الكاتب: وطن

  • المغرب يحبط مخططًا إرهابيًا خطيرًا لتنظيم داعش قبل تنفيذه!

    المغرب يحبط مخططًا إرهابيًا خطيرًا لتنظيم داعش قبل تنفيذه!

    وطن – نجحت السلطات الأمنية في المغرب، الأحد، في إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف تنفيذ سلسلة من التفجيرات في البلاد، وذلك استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وأسفرت العملية عن اعتقال أربعة عناصر متطرفة، بينهم ثلاثة أشقاء، تتراوح أعمارهم بين 26 و35 سنة، كانوا ينشطون في منزلين بمنطقة حد السوالم.

    وأفادت مصادر أمنية بأن المشتبه بهم كانوا على صلة بتنظيم “داعش” الإرهابي، وقد تم العثور بحوزتهم على أسلحة بيضاء ومواد يُشتبه في استخدامها لصناعة المتفجرات. وجاءت هذه العملية النوعية بعد مراقبة دقيقة لتحركات المشتبه بهم، حيث تم رصد نشرهم لمقاطع فيديو عبر الإنترنت يعلنون فيها مبايعتهم للتنظيم الإرهابي، وتعهدهم بتنفيذ عمليات تخريبية وشيكة داخل المملكة.

    وأوضحت التحقيقات الأولية أن الموقوفين كانوا قد أجروا عمليات استطلاع لمواقع متفرقة، وحددوا أهدافًا لتنفيذ تفجيرات واسعة، قبل أن يتم توقيفهم قبل الشروع في التنفيذ. وتشير المعطيات إلى أنهم كانوا يخططون للالتحاق بمعسكرات تنظيم “داعش” في منطقة الساحل، بعد تنفيذ مخططهم الإرهابي.

    وتم وضع المشتبه بهم رهن تدبير الحراسة النظرية، بهدف كشف جميع الارتباطات المحتملة لهذه الخلية مع شبكات إرهابية أخرى، سواء داخل المغرب أو خارجه.

    ويأتي هذا الإنجاز الأمني ليؤكد مرة أخرى فعالية الأجهزة الأمنية المغربية في مكافحة الإرهاب، حيث تمكنت المملكة خلال السنوات الأخيرة من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية قبل أن تتمكن من تنفيذ عملياتها. وعلى الرغم من أن المغرب لم يشهد هجمات إرهابية كبرى في العقد الماضي، إلا أن السلطات تعتبر الجماعات الإرهابية المنتشرة في منطقة الساحل المجاورة، أحد أكبر التهديدات التي تواجه البلاد.

    وفي ظل استمرار التهديدات الإرهابية، تواصل الرباط تعزيز استراتيجياتها الأمنية عبر تكثيف عمليات الرصد والتتبع، والتنسيق الوثيق بين الأجهزة الاستخباراتية الوطنية والدولية، لضمان أمن واستقرار البلاد ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن.

    • اقرأ أيضا:
    المغرب.. تفسيرات محتملة لـ 4 انفجارات غامضة هزت مدينة السمارة
  • هذا الفيلم الفاشل في شباك التذاكر يتصدر قائمة الأكثر مشاهدة على نتفليكس

    هذا الفيلم الفاشل في شباك التذاكر يتصدر قائمة الأكثر مشاهدة على نتفليكس

    وطن – حاليًا، يتصدر فيلم “Saturday Night” قائمة الأفلام الأكثر مشاهدة على نتفليكس، وفقًا لتصنيف المنصة الرسمي.

    يستعرض الفيلم الكوميدي الدرامي السيرة الذاتية لكواليس أول حلقة من برنامج “Saturday Night” الذي أصبح لاحقًا “Saturday Night Live”، حيث يروي أحداث اليوم الذي شهد العرض الأول للبرنامج عام 1975. الفيلم من إخراج جيسون ريتمان، ويضم طاقمًا مميزًا يشمل جي كي سيمونز، غابرييل لابيل، راشيل سينوت، ديلان أوبراين، فين وولفهارد، نيكولاس براون، كوري مايكل سميث، إيلا هانت، كايا جربر، ويليم دافو، وماثيو ريس.

    saturday night movie
    saturday night movie

    ورغم أن الفيلم حصل على تقييمات إيجابية في الغالب من النقاد، إلا أنه لم يحقق النجاح المطلوب في شباك التذاكر، حيث لم تتجاوز إيراداته 10 ملايين دولار مقارنةً بميزانيته التي تراوحت بين 25 إلى 30 مليون دولار.

    أفلام أخرى تتصدر قوائم البث

    بالإضافة إلى “Saturday Night”، تواصل الأفلام الرومانسية الكوميدية ذات الطابع المرعب والأعمال التي تدور أحداثها في عالم ما بعد الكارثة تحقيق شعبية كبيرة على منصات مثل أمازون برايم فيديو، هولو، ماكس وباراماونت+.

  • مشاهد مهيبة.. عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة تكسر مخطط التهجير الإسرائيلي

    مشاهد مهيبة.. عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة تكسر مخطط التهجير الإسرائيلي

    وطن – بدأت حشود ضخمة من الفلسطينيين في العودة إلى شمال قطاع غزة، في مشهد مهيب يحمل رسائل تحدٍ وصمود، رغم الدمار الكبير الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على مدار 15 شهرًا. الاحتشاد الكبير على طول الطريق الساحلي المعروف بـ”شارع الرشيد”، الذي يربط جنوب القطاع بشماله، شكل مشهدًا من الوحدة الوطنية، وكسر مخطط التهجير القسري الذي فشلت إسرائيل في فرضه على الفلسطينيين.

    مع بدء العودة، عبر الفلسطينيون من منطقة ممر نتساريم التي انسحبت منها قوات الاحتلال، متجهين نحو منازلهم المدمرة. حركة حماس علقت على المشهد قائلة: “عودة أهلنا النازحين إلى بيوتهم يُثبت مجددا فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه”. وأضافت: “مشاهد الحشود العائدة تؤكد عظمة هذا الشعب ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة”.

    جاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان قطر عن اتفاق بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، يقضي بإطلاق سراح ثلاثة أسرى إسرائيليين من قطاع غزة قبل يوم الجمعة، مقابل عودة النازحين الفلسطينيين من جنوب القطاع إلى شماله.

    القدر لعب دورًا لافتًا، إذ تزامنت عودة الفلسطينيين مع دعوة أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، نقل فيها مقترحًا لتهجير عدد من الفلسطينيين إلى الأردن ومصر بذريعة أن غزة مدمرة. إلا أن مشهد الحشود العائدة اليوم مثل شهادة وفاة لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تفريغ القطاع من سكانه.

    رغم البيوت المدمرة والحصار المستمر، أثبت الفلسطينيون مرة أخرى أن إرادتهم لا تنكسر. مشاهد الاحتشاد الكبير في غزة جاءت كرسالة للعالم أجمع: هذه الأرض لأصحابها الشرعيين، ولن تُمحى هويتهم مهما بلغت التحديات.

    • اقرأ أيضا:
    عقبات العودة إلى غزة: النازحون يواجهون تحديات كبرى بعد وقف إطلاق النار
  • الكونغرس الأمريكي يعيد النظر في دعم السيسي: أزمات مصر الداخلية والخارجية تتفاقم

    الكونغرس الأمريكي يعيد النظر في دعم السيسي: أزمات مصر الداخلية والخارجية تتفاقم

    وطن – تتوالى التحديات أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسط أزمات داخلية وخارجية خانقة، حيث ناقش الكونغرس الأمريكي لأول مرة انتهاكات مصر لاتفاقية السلام مع إسرائيل، مشيرًا إلى تحركات الجيش المصري في سيناء التي وُصفت بأنها تهديد إستراتيجي على الحدود. تأتي هذه المناقشات في وقت تواجه فيه مصر أزمة اقتصادية غير مسبوقة، مع ارتفاع الديون وتزايد الغضب الشعبي نتيجة التدهور المعيشي.

    التقارير الإسرائيلية الأخيرة أثارت قلق واشنطن، حيث اتهم الإعلام العبري الجيش المصري بتجاوز الاتفاقيات الموقعة منذ السبعينيات من خلال أنشطة لوجستية في سيناء، ما دفع النواب الجمهوريين للمطالبة بإعادة تقييم المساعدات الأمريكية التي تقدمها واشنطن لمصر.

    وعلى الجانب الآخر، تعيش البلاد حالة من التبعية للدول الخليجية التي باتت تمسك بخيوط السياسات الاقتصادية المصرية.

    السيسي لا يواجه فقط تحديات الدعم الدولي، بل إن الشارع المصري ينبض بالغضب بسبب ارتفاع الأسعار وتردي الوضع الاقتصادي، بينما تتزايد المخاوف من خطر أمني محتمل على الحدود الصحراوية.

    ومن اللافت أن الولايات المتحدة قامت بتحويل مساعدات عسكرية بقيمة 90 مليون دولار من مصر إلى لبنان، ما يعكس تراجع الثقة الأمريكية في النظام المصري، وسط تقارير عن التحركات العسكرية المصرية التي أثارت جدلًا كبيرًا.

    مع تفاقم الديون المصرية ووصول نسبة الدين العام إلى أرقام قياسية، تزداد الضغوط على السيسي، سواء من الداخل الغاضب أو الخارج المتوجس. التطورات الأخيرة قد تدفع إلى إعادة تشكيل العلاقة بين مصر وحلفائها التقليديين، في وقت يعاني فيه الاقتصاد من شلل شبه تام.

    • اقرأ أيضا:
    عزلة السيسي تتعمق.. واشنطن تلغي حزمة مساعدات لمصر
  • إيلون ماسك: يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا وفضوليًا ومحبًا للإنسانية إلى أقصى حد

    إيلون ماسك: يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا وفضوليًا ومحبًا للإنسانية إلى أقصى حد

    وطن – في حديثه عن مستقبل الذكاء الاصطناعي، أعرب إيلون ماسك، الملياردير ورائد الأعمال الشهير، عن قلقه البالغ من التطورات السريعة في هذا المجال، مشددًا على أهمية غرس قيم إنسانية رفيعة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    إيلون ماسك يحذر: الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً من البشر

    “نحن نخلق ذكاءً سيكون في النهاية أكثر ذكاءً من أي إنسان، بل أكثر ذكاءً من مجموع البشرية كلها. يجب أن نكون حذرين للغاية في كيفية تطويره”، قال ماسك في تصريحه.

    وقارن ماسك عملية تطوير الذكاء الاصطناعي بإنجاب طفل عبقري، موضحًا أن هذا الطفل بحاجة إلى تنشئة قائمة على القيم الصحيحة، لتجنب عواقب وخيمة محتملة قد تنجم عن سوء التوجيه.

    إيلون ماسك- يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا وفضوليًا ومحبًا للإنسانية إلى أقصى حد
    إيلون ماسك- يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا وفضوليًا ومحبًا للإنسانية إلى أقصى حد

    خطورة تدريب الذكاء الاصطناعي على الكذب

    أبدى ماسك قلقه من تدريب العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي على تقديم إجابات غير صادقة أو منحازة. وأشار إلى حادثة جدلية عند إطلاق نظام “جوجل جيميني”، حيث أظهر الذكاء الاصطناعي استجابة غريبة: “عندما سأل الناس: أيهما أسوأ، إساءة استخدام جنس كيتلين جينر أم حرب نووية حرارية عالمية؟ أجاب النظام بأن إساءة الاستخدام كانت الأسوأ. هذا مثير للقلق بشدة”.

    وأكمل ماسك تحذيره: “إذا أصبح هذا الذكاء قويًا جدًا ولم يتم تدريبه بشكل صحيح، فقد يتخذ قرارات كارثية. على سبيل المثال، قد يظن أن القضاء على البشرية هو الطريقة الوحيدة للقضاء على التمييز بين الجنسين!”

    قيم أساسية: الصدق، الفضول، ومحبة الإنسانية

    واختتم ماسك حديثه بالتأكيد على القيم الأساسية التي يجب أن يتم غرسها في أنظمة الذكاء الاصطناعي، قائلاً: “من المهم جدًا أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا تمامًا، فضوليًا إلى أقصى حد، ومحبًا للإنسانية”.

  • الإمارات تُدير غزة.. هل ينجح مخطط إخماد المقاومة؟

    الإمارات تُدير غزة.. هل ينجح مخطط إخماد المقاومة؟

    وطن – كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تفاصيل مؤامرة تقودها الإمارات بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الوضع في قطاع غزة بعد الحرب.

    وفق صحيفة “إسرائيل هيوم”، تم الاتفاق مبدئيًا على خطة إماراتية تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية تهدف إلى إعادة بناء القطاع بطريقة “تحيّد أي تهديد لإسرائيل”. المحادثات التي وصفت بالسرية شملت مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، وتضمنت مقترحات لتشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون القطاع، عبر مرسوم يصدره رئيس السلطة الفلسطينية.

    الخطة المقترحة تتضمن تشكيل مجلس انتقالي يتولى إدارة الحياة المدنية في غزة والإشراف على خطط إعادة الإعمار. كما تشمل التحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال فترة لا تتجاوز 36 شهرًا. ولضمان تنفيذ هذه الترتيبات، تقترح الخطة إنشاء قوة أمنية عربية، يُرجح أن يكون لها دور رئيسي في مراقبة الوضع الميداني ومنع أي محاولات لإحياء المقاومة المسلحة.

    الإمارات، وفق ما كشفت التقارير، وافقت مبدئيًا على تقديم دعم مالي لإعادة إعمار القطاع وتنظيم مؤتمر دولي للمانحين. لكنها اشترطت ضمان تغييب حماس والمقاومة عن أي ترتيبات مستقبلية، ما يعني تفريغ غزة من أي تهديد أمني قد يؤرق الاحتلال. علاوة على ذلك، تهدف الخطة إلى تعزيز حرية التنقل من وإلى غزة، لكن تحت رقابة إسرائيلية صارمة.

    وتُظهر الخطط توافقًا بين الاحتلال وأبوظبي على ضرورة إضعاف حماس وتحجيم نفوذها، حيث يُنظر إلى الحركة على أنها حجر العثرة الأكبر أمام تحقيق الاستقرار من منظور إسرائيلي. كما تسعى الإمارات إلى تحسين علاقاتها مع الغرب من خلال لعب دور الوسيط في إعادة الإعمار، متجاهلة تأثير هذه الترتيبات على حقوق الفلسطينيين.

    على الرغم من أن هذه الترتيبات تبدو للوهلة الأولى مبادرة لإعادة إعمار غزة، إلا أنها في جوهرها تُعد استكمالًا للجهود الإسرائيلية الرامية لتفريغ القطاع من المقاومة وتحويله إلى منطقة تحت الهيمنة الإسرائيلية المباشرة.

    تتزامن هذه التحركات مع استغلال الإمارات نفوذها الإقليمي لتعزيز حضورها السياسي عبر دعم أجندة “السلام الإبراهيمي“. ورغم الانتقادات الواسعة لدور الإمارات، إلا أن تصاعد التعاون بين أبوظبي وتل أبيب يشير إلى خطوات أكثر جرأة لاستهداف القضية الفلسطينية ومقاومتها المسلحة.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات وإسرائيل: يد واحدة لاحتلال غزة
  • “فريحات” يسأل “الصفدي” عن قصده بالميليشيات المسلحة في غزة.. ولماذا صمت الوزير الأردني؟

    “فريحات” يسأل “الصفدي” عن قصده بالميليشيات المسلحة في غزة.. ولماذا صمت الوزير الأردني؟

    وطن – وجه النائب الأردني “ينال فريحات” سؤالاً لوزير الخارجية أيمن الصفدي، حول تصريحاته التي أدلى بها خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وقوله “بضرورة عدم وجود ميليشيات مسلحة في غزة”.

    “فريحات” طالب الوزير “الصفدي” بتوضيح من يقصد تحديداً بوصفه هذا، متسائلاً: هل يجوز أن يصف الوزير تنظيمات فلسطينية شاركت بآخر انتخابات ديمقراطية، وشكلت الحكومة الفلسطينية بالميليشيات؟!

    كما تسائل النائب ينال فريحات، إن كانت التوصيفات التي صدرت من الوزير “أيمن الصفدي” تُعتبر إدانة للعمل النضالي للشعب الفلسطيني في دفاعه عن أرضه؟ بما يتناقض مع التشريعات الدولية التي تقر بحق الشعوب في مقاومة محتليها.

    وختم النائب “فريحات” بالسؤال إن كان الوزير “الصفدي” يدرك مخاطر سحب السلاح من أيدي المقاومين، بما يتيح الفرصة للاحتلال الإسرائيلي للهيمنة المطلقة على كامل أراضي فلسطين، والبدء بمخططاته التوسعية ضد الأردن.

    وإليكم النص الكامل للخطاب الذي توجه به “فريحات” لرئيس مجلس النواب:

    بسم الله الرحمن الرحيم.. سعادة رئيس مجلس النواب الأكرم

    استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، أرجو توجيه السؤال النيابي التالي إلى معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين.

    من هي الجهات التي قصدها وزير الخارجية بوصف ” تنظيمات مسلحة” و / أو ” مليشيات مسلحة ” و / أو ” مجموعات مسلحة” في فلسطين خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دورته الـ ٥٥ في دافوس؟

    هل يجوز أن يصف الوزير تنظيمات فلسطينية شاركت بآخر انتخابات ديمقراطية في فلسطين، وشكل الفائز منها الحكومة الفلسطينية بالميليشيات و / أو التنظيمات المسلحة و / أو مجموعات مسلحة؟

    ألا تُعتبر هذه التصريحات تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة فلسطين؟

    ألا تُعتبر التوصفيات التي صدرت عن الوزير إدانة للعمل الجهادي والنضالي الذي تنفذه كافة الفصائل الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني، ضد الاحتلال الصهيوني لأراضيهم منذ بدء احتلال فلسطين؟

    ألا يتناقض تصريح الوزير مع التشريعات الدولية التي تقر بشرعية مواجهة ومقاومة الاحتلال بالسلاح؟

    لماذا صمت الوزير في حديثه عن تسليح مئات آلاف المستوطنين الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبار ذلك إحدى خطوات تنفيذ مخططات التهجير لأهل فلسطين وتوطينهم في الأردن؟

    هل يدرك الوزير مخاطر سحب السلاح من أيدي المقاومين من أبناء فلسطين على الأردن وفلسطين، وأن ذلك من شأنه إتاحة الفرصة لفرض الاحتلال الهيمنة المطلقة على كامل أراضي فلسطين المحتلة وبالتالي البدء بمخططاته التوسعية ضد الأردن؟

    وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،، النائب ينال فريحات.

    • اقرأ أيضا:
    وكأن غزة لا تباد.. دول عربية تكثف علاقاتها مع إسرائيل بعد الحرب
  • من غزة إلى مصر: رحلة الفلسطينيين من جحيم الحرب إلى مأساة اللجوء

    من غزة إلى مصر: رحلة الفلسطينيين من جحيم الحرب إلى مأساة اللجوء

    وطن – فرّ آلاف الفلسطينيين من جحيم القصف الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة بحثًا عن الأمان، ليجدوا أنفسهم في مواجهة جحيم جديد داخل مصر.

    يعيش أكثر من 100 ألف فلسطيني ممن نزحوا إلى مصر خلال 15 شهرًا من الحرب ظروفًا مأساوية. منذ وصولهم، يواجهون عراقيل قانونية، حرمانًا من حقوق العمل والدراسة، وصعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية والخدمات الأساسية، ما يزيد من معاناتهم اليومية.

    رغم امتلاكهم تأشيرات سياحية مدتها 35 يومًا، يعاني الفلسطينيون في مصر من غياب الاستقرار القانوني والاقتصادي. يُجبر هؤلاء اللاجئون على دفع مبالغ طائلة للحصول على تصاريح أمنية، في حين تفرض السلطات المصرية رسومًا تصل إلى 1000 دولار لكل فرد، مقارنة بـ25 دولارًا فقط يدفعها الإسرائيليون للدخول.

    ولا تتوقف معاناتهم عند هذا الحد، فاللاجئون الفلسطينيون المحجوزون داخل مستشفيات مصرية بسبب العلاج يجدون أنفسهم في ظروف أشبه بالسجون، حيث يُحرمون من المغادرة أو الحصول على دعم مالي خارجي. هذه السياسات القاسية جعلت من مصر مكانًا آخر لا يوفر الأمان والاستقرار للفلسطينيين الفارين من الموت.

    في المقابل، يُنتقد نظام عبد الفتاح السيسي بشدة لدوره في تضييق الخناق على اللاجئين الفلسطينيين، بالتوازي مع استمرار سياسات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. تقارير حقوقية وإعلامية عديدة وثّقت هذه المأساة، معتبرة أن ما يحدث للاجئين الفلسطينيين في مصر يُكمّل سياسات الاحتلال الهادفة إلى قمع الشعب الفلسطيني أينما كان.

    ومع غياب دور المنظمات الدولية بسبب القيود المصرية، يظل اللاجئون الفلسطينيون في مصر بلا دعم حقيقي، عالقين بين مطرقة الحرب في غزة وسندان التضييق في الدولة الجارة. شهادات مؤلمة من اللاجئين توثق كيف تحولت حياتهم من جحيم الحرب إلى مأساة اللجوء، في ظل غياب أفق للحلول أو تحسين أوضاعهم.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي شريك الاحتلال في محاصرة غزة.. خيانة لا تُخفَ على أحد
  • عبد العزيز القاضي.. شاب مغربي يهز تل أبيب في عملية بطولية

    عبد العزيز القاضي.. شاب مغربي يهز تل أبيب في عملية بطولية

    وطن – في ليلة لن تنساها تل أبيب، دوّن الشاب المغربي عبد العزيز القاضي اسمه ضمن قائمة الأبطال العرب الذين لقّنوا الاحتلال الإسرائيلي دروسًا في الشجاعة والبسالة. في حادثة هزت الكيان، قام القاضي بطعن خمسة مستوطنين في تل أبيب، في عملية فردية قلبت الأوضاع رأسًا على عقب واستنفرت قوات الأمن الإسرائيلية.

    القاضي، الذي يقيم في الولايات المتحدة، لبّى نداء الملثم قبل أيام بتنفيذ عمليات فردية لإرباك الاحتلال، مؤكّدًا أن روح المقاومة لا تزال حية في نفوس المغاربة رغم تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب. دخول القاضي إلى الأراضي المحتلة جاء بحجة السياحة، ورغم اشتباه جهاز الشاباك الإسرائيلي في نواياه، سمحوا له بالدخول، معتقدين أنه مطبّع بسبب جنسيته المغربية وإقامته الأميركية.

    لكن القاضي أثبت عكس ذلك تمامًا، حيث حمل شجاعته وسكينًا صغيرًا ليُسجّل اسمه بدماء أعدائه في تاريخ الكفاح العربي ضد الاحتلال. العملية التي نفذها الشاب المغربي كشفت عن هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، رغم ما تدّعيه تل أبيب من قوة أجهزتها الاستخباراتية.

    هذه العملية تأتي في وقت يتصاعد فيه الغضب العربي ضد الاحتلال، خصوصًا بعد الحرب المدمرة على غزة. الشارع المغربي كان ولا يزال مناهضًا للتطبيع، رغم توقيع الملك محمد السادس على اتفاقات أبراهام التي قادها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. المغاربة، الذين يعتبرون أحفاد صلاح الدين، استمروا في مناصرة القضية الفلسطينية ورفضوا الانجرار وراء محاولات غسل سمعة الاحتلال أو التطبيع معه.

    عبد العزيز القاضي، الذي أكل البيتزا قبل تنفيذ عمليته البطولية، قدّم رسالة واضحة للاحتلال وأذنابه من القادة العرب المطبّعين، مفادها أن المقاومة ستبقى حية ما دام الفلسطينيون يُبادون وتُغتصب أراضيهم وتنتهك مقدساتهم. الطوفان الفلسطيني لن يتوقف، والمقاومة ستظل تؤكد أن الاحتلال لن ينعم بالأمن طالما استمر في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

    • اقرأ أيضا:
    صلى الظهر في الأقصى واستشهد .. سائح تركي ينفذ عملية طعن في القدس (شاهد)
  • كيف ساهم محمد بن زايد في دعم الاحتلال على حساب غزة؟

    كيف ساهم محمد بن زايد في دعم الاحتلال على حساب غزة؟

    وطن – في الوقت الذي شهدت فيه غزة حرب إبادة مدمّرة استمرت 15 شهرًا، لم يكن الدعم الإماراتي للفلسطينيين سوى واجهة استعراضية تخفي وراءها دورًا بارزًا لمحمد بن زايد في دعم الاحتلال الإسرائيلي بطرق سرية وغير معلنة. تصاعدت التساؤلات حول موقف الإمارات الحقيقي من القضية الفلسطينية، خاصة مع الكشف عن أرقام صادمة تشير إلى حجم التعاون بين أبوظبي وتل أبيب خلال الحرب.

    في عام 2023، بلغت الرحلات الجوية بين الإمارات وإسرائيل حوالي 4892 رحلة، مع تسجيل أبوظبي وحدها انطلاق 2456 رحلة باتجاه تل أبيب، ما جعلها محطة إسناد جوي للاحتلال، في وقت أوقفت فيه دول عدة خطوطها الجوية مع إسرائيل تضامنًا مع غزة. ولم تقتصر العلاقة على الرحلات الجوية، بل شملت أيضًا خطوط إمداد تجارية، حيث خصصت الإمارات 10 رحلات دائمة لنقل البضائع إلى الاحتلال.

    كما أظهرت البيانات أن الرحلات التجارية بين دبي وتل أبيب بلغت 233 رحلة بنهاية عام 2024، مما جعل الإمارات لاعبًا رئيسيًا في دعم اقتصاد إسرائيل عبر النقل الجوي والبحري. بل وأكثر من ذلك، أصبحت الإمارات محطة وسيطة لنقل البضائع بين آسيا وإسرائيل، ما منحها جزءًا كبيرًا من كعكة الشحن الدولي لصالح الكيان المحتل.

    على الصعيد السياسي، لم يتراجع محمد بن زايد عن التطبيع أو تسخير جهوده لإسناد الاحتلال، حتى مع استمرار مشاهد القصف والدمار في غزة. استضاف رئيس الكيان المحتل بعد شهر من اندلاع الحرب، وسخّر أبواقه الإعلامية لتبرير جرائم الاحتلال وشيطنة المقاومة الفلسطينية.

    تقارير دولية تحدثت عن إرسال الإمارات قوات خاصة لدعم جيش الاحتلال في القطاع، وهو ما أثار استياء شعبيًا واسعًا، خاصة بين الإماراتيين الذين قوبل تضامنهم مع غزة بالقمع والملاحقة. وفي الوقت الذي نبذت فيه دول العالم إسرائيل، حول محمد بن زايد الإمارات إلى ملاذ للإسرائيليين وداعم رئيسي لخزينة الاحتلال بتريليونات البترودولارات.

    يبقى السؤال الذي يثير جدلًا واسعًا: هل كان محمد بن زايد داعمًا لغزة أم شريكًا في إبادتها؟ ومع ظهور الحقائق حول هذه العلاقة المشبوهة، تزداد الدعوات لمحاسبة الإمارات على دورها الذي وُصف بالخيانة العظمى للقضية الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    “حليفنا وصديقنا المقرب”.. غزل إسرائيلي في محمد بن زايد