وطن-كشف تقرير جديد عن الطرق غير المعلنة التي يستخدمها طاقم الضيافة الجوية للتواصل عند حدوث مشاكل أو حالات طارئة أثناء الرحلات، دون إثارة ذعر الركاب أو خلق حالة فوضى داخل الطائرة.
إشارات وإيماءات غير ملحوظة
بحسب مضيفين جويين تحدثوا لمجلة Travel + Leisure، يعتمد أفراد الطاقم على إشارات جسدية وإيماءات سريعة ورسائل داخلية عبر أجهزة الاتصال للتنبيه إلى وجود مشكلة، سواء كانت صحية أو أمنية أو تقنية.
وأكد أحد مضيفي الخطوط الأمريكية أن الطاقم يستخدم أحيانًا “إشارات صامتة” للتواصل مع قمرة القيادة أو لاحتواء موقف متوتر مع أحد الركاب بشكل هادئ.
أصوات التنبيه ليست دائمًا خطيرة
وأشار التقرير إلى أن سماع عدة أصوات تنبيه متتالية أو ملاحظة أضواء حمراء داخل المقصورة قد يوحي بوجود مشكلة، لكنه لا يعني دائمًا حالة طارئة.
وأوضح أحد المضيفين أن هذه الإشارات قد تكون مجرد تواصل عادي بين أفراد الطاقم، وليس بالضرورة إنذارًا خطيرًا كما يعتقد بعض الركاب.
الخصوصية أولاً
في حال وقوع أزمة صحية على متن الطائرة، يحاول الطاقم التعامل مع الأمر بسرية واحترام لخصوصية الراكب، ولا يتم الإعلان عن الحالة إلا إذا كانت هناك حاجة ماسة لطبيب أو مختص طبي بين المسافرين.
عند الخطر الحقيقي… لا أسرار
وأكد مضيفون جويون أن شركات الطيران لا تخفي المعلومات عند وقوع مشكلة خطيرة فعلية تتعلق بسلامة الطائرة، بل يتم إبلاغ الركاب بالإجراءات المطلوبة بأسرع وقت ممكن وبهدوء لتجنب الذعر.
التطبيقات تكشف ما يحدث
ومن المفارقات، أشار التقرير إلى أن بعض الركاب قد يحصلون على معلومات حول التأخيرات أو الأعطال قبل طاقم الطائرة نفسه، عبر تطبيقات شركات الطيران أو تطبيقات تتبع الرحلات الجوية.
لا تتردد في السؤال
وشدد أفراد الطاقم على أن الركاب يملكون الحق الكامل في السؤال والاستفسار إذا شعروا بالقلق أو لاحظوا تصرفات غير معتادة داخل الرحلة.
وأوضح أحد المضيفين: “مهمتنا الأولى هي ضمان سلامة الركاب، ونحن نراقب كل شيء منذ لحظة الصعود إلى الطائرة وحتى الهبوط”.
الهدوء أهم سلاح
واختتم التقرير بالتأكيد على أن أفضل طريقة للتعامل مع أي طارئ جوي هي الحفاظ على الهدوء والانتباه لتعليمات الطاقم، لأن الفوضى والهلع قد يجعلان أي موقف أكثر خطورة.
اقرأ المزيد
بناءً على خبرة المضيفات: لماذا يجب عليك الامتناع عن طلب هذه المشروبات أثناء الطيران؟
11 سراً خلف الكواليس: ما الذي لا تريد منك شركات الطيران معرفته؟
هذا هو المطار الأسوأ عالمياً.. 75% من رحلاته لا تقلع في موعدها

