وطن-لم تكن وفاة ضياء العوضي مجرد خبر عابر، بل شكلت خاتمة لقصة مليئة بالتصريحات الصادمة التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الطبية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
تصريحات تخالف العلم
خلال الأشهر الأخيرة، أثار العوضي موجة من الجدل بعد ادعائه أن التدخين لا يسبب السرطان، بل ذهب إلى وصفه بأنه “مفيد”، في تناقض مباشر مع ما تؤكده منظمة الصحة العالمية من أن التبغ يتسبب في وفاة أكثر من 7 ملايين شخص سنويًا.
إنكار السرطان
لم تتوقف تصريحاته عند هذا الحد، إذ أنكر وجود السرطان كمرض، واعتبره مجرد “آلية دفاعية”، بينما تثبت الأبحاث العلمية أن السرطان ناتج عن طفرات جينية غير طبيعية تُعد من أبرز أسباب الوفاة عالميًا.
تحذيرات خطيرة للمرضى
أخطر ما طرحه العوضي كان تحذيره من العلاج الكيميائي، واعتباره سببًا مباشرًا للوفاة، دون تقديم أدلة علمية موثوقة، رغم أن هذا العلاج ساهم في إنقاذ حياة ملايين المرضى حول العالم.
تبسيط مخلّ للأمراض
في ملف السمنة، اختزل العوضي المشكلة في هرمون الأنسولين فقط، متجاهلًا تعقيد هذا المرض، الذي تؤكد المؤسسات الصحية العالمية أنه يرتبط بعوامل متعددة تشمل الوراثة ونمط الحياة والتغذية.
نصائح قد تكون خطيرة
كما أثارت نصائحه لمرضى السكري جدلاً كبيرًا، حيث دعا إلى تناول السكر وإيقاف الأنسولين، وهي توصيات قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تهدد حياة المرضى.
مؤشرات مقلقة قبل الوفاة
في ظهوره الأخير، بدا على العوضي إرهاق واضح وفقدان ملحوظ في الوزن، وأشار بنفسه إلى أنه يتبع نظامًا يعتمد على تقليل شرب المياه بشكل كبير، ما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الممارسات على حالته الصحية.
بين الرأي والعلم
لا تتعلق القضية بتجارب فردية فحسب، بل بخطورة تقديمها كحقائق علمية دون أدلة، خاصة في عصر تتحول فيه المعلومات بسرعة إلى قناعات عامة قد تؤثر على قرارات صحية حساسة.
خطر المعلومات المضللة
في زمن السوشيال ميديا، لم يعد الخطر في المعلومة الخاطئة وحدها، بل في سرعة انتشارها، حيث يمكن أن تتحول آراء غير موثقة إلى “حقائق” متداولة، ما يشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة.
اقرأ أيضاً
الخارجية المصرية تتابع ملابسات وفاة الطبيب ضياء العوضي في دبي.. وتقرير الطب الشرعي يحسم الجدل












