الكاتب: وطن

  • فضيحة أخلاقية جديدة تهز السعودية.. هل يسمح ابن سلمان بالكحول والمثلية في مهبط الوحي؟

    فضيحة أخلاقية جديدة تهز السعودية.. هل يسمح ابن سلمان بالكحول والمثلية في مهبط الوحي؟

    وطن – في خطوة اعتبرها مراقبون تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء، كشف تقرير إعلامي بريطاني عن توجه السلطات السعودية بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان للسماح العلني باستهلاك الكحول في المملكة، ضمن خططها الترفيهية والسياحية المرتبطة برؤية 2030.

    التقرير الذي أعدّته الصحفية البريطانية المعروفة “إميلي ميتليس” أكد أن المملكة تستعد لتوفير الكحول للسياح والدبلوماسيين، كجزء من حزمة “التحرر الثقافي” قبيل استضافة الألعاب الآسيوية 2029 ومونديال 2034.

    وتزامنًا مع اقتراب شهر رمضان، تحدّثت ميتليس من داخل الرياض، واصفةً العاصمة السعودية بأنها تشهد “انفتاحًا بلا قيود” على كل شيء باستثناء السياسة، مضيفة: “ابن سلمان يريد تغيير كل شيء: الموسيقى، الفن، حقوق المرأة، المثليين، الرياضة.. فقط لا تسأل من يحكمك!”

    هذه التصريحات تضاف إلى سلسلة خطوات مثيرة للجدل اتخذها النظام السعودي خلال السنوات الأخيرة، بدءًا من السماح بالحفلات الصاخبة في جدة، مرورًا بترحيب رسمي بالمثليين، ووصولًا إلى افتتاح متجر للكحول في الرياض العام الماضي.

    ويرى محللون أن هذا الانفتاح السريع والمتصاعد يأتي في سياق سياسة “غسل السمعة” من خلال الفعاليات الترفيهية والرياضية، بعد الاتهامات الدولية التي طالت ولي العهد إثر اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، والانتهاكات الحقوقية المتواصلة ضد المعارضين.

    في الوقت ذاته، يتساءل الشارع العربي والإسلامي: إلى أين تقود رؤية 2030 المجتمع السعودي؟ وهل سيُسمح بالكحول في مكة والمدينة مستقبلاً؟ وهل ما يحصل هو فعلاً انفتاح أم استهداف لهوية المجتمع ومحاولة طمسها؟

    وسط هذا الجدل، يبقى الثابت أن محمد بن سلمان يستخدم عائدات النفط لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية، ولو على حساب القيم الدينية والهوية الإسلامية للمملكة، التي كانت تعتبر قبلة للمحافظين لعقود طويلة.

    • اقرأ أيضا:
    أول متجر لبيع المشروبات الكحولية في السعودية.. وثيقة مسربة تكشف خطط المملكة
  • ابن زايد يفرض سطوته في قصر السيسي.. قمة مباغتة تفضح حجم النفوذ الإماراتي بالقاهرة

    ابن زايد يفرض سطوته في قصر السيسي.. قمة مباغتة تفضح حجم النفوذ الإماراتي بالقاهرة

    وطن – في زيارة مفاجئة هي الرابعة في أقل من عام، حلّ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات ضيفًا على العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قمة أثارت كثيرًا من علامات الاستفهام حول توقيتها ورسائلها السياسية والاقتصادية.

    اللقاء الذي عُقد خلف أبواب مغلقة، أعاد إلى الواجهة الحديث عن حجم النفوذ الإماراتي داخل مؤسسات القرار المصرية، في ظل ما يُوصف بأنه “ابتزاز سياسي ناعم” تمارسه أبوظبي على النظام المصري الغارق في أزمة اقتصادية خانقة.

    الزيارة التي وصفتها وسائل إعلام موالية للنظامين بـ”الأخوية”، تأتي في لحظة حساسة إقليميًا، مع اشتداد الحرب على غزة، وتصاعد التوترات في البحر الأحمر، إلى جانب ضغط إماراتي متزايد على القاهرة لتعديل موقفها من مقترحات تتعلق بمستقبل القطاع. ووفق مراقبين، فإن ابن زايد يسعى إلى فرض أجندة تخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية، مستخدمًا أدواته المالية والسياسية في المنطقة، وعلى رأسها النظام المصري.

    وبحسب متابعين، فإن الإمارات استثمرت خلال العقد الماضي مليارات الدولارات في مصر، ليس فقط من أجل الاقتصاد، بل لبسط هيمنة استراتيجية شملت الإعلام، والجيش، وحتى مفاصل القرار السيادي. فيما يرى آخرون أن أبوظبي تمارس ما يشبه الوصاية السياسية على القاهرة، من خلال رعاية وتوجيه الرئيس السيسي، الذي يعتبر أحد أبرز حلفاء ابن زايد في العالم العربي.

    وقد أثارت تكرار هذه الزيارات المكثفة، والتي بلغ عددها 56 لقاءً بين الرجلين منذ 2013، تساؤلات حول طبيعة العلاقة الحقيقية بين الطرفين، وحجم التنازلات التي قد تكون قُدّمت أو ستُقدّم من الجانب المصري في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، مقابل دعم مالي أو سياسي إماراتي.

    في الوقت ذاته، تتصاعد الانتقادات داخليًا وخارجيًا بشأن الدور الذي تلعبه الإمارات في تصفية القضية الفلسطينية، لا سيما في ظل صمتها تجاه الجرائم المرتكبة في غزة، وسعيها لتثبيت رؤية إسرائيلية لأمن المنطقة على حساب الشعوب وحقوقها.

    • اقرأ أيضا:
    بيع أصول مصر للإمارات: هل يسلم السيسي اقتصاد مصر لمحمد بن زايد؟
  • مغربي قاتل في أوكرانيا ويُعاقب في وطنه: قصة إبراهيم سعدون

    مغربي قاتل في أوكرانيا ويُعاقب في وطنه: قصة إبراهيم سعدون

    وطن – في قصة تراجيدية يواجه الشاب المغربي إبراهيم سعدون، الذي قاتل إلى جانب الجيش الأوكراني ضد الغزو الروسي، معاناة جديدة في بلاده بعد نجاته من حكم بالإعدام. ورغم نيله الحرية من سجون “جمهورية دونيتسك” الانفصالية بوساطة سعودية، وجد سعدون نفسه محتجزًا إداريًا في المغرب، ممنوعًا من السفر، وتحت المراقبة الدائمة.

    سعدون، الطالب المغربي في هندسة الطيران، انضم للجيش الأوكراني عام 2021، وأُسر في ماريوبول عام 2022 خلال معارك ضارية، حيث حُكم عليه بالإعدام بتهمة “المرتزقة”، في محاكمة وصفها خبراء بالقانون بـ”الصورية” وغير العادلة. بعد الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى دولية، عاد إلى المغرب ليجد أن الكابوس لم ينتهِ.

    في المغرب، تعرّض سعدون للاستجواب، وصودرت حريته دون مبرر قانوني، وتعرضت عائلته للتهديدات، بينما فُرضت عليه عزلة إعلامية تامة. وكلما حاول الحصول على جواز سفر، اصطدم بجدار البيروقراطية والصمت الرسمي.

    في الأثناء، يُواصل الادعاء الأوكراني ملاحقة من حكموا عليه وعذبوه، ضمن إطار تحقيقات في جرائم حرب، لكن جهودهم تُعيقها قلة التعاون من الجانب المغربي.

    قضية سعدون تُسلّط الضوء على التحديات التي يواجهها المواطنون العرب الذين انخرطوا طوعًا في القتال ضد روسيا، وكيف تحوّلت مواقفهم البطولية إلى ملفات سياسية حساسة في بلدانهم الأصلية.

  • زلزال سياسي وشيك في مصر يرعب واشنطن.. هل ينهار نظام السيسي؟

    زلزال سياسي وشيك في مصر يرعب واشنطن.. هل ينهار نظام السيسي؟

    وطن – في تصعيد لافت للقلق الدولي تجاه الأوضاع المتدهورة في مصر، أطلق ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، تحذيرًا صريحًا وغير مسبوق بشأن مستقبل النظام المصري، محذرًا من اقتراب لحظة الانفجار في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان. التحذير الأميركي لم يأتِ في سياق التصريحات الدبلوماسية التقليدية، بل جاء على شكل رسالة سياسية وأمنية صريحة، تكشف عن حجم المخاوف في واشنطن من انهيار محتمل قد يُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة.

    ويتكوف أكد أن الاقتصاد المصري يواجه مرحلة حرجة وغير مسبوقة من الانهيار، حيث بلغت معدلات البطالة بين الشباب نحو 45%، وسط انخفاض قياسي في قيمة الجنيه المصري، وتراجع واضح في مستوى المعيشة، ما خلق بيئة مشحونة بالغضب الشعبي، قد تنفجر في أي لحظة. ووفقًا لتصريحاته، فإن الدولة المصرية باتت تقف على حافة الإفلاس، بينما تترنح مؤسساتها السياسية تحت ضغط الأزمات المتلاحقة، التي لم تعد تُدار بحلول آنية أو عبر الدعم الخليجي التقليدي.

    الأهم من ذلك أن التحذير الأميركي لم يتوقف عند البعد الداخلي المصري، بل تجاوز ذلك ليحذّر من زلزال سياسي وأمني سيصيب كامل الشرق الأوسط في حال انهار نظام السيسي، معتبرًا أن كل ما حققته إسرائيل في الأشهر الماضية من مكاسب في غزة ولبنان “سيتلاشى في لحظة”، إذا ما اشتعلت القاهرة.

    ويتكوف لم يُخفِ أيضًا قلقه من “عدوى الغضب الشعبي” التي قد تنتقل إلى دول خليجية، وعلى رأسها السعودية، في ظل هيمنة الجيل الشاب على المجتمع، واستمرار المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، التي تُغذي مشاعر الرفض في الشارع العربي، خصوصًا بعد انكشاف هشاشة المواقف الرسمية.

    التحذير الأميركي يُفهم في سياق أكبر، يُشير إلى أن واشنطن بدأت تُعيد حساباتها إزاء رهاناتها السياسية في الشرق الأوسط، حيث لم تعد ترى في نظام السيسي “ضمانة طويلة الأمد”، بل مجرد حلقة ضعيفة قد تنكسر في أي لحظة. في ظل هذه المعطيات، يتساءل مراقبون: هل بدأت الولايات المتحدة تفكر في “السيناريو البديل”؟ وهل يملك النظام المصري القدرة على الصمود في وجه العاصفة القادمة؟

    الواضح أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات كبرى، ليس فقط على الساحة المصرية، بل في كامل الإقليم الذي يقف على مفترق طرق حاسم، في وقت تتصاعد فيه الأزمات وتتآكل فيه الثقة بين الشعوب والأنظمة.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يتحسس رأسه.. هل يفعلها المصريين؟
  • هل يتفاوض السيسي سراً مع الحوثيين؟ تقرير إسرائيلي يكشف ما يدور خلف الكواليس

    هل يتفاوض السيسي سراً مع الحوثيين؟ تقرير إسرائيلي يكشف ما يدور خلف الكواليس

    وطن – في ظل استمرار التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر وانعكاساتها الخطيرة على الاقتصاد المصري، كشف تقرير إسرائيلي عن ملامح علاقة خفية محتملة بين النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، وجماعة الحوثي اليمنية.

    التقرير الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تساءل عن سر عدم تدخل مصر عسكريًا في مواجهة الحوثيين، رغم استمرار استهدافهم لحركة الملاحة في البحر الأحمر، ما كبّد القاهرة خسائر تجاوزت 800 مليون دولار شهريًا نتيجة تراجع العائدات من قناة السويس.

    الصحيفة سلطت الضوء على أن القاهرة لا تملك خطة عسكرية واضحة تجاه الحوثيين، وتركز في المقابل على الحلول الدبلوماسية لتجنب تكرار مأساة الحرب اليمنية في الستينيات، والتي راح ضحيتها آلاف الجنود المصريين. ووفق التقرير، فإن النظام المصري يحمّل إسرائيل بشكل غير مباشر مسؤولية التصعيد الأخير في البحر الأحمر، ويرى أن العدوان على غزة كان المحفز الرئيسي للرد الحوثي.

    اللافت في التقرير هو ما ورد بشأن احتمال وجود مشاورات سرية بين القاهرة والحوثيين تتم في سلطنة عمان، في محاولة لفتح باب المندب واستئناف حركة الملاحة الدولية. ورغم أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميًا، إلا أن الصحيفة العبرية أكدت أن مؤشرات متعددة توحي بتنسيق غير مباشر يجري خلف الكواليس.

    وتخشى القاهرة من تداعيات إضافية تهدد السياحة والاستثمار، خصوصًا بعد حادثة سقوط صاروخ يمني في منطقة جنوب سيناء. كما تواجه مصر خطر فقدان ما يقارب 8 مليارات دولار سنويًا من دخلها القومي نتيجة توقف السفن عن عبور قناة السويس، ما يعمّق الأزمة الاقتصادية في بلد يعاني من تضخم غير مسبوق وارتفاع حاد في الأسعار.

    وفي الوقت الذي تتجه فيه دول عدة للتصعيد ضد الحوثيين، تُفضّل القاهرة الانكفاء الدبلوماسي، خشية الدخول في حرب استنزاف جديدة قد تزيد من هشاشة الوضع الداخلي. ويبدو أن الأزمة في البحر الأحمر باتت تفرض على مصر خيارات صعبة، قد تدفعها إلى فتح قنوات خلفية مع أطراف كانت بالأمس تُصنّف كخصوم، وذلك لإنقاذ ما تبقى من اقتصادها المتداعي.

    • اقرأ أيضا:
    “صاروخ سيناء”.. تحركات إسرائيلية وصمت مصري وسط حملات تشويه للحوثيين
  • 1.4 تريليون دولار.. لماذا تموّل الإمارات اقتصاد أمريكا وسط حرب غزة؟

    1.4 تريليون دولار.. لماذا تموّل الإمارات اقتصاد أمريكا وسط حرب غزة؟

    وطن – في خطوة لافتة وتوقيت حساس، أعلنت دولة الإمارات عن التزامها باستثمار ضخم بقيمة 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي على مدار 10 سنوات، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع واشنطن.

    الإعلان جاء عقب لقاء بين مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أثار موجة جدل واسعة حول خلفيات هذه الخطوة ودلالاتها الجيوسياسية، خصوصًا في ظل استمرار الحرب على غزة والدعم الأميركي غير المحدود للاحتلال الإسرائيلي.

    الاستثمارات الإماراتية، التي تمثل أكثر من ربع الناتج القومي للإمارات (27.6٪)، تشمل ضخ 25 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية للطاقة ومراكز البيانات، إضافة إلى شراكات استراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، والتعدين. كما تعهدت شركة XRG الإماراتية بدعم منشأة أميركية كبرى لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يضع الإمارات في موقع الشريك الاستراتيجي للولايات المتحدة في قطاع الطاقة الحيوي.

    لكن هذه الاستثمارات لم تمر مرور الكرام، حيث تساءل مراقبون وناشطون عن الأسباب الحقيقية التي تدفع الإمارات إلى ضخ هذا الكم الهائل من الأموال في الولايات المتحدة بدلًا من استثمارها داخل البلاد أو في دول عربية وإسلامية بحاجة ماسة للتنمية. البعض اعتبر هذه الخطوة دعمًا غير مباشر للإدارة الأميركية التي تساند إسرائيل عسكريًا وسياسيًا في عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني، في وقت تواجه فيه غزة حرب إبادة وحصارًا خانقًا.

    آخرون رأوا في الخطوة محاولة إماراتية لتعزيز النفوذ السياسي لدى مراكز القرار في واشنطن، خاصة في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وذلك لمواجهة النفوذ السعودي المتزايد في المنطقة والرهان على تحالفات مستقبلية جديدة قد تغيّر خريطة التحالفات في الخليج.

    في السياق، ذكرت تقارير أن صندوق أبوظبي السيادي (ADQ) وشركة “أوريون ريسورس بارتنرز” وقّعا اتفاقية بقيمة 1.2 مليار دولار لتأمين المعادن الحيوية، ما يؤكد أن الاستثمارات لم تأتِ فقط لتحقيق مكاسب اقتصادية، بل تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الاقتصاد إلى التأثير السياسي والأمني.

    • اقرأ أيضا:
    زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن: صفقات سرية لإعادة رسم خريطة النفوذ الإماراتي في المنطقة
  • ارتفاع حالات التخلي عن الأطفال في محافظة الديوانية يثير قلقاً واسعاً في العراق

    ارتفاع حالات التخلي عن الأطفال في محافظة الديوانية يثير قلقاً واسعاً في العراق

    وطن – تشهد محافظة الديوانية العراقية ارتفاعاً مثيراً للقلق في حالات التخلي عن الأطفال، حيث بات من الشائع العثور على رُضّع متروكين بالقرب من المستشفيات، والمساجد، وأحياناً حتى بجوار مكبّات النفايات، وفقاً لما أكدته السلطات المحلية التي تحاول جاهدة مواجهة هذا التحدي الإنساني المتفاقم.

    رضع في مواقع مختلفة

    وفي تطور صادم، تم العثور على طفلين رضع في مواقع مختلفة داخل المحافظة في يوم واحد فقط، مما يسلّط الضوء على عمق الأزمة المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها الكثير من السكان.

    وأكد الدكتور عقيل كامل، مدير مستشفى النساء والأطفال في الديوانية، في تصريح لـ«كردستان24»، أن أحد الأطفال المتروكين عُثر عليه في أحد شوارع المدينة دون أي وثائق تثبت هويته. وقال كامل:
    “قمنا بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الحادثة، وفرقنا الطبية تتابع الحالة الصحية للرضيع على مدار الساعة. ولحسن الحظ، لم يتم تسجيل أي مؤشرات خطيرة حتى الآن، وقد تم نقل الطفل إلى مركز رعاية خاص يخضع لإشراف طبي مستمر”.

    من جانبها، أرجعت الناشطة الحقوقية البارزة منار الزبيدي هذه الظاهرة المتزايدة إلى جملة من العوامل المركّبة، على رأسها الفقر والبطالة، مشيرة إلى أن هذه الحالات تعكس أزمة اجتماعية متعددة الأوجه.

    6400 حالة طلاق في العراق خلال شهر

    وأضافت الزبيدي: “تشير الإحصاءات الرسمية إلى تسجيل 6400 حالة طلاق في العراق خلال شهر يناير 2025 وحده، وهو رقم صادم يعكس اضطراب البنية الأسرية، ويرتبط بشكل مباشر بازدياد حالات التخلي عن الأطفال”.

    وخلال إعداد تقرير قناة كردستان24، أفاد مراسل القناة بأنه تم العثور على رضيع آخر متروك في موقع مختلف داخل الديوانية، مما يعزز خطورة الوضع.

    وناشدت منظمات الرعاية الاجتماعية في المحافظة الحكومة العراقية بضرورة التدخل العاجل، مطالبة بوضع خطط دعم شاملة للأسر الفقيرة، إلى جانب خلق فرص عمل لتخفيف الضغط الاقتصادي عن كاهل المواطنين.

    لا خطط واضحة لمعالجة الأزمة

    ورغم خطورة الموقف، لم تصدر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية حتى اللحظة خططاً واضحة لمعالجة الأزمة. لكن مصادر مطلعة داخل الوزارة أشارت إلى وجود جهود لتطوير شبكات أمان اجتماعي تستهدف الفئات الأكثر تضرراً.

    وحذّر خبراء في رعاية الطفولة من التبعات المستقبلية لهذه الظاهرة، موضحين أن الأطفال المتروكين يواجهون تحديات قانونية متعلقة بالجنسية والتبني، إلى جانب مشكلات نفسية واجتماعية معقدة.

    كما دخل رجال الدين في العراق على خط الأزمة، داعين أفراد المجتمع إلى دعم الأسر المحتاجة من خلال المؤسسات الخيرية المعروفة، بدلاً من التخلي عن الأطفال، معتبرين ذلك فعلاً محرّماً يتعارض مع القيم الإنسانية والدينية.

  • عيد الأم في العالم العربي.. تكريم للأم ومكانتها في الإسلام: ما هي الهدية المناسبة

    عيد الأم في العالم العربي.. تكريم للأم ومكانتها في الإسلام: ما هي الهدية المناسبة

    وطن – يُحتفل بعيد الأم في العالم العربي في 21 مارس من كل عام، وهو اليوم الذي يتزامن مع بداية فصل الربيع، مما يرمز إلى التجدد والحياة الجديدة. تُعتبر هذه المناسبة فرصة للتعبير عن التقدير والامتنان للأمهات على تضحياتهن ودورهن المحوري في بناء المجتمع.

    مكانة الأم في الإسلام:

    لقد أولى الإسلام الأم مكانة عظيمة، حيث جاء في القرآن الكريم: “وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا” [الأحقاف: 15]. كما أكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أهمية بر الوالدين، وخاصة الأم، عندما سُئل: “من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك.”

    أفكار هدايا للأم:

    • الزهور: تُعتبر الزهور من الهدايا التقليدية التي تُدخل البهجة إلى قلب الأم.
    • بطاقات المعايدة: كتابة كلمات صادقة ومعبرة في بطاقة معايدة تُظهر للأم مدى الحب والتقدير.
    • الحلويات وقوالب الكيك: تحضير أو شراء الحلوى المفضلة للأم يُظهر الاهتمام بتفضيلاتها.
    • المجوهرات: قطعة مجوهرات بسيطة قد تكون هدية مميزة تدوم طويلاً.
    • أدوات ومستحضرات التجميل: تقديم مجموعة من مستحضرات التجميل التي تفضلها الأم.
    • كتاب خاص لتدوين الوصفات: إذا كانت الأم تحب الطهي، فإن كتابًا لتدوين وصفاتها قد يكون هدية مميزة

    لماذا يحتفل العرب بيوم مختلف عن الغرب؟

    يختلف تاريخ الاحتفال بعيد الأم من دولة لأخرى. في العالم العربي، تم اختيار 21 مارس للاحتفال بهذه المناسبة، وهو أول أيام فصل الربيع، كرمز للتجدد والعطاء. جاءت فكرة الاحتفال بعيد الأم في العالم العربي من الصحفي المصري الراحل علي أمين، الذي طرح الفكرة في مقاله اليوميفكرةفي جريدة الأخبار عام 1956، واقترح تخصيص يوم لتكريم الأمهات. لاقى الاقتراح استحسانًا واسعًا، وتم اختيار 21 مارس ليكون عيدًا للأم في مصر، وانتشرت الفكرة بعد ذلك في باقي الدول العربية.

     

  • ترحيل في صمت: إدارة ترامب ترسل 238 فنزويلياً إلى سجن خطير في السلفادور دون محاكمة “فيديو”

    ترحيل في صمت: إدارة ترامب ترسل 238 فنزويلياً إلى سجن خطير في السلفادور دون محاكمة “فيديو”

    وطن – كشف تقرير جديد عن أن إدارة ترامب رحّلت 238 فنزويلياً إلى سجن سيء السمعة في السلفادور، من بينهم طالبي لجوء بلا سجلات جنائية سواء في الولايات المتحدة أو في فنزويلا.

    وفي الوقت الذي تزعم فيه الإدارة أن هؤلاء المرحلين ينتمون إلى عصابة “ترند أراغوا” الفنزويلية الشهيرة، شككت عائلاتهم ومحاموهم في صحة هذه الادعاءات، مؤكدين أن لا أدلة قُدمت حتى الآن، وأن السلطات الأمريكية ترفض نشر قائمة الأسماء أو تقديم أي وثائق رسمية تدعم اتهاماتها.

    قائمة سرية ومصير مجهول

    وحصلت شبكة CBS News على نسخة داخلية نادرة تضم أسماء المرحلين، في وقت تواصل فيه الإدارة رفض الكشف عن القائمة علنًا بدعوى أنهم “إرهابيون خطرون”. لكن بالنسبة لعائلات هؤلاء الأشخاص، كانت هذه القائمة بمثابة أول تأكيد رسمي بأن أحبّاءهم قد تم ترحيلهم بالفعل.


     

    وقد أظهرت لقطات بثتها حكومة السلفادور وصول المعتقلين إلى السجن وهم مكبلو الأيدي. ورغم ذلك، لا تزال الأدلة غائبة حول انتماء هؤلاء لأي جماعة إجرامية.

    “زوجي ليس مجرماً”

    قصة “جوهان سانز”، زوجة الحلاق الفنزويلي “فرانكو كارابو” (26 عامًا)، تلخص معاناة الكثيرين. دخل الولايات المتحدة منذ عامين طالبًا للجوء، واعتُقل الشهر الماضي خلال مراجعة دورية مع مكتب الهجرة. تقول سانز إن زوجها لا يملك سجلًا جنائيًا، لا في أمريكا ولا في فنزويلا، وقد علمت من أحد منتجي CBS أن اسمه موجود في القائمة.

    وتضيف والدموع في عينيها: “ابنتي الصغيرة لا تتوقف عن سؤالي عنه… لا نعلم إن كان لا يزال حيًا”.

    جدل قانوني وتصعيد قضائي

    وعبر قاضٍ فيدرالي أمريكي عن استيائه من تعامل الحكومة مع القضية، واصفًا الوثائق المقدمة من قبلها بأنها “غير كافية بشكل مؤلم”، واتهمها بالتهرب من الإجابة على أسئلته بشأن هذه الرحلات المثيرة للجدل.

    لكن البيت الأبيض برّر موقفه بأن “قوانين الحرب” تمنح الرئيس صلاحية ترحيل الأجانب دون محاكمة، وأن نشر معلومات عن العملية قد يعرّض جهود مكافحة الإرهاب للخطر. ومع ذلك، منح القاضي الحكومة خيار تقديم البيانات المطلوبة بسرية إليه وحده.

    إدارة ترامب ترسل 238 فنزويلياً إلى سجن خطير في السلفادور
    إدارة ترامب ترسل 238 فنزويلياً إلى سجن خطير في السلفادور

    ترحيل بلا محكمة.. هل نعود إلى حقبة الظلام؟

    محامون مختصون بحقوق المهاجرين كشفوا أن هناك على الأقل 44 فنزويلياً من ضمن المرحلين لم تُسجل ضدهم أي سوابق. ويخشى كثيرون أن يكونوا الآن ضحايا اعتقال تعسفي طويل الأمد في ظروف غير إنسانية.

    هذه القضية تطرح أسئلة ملحة حول مدى التزام الإدارة الحالية بمبادئ العدالة والشفافية، وتعيد إلى الواجهة مخاوف حقوقية من “الترحيل دون محاكمة” تحت غطاء مكافحة الإرهاب.

  • وثائق جديدة تفضح علاقة الـCIA بأوزوالد قبل اغتيال كينيدي

    وثائق جديدة تفضح علاقة الـCIA بأوزوالد قبل اغتيال كينيدي

    وطن – كشفت 64,000 صفحة من الوثائق التي تم الإفراج عنها حديثًا عن معلومات مثيرة للجدل حول مراقبة وكالة الاستخبارات المركزية لأوزوالد، الرجل الذي أُعلن رسميًا أنه قاتل الرئيس كينيدي.

     ما الذي كشفته الوثائق الجديدة؟

    🔹 أوزوالد زار سفارتي كوبا وروسيا في المكسيك قبل تنفيذ عملية الاغتيال.
    🔹 كان تحت مراقبة الـCIA، رغم إنكار الوكالة لسنوات أنها كانت تتابع تحركاته أو حتى تفتح بريده.
    🔹 الـCIA والـFBI فشلوا في مشاركة المعلومات مع بعضهما البعض ومع جهاز الخدمة السرية، مما قد يكون أدى إلى كارثة أمنية.

    المفاجأة الكبرى:
    وثيقة مسربة تكشف أن شخصًا يُدعى سيرجي سورينو أبلغ مسؤولًا في لندن في يوليو 1963، ثم جهات أمريكية، عن نية أوزوالد اغتيال كينيدي، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء حينها.

    وثائق جديدة تفضح علاقة الـCIA بأوزوالد قبل اغتيال كينيدي
    وثائق جديدة تفضح علاقة الـCIA بأوزوالد قبل اغتيال كينيدي

    هل كان يمكن منع اغتيال كينيدي؟

    لو كان جهاز الخدمة السرية الأمريكي يعلم أن أوزوالد يعمل في مبنى مستودع الكتب المدرسية في تكساس، فربما كان سيتم تغيير مسار موكب كينيدي بالكامل. لكن، وكما تشير الوثائق، عدم مشاركة المعلومات بين وكالات الاستخبارات المختلفة أدى إلى حدوث المأساة.

    📌 ماذا يعني هذا؟
    🔹 كان يمكن إنقاذ حياة كينيدي لو تم تبادل المعلومات بين الوكالات المعنية.
    🔹 هناك شكوك حول نية الـCIA إخفاء بعض المعلومات لمنع الكشف عن تفاصيل أعمق تتعلق بالحادثة.
    🔹 عدم الإفراج عن 2,400 صفحة من الوثائق السرية المتبقية يثير تساؤلات حول ما إذا كان هناك المزيد من الأسرار التي لم يتم الكشف عنها بعد.

     لماذا بقيت بعض الوثائق سرية حتى الآن؟

    رغم الإفراج عن آلاف الصفحات، لا تزال هناك ملفات سرية لم يتم رفع السرية عنها بالكامل، حيث أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أنه عثر على 2,400 صفحة إضافية لم يتم الإفصاح عنها حتى الآن.

    📌 ما الذي تم حذفه أو إخفاؤه؟
    🔹 معلومات تتعلق بوسائل وأساليب جمع المعلومات الاستخباراتية.
    🔹 أسماء بعض الأفراد المتورطين الذين ربما لا يزال لهم تأثير سياسي أو أمني.
    🔹 أخطاء أمنية قد تفضح تورط جهات حكومية في الإهمال أو حتى التآمر.

    🚨 لكن ما تم الإفراج عنه بالفعل يتضمن معلومات لم يكن ينبغي نشرها، مثل أرقام الضمان الاجتماعي، مما يثير تساؤلات حول مدى دقة عملية الإفصاح عن الوثائق.

     هل هذه الوثائق ستغير الرواية الرسمية لاغتيال كينيدي؟

    📌 الرواية الرسمية: لي هارفي أوزوالد عمل بمفرده واغتال كينيدي من الطابق السادس لمبنى مستودع الكتب المدرسية في تكساس.
    📌 ما تكشفه الوثائق الجديدة: أوزوالد كان مراقبًا من قبل الـCIA، وكانت هناك تحذيرات مسبقة من نواياه، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات لمنع الاغتيال.

    🕵️ بعض المؤرخين والمتابعين للقضية يعتقدون أن هذه الوثائق قد تعيد إشعال نظريات المؤامرة حول مدى تورط جهات حكومية في الاغتيال، أو على الأقل تواطؤها عبر الإهمال في منع الجريمة.

    لكن السؤال الكبير يبقى: هل ستكشف الملفات السرية المتبقية عن الحقيقة الكاملة وراء اغتيال كينيدي، أم أن السر سيبقى مدفونًا للأبد؟