وطن – تركيا تقترب من توقيع اتفاق دفاعي استراتيجي مع السعودية وباكستان، في خطوة قد تُعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه، بعدما قالت “بلومبيرغ” إن المحادثات وصلت إلى مرحلة متقدمة وإن توقيع الاتفاق يبدو وشيكًا، ما يفتح الباب أمام تحالف جديد قادر على مواجهة أي تهديد مشترك.
الاتفاق الأصلي الذي وُقّع في سبتمبر 2025 ينص على أن أي هجوم خارجي على الرياض أو إسلام آباد يُعد هجومًا على الطرفين معًا، وهو ما يمنح هذا التحالف بُعدًا استراتيجيًا قويًا، خصوصًا مع امتلاك باكستان للسلاح النووي، ما يرفع سقف الردع الإقليمي إلى مستوى غير مسبوق.
تركيا كانت قد زودت البحرية الباكستانية بسفن “كورفيت” وشاركت في تطوير طائرات “إف-16”، كما تتعاون مع السعودية وباكستان في برامج الطائرات المسيّرة، والآن تهدف إلى إشراكهما في برنامج طائرتها المقاتلة من الجيل الخامس، في خطوة تعكس طموح أنقرة لتعزيز نفوذها العسكري والتقني في المنطقة.
الخطوة تأتي في ظل تزايد تقاطع مصالح تركيا مع السعودية وباكستان من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، ما يجعل التحالف الجديد أداة ضغط قوية إقليميًا ودوليًا، ومع ترحيب واسع من النشطاء باقتراب انضمام أنقرة، يبدو أن التحالف السعودي-الباكستاني-التركي ليس مجرد خطوة دفاعية، بل إعلان عن اصطفاف أمني جديد يعيد ترتيب موازين القوى ويحرك اللعبة الاستراتيجية على أكثر من جبهة.
اقرأ أيضًا










