Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026

    الكاتب الفلسطيني د. عدوان نمر يكتب: الفيض الترامبي

    3 يونيو، 2026

    اعتقال صانع المحتوى العراقي “أبو جنة” في الموصل.. وتحقيقات موسعة لتتبع مصادر ثروته الرقمية

    3 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, يونيو 3, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » خوفاً من “الإسلام السياسي”.. دمشق تتمسك بالمرشح الأحمد والقاهرة تؤجل اعتماد البعثة الدبلوماسية
    الهدهد

    خوفاً من “الإسلام السياسي”.. دمشق تتمسك بالمرشح الأحمد والقاهرة تؤجل اعتماد البعثة الدبلوماسية

    وطن3 يونيو، 2026آخر تحديث:3 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حفظ مصري على تعيين السفير السوري الجديد يفتح باب التساؤلات حول مستقبل العلاقات بين القاهرة ودمشق
    السفير السوري في مصر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في وقت تحاول فيه سوريا الجديدة إعادة ترميم حضورها الدبلوماسي عربياً بعد سقوط نظام بشار الأسد، برزت القاهرة كواحدة من أكثر العواصم تحفظاً في التعامل مع التمثيل الدبلوماسي السوري الجديد، وسط تقارير تتحدث عن رفض مصري غير معلن للسفير السوري المقترح، وتعثر استكمال البعثة الدبلوماسية السورية في مصر.

    سرعان ما القضية التي بدأت كخلاف بروتوكولي حول اسم سفير، تحولت إلى مادة للنقاش السياسي والإعلامي، خصوصاً مع تصاعد التساؤلات حول طبيعة العلاقة المستقبلية بين القاهرة ودمشق بعد التحولات الكبرى التي شهدتها سوريا، وما إذا كانت مصر تنظر بقلق إلى صعود شخصيات محسوبة على التيارات الثورية أو الإسلامية داخل المشهد السوري الجديد.

    تحفظ مصري على السفير السوري الجديد

    بحسب مصادر مصرية متداولة، فإن القاهرة لم تمنح حتى الآن موافقتها الرسمية على تعيين الدكتور محمد طه الأحمد سفيراً لسوريا لدى مصر، رغم تمسك دمشق بترشيحه وإصرارها على استكمال إجراءات اعتماده.

    كما تحدثت التقارير عن تأخر إصدار التأشيرات لمعظم أعضاء الوفد الدبلوماسي السوري، من دون توضيحات رسمية كاملة من الجانب المصري، ما زاد من التكهنات حول وجود تحفظات سياسية وأمنية تتعلق ببعض الأسماء المطروحة للعمل داخل البعثة السورية في القاهرة.

    وعلى الرغم من أن السلطات المصرية لم تعلن بشكل مباشر رفضها للسفير المقترح، فإن مصادر قريبة من ملف العلاقات بين البلدين تحدثت عن “رسائل غير رسمية” أبلغت من خلالها القاهرة دمشق بعدم ارتياحها لبعض الخلفيات السياسية المرتبطة بالمرشح.

    لماذا يثير الملف حساسية في القاهرة؟

    عادة لا يُنظر إلى قبول السفراء أو رفضهم كإجراء بروتوكولي فقط، بل يُعد مؤشراً سياسياً يعكس مستوى الثقة والتفاهم بين الدول.

    وفي الحالة السورية، يبدو أن الملف يتجاوز مجرد اسم دبلوماسي، ليمس طبيعة المرحلة الجديدة التي دخلتها سوريا بعد سقوط الأسد، وهو تحول تتابعه القاهرة بحذر شديد.

    فمصر، التي خاضت خلال العقد الأخير مواجهة مفتوحة مع جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية، تنظر بحساسية إلى أي تغيرات إقليمية قد تعيد صعود قوى تعتبرها قريبة من الإسلام السياسي أو مناخات “الربيع العربي” التي ما زالت المؤسسة السياسية والأمنية المصرية تتعامل معها بوصفها تهديداً وجودياً.

    ومن هنا، يرى مراقبون أن التحفظ المصري المحتمل على بعض الشخصيات السورية الجديدة قد يكون مرتبطاً بالخوف من انتقال توازنات سياسية جديدة إلى الإقليم، أو من تشكل محور سياسي مختلف في سوريا لا يتوافق بالكامل مع الرؤية المصرية الحالية.

    دمشق تتمسك بـ”السيادة الدبلوماسية”

    في المقابل، يبدو أن القيادة السورية الجديدة تتعامل مع الملف من زاوية سيادية، معتبرة أن اختيار السفراء والممثلين الدبلوماسيين حق حصري للدولة السورية، ولا ينبغي أن يخضع لضغوط أو شروط سياسية خارجية.

    وتشير مصادر مطلعة إلى أن إصرار دمشق على الإبقاء على مرشحها الحالي يحمل رسالة سياسية مفادها أن سوريا الجديدة تريد إدارة علاقاتها الخارجية من موقع الندية، لا من موقع التبعية أو تقديم التنازلات.

    كما أن التراجع عن المرشح بعد التحفظات المصرية قد يُفسَّر داخلياً بوصفه رضوخاً لضغوط إقليمية، وهو ما يبدو أن دمشق تحاول تجنبه في هذه المرحلة الحساسة.

    هل تعيش العلاقات المصرية السورية مرحلة فتور؟

    وعلى الرغم من استمرار الاتصالات الرسمية والزيارات المتبادلة بين البلدين، فإن أزمة السفير كشفت وجود تباينات أعمق تتعلق برؤية كل طرف للمرحلة المقبلة.

    فالقاهرة تبدو حريصة على الحفاظ على علاقة مع دمشق، لكنها في الوقت نفسه تريد شراكة منضبطة وفق حساباتها الأمنية والإقليمية، بينما تسعى سوريا الجديدة إلى توسيع هامش استقلالها السياسي والدبلوماسي بعد سنوات طويلة من العزلة والحرب.

    ويرى محللون أن الخلاف الحالي قد يكون مؤشراً على صراع غير معلن حول شكل الاصطفافات الإقليمية المقبلة، خاصة مع إعادة تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط بعد الحرب السورية وسقوط نظام الأسد.

    "كابوس #سوريا" لا يزال يُؤرق #السيسي.. أزمة السفير تكشف ما يدور وراء الكواليس !#القاهرة لم توافق حتى الآن على ترشيح الدكتور "محمد طه الأحمد" سفيراً لـ #سوريا لديها.. كما لم تصدر تأشيرات لمعظم أعضاء الوفد الدبلوماسي السوري ! pic.twitter.com/YDWNQjKB6P

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) June 2, 2026

    الشارع السوري يتفاعل

    أثار التحفظ المصري غير المعلن أيضاً موجة تفاعل داخل الشارع السوري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن القاهرة ما تزال تتعامل بحذر مفرط مع التحولات السورية الجديدة، بينما رأى آخرون أن من حق مصر التدقيق في الشخصيات التي ستعمل داخل بعثات دبلوماسية على أراضيها.

    وفي المقابل، اعتبر بعض الناشطين أن الملف يعكس استمرار غياب الثقة الكاملة بين عدد من العواصم العربية والسلطة السورية الجديدة، رغم سقوط النظام السابق.

    خلاف بروتوكولي أم أزمة أعمق؟

    حتى الآن، لا توجد مؤشرات على قطيعة بين القاهرة ودمشق، لكن أزمة السفير كشفت بوضوح أن العلاقات بين البلدين تمر بمرحلة دقيقة وحساسة.

    ويبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر فعلاً بخلاف عابر حول اسم سفير، أم أن الملف يعكس مخاوف أعمق لدى القاهرة من التحولات التي تعيشها سوريا والمنطقة بأكملها؟

    في كل الأحوال، تبدو قضية السفير السوري في مصر أكبر من مجرد أزمة دبلوماسية تقليدية، لأنها تعكس حجم القلق والتنافس وإعادة التموضع التي تشهدها المنطقة بعد سنوات من الزلازل السياسية والحروب.

    اقرأ المزيد

    «أطلقوا سراحهم وسنصمت».. هل تفتح مبادرة سيف الإسلام عيد باب “التسوية الإنسانية” في مصر؟

    معركة السردية والوعي: لماذا تثير منصات التواصل قلق السلطات المصرية وسط الضغوط المعيشية؟

    رجل ترامب القوي في الشرق الأوسط.. لماذا دمج البيت الأبيض ملفي سوريا والعراق تحت قيادة توم باراك؟

    السفير السوري في مصر سوريا بعد الأسد محمد طه الأحمد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026

    الكاتب الفلسطيني د. عدوان نمر يكتب: الفيض الترامبي

    3 يونيو، 2026

    اعتقال صانع المحتوى العراقي “أبو جنة” في الموصل.. وتحقيقات موسعة لتتبع مصادر ثروته الرقمية

    3 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026

    الكاتب الفلسطيني د. عدوان نمر يكتب: الفيض الترامبي

    3 يونيو، 2026

    اعتقال صانع المحتوى العراقي “أبو جنة” في الموصل.. وتحقيقات موسعة لتتبع مصادر ثروته الرقمية

    3 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter