Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    من شوبنهاور إلى العلم الحديث: لماذا لا يحتمل المبدعون أصوات الآخرين؟

    9 مايو، 2026

    تحت رشق الحجارة وحماية الجيش.. مستوطنو “سانور” يطاردون الجثامين الفلسطينية في جنين

    9 مايو، 2026

    هدنة تحت ظلال التاريخ: كيف أقنع ترامب بوتين وزيلينسكي بوقف النار في ذكرى انتصار السوفييت؟

    9 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » هل تترك غرفتك في الفندق فوضوية؟ إليك ما يقوله خبراء الإتيكيت (وما يكرهه عمال النظافة)
    حياتنا

    هل تترك غرفتك في الفندق فوضوية؟ إليك ما يقوله خبراء الإتيكيت (وما يكرهه عمال النظافة)

    وطن27 يناير، 2026آخر تحديث:8 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -قد يعتقد بعض النزلاء أن الإقامة في فندقٍ تعفيهم من أي مجهود تنظيمي داخل الغرفة، طالما أن هناك فريقًا مختصًا يتولى مهمة التنظيف. غير أنّ خبراء في آداب الضيافة يرون أن احترام بيئة الإقامة يبدأ من تصرّف الضيف نفسه، وأن الترتيب البسيط والسلوك الواعي داخل الغرفة يسهمان في تسهيل عمل فرق النظافة ويحافظان على جودة الخدمة للجميع.

    تُعد خدمة التنظيف اليومية إحدى أبرز مزايا الإقامة في الفنادق، إذ تُوفر راحة النزيل وتضمن له بيئة مرتبة ومريحة. إلا أن تلك الخدمة لا تعني أن النزيل في حلٍّ تام من مسؤوليته تجاه المكان. وتوضح خبيرة الإتيكيت ديان غوتسمان، مؤسسة “مدرسة البروتوكول في تكساس”، أن الموظفين يقومون بعملهم بسرور، “لكن من الذوق أن يكون الضيف متعاونًا ومدركًا لأصول التعامل مع المكان والعاملين فيه”.

    تبدأ أبسط أشكال هذا التعاون من ترتيب المقتنيات الشخصية. فالاحتفاظ بالأحذية في زاوية محددة، ووضع المناشف المتسخة في مكان واحد، وإعادة الملابس داخل الحقيبة بدلاً من تركها على السرير، كلها تفاصيل تسهّل مهمة فريق النظافة وتجنّبهم الحاجة إلى تحريك الأغراض الخاصة.

    كما يشير الخبراء إلى أن تنظيف النزيل لمخلفاته الخاصة –خصوصًا نفايات الحيوانات الأليفة– يُعدّ من أساسيات السلوك الحضاري. فحتى إن كان الفندق مجهزًا للتعامل مع الضيوف من هذا النوع، يبقى واجب الضيف أن يقتني أكياسًا مخصصة للتنظيف وأن يتخلص من النفايات بطريقة صحيحة، بعيدًا عن إلقائها في المراحيض أو الممرات.

    من الأخطاء الشائعة أن يُحاول النزيل “خدمة” الموظفين بطريقة عكسية، كأن يُعيد ترتيب السرير قبل المغادرة. في الواقع، كما توضح خبيرة الإتيكيت مايكا ماير، “سيُعاد تجريد السرير فورًا للتنظيف، لذلك لا داعي لتغييره بنفسك”. كما تنبّه ماير إلى ضرورة تجنّب ترك المناشف المبللة فوق الأثاث أو السجاد لأنها قد تتسبّب بتلف الخشب أو ظهور العفن إن لم تجف قبل وصول النزيل التالي. الأفضل تعليقها أو وضعها بشكلٍ منظم في الحمام.

    وتضاف إلى ذلك نصيحة تبدو بديهية لكنها مهمة: لا تستخدم رداء الحمام كمنشفة أو منديل، ولا لإزالة المكياج. فإزالة البقع الصعبة عملية مرهقة وغالبًا لا تنجح دائمًا رغم الغسيل.

    من المفيد أن يتعامل النزيل مع غرفته الفندقية كما لو كان في ضيافة أحد أصدقائه. فترك القمامة متناثرة على الأرض أو فوق الطاولات يُعد سلوكًا غير لائق. ويُفضَّل وضع النفايات في السلال المخصصة، والالتزام بفرز المواد القابلة لإعادة التدوير متى توفرت الحاويات الخاصة بها.

    وفي حال انكسر جسم زجاجي أو وعاء أثناء الإقامة، ينصح الخبراء بجمع الشظايا بعناية قدر المستطاع قبل مغادرة الغرفة، حرصًا على سلامة الجميع ومنع الحوادث.

    كذلك، لا يُستحسن ترك أطباق خدمة الغرف في الممرات بعد تناول الوجبة، لأن ذلك يشوه المشهد العام للفندق وقد يتسبب بتعثر أحد المارة أو بانبعاث روائح مزعجة. الحل الأمثل هو التواصل مع قسم الخدمة لالتقاط الأدوات مباشرة من الغرفة.

    حتى التغييرات الصغيرة التي يجريها النزيل على ترتيب الغرفة، مثل نقل الأثاث أو فصل أجهزة كهربائية، يُستحسن إعادتها إلى وضعها الأصلي قبل تسجيل الخروج. فذلك يسهل تجهيز المكان للنزيل التالي ويحافظ على النظام الذي تعتمده إدارة الفندق.

    في النهاية، كما تقول مايكا ماير، “يُفترض أن تُترك الغرفة في حالة مرتبة ومحترمة، قريبة من الشكل الذي استُلمت عليه”. هذه التفاصيل، رغم بساطتها، تُحدث فرقًا كبيرًا في بيئة العمل داخل الفندق وفي جودة التجربة التي يعيشها النزلاء الآخرون بعدك. فالنظافة ليست مهمة الغير فقط، بل هي انعكاس للذوق الشخصي واحترام المساحة المشتركة.

    هذا هو المطار الأسوأ عالمياً.. 75% من رحلاته لا تقلع في موعدها

    لماذا تنظر إليك مضيفة الطيران بتركيز عند ركوب الطائرة؟ السر الذي لا يعرفه المسافرون

    تجاوز كل الحدود.. تصرّف ‘مستفز’ من راكب على متن رحلة طيران الإمارات يثير غضباً واسعاً

    • حين يصبح الفندق بيتًا.. زوجان بريطانيان يعيشان في فندق طوال أكثر من عقدين
    • لم يعد الجهد كافياً! معايير جديدة صارمة لتقييم الموظفين في كبرى شركات العالم
    • 11 سراً خلف الكواليس: ما الذي لا تريد منك شركات الطيران معرفته؟
    • عالم لا يشبهنا.. موظفون سابقون يكشفون تصرفات “صادمة” للمليارديرات خلف الأبواب المغلقة
    • بعد شهر من الرعب تحت المنزل… حيلة غريبة تنجح في طرد دب ضخم من بيت بولاية كاليفورنيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من شوبنهاور إلى العلم الحديث: لماذا لا يحتمل المبدعون أصوات الآخرين؟

    9 مايو، 2026

    احذر الإشارات الحمراء! تصرفات قد تجعل المضيفين يتجنبون خدمتك أو يمنعونك من السفر

    8 مايو، 2026

    الوجه الآخر للشوكولاتة الداكنة: 5 حالات صحية تحولها من “غذاء خارق” إلى “خطر حقيقي”

    7 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة
    أحدث المقالات

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026

    ترامب يفجّر ملف الكائنات الفضائية.. واشنطن تنشر 162 وثيقة سرية عن الأطباق الطائرة

    8 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    أغنياء العالم وأموال الفقراء: كيف حصل “آل نهيان” على 71 مليون يورو من دعم مزارع أوروبا؟

    8 مايو، 2026

    من غسل الصحون إلى “فارس” على قمة العالم.. الحكاية المذهلة لمصطفى سلامة ورحلته من أجل أطفال غزة

    8 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    من شوبنهاور إلى العلم الحديث: لماذا لا يحتمل المبدعون أصوات الآخرين؟

    9 مايو، 2026

    تحت رشق الحجارة وحماية الجيش.. مستوطنو “سانور” يطاردون الجثامين الفلسطينية في جنين

    9 مايو، 2026

    هدنة تحت ظلال التاريخ: كيف أقنع ترامب بوتين وزيلينسكي بوقف النار في ذكرى انتصار السوفييت؟

    9 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter