الكاتب: وطن

  • حرب تضليل في الساحل السوري.. فلول الأسد تروج الأكاذيب بعد فشل انقلابها

    حرب تضليل في الساحل السوري.. فلول الأسد تروج الأكاذيب بعد فشل انقلابها

    وطن – تشهد منصات التواصل الاجتماعي حملة تضليل واسعة يقودها فلول نظام الأسد، عقب فشل محاولتهم الانقلابية على حكومة الرئيس أحمد الشرع. مستغلين الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الأمنية للإدارة السورية الجديدة وعناصر مسلحة موالية للنظام البائد، لجأ أتباع الأسد إلى فبركة صور ومقاطع فيديو ونشر أخبار مضللة تهدف إلى تشويه الواقع وإثارة الفتنة الطائفية.

    وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تجاوز عدد القتلى المدنيين 700 قتيل، بينما أكدت القوات الأمنية اعتقال العشرات من فلول النظام، الذين حاولوا استغلال هذه الاشتباكات إلكترونيًا، بعد فشل محاولتهم لقلب نظام الحكم. أبرز أساليب التضليل كانت تحميل حكومة الشرع مسؤولية مقتل المدنيين العلويين، من خلال نشر صور لأطفال قيل إنهم قتلوا على يد الأمن العام، بينما تبيّن لاحقًا أن بعض الصور تعود إلى حوادث في روسيا وكوريا وفلسطين، ولا علاقة لها بأحداث الساحل السوري.

    لم يقتصر التضليل على الصور، بل تم التلاعب بتصريحات الرئيس أحمد الشرع، عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، حيث جرى فبركة تصريح مزعوم يدعي أن الشرع أعلن القبض على عناصر حوثية تسللت إلى سوريا عبر لبنان للمشاركة في محاولة الانقلاب. إلا أن هذا التصريح عارٍ عن الصحة، وجاء في إطار محاولات لخلق توتر داخلي وزعزعة استقرار الحكومة الجديدة.

    في المقابل، شدد الرئيس أحمد الشرع على أن القوات الأمنية ستلاحق فلول النظام السابق، وستحاسب كل من بث الفوضى أو اعتدى على المدنيين، مؤكدًا أن سوريا واحدة وموحدة. وأشار مراقبون إلى أن فلول الأسد لم تتورع عن استهداف المدنيين، حيث نفذت عمليات قتل بحق النساء والأطفال، وأضرمت النيران في جثث عناصر أمنية، في محاولة لبث الرعب والفوضى.

    الانقلاب فشل، لكن معركة المعلومات مستمرة، حيث يسعى أتباع الأسد وعرابو الثورة المضادة إلى تشويه المشهد السوري الجديد، عبر نشر الأكاذيب على نطاق واسع. فهل تنجح حكومة الشرع في تفكيك شبكات التضليل وكشف زيف الدعاية المضللة؟

    • اقرأ أيضا:
    غياث دلا.. رجل ماهر الأسد يعود إلى الواجهة وسط فوضى الساحل السوري
  • إبراهيم العرجاني.. من مهرب حدودي إلى “إمبراطور الاقتصاد” في مصر!

    إبراهيم العرجاني.. من مهرب حدودي إلى “إمبراطور الاقتصاد” في مصر!

    وطن – إبراهيم العرجاني، اسم عاد إلى الواجهة بقوة بعد حملة إعلانية ضخمة اجتاحت الشاشات المصرية، ظهرت فيها شخصيات مشهورة تتغنى باسمه، لكن ما وراء هذا الإعلان أثار الكثير من التساؤلات حول الدور الحقيقي لهذا الرجل وعلاقته بالنظام.

    يُعرف العرجاني بأنه رجل أعمال نافذ نشأ في شمال سيناء، وكان في السابق أحد كبار المهربين على الحدود مع قطاع غزة. لكن نفوذه تضاعف بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة، بعدما أصبح أحد أقوى رجال السلطة في مصر، واحتكر عددًا من القطاعات الاقتصادية الحيوية.

    إمبراطورية اقتصادية مترامية الأطراف

    وفقًا للإعلان، يدير إبراهيم العرجاني مجموعة ضخمة من الشركات التي تعمل في التشييد والبناء، الأمن، التجارة، الصناعة، والعقارات. ويضم قطاع الأمن وحده أكثر من 30 ألف موظف وخبير أمني، بينما تسيطر مشاريعه السياحية على 11 فندقًا فخمًا، ناهيك عن أسطول الشاحنات والمعدات الثقيلة التي تدعم شبكة أعماله داخل مصر وخارجها.

    لكن المثير للجدل ليس حجم هذه الإمبراطورية، بل الطريقة التي بُنيت بها، إذ يتهمه البعض بتحقيق أرباح طائلة عبر احتكار التجارة عبر معبر رفح، واستغلال الوضع الإنساني في غزة لصالحه، حيث يُقال إنه يجني ملايين الدولارات من عمليات التوريد وإعادة الإعمار في القطاع.

    علاقة متينة بالنظام المصري

    لا يمكن الحديث عن إبراهيم العرجاني دون الإشارة إلى علاقته الوثيقة بالسلطة. فمنذ عام 2014، بدأت مجموعته في السيطرة على مشاريع إعادة الإعمار في شمال سيناء، إلى جانب تنفيذ عقود ضخمة مع الحكومة. وقد عززت هذه العلاقة نفوذه إلى حدٍ جعله أشبه بـ”رجل الظل” داخل الدولة.

    ورغم أن الإعلان الترويجي يقدّمه كرجل أعمال ناجح، يرى معارضون أن العرجاني هو واجهة لتحالف السلطة والمال، حيث يُستخدم نفوذه الاقتصادي لدعم النظام سياسيًا وأمنيًا، في مقابل تسهيلات وامتيازات غير مسبوقة.

    إذن، هل كان هذا الإعلان مجرد استعراض تجاري؟ أم أنه رسالة سياسية ضمنية عن نفوذ العرجاني داخل مصر؟ يبقى السؤال مطروحًا، خاصة في ظل تزايد الانتقادات حول صعود رجال أعمال بعينهم إلى القمة بفضل دعم السلطة، وليس عبر المنافسة العادلة.

    • اقرأ أيضا:
    العرجاني “نعمة” لنظام السيسي .. “لوموند” تكشف كواليس الصعود الصاروخي لرجل المهام القذرة
  • من التيك توك إلى الإرهاب.. السيسي يحبس بلوغر بتهم ملفقة!

    من التيك توك إلى الإرهاب.. السيسي يحبس بلوغر بتهم ملفقة!

    وطن – في خطوة مثيرة للسخرية والجدل، قررت نيابة أمن الدولة المصرية حبس البلوغر الشهيرة “سوزي الأردنية” لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد اتهامها بالانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.

    القرار أثار موجة من الانتقادات والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر نشطاء أن النظام المصري بات يستخدم تهم الإرهاب كذريعة لإسكات أي شخص، حتى لو كان مجرد صانع محتوى ترفيهي على التيك توك.

    بدأت القصة عندما ظهرت سوزي الأردنية في إعلان لشركة توظيف تدعو الفتيات المصريات للعمل في مطاعم بالرياض دون خبرة سابقة. سرعان ما أثار الإعلان موجة من الجدل، مما دفع الشركة السعودية إلى التبرؤ منه، واتهام مديرها في مصر بالوقوف وراءه، معلنة عن إقالته من منصبه. لكن بدلاً من محاسبة المسؤول الحقيقي، فوجئ الجميع بإلقاء القبض على سوزي الأردنية وتحويلها إلى متهمة بالإرهاب، وهو ما دفع النشطاء للسخرية من الطريقة التي يتعامل بها النظام المصري مع القضايا المختلفة.

    ردود الفعل على القرار لم تتأخر، حيث اعتبر ناشطون أن الاتهامات الموجهة لسوزي تفضح النظام المصري نفسه، وتؤكد أن تهمة الإرهاب تُستخدم كأداة قمع لكل من لا يعجب السلطة، حتى لو لم يكن له أي نشاط سياسي. كتب أحد المعلقين ساخرًا: “كيف لبلوغر معروفة بمحتوى تافه أن تصبح فجأة إرهابية؟”، فيما أشار آخرون إلى أن حبسها جاء بضغط من جهات سعودية بعد الضجة التي أثارها الإعلان.

    أثارت القضية شكوكا حول ما إذا كان احتجاز سوزي الأردنية مرتبطًا بكشفها غير المقصود لما وصفه البعض بـ”تجارة النساء” تحت ستار إعلانات التوظيف. بعض التعليقات زعمت أن الإعلان المثير للجدل فضح دور شركات معينة في استقطاب نساء من مصر ودول عربية أخرى مثل تونس والمغرب، تحت غطاء العمل كمضيفات في الخليج، مما قد يكون قد دفع جهات نافذة للتدخل والتخلص من الفضيحة بطريقة غير مباشرة.

    اعتقال سوزي الأردنية وتسويقها كـ”إرهابية” ليس إلا مثالًا جديدًا على الممارسات القمعية للنظام المصري، الذي يستغل قوانينه الفضفاضة لاستهداف أي شخص دون تمييز. في حين أن القضية قد تبدو صغيرة مقارنة بملفات سياسية أخرى، إلا أنها تسلط الضوء على مدى عبثية النظام القضائي في مصر، حيث يمكن لأي شخص أن يتحول من صانع محتوى إلى متهم بالإرهاب بين ليلة وضحاها.

    مع تزايد ردود الفعل الغاضبة، يبقى السؤال: هل ستتراجع السلطات المصرية عن هذه الاتهامات المثيرة للضحك، أم أن سوزي الأردنية ستواجه مصير آلاف المعتقلين السياسيين الذين زُجّ بهم في السجون دون محاكمات عادلة؟

    • اقرأ أيضا:
    “أم شهد” في قبضة الأمن المصري بعد مقاطع فاضحة وجنسية على الملأ
  • ترحيل أحمد كامل إلى مصر.. مصير مجهول ينتظره في سجون السيسي!

    ترحيل أحمد كامل إلى مصر.. مصير مجهول ينتظره في سجون السيسي!

    وطن – في خطوة أثارت موجة من الغضب والانتقادات، قامت السلطات السعودية بترحيل المواطن المصري أحمد كامل إلى بلاده، رغم التحذيرات الحقوقية والمطالبات الدولية بوقف تسليمه، وسط مخاوف من تعرضه للاختفاء القسري أو التعذيب في سجون النظام المصري.

    القرار جاء في شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة، لكن السلطات السعودية لم تستجب لاستغاثات أسرته، ولا للمناشدات التي أطلقتها منظمات حقوقية لمنع ترحيله.

    تم اعتقال أحمد كامل في نوفمبر 2024 بناءً على طلب السلطات المصرية، حيث صدر بحقه حكم غيابي بالسجن المؤبد في قضية ذات طابع سياسي تعود لعام 2014، رغم أنه كان قد أُوقف في وقت سابق ثم أُطلق سراحه.

    ورغم أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” أكدت أنه لم يكن هناك أي مذكرة توقيف صادرة بحقه من الإنتربول، إلا أن السعودية نفذت طلب الترحيل المصري، مما يثير تساؤلات حول التعاون الأمني بين البلدين في ملاحقة المعارضين السياسيين.

    أحمد كامل لم يكن مطلوبًا أمنيًا على المستوى الدولي، ولم يكن هاربًا من العدالة، بل عاش في السعودية لأكثر من 10 سنوات بطريقة قانونية، يعمل ويعيل أسرته بعيدًا عن القمع الذي فرّ منه.

    لكن بين ليلة وضحاها، وجد نفسه معتقلًا ومهددًا بالترحيل إلى مصر، حيث تنتظره سجون السيسي، المعروفة بظروفها القاسية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

    ليست هذه المرة الأولى التي يُرحَّل فيها مصريون مطلوبون سياسيًا إلى بلادهم رغم المخاطر التي تهدد حياتهم. فقد سبق أن اعتُقل الشاعر المصري عبد الرحمن يوسف القرضاوي في لبنان، وتم تسليمه إلى الإمارات، حيث اختفى تمامًا في سجون أبوظبي دون أن يُعرف مصيره حتى الآن.

    السيناريو نفسه يتكرر اليوم مع أحمد كامل، ليصبح مجرد رقم آخر في قائمة طويلة من المعارضين الذين تم تسليمهم بدمٍ بارد إلى أنظمة قمعية لا ترحم.

    أسرة أحمد كامل تعيش الآن حالة من الرعب والقلق على حياته، بعد أن أصبح في قبضة السلطات المصرية، بينما يستمر الصمت الرسمي العربي والدولي إزاء هذه الانتهاكات المتكررة.

    فكم من أحمد كامل آخر ينتظر دوره؟ وكم من عائلة ستُفجع بأحد أفرادها بسبب هذه السياسات القمعية؟ وإلى متى سيبقى الصمت هو الشاهد الوحيد على بطش الأنظمة واستهدافها المستمر للمعارضين؟

    • اقرأ أيضا:
    قبل تسليمه.. أنقذوا أحمد كامل من صيدنايا مصر
  • أشرف السعد في ورطة بعد لقاء السيسي والشرع.. هل يفي بوعده؟

    أشرف السعد في ورطة بعد لقاء السيسي والشرع.. هل يفي بوعده؟

    وطن – وجد رجل الأعمال المصري الهارب، أشرف السعد، نفسه في موقف محرج بعد لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع نظيره السوري أحمد الشرع.

    اللقاء الذي وصفه السعد سابقًا بأنه “مستحيل”، ووعد بأنه إذا حدث، سيضع صورة الرئيس الراحل محمد مرسي ويعتذر لجماعة الإخوان المسلمين. لكن ما كان يراه مستبعدًا أصبح حقيقة، ليواجه الآن موجة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتنفيذ تعهده.

    السعد، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل، لطالما قدم نفسه كمدافع شرس عن نظام السيسي، وهاجم كل من يعارضه. لكنه الآن في مأزق علني، حيث انتشرت تدوينته القديمة على منصات التواصل، والتي أكد فيها أنه لن يصدق أبدًا حدوث لقاء بين السيسي والشرع. المستخدمون لم يفوتوا الفرصة لتذكيره بوعده، مطالبين إياه بتنفيذ ما قاله بكل ثقة قبل أسابيع فقط.

    هذه ليست المرة الأولى التي يضع فيها اندفاع السعد نفسه في ورطة. فقد سبق أن تعرض لموقف مشابه عندما هنّأ السيسي الرئيس السوري على توليه الحكم، رغم تهجمه المستمر على المعارضة. هذا التناقض جعل كثيرين يتساءلون عن مدى مصداقية مواقفه، خاصة وأنه كان يومًا ما من أبرز المروجين لأنظمة القمع في المنطقة.

    أشرف السعد، الذي فرّ إلى لندن في التسعينيات هربًا من قضية توظيف أموال ضخمة، لم يتوقف عن تبرير قرارات السيسي الاقتصادية والسياسية، رغم أن سجله مليء بالمخالفات المالية التي تسببت في ضياع أموال آلاف المصريين. بعد سنوات من الهروب، عاد إلى مصر في 2021، لكنه لم يبقَ طويلاً، وسرعان ما عاد إلى بريطانيا مرة أخرى.

    اليوم، مع تصاعد السخرية من موقفه، يبقى السؤال: هل سيعترف السعد بخطئه وينفذ وعده؟ أم أنه سيتجاهل العاصفة كما فعل في مواقف سابقة؟ يبدو أن الأيام المقبلة ستكشف مدى التزامه بكلمته، لكن المؤكد أن ذاكرة الإنترنت لا تنسى، والجمهور لا يغفر بسهولة لمن يبالغ في تصريحاته ثم يتراجع عنها.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يضع أبواقه الإعلامية في ورطة بعد تهنئته لأحمد الشرع
  • “عودة بلا محاسبة”.. ابن سلمان يدعو معارضيه للرجوع إلى السعودية

    “عودة بلا محاسبة”.. ابن سلمان يدعو معارضيه للرجوع إلى السعودية

    وطن – في خطوة أثارت الكثير من الجدل، دعا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المعارضين المقيمين في الخارج إلى العودة إلى المملكة، متعهدًا بعدم مساءلتهم قانونيًا باستثناء من لديهم حقوق خاصة مثل قضايا القتل أو السرقة.

    الدعوة التي جاءت على لسان رئيس أمن الدولة عبدالعزيز الهويريني، تزامنت مع محاولات المملكة تحسين صورتها الحقوقية على المستوى الدولي وجذب الاستثمارات الأجنبية.

    بحسب ما ذكره النظام السعودي، فإن نسبة كبيرة من المعتقلين داخل البلاد تم توقيفهم بناءً على طلب من ذويهم، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى التساؤل حول جدية الدعوة الجديدة وما إذا كانت بالفعل خطوة نحو المصالحة أم مجرد محاولة للسيطرة على الأصوات المعارضة خارج المملكة.

    ورفض معظم المعارضين في الخارج العرض، مشيرين إلى انعدام الثقة في الوعود الرسمية، خصوصًا في ظل استمرار الاعتقالات والمحاكمات السياسية في الداخل.

    الجدل حول هذه الدعوة لم يتوقف عند حدود التشكيك في نوايا النظام، بل امتد إلى الحديث عن الدوافع الحقيقية وراءها، حيث يرى البعض أنها تأتي في إطار السعي لتخفيف الضغوط الحقوقية المتزايدة على المملكة، خاصة مع استعدادها لتنظيم فعاليات دولية كبرى وسعيها لجذب المزيد من المستثمرين.

    البعض الآخر اعتبر أن هذه الخطوة تحمل في طياتها نوايا أخرى، إذ قد تكون محاولة لتصفية الحسابات مع المعارضين بعد إعادتهم إلى البلاد وإخضاعهم لرقابة مشددة تمنعهم من أي نشاط سياسي أو حقوقي.

    التجارب السابقة دفعت كثيرين إلى الحذر من مغبة الاستجابة لهذه الدعوة، خاصة بعد حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، والتي لا تزال تلقي بظلالها على ملف حقوق الإنسان في المملكة.

    مخاوف المعارضين تتجدد مع استمرار حالات الاختفاء القسري والأحكام المشددة بحق النشطاء داخل البلاد، ما يجعل من الصعب على الكثيرين تصديق وعود العفو وعدم المحاسبة.

    في ظل هذه المعطيات، تبقى التساؤلات قائمة حول مدى نجاح هذه الخطوة في تحقيق أهدافها، وما إذا كانت ستشكل بداية جديدة في التعامل مع المعارضة، أم أنها مجرد استراتيجية سياسية قصيرة الأمد تهدف إلى تهدئة الانتقادات الدولية وتحسين صورة المملكة دون تقديم ضمانات حقيقية للمعارضين العائدين.

    • اقرأ أيضا:
    مملكة تكميم الأفواه.. كيف تواطأت شركات التواصل الاجتماعي مع النظام السعودي؟
  • تبون يُحرج السيسي ويرفض دعوة قمة غزة.. ماذا يحدث في الكواليس؟

    تبون يُحرج السيسي ويرفض دعوة قمة غزة.. ماذا يحدث في الكواليس؟

    وطن – في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مقاطعته القمة العربية الطارئة التي تستضيفها القاهرة لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، وكلف وزير خارجيته بتمثيل الجزائر بدلًا عنه. هذه الخطوة شكلت إحراجًا دبلوماسيًا لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة مع اقتراب موعد القمة المقررة في الرابع من مارس الجاري.

    القرار الجزائري أثار تساؤلات حول أسباب هذا الموقف المفاجئ. فقد فسّرت وكالة الأنباء الجزائرية انسحاب تبون بأنه يأتي بسبب “اختلالات ونقائص شابت المسار التحضيري للقمة”، مشيرة إلى أن مجموعة ضيقة من الدول العربية احتكرت التحضيرات، ولم يتم التنسيق مع بقية الدول المعنية بالقضية الفلسطينية.

    الجزائر تنتقد التفرد بإعداد قرارات القمة! حيث أوضح بيان الوكالة أن الرئيس تبون مستاء من تهميش بعض الدول العربية وكأن نصرة القضية الفلسطينية أصبحت حكرًا على البعض دون سواهم.

    يأتي ذلك بعد عدم مشاركة الجزائر في لقاء غير رسمي عُقد بالسعودية، ضم قادة دول الخليج إضافة إلى ملك الأردن والرئيس المصري، وناقش مقترحًا بشأن الوضع في غزة وترتيبات قمة القاهرة.

    مصر تعلن عن خطة إعادة إعمار غزة، حيث كشف وزير الخارجية المصري أن القاهرة أعدت خطة متكاملة لإعادة الإعمار، وسيتم عرضها خلال القمة على القادة العرب لإقرارها. ولكن يبدو أن هذه الخطة لم تحظَ بإجماع جميع الدول العربية، مما أدى إلى انسحاب الجزائر من القمة.

    هل يؤثر غياب الجزائر على مخرجات القمة؟ فالجزائر تعد من أكبر الداعمين لفلسطين، وموقفها قد يُضعف الإجماع العربي حول قرارات القمة. فهل يكون انسحاب تبون ورقة ضغط لإعادة النظر في آلية اتخاذ القرارات؟ أم أن هناك خلافات أعمق تدور في الكواليس؟

    • اقرأ أيضا:
    قمة غزة لم تعد طارئة.. لماذا تراجع العرب أمام شروط ترامب؟
  • عمرو أديب يهاجم أبو تريكة بعد ظهوره في إعلان ستاد الأهلي.. لماذا كل هذا الغضب؟

    عمرو أديب يهاجم أبو تريكة بعد ظهوره في إعلان ستاد الأهلي.. لماذا كل هذا الغضب؟

    وطن – أثار الإعلامي المصري السعودي عمرو أديب موجة من الجدل والسخرية بعد هجومه على ظهور محمد أبو تريكة في إعلان ستاد الأهلي الجديد، الذي تم إنتاجه من قبل شركة القلعة الحمراء. الإعلان الذي يبرز تطور مشروع ملعب الأهلي شهد مشاركة عدد من نجوم النادي عبر التاريخ، إلا أن ظهور أبو تريكة كان الأكثر لفتًا للأنظار.

    ظهر “الماجيكو” في اللقطة الافتتاحية للإعلان، كما كان اللاعب الوحيد الذي تحدث بصوته، حيث قال عبارته الشهيرة: “الحلم أصبح حقيقة”، وهو ما فُسر بأنه رسالة تحمل أبعادًا أوسع تتجاوز مجرد الإعلان عن الاستاد. هذا المشهد كان كافيًا لإثارة حفيظة عمرو أديب، الذي سارع إلى التعليق بطريقة ساخرة على منصاته الرسمية.

    تصريحات أديب فجّرت موجة من السخرية والهجوم ضده على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون متحاملًا على أبو تريكة بسبب مواقفه السياسية السابقة ودعمه للقضية الفلسطينية، في حين أشار آخرون إلى أن موقف الإعلامي المصري يعكس عداءً قديمًا تجاه اللاعب، الذي يحظى بشعبية واسعة داخل مصر وخارجها.

    حظي منشور أديب بتفاعل واسع النطاق، حيث امتلأت منصات السوشال ميديا بتعليقات ساخرة من موقفه، فيما تساءل البعض عن سر العداء المستمر بين الإعلامي الشهير ونجم الكرة المصرية، الذي طالما تمتع بمكانة خاصة لدى جماهير النادي الأهلي.

    لم يكن هذا الهجوم الأول من نوعه، حيث اعتاد عمرو أديب على مهاجمة أبو تريكة في عدة مناسبات سابقة، خاصة بعد إدراج الأخير على قوائم الإرهاب في مصر، وهو القرار الذي أثار ضجة واسعة وتسبب في تعاطف جماهيري كبير مع اللاعب.

    في المقابل، لم يرد أبو تريكة بشكل مباشر على تصريحات أديب، مكتفيًا بمشاركة الإعلان عبر حساباته الرسمية، وهو ما زاد من استفزاز خصومه ودفعهم إلى مواصلة الانتقاد.

    يظل التساؤل مطروحًا: لماذا يمثل محمد أبو تريكة مصدر إزعاج للبعض رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات؟ وهل بات اسمه ممنوعًا حتى من الظهور في إعلانات تجارية؟

    • اقرأ أيضا:
    عمرو أديب: “ازاي أبو تريكة إخونجي.. وصاحب علاء مبارك”
  • مسلسل معاوية.. تطاول على الصحابة وأمهاتهم

    مسلسل معاوية.. تطاول على الصحابة وأمهاتهم

    وطن – أثار مسلسل “معاوية” الذي أنتجته قناة “إم بي سي” السعودية برعاية تركي آل الشيخ جدلًا واسعًا، بسبب تجسيده لشخصيات الصحابة والخلفاء الراشدين، وهو ما اعتبره علماء الأزهر وهيئة كبار العلماء تجاوزًا شرعيًا وتحريفًا للتاريخ الإسلامي.

    هند بنت عتبة، والدة معاوية بن أبي سفيان، التي كانت سيدة من سيدات قريش وأسلمت بين يدي النبي، ظهرت في مشاهد اعتُبرت غير لائقة في سياقها التاريخي، مما أثار استياءً واسعًا.

    لم يقتصر الأمر على هند بنت عتبة، بل شمل الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان، إضافة إلى الصحابي عمرو بن العاص، حيث صُوِّرت شخصياتهم بطريقة اعتبرها منتقدو المسلسل تشويهًا متعمدًا لشخصياتهم ومكانتهم.

    الكاتب خالد صلاح، مؤلف المسلسل، تعرض لانتقادات واسعة بسبب التناول غير الدقيق للأحداث التاريخية، في ظل رفض الأزهر الشريف تجسيد الصحابة وأمهات المؤمنين في الأعمال الدرامية.

    يرى مراقبون أن المسلسل يحاول إعادة صياغة التاريخ الإسلامي بما يتناسب مع رؤية سياسية وإعلامية معينة، لا تراعي الضوابط الشرعية ولا الحقائق التاريخية.

    “إم بي سي” اختارت إنتاج هذا العمل رغم الجدل الكبير، ورغم المطالبات المتكررة بعدم تقديم المسلسل بصيغته الحالية، لكن يبدو أن المسلسل يمضي في طريقه، ليطرح تساؤلات كبرى حول حدود الدراما التاريخية، ومسؤولية صناع المحتوى في التعامل مع الرموز الدينية والإسلامية.

    هل هي محاولة لشيطنة شخصيات تاريخية بارزة؟ أم مجرد رؤية فنية لم يوفق أصحابها في تقديمها بشكل محايد؟

    • اقرأ أيضا:
    الأزهر يصدم السعودية.. فتوى تحرّم مسلسل معاوية قبل عرضه في رمضان
  • لقاء سري بين ممثل الملك ونتنياهو.. تطبيع السعودية مع إسرائيل ليس جديدًا!

    لقاء سري بين ممثل الملك ونتنياهو.. تطبيع السعودية مع إسرائيل ليس جديدًا!

    وطن – كشفت تقارير عبرية حديثة عن لقاء سري جمع الأمير السعودي بندر بن سلطان برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعقاب حرب 2014 على غزة، في خطوة كانت تستهدف تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل مقابل إعادة إعمار قطاع غزة تحت إشراف السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها.

    وفقًا للمصادر، فإن الاجتماع جرى بترتيب خاص، وحضره مسؤولون من جهاز الموساد الإسرائيلي، بينما كان الأمير بندر يمثل العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

    تضمنت المحادثات عرضًا سعوديًا لتمويل إعادة الإعمار كجزء من خطة أوسع للتطبيع، حيث لم يكن هناك التزام فوري بإقامة دولة فلسطينية، ولكن على إسرائيل الانخراط في حل الدولتين وفقًا لمبادرة السلام العربية لعام 2002.

    نتنياهو والموساد أبدوا ارتياحًا للمقترح السعودي، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر تولي المفاوضات بنفسه، مفوضًا محاميه إسحاق مولخو، مما أثار شكوك جهاز الموساد بأن نتنياهو كان يحاول إفشال العملية.

    غضب الأمير بندر من هذه الخطوة، وسرعان ما انهارت المحادثات، وهو ما فتح الباب لاحقًا أمام دخول قطر على خط تمويل غزة، وفقًا للإعلام العبري.

    تسريبات هذا اللقاء تعيد الجدل حول خطوات السعودية نحو التطبيع، والتي أصبحت أكثر وضوحًا في السنوات الأخيرة، مع سعي إسرائيل إلى جعل التطبيع مع الرياض جزءًا أساسيًا من أمنها الإقليمي.

    كما تتزامن هذه المعلومات مع تأثيرات عملية 7 أكتوبر التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية لإعادة رسم التوازنات في المنطقة، مما أدى إلى تباطؤ مساعي التطبيع بين السعودية وإسرائيل وسط أجواء متوترة.

    • اقرأ أيضا:
    صفقة التطبيع على الطاولة.. ابن سلمان باع ونتنياهو اشترى