Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بركان غزة في صناديق إنجلترا: كيف حسم “التعهد من أجل فلسطين” زلزال انتخابات 2026 وأطاح بالعمال؟

    29 مايو، 2026

    أزمة واشنطن ومسقط: خفايا مقال البوسعيدي في “ذا إيكونوميست” والتهديدات المالية لسكوت بيسنت

    29 مايو، 2026

    أكسيوس تكشف بند الساعات الأخيرة: أسرار صفقة بندر عباس والكويت لتفكيك ترسانة طهران النووية

    29 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, مايو 29, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » أزمة واشنطن ومسقط: خفايا مقال البوسعيدي في “ذا إيكونوميست” والتهديدات المالية لسكوت بيسنت
    تقارير

    أزمة واشنطن ومسقط: خفايا مقال البوسعيدي في “ذا إيكونوميست” والتهديدات المالية لسكوت بيسنت

    وطن29 مايو، 2026آخر تحديث:29 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصريحات ترامب بتهديد عُمان تكشف توتراً متصاعداً مع مسقط بسبب دورها في مضيق هرمز ومساعي إيران لفرض رسوم على مرور السفن وسط الحرب الإقليمية.
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في تطور لافت يعكس حجم التوتر داخل الإدارة الأميركية تجاه مسقط، كشفت صحيفة ميدل إيست آي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوّح، الأربعاء، بمهاجمة عُمان إذا وافقت على التعاون مع إيران في فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، ضمن أي تسوية محتملة لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وقالت الصحيفة البريطانية إن تصريحات ترامب جاءت لتكشف جانباً من حالة الاستياء التي تراكمت داخل الإدارة الأميركية منذ أشهر تجاه الدور العُماني، في وقت تبدو فيه السلطنة لاعباً لا غنى عنه في أي ترتيبات تتعلق بالمضيق الحيوي، الذي تمر عبره كميات ضخمة من إمدادات الطاقة العالمية.

    ونقلت “ميدل إيست آي” عن ترامب قوله إن مضيق هرمز “سيبقى مفتوحاً أمام الجميع”، مضيفاً أن “لا أحد سيسيطر عليه.. إنها مياه دولية”. ثم تابع بلهجة تهديدية: “عُمان ستتصرف مثل الجميع، وإلا فسنضطر إلى تفجيرهم”، في إشارة إلى رفض واشنطن أي صيغة تمنح طهران أو مسقط نفوذاً إضافياً على حركة الملاحة في المضيق.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، تضغط إيران منذ فترة من أجل تثبيت حقها في فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، باعتبار ذلك جزءاً من أي اتفاق ينهي الحرب الدائرة ضدها. غير أن موقع عُمان الجغرافي يجعل موافقتها أو تعاونها عاملاً حاسماً في نجاح أي خطة من هذا النوع، إذ لا تطل على المضيق بمياه إقليمية سوى إيران وسلطنة عُمان.

    وتوضح الصحيفة أن مضيق هرمز لا يتجاوز عرضه 21 ميلاً بحرياً في أضيق نقطة، بينما تتيح اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للدول الساحلية المطالبة بمياه إقليمية تمتد حتى 12 ميلاً بحرياً. وبذلك تتداخل الأهمية القانونية والجغرافية لعُمان وإيران في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

    وعلى الرغم من أن الدول المطلة على المضائق الدولية لا يحق لها، وفق القواعد البحرية، منع المرور أو فرض رسوم عبور مباشرة على السفن داخل مياهها الإقليمية، فإن خبراء قانونيين قالوا لـميدل إيست آي إن هناك صيغاً متعددة يمكن لإيران استخدامها إذا حصلت على تعاون عُمان، مثل فرض “رسوم إرشاد ملاحي” أو “رسوم مقابل خدمات” تقدم للسفن المارة.

    وفي السياق نفسه، نقلت وكالة بلومبرغ في وقت سابق من الشهر الجاري عن السفير الإيراني لدى فرنسا، محمد أمين نجاد، قوله إن طهران ومسقط تعملان على خطة يمكن أن تمهد لإنهاء الحرب. وتشير ميدل إيست آي إلى أن الولايات المتحدة ليست طرفاً موقعاً على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ما يزيد التعقيد القانوني والسياسي حول الملف.

    وتقول الصحيفة إن الغضب الأميركي من عُمان لا يرتبط فقط بمسألة مضيق هرمز، بل يعود أيضاً إلى موقف مسقط من الحرب على إيران. فعلى مدى سنوات، حرصت السلطنة على تقديم نفسها وسيطاً إقليمياً هادئاً، خصوصاً في الملفات المعقدة بين واشنطن وطهران.

    وكانت عُمان، وفق “ميدل إيست آي”، القناة الرئيسية للتواصل بين الولايات المتحدة وإيران قبل أن تشن إسرائيل هجوماً على الجمهورية الإسلامية في يونيو 2025 بمشاركة أميركية، رغم أن مفاوضات بين واشنطن وطهران كانت مقررة في ذلك الوقت على الأراضي العُمانية.

    كما حاولت مسقط لعب دور وساطة جديد قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي وقع في 28 فبراير، والذي تقول الصحيفة إنه شكّل بداية الحرب الحالية. وعلى خلاف أدوار أكثر صخباً تقوم بها قطر والسعودية والإمارات، تميل عُمان عادة إلى العمل خلف الكواليس، لكن حجم التصعيد دفع وزير خارجيتها بدر بن حمد البوسعيدي إلى الخروج علناً عشية الهجوم عبر شبكة CBS News، مطالباً بمنح المفاوضات مزيداً من الوقت.

    وأضافت “ميدل إيست آي” أن الوزير العُماني كتب في مارس مقال رأي في مجلة The Economist حذر فيه من أن الولايات المتحدة تخاطر بمكانتها في المنطقة إذا واصلت الحرب إلى جانب إسرائيل. وقال في مقاله إن “أميركا فقدت السيطرة على سياستها الخارجية”.

    وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الشهر نفسه، خالف البوسعيدي الرواية التي قدمتها إدارة ترامب لتبرير الحرب، والتي صورت إيران باعتبارها تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة وحلفائها. وكتب الوزير العُماني: “مهما كان رأيك في إيران، فإن هذه الحرب لم تكن من صنعهم”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، لم تسمهم، قولهم إن إدارة ترامب تشعر منذ أشهر بالإحباط من الخطاب العُماني بشأن الحرب. وبحسب ميدل إيست آي، كانت الصحيفة أول من كشف أن السعودية منحت الولايات المتحدة وصولاً موسعاً إلى منشآت وقواعد وحقوق تحليق خلال ذروة الحرب، قبل أن تنقل رويترز ووسائل إعلام أخرى لاحقاً أن السعودية والإمارات شاركتا الولايات المتحدة في تنفيذ ضربات على إيران.

    وعلى الرغم من عدم وجود قواعد أميركية دائمة في عُمان، كما هو الحال في قطر والبحرين والإمارات والسعودية، فإن البحرية الأميركية تملك اتفاقاً يضمن لها وصولاً منتظماً إلى ميناء الدقم على الساحل الجنوبي للسلطنة. ويمنح هذا الاتفاق واشنطن موطئ قدم مهماً، وإن كان أقل حضوراً من قواعدها العسكرية في دول خليجية أخرى.

    وترى “ميدل إيست آي” أن عُمان بدت في الآونة الأخيرة وكأنها تراجعت إلى مقعد خلفي في مسار المفاوضات، في ظل بروز دول أخرى تمتلك أوراقاً أكثر وضوحاً؛ فـقطر تمتلك قدرات مالية واسعة وشبكة وساطات نشطة، بينما تتمتع باكستان بثقل عسكري جعلها حاضرة في مساعي التهدئة.

    غير أن تراجع الظهور العُماني لا يلغي خصوصية موقع السلطنة. فلعقود طويلة، حافظت مسقط على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه أبقت قنواتها الدبلوماسية مفتوحة مع إيران، ما جعلها واحدة من الدول القليلة القادرة على الحديث مع الطرفين في أوقات الأزمات.

    وبحسب الصحيفة، تستند مكانة عُمان إلى تاريخ سياسي ودبلوماسي عميق. فالسلطنة كيان ضارب في القدم، وامتد نفوذها في مراحل تاريخية من المحيط الهندي إلى الساحل الشرقي لأفريقيا، بخلاف جيرانها الخليجيين الأحدث نسبياً مثل الإمارات وقطر، اللتين تأسستا كدولتين مستقلتين عام 1971.

    وتشير “ميدل إيست آي” إلى أن عُمان تمتلك أقدم علاقات دبلوماسية وتجارية بين دول الخليج والولايات المتحدة، إذ تعود جذورها إلى عام 1790. ومع ذلك، لم يمنع هذا التاريخ الطويل من تصاعد التوتر الحالي، خاصة مع حساسية ملف مضيق هرمز والحرب على إيران.

    وفي جانب آخر من العلاقة مع واشنطن، لفتت الصحيفة إلى أن عُمان، مثل دول خليجية أخرى، سعت أيضاً إلى بناء روابط مع عائلة ترامب. فـ”منظمة ترامب”، التي يديرها أبناء الرئيس الأميركي، لديها اتفاق امتياز لمشروع فندق فاخر وملعب غولف قيد الإنشاء في السلطنة.

    وهكذا، تبدو عُمان اليوم في قلب معادلة شديدة التعقيد: فهي حليف تقليدي لواشنطن، وشريك حوار لطهران، ودولة تملك موقعاً جغرافياً حاسماً على مضيق هرمز. وبين تهديدات ترامب، وطموحات إيران لفرض رسوم على السفن، ومحاولات الوساطة الإقليمية، تتحول مسقط من وسيط هادئ إلى طرف لا يمكن تجاوزه في مستقبل الحرب وأمن الملاحة في الخليج.

    اقرأ المزيد

    لعبة الـ 30 يوماً.. كيف يناور ترامب لانتزاع 900 رطل من اليورانيوم الإيراني دون حرب؟

    فخ الـ 60 يوماً.. لماذا يرى قادة الشيوخ الأمريكي أن ترامب يمنح إيران “نصراً استراتيجياً” في هرمز؟

    قاليباف في الدوحة: خفايا العرض الأمريكي بالإفراج عن 25% من ثروات إيران لإنهاء الحرب

    دونالد ترامب عمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بركان غزة في صناديق إنجلترا: كيف حسم “التعهد من أجل فلسطين” زلزال انتخابات 2026 وأطاح بالعمال؟

    29 مايو، 2026

    أكسيوس تكشف بند الساعات الأخيرة: أسرار صفقة بندر عباس والكويت لتفكيك ترسانة طهران النووية

    29 مايو، 2026

    مفاوضات واشنطن وطهران: لغز الحصار البحري وشروط الحرس الثوري لمرور السفن عبر الخليج

    28 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    بركان غزة في صناديق إنجلترا: كيف حسم “التعهد من أجل فلسطين” زلزال انتخابات 2026 وأطاح بالعمال؟

    29 مايو، 2026

    أزمة واشنطن ومسقط: خفايا مقال البوسعيدي في “ذا إيكونوميست” والتهديدات المالية لسكوت بيسنت

    29 مايو، 2026

    أكسيوس تكشف بند الساعات الأخيرة: أسرار صفقة بندر عباس والكويت لتفكيك ترسانة طهران النووية

    29 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter