الوسم: دول الخليج

  • سلطنة عمان في دائرة الجدل: حياد يطفيء النار المشتعلة أم محاباة للجارة إيران؟

    سلطنة عمان في دائرة الجدل: حياد يطفيء النار المشتعلة أم محاباة للجارة إيران؟

    وطن (خاص)

    تميزت السياسة الخارجية لسلطنة عمان بالحيادية على المستوى الإقليمي والدولي، وغالباً ما يكون موقفها من الأحداث الخارجية رافضاً للإنحياز لأي طرف في الصراعات، حتى في القضايا التي مست محيطها؛ مثل “عاصفة الحزم” أو “التحالف الإسلامي” وهو ما دفع بعض الدول الخليجية باتهامها بأنها حليف إيران في منطقة الخليج العربي.

    هذا التميز من قبل السلطنة جعل منها الجوكر الذي يسعى لحل المشاكل والصراعات التي تشهدها عديد دول المنطقة على غرار اليمن وإيران وليبيا والسعودية وسوريا ولعل هذا التميز الإيجابي كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس ودفعت عديد الكتاب والصحفيين الإماراتيين والسعوديين إلى اتهام السلطنة بأنها تمارس الحياد السلبي.

    حياد “عُمان” دفع الكاتب السعودي سعود الريس إلى القول في مقاله بصحيفة الحياة اللندنية في شهر مارس/آذار الماضي “منذ طفولتي وأنا أسمع عن دول عدم الإنحياز، كان الإسم يطربني، وكنتُ أردِّده على الدوام، لكني منذ ذلك الوقت لم أجد دولاً تمارس عدم الإنحياز، أو الأهداف التي أنشئت من أجلها هذه الحركة – رسمياً عام 1955 -، إلى أن قدّر الله وتابعتُ السياسة العُمانية، فاكتشفت أن عدم الإنحياز هو شعار يُرفع في وقت لا ينبغي ممارسته، ويُمتنع عنه في الوقت الذي ينبغي أن يكون.”

    عمان السلطان قابوس والحياد

    في العام 1970 تولى السلطان قابوس بن سعيد الحكم في البلاد، لينطلق بالسلطنة إلى آفاق جديدة، وإبرازها تدريجياً على الخارطة السياسية والاقتصادية والسياحية والثقافية في العالم، حتى صارت سلطنة عُمان اسماً بارزاً، ومثيراً للجدل والتحليلات أيضاً.

    تَذكر الجغرافية أن سلطنة عُمان تقع في غرب آسيا، محتلة الموقع الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، يحدها من الغرب السعودية ومن الجنوب الغربي اليمن ومن الشمال الغربي الإمارات العربية المتحدة، متمتعة بساحل جنوبي يطل على بحر العرب وبحر عمان من الشمال الشرقي.

    وابتعدت السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد عن التوترات السياسية والصراعات والتكتلات الخارجية، فضلاً عن عدم مشاركتها عسكرياً في عاصفة الحزم ضد انقلاب الحوثيين في اليمن، ومؤخراً التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية رغم انتمائها إلى مجلس التعاون الخليجي.

    وبررت “عمان” عدم مشاركتها في التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب، بأن قوات السلطان المسلحة في الدستور العماني محظور عليها المشاركة بتجمعات أمنية خارج مجلس التعاون الخليجي، وفقاً لوزير الخارجية يوسف بن علوي، الذي أكد أن قرار حظر القوات موجود في الدستور العُماني، وعليه لا يمكن لنا أن نتدخل في مثل هذه التجمعات الأمنية.

    كذلك توسطت سلطنة عمان في حل عديد المشاكل في المنطقة بدءا ممّ حصل مؤخرًا في الجزائر من أزمة طائفية مكتومة في بلدة جزائرية تدعى “غرداية” ذات الأغلبية الإباضية، تلك الطائفة المنتشرة في السلطنة أيضًا ما يجعلها الأقرب للتدخل في حل مشاكل الإباضيين في الجزائر، وكذلك الملف السوري والملف الليبي الّذي كشفت تقارير إعلامية مؤخرا أن السلطنة تسعى لكي تكون وسيط خير بين أطراف النزاع في ليبيا.

    العلاقة القوية بين سلطنة عمان وإيران

    ترتبط عُمان بعلاقة جيدة مع إيران، أهلتها لأن تصبح حاضنة لعدة جولات من المفاوضات النووية، وعملت على تقريب وجهات النظر بين طهران والدول الغربية، بالإضافة إلى الوساطة في ملف الأزمة السورية، في الوقت الذي ترفض فيه السعودية وحلفاؤها أي تعاون مع إيران.

    وتساهم الروابط التاريخيّة بين إيران وعمان (التي توطّدت خصوصاً عندما نشر الشاه قوّات في محافظة ظفار لمساعدة السلطنة على سحق تمرّد ماركسيّ مدعوم من الخارج في السبعينيّات) في قولبة فهم مسقط لإيران ودورها في النظام الجيوسياسيّ في الخليج. فعمان لا تعتبر إيران امبراطوريّة فارسيّة ولا ملكيّة أو جمهوريّة إسلاميّة، بل دولة مجاورة ستبقى موجودة دائماً بغضّ النظر عن البنية السياسيّة التي تتولّى السلطة.

    وفي أوج المخاوف من “الهلال الشيعي وتمدد إيران من الكويت إلى نواكشوط” شد السلطان قابوس بن سعيد الرحال نحو طهران ليكون أول زعيم دولة يصلها بعد تولي حسن روحاني مقاليد السلطة هناك في الثالث من أغطس/آب 2013.

    وفي عام 2013، استضافت مسقط محادثات سرية ومباشرة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي كانت الأولى من نوعها في تاريخ البلدين منذ بينونة طلاقهما عام 1979.

    هذه المفاوضات مهدت الطريق للوصول إلى اتفاق بين إيران ومجموعة “5+1” بشأن البرنامج النووي في جنيف، في الـ24 من نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    وفي الـ 12 من مارس/ آذار 2014، رد روحاني هذا الجميل، فكانت السلطنة أول دولة عربية يزورها، ووقع الجانبان حينها اتفاقات عديدة في مجالات الطاقة والتجارة والصناعة تجاوزت قيمتها ستين مليار دولار.

    السلطنة تختار الحياد

    عرفت مسقط بدخولها وسيطاً بين الحوثيين، اللّذين يسيطرون على أجزاء من اليمن، ومندوبين عن الولايات المتحدة. وأوضح وزير خارجية عُمان أن تحركات بلاده تنطلق من “رغبة عمان في أن يعم السلام في المنطقة”.

    ولم يكن حياد السلطنة طارئاً أو حديث عهد، فمسقط تمسكت بموقفها المحايد من الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وكانت كذلك الدولة العربية الوحيدة التي لم تقاطع مصر السادات بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، من دون أن يؤثر ذلك على علاقاتها مع الدول العربية الأخرى.

    وفي ظل الوضع المعقد خليجيا وإقليميا، لا ترى مسقط بدا من الدخول على خط الملفات الساخنة بما يتفق مع رؤيتها لأمن المنطقة ويكرس استقلال قرارها دون النظر لأصل السياسة وإكراهات الاقتصاد.

    عمان تندّد باقتحام السفارة السعودية في طهران

    خرجت سلطنة عُمان عن حيادها التقليدي الذي سارت عليه طيلة السنوات الماضية،حيث أعربت عن أسفها لتعرض مقر السفارة السعودية في طهران لاعتداءات من قبل متظاهرين، على خلفية إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر.

    ووصفت سلطنة عُمان، في بيان صادر عن خارجيتها، الأعمال التي قام بها متظاهرون بحرق مقر سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مدينة مشهد بـ”التخريبي”، مؤكدة أنه يُعد مخالفة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والمواثيق والأعراف الدولية التي تؤكد حُرمة المقار الدبلوماسية وحمايتها من قبل الدولة المضيفة.

    وفي نبرة جديدة بالنسبة للدبلوماسية العمانية فيما يتعلق بإيران، أكدت السلطنة أهمية إيجاد قواعد جديدة تُحرم بأي شكل من الأشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، تحقيقاً للاستقرار والسلم الدوليين، معتبرة أن الإعتداء ضد الممثليات السعودية بإيران “غير مقبول”.

    الإتهامات الموجهة لسلطنة عمان

    غضبت بعض الدول الخليجية على موقف عمان من عدد من الملفات الحساسة في المنطقة وبسبب علاقتها القوية بإيران،وكانت مصادر خليجية كشفت في أكثر من مرة أن الغضب السعودي على السلطنة بدأ بسبب عدم ارتياح الرياض للدور العماني بالتوسط لعقد المحادثات السرية بين طهران وواشنطن.

    كما اتهم رئيس تحرير ‘الإقتصادية’ سلطنة عمان بالتقرب إلى إيران أكثر من دول الخليج. وقال ‘الشقيقة عمان مع الأسف تقول غير ما تفعل، فعلى سبيل المثال زيارات مسؤوليها لإيران أكثر من زياراتهم للرياض’.

    فالعداء التاريخي بين السعودية وإيران انعكس سلبًا على العلاقات مع سلطنة عمان، حيث إن الوساطة العمانية تأتي لكون السعودية أصبحت عاجزة بشكل واضح عن التعامل مع هذا الملف الشائك الذي يشكل لها مخاوف أمنية كبيرة.

    وبرر وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية سياسة بلاده، بعد اتهامها بالإنحياز لجانب إيران، قائلاً: “نحن لا ننحاز لهذا الجانب أو ذاك، بل نحاول أن ننقل لكلا الطرفين ما نعتقد أنه جيد بالنسبة لهما”.

  • جمال ريّان: جنرالات مصر يختطفون الرئيس الشرعيّ لابتزاز دول خليجية بمزيدٍ من المليارات

    وطن – قال الاعلامي بقناة الجزيرة، جمال ريّان، إنّ “المليارات التي أنفقتها دول خليجية على جنرالات مصر لاختطاف الرئيس الشرعي تبني دولاً، وكان أولى انفاقها على شعوب الخليج ليس على جنرالات هالكين”.

     

    ونشر “ريّان” سلسلة تغريداتٍ على حسباه الخاص بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ قال فيها: “مازال جنرالات مصر يختطفون الرئيس الشرعي للبلاد أغلى رئيس في تاريخ البشرية كفزاعة لابتزاز دول خليجية بمزيد من المليارات تصب في جيوب الجنرالات”.

     

    وأضاف: “أغلى رئيس شرعي في تاريخ البشرية “دفعت دول خليجية لعصابة من الجنرالات عشرات بلاين الدولارات لاختطافه وما زال مختطفاً”.

     

    وفي سياق تعقيبه على تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي “يوفال شتاينتس”، التي قال فيها إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمر بإغراق الحدود بين قطاع غزة ومصر وذلك بناء على طلب إسرائيلي، قال “ريّان”: “ألم اقل لكم السيسي العدو الأول لفلسطين”.

     

    وتابع: “التعاون والتنسيق الأمني بين القاهرة وتل أبيب منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم بلغ اعلى المستويات الم اقل لكم ان شرعية السيسي من تل ابيب”.

     

    وذكر:”بعد افتتاح السفارة الإسرائيلية في القاهرة واغراق غزة اصبح السيسي نتنياهو أصدقاء على المستوى الشخصي ,الم اقل لكم السيسي العدو الأول لفلسطين”.

     

     

  • الكويت الأفضل .. تقرير للبنك الدولي يكشف بالأرقام العجز المالي لدول الخليج

    الكويت الأفضل .. تقرير للبنك الدولي يكشف بالأرقام العجز المالي لدول الخليج

    أكد تقرير للبنك الدولي صدر أمس الجمعة، أن دول مجلس التعاون تشهد عجزاً في ميزانياتها، وصل بمتوسطه إلى %9.4 من إجمالي الناتج المحلي في 2015.

     

    وأظهرت الجداول المرفقة بالتقرير أن الكويت فى أفضل وضع من أي دولة خليجية أخرى على هذا الصعيد ، والأسوأ في السعودية (-%19.5) ثم عُمان (-%12.9) والبحرين (-%9.9). أما الإمارات وقطر، فهما أقل عجزا.

     

    وأشارت صحيفة ” القبس” الكويتية في عددها الصادر، اليوم  السبت، الى أن الكويت تظهر في وضع مريح في إحصاءات البنك الدولي (+%7.2)، علماً بأن تلك الأرقام، وفق مصادر معنية، قد تشمل عوائد الاستثمارات بما يحقق فائضاً، إلا أن رصيد المالية العامة عاجز من دون تلك الإيرادات أو العوائد الآتية من استثمارات الاحتياطيات.

     

    في المقابل، وعلى صعيد النمو الاقتصادي، أظهرت جداول وإحصائيات البنك الدولي ان الكويت في ذيل القائمة الخليجية بنمو، نسبته %1.2 فقط في 2015 مقابل %2.7 في البحرين و%3.7 في عُمان و%6.6 في قطر و%2.8 في السعودية و%3 في الإمارات.

     

    وقال التقرير ان لدى الكويت والسعودية وقطر والإمارات احتياطيات نقدية كبيرة، تمكّنها من تحمل عجز الميزانيات خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة، لكن ليس بعد ذلك.

  • مستشار ‘بن زايد‘ يعترف: الهاجس الأمني ‘السعودي والإماراتي‘ متطابق من ‘الإخوان‘

    مستشار ‘بن زايد‘ يعترف: الهاجس الأمني ‘السعودي والإماراتي‘ متطابق من ‘الإخوان‘

    قال الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبو ظبي، إن الإخوان المسلمين يشكلون خطرا على أمن السعودية والإمارات، وإن درجة التطابق بين البلدين في تقدير خطرهم تصل نسبته إلى 90%.

     

    وأضاف “عبدالله” فى ندوة “سعود المريبض” بالرياض، أن “الهاجس الأمني السعودي تجاه تيار الإسلام السياسي والإخوان، لا يقل حتى يومنا هذا عن الهاجس الإماراتي، فالإمارات لديها هاجس تجاه هذا التحدي يقترب من درجة التطابق مع التقويم الأمني السعودي داخليا وإقليميا”.

     

    وتابع: “في لحظة من اللحظات كان التيار صاعدا وقويا ومهددا، وكان لا بد من التعاون، وأخيرا، تراجع هذا التيار، والتقدير أنه لم يعد يشكل خطرا لا على الإمارات ولا على السعودية، وإنما الخطر الأول على قمة هرم الاهتمامات هو الإيراني، وعاصفة الحزم في اليمن أكبر دليل على ذلك”.

     

    وحول الملف السوري، قال مستشار ولي عهد أبوظبي إن “دول الخليج أقرت مبدأ واستمرت عليه، وهو أن ما تقره السعودية يسري على الجميع في ما يتعلق في الشأن السوري، والإمارات أغلقت الصفحة وأعطت القيادة للسعودية في هذه القضية، ولا يوجد إطلاقا تباينات في هذه المسألة”.

     

  • معهد ألماني يكشف: هذه أسباب إحباط دول الخليج من سياسات ‘السيسي‘

    معهد ألماني يكشف: هذه أسباب إحباط دول الخليج من سياسات ‘السيسي‘

    قال «ماتياس سيلر»، الباحث في المعهد الألماني للدراسات الدولية والشؤون الألمانية، إن السعودية والإمارات تعيدان النظر في سياساتها تجاه مصر.

     

    وأوضح الباحث في الورقة البحثية، التي جاءت تحت عنوان «الأولويات المتغيرة في الخليج»، أن «سياسة السعودية قبل وفاة الملك عبدالله، كانت تهدف مع الإمارات إلى منع تقدم الربيع العربي، وبدا واضحا أن السياسة الخارجية لكليهما أصبحت معسكرة، وبدا الطابع العسكري في رد السعودية ودول الخليج على ثورة البحرين، وكانت مهمة قوات ردع الخليج هي منع انتشار الثورة، التي اتهمت فيها العائلة الحاكمة في البحرين إيران بالتحريض عليها».

     

    وأضاف: «رغم التدخل في البحرين، إلا أن الرياض وأبوظبي اعتبرتا أن مصدر التهديد لا يأتي من إيران بشكل رئيسي، ولكن من جماعة الإخوان المسلمين، التي خرجت منتصرة في انتخابات مصر ما بين عامي 2011 و2012».

     

    ولفت إلى أن «الإمارات والسعودية قامتا في التسعينيات من القرن الماضي بتقييد نشاط الإخوان في الجمعيات الخيرية، وبعد ثورات الربيع العربي عام 2011، خشيت الدولتان من انتشار تأثير الجماعة على القطاعات الخليجية، التي تأثرت بأفكار الإخوان، وتزامن هذا مع الاتهامات التي وجهتها الحكومة في أبو ظبي ضد ناشطين إماراتيين اتهموا بإنشاء منظمة سرية مرتبطة مع الإخوان».

     

    ووفق الورقة البحثية التي نشرها «المركز الديموقراطي العربي»، وموقع «عربي 21»، فإن «التحالف السعودي الإماراتي ضد الإخوان انتهى بصعود الملك سلمان بن عبد العزيز إلى السلطة، وبذلك حرمت مصر من أهم داعميها، فقد غير الملك سلمان المعادلة في السياسة الإقليمية، من خلال تبني سياسة تقارب مع الإخوان المسلمين وقطر وتركيا، بشكل أثر على العلاقات السعودية  الإماراتية التي شهدت برودا، وحدث تقارب مع حركة الإصلاح التي تضم فرع الإخوان في اليمن».

     

    وأكد الباحث أن «الإمارات لم تقم بتغيير موقفها من الإخوان المسلمين، لكنها قامت بتعديل مدروس لنظرتها لهم، وبحسب الظرف»، مستدركا أنه مع أن العلاقات مع السعودية  لا تزال جيدة، إلا أن هناك إمكانيات للخلافات، وما يجمع بينهما اليوم هو الحرب في اليمن.

     

    ونقل الباحث عن مستشارين كبار في أبوظبي قولهم إنه «في حال انتهت الحرب، فقد تتعقد العلاقات بينهما؛ نظرا للمواقف المختلفة من الإخوان، وبالمقارنة، فإن العلاقات بين الإمارات وقطر لا تزال باردة؛ بسبب موقف الأخيرة من الإخوان».

     

    الباحث «ماتياس سيلر» رأى في ورقته أيضا أن «تغيير أو تعديل السياسات تجاه الإخوان وبين الدول نفسها أثر على الموقف من مصر، ولهذا ترى السعودية والإمارات أن الإخوان ضعفوا بعد قمع وملاحقة عامين قام بهما النظام العسكري في مصر ضدهم، كما أن المقت للإخوان لا يزال قويا في أبوظبي، رغم تقارب التقييم حول وضعهم الحالي من تقييم السعودية، فلا يزال المستشارون الكبار من رئيس الإمارات وولي عهده يؤكدون المخاطر النابعة من الإخوان».

     

    وقال إن «قرار السعودية ترك الكتلة المعادية للإخوان محاولة لتشكيل تحالف سني واسع ضد إيران، فرغم تقبل كل من السعودية والإمارات باتفاق فيينا حول الملف النووي الإيراني، إلا أنهما تعتقدان أن التهديد الإيراني لا يزال قائما، خاصة فيما يتعلق بطموحاتها الإقليمية، كما أن هناك اعتقادا بأن إيران تقوم بإثارة المشكلات الطائفية في دول الخليج».

     

    الإحباط من سياسيات «السيسي»

    وفي الوقت ذاته قال الباحث إن «علاقة السعودية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ارتبطت بالحرب ضد الإخوان المسلمين، ولم تعد أولوية بسبب تغير مفهوم الرياض لتهديدهم الذي لم يعد خطيرا، وانعكس هذا من الطريقة التي هاجم فيها معلقون مصريون المملكة، كما في حالة إبراهيم عيسى، الذي هاجم السعودية وتشددها ووصفها بالإرهاب، وهو ما دفع إعلاميين سعوديين للهجوم بشكل علني على السيسي، خاصة بسبب موقفه من سوريا، فيما رحب وزير الخارجية المصري سامح شكري بالتدخل الروسي هناك، وهو موقف يتباين مع الموقف السعودي، الذي يرى في التدخل الروسي دعما للموقف الإيراني وللنظام في دمشق».

     

    ووفق الورقة البحثية، فأن «دول الخليج تشعر بالإحباط من سياسات السيسي الاقتصادية والمالية والأمنية، حيث قال مستشار بارز لأمير قطر إن السعودية تشعر بالخيبة من فشل السيسي، وتشعر بالقلق على استقرار مصر، كما أن هناك شعورا في أبو ظبي بأن الاقتصاد المصري في حالة سيئة».

     

    الباحث «سيلر»، رأى أيضا في ورقته أن «انخفاض أسعار النفط سيقلل من قدرة السعودية على توفير الدعم المادي لمصر، مستدركا بأن الرياض ستقلل من الدعم، إلا أنها لن تقوم بوقفه بشكل كامل، وهو ما سيهدد استقرار مصر، ويقلل من تأثير السعودية هناك».

     

    ولفت إلى أنه مع «تراجع الدعم السعودي والإماراتي، فإن مصر ستجد صعوبة في تغطية نفقاتها، وستجد نفسها مضطرة للبحث عن مصادر أخرى لتلبية احتياجاتها، وهذا يمثل فرصة للاتحاد الأوروبي وألمانيا، فحتى هذا الوقت كان السيسي يعتمد على دول الخليج، التي قدمت له الدعم دون شروط، ومن هنا فإن دعما مشروطا من دول الاتحاد الأوروبي سيكون فرصة لمنع تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي، وبالتالي تحول مصر إلى دولة فاشلة».

     

  • هؤلاء هم الرابحون والخاسرون من انخفاض أسعار النفط

    هؤلاء هم الرابحون والخاسرون من انخفاض أسعار النفط

    مع التراجع المستمر لأكثر من 18 شهراً في أسعار النفط بالأسواق العالمية، وفي ظل توقعات بمواصلة الانخفاض لفترة أطول، فإن دولاً استفادت من هذا التراجع، وهناك من تضرر، وبدأ بتنفيذ سياسات تصحيحية للاقتصاد، خاصة المنتجين.

     

    وأجمع خبراء نفطيون، أن قائمة الرابحين تضم الدول الصناعية الكبرى إضافة إلى بعض الدول المنتجة إن استغلت الهبوط بشكل أمثل، فيما جاءت الدول المنتجة للنفط على رأس الخاسرين وخصوصاً المنتجين ذوي التكلفة المرتفعة.

     

    وبحسب الخبراء، تسبب تراجع أسعار النفط في مكاسب ببعض الدول، مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية، كما دفعت دولاً أخرى تعتمد بشكل كبير في إيراداتها الحكومية، على صادرات الخام مثل روسيا وفنزويلا ودول الخليج، إلى إجراء إصلاحات اقتصادية.

     

    وتراجعت أسعار النفط الخام، بنسبة 70٪ للبرميل، منذ منتصف 2014، هبوطاً من 120 دولاراً، إلى أقل من 33 دولاراً، بسبب تخمة المعروض ومحدودية الطلب، ما دفع العديد من الدول المنتجة لتنفيد سياسات تقشفية.

     

    يقول وليد خدوري، الخبير العالمي في شؤون النفط، إن تحديد الرابح من الخاسر، نتيجة تراجع أسعار النفط يعتبر أمراً معقداً وليس يسيراً، ولكن في العموم يعد مكسباً للمستهلكين وخسارة للمنتجين.

     

    وأضاف “خدوري”، في اتصال هاتفي مع “الأناضول” من بيروت، أن قائمة المستفيدين تضم الدول الصناعية الكبرى (المستهلك الأكبر للطاقة في العالم) وكذلك الدول المستهلكة في العالم الثالث، أما المتضررين، تأتي الدول المنتجة للنفط في الدرجة الأولى يليها شركات التنقيب عن النفط العالمية.

     

    وأوضح أن أسعار النفط الحالية، فرضت واقعاً جديداً، لا سيما وأن تدهور الأسعار أربك حسابات الدول المنتجة والتي تعتمد إيرادات موازناتها العامة على صادرات الخام، وهو ما خلق أوضاعاً غير معتادة في دول مثل فنزويلا (50% من الإيرادات) وروسيا (50% من الإيرادات) إيران (75% من الإيرادات)، ونيجيريا (70% من الإيرادات) ودفعها لخفض الإنفاق واتخاذ تدابير تقشفية أخرى.

     

    إلا أن تقريراً لصندوق النقد الدولي نهاية العام الماضي، اعتبر تراجع أسعار النفط، فرصة جيدة للدول المنتجة لتنويع مصادر دخلها، والدخول في مشروعات صناعية وتحويلية وخدماتية، حتى لا يكون هبوط أكبر على أسعار النفط، كارثة على المنتجين.

     

    ويرى وليد خدوري، أن سعر برميل النفط بين 60 و70 دولاراً يعتبر عادلاً للمنتجين والمستهلكين على حد سواء، “وسيؤدي إلى توافق العرض مع الطلب محققاً الاستفادة للجميع”.

     

    وخفض البنك الدولي منتصف الأسبوع الجاري، توقعاته لأسعار النفط الخام، من 51 دولاراً للبرميل، وهي توقعاته في أكتوبر/تشرين أول الماضي، إلى 37 دولاراً، خلال العام الحالي 2016، متوقعاً حدوث انخفاض بنسبة 27% خلال العام الجاري على أسعار النفط، بعد أن تراجع فعلاً بنسبة 47% خلال العام الماضي 2015.

     

    ويقول محمد العمران، رئيس المركز الخليجي للاستشارات المالية (مقره العاصمة السعودية الرياض)، إن الاقتصادات الناشئة، يفترض أن تأتي على رأس الرابحين من التراجع الحاد في أسعار النفط، وأهمها الصين (ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة)، والهند والبرازيل والمكسيك وكوريا الجنوبية وتركيا.

     

    وأضاف “العمران”، للأناضول، أن هناك بعض القطاعات التي تعتمد بشكل رئيس على الخام، مثل التصنيع والنقل والطيران، لا سيما وأن الوقود يعتبر أكبر بند للنفقات في شركات الطيران.

     

    وأشار أن الولايات المتحدة (أكبر مستهلك في العالم) تعتبر رابحاً وخاسراً في الوقت نفسه، “حيث أن الحكومة والمواطن الأمريكي استفادا من تراجع الأسعار ولكن شركات النفط الصخري، الذي يتراوح سعره التعادلي ما بين 65 و95 دولاراً للبرميل، شهدت خسائر وزيادة مديونيات بسبب انخفاض الأسعار نتيجة زيادة الفارق بين تكلفة الإنتاج والعائد من المبيعات”.

     

    وأضاف أن حكومات دول الاتحاد الأوروبي من بين الخاسرين أيضاً، خاصة مع تراجع الإيرادات الضريبية التي تفرضها على استهلاك المنتجات النفطية، لافتاً أن بعض الدول الأوروبية تفرض حتى 100% ضريبة على المستهلكين، “وقد يصل ربحها أكثر من الدول المنتجة للنفط”.

     

    وفي جميع دول أوروبا يخضع استهلاك المنتجات النفطية للضريبة النوعية (أهم ضريبة على المنتجات النفطية، حيث تتراوح بين 70 و80% من مجموع الضرائب المفروضة على الاستهلاك النفطي)، وضريبة القيمة المضافة، وتوجد في غالبية دول الاتحاد ضريبة ثالثة على الكربون.

     

    وبحسب تقرير مؤسسسة “بروجكت سينديكت” العالمية، الصادر الشهر الماضي، كان أكبر المفاجآت الاقتصادية خلال عام 2015، هبوط أسعار النفط دون دعم نمو الاقتصاد العالمي.

     

    ويطرح تقرير “بروجكت سينديكت”، تساؤلاً حول استغلال الدول المستهلكة للنفط، لتراجع أسعار الخام للعام الثالث على التوالي، أم أن الاستفادة اقتصرت فقط على تراجع سعر لتر الوقود في تلك الدول، دون تنفيذ استثمارات لاستغلال هذا التراجع.

     

    ويجيب تقرير التنبؤات الاقتصادية الصادر عن صندوق النقد الدولي منتصف الشهر الجاري، على التساؤل، مشيراً أنه خفض من توقعاته للنمو العالمي خلال العام الجاري، استمراراً لحالة التباطؤ التي يشهدها العالم منذ العام الماضي.

     

    وفي توقعات جديدة لأداء الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي، أعلن الصندوق أنه يتوقع نمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2016 بما يقرب من 3.4٪ تزيد إلى 3.6 في المئة في العام التالي.

     

    وبذلك، يكون صندوق النقد الدولي قد خفض من توقعاته للأداء الاقتصادي العالمي خلال العامين المقبلين والتى أعلنها قبل 3 أشهر، بنحو 0.2٪ كل عام.

     

    واعتبر العمران، أن اقتصاد بلدان النفط الخليجية سيتضرر من استمرار انهيار الأسعار، ولكن في الوقت ذاته “يعتبر فرصة قد لا تتكرر، للقيام بإصلاحات مالية واسعة النطاق لجعل موازناتها غير معتمدة على العائدات النفطية بشكل رئيس”.

     

    وينظر الخبير النفطي السعودي، فهد بن جمعة، بشيء من الإيجابية إلى تراجع أسعار النفط الخام خاصة لدول الخليج العربي، “ذلك سيجبرها على المزيد من الاصلاحات الاقتصادية التي كانت في حاجه لها منذ سنوات مضت، منها خفض دعم الوقود، وزيادة الإيرادات الضريبية”.

     

    وأضاف “بن جمعة”، أن أسعار النفط المتدنية ستؤثر بدرجة أكبر على الاستثمارات النفطية طويلة الأجل، ومنها على سبيل المثال، تطوير الاحتياطي الروسي في القطب الشمالي والذي لا بد أن يزيد سعر البرميل عن 100 دولار لكي يكون استثماراً مربحاً.

     

    “إلا أن هبوط الأسعار الحاد، يمثل تهديداً لبرامج التوسع في الطاقة المتجددة والنظيفة، التي تتمتع بمزايا نسبية، بالمقارنة مع النفط الخام”، وفق بين جمعة، موضحاً أن “النفط الرخيص سيؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود، وهو ما يتسبب في زيادة الإنبعاثات الكربونية الضارة، ما يؤثر على قضايا البيئة والمناخ في العالم من جانب أخر.

  • دول الخليج ترضخ للمقترح الجزائري الدّاعي لخفض انتاج النفط

    دول الخليج ترضخ للمقترح الجزائري الدّاعي لخفض انتاج النفط

    رضخت الدول الخليجية بعد تأثر وضعها المالي بسبب تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، إلى المقترح الجزائري الداعي إلى خفض الانتاج حيث اقترحت السعودية على روسيا خفض انتاج النفطي للبلدين بنسبة 5 بالمائة.

     

    وأفادت مصادر نفطية، أمس حسبما نقلته جريدة ”الحياة” اللندنية، أن الدول الأعضاء في منظمة ”أوبك” مستعدة للتعاون مع أي إجراء لتحقيق الاستقرار في سوق النفط وقالت المصادر ذاتها أن الباب مفتوح وكل الاحتمالات قائمة.

     

    وكان وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أعلن أمس أن السعودية اقترحت على بلاده خفضاً يصل إلى خمسة في المئة في الإنتاج النفطي لكل من البلدين من أجل دعم أسعار النفط الضعيفة.

     

    وأبلغ صحافيين في سان بطرسبورغ أن ثمة اقتراحاً بعقد اجتماع بين دول ”أوبك” ومنتجي النفط غير الأعضاء في المنظمة على مستوى وزاري وأن روسيا جاهزة للاجتماع.

     

    ونُقِل عن وزير الطاقة الإيراني بيجن زنغنه أن ”أوبك” تحاول تنظيم اجتماع لأعضائها والمنتجين المستقلين في فبراير ودعا أعضاء في ”أوبك” مثل نيجيريا وفنزويلا إلى خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار التي هبطت أكثر من النصف منذ ماي الماضي.

     

    ولكن لم تظهر مؤشرات تُذكَر إلى أن كبار المنتجين على استعداد للقيام بخطوة كهذه.

     

    وفي وقت تحاول الدول المصدرة للبترول إيجاد حلا سريعا لرفع الأسعار، تعتزم الحكومة إلى رفع انتاج الغاز لتعويض خسائر البترول، حيث جاء ذلك على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال يوم الاربعاء المنصرم ، حيث أعلن عن عزم الدولة لتوفير جميع الإمكانيات بما يسمح رفع انتاج الغاز في حاسي رمل وحاسي مسعود، خصوصا وأنه مستغل بنسبة ضئيلة حسب الخبراء وحسم الأمر نهائيا بعدم العودة أبدا إلى اقتصاد مبني على المحروقات.

     

    وبخصوص انخفاض أسعار النفط، توقع سلال أن الأمر سيستمر خلال السنة الجارية لكن سيعود إلى الارتفاع مجددا ابتداء من سنة 2017، مستبعدا في الوقت ذاته العودة إلى الأسعار العالية للنفط مثلما كان عليه الأمر سابقا.

     

    ووسط تنامي التوقعات بأن كبار المنتجين قد يتعاونون لخفض الإنتاج، قفزت أسعار النفط ثمانية في المئة لتتجاوز 35 دولاراً للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها منذ ثلاثة أسابيع ومبتعدة كثيراً عن أدنى مستوى لها في 12 سنة الذي هوت إليه في وقت سابق هذا الشهر. وارتفع النفط نحو 30 في المئة عن أدنى مستوى منذ العام 2003 الذي سجله هذا الشهر.

     

    وتسارعت المكاسب هذا الأسبوع بفعل تكهنات بأن روسيا و”أوبك” قد تتفقان على خفض الإنتاج.

     

    وزاد سعر ”برنت” 2.03 دولار إلى 35.13 دولارا للبرميل ليرتفع أكثر من ستة في المئة بعدما صعد 4.1 في المئة أولأمس. وبلغ ”برنت” ذروته في الجلسة عند 35.84 دولار للبرميل بزيادة أكثر من ثمانية في المئة عن سعر التسوية أول من أمس، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 6 يناير.

     

    وارتفع سعر الخام الأميركي 1.82 دولار إلى 34.12 دولار للبرميل بعدما أنهى الجلسة السابقة مرتفعاً 85 سنتا أو 2.7 في المائة.

     

  • بالأرقام .. الخليج يضخ مبالغ خياليّة لتدريب رجال الأمن في أكاديميّة بريطانيّة بينهم هؤلاء ‘الزعماء‘

    بالأرقام .. الخليج يضخ مبالغ خياليّة لتدريب رجال الأمن في أكاديميّة بريطانيّة بينهم هؤلاء ‘الزعماء‘

    كشف موقعٌ بريطانيّ، تفاصيلَ خطيرة مرفقة بأرقام، فيما يتعلّق بأكاديميّة “ساندهيرست “، التي يتدرب بها ويتخرج منها رجال الأمن والسياسة العرب عموماً والخليجيين على وجه التحديد.

     

    وأورد موقع “SALON” تقريراً للكاتب “بن نورتون” قال إن “دول الخليج الاستبدادية تدفع ملايين الدولارات للحكومة البريطانية لتدريب ضباط الجيش، الذين اشتهروا بشن حملات العنف ضد كل تيارات المعارضة “. وفق ما ذكره الموقع.

    وقال “نورتون” إن ساندهيرست تدرب مئات الطلبة الذين يشنون حملات عنيفة ضد المعارضة في السعودية والإمارات والبحرين وعمان وقطر والكويت. حسب ما حددها.

     

    وبحسب “نورتن” فقد تلقت النخبة الأكاديمية العسكرية الملكية في المملكة المتحدة في “ساندهيرست” ما يقرب من 6 ملايين $ هذا العام لتدريب 105 طالباً من ضابط الجيش، الذين يعمل كثير منهم في الأنظمة الخليجية القمعية، وفقا لتقارير صحيفة الغارديان البريطانية.

     

    واستطرد “نورتون”، في الأنظمة الخليجية الغنية بالنفط و المدعومة من الغرب يسجنون المتظاهرين السلميين بصورة ممنهجة كونهم يعبرون عن رأيهم في النظام السياسي، وقد حُكم على بعضهم بالإعدام. كما تؤكد منظمات حقوق الإنسان أن الناشطين يواجهون محاكمات جائرة.

     

    وتصف منظمة العفو الدولية هذه الممارسة بأنها “ظلم وحشي ولاهوادة فيه.”

     

    وأضاف “نورتون”: “جمعيات حقوق الإنسان تؤكد تعرض معتقلي الرأي لتعذيب والناشطين لاختفاء قسري بشكل منهجي في هذه الدول الدكتاتورية”.

     

    وكشف “نورتون” أن الأكاديمية العسكرية قامت بتدريب 843 ضابطا أجنبيا، ومنهم-كما ادعى- حكامٌ مستبدون.

     

    وقال “نورتون” يجري تدريب عشرة ضباط من دولة الإمارات في الأكاديمية العسكرية الملكية، مقابل 742،000 $. في السنوات ال 10 الماضية، تم تدريب 82 طالبا الإماراتي.

     

    كما أرسل النظام البحريني 14 ضابطا إلى الأكاديمية عام 2016، بتكلفة قدرها 675،000 $، وقد تم تدريب 66 ضابطا بحرينيا منذ عام 2006.

     

    وسلطنة عمان، ذات الحكم الملكي المطلق، دفعت 499،000 $ مقابل تدريب تسعة ضباط العام الماضي.

     

    ويجري تدريب أحد عشر طالبا من قطر، عن 373،000 $، وقد تم تدريب أكثر من 100 متدرب من عمان وقطر في ساند هيرست في العقد الماضي.

     

    أما السعودية فقد أرسلت ثلاثة ضباط للتدريب، بتكلفة قدرها 77،000 $، وقد تم تدريب 22 ضابطا سعودي في العقد الماضي.

     

    ويجري تدريب اثنين من الضباط الكويتيين هذا العام، مقابل 4300 $.

     

     

    وأشار “نورتون” في أعقاب الربيع العربي في عام 2011، فإن ديكتاتوريات الخليج أرسلت المزيد والمزيد من ضباط الجيش للتدريب في المملكة المتحدة.

     

    وختم “نورتون” بالقول إن محتجين بريطانيون يطالبون الحكومة لوقف تدريب “شيوخ ساند هيرست” وأن تكف لندن عن دعم الحكومات القمعية في الخليج.

  • اللبنانيون يصبون جام غضبهم على وزير خارجيتهم ويصفونه بـ”قاطع الأرزاق”

    (وعد الأحمد-وطن) بعد تهديد أكثر من 300 ألف لبناني يعملون في دول الخليج بالترحيل عقب تصريحات لوزير خارجية لبنان “جبران باسيل” وُصفها البعض بأنها خروجاً عن الإجماع العربي”، أنشأ ناشطون على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ، هاشتاغ بعنوان (‫#‏باسيل_قاطع_الارزاق‬) صبوا فيه جام غضبهم على وزير خارجية لبنان متهمين إياه بمحالفة المجرمين على حساب لقمة عيش اللبناني المغترب، واتخاذ قرارات تضرّ بمصلحة لبنان في المحافل العربية بغطاء حكومي. وبتشويه صورة لبنان واللبنانيين لأجل مصلحة إيران وحزب الله.


    وقالت (FarahFSadek) بنبرة حادة: “هجرونا من ورا إجرامهم ونصبهم ومحاصصاتهم! هلق بدهم يشردونا من ورا حماقتهم وإرتهانهم! “.

     

    وعلقت (Sadek) في تغريدةٍ ثانية:” إستلم باسيل الإتصالات نزعها!إستلم الطاقة حرق سلافها!وهلق الخارجية، خرب العلاقات اللبنانية السعودية! نحن عرب مش فرس!”.

     

    فيما حمّلت (ريم الأيوبي) باسيل مسؤولية تهديد لقمة عيش اللبناني في الخليج وخاصة السعودية متسائلةً: من يحمي تلك العائلات؟! .

     

    وطالب (OussamaDannawi) بطرد العونيين – أنصار ميشيل عون وعم باسيل- وأنصار حزب الله من الخليج لأننا منهم براء، بينما رأى (MoeTohme) أن “جبران باسيل لن يستكين قبل ان يتسبب بطرد مئات آلاف اللبنانيين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي”.

     

    وبدورها سخرت مغردة تُدعى (fatimaalenazy) من تفكير باسيل باعتقاده أن اقتصاد الخليج انهار واقتصاد ايران انتعش فيمكن حسب اعتقاده أن يهاجر الأخوة اللبنانين من الخليج لإيران عادي –كما قالت- .

     

    واتهمت (kindaelkhatib) باسيل بسرقة باخرة نفط، وشراء طيارة خاصة، وأضافت متسائلة:” هل سيهتم بأبناء وطنه في الخارج! وهو الذي سرقهم في الداخل”.


    وخاطب (HalawaniRacha) وزير خارجية لبنان: “ثروتك عم تزيد و ما حدا عاتبك.مين بتأيد ما بيعنينا ، اما انك تعلن مواقفك اثناء مهامك الدبلوماسية فأنت عم تتجاوز حدودك”.


    وكان وزير خارجية لبنان “جبران باسيل” قد أثار استياء العديد من الدول العربية بما فيها دول الخليج حين أدعى التزام لبنان سياسة «النأي بالنفس» في المؤتمر الطارئ لوزراء خارجية المؤتمر الإسلامي للتضامن مع المملكة العربية السعودية الذي عُقد لبحث مواجهة الاعتداءات على بعثاتها الديبلوماسية ولرفض التدخل الإيراني في الشؤون العربية.

  • ‘سيد علي‘ مذعوراً من ذكرى 25 يناير ويهدد الخليج: ‘الربيع العربي سيزوركم قريبًا‘

    ‘سيد علي‘ مذعوراً من ذكرى 25 يناير ويهدد الخليج: ‘الربيع العربي سيزوركم قريبًا‘

    هدَّد الإعلامي المصري سيد علي، دول الخليج العربي قائلاً: “الربيع العربي سيزوركم قريبًا”.

     

    وأضاف خلال برنامجه “حضرة المواطن” على قناة “العاصمة”، مساء الأحد: “اسألوا أي مواطن في ليبيا والعراق وسوريا: هل تتمنى الزمن يرجع لقبل ما يُسمى بالربيع العربي؟، الإجابة هتبقى لا”. كما قال

     

    وتوجه علي بسؤال لمشاهديه: “عارفين الربيع العربي مين استفاد منه وأخد جائزته؟”، ثم يرد على سؤاله “هي إسرائيل وتركيا وأمريكا وإيران”.

     

    وراح علي يهدد دول الخليج مضيفا: “لو كل دول الخليج متخيلة اللي حصل في مصر والعراق وسوريا بعيد عنها، لا جايلكم، وهيحصل عندكم”.

     

    ورفض “علي” الاحتفال بثورة 25 يناير، محملا إياها ما آلت إليه الأوضاع من تدنٍ وتدهور وليس انقلاب 3 يوليو المشئوم.

     

    وقال: “حد يقولي هحتفل بإيه؟ ومع كل تقديري للدولة المصرية.. أحتفل بشرم الشيخ الواقفة؟ وملايين البطالة الموجودة أو الشهداء اللي سقطوا.. وسيناء.. وحالة الفوضى الموجودة بها، والعشوائيات الموجودة في كل موقع؟”.