وطن-في تطور لافت، خرج موفق طريف بانتقادات حادة ضد حكومة بنيامين نتنياهو، متهمًا إياها بانتهاج سياسات “مجحفة” بحق الدروز، رغم ما قدموه من تضحيات كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي.
من ساحات القتال إلى المقابر
جاءت الرسالة في لحظة رمزية مؤثرة، من قلب المقابر العسكرية حيث يرقد مئات الجنود الدروز الذين شاركوا في الحروب، في مشهد يعكس مفارقة صادمة بين حجم التضحيات والواقع الذي تعيشه مجتمعاتهم اليوم.
واقع معيشي متأزم
على الرغم من هذا التاريخ العسكري، تواجه القرى الدرزية أزمات متفاقمة، من نقص الخدمات الأساسية كالكهرباء، إلى تهديدات بهدم المنازل، ما فجّر حالة غضب واسعة داخل المجتمع الدرزي.
احتجاجات تتصاعد
لم يبقَ الاحتقان على حاله، بل شهدت عدة مناطق احتجاجات ومقاطعات لمسؤولين حكوميين، مع اتهامات مباشرة للسلطات بأنها “تهدم منازلهم بينما ترسل أبناءهم إلى الجبهات”.
معادلة مختلّة
يتمثل جوهر الأزمة في معادلة يعتبرها الدروز غير عادلة: خدمة عسكرية إلزامية تقابلها حقوق مدنية غير مكتملة، ما يطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة العلاقة بين الدولة وهذه الطائفة.
أزمة ثقة تتسع
لم تعد القضية محصورة في ملفات خدمية، بل تحولت إلى أزمة ثقة حقيقية بين الدولة وأحد أبرز مكوناتها، التي لطالما قُدّمت كنموذج “حليف داخلي”.
توقيت حساس
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار الحرب في غزة وامتداد التوتر إلى لبنان، ما يضفي على الأزمة بعدًا استراتيجيًا يتجاوز الداخل.
اختبار سياسي مفتوح
تجد إسرائيل نفسها اليوم أمام اختبار معقد: هل تستطيع الحفاظ على ولاء حلفائها في الداخل، أم أن سياساتها الحالية تدفع نحو تآكل هذا الولاء تدريجيًا؟
اقرأ أيضاً
خيانة حكمت الهجري تثير جدلاً واسعاً في السويداء بعد دعوته لتحالف مع الاحتلال الإسرائيلي












