختم: “لقد آن للعسكر في مصر وتونس أن يعودوا لثكناتهم بعدما خربوا البلاد طوال أكثر من ستين عاماً، وأن يدركوا أن الشعب لن يعود إلى أدراجه حتى يستعيد المدنيون السلطة والحكم في مصر حتى لو استمرت الثورة عشر سنوات”.

     

  • هذا ما يخشاه ‘مورو‘ في التظاهرات الشعبية التونسية

    هذا ما يخشاه ‘مورو‘ في التظاهرات الشعبية التونسية

    حذر نائب رئيس البرلمان التونسيّ، ، من إمكانية تحول الحراك الشعبي المطلبي إلى حالة فوضى نتيجة استغلال الظرف من قبل “المجرمين والإرهابيين”، مقرّاً بصعوبة تحقيق المطالب الاجتماعية للتونسيين.

     

    وقال “مورو”: “المطالب المرفوعة من قبل المحتجين مطالب مشروعة، فهم ينتظرون منذ سنوات الاستجابة لهم، خاصة البطالة التي تسجل ارتفاعات كبيرة بحكم تخرج دفعات كبيرة من الجامعيين، وبالمقابل اقتصار نسبة النمو في 0.5 بالمئة، بعدما كانت في سنوات ماضية في حدود 3.5 بالمئة”.

     

    وأضاف: “يجب أن نستغل هذا الوضع لرفع الهمم، وما أعلمه أن الحكومة تتابع الحلول، لكن الخطير أن الحراك الشعبي ركبه أناس من أجل السرقة والنهب والإفساد، وقد ظهرت آثار ذلك في الاعتداءات، وإذا استمرت الحال هكذا سنصل إلى حالة الفوضى وتعطيل الشأن العام. ما رصدته أن هنالك شعورا كبيرا بالمسؤولية، من عديد الأطراف لا سيما اتحاد الشغل، والكل يؤكد على ضرورة تجاوز الصعوبات والبدء في الاستجابة لمطالب الشعب التونسي، لكن ليس على حساب استقرار البلاد، لأن الفوضى من شأنها التعطيل، بل وفتح الباب لتسلل الإرهابيين”.

     

     

    وطالب “مورو” بحماية الممتلكات الفردية والجماعية، قائلاً: “الكثير من المجرمين استغلوا حالة الفوضى، ومع وجود جزء من جيشنا وشرطتنا في مهام محاربة الإرهاب، أعتقد أنه من الصعب تأمين كل المناطق، وأقصد الأحياء والمدن، لهذا تم إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال، من أجل ضمان الاستقرار والسكينة”.

     

    وقال بحسب “الشروق”: “بودنا أن نجد حلا، لكن تشغيل 800 ألف بطال ليس بالأمر الهين، في ظل الوضع المتردي للبلاد، لقد اقترضت تونس 6 آلاف مليار دينار تونسي من البنوك الخارجية، لا أعتقد أن هنالك حلا سحريا آنيا للمشاكل، لكن الأولوية هي إحقاق العدالة خاصة في فرص الشغل، الشاب الذي أحرق نفسه وتوفي، لم يحرق نفسه لعدم وجود منصب شغل، ولكن لم يوظف، لأن هنالك شخصا آخر وعبر المحسوبية استفاد وتم توظيفه”.

  • “وطن” تكشف: غرفة عمليات واغتيالات بقيادة دحلان.. لهذا انفجر المرزوقي في وجه الإمارات

    “وطن” تكشف: غرفة عمليات واغتيالات بقيادة دحلان.. لهذا انفجر المرزوقي في وجه الإمارات

    تونس (وطن) خاص – قال الرئيس التونسي الأسبق محمد المنصف المرزوقي السبت خلال كلمة ألقاها في “مؤتمر ائتلاف الجمعيات من أجل الديمقراطية والحريات” بالعاصمة الفرنسية باريس إنّ “الإمارات تخلق أحزابا سياسية وشركات سياسية وتمولها لضرب الربيع العربي.”

    وأضاف المرزوقي “وإن لم ننتبه إلى هذا الأمر بأن الديمقراطية في خطر فإنهم سيجعلون الشعوب تكره الديمقراطية وتحتقرها.”

    وجاءت التصريحات الأخيرة للرئيس التونسي الأسبق بعد يوم من تصريحاته على فضائية “فرانس24” الفرنسية أمس الجمعة، والتي أثارت ردود فعلة كبرى على الساحة السياسية التونسية، حيث قال “المرزوقي” “إن دولة الإمارات عدو للثورات العربية وتمول الإنقلابات.”

    وتابع “في المقابل وقفت قطر إلى جانب الثورة التونسية وكل الأموال التي دفعتها ذهبت إلى الدولة التونسية، وليس إلى جيوب التونسيين، بينما الإمارات العربية كل أموالها تذهب إلى جيوب هذا وذاك.”

    وهذه هي المرة الثالثة التي يهاجم فيها “المرزوقي” دولة الإمارات ويتهمها بقيادة ثورة مضادّة في تونس في أقل من أسبوع، حيث أكّد في حواره مع صحيفة العربي الجديد الأربعاء 20 يناير الجاري أن ” الثورات المضادة التي قامت بعقل وتفكير إسرائيلي ومال إماراتي – أقول إماراتي على مسؤوليتي – وتنفيذ محلي، كان لديها غرفة عمليات موازية لغرف عمليات الثورات، وحرفت الثورات عبر المال والإعلام الفاسد، الذي نفذ أجندة الثورات المضادة…”

    وفي 5 من شهر ديسمبر 2014 وقبل الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية التونسية بأسبوعين، كشف الإعلامي التونسي صالح عطية في حصة بالمرصاد التي تذاع على قناة الزيتونة أنه تحصّل على معلومات تؤكد وجود خلية أزمة بدولة الإمارات يديرها محمد دحلان ومن بين عملائها في تونس القيادي بحركة نداء تونس محسن مرزوق، وأكد عطية أن هذه الخلية كلفت مرزوق باغتيال شخصيات سياسية مرموقة في تونس والقيام بانقلاب إذا فاز المنصف المرزوقي في الدور الثاني”، وقد طالب عطية وقتها من الأمين العام المستقيل من حزب نداء تونس محسن مرزوق أن يتدخل في الحصة مباشرة لنفي أو إثبات هذه المعلومات لكنه لم يتدخل .

    وأضاف عطية في تلك الحصّة، أن القيادي السابق في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان دخل باسمه إلى تونس تزامنا مع الإنتخابات الرئاسية، وحالما انتبه عون أمن المطار لاسم دحلان استشار بعض زملائه فأكدوا له أنهم يعرفوه وقاموا بالبحث عنه للتأكد هل هو الفلسطيني محمد دحلان إلا أنه تبخر دون أن يعرف أحد أين ذهب وبمن التقى وأين سكن في تلك الأيام قبل أن يغادر تونس من جديد.”

    وكان الأمين العام لحزب حراك تونس الإرادة عدنان منصر أكّد في حواره مع “وطن” في 30 ديسمبر الماضي أنّ “هناك مشكل واضح في العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة. هناك استعداء من طرف هذه الدولة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر..ولقتل حلم التونسيين في انتقال ديمقراطي سلمي وتشويه العملية السياسية في بلدنا أمر مؤسف جدا”.

    واستنكرت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها أمس الجمعة، تصريحات الرئيس السّابق بخصوص ”إقحام دولة الإمارات العربية في ما يحدث من أوضاع في المنطقة العربية”، مشيرة إلى أنّه من شأن هذه التصريحات تعكير أواصر الأخوة العميقة بين تونس والإمارات وتوتير العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين” كما وصفت الوزارة تصريحات المرزوقي ”باللامسؤولة” مشيدة ”بحرص دولة الإمارات حكومة وشعبا على مساندة تونس ودعمها على جميع المستويات”.

    وجاء بيان الخارجية التونسية بعد يوم واحد من استقبال وزير الخارجية التونسي خميّس الجهيناوي الخميس لسفير دولة الإمارات في تونس سالم عيسى الزعابي.”

    وفي سياق متصل استنكر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش هو الآخر تصريحات المرزوقي، وقال في تغريدات عبر حسابه على موقع التويتر إن “معظم الأصوات التي تستقصد الإمارات هي من تحمل مشروعا متطرفا وطائفيا للمنطقة، والمرزوقي كان مطية لبعضهم، الإمارات موقفها مشرف شاء أم أبى”.

    وأضاف “موقف الإمارات كان، ويبقى، لصالح استقرار المنطقة وتماسكها، ولعل المرزوقي يكون منصفا في تقييمه للتفتت والتطرّف والإرهاب الذي يجتاح المنطقة”.

    واعتبر الوزير الإماراتي أنّ “المرزوقي في هجومه على الإمارات لا يخرج عن سياق أدائه السياسي بكل خفته وعدم اتزانه، صوت من الماضي يبرِّر إخفاقه، نبرة عالية تحاول أن تغطي الفشل”.

    من جهتها أدْلَتْ وسائل الإعلام الإماراتية اليوم السبت بدلوها في الموضوع، حيث نشر موقع 24 الإلكتروني تقريرا للكاتب التونسي سليم ضيف الله بعنوان “بعد تهجمه على الإمارات: المنصف المرزوقي من “رئيس مؤقت” إلى “مُهرّج دائم” حاول فيه الموقع المذكور تشويه المرزوقي عن طريق “ابن بلده” وذلك لعجز كتاب الصحيفة وكتاب الإمارات بصفة عامّة عن الدفاع عن قيادتهم السياسية التي ولغت في دماء المصريين وأرادت التثنية بدماء التونسيين.

    وقال ضيف الله في المقال المشار إليه “بعد أكثر من سنة من خروجه من قصر الرئاسة في قرطاج، في ضاحية تونس الشمالية، لم يحتفظ التونسيون في ذاكرتهم من عهد “الرئيس المؤقت” السابق محمد المنصف المرزوقي، سوى ببعض التهريجات والإطلالات الإعلامية التي كانت تهدف إلى إظهاره في صورة رجل الدولة والسياسة الحصيف، في الوقت الذي كان فيه الرجل يدفع بالبلاد إلى حافة الانهيار، ولم يُنقذ البلاد منه سوى هزيمته المذلة في الانتخابات الرئاسية التي وضعت حداً للكابوس المؤقت الذي استمر أكثر من سنتين.”

    وأضاف الكاتب التونسي متخبّطا “ومثلما جرت عليه العادة، لم تُثر هلوسة المرزوقي وتطاوله المجاني، الرأي العام في تونس كما في العالم العربي، خاصة بعد أن كشفت الأحداث المؤسفة التي عاشتها تونس منذ أسبوع الدور المشبوه الذي لعبته شخصيات وأسماء نافذة في التيار الذي يُشرف عليه طبيب الأطفال السابق، في تونس، وحلفاؤه من “السلفيين الجهاديين” في تونس وليبيا، وحلفاؤه داخل الأوساط النهضوية، التي تعرف بجناح الصقور خاصة في محافظة القصرين، التي اندلعت فيها أحداث العنف، على خلفية تحركات اجتماعية ومطلبية.”

    وتابع ضيف الله الّذي يقدّم نفسه أنه كاتب سياسي مادحا قيادة الإمارات علّه يحصل على حفنة من الدولارات مضاعفة قائلا “ولأن المرزوقي والتيار الذي يُمثله ليس سوى رجع صدى، لقرار لا علاقة له بواقع الشعوب والبلدان العربية، فإن الإمارات لم تكلف نفسها الكثير للردّ على مثل هذا الهذيان، واكتفى وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، بكشف المستور في خطاب المروزقي، مستغنياً عن طول الشرح والتبرير قائلاً في تغريدة له على تويتر بحقيقة خطاب الرجل باعتباره أداء سياسياً “غير متزن” ومحاولة “للتغطية على فشله” المزدوج والسياسي.”

    ولإقناع القارئ، حاول الكاتب التونسي تزييف الحقائق بقوله المسيء لأخلاقيات المهنة الصحفية “وبعد التنمر، هدأ الطرطور، فاستقبله مسؤولون من وزارة الخارجية الإسرائيلية معززاً مكرماً قبل ترحيله إلى بلده فرنسا في الدرجة الأولى على متن طائرة قاصدة باريس، أو عندما أوسعه تونسيون ضرباً أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة.”

    جدير بالذكر أن الإعلامي التونسي سفيان بن فرحات كان قد كشف في 18 من شهر مايو 2015 أثناء مداخلته على قناة “نسمة”، أن الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي أعلمه في لقاء خاص أن دولة الإمارات طلبت منه إعادة سيناريو مصر وإزاحة حركة النهضة التونسية للإيفاء بتعهداتها المالية لتونس إلا أن الأخير رفض ذلك وفضل سياسة الحوار والتوافق لتفادي الحرب الأهلية بالبلاد وإراقة الدماء.”