وطن-تقدمت غيسلين ماكسويل، الشريكة المدانة في قضية المتحرش الجنسي الراحل جيفري إبستين، بطلب جديد إلى محكمة فدرالية في نيويورك لإلغاء إدانتها وإطلاق سراحها من السجن، بعد سلسلة من الطعون القانونية التي رُفضت جميعها، وفقًا لما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس (AP)”.
وقالت “وكالة أسوشيتد برس”، إن ماكسويل تقدمت بنفسها بالطلب المعدّل إلى الادعاء الفدرالي في نيويورك، موضحة أن السلطات تلقت “ظرفًا من شركة النقل السريع (فيدإكس) يحمل تاريخ شحن 16 أبريل 2026″، ويحتوي على وحدة تخزين USB تضمّ تعديل طلبها والمرفقات الخاصة به.
وأشار خطاب موجه إلى المحكمة الجزئية – نُشر صباح الإثنين عبر الإنترنت – إلى أن الادعاء لم يفصح عن تفاصيل الحجج الجديدة في الالتماس، والتي لم تُدرج بعد في السجلات العامة، لكنه ذكر أن “هناك بعض التداخل” مع طلبها السابق الذي رفضته المحكمة الجزئية ومحكمة الاستئناف عام 2024. كما رفضت المحكمة العليا الأمريكية لاحقًا النظر في استئنافها.
وأضاف التقرير أن ماكسويل، وبعد استنفاد جميع سبل الاستئناف المباشر، تقدمت في ديسمبر الماضي بعريضة “هبس كوربس” (الطعن في الحبس)، زاعمة ظهور “أدلة جديدة ومهمة” حول قضيتها. ويأتي طلبها الأخير عقب سماح القاضي لها في فبراير الماضي بتعديل العريضة، بعد نشر وزارة العدل ملفات إبستين.
كانت ماكسويل قد جادلت في وقت سابق – دون جدوى – بأن إدانتها والحكم الصادر بحقها بالسجن 20 عامًا يجب إلغاؤهما لأنها لم تحصل على محاكمة عادلة، ولأنها مشمولة باتفاق عدم الملاحقة القضائية الذي تفاوض عليه محامو إبستين عام 2008. كما ادعت أن الإدانة استندت إلى مزاعم “ترويض” (grooming) ضبابية لا ترقى إلى مستوى الجريمة.
وتقضي ماكسويل حاليًا عقوبتها بعد إدانتها بالمساعدة في إدارة شبكة إبستين للاتجار بالفتيات القاصرات، إذ أدانتها المحكمة بالمساهمة في تجنيد وإعداد فتيات لا تتجاوز أعمار بعضهن 14 عامًا لتقديم جلسات تدليك لإبستين كانت تنتهي باعتداءات جنسية.
اقرأ المزيد
غيسلين ماكسويل ليست في السجن! كواليس أخطر نظرية مؤامرة في قضية إبستين
من ابنة مدللة مهملة إلى “العقل المدبر” لجرائم إبستين: القصة الكاملة لغيسلين ماكسويل
بعيداً عن زنازين القمع.. ماكسويل تثير الجدل في أحدث ظهور لها من داخل “سجن النخبة”












