Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صراع الحيتان في البحر الأحمر: شركات محلية وخليجية تترقب اقتناص مشروع القصير السياحي الجديد

    23 يونيو، 2026

    عودة “منتخب الساجدين”.. حين انتصرت الهوية قبل النتيجة

    23 يونيو، 2026

    سجدة لامين يامال تشعل مواقع التواصل.. رسالة هوية أم احتفال بهدف؟

    23 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, يونيو 23, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » أول جولة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية تنتهي برفع مؤقت للعقوبات وسط غموض حول الملف النووي
    تقارير

    أول جولة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية تنتهي برفع مؤقت للعقوبات وسط غموض حول الملف النووي

    وطن23 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تعليق مؤقت للعقوبات يفتح نافذة تهدئة بين واشنطن وطهران بعد محادثات سويسرا، وسط تضارب بشأن التفتيش النووي وضمانات الملاحة في هرمز الحساسة.
    المفاوضات الأميركية الإيرانية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-اختُتمت الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية رفيعة المستوى في سويسرا بإعلان واشنطن تعليقاً مؤقتاً للعقوبات على طهران، في خطوة وُصفت بأنها اختراق أولي في مسار التهدئة، لكنها لم تبدد الغموض المحيط بملف التفتيش النووي وبرنامج الأسلحة، بعدما قدم كل طرف رواية مختلفة لما جرى على طاولة المحادثات.

    وقال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن الولايات المتحدة علقت، يوم الاثنين، جزءاً من العقوبات المفروضة على إيران، بينما واصل الجانبان التباين في تفسير ما تم الاتفاق عليه بشأن التفتيش النووي ودور الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ووصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس المحادثات بأنها حققت “تقدماً جيداً”، وذلك عقب اجتماع رفيع المستوى عُقد على هامش قمة بحيرة لوسيرن في سويسرا.

    وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن ستمنح إيران رفعاً مؤقتاً للعقوبات حتى 21 أغسطس المقبل، بموجب رخصة عامة مدتها 60 يوماً، تسمح بإنتاج النفط الإيراني وبيعه. وأوضح أن أي معاملات تتم خلال هذه الفترة يجب أن تُجرى بالدولار الأمريكي.

    ونقل “ميدل إيست آي” عن بيسنت قوله، في منشور على منصة “إكس”، إن القرار يأتي “تماشياً مع المحادثات المثمرة الجارية في سويسرا”، مضيفاً أن إيران التزمت بحرية وفتح الملاحة في مضيق هرمز، وبالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد.

    ويمثل تخفيف العقوبات مكسباً اقتصادياً مهماً لطهران، التي كانت تنتج في السابق نحو 4.6 مليون برميل من النفط يومياً، وتصدر قرابة 1.5 مليون برميل يومياً، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارها الخاص رداً على إغلاق إيران مضيق هرمز. ومن شأن أي انفراجة في ملف النفط الإيراني أن تنعكس سريعاً على أسواق الطاقة، خصوصاً في ظل حساسية مضيق هرمز بالنسبة لتجارة النفط العالمية.

    لكن الرواية الأمريكية بشأن التنازلات الإيرانية لم تمر من دون تشكيك من طهران. فبحسب ما أوردته وكالة إرنا الإيرانية الرسمية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده لم تتفاوض بشأن الملف النووي، مؤكداً أنه “لم يتم تقديم أي التزامات جديدة” تتعلق بعمليات التفتيش خلال المحادثات.

    وأضاف بقائي أن أي تعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتم “وفق الإجراءات القائمة التي حددها البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي”، في إشارة واضحة إلى أن الحكومة الإيرانية لا ترى أن محادثات سويسرا أنتجت ترتيبات جديدة خارج الأطر الداخلية المعمول بها.

    وبعد تصريحات المتحدث الإيراني، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط السجال، وكتب على منصته “تروث سوشيال” أن “الجميع يدرك تماماً أن إيران ستوافق على عمليات تفتيش كبيرة للأسلحة لضمان الصدق النووي لفترة طويلة في المستقبل”. غير أن إيران شددت، وفق ما نقلته وكالة إرنا، على أن أي اتفاق يسمح بدخول المفتشين لن يتم من دون موافقة البرلمان ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي.

    ويعيد هذا الخلاف إلى الواجهة حساسية ملف التفتيش النووي، الذي كان أحد أعمدة الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، حيث حصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية آنذاك على وصول غير مسبوق ومستمر لمراقبة المواقع النووية الإيرانية، إضافة إلى مناجم اليورانيوم.

    وقال “ميدل إيست آي” إن المحادثات الأمريكية الإيرانية تُعقد في سويسرا تحت مظلة “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، التي وقعتها الدولتان بهدف وقف الأعمال العدائية لمدة 60 يوماً، وإتاحة المجال أمام “مفاوضات فنية” تبحث ترتيبات أكثر ديمومة.

    واختتمت محادثات الاثنين أول اجتماع للجنة العليا ضمن إطار مذكرة إسلام آباد. وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بنتائج الاجتماع، واعتبره ناجحاً، معلناً التوصل إلى خارطة طريق نحو اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، بحسب ما أورده ميدل إيست آي.

    وتتوسط كل من باكستان وقطر في هذا المسار التفاوضي. ويقود نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الوفد الأمريكي، بينما يتولى محمد باقر قاليباف قيادة الوفد الإيراني في المفاوضات، وسط ترقب واسع لما إذا كان المسار الجديد قادراً على تثبيت التهدئة ومنع العودة إلى التصعيد العسكري.

    حراك دبلوماسي واسع في الخليج

    ولم تقتصر نتائج الجولة الأولى على المسار الأمريكي الإيراني المباشر، إذ أطلقت المحادثات موجة من التحركات الدبلوماسية في المنطقة. فقد أعلنت واشنطن أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي في البحرين، في زيارة قال ميدل إيست آي إنه كان أول من كشف عنها في 10 يونيو. ومن المقرر أن تشمل جولة روبيو أيضاً كلاً من الإمارات والكويت.

    وتكتسب زيارة روبيو أهمية خاصة لأنها ستكون أول زيارة لمسؤول أمريكي رفيع إلى منطقة الخليج منذ الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير. وتأتي الجولة في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب تلقي بظلالها على أمن الخليج، خصوصاً في الدول التي تعرضت لهجمات إيرانية خلال المواجهات.

    وبحسب “ميدل إيست آي”، كانت البحرين والإمارات والكويت من أكثر دول الخليج تضرراً خلال الحرب. واتخذت الإمارات الموقف الأكثر تشدداً إزاء طهران، بل نفذت ضربات ضد إيران بحسب تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وتعد البحرين محطة محورية في هذه الجولة، إذ تستضيف في المنامة مقر الأسطول الخامس الأمريكي، وهو مرفق تعرض لهجوم خلال المراحل الأولى من النزاع. ولم تقتصر الأضرار على البنية العسكرية، إذ ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن عمليات الحوسبة السحابية التابعة لشركة أمازون في البحرين تعرضت أيضاً للاستهداف.

    في المقابل، اتبعت سلطنة عمان وقطر والسعودية مقاربة أكثر حذراً خلال الحرب. فقد أدانت هذه الدول علناً الهجمات الإيرانية الانتقامية على الخليج، لكنها أبقت في الوقت نفسه على قنوات التواصل مفتوحة، بينما دفعت السعودية باتجاه استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران.

    وكشف “ميدل إيست آي” أن سلطنة عمان تحولت إلى نقطة تركيز إضافية خلال الحرب، بعدما أبدت إدارة ترامب انزعاجاً متزايداً من تردد مسقط في رفض الموقف الإيراني المعلن بشأن مواصلة فرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز. ووصل التصعيد الأمريكي إلى حد تهديد ترامب بقصف عمان إذا انضمت إلى أي إطار يهدف إلى فرض رسوم عبور في المضيق.

    وتحظى عمان بموقع حساس في هذا الملف، فهي الدولة الخليجية الوحيدة، إلى جانب إيران، التي يمكنها الادعاء بحقوق تتعلق بمضيق هرمز. ولذلك فإن أي تفاهم بشأن إدارة الملاحة في المضيق لا يمكن أن يتجاهل الدور العماني أو الحسابات الإقليمية المرتبطة به.

    وبعد انتهاء محادثات الاثنين، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، عبر حسابه على “تلغرام”، أنه سيتوجه إلى سلطنة عمان لبحث التعاون الثنائي والجهود المشتركة الرامية إلى “ترسيخ” إدارة مضيق هرمز. ومن المقرر أن يشارك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الزيارة أيضاً.

    وفي سياق متصل، أعلنت باكستان أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيزور إسلام آباد يوم الثلاثاء لمواصلة بحث مسار المفاوضات، في مؤشر على استمرار الرهان الإقليمي على الوساطة الباكستانية القطرية، وعلى محاولة تحويل التهدئة المؤقتة إلى اتفاق أوسع يخفف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ويعيد ضبط أمن الخليج وممرات الطاقة.

    اقرأ المزيد

    الولايات المتحدة تعلّق عقوبات النفط الإيراني حتى أغسطس وتعلن تقدماً في مفاوضات سويسرا

    الأموال قبل النووي.. لماذا أصبحت الأصول المجمدة العقبة الأكبر أمام اتفاق إيران وأمريكا؟

    فانس يتحدث عن “«محادثات تاريخية” مع إيران في سويسرا.. وترامب يلوّح بضربات “أقسى” إذا لم تضبط طهران حزب الله

    المفاوضات الأميركية الإيرانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    صراع الحيتان في البحر الأحمر: شركات محلية وخليجية تترقب اقتناص مشروع القصير السياحي الجديد

    23 يونيو، 2026

    سجدة لامين يامال تشعل مواقع التواصل.. رسالة هوية أم احتفال بهدف؟

    23 يونيو، 2026

    أسود الأطلس والبرازيل يحولان بلدة أمريكية هادئة إلى محطة مونديالية عالمية..

    23 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    صراع الحيتان في البحر الأحمر: شركات محلية وخليجية تترقب اقتناص مشروع القصير السياحي الجديد

    23 يونيو، 2026

    عودة “منتخب الساجدين”.. حين انتصرت الهوية قبل النتيجة

    23 يونيو، 2026

    سجدة لامين يامال تشعل مواقع التواصل.. رسالة هوية أم احتفال بهدف؟

    23 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter