Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صحراويو مخيمات تندوف يشجعون الجزائر في كأس العالم.. وفاء صنعته خمسة عقود من اللجوء والنضال

    19 يونيو، 2026

    قضية اغتصاب تثير الجدل في فرنسا: جيروم بارولا حر طليق رغم بلاغات اغتصاب القاصرين وسلوكه المشبوه مع طالبة الثانوي!

    19 يونيو، 2026

    مليارات الدولارات إلى تل أبيب.. شركة ألمانية أمريكية تتصدر تمويل السندات الإسرائيلية

    19 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يونيو 19, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » صحراويو مخيمات تندوف يشجعون الجزائر في كأس العالم.. وفاء صنعته خمسة عقود من اللجوء والنضال
    تقارير

    صحراويو مخيمات تندوف يشجعون الجزائر في كأس العالم.. وفاء صنعته خمسة عقود من اللجوء والنضال

    وطن19 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    في مخيمات تندوف، يتحول مونديال 2026 إلى مساحة أمل للاجئين الصحراويين الذين يشجعون الجزائر وفاءً لعقود من اللجوء والدعم السياسي والإنساني.
    كأس العالم 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في مخيم السمارة للاجئين الصحراويين بولاية تندوف جنوب غربي الجزائر، لا تبدو كرة القدم مجرد لعبة عابرة تُمارس فوق أرض قاسية أنهكتها الشمس. فمع كل ركلة للكرة على الملعب الترابي، يتصاعد غبار برتقالي في الهواء، بينما يتجمع شبان ومراهقون في ساعة متأخرة من النهار لخوض مباراتهم الأسبوعية، وسط حرارة لا تهدأ وحديث لا ينقطع عن كأس العالم المقامة على بعد آلاف الكيلومترات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وقالت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، في تقرير من داخل مخيم السمارة، إن كرة القدم تمثل بالنسبة إلى كثير من اللاجئين الصحراويين أكثر من وسيلة للترفيه، فهي واحدة من التفاصيل القليلة الثابتة في حياة صنعتها سنوات طويلة من اللجوء والانتظار، كما أنها تتحول خلال البطولات الكبرى إلى مساحة للتعبير عن الانتماء والوفاء السياسي والإنساني للجزائر.

    وسط الملعب البدائي، حيث لا مدرجات ولا عشب أخضر، يتابع السكان المباراة بشغف. لكن النقاش الدائر على أطراف الملعب لا يتوقف عند أسماء اللاعبين أو نتائج المباريات المحلية، بل ينصرف سريعاً إلى المنتخب الجزائري وفرصه في كأس العالم 2026. يقول حفدلة محمد، أحد الحاضرين، للصحيفة: «أعتقد أن منتخب الجزائر سيقدم أداء جيداً».

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، فإن هذا التفاؤل لا يأتي فقط من محبة كرة القدم، بل من علاقة عميقة تربط اللاجئين الصحراويين بالجزائر، البلد الذي استقبلهم منذ عقود، واحتضن أجيالاً ولدت ونشأت في مخيمات تندوف. يقول خليل، صديق حفدلة، وهو يبتسم بينما يبدأ اللاعبون في الجدل حول تقسيم الفريقين: «نلعب مرة واحدة على الأقل كل أسبوع».

    في شوارع المخيمات، تحضر كرة القدم في تفاصيل الحياة اليومية. الأطفال يركضون خلف الكرة في الأزقة الترابية، والعائلات تتجمع حول أجهزة تلفاز قديمة لمتابعة البطولات الكبرى. ومع انطلاق كأس العالم، تتجه الأنظار في المخيمات الصحراوية إلى منتخب واحد تقريباً: الجزائر.

    وتوضح الصحيفة أن دعم الصحراويين للمنتخب الجزائري متجذر في الذاكرة الجماعية، وليس مجرد حماس رياضي مؤقت. فبحسب الأمم المتحدة، يعيش اليوم أكثر من 173 ألف لاجئ صحراوي في مخيمات داخل الجزائر، غالبيتهم فروا من الصحراء الغربية بعد انسحاب إسبانيا من الإقليم في سبعينيات القرن الماضي، ثم اندلاع الحرب بين المغرب وجبهة البوليساريو، التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية.

    وتشير “ميدل إيست آي” إلى أن نحو 10 آلاف شخص كانوا يعيشون في الجزء الخاضع لسيطرة جبهة البوليساريو، والذي يشكل قرابة 20% من مساحة الصحراء الغربية، قبل أن يتجدد الصراع بين الجبهة والمغرب عام 2020، ما دفع معظمهم إلى الفرار. وبعد ما يقارب خمسة عقود على انسحاب إسبانيا، وُلدت أجيال كاملة من الصحراويين ونشأت في المخيمات المحيطة بتندوف، حيث بقيت الجزائر الحليف الإقليمي الأبرز لجبهة البوليساريو، والمضيف الرئيسي للاجئين.

    هذه العلاقة الطويلة انعكست على تفاصيل الحياة اليومية في المخيمات. فقد درس كثير من الصحراويين في المدارس والجامعات الجزائرية، وتلقوا العلاج في مؤسسات صحية جزائرية، ونسجوا روابط عائلية وثقافية وسياسية تتجاوز الحدود الجغرافية. ولهذا، لا يُنظر إلى الجزائر داخل المخيمات بوصفها دولة مضيفة فقط، بل كشريك تاريخي في مسار سياسي وإنساني ممتد.

    وقال إبراهيم سالم، أحد سكان المخيم، للصحيفة: «دعمي للجزائر غير مشروط». وأضاف: «بالنسبة إلينا، الجزائر ليست مجرد جار. إنها دولة وقفت ضد الظلم، ومنحتنا الأمان عندما كنا في أمسّ الحاجة إليه».

    وتنقل “ميدل إيست آي” جانباً آخر من هذا الارتباط عبر شهادة الغالية، وهي امرأة صحراوية في أواخر الستينيات من عمرها، تتذكر لحظة وصولها إلى الجزائر بعد فرارها من الحرب. تقول: «أتذكر أننا لم نكن نملك مكاناً نذهب إليه، فاستقبلتنا الجزائر بأذرع مفتوحة».

    وتستعيد الغالية، بحسب الصحيفة، فرحة الصحراويين بفوز الجزائر بكأس أمم إفريقيا عام 2019، قائلة إن المخيمات عاشت حينها ليلة استثنائية: «عندما فازت الجزائر بكأس إفريقيا، احتفلنا بالزغاريد. تجمع الناس وواصلوا الاحتفال حتى وقت متأخر من الليل».

    لكن خلف هذا الحماس الكروي، تبقى قضية اللجوء والصراع المفتوح حاضرة في الوجدان الصحراوي. فالصحراويون لا يملكون منتخباً معترفاً به دولياً يشارك في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أو في المنافسات الكبرى، وهو ما يجعل تشجيع الجزائر، بالنسبة إلى كثيرين، بديلاً عاطفياً ورمزياً عن حلم لم يتحقق بعد.

    وتقول الصحيفة إن معظم اللاجئين الذين تحدثت إليهم ما زالت ذكريات النزوح والحرب والانفصال عن الوطن الأصلي تشكل جزءاً أساسياً من هويتهم. وبالنسبة إلى إبراهيم سالم، فإن استمرار النزاع وعدم حله يفسران قوة التماهي مع الجزائر في البطولات الدولية. يقول: «نحن كصحراويين لا نستطيع المنافسة رسمياً حتى الآن، لذلك فإن الفخر الذي لا يمكننا التعبير عنه داخل الملعب، نمنحه كاملاً للجزائر. في كل بطولة، نكون أكثر مشجعيها وفاءً».

    وعلى امتداد عقود، تعزز هذا الولاء عبر روابط سياسية وإنسانية واجتماعية بين اللاجئين الصحراويين والجزائر. وفي المخيمات، تستمر الحياة بإيقاعها المعتاد: مباريات كرة قدم على أرض ترابية، وجبات مشتركة، وسهرات طويلة أمام شاشات التلفاز لمتابعة مباريات كأس العالم.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، حسم خليل وحفدلة خطتهما خلال البطولة منذ الآن. يقولان: «سنشاهد كل مباريات الجزائر معاً، مهما كان وقتها متأخراً». أما الغالية، فتختصر أمنيتها بجملة واحدة: «أدعو أن تجعلنا الجزائر سعداء مرة أخرى».

    اقرأ أيضاً

    المغرب في الصدارة.. أفضل قمصان منتخبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كأس العالم 2026

    11 مليار دولار لـ«فيفا».. ودول أمريكا الوسطى عاجزة حتى عن استضافة مباراة في كأس العالم!

    الجزائر كأس العالم 2026 مخيمات تندوف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية.. خريطة جديدة تكشف ما كان مخفياً

    19 يونيو، 2026

    اتفاق ترامب مع إيران يثير جدلاً واسعاً في واشنطن.. هل مُنيت الولايات المتحدة بهزيمة استراتيجية؟

    19 يونيو، 2026

    وزير إسرائيلي: “إسرائيل ستكون في حرب مع سوريا عاجلًا أم آجلًا” وتصاعد الحديث عن محور سني في الشرق الأوسط

    18 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    صحراويو مخيمات تندوف يشجعون الجزائر في كأس العالم.. وفاء صنعته خمسة عقود من اللجوء والنضال

    19 يونيو، 2026

    قضية اغتصاب تثير الجدل في فرنسا: جيروم بارولا حر طليق رغم بلاغات اغتصاب القاصرين وسلوكه المشبوه مع طالبة الثانوي!

    19 يونيو، 2026

    مليارات الدولارات إلى تل أبيب.. شركة ألمانية أمريكية تتصدر تمويل السندات الإسرائيلية

    19 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter