Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد فضيحة الغنيمي وإغلاق مركز منة ياسر.. من يحمي صحة الأبرياء من مقصلة “التريند”؟

    8 يونيو، 2026

    لغز “سلاحف النينجا” الواقعي: مجهولون يقتحمون مجاري نيويورك ليلاً والسلطات الأمريكية تستنفر!

    7 يونيو، 2026

    هل يكشف سقوط صبري نخنوخ حرب النفوذ داخل دولة السيسي؟

    7 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, يونيو 8, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » بعد فضيحة الغنيمي وإغلاق مركز منة ياسر.. من يحمي صحة الأبرياء من مقصلة “التريند”؟
    الهدهد

    بعد فضيحة الغنيمي وإغلاق مركز منة ياسر.. من يحمي صحة الأبرياء من مقصلة “التريند”؟

    وطن8 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أثارت قضية منة ياسر المعروفة بـ"كوتش منة" جدلاً واسعاً في مصر بعد اتهامات بممارسة الإرشاد الصحي دون مؤهلات طبية، لتعيد إلى الواجهة ظاهرة الخبراء الوهميين وتأثير منصات التواصل على ثقة الجمهور.
    منة ياسر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم تكد مصر تستوعب أصداء قضية وليد الغنيمي، الذي ظهر لسنوات في صورة جراح قلب بارز قبل أن تثار تساؤلات واسعة حول مؤهلاته الحقيقية، حتى انفجرت قضية جديدة أعادت إلى الواجهة ملف “الخبراء الوهميين” الذين يقدمون أنفسهم للجمهور بوصفهم أصحاب اختصاص وخبرة.

    هذه المرة كان اسم منة ياسر، المعروفة إعلامياً باسم “كوتش منة”، في قلب الجدل. شخصية حققت انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحصدت ملايين المشاهدات من خلال مقاطع تتناول الصحة والتغذية والعلاج ونمط الحياة، ما منحها حضوراً كبيراً وثقة لدى شريحة واسعة من المتابعين.

    لكن المفاجأة جاءت مع تحرك الجهات المختصة وإغلاق المركز المرتبط بها، لتبدأ التحقيقات التي أثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة المؤهلات التي تستند إليها في تقديم النصائح الصحية والمحتوى المرتبط بالعلاج والأمراض.

    القضية أكبر من شخص واحد

    قد تبدو القضية مرتبطة باسم معين أو واقعة محددة، لكنها في الواقع تطرح سؤالاً أكبر يتعلق بالمشهد الإعلامي والرقمي بأكمله.

    كيف أصبح عدد المتابعين معياراً للثقة يفوق أحياناً المؤهلات العلمية والخبرة المهنية؟

    وكيف تحولت بعض المنصات إلى فضاء يمنح صفة “الخبير” لكل من يمتلك القدرة على جذب الجمهور، بغض النظر عن خلفيته الأكاديمية أو المهنية؟

    في عالم التواصل الاجتماعي، لم يعد النجاح مرتبطاً دائماً بسنوات الدراسة أو الخبرة المتخصصة، بل أصبح الحضور الإعلامي والقدرة على صناعة المحتوى عاملين أساسيين في بناء النفوذ والتأثير.

    صناعة الخبراء الجدد

    أصبحت المنصات الرقمية بيئة تسمح بظهور شخصيات تقدم نفسها كمرجع في مجالات حساسة مثل الطب والتغذية والصحة النفسية والتدريب الشخصي.

    وفي كثير من الحالات، ينجح هؤلاء في بناء قاعدة جماهيرية ضخمة من خلال أسلوب عرض جذاب ومحتوى مبسط ولغة قريبة من الجمهور.

    المشكلة لا تكمن فقط في المحتوى نفسه، بل في قدرة بعض المتابعين على التمييز بين الرأي الشخصي والمعلومة العلمية الموثقة، وبين المؤهل الحقيقي والظهور الإعلامي المؤثر.

    مسؤولية مشتركة

    لا تقع المسؤولية على صناع المحتوى وحدهم، بل تمتد إلى الجهات والمنصات والبرامج التي تمنحهم مساحة للظهور دون تدقيق كافٍ في مؤهلاتهم وخبراتهم.

    فحين يتم تقديم شخص ما للجمهور على أنه خبير أو مختص، فإن ذلك يخلق مستوى من الثقة قد يدفع بعض الأشخاص إلى اتباع نصائحه في قضايا تمس صحتهم وحياتهم بشكل مباشر.

    وهنا تصبح المخاطر أكبر من مجرد معلومات خاطئة، لأن الأمر قد يؤثر في قرارات علاجية أو صحية يتخذها أفراد بناءً على ثقتهم بالمصدر.

    أزمة الثقة في عصر المشاهدات

    تكشف هذه القضايا عن تحوّل عميق في طريقة صناعة المصداقية داخل الفضاء الرقمي.

    ففي السابق كانت الشهادات العلمية والخبرة المهنية تمثلان أساس الثقة، أما اليوم فقد أصبحت أعداد المشاهدات والمتابعين قادرة على منح أصحابها نفوذاً يفوق أحياناً تأثير المختصين الحقيقيين.

    ومع تزايد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات، يزداد التحدي المتمثل في التحقق من المؤهلات والتمييز بين الخبرة الحقيقية والادعاءات غير المدعومة.

    ما الدرس الذي يجب تعلمه؟

    سواء تعلق الأمر بقضية وليد الغنيمي أو منة ياسر أو أي حالة أخرى، فإن الرسالة الأهم تبقى ضرورة التحقق من مصادر المعلومات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالصحة والعلاج.

    فالثقة لا ينبغي أن تُبنى على عدد المتابعين أو جودة التصوير أو قوة الحضور الإعلامي، بل على التأهيل العلمي والخبرة المهنية والالتزام بالمعايير المعتمدة.

    وفي زمن أصبحت فيه الشهرة تُصنع خلال أيام، يبقى الوعي النقدي والتحقق من المعلومات خط الدفاع الأول ضد سوق متنامية تبيع الوهم تحت لافتة الخبرة والمعرفة.

    اقرأ أيضاً

    قضية نجل نبيلة مكرم: تفاصيل الإدانة في كاليفورنيا وجدل “التعتيم” الإعلامي في مصر.. ماذا وراء غياب التغطية؟

    أخطر قضية انتحال صفة في مصر.. كيف أجرى “جراح قلب مزعوم” عمليات لسنوات قبل كشف الحقيقة الصادمة؟

    مصانع الوهم الرقمي.. كيف حوّلت خوارزميات فيسبوك وشركات الإنتاج “نظام الطيبات” إلى تجارة بالمرضى؟

    مركز منة ياسر للتغذية منة ياسر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لغز “سلاحف النينجا” الواقعي: مجهولون يقتحمون مجاري نيويورك ليلاً والسلطات الأمريكية تستنفر!

    7 يونيو، 2026

    من زينب جوادلي إلى لطيفة وهيا.. لماذا تلاحق الجدل قضايا النساء المرتبطات بالعائلة الحاكمة في دبي؟

    7 يونيو، 2026

    اغتيال البراءة في الخليل.. رصاصة إسرائيلية تخترق رأس رضيع عمره “7 أشهر” والاحتلال يهرب من المحاسبة!

    7 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    بعد فضيحة الغنيمي وإغلاق مركز منة ياسر.. من يحمي صحة الأبرياء من مقصلة “التريند”؟

    8 يونيو، 2026

    لغز “سلاحف النينجا” الواقعي: مجهولون يقتحمون مجاري نيويورك ليلاً والسلطات الأمريكية تستنفر!

    7 يونيو، 2026

    هل يكشف سقوط صبري نخنوخ حرب النفوذ داخل دولة السيسي؟

    7 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter