الكاتب: وطن

  • بينما تجوع غزة.. الإمارات تفطر مع الصهاينة في حفل تطبيعي يستفز العرب!

    بينما تجوع غزة.. الإمارات تفطر مع الصهاينة في حفل تطبيعي يستفز العرب!

    وطن – في خطوة مستفزة، استقبلت الإمارات وفدًا من قادة المستوطنين الإسرائيليين على أراضيها، حيث التقوا بمسؤولين حكوميين إماراتيين لمناقشة التعاون الاقتصادي والأمني والدبلوماسي، في وقت تتعرض فيه غزة لحصار وتجويع غير مسبوق بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر.

    الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا في الأوساط العربية والإسلامية، لم تتوقف عند اللقاءات السياسية، بل تخللتها موائد إفطار تطبيعية، حضرها ممثلون عن الكنيست الإسرائيلي وأجهزة الأمن الإسرائيلية، في مشهد يعكس مدى انخراط أبوظبي في دعم إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية.

    بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، استضاف عضو المجلس الوطني الاتحادي علي النعيمي حفل إفطار رسمي لقادة المستوطنين الإسرائيليين، الذين عبروا عن شكرهم العميق للإمارات، مؤكدين أن تعاونهم معها يخدم مصالحهم الاستراتيجية في المنطقة. ولم يكتفِ المستوطنون بذلك، بل كشفوا عن تنسيق وثيق مع أبوظبي لمحاربة تيارات الإسلام السياسي والمقاومة الفلسطينية.

    في تل أبيب، نظمت السفارة الإماراتية حفل إفطار فاخر، حضره مسؤولون كبار من إسرائيل، بينهم رئيس الكنيست أمير أوحانا، مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، وعضو الكنيست منصور عباس. هذا الحدث الذي وصفته الصحافة الإسرائيلية بأنه “خطوة نوعية في تعزيز العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب”، يؤكد أن الإمارات لم تعد مجرد دولة مطبعة، بل شريكًا رئيسيًا في دعم الاحتلال وتعزيز نفوذه.

    رغم أن الإمارات تدّعي دعم الفلسطينيين في المحافل الدولية، إلا أن مواقفها تتناقض مع الواقع، حيث تستضيف قادة الاحتلال وتعزز نفوذهم، بينما تغض الطرف عن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة. هذا السلوك يجعلها في موضع اتهام مباشر بالمساهمة في تكريس الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية.

    فهل ستواصل الإمارات انخراطها في مشروع التطبيع رغم الغضب الشعبي المتزايد؟ أم أن هذا النهج سيؤدي إلى عزلة عربية وإسلامية قد تعيد حساباتها؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف مآلات هذا المسار الخطير.

    • اقرأ أيضا:
    إفطار إماراتي للصهاينة.. وأهل غزة جائعون تحت الحصار!
  • بوتين يوافق على الهدنة.. هل هذه نهاية الحرب أم مجرد استراحة قبل العاصفة؟

    بوتين يوافق على الهدنة.. هل هذه نهاية الحرب أم مجرد استراحة قبل العاصفة؟

    وطن – بعد ثلاث سنوات من المعارك الطاحنة، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبوله هدنة مؤقتة في أوكرانيا، مشيرًا إلى أنها تأتي بشروط صارمة لا تقبل المساومة. هذا القرار الذي وُصف بأنه “تحول تاريخي” لم يأتِ من فراغ، بل جاء وسط ضغوط دولية وإعادة تشكيل خارطة النفوذ العالمي، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي.

    يبدو أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لم يكن أمامه الكثير من الخيارات، خاصة بعدما خسر دعم بعض حلفائه التقليديين، واضطر لتقديم تنازلات كبرى. أبرز هذه التنازلات تسليم مناطق استراتيجية مثل كورسك، التي كانت نقطة صراع رئيسية خلال الأشهر الأخيرة.

    يرى مراقبون أن ترامب لعب دورًا رئيسيًا في هذه الهدنة، حيث أشارت تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي السابق قدّم ضمانات لبوتين مقابل وقف إطلاق النار. هذه الضمانات قد تشمل تخفيف الضغوط على موسكو في ملفات أخرى، وربما تقديم تنازلات في سوريا لصالح إسرائيل، التي تسعى إلى توسيع نفوذها العسكري في المنطقة.

    رغم الإعلان عن وقف القتال لمدة شهر، إلا أن محللين يحذرون من أن هذه الهدنة قد تكون مجرد استراحة محارب، تتيح لموسكو إعادة ترتيب صفوفها والاستعداد لمعارك جديدة. فبينما يعتبرها البعض نهاية غير رسمية للحرب العالمية الثالثة غير المعلنة، يرى آخرون أنها مجرد خطوة تكتيكية في لعبة النفوذ الدولي.

    مع تراجع زيلينسكي عن مواقفه السابقة، ورضوخه لضغوط موسكو وواشنطن، يبقى السؤال: هل نشهد بداية سلام دائم، أم أن الحرب ستعود بعد شهر من الآن؟ وما هي التنازلات الأخرى التي ستقدمها كييف لتأمين مستقبلها السياسي؟

    • اقرأ أيضا:
    موسكو وواشنطن تتفاوضان.. وأردوغان يتحدّى ترامب بشأن أوكرانيا!
  • اختفاء غامض للمقاتل المصري أحمد المنصور.. هل تم تسليمه لمصر في صفقة سرية؟

    اختفاء غامض للمقاتل المصري أحمد المنصور.. هل تم تسليمه لمصر في صفقة سرية؟

    وطن – في ظروف غامضة، اختفى المقاتل المصري أحمد المنصور، أحد الوجوه البارزة في الثورة السورية، دون أن يُعرف له أثر منذ يناير الماضي. جاء هذا الاختفاء المفاجئ بعد تشكيله لحركة “ثوار 25 يناير”، مما أثار تساؤلات حول مصيره ودوافع هذا الصمت المريب من قبل الجهات المسؤولة.

    وفقًا لمصادر موثوقة، شوهد المنصور 4 مرات في مشفى الشفاء بإدلب، وهو في وضع صحي متدهور. وأفادت تقارير بأن حراسة مشددة كانت تمنع أي شخص من الاقتراب منه أو تصويره، ما عزز الشكوك حول احتمال تسليمه إلى مصر في صفقة لتوطيد العلاقات بين القاهرة وسلطات إدلب.

    كان المنصور معروفًا بمواقفه المعارضة بشدة لنظام عبد الفتاح السيسي، وقبل اختفائه مباشرة، وجّه رسالة قوية للسيسي، انتقد فيها سياسات النظام المصري ودعمه لبعض الفصائل في سوريا. لكن لم يمضِ وقت طويل حتى اختفى فجأة، واختفت معه منشوراته على المنصات الرقمية!

    في ظل هذا الغموض، تصاعدت المطالبات بكشف مصير أحمد المنصور، حيث وُجهت انتقادات حادة للشرع، زعيم إدلب، لعدم تقديم أي توضيحات بشأن اختفاء المنصور. ويرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تكون جزءًا من ترتيبات إقليمية تتعلق بالعلاقات المصرية السورية، خصوصًا مع تقارب بعض الأطراف مع القاهرة مؤخرًا.

    حتى الآن، لا يوجد أي تصريح رسمي حول مكان المنصور أو ما حدث له، مما يزيد من حدة الشائعات والتكهنات. فهل تم اعتقاله سرًا؟ أم أنه في طريقه إلى مصر ضمن صفقة أمنية كبرى؟ أسئلة كثيرة تظل بلا إجابة، في انتظار كشف الحقيقة عن مصير المقاتل المصري الذي كان صوتًا معارضًا بارزًا لنظام السيسي.

    • اقرأ أيضا:
    هل قدّم الجولاني أحمد منصور قربانًا لصفقة جديدة مع السيسي؟
  • رحمة أحمد تكشف عن معاناتها بعد الطلاق في برنامج رامز إيلون

    رحمة أحمد تكشف عن معاناتها بعد الطلاق في برنامج رامز إيلون

    وطن – استضاف برنامج “رامز إيلون مصر” الفنانة رحمة أحمد، حيث تحدثت عن تجربتها الشخصية بعد الطلاق وتأثيره على صحتها النفسية وجسدها. خلال الحلقة، اعترفت رحمة بأنها عانت من الاكتئاب وفقدت وزنها بشكل ملحوظ بسبب حالتها النفسية.

    تفاصيل الحلقة

    وفي الحلقة التي عرضت على قناة MBC مصر، تحدثت رحمة أحمد عن معاناتها بعد الطلاق، حيث قالت: “اكتئبت وخسيت بسبب الطلاق، وكان اسمه أحمد، خسرته وكنت بحبه قوي”. وأكدت أنها لا تزال تحترم طليقها، الذي يعيش خارج مصر، وأنه إنسان محترم.

    تأثير الطلاق على صحتها

    رحمة أحمد كشفت أنها فقدت الكثير من الوزن بسبب الاكتئاب الذي أصابها بعد الانفصال، حيث قالت: “خسيت بسبب اكتئابي بعد الطلاق”. هذا الأمر أثار تعاطف الجمهور معها، خاصة وأنها كانت تعبر عن مشاعرها بصدق.

    عدم التفكير في الزواج مرة أخرى

    عندما سُئلت عن إمكانية الزواج مرة أخرى، أجابت رحمة أحمد بأنها لن تفكر في ذلك، قائلة: “بعد الطلاق أخذت الثلاجة لأن طليقي يعيش خارج مصر”. وهذا التصريح يعكس حالتها النفسية بعد تجربة الطلاق.

    لحظات مرعبة في البرنامج

    خلال الحلقة، تعرضت رحمة أحمد لمقلب مرعب من قبل رامز جلال، حيث دخلت في حالة من الصراخ والانهيار. ورغم ذلك، استطاعت أن تعبر عن مشاعرها تجاه طليقها، مما أضفى طابعًا إنسانيًا على الحلقة.

    ختام الحلقة

    وفي نهاية الحلقة، أكدت رحمة أحمد أنها لن تتزوج مرة أخرى، مما يعكس تأثير الطلاق على حياتها. كما أنها تواصل العمل في مجال الفن، حيث تشارك في عدة مسلسلات خلال موسم رمضان 2025، مما يدل على قدرتها على تجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجهها في حياتها الشخصية. وتعتبر رحمة مثالاً يحتذى به للكثير من النساء اللواتي يواجهن ظروفاً مشابهة.

  • منصة “إكس” تتعرض لأكبر هجوم سيبراني.. واتهامات لطالب مصري

    منصة “إكس” تتعرض لأكبر هجوم سيبراني.. واتهامات لطالب مصري

    وطن – شهدت منصة “إكس” (تويتر سابقًا) واحدة من أضخم الهجمات السيبرانية في تاريخها، ما أدى إلى تعطل خدماتها في عدة دول وتأثر أكثر من 40 ألف مستخدم حول العالم.

    وأثارت هذه الحادثة جدلًا واسعًا بعد أن تم توجيه أصابع الاتهام نحو الطالب المصري محمد هاني، الذي وُصف بأنه العقل المدبر للهجوم وفقًا لتقارير أمنية.

    وفقًا لما كشفه الباحث الأمني الفرنسي “بابتيست روبرت”، فإن الهجوم نُفذ بواسطة مجموعة “العاصفة المظلمة” (Dark Storm)، وهي كيان سيبراني يعتقد أن له ارتباطات بمجموعات روسية. ويُزعم أن محمد هاني كان جزءًا من هذه الشبكة عبر قناة سرية على “تيليجرام” نشطت في تنفيذ هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) خلال عام 2023.

    إيلون ماسك، مالك منصة “إكس”، أشار في تصريحات مقتضبة إلى احتمال تورط جهات دولية في هذا الهجوم، موضحًا أن مصدره جاء من منطقة بأوكرانيا، ما يفتح الباب أمام فرضيات متعددة بشأن الجهات الحقيقية المنفذة.

    على الرغم من هذه الادعاءات، خرج عدد من أصدقاء هاني للدفاع عنه، مؤكدين أنه مجرد طالب جامعي بلا أي صلة بهذه العمليات المعقدة. كما أفاد بعض المقربين منه بأنه يتلقى تهديدات مستمرة عبر البريد الإلكتروني، ما أثار مخاوف بشأن سلامته الشخصية.

    عدد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبروا أن محمد هاني ليس مجرمًا، بل عبقريًا مصريًا يستحق التقدير بدلًا من الاتهامات، داعين السلطات إلى التحقق من صحة هذه المزاعم وعدم الانجراف وراء تقارير غير مؤكدة.

    حتى الآن، لم تصدر أي جهة رسمية دليلًا قاطعًا يثبت تورط هاني أو أي طرف آخر بشكل مباشر في هذا الهجوم، مما يجعل القضية مفتوحة أمام احتمالات متعددة. فهل نحن أمام قصة طالب نابغ سُلطت عليه الأضواء ظلمًا؟ أم أن هناك خفايا لم يتم كشفها بعد في واحدة من أكثر القضايا السيبرانية إثارة للجدل في العصر الحديث؟

    • اقرأ أيضا:
    دول تحجب منصة “إكس”.. تعرف عليها
  • محتجون يحتلون بهو برج ترامب مطالبين بالإفراج عن محمود خليل

    محتجون يحتلون بهو برج ترامب مطالبين بالإفراج عن محمود خليل

    وطن – احتل محتجون من مجموعة يهودية بهو برج ترامب في نيويورك يوم الخميس، مطالبين بالإفراج عن محمود خليل، الناشط المؤيد لفلسطين الذي تم اعتقاله مؤخرًا. وقد أثار اعتقاله موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

    وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، يتساءل الكثيرون عن كيفية تأثير هذه الاحتجاجات على السياسة الأمريكية المستقبلية تجاه الشرق الأوسط.

    تفاصيل الاحتجاج

    وتجمع حوالي 150 محتجًا في بهو برج ترامب حيث ارتدى العديد منهم قمصانًا حمراء تحمل شعارات مثل “اليهود يقولون توقفوا عن تسليح إسرائيل”. ردد المحتجون هتافات مثل “أعيدوا محمود إلى الوطن الآن!”، مما يعكس دعمهم القوي للناشط الذي تم اعتقاله.

    بعد تحذير الشرطة للمحتجين بمغادرة المكان، تم اعتقال 98 شخصًا بتهم مختلفة، بما في ذلك التعدي على الممتلكات العامة.

    محمود خليل
    الطالب الفلسطيني محمود خليل الذي يواجه خطر الترحيل من الولايات المتحدة على خلفية احتجاجه على حرب الإبادة في غزة

    خلفية اعتقال محمود خليل

    تم اعتقال خليل، الذي يبلغ من العمر 30 عامًا، في شقته في نيويورك يوم السبت الماضي. وهو مقيم دائم في الولايات المتحدة ومتزوج من مواطنة أمريكية. يواجه خليل الآن خطر الترحيل، حيث تم نقله إلى مركز احتجاز في لويزيانا.

    تقول السلطات إن اعتقاله جاء بسبب دوره في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا، حيث تم اتهامه بالترويج لأفكار تعتبرها الحكومة الأمريكية تهديدًا للأمن القومي.

    ردود الفعل على الاحتجاج

    وتضامن العديد من الشخصيات العامة مع المحتجين، بما في ذلك الممثلة الشهيرة ديبرا وينغر، التي انتقدت إدارة ترامب، قائلة: “إنهم ليس لديهم اهتمام بسلامة اليهود”.

    كما أشار المحتجون إلى أن اعتقال خليل هو هجوم على حرية التعبير، حيث شهدت البلاد احتجاجات متزايدة ضد ما يعتبرونه قمعًا للناشطين المؤيدين لفلسطين.

    الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد

    وتتواصل الاحتجاجات في مختلف المدن الأمريكية، حيث يعتقد الكثيرون أن اعتقال خليل هو جزء من حملة أوسع ضد حرية التعبير والنشاط السياسي. وقد نظم المحتجون تجمعات في محاكم مانهاتن وفي أماكن أخرى لدعم خليل.

    وتظهر هذه الأحداث الانقسام العميق في المجتمع الأمريكي حول قضايا الشرق الأوسط، حيث يتزايد الجدل حول كيفية التعامل مع النشاطات السياسية المتعلقة بفلسطين وإسرائيل. في ظل هذه الظروف، يتعين على صانعي القرار التفكير في استراتيجيات جديدة تعزز من الحوار وتخفف من التوترات.

  • واشنطن ترفع الفيتو عن حماس.. هل اقتربت التسوية؟

    واشنطن ترفع الفيتو عن حماس.. هل اقتربت التسوية؟

    وطن – تحولات كبرى تشهدها الساحة السياسية في الشرق الأوسط، وملامح اتفاق جديد قد يكون قيد التبلور بين إدارة ترامب وحماس. في خطوة مفاجئة، بدأ المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف التواصل المباشر مع قيادات الحركة، واصفًا إياهم بـ”اللطفاء”، وهو ما يطرح تساؤلات حول تغير الموقف الأمريكي من المقاومة الفلسطينية.

    حماس في مفترق طرق.. التفاوض أم المواجهة؟

    من غزة إلى سوريا، تسير المفاوضات بوتيرة متسارعة، حيث تعمل الولايات المتحدة على فرض تسوية شاملة تخدم مصالحها ومصالح حليفتها إسرائيل. في المقابل، تواصل حماس التمسك بشروطها في إدارة المشهد ما بعد الحرب، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور.

    وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أكد أهمية ربط ملف غزة بالوضع السوري، في محاولة لإيجاد مخرج سياسي يضمن لحماس دورًا في مستقبل القطاع، بينما تواصل الحركة التنسيق مع مصر وقطر وتركيا لصياغة موقف تفاوضي متماسك.

    هل يتغير الموقف الأمريكي من حماس؟

    فيما تحاول الولايات المتحدة إعادة ترتيب المشهد الإقليمي، تبرز تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تتهيأ لرفع الفيتو عن حماس، خاصة في ظل الإشارات الإيجابية القادمة من البيت الأبيض. فهل نشهد قريبًا تحولًا في السياسة الأمريكية تجاه الحركة؟ وهل تستطيع حماس فرض شروطها وسط الضغوط الدولية؟

    المفاوضات مستمرة.. لكن الثوابت لا تتغير

    حماس أبدت بعض المرونة في التفاعل مع المقترحات الدولية، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بثوابتها، وهو ما يجعل أي تسوية مقبلة رهينة لمواقف الأطراف الفاعلة في المشهد. فهل نشهد قريبًا اتفاقًا أمريكيًا فلسطينيًا يعيد تشكيل الخارطة السياسية؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه مناورة سياسية لزيادة الضغط على المقاومة؟

    • اقرأ أيضا:
    حين يتكلم رجال عباس: “حماس ليست وطنية وستنهار”
  • اتفاقية مصر والإمارات لنقل المحكومين.. غطاء قانوني لتسليم المعارضين؟

    اتفاقية مصر والإمارات لنقل المحكومين.. غطاء قانوني لتسليم المعارضين؟

    وطن – أثار البرلمان المصري جدلًا واسعًا بعد إقراره اتفاقية تبادل المحكوم عليهم بين مصر والإمارات، في خطوة تزامنت مع استمرار الإخفاء القسري للشاعر والمعارض المصري عبد الرحمن يوسف القرضاوي في أبوظبي.

    تأتي الاتفاقية في توقيت حساس، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت تهدف إلى استخدام الأطر القانونية لتسليم القرضاوي إلى القاهرة، حيث يواجه خطر الانتقام السياسي بسبب مواقفه المعارضة لنظام السيسي.

    الاتفاقية، التي تضم 19 مادة، تشمل إجراءات نقل السجناء بين البلدين وتحديد اختصاصات السلطة المركزية، لكنها تفتقر إلى أي ضمانات حقيقية تضمن حقوق المعتقلين، خاصة في ظل سجل مصر الحقوقي المثير للقلق.

    ويرى مراقبون أن الاتفاق قد يتحول إلى أداة لقمع المعارضين المصريين المقيمين في الإمارات، مما يثير مخاوف حقوقية حول مصير المعتقلين الذين قد يتم تسليمهم بموجب هذا التشريع الجديد.

    عبد الرحمن يوسف القرضاوي، الذي اختفى قسريًا في الإمارات منذ ديسمبر 2024، يواجه خطر الترحيل إلى مصر خلال 90 يومًا وفقًا للقانون الإماراتي. ورغم المطالبات الحقوقية بالكشف عن مصيره، لم تقدم السلطات الإماراتية أي معلومات بشأن وضعه القانوني أو مكان احتجازه، مما يعزز الشكوك حول استخدام الاتفاقية لتبرير تسليمه إلى نظام السيسي.

    يخشى نشطاء حقوق الإنسان من أن تصبح هذه الاتفاقية جزءًا من ترسانة القمع السياسي، حيث يُستخدم القانون كأداة لتبرير تسليم المعارضين وترحيلهم إلى دول قد يتعرضون فيها لانتهاكات جسيمة، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة.

    ومع استمرار الغموض حول مصير القرضاوي، يظل السؤال المطروح: هل ستصبح هذه الاتفاقية ستارًا قانونيًا لتصفية الحسابات السياسية؟

    • اقرأ أيضا:
    هل تُسلم الإمارات عبد الرحمن القرضاوي لمصر؟ السيسي يتحرك لتمرير اتفاقية المحكومين
  • رؤية ابن سلمان ترهق خزائن السعودية.. عجز مالي غير مسبوق منذ 3 عقود!

    رؤية ابن سلمان ترهق خزائن السعودية.. عجز مالي غير مسبوق منذ 3 عقود!

    وطن – تشهد السعودية أزمة اقتصادية غير مسبوقة مع تسجيل البنوك السعودية عجزًا ماليًا للمرة الأولى منذ 30 عامًا. بينما يواصل ولي العهد محمد بن سلمان إنفاق المليارات على مشاريعه الطموحة ورؤية 2030، يواجه الاقتصاد ضغوطًا متزايدة بسبب انخفاض أسعار النفط وزيادة الاقتراض الأجنبي.

    كشفت بيانات البنك المركزي السعودي أن صافي الأصول الأجنبية تراجع بشكل حاد، حيث ارتفعت المطلوبات الأجنبية بوتيرة أسرع من الأصول، مما أدى إلى عجز مالي واضح في القطاع المصرفي. ويعود السبب الرئيسي لهذا العجز إلى ارتفاع الإنفاق الحكومي على مشاريع ضخمة مثل نيوم، إلى جانب التزام السعودية بدفع مبالغ طائلة للحفاظ على تحالفاتها الدولية، خاصة مع الولايات المتحدة.

    في الوقت الذي يسعى فيه ابن سلمان إلى تعزيز نفوذ المملكة عالميًا عبر استثمارات ضخمة، تعاني البنوك من نقص السيولة، ما دفعها إلى الاقتراض من الخارج لمواجهة الأزمة. وتشير التقارير إلى أن الديون السعودية تضاعفت خلال السنوات الأخيرة، مع ارتفاع نسبة القروض إلى الودائع إلى أكثر من 106.4% بحلول نهاية 2024.

    المملكة تعتمد بشكل رئيسي على عائدات النفط لتمويل مشروعاتها، لكن مع انخفاض أسعار النفط إلى أقل من 80 دولارًا للبرميل، يزداد الضغط على ميزانية الدولة، ما يدفع إلى تساؤلات حول قدرة الحكومة على تمويل مشاريع رؤية 2030 دون التأثير على الاقتصاد المحلي.

    من جهة أخرى، يواجه المواطن السعودي عبئًا ماليًا متزايدًا، مع ارتفاع تكاليف المعيشة والضرائب، في وقت تستمر فيه الحكومة بإنفاق مليارات الدولارات على صفقات الأسلحة والاتفاقيات الدولية. فهل ستتمكن السعودية من تجاوز هذه الأزمة المالية، أم أن رؤية ابن سلمان ستتحول إلى عبء اقتصادي يهدد استقرار المملكة؟

    • اقرأ أيضا:
    ارتفاع صادم لديون السعودية.. الأقساط والفوائد تلتهم إيرادات المملكة
  • احتجاجات نيويورك: اشتباكات مع الشرطة واعتقالات خلال مسيرة لدعم محمود خليل

    احتجاجات نيويورك: اشتباكات مع الشرطة واعتقالات خلال مسيرة لدعم محمود خليل

    وطن – تصاعدت التوترات في شوارع مانهاتن، الثلاثاء، بعد تدخل شرطة نيويورك (NYPD) لتفريق مئات المحتجين المؤيدين للناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي اعتقلته السلطات الفيدرالية السبت الماضي تمهيدًا لترحيله بتهمةنشر آراء مؤيدة لحماس“. وأسفرت الاشتباكات عن اعتقال 12 متظاهرًا على الأقل، بينما واجهت الجامعة انتقادات لـتعاونها مع ترامبفي ملاحقة النشطاء.

    اندلعت احتجاجات حاشدة في نيويورك بعد أن أعلنت إدارة ترامب عن خطط لترحيل ناشط مؤيد لحركة حماس.
    اندلعت احتجاجات حاشدة في نيويورك بعد أن أعلنت إدارة ترامب عن خطط لترحيل ناشط مؤيد لحركة حماس.

    تفاصيل الاشتباكات: مسيرات متظاهرين وإغلاق طرق رئيسية

    • تجمّع نحو 500 محتج عند ميدان واشنطن سكوير، حاملين لافتات تدعو إلى إلغاءهيئة الهجرة والجمارك (ICE)” وتحرير خليل.
    • حاول المتظاهرون اقتحام ساحة مدينة هول بارك، لكن الشرطة أحكمت طوقًا حول المنطقة وبدأت في اعتقال من رفضوا تفريق أنفسهم.
    • استخدم المحتجون شعارات مثلالحل الوحيد هو انتفاضة شعبية، واتهموا الشرطة بـالتدريب الإسرائيلي، وفق مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل.
    ضباط الشرطة يعتقلون أحد المتظاهرين في كولومبيا.
    ضباط الشرطة يعتقلون أحد المتظاهرين في كولومبيا.

    خلفية الأزمة: لماذا يُهدَّد محمود خليل بالترحيل؟

    • محمود خليل، طالب سابق بجامعة كولومبيا، اعتُقل من منزله مع عائلته في عملية مداهمة نفذتها ICE.
    • يُتهم خليل، الحاصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، بـدعم حماسعبر خطاباته في الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل، وفق البيت الأبيض.
    • يدافع فريق خليل القانوني عن أن الاعتقالاستهداف سياسيلآرائه، خاصةً مع حمل زوجته الأمريكية الحامل.

    السياق السياسي: ترامب يشنّ حملة علىمعاداة الساميةفي الجامعات

    • يأتي الاعتقال في إطار وعود الرئيس دونالد ترامب بـتطهير الجامعات من الكراهية، مُشيرًا إلى تصاعد الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في حرم جامعات مثل كولومبيا.
    • انتقد البيت الأبيض إدارة الجامعة لـعدم تعاونها الكافيفي تحديد هويات المتورطين في أنشطةمعادية لإسرائيل“.
    • يُذكر أن كولومبيا كانت بؤرة احتجاجات عنيفة منذ عام 2023، بعد إعلانها شراكات بحثية مع جامعات إسرائيلية.
    قامت حشود من المتظاهرين بإغلاق أحد شوارع وسط مدينة مانهاتن.
    قامت حشود من المتظاهرين بإغلاق أحد شوارع وسط مدينة مانهاتن.

    ردود الفعل: غضب مؤيدين واستنكار سائحين

    • أندريا بيناتار، سائحة من تكساس: “لو كانوا فخورين بقضيتهم، لظهروا وجوههم دون أقنعة“.
    • أناستاسيا سيمون، ناشطة حقوقية: “خليل سجين سياسي.. الاعتقال محاولة لتحطيم حركتنا“.
    • هاجم محامو خليل الإدارة الأمريكية، واصفين إجراءاتها بـالتنكيل بالحريات تحت ذريعة مكافحة الإرهاب“.
    متظاهر يحمل لافتة تطالب بإلغاء ICE.
    متظاهر يحمل لافتة تطالب بإلغاء ICE.

    تطورات قانونية: جلسة ترحيل حاسمة في لويزيانا

    • من المقرر أن يخضع خليل لجلسة استماع، الأربعاء، في ولاية لويزيانا، حيث يحتجزه مسؤولو الهجرة.
    • تطالب عائلته بنقله إلى نيويورك، مؤكدة أن الاحتجاز في الجنوبعقاب جماعيلصعوبة زيارة أهله له.

    تحليل: هل تشن واشنطن حربًا على حرية التعبير؟

    • يرى مراقبون أن قضية خليل جزء من استراتيجية أوسع لإسكات الأصوات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد تمرير قانونمواجهة معاداة الساميةفي الكونجرس.
    • حذّر اتحاد الحريات المدنية (ACLU) من أن استخدام تهمةدعم حماسقد يُساء استغلاله لقمع أي انتقاد لسياسات إسرائيل.