وطن-أثار رجل كيني يُدعى كيبيرو موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه أنه يعتقد بأنه الابن الأكبر للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مطالباً بإجراء تحليل الحمض النووي لحسم القضية بشكل نهائي.
وبحسب الرواية التي نشرها كيبيرو، فإن والدته تعرفت على إيلون ماسك خلال زيارة قيل إنه أجراها إلى كينيا في أوائل تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تنقطع العلاقة بينهما. ويؤكد الرجل الكيني أن هذه العلاقة قد تكون أسفرت عن ولادته، وهو ما يدفعه اليوم للمطالبة بإجراء فحص البصمة الوراثية لإثبات أو نفي صحة ادعائه.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ نشر كيبيرو صورة شخصية قال إنها تدعم روايته، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين. فبينما رأى البعض وجود تشابه في الملامح بينه وبين إيلون ماسك، اعتبر آخرون أن الأمر لا يتجاوز محاولة لجذب الانتباه وإثارة الجدل.
في المقابل، أشار مشككون إلى وجود تساؤلات تتعلق بالتسلسل الزمني للأحداث والأعمار، مؤكدين أن بعض التفاصيل المتداولة لا تنسجم مع المعلومات المعروفة عن حياة إيلون ماسك خلال تلك الفترة.
كما ازدادت الشكوك بعد تداول مزاعم تفيد بأن بعض الصور المنتشرة قد تكون معدلة رقمياً أو جرى إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل غياب أي وثائق رسمية أو أدلة مادية تدعم هذه المزاعم.
ويؤكد كيبيرو أن تحليل الحمض النووي وحده قادر على كشف الحقيقة وإنهاء الجدل، مشدداً على استعداده للخضوع لأي إجراءات قانونية أو علمية لإثبات ما يقوله.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من إيلون ماسك أو من الجهات الممثلة له بشأن هذه الادعاءات، ما يترك القضية مفتوحة أمام المزيد من التساؤلات والتكهنات.
وبين مؤيد يرى أن الفحص العلمي هو الطريق الوحيد للوصول إلى الحقيقة، ومشكك يعتبر القصة مجرد ضجة على الإنترنت، يبقى السؤال مطروحاً: هل تكشف الأيام المقبلة عن مفاجأة غير متوقعة، أم أن الأمر سينتهي كواحد من أكثر الادعاءات إثارة للجدل على مواقع التواصل؟
اقرأ المزيد
صاحب الـ 982 مليار دولار: كيف حول إيلون ماسك جرس ناسداك في “ستاربيس” إلى تذكرة عبور للمريخ؟
ثروة أكبر من اقتصادات دول.. هل يصبح إيلون ماسك أول تريليونير في العالم؟
“وثائق إبستين تفضح إيلون ماسك: طلب ‘أغرب الحفلات’ من جيفري.. والآن يدعي الدفاع عن الضحايا!

