Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يساعد الجزر على حرق دهون البطن؟ دراسة غذائية تكشف دوره في إنقاص الوزن

    22 يونيو، 2026

    مأساة عروس الإسماعيلية.. كيف تحولت ديون بقيمة 175 ألف جنيه إلى نهاية صادمة هزت مصر؟

    22 يونيو، 2026

    جبال الذهب الملطخة بالدماء.. من قصف مواقع التعدين في شمال السودان وما حقيقة الاتهامات لمصر؟

    22 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, يونيو 23, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » عرس الدم الذي أخفته بريطانيا: كيف قلع حكّام دبي عيون معارضيهم في يوم الوهيلة؟
    الهدهد

    عرس الدم الذي أخفته بريطانيا: كيف قلع حكّام دبي عيون معارضيهم في يوم الوهيلة؟

    وطن12 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    تحقيق تاريخي كتبه الباحث والزميل محمد الوليدي يستند إلى وثائق وعرائض وشهادات تم الإفراج عنها ضمن الأرشيف البريطاني. ونشرت “وطن” مسبقاً تقريراً مطولاً حول هذا الموضوع، واليوم نعيد نشر القصة باسلوب يوضح ملابسات ما يسمى يوم الوهيلة

    في تاريخ الخليج الحديث صفحات قليلة الصدور، كثيرة الصمت. ومن أكثرها قسوة صفحة تُعرف في ذاكرة دبي القديمة باسم «يوم الوهيلة» — اليوم الذي تحوّل فيه عرسٌ داخل قصر الحاكم إلى مذبحة سياسية، وأُلغيت فيه أول محاولة لمحاسبة الحاكم، وسُجّل بعده واحد من أبشع الانتهاكات الجسدية في تاريخ المنطقة: قلع عيون المعارضين بالنار .

    هذه القصة لم تُروَ كاملًا في وقتها. بل مُنعت عرائض الضحايا من النشر بأمر السلطات البريطانية التي كانت تمسك بملف الخليج آنذاك. لكن الوثائق بقيت. والصحف العربية سجّلت طرفًا منها. وشهادات البريطانيين أنفسهم تحدثت عنها في تقاريرهم السرية.

    في أواخر عشرينيات القرن الماضي، شهدت دبي حراكًا داخليًا غير مسبوق. وجهاء وتجار وأعيان طالبوا بتأسيس مجلس استشاري يراقب الحاكم، وينظم توزيع الأنشطة التجارية، ويضع حدًا لاحتكار أسرة الحاكم لمقدرات المدينة.

    وبعد اضطرابات شعبية واسعة، وافق الحاكم آنذاك الشيخ سعيد بن مكتوم على إنشاء المجلس، وعُيّن على رأسه ابن عمّه الشيخ مانع بن راشد آل مكتوم ، أحد أبرز شخصيات دبي المتعلمة والمنفتحة على محيطها العربي.

    المجلس لم يكن ثورة مسلحة، بل محاولة إصلاح إداري مبكر. لكن وجود هيئة تراقب الحاكم اعتُبر تهديدًا مباشرًا لسلطة الأسرة الحاكمة.

    في عام 1929، نجح وجهاء دبي في إجبار الشيخ سعيد على مغادرة الحكم مؤقتًا، وتولية الشيخ مانع بن راشد بدلاً منه. لكن التدخل البريطاني كان حاسمًا. أعادت السلطات البريطانية سعيد بن مكتوم إلى الحكم خلال يوم واحد فقط، وأسقطت التجربة الإصلاحية الوليدة.

    منذ تلك اللحظة بدأ الإعداد لتصفية المجلس الاستشاري نهائيًا.

    في مارس/آذار 1939 دعا الشيخ سعيد بن مكتوم أعضاء المجلس الاستشاري وأنصارهم إلى عرس ابنه راشد بن سعيد .

    لكن خلف مظاهر الاحتفال، كانت قوات قبلية مسلحة قد أُدخلت إلى دبي سرًا، وسُلّحت خصيصًا لتلك الليلة.

    وبحسب ما وثقته صحيفة النهار اللبنانية (4 يوليو 1939) ، شهدت دبي خلال تلك الساعات:

    داخل القصر، انقضّ الحاكم سعيد وشقيقه جمعة وابنه راشد على ضيوف العرس. قُتل الشيخ حشر بن راشد شقيق رئيس المجلس، وقُتل آخرون من أنصاره. وأُلغي المجلس الاستشاري في تلك الليلة إلى الأبد.

    وسُمّي اليوم في الذاكرة الشعبية: يوم الوهيلة – عرس الدم.

    نجا الشيخ مانع بن راشد مع قلة من رفاقه، متنقلًا بين الشارقة ورأس الخيمة وأبوظبي والبريمي. لكن حكّام دبي لاحقوا كل من آواه أو ساند مشروعه، وصودرت ممتلكات أنصار المجلس داخل دبي.

    حتى ابنة الشيخ مانع لم تنجُ، إذ أُجبرت لاحقًا على الزواج داخل الأسرة الحاكمة وفق روايات موثقة في شهادات تاريخية محلية.

    بعد سبعة أشهر فقط، وقعت الجريمة الأشد فظاعة.

    في أول أيام رمضان عام 1939، استُدعي ستة من وجهاء دبي من أحد المساجد. نُقلوا إلى قصر الحاكم سعيد بن مكتوم. ورُبطت أيديهم وأرجلهم.

    ثم — وفق العرائض التي كُتبت لاحقًا في بومبي — أُحمي مخرز حديدي على النار حتى احمرّ، ثم ثُقبت عيونهم واحدة تلو الأخرى .

    هذه العرائض الخمس حملت توقيعات الضحايا بأسمائهم وأعمارهم، وأُرسلت للنشر في صحف البحرين والهند. لكن السلطات البريطانية منعت نشرها.

    ومع ذلك بقيت محفوظة في أرشيفات تاريخية لاحقة.

    في إحدى العرائض المؤرخة في بومبي – 27 نوفمبر 1939، كتب التاجر جمعة بن محمد البدور (65 عامًا) :

    «قام الحاكم سعيد بن مكتوم بربطنا، ثم أحضر مخرزًا أحماه في النار حتى احمرّ، ثم ثقب به عيني الاثنتين… عرضت عليه خمسين ألف روبية ليترك لي عينًا واحدة فرفض.»

    وفي عرائض أخرى كتب شبان في العشرينات والثلاثينات:

    «أشهد أن عيني ثُقبتا بالمخرز المحمى كما فعل بجمعة بن محمد.»

    الضحايا سافروا إلى بومبي للعلاج في مستشفى العيون، بعدما فقدوا بصرهم نهائيًا.

    تشير شهادات لاحقة إلى أن بعض المسؤولين البريطانيين في الخليج استبشعوا ما جرى، ورفضوا مصافحة الحاكم سعيد وابنه لفترة طويلة، لشدة وحشية ما حدث.

    لكن سياسيًا، فضّل البريطانيون كتمان القصة ، حفاظًا على تحالفهم مع الأسرة الحاكمة في دبي.

    يوم الوهيلة لم يكن مجرد حادثة محلية. كان لحظة فاصلة أُلغيت فيها أول تجربة رقابة سياسية في دبي، وتحوّل الحكم بعدها إلى سلطة مطلقة بلا مجلس ولا محاسبة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مأساة عروس الإسماعيلية.. كيف تحولت ديون بقيمة 175 ألف جنيه إلى نهاية صادمة هزت مصر؟

    22 يونيو، 2026

    هل اغتال الموساد عالم الذكاء الاصطناعي الإيراني علي إحسانيان في فرنسا؟ تفاصيل الوفاة الغامضة

    22 يونيو، 2026

    الصين ترد بقوة على واشنطن.. بكين تعاقب شركات أمريكية بعد استهداف عمالقتها التكنولوجيين

    22 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    هل يساعد الجزر على حرق دهون البطن؟ دراسة غذائية تكشف دوره في إنقاص الوزن

    22 يونيو، 2026

    مأساة عروس الإسماعيلية.. كيف تحولت ديون بقيمة 175 ألف جنيه إلى نهاية صادمة هزت مصر؟

    22 يونيو، 2026

    جبال الذهب الملطخة بالدماء.. من قصف مواقع التعدين في شمال السودان وما حقيقة الاتهامات لمصر؟

    22 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter