الكاتب: وطن

  • تورط السيسي في انقلاب سوريا الفاشل؟ تقارير تكشف المستور

    تورط السيسي في انقلاب سوريا الفاشل؟ تقارير تكشف المستور

    وطن – في تطور مثير، زعمت مصادر تركية أن الموساد الإسرائيلي شكل لجنة خاصة ضمت عناصر من المخابرات الإماراتية والمصرية، إضافة إلى ماهر الأسد، لإدارة محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس السوري أحمد الشرع. وأشارت التقارير إلى أن الخطة كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار في البلاد عبر عمليات عسكرية وأمنية منسقة، لكن تدخلاً قطريًا وتركيًا أدى إلى إفشالها في اللحظات الأخيرة.

    وفقًا للتقارير، تضمنت الخطة تحريك مجموعات مسلحة تابعة لماهر الأسد لتنفيذ عمليات خطف ونهب وقتل، بهدف تحميل حكومة دمشق المسؤولية عن هذه الأعمال. كما كان من المخطط أن تقوم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقصف سد تشرين، واتهام النظام السوري بتنفيذ الهجوم. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت المؤامرة استهداف أفراد من الطائفة العلوية واغتصاب النساء، لخلق حالة من الفوضى والاحتقان الداخلي، فيما كان مقرراً أن تتحرك مجموعات من السويداء نحو دمشق للاستيلاء على القصر الرئاسي.

    تفيد التقارير بأن ضابطًا قطريًا تمكن من اختراق شبكة الاتصالات الخاصة بالمخططين، وأبلغ قياداته في الدوحة، مما أدى إلى اتصال مباشر بين أمير قطر والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. على إثر ذلك، أمر أردوغان بتحليق 90 طائرة حربية تركية على الحدود السورية-الإسرائيلية، وحذر إسرائيل من أن أي تحرك انقلابي ضد حكومة دمشق سيُعتبر تهديدًا مباشرًا لتركيا، مما أدى إلى وقف العملية فورًا.

    تأتي هذه المزاعم في وقت حساس، حيث سبقت محاولة الانقلاب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى القاهرة، ما أثار تكهنات حول دور محتمل لنظام السيسي في هذه الأحداث. كما أشارت التقارير إلى أن الإعلام المصري لعب دورًا في الترويج لهذه التحركات، على غرار ما حدث خلال الانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016 والتدخل المصري في ليبيا.

    إذا صحت هذه الادعاءات، فإنها تعكس حجم التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وتظهر كيف تتداخل الأجندات الإقليمية في الملف السوري. وبينما لم يصدر تعليق رسمي من القاهرة أو أبوظبي، يبقى السؤال مطروحًا: هل كانت هذه محاولة جدية لإسقاط حكومة دمشق، أم أنها مجرد حرب دعائية في صراع النفوذ بالمنطقة؟

    • اقرأ أيضا:
    حرب تضليل في الساحل السوري.. فلول الأسد تروج الأكاذيب بعد فشل انقلابها
  • اشتباك مسلح غامض على الحدود المصرية الإسرائيلية.. ماذا حدث؟

    اشتباك مسلح غامض على الحدود المصرية الإسرائيلية.. ماذا حدث؟

    وطن – شهدت الحدود المصرية الإسرائيلية حادثًا أمنيًا غامضًا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة الاشتباك والمشاركين فيه. الإعلام الإسرائيلي كشف عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين خلال عمليات إطلاق نار نفذها جيش الاحتلال ضد مجموعة حاولت التسلل إلى الأراضي المحتلة، لكن الملابسات لا تزال غير واضحة تمامًا.

    وفقًا لصحيفة معاريف الإسرائيلية، فقد قُتل بدوي مصري وأصيب آخر برصاص جنود الاحتلال قرب معبر نيتسانا، بعد أن حاولت مركبة كانوا يستقلونها الاقتراب من قوة عسكرية إسرائيلية. زعم الجيش الإسرائيلي أن المركبة حاولت دهس الجنود، ما دفعهم إلى فتح النار، وهو ما أسفر عن مقتل أحد الأشخاص وإصابة آخر.

    في منطقة أخرى من الحدود، أطلقت قوات الاحتلال النار على ثلاثة عمال مهاجرين من سريلانكا وإثيوبيا، ما أدى إلى مقتلهم، بينما اعتقلت خمسة آخرين. الجيش الإسرائيلي حاول التعتيم على الواقعة، لكن بعض التسريبات أشارت إلى أن وحدة كاركال العسكرية كانت مسؤولة عن تنفيذ العملية، مبررًا ذلك بأن المشتبه بهم كانوا جزءًا من شبكة تهريب تنقل أسلحة ومخدرات عبر الحدود.

    يأتي هذا الحادث في ظل تقارير إسرائيلية متزايدة عن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود المصرية، حيث تدّعي تل أبيب أن المسارات تُستخدم على مرحلتين: الأولى لنقل الأسلحة والمعدات من مصر إلى إسرائيل، والثانية عبر وسطاء داخل الاحتلال لإيصالها إلى قطاع غزة. صحيفة معاريف تحدثت عن استخدام طائرات شحن مسيرة في بعض هذه العمليات، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني على الحدود.

    التعتيم الإعلامي المصري وصمت رسمي
    المثير للجدل هو غياب أي تعليق رسمي من الجانب المصري، حيث لم تصدر السلطات في القاهرة أي بيانات توضيحية حول الواقعة. هذا الصمت يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات الأمنية بين البلدين، خاصة أن الحدود المشتركة شهدت توترات متكررة خلال الأشهر الأخيرة، سواء بسبب تهريب الأسلحة أو محاولات التسلل.

    محاولات الجيش الإسرائيلي لحجب تفاصيل الحادثة تثير الشكوك حول طبيعة ما جرى بالفعل. هل كان الهجوم مجرد عملية أمنية ضد مهربين، أم أن هناك أبعادًا أخرى تتعلق بعمليات عسكرية سرية أو تبادل رسائل بين أطراف إقليمية؟ وهل تصاعد التوتر على الحدود مؤشر على تغيير في قواعد الاشتباك بين مصر وإسرائيل في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة؟

    في ظل غياب المعلومات الرسمية من القاهرة، يبقى هذا الحادث أحد أكثر التطورات الأمنية غموضًا على الحدود المصرية الإسرائيلية، وسط ترقب لما قد تكشفه الأيام القادمة حول خلفياته وأبعاده الحقيقية.

    • اقرأ أيضا:
    اشتباكات مسلحة على الحدود المصرية الإسرائيلية تعيد ذكريات عملية محمد صلاح
  • منع هيفاء وهبي من الغناء في مصر بأمر من نقابة الموسيقيين

    منع هيفاء وهبي من الغناء في مصر بأمر من نقابة الموسيقيين

    وطن – قررت نقابة المهن الموسيقية في مصر، برئاسة الفنان مصطفى كامل، منع الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي من الغناء داخل البلاد. يأتي هذا القرار بعد تقدم مدير أعمالها السابق، خالد التهامي، بشكوى ضدها، وامتناعها عن المثول أمام لجنة التحقيقات بالنقابة.

    بدأت الأزمة في 22 ديسمبر 2024، حين تقدم التهامي بشكوى يتهم فيها هيفاء وهبي بالتشهير به عبر منصات التواصل الاجتماعي، وادعائها تخريب أجهزة الصوت في إحدى حفلاتها، والتعاقد على حفلات دون علمها. على إثر ذلك، قررت النقابة استدعاءها للتحقيق في 27 يناير 2025، لكنها لم تحضر. تم تأجيل الجلسة إلى 10 فبراير 2025، ومع ذلك لم تحضر أيضًا. بناءً على ذلك، أوصت لجنة التحقيقات بعدم منحها تصاريح للغناء داخل مصر، وهو ما اعتمده مجلس الإدارة في 16 مارس 2025.

    الدكتور محمد عبد الله، المتحدث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية، أكد أن القرار جاء بعد مناقشات مستفيضة داخل المجلس، مشيرًا إلى أن النقابة تهدف إلى تنظيم الساحة الفنية وضمان التزام المطربين بالمعايير المهنية والقوانين المنظمة للعمل الفني في مصر.

    يُذكر أن هيفاء وهبي واجهت قرارات مماثلة في مصر سابقًا، حيث قررت نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية في أغسطس 2024 إيقافها عن العمل، بسبب إخلالها بالتزامات تعاقدية مع شركة إنتاج سينمائي ومنظم حفلات، لكن القرار أُلغي لاحقًا بعد تصالحها مع الجهات المعنية.

    هذا القرار يثير تساؤلات حول مستقبل هيفاء وهبي الفني في مصر، خاصة مع تكرار الأزمات بينها وبين الجهات المنظمة للنشاط الفني في البلاد.

  • “صاروخ سيناء”.. تحركات إسرائيلية وصمت مصري وسط حملات تشويه للحوثيين

    “صاروخ سيناء”.. تحركات إسرائيلية وصمت مصري وسط حملات تشويه للحوثيين

    وطن – أثار سقوط صاروخ حوثي في سيناء المصرية موجة من الجدل، وسط تحركات إسرائيلية عاجلة وصمت رسمي مصري، ما أثار تساؤلات حول حقيقة ما جرى وردود الفعل المتباينة.

    بحسب ما نشره الإعلام الإسرائيلي، فإن الصاروخ أُطلق من اليمن وسقط في جنوب سيناء، على بعد 250 كم من إسرائيل، في توقيت متزامن مع الهجمات الأمريكية ضد الحوثيين. ولا تزال الشكوك قائمة حول ما إذا كان الهدف الفعلي هو إسرائيل، أم أنه سقط عن طريق الخطأ داخل الأراضي المصرية.

    عقب الحادث، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب، وبدأ في إجراء تحقيقات موسعة لمعرفة الهدف الحقيقي للصاروخ. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على إسرائيل منذ بدء الحرب على غزة، حيث تسببت بعض الصواريخ في اختراق المجال الجوي المصري وسقوطها في مناطق بسيناء.

    المثير للجدل أن القاهرة لم تصدر أي بيان رسمي حول الحادث، رغم أن تقارير سابقة أشارت إلى سقوط صواريخ حوثية داخل الأراضي المصرية، مما يطرح تساؤلات حول سبب هذا التجاهل الرسمي للواقعة، وما إذا كان هناك تفاهمات غير معلنة بين مصر وإسرائيل بشأن التعامل مع هذه الأحداث.

    تزامنًا مع الصمت الرسمي، بدأت وسائل الإعلام الموالية للنظام المصري في شن حملات ضد الحوثيين، متهمةً إياهم بتضخيم قدراتهم العسكرية وتقليل أهمية هجماتهم ضد إسرائيل. ويبدو أن هذه الحملات تأتي في إطار مساعي القاهرة للتماشي مع الخطاب الأمريكي والإسرائيلي بشأن الصراع في اليمن.

    بينما تواصل إسرائيل تحقيقاتها حول صاروخ سيناء، وتلزم القاهرة الصمت المطبق، يظل السؤال الأبرز: هل سيؤدي هذا الحادث إلى تصعيد جديد في المنطقة، أم أنه سيمر كغيره دون أي تحركات علنية من الأطراف المعنية؟

    • اقرأ أيضا:
    بضغط إسرائيلي.. مصر تستعد لهجمات جوية ضد الحوثيين في اليمن لحماية قناة السويس
  • السيسي يبني 49 سجنًا جديدًا.. القمع أولويته بينما تغرق مصر في الأزمات!

    السيسي يبني 49 سجنًا جديدًا.. القمع أولويته بينما تغرق مصر في الأزمات!

    وطن – منذ تولي عبد الفتاح السيسي الحكم عقب انقلابه على الرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013، شهدت مصر توسعًا غير مسبوق في بناء السجون، حيث تم إنشاء 49 سجنًا جديدًا لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المعتقلين السياسيين، في مشهد يعكس الأولوية المطلقة التي يمنحها النظام للقمع، على حساب التنمية والخدمات الأساسية.

    رغم أن مصر تعاني من أزمات اقتصادية خانقة، وتراجع حاد في الخدمات الصحية والتعليمية، فإن النظام المصري أنفق مليارات الجنيهات على بناء السجون، في وقت ارتفعت فيه معدلات الفقر والبطالة إلى مستويات غير مسبوقة. اللافت أن هذه السجون الجديدة جاءت في ظل أزمة ديون خانقة تعاني منها البلاد، ما جعل العديد من المراقبين يتساءلون: هل الأولوية في مصر للأمن أم للقمع؟

    من بين أبرز السجون التي تم بناؤها في عهد السيسي، يأتي مجمع سجون بدر، الذي وصفه حقوقيون بأنه “مقبرة للأحياء” بسبب الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب داخله بحق المعتقلين، من تعذيب ممنهج، وعزل انفرادي، وحرمان من العلاج، وسوء معاملة تصل إلى حد القتل البطيء.

    لم يقتصر القمع على القضاء المسيّس والسجون المكدسة بالمعتقلين، بل امتد إلى الشارع المصري، حيث أصبحت انتهاكات الأجهزة الأمنية مشهدًا متكررًا. فالاعتداءات على المواطنين باتت أمرًا معتادًا، ما أدى إلى تصاعد حالة الغضب الشعبي، خاصة مع انتشار فيديوهات توثق عنف ضباط الشرطة ضد المدنيين.

    في حادثة هزت الشارع المصري، تعرض أحد ضباط المباحث، المعروف بتلفيق القضايا للضعفاء، للاعتداء بعدما حاول ضرب أصحاب “سوبرماركت” وحذف تسجيلات الكاميرات التي تثبت اعتداءاته على العاملين بالمتجر. لكن هذه المرة، لم تمر الأمور كما توقع، إذ قام المواطنون بالتصدي له وتحويل الأمر إلى “علقة موت”، مما يعكس تآكل هيبة النظام الأمني وزعزعة ثقة المصريين في مؤسساته.

    • اقرأ أيضا:
    وفاة 6 معتقلين في أسبوع واحد.. ماذا يحدث في سجون السيسي؟!
  • مئات الشهداء بينهم أطفال ومئات المصابين في قصف إسرائيلي مكثف على قطاع غزة

    مئات الشهداء بينهم أطفال ومئات المصابين في قصف إسرائيلي مكثف على قطاع غزة

    وطن – استأنف الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عدوانه الشامل على قطاع غزة، بسلسلة غارات واسعة وأحزمة نارية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 130 فلسطينيًا وإصابة عشرات آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال آخرون تحت أنقاض المنازل المستهدفة.

    وأفادت تقارير محلية بأن الحصيلة الأولية للعدوان تجاوزت 130 شهيدًا بينهم نحو 60 شهيدا من مناطق جنوب القطاع، بالإضافة إلى عشرات المصابين، بينهم أطفال ونساء ومسنون.

    وذكرت أن خمسة شهداء، بينهم طفلان، وعشرات المصابين وصلوا إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني، جراء قصف الاحتلال لعدد من خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس.

    وأكد مسعفون وصول أكثر من 15 شهيدًا، بينهم خمسة أطفال، وأكثر من 20 مصابًا إلى أحد مستشفيات غزة، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف المدينة.

    ووصلت عشرات الإصابات إلى مستشفى العودة في النصيرات، جراء استهداف منازل المواطنين في مخيمي النصيرات والبريج وسط قطاع غزة، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

    وأوضحت المصادر الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات، أن 14 شهيدًا وصلوا إلى المستشفى إثر قصف خيمتين جنوب القطاع، بالإضافة إلى أكثر من 70 جريحًا، بعضهم في حالة خطيرة، أصيبوا جراء استهداف منازل المواطنين في المخيم.

    وفي مستشفى العودة بتل الزعتر في مخيم جباليا، وصل 8 شهداء من بينهم 6 أطفال، وعشرات المصابين نتيجة استهداف منازل المواطنين شمالي القطاع.

    إلى ذلك، أفادت مصادر طبية بسقوط عدد من الشهداء جراء استهداف طائرات الاحتلال لمنزلي عائلتي سليمان وأبو طير في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، بالإضافة إلى قصف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب المدينة.

    كما استشهد عدد من المواطنين وأُصيب آخرون، إثر قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في حي الدرج وسط مدينة غزة، وثلاثة منازل في شارع الصناعة بحي تل الهوى، إلى جانب منازل أخرى في مخيمي البريج والنصيرات وسط القطاع.

    وتواجه طواقم الإنقاذ صعوبة بالغة في الوصول إلى المناطق المستهدفة، بسبب استمرار القصف العنيف من طائرات ومدفعية الاحتلال.

    وأصدر الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، تعليمات لجيشه بالتحرك بـقوةضد قطاع غزة بزعم رفض حركة حماس العروض التي تلقتها من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ومن الوسطاء، وذلك في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.

    وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: “أصدر بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة ضد منظمة حماس في قطاع غزة”.

    وزعم البيان أن هذا القرار جاء بعدرفض حماس مرارا وتكرارا إطلاق سراح الرهائن، وكل العروض التي تلقتها من المبعوث الأمريكي ويتكوف ومن الوسطاء”.

    وزعم بأن الجيش الإسرائيلي يهاجم أهدافا تتبع لحماس في جميع أنحاء القطاع، إلا أن شهود عيان في غزة أكدوا أن الأماكن المستهدفة هي مراكز إيواء مدنيين وخيام نازحين ومنازل مواطنين.

    وبحسب البيان، فإن هذا الهجوم الواسع يأتي لـتحقيق أهداف الحرب التي حددتها القيادة السياسية بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء والأموات”.

    وتوعد البيان بأنإسرائيل ستتحرك من الآن وصاعدا ضد حماس بقوة عسكرية متزايدة”.

     وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مشترك: “بناء على توجيهات المستوى السياسي، تشنّ قوات جيش الدفاع والشاباك هجومًا واسعا في أنحاء مختلفة من قطاع غزة”.

    وزعم بأن هذا الهجوم يأتي ضدأهداف تتبع لحركة حماس”.

    كما أفادت هيئة البث العبرية بأن سلاح الجوّ الإسرائيلي بدأ بشن غارات على القطاع.

    وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تم إجراء تحديثات على تعليمات الجبهة الداخلية بغلاف غزة بما في ذلك محدودية التحرك ووقف التعليم.

    ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسبقا بالهجمات وأهداف العملية العسكرية المتجددة في قطاع غزة.

    حماس: إسرائيل تستأنف الإبادة الجماعية بغزة بالانقلاب على اتفاق وقف النار

    وقالت حركة حماس، فجر الثلاثاء، إن نتنياهو وحكومته يستأنفون حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.

    وأضافت الحركة في بيان: “نتنياهو وحكومته النازية يستأنفون العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة”.

    وتابعت: “نتنياهو وحكومته المتطرفة يأخذون قرارا بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، ويعرّضون الأسرى في غزة إلى مصير مجهول”.

    وحمّلت الحركة نتنياهو وحكومتهالمسؤولية الكاملة عن تداعيات العدوان الغادر على غزة والمدنيين العزّل الذين يتعرضون لحرب متوحّشة وسياسة تجويع ممنهجة (منذ 2 مارس/ آذار الماضي حينما أغلقت إسرائيل المعابر أمام المساعدات الإنسانية)”.

    وطالبت الحركة الوسطاء بـتحميل نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن خرق الاتفاق والانقلاب عليه، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لانعقاد عاجل لأخذ قرار يلزم إسرائيل بوقف عدوانها.

  • اغتصاب وقتل في مملكة بن سلمان.. إفريقيات يتحولن إلى ضحايا العبودية الحديثة!

    اغتصاب وقتل في مملكة بن سلمان.. إفريقيات يتحولن إلى ضحايا العبودية الحديثة!

    وطن – في كل يوم، تغادر آلاف النساء من كينيا وأوغندا بلادهن بحثًا عن فرصة عمل في السعودية، معتقدات أنهن سيحققن أحلامهن في حياة أفضل، لكن سرعان ما يكتشفن أنهن دخلن إلى عالم من الجحيم حيث الاستغلال، التعذيب، الاغتصاب، وحتى القتل.

    بإعلانات مغرية ووعود براقة، تستقطب وكالات التوظيف في شرق إفريقيا الفتيات، واعدةً إياهن بفرص ذهبية للعمل كخادمات أو مربيات أطفال، لكن الواقع الذي يواجهنه في السعودية أبعد ما يكون عن الأحلام. تحقيقات دولية وتقارير حقوقية، أبرزها من “نيويورك تايمز”، كشفت عن مأساة خادمات المنازل الإفريقيات، حيث تتعرض العديد منهن للاعتداءات الجسدية والجنسية، والمعاملة القاسية، وساعات العمل الطويلة دون أجر أو راحة.

    عدد من النساء تعرضن للاغتصاب من قبل رؤسائهن في العمل، فيما واجهت أخريات التعذيب الجسدي الذي وصل إلى حد الإلقاء من الشرفات. وثقت تقارير إعلامية حالات لعاملات أُلقين من الطوابق العليا بعد تعرضهن للاعتداء، وبعضهن بقين طريحات الفراش يعانين من إصابات بليغة، بينما اختفت أخريات دون أثر.

    تُعد السعودية واحدة من أكبر الوجهات لتوظيف النساء الإفريقيات في المنازل، لكن الحياة داخل العديد من المنازل السعودية تتحول إلى سجن. يتم حظر تواصلهن مع العالم الخارجي، وتحرم الكثيرات من حقوقهن الأساسية، ليجدن أنفسهن ضحايا العبودية الحديثة. ورغم المطالبات المتكررة بحمايتهن، إلا أن حكومة محمد بن سلمان تتجاهل الانتهاكات المتزايدة، بينما تستمر الحالات المروعة بالظهور.

    في مشهد عبثي، يترأس ولي العهد السعودي لجنة حقوق المرأة في الأمم المتحدة، بينما يتم انتهاك حقوق النساء في بلاده، خاصة العاملات الإفريقيات. وبينما تصدر الحكومة بيانات الترويج للإصلاحات، تبقى عائلات الضحايا في أوغندا وكينيا تنتظر أي خبر عن بناتها المفقودات، اللواتي ذهبن لتحقيق أحلامهن، لكنهن عدن في توابيت، أو لم يعدن أبدًا.

    • اقرأ أيضا:
    أطفال بلا هوية وأمهات عالقات.. عاملات منازل يكشفن الوجه المظلم في السعودية!
  • البيت الأبيض يدافع عن قرارات الترحيل: دفعنا 6 ملايين دولار للسلفادور لاحتجازهم

    البيت الأبيض يدافع عن قرارات الترحيل: دفعنا 6 ملايين دولار للسلفادور لاحتجازهم

    وطن – في مؤتمرها الصحفي اليومي، دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن عمليات الترحيل الأخيرة التي شملت 261 مهاجرًا غير شرعي، بينهم أفراد مرتبطون بعصابات إجرامية مثل MS-13. وأكدت أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرارات الترحيل وفق معايير واضحة تستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة.

    “يمكننا أن نؤكد للشعب الأمريكي أن وزارة الأمن الداخلي والجمارك وحماية الحدود قاموا بتحديد هويات المرحّلين بدقة، وهم أفراد يشكلون تهديدًا حقيقيًا لأمن وطننا”، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض.

    🔹 تفاصيل الترحيل وفق البيانات الرسمية:

    • 137 شخصًا تم ترحيلهم وفق قانون الأعداء الأجانب.
    • 101 شخصًا من المهاجرين الفنزويليين رُحّلوا بموجب المادة 8 من قانون الهجرة الأمريكي.
    • 23 شخصًا كانوا أعضاء في عصابة MS-13، بينهم قياديان بارزان في المنظمة الإجرامية.
    يدافع البيت الأبيض عن قرارات الترحيل إلى السلفادور
    يدافع البيت الأبيض عن قرارات الترحيل إلى السلفادور

    📌 “الأشخاص المرحّلون لم يتم اختيارهم بناءً على الوشوم أو مجرد التواجد في المكان الخطأ، بل استند القرار إلى تقارير استخباراتية وتحقيقات ميدانية من قبل خبراء الأمن”، أضافت المتحدثة.

    هل تجاهلت الإدارة الأمريكية الإجراءات القانونية؟


    ردًا على الأسئلة حول المعايير القانونية للترحيل، أكدت المتحدثة أن العملية تمت بشكل قانوني وأن المحاكم ستحصل على جميع التفاصيل المطلوبة.

    دعم مالي أمريكي للسلفادور لاحتجاز المرحّلين

    في ردها على سؤال حول التكلفة التي تدفعها الولايات المتحدة لسجن المرحّلين في السلفادور، كشفت المتحدثة عن دفع 6 ملايين دولار لحكومة السلفادور مقابل احتجازهم.

    “هذا المبلغ يُعتبر ضئيلًا جدًا مقارنة بالتكلفة التي كان سيتكبدها دافعو الضرائب الأمريكيون لو تم احتجازهم في السجون الأمريكية”، قالت المتحدثة، مشيدة بتعاون حكومة السلفادور في هذه القضية.

    ويعكس هذا التعاون  توجهًا جديدًا في سياسة الهجرة الأمريكية، حيث يتم ترحيل الأفراد إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول ثالثة مثل السلفادور بدلاً من احتجازهم داخل الولايات المتحدة.

     تطورات مفاوضات السلام مع روسيا

    وفي الشق السياسي، تحدثت المتحدثة عن اتصال مرتقب بين الرئيس ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة اتفاق سلام وشيك.

    💬 “نحن على بعد خطوات قليلة من تحقيق السلام، لم نكن قريبين من ذلك كما نحن الآن”، أكدت المتحدثة، دون الإفصاح عن تفاصيل قائمة المطالب الروسية المقدمة إلى الإدارة الأمريكية.

     يُذكر أن هذه المحادثات تأتي في ظل تصعيد التوترات الدولية، حيث تسعى واشنطن وموسكو للتوصل إلى اتفاق ينهي بعض الخلافات الجيوسياسية.

    🚨 ما الذي يعنيه ذلك؟
    🔹 إذا نجحت المفاوضات، فقد يتم الإعلان عن خفض في العقوبات أو ترتيبات أمنية جديدة بين الولايات المتحدة وروسيا.
    🔹 في حال فشلها، قد نشهد مزيدًا من التوترات والضغوط العسكرية والسياسية بين البلدين.

  • بيل ماهر ينتقد إدارة ترامب: “لا أساس قانوني للوقوف ضد حرية التعبير بعد اعتقال محمود خليل”

    بيل ماهر ينتقد إدارة ترامب: “لا أساس قانوني للوقوف ضد حرية التعبير بعد اعتقال محمود خليل”

    وطن – قال الإعلامي الأميركي الشهير بيل ماهر إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تملك “أي أساس قانوني قوي” للوقوف ضد حرية التعبير بعد اعتقال الناشط المعارض محمود خليل، وهو طالب سوري في جامعة كولومبيا قاد احتجاجات مناهضة لإسرائيل في الحرم الجامعي.

    وأشار ماهر خلال برنامجه “Real Time” إلى أن اعتقال خليل وترحيله المقرر من قبل سلطات الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) بسبب تصريحاته ونشاطه الاحتجاجي يظهر تناقض الإدارة الأميركية في تعاملها مع قضايا حرية التعبير.

    دفاع عن حرية التعبير رغم الخلاف

    وأضاف ماهر:
    “أنا لا أتفق مع وجهة نظره، لكنه يمتلك الحق في التعبير عنها. إذا كنت تؤمن بحرية التعبير، فعليك الدفاع عن حق الأشخاص الذين تختلف معهم. الدفاع عن حرية التعبير لا يعني فقط حماية من نحب، بل حتى من نكره.”

    وانتقد ماهر فكرة أن تصريحات خليل تبرر طرده من البلاد، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة “تتقبل” آراء مثيرة للجدل من كافة الأطراف.

    محمود خليل
    الطالب الفلسطيني محمود خليل الذي يواجه خطر الترحيل من الولايات المتحدة على خلفية احتجاجه على حرب الإبادة في غزة

    إدارة ترامب: الترحيل ليس قضية “حرية تعبير”

    في المقابل، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن قرار اعتقال محمود خليل لا يتعلق بحرية التعبير، بل بسبب وضعه القانوني كطالب أجنبي داخل الولايات المتحدة.

    وقال روبيو:
    “لا أحد لديه الحق في الحصول على تأشيرة طلابية أو بطاقة إقامة دائمة. إذا كنت تدخل البلاد بتأشيرة طالب، ثم تقوم بقيادة مظاهرات معادية للسامية وتعطيل الجامعات الأميركية، فمن حقنا سحب التأشيرة وترحيلك.”

    وأضاف أن دعم خليل المعلن لحركة حماس، المصنفة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، كان سببًا رئيسيًا في اتخاذ القرار.

    الجدل مستمر

    ولا يزال اعتقال خليل يثير نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية حول حدود حرية التعبير في الولايات المتحدة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمواقف المناهضة لإسرائيل.

    وفي حين يرى البعض أن الحكومة الأميركية تستخدم قوانين الهجرة لقمع المعارضة، يرى آخرون أن السماح لشخصيات مثل خليل بالبقاء قد يشكل تهديدًا على الأمن القومي.

  • السيسي يبيع بنك القاهرة للإمارات بثمن بخس.. سرقة مقننة لمقدرات المصريين

    السيسي يبيع بنك القاهرة للإمارات بثمن بخس.. سرقة مقننة لمقدرات المصريين

    وطن – فضيحة اقتصادية جديدة تضاف إلى سجل عبد الفتاح السيسي، حيث وافقت الحكومة المصرية على بيع بنك القاهرة، أحد أضخم المؤسسات المصرفية في البلاد، إلى بنك دبي مقابل مليار دولار فقط، وهي صفقة أثارت غضبًا واسعًا واتهامات بالتفريط في أصول الدولة لصالح الإمارات.

    بنك القاهرة ليس مجرد بنك عادي، بل هو أحد أكبر البنوك المصرية، يمتلك 248 فرعًا وأكثر من 1640 ماكينة صراف آلي، فضلًا عن محفظة ودائع تتجاوز 347 مليار جنيه (نحو 7 مليارات دولار). والأخطر أن 99% من أسهمه مملوكة لبنك مصر، ثاني أكبر بنك في البلاد، مما يعني أن بيعه يمثل استنزافًا مباشرًا لمقدرات المصريين.

    المفارقة الكبرى أن هناك عرضًا كويتيًا لشراء البنك، لكن السيسي اختار الصفقة الإماراتية رغم أن قيمتها أقل، مما يطرح تساؤلات حول دوافع القرار. والمثير للدهشة أنه قبل 17 عامًا، كان “البنك الأهلي اليوناني” قد عرض 2.25 مليار دولار للاستحواذ على البنك، أي أكثر من ضعف قيمة الصفقة الحالية، وهو ما يجعل الصفقة تبدو مجحفة ومشبوهة لصالح الإمارات.

    الشارع المصري لم يقف صامتًا أمام هذه الصفقة، حيث وصفها الخبراء والمراقبون بأنها “سرقة مقننة لمقدرات المصريين”. كما حذر محللون اقتصاديون من أن هذه الخطوة قد تؤثر على استقرار القطاع المصرفي وثقة المستثمرين، خاصة أن البنك المركزي المصري وافق على الصفقة بسرعة ودون شفافية كافية.

    يرى كثيرون أن بيع بنك القاهرة للإمارات يأتي في إطار سياسة التفريط بالأصول المصرية لخدمة “الكفيل الخليجي”، وهو نهج اتبعه السيسي منذ وصوله إلى السلطة. ولكن يبقى السؤال الأهم: هل ينجح في تمرير هذه السرقة العلنية؟ أم أن الضغوط الشعبية ستعرقل تنفيذها؟

    • اقرأ أيضا:
    وسط القاهرة في قبضة الإمارات.. هل يبيع السيسي قلب العاصمة؟