الوسم: بشار الأسد

  • عودة سوريا لجامعة الدول العربية.. أوراق ضغط في قبضة “الأسد الضعيف”

    عودة سوريا لجامعة الدول العربية.. أوراق ضغط في قبضة “الأسد الضعيف”

    وطن– “يقال إنّ جامعة الدول العربية على وشك التصويت على عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية يوم الأحد في تحوّل مذهل -وإن كان رمزيًا- للرئيس السوري بشار الأسد”.. هكذا استهلّ موقع المونيتور تقريراً له عن العودة المحتملة لسوريا إلى الجامعة.

    وعلّقت جامعة الدول العربية، عضوية سوريا في عام 2011 ردّاً على قمع الحكومة الوحشي للمظاهرات الجماهيرية ضد حكم الأسد.

    وقال التقرير: “اكتسب تطبيع العلاقات مع سوريا زخماً في السنوات الأخيرة. ليس هناك من يقلل من محنة الشعب السوري. 90٪ يعيشون تحت خط الفقر، وقد فاقمت العقوبات الأمريكية والغربية من بؤسهم الاقتصادي”.

    لكن الدول العربية انتهزت الانجراف في سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا للضغط من أجل مسار جديد، متجذّر في حقيقة بقاء الأسد في السلطة ولمنع الانهيار الاقتصادي في سوريا.

    أدى الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في فبراير، إلى تسريع جهود التطبيع. في الأول من مايو، اجتمع وزراء خارجية سوريا والسعودية والأردن ومصر والعراق في عمان لوضع إطارٍ لعودة سوريا.

    وأطلع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي القادةَ الأمريكيين والغربيين على الخطة، التي قال إنها ستتبع قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2254) لعام 2015، وهو القرار الذي طال أمده (إذا كان عفاً عليه الزمن) الذي يحدد الانتقال السياسي في سوريا.

    والعودة إلى انخراط الجامعة العربية مع سوريا يمكن أن يعطيَ دفعة ضرورية للمسار السياسي للأمم المتحدة.

    وتعتبر قطر والكويت ومصر من الدول الرافضة للتطبيع، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستستمر في مقاومة الإجماع العربي الساحق بخصوص عودة عضوية سوريا بالجامعة.

    العرب يتحدون بايدن

    وإذا صوّتت الجامعة على إعادة عضوية سوريا، فسيكون ذلك في تحدٍّ لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وجدّد وزير الخارجية الأمريكية أنطوني بلينكين، معارضة الولايات المتحدة للتطبيع في اتصال هاتفي مع الصفدي يوم الخميس.

    ومع ذلك، هناك واقعية أساسية لسياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا، حيث تعرف واشنطن أن التطبيع له زخمه الخاص، وقالت مساعدة وزير الخارجية باربرا ليف: “إذا كنت ستتعامل مع النظام، فاحصل على شيء مقابل ذلك”.

    فيما أوضح بلينكين للصفدي، أنّ أيّ عملية خطوة بخطوة يجب أن تكون مرتبطة بقرار مجلس الأمن رقم (2254).

    كما استأنفت إدارة بايدن المحادثات مع الحكومة السورية حول مصير الصحفي المفقود أوستن تايس، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال قبل أيام، وربط الأسد التعاون في تايس برفع العقوبات وانسحاب نحو 900 جندي أمريكي من سوريا.

    فصل جديد لدور سوريا الإقليمي

    تبشر المبادرة الدبلوماسية العربية بفصل جديد في دور سوريا الإقليمي. الأسد، الذي لا يزال ضعيفًا، لديه أوراق يلعبها أكثر من أي وقت مضى. على سبيل المثال، لا يريد العرب التنازل عن سوريا لإيران، لكن النفوذ الإيراني راسخ.

    وزار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سوريا الأسبوع الماضي، وكانت زيارته بمنزلة جولة منتصر، ورسالة مفادها أن إيران وما يسمى بمحور المقاومة قد حققوا انتصارًا كبيرًا وهي الآن جاهزة للمساعدة في إعادة بناء سوريا.

    ولذلك فإن الأسد يأخذ عروضاً في حرب المزايدة لإعادة إعمار سوريا. كما أنه يحمل أوراقًا في قضيتين ذات أهمية ملحّة للمنطقة: محنة 5.5 مليون لاجئ يعيشون في البلدان المجاورة، وإمبراطورية الكبتاغون التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات، والتي أصبحت كارثة في جميع أنحاء المنطقة.

    لنبدأ باللاجئين. بالإضافة إلى 5.5 مليون شخص في الخارج، هناك 6.8 مليون نازح داخليًا. ويوجد خارج البلاد في تركيا (3.6 مليون) والأردن (1.8 مليون) ولبنان (1.5 مليون) والعراق (260 ألفاً). هناك أيضًا ما يقدّر بـ700 ألف إلى 2.5 مليون سوري في المملكة العربية السعودية، على الرغم من أن المملكة لا تشير إلى السوريين هناك على أنهم لاجئون.

    تريد جميع الدول المضيفة، وكذلك الأمم المتحدة والولايات المتحدة، عودةَ اللاجئين إلى سوريا، في ظل الظروف المناسبة. السؤال يدور حول شروط مقبولة للأسد والمجتمع الدولي واللاجئين. وقد تعتبر الحكومة السورية بعضهم أعداء للدولة لجزء منهم، أو من جانب أفراد عائلاتهم، في الانتفاضة السورية أو ارتباطهم بجماعات المعارضة.

    بالنسبة للأسد، فإنّ أيّ نداء بشأن اللاجئين سيأتي بثمن باهظ، وسيتحول إلى عروض مساعدة إعادة الإعمار من العواصم العربية. وحتى في هذه الحالة، توقّع بعض التقدم البطيء، حيث قد يفضّل كثيرون الحياة خارج سوريا على العودة المحفوفة بالمخاطر، وهذا أمر جيد بالنسبة لبشار الأسد.

    تحدي إمبراطورية الكبتاغون

    هناك أيضًا مسألة تجارة الكبتاغون، التي يقع مقرها الآن في دمشق. لقد جنى الأسد عشرات المليارات من الدولارات في تجارة المخدرات على مدى العقد الماضي. وقد انتشر بشدة بين الفقراء والساخطين في المنطقة، وفاقم من مصاعب جائحة كورونا.

    إن قيام الأسد بقمع شريان الحياة المالي المربح هذا، نظرًا للعقوبات العديدة المفروضة على بلاده، سيتطلب عودة أعلى بكثير من مجرد كونه جارًا جيدًا ومواطنًا عالميًا.

    لا يحتاج الأسد إلى العودة إلى جامعة الدول العربية لإبرام اتفاقيات إعادة الإعمار التي يتصورها. ومع ذلك، سيحصل على الفوز الرمزي في أثناء موازنة عروضه. قد يشمل سؤاله أيضًا في مرحلة ما الرفع التدريجي للعقوبات الأمريكية والغربية، كما هو الحال مع الولايات المتحدة بشأن تايس، مما يضع شركاءه العرب الجدد في موقف محرج محتمل مع واشنطن. وإلا فإن الدول العربية التي ترغب في القيام بأعمال إعادة الإعمار في سوريا سوف تحتاج إلى الالتفاف حول العقوبات.

    وختم التقرير قائلاً: “أي ربح يتم تحقيقه في سوريا سيكون نتيجة مشاحنات صعبة ومؤلمة على الأرجح. في هذه الأثناء، تبدو عودة بعض اللاجئين السوريين البالغ عددهم 5.5 مليون لاجئ أقل بُعدًا إلى حد ما”.

  • فيصل القاسم يفضح تسول بشار الأسد من الزعماء العرب بسبب المخدرات

    فيصل القاسم يفضح تسول بشار الأسد من الزعماء العرب بسبب المخدرات

    وطن- كشف الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم، عما وصفه بتسوّل رئيس النظام السوري بشار الأسد من عدة دول عربية لوقف تهريب المخدرات من بلاده.

    وقال القاسم في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر: “في كل اللقاءات الأخيرة بين الرئيس السوري ومسؤولين عرب، دار حديث حول وقف تهريب المخدرات من سوريا إلى الدول العربية، وضرورة المساعدة في وقفه، فكان بشار يقول لهم: أنا مستعد للمساعدة لكن للأسف أجهزة الأمن في سوريا تعاني من مشاكل مالية كبيرة. أعطوني الأموال لأدعم أجهزة الأمن السورية كي تمنع تهريب المخدرات”.

    وأضاف: “شحادة نظامية ههههه …طبعاً الكلام وصل للأمريكيين فقالوا للعرب: أعطوا النظام مساعدات وأغذية لكن ممنوع أن تعطوه أموالاً. ممنوووع. ممنوع”.

    https://twitter.com/kasimf/status/1654396389776916483?s=20

    عقوبات على عائلة الأسد بسبب المخدرات
    يُشار إلى أنه في نهاية أبريل الماضي، أقرّ الاتحاد الأوروبي عقوبات على اثنين من أبناء عمومة الرئيس السوري بشار الأسد بتهمة تهريب مخدر الكبتاغون، مصدر الدخل الرئيسي للنظام.

    وبهذه الخطوة التحق الاتحاد الأوروبي بالحليفين الغربيين: الولايات المتحدة وبريطانيا، في تجميد الأصول وحظر منح تأشيرات لسامر كمال الأسد ووسيم بديع الأسد.

    وسبق أن كشف تحقيق أجرته وكالة الأنباء الفرنسية في نوفمبر الماضي، أنه خلال عشر سنوات من حرب مدمرة، تغيرت خارطة سوريا، فرُسمت خطوط جديدة ومعابر داخلية تفصل بين المناطق، لكن شيئاً واحداً هو الكبتاغون بدا وكأنه عابر للتقسيم ولخطوط التماس وتحوّل إلى تجارة مربحة تفوق قيمتها عشرة مليارات دولار.

    وفي الخطوة الأخيرة، حذا الاتحاد الأوروبي حذوَ الحليفين الغربيين: الولايات المتحدة وبريطانيا، في تجميد الأصول وحظر منح تأشيرات لسامر كمال الأسد ووسيم بديع الأسد.

    وقال الاتحاد الأوروبي: “أصبحت تجارة الأمفيتامين نموذجاً تجارياً يقوده النظام وهذا يؤدي إلى إثراء الدائرة المقربة من النظام ويزوده بعائدات تساهم في قدرته على الاستمرار في تطبيق سياساته القمعية بحق المدنيين”.

    كما أدرج ابن عم ثالث للرئيس هو مضر رفعت الأسد على القائمة السوداء رغم عدم تقديم سبب واضح لذلك.

    وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، أنّ سامر كمال الأسد يملك مصنعاً في مدينة اللاذقية الساحلية أنتج 84 مليون حبة كبتاغون في سنة 2020.

    ومن الأشخاص الآخرين المستهدفين في عقوبات الاتحاد الأوروبي نوح زعيتر، أشهر تاجر مخدرات في لبنان الفار من العدالة، وحسن دقو، تاجر مخدرات لبناني سوري له علاقات رفيعة المستوى في كلا البلدين.

    في شأن سوري متصل، قال مسؤول دبلوماسي رفيع، إن أعضاء من جامعة الدول العربية سيجتمعون غداً الأحد، في العاصمة المصرية القاهرة، للتصويت على “إبطال تجميد عضوية سوريا” في الجامعة العربية.

    وأضاف المسؤول، أنه إذا تمّت الموافقة على إعادة عضوية سوريا، فمن المحتمل جدًا أن يترأّس الرئيس بشار الأسد الوفد السوري في القمة العربية المقررة في العاصمة السعودية، الرياض، في 19 مايو الجاري.

    يُشار إلى أنه قاطعت عدة دول عربية الرئيس السوري بسبب قمعه للاحتجاجات عام 2011، وأدى العنف إلى أكثر من عقد من الحرب الأهلية.

    فيما كان قد أفاد مصدر دبلوماسي مطّلع، قبل أيام، بأن غالبية أعضاء جامعة الدول العربية وافقوا على ضمّ سوريا إلى القمة المقبلة التي ستعقد في السعودية.

  • حتى في اليابان.. بشار الأسد يُلاحق السوريين المغتربين و”السفارات” سلاحه العابر للقارات

    حتى في اليابان.. بشار الأسد يُلاحق السوريين المغتربين و”السفارات” سلاحه العابر للقارات

    وطن- أكد المركز السوري للعدالة والمساءلة في أحدث تقاريره أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يعمل منذ سنوات، وفق خطط مدروسة، على ملاحقة شعبه الذي هجرته ويلات الحرب الأهلية منذ 12 عاماً.

    وكشف المركز في تقرير معزز بالصور والخرائط، عن سلسلة من المراسلات الاستخبارية، الصادرة عن سفارات وقنصليات النظام السوري، أوضحت بكل دقة كيف استخدمت دمشق هذه الممثليات للسيطرة على المجتمع السوري داخليا وخارجيا.

    بشار الأسد يُلاحق اللاجئين والمهاجرين السوري في المنفى

    وأوضح المركز، عبر موقعه الرسمي، أنه اعتمد على تحليل نسخ من آلاف الصفحات والوثائق التي أخذت من مرافق حكومية في عدد من المحافظات السورية، وكانت صادرة في الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2015.

    ورغم أن هذه العملية التي قام بها المركز سبق وأن أجراها في 2019 وفي 2020، إلا أن مستجدات جديدة توصل إليها بعد فحص 43 صفحة جديدة، وأكدت ممارسات لم يتم تأكيدها من قبل، بين عامي 2009 و2012.

    وتكشف الوثائق التي حللها المركز الحقوقي، ومقره واشنطن، عمليات مراقبة خارجية أجريت بشكل منهجي، عبر شبكة البعثات الدبلوماسية التابعة للنظام السوري.

    ويوضح مضمون إحدى تلك الوثائق المعممة على رؤساء فروع الأمن السياسي في المحافظا، طلب رئيس الشُعبة الحصول على معلومات حول “المحرضين” المعارضين، في جميع أنحاء فرنسا وبلجيكا وتركيا وروسيا ولبنان.

    بشار الأسد يُلاحق السوريين المغتربين و"السفارات" سلاحه العابر للقارات
    بشار الأسد

    فيما أثبتت وثائق أخرى، كيف كانت عملت سفارات وقنصليات النظام السوري على مراقبة السوريين في بيلاروسيا وبلجيكا وقبرص ومصر وفرنسا واليونان والعراق ولبنان وروسيا والسعودية، بالإضافة إلى تركيا وأوكرانيا واليمن والمملكة المتحدة، وحتى اليابان التي تُعد دولة ذات جالية صغيرة من السوريين المغتربين.

    ملاحقات في تركيا ولبنان وصولا إلى فرنسا وحتى اليابان

    يتزامن نشر التحليل الخاص بالمراسلات الاستخباراتية الصادرة عن عدة أجهزة استخبارية تابعة لوزارة الداخلية ووزارة الدفاع السورية، في الوقت الذي تحاول فيه عدد من الدول العربية إعادة علاقاتها مع النظام السوري.

    وفي هذا السياق، يقول المركز أنه البلدان التي يوجد فيها تمثيل دبلوماسي سوري أكثر رسوخا مثل تركيا ولبنان، يتم حشد كامل موارد الدولة لتيسير المراقبة.

    وينشر المركز دراسة لحالة يعود تاريخها لمطلع عام 2012، حين شاركت القنصلية السورية في غازي عنتاب معلومات متعلقة بمعارض سياسي، ورد أنه قام بترديد عبارات سلبية ضد بشار الأسد والجيش السوري.

    بشار الأسد يُلاحق السوريين المغتربين
    بشار الأسد يُلاحق السوريين المغتربين

    حالة أخرى وقعت هذه المرة في لبنان، حيث يشير خطاب بتاريخ آذار/مارس 2012 إلى معلومات عن اجتماعات للتنسيق المكثف بين جماعات المعارضة في طرابلس وعكار، جُمعت عن طريق مراقبة السوريين الذين يرتادون مسجدا في شمال البلاد، إضافة إلى طرق أخرى، يقول التقرير.

    في غضون ذلك، جاء في إحدى الوثائق الصادرة في نيسان/أبريل 2012 والموسومة على أنها عاجلة، تمرير طلب للحصول على معلومات عن سجين سوري في سجن سعودي، عبر سلسلة طويلة امتدت من السفارة السورية في الرياض.

    ومرّت الوثيقة إلى مسؤولي وزارة الخارجية، قبل إرسالها إلى وزارة الداخلية ورئيس شعبة الأمن السياسي، لينتهي بها المطاف إلى رؤساء فروع الأمن السياسي في المحافظات.

    النظام السوري يُواصل ملاحقة المغتربين

    يُوضح محمد العبد الله، وهو المدير التنفيذي للمركز السوري للعدالة والمساءلة، أن الوثائق رغم أنها “تغطي الفترة الأولى من بدايات الثورة، إلا أنه لا يوجد في الوقت الحالي أدلة على أن النظام أوقف هذه الأنشطة الأمنية”.

    المغتربين السوريين
    المغتربين السوريين

    وما تزال الجلسات الخاصة بمحاكمة الطبيب السوري “علاء موسى” مستمرة حتى الآن في ألمانيا، بعدما ألقت السلطات القبض عليه في 2020، ليمثل مع بداية 2022 أمام محكمة مدينة فرانكفورت.

    ويرتبط اسم “موسى” (36 عاما) بتهم خطيرة، منها القتل والتعذيب الذي وقع بحسب لائحة الاتهام على معتقلين سوريين، في أثناء تلقيهم العلاج بالمشفى العسكري بمدينة حمص وسط البلاد.

    ويضيف العبد الله: “كان موسى بصدد الهرب من ألمانيا قبل إلقاء القبض عليه بمساعدة السفارة السورية، من خلال أكثم سليمان الذي كان يعمل فيها كمسؤول إعلامي”.

    واستنادا إلى الأدلة الكثيرة الواردة في الوثائق حول المراقبة الحكومية ونشاطها من خلال بعثاتها الدبلوماسية في الخارج، فإن إعادة فتح السفارات السورية تخلق “عقبات أمام الملاحقات القضائية بموجب الولاية القضائية العالمية”.

    وقبل مثول موسى أمام القضاء الألماني، حكم على إياد الغريب، صف ضابط مخابرات سوري سابق، في شباط/ فبراير 2021 بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف في كوبلنز بألمانيا، بتهمة المساعدة والمشاركة في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

    إلى ذلك وبالعودة إلى الجهود العربية لإعادة بشار الأسد إلى الحظيرة العربية، يشار أن آخرها كان الاجتماع المغلق الذي عُقد، الاثنين، في العاصمة الأردنية، جمع وزراء خارجية الأردن أيمن الصفدي والعراق فؤاد حسين والسعودية فيصل بن فرحان ومصر سامح شكري، استكمالا لاجتماعات تشاورية بشأن الأزمة السورية، وبمشاركة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.

    https://twitter.com/ForeignMinistry/status/1653108468994170883?s=20

    ويأتي اجتماع عمّان قبيل القمة العربية المزمع عقدها في الرياض في 19 مايو/أيار الحالي، في الوقت الذي لا تزال فيه عضوية سوريا معلّقة في جامعة الدول العربيّة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

  • تعليق ناري من فيصل القاسم على رفض بشار الأسد تقديم تنازلات لعودة سوريا للجامعة العربية

    تعليق ناري من فيصل القاسم على رفض بشار الأسد تقديم تنازلات لعودة سوريا للجامعة العربية

    وطن– علّق الإعلامي السوري فيصل القاسم، على تقرير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، التي تحدثت عن أنّ الرئيس السوري بشار الأسد رفض تقديم أي تنازلات لوزراء خارجية العرب مقابل عودته للجامعة العربية.

    وقال فيصل القاسم في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “تعليقاً على رفض الرئيس السوري تقديم أي تنازلات لوزراء الخارجية العرب مقابل عودته للجامعة العربية تذكرت كلاماً للواء بهجت سليمان ضابط المخابرات السورية الشهير عام ٢٠١٣، قال حرفياً: سيأتي اليوم الذي سيتهافت فيه الأرانب كي يلعبوا بـ….الأسد، لكنه لن يسمح لهم”.

    https://twitter.com/kasimf/status/1653109171611394074?s=20

    الأسد يرفض تقديم تنازلات

    وقالت صحيفة “فايننشال تايمز“، إنّ رئيس النظام السوري بشار الأسد، رفض تقديم أيّ تنازلات لوزراء الخارجية العرب مقابل عودته لمقعد سوريا في جامعة الدول العربية، في ظلّ تطبيع عربي محموم معه.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول عربي قولَه، إنّ اللقاءات التي تجري مع النظام ستختبر ما إذا كان الأسد جادّاً أم لا. وتمّ التوصّل إلى إجماع حول عدد من القضايا ونريد من النظام أن ينجزها.

    وبحسب الصحيفة، فإنّ مسؤولين محللين يشيرون فيما إذا كان الجدل ينتقل مما إذا كانت إعادة تأهيل بشار الأسد أمراً معقولاً على الإطلاق بالنظر إلى التنازلات التي سيتمّ طلبها من دمشق.

    من جانبه، قال جوزيف ضاهر الخبير السوري في معهد الجامعة الأوروبية في إيطاليا، إن التطبيع مع الأسد يبدو حتمياً بشكل متزايد

    وأضاف: “قد تكون هناك بعض الاختلافات بين الدول العربية، لكن هذه الاختلافات بدأت تتضاءل بشكل كبير، بينما تنامت مصلحتها المشتركة في ترسيخ شكل من أشكال الاستقرار الاستبدادي الإقليمي”.

    بشار الأسد.. واثق وقد يطلب اعتذاراً

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ بشار الأسد يشعر حالياً بالثقة، ففي اجتماع لوزراء الخارجية في الآونة الأخيرة ناقشوا إعادة قبول سوريا في جامعة الدول العربية، قال مسؤولون إنه لم يُبدِ أيّ اهتمام بالتسوية.

    في الوقت الذي أوضح فيه مسؤول عربي للصحيفة: “النظام يريد (من العرب) استسلاماً كاملاً.. البعض يمزحون حتى أنه قد يطلب الاعتذار”.

    وما تزال بعض الدول العربية مترددة، ومن بين تلك الدول التي امتنعت عن الخطط التي تقودها السعودية لدعوة الأسد لحضور قمة جامعة الدول العربية هذا الشهر، قطر والكويت.

    لكن كبار المسؤولين من عدة دول عربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والأردن والعراق ومصر، بدأوا العمل بشأن قضايا لإثارتها مع النظام السوري.

    وقال أحد الدبلوماسيين إنّ مثل هذه المفاوضات ستختبر ما إذا كان الأسد “جاداً أم لا” بشأن العودة إلى حضن الدبلوماسية العربية.

    قطع العلاقات مع الأسد

    وقطعت معظم الدول العربية العلاقات مع الأسد في عام 2011 عندما بدأ في قصف وتعذيب وقتل السوريين بالغاز كجزء من جهود لهزيمة التمرد الناشئ، أكثر من 14 مليون شخص نزحوا داخلياً أو سعوا للجوء في الخارج.

    لكن، بدعم عسكري من روسيا وإيران، احتفظ الأسد بالحكم واستعاد السيطرة في نهاية المطاف على معظم الدولة الممزقة.

    وسرعان ما تبع ذلك الضغط لإعادة إشراكه، بقيادة الإمارات العربية المتحدة، التي أعادت فتح سفارتها في دمشق عام 2018، ثم البحرين.

  • بشار رفض تقديم أي تنازلات.. العالم العربي يزن ثمن تأهيل الأسد وموقف قطر والكويت مخالف

    بشار رفض تقديم أي تنازلات.. العالم العربي يزن ثمن تأهيل الأسد وموقف قطر والكويت مخالف

    وطن- كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن رفض رئيس النظام السوري، بشار الأسد، تقديم أي تنازلات لوزراء خارجية العرب مقابل عودته للجامعة العربية.

    وأشارت إلى أنه في الوقت الذي تُصرّ فيه الكويت وقطر على رفض المصالحة مع سوريا، إلا أنّ عدداً من الدول العربية ومنها السعودية والأردن والعراق ومصر بدأت بالفعل، الاستعداد للمفاوضات مع دمشق.

    بشار الأسد لن يتنازل للدول العربية بأي شيء مقابل إعادة تأهيله

    وأكدت فايننشال تايمز، Financial Times في تقرير نشرته، الإثنين، على إحجام قطر والكويت في الانخراط في دعم الخطط التي تقودها السعودية، لدعوة الأسد إلى قمة جامعة الدول العربية هذا الشهر.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول سعودي -لم تذكر اسمه- قولَه: “لا أعتقد أننا كنا سنتواصل مع سوريا إذا لم نتواصل مع إيران قبل ذلك”.

    وتابع ذات المسؤول قوله: “فتح قناة النقاش مع سوريا لا يعني بأن الأمور تمت تسويتها.. ولكن بدون هذه القناة لا يمكننا التفاوض بشأن ما نريد”.

    وتحت عنوان “العالم العربي يزن ثمن إعادة تأهيل الأسد”، أشارت الـFT إلى أنّ “العرب لم يُقرروا بعد، إعادة الأسد إلى الجامعة العربية”. معتبرةً أنّ “وقف تجارة الكبتاغون يتصدّر الاهتمامات العربية”.

    وتقول الصحيفة في السياق، إنّه “لفترة طويلة، عومل الرئيس السوري بشار الأسد باعتباره منبوذاً دوليًا بسبب وحشية نظامه، لكنه في الفترة الأخيرة يقوم بدور مختلف يتمثّل في استضافة كبار الشخصيات العربية”.

    تشير سلسلة من الزيارات في الأشهر الأخيرة إلى أن عزلة الأسد الإقليمية التي استمرت اثني عشر عامًا قد تقترب من نهايتها، مع القليل من التكاليف التي سيدفعها جراء الانتهاكات القاسية التي ارتكبتها قواته في أثناء سحق الانتفاضة التي خرجت ضد نظامه وخوض الحرب الأهلية التي تلت ذلك.

    بشار الأسد لن يتنازل للدول العربية بأي شيء مقابل إعادة تأهيله
    بشار الأسد لن يتنازل للدول العربية بأي شيء مقابل إعادة تأهيله

    ما التنازلات التي ستقدّمها دمشق؟

    يقول مسؤولون ومحللون في المنطقة، إن الجدل يتحوّل مما إذا كانت إعادة تأهيل الأسد أمرًا معقولاً على الإطلاق، إلى التنازلات التي سيطلبها من دمشق.

    وتنقل الـFT عن جوزيف ظاهر، الخبير السوري في معهد الجامعة الأوروبية في إيطاليا، قولَه: “إن التطبيع مع الأسد يبدو حتميًا بشكل متزايد”.

    ويتابع ظاهر بقوله: “قد تكون هناك بعض الاختلافات بين الدول العربية، لكن هذه الاختلافات بدأت تتضاءل بشكل كبير، بينما تنامت مصلحة هذه الدول المشتركة في ترسيخ شكل من أشكال الاستقرار الاستبدادي الإقليمي”.

    تقود هذه المجموعة من الذين يريدون إعادة تأهيل الأسد، دولتا الإمارات والسعودية، اللتان التقى وزير خارجيتهما -على التوالي: عبد الله بن زايد وفيصل بن فرحان- الأسد في دمشق في 18 أبريل/نيسان الماضي، في أول زيارة علنية لمسؤول سعودي منذ عام 2011.

    وقد جاءت تلك الزيارة بعد زيارة نظيره السوري، فيصل المقداد، إلى الرياض، لمناقشة “عودة سوريا إلى محيطها العربي “، بتاريخ 12 أبريل/نيسان الماضي.

    وفي الوقت نفسه، يشعر الأسد بالثقة، ففي اجتماع عُقد مؤخراً لوزراء الخارجية ناقشوا فيه إعادة قبول سوريا في جامعة الدول العربية.

    وفي الصدد، تنقل الـFT عن مسؤولين -لم تذكر هويتهم- قولَهم إنّ بشار لم يبدِ أي اهتمام بالتسوية مع الدول العربية.

    وقال أحد هؤلاء المسؤولين في تعليقه على موقف دمشق: “يريد السوريون الاستسلام التام”، ويضيف: “يمزح البعض حتى أنهم قد يطلبون اعتذارًا”.

    بشار الأسد لن يتنازل للدول العربية بأي شيء مقابل إعادة تأهيله

    قطر والكويت في مواجهة التهافت العربي على بشار الأسد

    تقول الـFT إنه لا تزال بعض الدول العربية مترددة في علاقة بإعادة تأهيل نظام بشار الأسد، حيث أحجمت قطر والكويت عن دعم المخُططات التي تقودها السعودية لدعوة الأسد إلى قمة جامعة الدول العربية هذا الشهر.

    ويأتي الموقف القطري والكويتي المعارض، في الوقت الذي بدأ فيه كبار المسؤولين من العديد من الدول العربية، بما في ذلك السعودية والأردن والعراق ومصر، بدأوا بالفعل العمل على القضايا التي يجب طرحها مع دمشق.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن أحد الدبلوماسيين -لم تُشر إلى هويته- قولَه إن “مثل هذه المفاوضات ستختبر ما إذا كان الأسد “جادًا أم لا” بشأن العودة إلى المجموعة الدبلوماسية العربية”.

    ويشار هنا إلى أنّ معظم الدول العربية، قطعت علاقاتها مع الأسد في عام 2011 عندما بدأ في قصف السوريين وتعذيبهم بالغاز كجزء من الجهود المبذولة لهزيمة الثورة الوليدة التي أدى إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص داخلياً، أو لجأوا إلى الخارج.

    ولكنّ تمسُّكَ الأسد بالسلطة بدعم عسكري من روسيا وإيران، واستعادته للسيطرة في نهاية المطاف على معظم البلاد المُمزقة، سرعان ما تبعه تشكّل ضغط عربي بقيادة إماراتية لإعادة إشراكه.

    حيث أعادت أبو ظبي، فتح سفارتها في دمشق في عام 2018، ثم البحرين في نفس السنة، في اليوم ذاته مع الإعلان الإماراتي.

    ترامب منع الدول العربية من التطبيع مع الأسد

    يقول أندرو تابلر، وهو مسؤول أمريكي سابق وزميل أقدم في السياسة العربية في مركز أبحاث معهد واشنطن، إن الضغط من إدارة ترامب منع الآخرين من المتابعة، حسب ما ذكرت الـFT.

    في تلك المرحلة، استهلك التنافس بين إيران والسعودية المنطقة، لذلك لم تكن هناك شهية تذكر لإعادة خطوط الحوار مع الأسد، تتابع الصحيفة البريطانية.

    دعمت دول الخليج منذ فترة طويلة جماعات المعارضة وعارضت الوجود المتزايد لإيران في سوريا، لكن المواقف تجاه طهران قد تغيرت، مدفوعة جزئياً بما يقوله المسؤولون الإقليميون وهو عدم وجود اتجاه واضح من الولايات المتحدة في المنطقة.

    ناهيك عن رغبة الإمارات والمملكة في تهدئة التوترات مع إيران ووكلائها، وهي تهدئة مهّدت الطريق للانفراجة الدبلوماسية التي توسّطت فيها الصين بتاريخ 10 مارس/آذار الماضي، بين إيران والسعودية.

    قال أحد كبار المسؤولين السعوديين، حسب ما نقلت عنه الـFT، إنه في حين أن إعادة إشراك سوريا لم تكن “شرطاً” للصفقة للتصالح مع إيران، فإن “لأحدها تأثيراً على الآخر”. مضيفاً: “لا أعتقد أننا كنا سنتواصل مع سوريا إذا لم نتواصل مع إيران”.

    حتى تركيا، وهي دعم رئيسي للفصائل الثورية المعارضة للأسد، أظهرت علامات مؤقتة على أنها يمكن أن تغير موقفها من بشار الأسد ونظامه.

    في أعقاب زلزال فبراير/شباط الماضي، الهائل الذي ضرب تركيا وسوريا، خففت الولايات المتحدة مؤقتاً من قيود العقوبات لتسهيل تدفق المساعدات إلى سوريا، مما خلق لحظة للقادة العرب لاغتنامها، ما تسبّب في دهشة المسؤولين الأمريكيين، كما قال تابلر.

    على عكس عام 2018، لم تتمّ مواجهة التحركات الأخيرة بتراجع قوي من واشنطن.

    قطر والكويت في مواجهة التهافت العربي على بشار الأسد
    قطر والكويت في مواجهة التهافت العربي على بشار الأسد

    بايدن لا يُعارض “كلياً” التطبيع العربي مع الأسد

    تنقل الـFT عن محمد علاء غانم، رئيس المجلس السوري الأمريكي، وهي مجموعة ضغط تعارض الأسد قولَه: “لم تكن سوريا أولوية قصوى لإدارة بايدن”، وقال غانم: “الولايات المتحدة انتقلت من “لا يجب أن تجرؤ على التطبيع مع الأسد” إلى “إذا طبعتَ مع الأسد فتأكّد من الحصول على شيء منه”.

    وأشار غانم إلى التصريحات الأخيرة لمسؤول أميركي كبير قال، إنه بينما يجب “معاملة سوريا على أنها مارقة”، إذا أرادت الدول العربية إعادة إشراك الأسد، فعليها “الحصول على شيء مقابل ذلك”.

    في الواقع، حتى الرياض، التي قادت المبادرات الدبلوماسية الأخيرة لدمشق، لم تلتزم بعدُ بالتطبيع الكامل مع الأسد دون بعض التحرك من الجانب السوري.

    وقال المسؤول السعودي الكبير، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته: “فقط لأنك فتحت قناة للنقاش، لا يعني ذلك أنه يتم فتحه بالكامل، ولكن بدون تلك القناة.. لا يمكنك التفاوض بشأن ما تحتاجه”.

    الكبتاغون السوري على طاولة المناقشات العربية مع الأسد

    إلى ذلك، قال دبلوماسي عربي آخر -لم تذكر الصحيفة هويته- إن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية “يجب أن تكون نتيجة جُهد”.

    بعد اجتماع الرياض لوزراء الخارجية العرب، قال الدبلوماسي المذكور، إن لجنة من مسؤولين رفيعي المستوى من السعودية والأردن ومصر والعراق اجتمعت للعمل على الخطوات التالية.

    وتابع ذات المتحدث بقوله: “لقد توصلنا إلى إجماع حول القضايا التي يجب التركيز عليها”، بما في ذلك المخدرات والقضايا الإنسانية واللاجئين، “هذه قضايا نريد من النظام أن ينجزها”.

    واكتسبت المبادرة زخماً، الاثنين، عندما التقى وزراء خارجية تلك الدول في عَمان (الأردن) لمناقشة تلك القضايا، وهذه المرة مع وزير الخارجية السوري فيصل مقداد.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية، إن الاجتماع يهدف إلى مناقشة مبادرة بلاده “للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية”.

    بعد محادثات، الاثنين، قالت وزارة الخارجية الأردنية إن دمشق وافقت على العمل على خطوات “لإنهاء تهريب المخدرات” على الحدود مع الأردن والعراق، ومعالجة اللاجئين والمفقودين والنازحين داخلياً.

    “حقوق الإنسان لن تكون أولوية..”

    تقول الصحيفة البريطانية، إنه قد يكون من الصعب إحراز تقدم كبير في علاقة بمحاولات بعض الدول العربية إعادة تأهيل بشار الأسد.

    وتنقل عن بعض الخبراء قولَهم: “إن الزعماء العرب لن يضغطوا على الأسد بشأن الانتهاكات في زمن الحرب لتجنب لفت الانتباه إلى سجلاتهم في حقوق الانسان”. كما أن ملايين اللاجئين في الخارج، الذين يخشون أن يجبرهم التقارب مع الأسد على العودة إلى سوريا، هي أيضًا مشكلة مستعصية حيثُ لا يزال الكثير خائفين من العودة”.

    “الكبتاغون في المقابل.. أولوية”

    من المرجّح أن تتحول المناقشات بين الدول العربية وبشار الأسد، إلى التركيز على الكبتاغون، وهو عقار الأمفيتامين الذي يسبب الإدمان بشكل كبير، والذي أصبحت تجارته شريان الحياة الاقتصادي لدمشق، وقد تأثرت السعودية والإمارات والأردن بشدة بتهريب المخدرات عبر حدودها.

    تقول كارولين روز، مديرة معهد نيولاينز للأبحاث في تجارة الكبتاغون: “لقد صعد الكبتاغون الآن إلى قمة جدول الأعمال في مناقشات التطبيع”.

    وأضافت: “لقد استخدم النظام (السوري) تجارة الكبتاغون كوسيلة ضغط، لكن من الغباء التفكير في أنه سيوقفها”.

    في غضون ذلك، ليس من الواضح ما الذي ستعنيه إعادة تأهيل الأسد للجيوب الخارجة عن سيطرة النظام، بما في ذلك الشمال الغربي، الذي يخضع إما لسيطرة المعارضة أو تركيا، والشمال الشرقي الذي تسيطر عليه القوات الكردية (قوات سوريا الديمقراطية قسد) المدعومة من الولايات المتحدة.

    وفي هذا السياق، تقول دارين خليفة، محللة شؤون سوريا في مجموعة الأزمات الدولية، إن “إعادة العلاقات السّياسية مع الأسد تترك الأسئلة الرئيسية دون معالجة”، مضيفة: “لقد أثبتت دمشق مرارًا وتكرارًا أنها غير مستعدة للانخراط في حل سياسي، هذه ليست الطريقة التي يعمل بها الأسد”.

  • الجيش الأردني قتل أحد المهربين.. إحباط عملية تهريب مخدرات من سوريا

    الجيش الأردني قتل أحد المهربين.. إحباط عملية تهريب مخدرات من سوريا

    وطن- أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا“، بأنّ القوات المسلحة الأردنية، أحبطت محاولة تسلل وتهريب كميات من الموادّ المخدِّرة قادمة من الأراضي السورية.

    وأسفرت العملية عن مقتل مهرب وفرار آخرين إلى داخل العمق السوري.

    الجيش الأردني وإحباط عملية مخدرات قادمة من سوريا

    وقالت قيادة المنطقة العسكرية الشرقية الأردنية بحسب الوكالة: “أحبطت قوات المنطقة العسكرية الشرقية، مساء أمس الأحد، على إحدى واجهاتها ضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل وتهريب كميات من المواد المخدرة قادمة من الأراضي السورية، أسفرت عن مقتل مهرب وفرار آخرين إلى داخل العمق السوري”.

    وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي: “إن قوات حرس الحدود وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، رصدت من خلال المراقبات الأمامية محاولة مجموعة من المهربين اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية”.

    مضيفاً أنّه تمّ تحريك دوريات رد الفعل السريع وتطبيق قواعد الاشتباك والرماية المباشرة عليهم.

    وبيّن المصدر أنّه وبعد تكثيف عمليات البحث والتفتيش للمنطقة تمّ العثور على 133 ألف حبة كبتاغون، وسلاح ناري نوع “كلاشينكوف” وكميات من الذخائر، وتمّ تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.

    وشدّد المصدر كذلك على أن ّ”القوات المسلحة الأردنية ماضية في التعامل مع محاولات التسلل والتهريب بكلّ قوة وحزم، ومع أي تهديد على الواجهات الحدودية، وأية مساعٍ يُراد بها تقويض أمن الوطن وترويع مواطنيه وزعزعة أمنه واستقراره”.

    ويشار إلى أنه في وقت سابق، أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية في الجيش الأردني، محاولةَ تسلّل وتهريب كميات من الموادّ المخدرة قادمة من الأراضي السورية.

    تهريب المخدرات: حرب الأردن غير المعلنة ضد المهربين من سوريا
    تهريب المخدرات: حرب الأردن غير المعلنة ضد المهربين من سوريا

    النظام السوري وتجارة المخدرات

    جدير بالذكر، أنه بعد أكثر من 10 سنوات من الحرب المرعبة، تحوّلت سوريا إلى دولة مخدّرات بفضل مخدر الكبتاغون. ويشكّل الكبتاغون أكبر صادرات سوريا، مقارنةً بكل أنواع الصادرات القانونية مجتمعة.

    وبحسب تقارير دولية سابقة، فقد أنتج مخدر الكبتاغون صناعةً غير قانونية بقيمة 10 مليارات دولار، تدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد إضافةً إلى العديد من أعدائه أيضاً.

    وتحوّلت سوريا إلى أحدث دولة مخدرات في العالم، مخترقةً لبنان المجاور الذي يعاني من انهيار اقتصاده.

    وتنخرط الدولة السورية وفق تقرير سابق لـ”فرانس برس” في صلب تجارة الكبتاغون، في المناطق الواقعة تحت سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد. واستفادت شبكة غامضة من أمراء الحرب من الأسد كثيراً، وهو الذي يعتمد على جماعة حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، بينما تحيط به شخصية شقيقه ماهر المحورية رئيس وحدة النخبة، المعروفة بالفرقة الرابعة.

    وبما أنّ سوريا في حاجة ماسة إلى العملة الصعبة، فإنّ صناعة الكبتاغون بوسعها ملء خزينة الدولة من خلال اقتصاد الظل، وفق مستشار سابق للحكومة السورية يوجد خارج بلاده.

    وتقول مصادر لفرانس برس، إنّ مسؤولين في النظام السوري وشخصيات قبلية متورطون في تجارة الكبتاغون، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ومركز الأبحاث المرتبط بالجيش البريطاني “سي أيتش أي سي آر” اتهم ماهر الأسد بذلك، حتى يستطيع دفع رواتب عناصر فرقته العسكرية، وهذه الأخيرة، تزوّد حتى الجماعات المعارضة للنظام، بحسب ما أفاد به أحد المهربين لفرانس برس.

    وتقول السلطات السورية، إنه لا توجد معامل لتصنيع الكبتاغون في سوريا، وإنما استغلّ تجار المخدرات والمهربون سوريا كدولة عبور للمخدرات، مضيفةً القول إنها ضحية حملة هجمات إعلامية تستهدفها.

  • الأردن يستكمل ما بدأته السعودية لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية

    الأردن يستكمل ما بدأته السعودية لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية

    وطن- قالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان لها، الأحد، إنّ وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في الأردن، الاثنين، لمناقشة إعادة نظام الأسد إلى الجامعة العربية وإنهاء عزلته الدبلوماسية في المنطقة.

    ويأتي الاجتماع في العاصمة عمّان قبل انعقاد القمة العربية في الرياض في 19 مايو/أيار المقبل، وسْط تقارير عن مساع عربية لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية.

    اجتماع وزراء خارجية عرب في الأردن لبحث أزمة سوريا

    ويعاني رئيس النظام السوري بشار الأسد من عزلة سياسية منذ بَدء الصراع في بلاده عام 2011.

    ومع ذلك، شهدت الأسابيع الأخيرة موجة من النشاط الدبلوماسي، بعد أن لخّصت المملكة العربية السعودية وإيران -حليف وثيق لدمشق- العلاقاتِ الدبلوماسية في مارس، مما أدى إلى تغيير العلاقات الإقليمية.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، الأحد، إنّ “الاجتماع يأتي استكمالاً للاجتماع التشاوري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن والعراق ومصر، الذي استضافته المملكة العربية السعودية في جدة منتصف نيسان الحالي، وللبناء على الاتصالات التي قامت بها هذه الدول مع الحكومة السورية وفي سياق طروحاتها، والمبادرة الأردنية للتوصّل لحلٍّ سياسي للأزمة السورية”.

    وسيضمّ اجتماع يوم، الاثنين، في عمان وزراء خارجية مصر والعراق والأردن والسعودية وسوريا.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية، الأحد، أنّ المحادثات ستجري “حصرًا لاتصالات هذه الدول مع الحكومة السورية للتوصّل إلى حلٍّ سياسي للأزمة السورية”.

    وقالت وزارة الخارجية السورية، في تغريدة بحسابها بتويتر، إنّ الوزير السوري فيصل المقداد سيشارك في الاجتماع، الإثنين، في العاصمة الأردنية عمان، “لمتابعة بحث عدد من القضايا التي تم طرحها خلال الاجتماعات والاتصالات التي جرت مؤخرًا”.

    ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن موران زاغا، الخبير الخليجي في المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية قولَه، إنّ القمة هي الطرف القادم لجهود جارية خلال الأشهر الستة الماضية لإعادة سوريا إلى الحظيرة العربية والابتعاد عن إيران.

    وزعم “زاغا” للمصدر، أنّ هذه الخطوة مهمة للغاية بالنسبة لأجندة المنطقة، أي عودة العروبة إلى المنطقة والتضامن العربي، على حساب النفوذ الإيراني والروسي، حسب قوله.

    وأودت الحرب التي استمرت 12 عامًا في سوريا بحياة نحو نصف مليون شخص، وأصبح ما يقرب من نصف سكانها الآن من اللاجئين أو النازحين داخليًا.

    ولا تزال مساحات شاسعة من الأراضي خارج سيطرة الحكومة.

    ويأمل الأسد أنّ التطبيع الكامل للعلاقات مع دول الخليج الغنية، سيساعد في تمويل إعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الحرب في البلاد.

    اجتماع وزراء خارجية عرب في الأردن لبحث أزمة سوريا
    اجتماع وزراء خارجية عرب في الأردن لبحث أزمة سوريا

    موقف أمريكا من بشار الأسد

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية جدّدت تأكيدها على أنّ سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا لم تتغير، مؤكّدةً أنّه لا تطبيع مع نظام الأسد في ظلّ غياب تغيير سياسي دائم، والدعم القوي لقرار مجلس الأمن رقم (2254)، مشدّدةً على دور المعارضة السورية في العملية السياسية في سوريا.

    جاء ذلك خلال لقاء مساعدة وزير الخارجية الأميركية، باربرا ليف، والمبعوث الأميركي إلى سوريا، إيثان غولدريتش، مع وفد المعارضة السورية، الذي ضمّ رئيس “الائتلاف الوطني السوري”، سالم المسلط، ورئيس “هيئة التفاوض السورية”، بدر جاموس.

  • الأسد ينفذ أكبر عملية سرقة عقارية في تاريخ سوريا.. تقرير صادم لـ الغارديان

    الأسد ينفذ أكبر عملية سرقة عقارية في تاريخ سوريا.. تقرير صادم لـ الغارديان

    وطن– كشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن أكبر عملية سرقة عقارية في تاريخ سوريا تنفذها شبكات أمنية وعسكرية تابعة للنظام السوري، بقيادة بشار الأسد، تطال أعداداً كبيرة من بيوت لاجئين سوريين.

    النظام السوري يسرق بيوت اللاجئين

    وأوضحت الغارديان أنّ المزورين، الذي يعملون لدى النظام وبتنسيق معه، يستفيدون من غياب المُلّاك الحقيقيين، ومن طول فترات التقاضي في حال وصلت قضايا التزوير إلى المحاكم.

    ويشار هنا إلى أنّ “المُلاك الحقيقيين” لتك المنازل، هم ملايين السوريين الذي دفعتهم وحشية وبطش النظام السوري للفرار أو اللجوء نحو دول مجاورة، مثل الأردن وتركيا أو لبنان أو عبور البحر في رحلة خطيرة نحو القارة الأوروبية.

    وذكر التحقيق الذي كشف عن الاستبداد الأعمى الذي ما زال بشار الأسد يمارسه في حق الشعب السوري الأعزل، أنّ أغلبية عمليات تزوير الملكيات لا تصل إلى القضاء.

    إما لجهل أصحابها بما يجري لممتلكاتهم لكونهم خارج البلاد، أو لأنهم لا يستطيعون توكيل محامٍ للدفاع عنهم.

    وعن هوية ووظيفة هؤلاء المزوّرين، كشفت “الغارديان” أنّهم موظفون أمنيون وأشخاص نافذون لهم صلات أمنية أو ضباط وعسكريون.

    ومنهم أيضاً منتسبون إلى قوات الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.

    شهادات صادمة لهاربين من بطش الأسد

    في شراكة صحفية مع وكالة الصحافة الاستقصائية السورية لصحافة المساءلة (سراج) ومنظمة اليوم التالي غير الربحية، تحدّثت صحيفة الغارديان إلى عدد من الضحايا والمصادر القانونية، التي تقول إنّ السرقات التي يقوم بها النظام السوري تشكّل عائقًا أمام عودة اللاجئين إلى سوريا.

    من خلال مكالمة هاتفية غير متوقعة من ضابط شرطة، أخبره أنه تمّ استدعاؤه إلى المحكمة في دمشق، اكتشف عبد الله (لاجئ سوري مقيم في تركيا) صاحب الـ31 عامًا، أن منزله تعرّض للسرقة.

    اضطرّ عبد الله إلى مغادرة منزله في عام 2012، عندما فرّ من سوريا خلال حملة أمنية على النشطاء المناهضين للحكومة.

    والآن، طُلب منه أن يشرح للمحكمة أنه لم ينقل ملكية المنزل إلى قريب له من بعيد. حيث ادّعى ذلك القريب، زوراً، أنّ عبد الله وقع اتفاقية البيع ودفع الثمن.

    وهي خطوة محسوبة، تقول الغارديان، حيث استعدّ النظام السوري لاستخدام المحاكم لفرض الاحتيال ضد شعبه، مع العلم أنّ عبد الله لا يمكنه العودة إلى المنزل للمرافعة في قضيته.

    الوثيقة المزوّرة التي بموجبها فقد عبد الله منزلَه، هي واحدة من العديد من الوثائق التي تستخدمها الشبكات الفاسدة التي تستفيد من فوضى الحرب التي استمرت 12 عامًا في البلاد، بهدف تجريد اللاجئين من ممتلكاتهم.

    وعن معاناته ومشاعره المختلطة تجاه ما يحدث في سوريا يقول عبد الله: “أنا أعيش كلاجئ في تركيا، ولا أعرف، إذا تنحى النظام السوري يومًا ما، كيف سأعود إلى سوريا، وأين سأعيش حينها؟ هل سأتمكن من استعادة منزلي أم لا؟”.

    واعتبر عبد الله أنّ “سرقة المنزل تعني خسارة كل شيء، ناهيك أني حصلت عليه من والدي الذي تُوفي في سراديب مخابرات النظام بعد اعتقاله عام 2013”.

    كما يخشى عبد الله التعذيب في سوريا لدوره في توثيق عنف النظام ضد المتظاهرين.

    لكنّ العيش كلاجئ في الخارج ليس بالأمر الدائم، تقول الغارديان، خاصة في ظلّ تطور علاقات بعض الدول مع نظام الرئيس بشار الأسد، والحديث هنا عن تركيا التي رغم كلّ ذلك شدّدت على أن عودة اللاجئين ستكون آمنة.

  • تقرير استخباراتي أمريكي يفضح علاقة مرتزقة فاغنر ببشار الأسد

    تقرير استخباراتي أمريكي يفضح علاقة مرتزقة فاغنر ببشار الأسد

    وطن- كشف تقرير استخباراتي أمريكي، عن أنّ مرتزقة مجموعة فاغنر حصلت على أسلحة وذخائر من النظام السوري بقيادة بشار الأسد وبيلاروسيا بعد أن رفضت الصين تزويدها بالأسلحة.

    وقالت صحيفة “فايننشال تايمز“، إنَّ مجموعة فاغنر الروسية المشهورة بوحشيتها طلبت من الصين دون جدوى إمدادات أسلحة في وقت سابق من هذا العام، وفقاً لتقرير استخباراتي أمريكي مُسرّب، لكن ابتداءً من أوائل يناير الماضي، لم ترسل الصين لفاغنر أيّ أسلحة، ولا حتى للتدريب ولم تكن على اتصال بفاغنر فيما يتعلق بتسليم الأسلحة.

    وبحسب التقرير، رصدت المخابرات الأمريكية تقارب فاغنر مع الصين إلى جانب محاولات ناجحة لشراء أسلحة من أقرب حليفين لروسيا، ألا وهما: بيلاروسيا ونظام الأسد.

    وأفادت التسريبات، بأنّ بيلاروسيا سلّمت بالفعل 50% من أسلحة وعدت بها بحلول أوائل كانون الثاني، وعرضت إرسال 300 ألف قذيفة تستخدم في قاذفات قنابل من طراز VOG-17.

    كما اشترت شركة فاغنر في سوريا، ستّ قاذفات من طراز SPG-9 مع 180 قذيفة في وقت غير محدد، وفقاً للتقرير الذي أشار إلى أن أفراد فاغنر لم يكونوا مطلعين على الوجهة التي سيتم إرسال الأسلحة إليها خارج سوريا.

    وبحسب التقييم الأمريكي، أرسلت فاغنر شركات مرتبطة بها إلى أنقرة لشراء طائرات بدون طيار وأنظمة حرب إلكترونية وأنظمة مضادة للبطاريات ومدفعية هاوتزر.

    لكن جهات الاتصال التركية أبلغتها أنها لا تستطيع تصدير بعض الأسلحة والمعدات المطلوبة، مثل: مدافع الهاوتزر وأنظمة البطاريات المضادة وبعض الأسلحة المضادة للطائرات بدون طيار.

    تسريبات هزت العالم

    وهذا التقرير المسرّب يعدّ جزءاً من أكثر من 100 وثيقة سرية للغاية يُزعم أنها نُشرت على الإنترنت من قبل عضو يبلغ من العمر 21 عاماً في الحرس الوطني الجوي يدعى جاك تيكسيرا كان يعمل كمسؤول أنظمة في وحدة استخبارات.

    وتأسست فاغنر في عام 2014 على يد طباخ يونين المدعوّ يفغيني بريغوجين، في أعقاب الغزو الروسي الأولي لشرق أوكرانيا قبل أن تشارك في القتال إلى جانب قوات الأسد وترتكب سلسلة طويلة من الجرائم والمجازر بحق السوريين.

    شركة “فاغنر” العسكرية الروسية موجودة قبل أعوام من اندلاع الحرب في أوكرانيا، وكانت تتألف من بضعة آلاف من المرتزقة، يُعتَقد أن معظمهم من قدامى المحاربين وعناصر سابقة في وحدات النخبة العسكرية، ممن حصلوا على تدريب جيد.

    لكن مع تزايد خسائر روسيا في حرب أوكرانيا، بدأ مالك الشركة، يفغيني بريغوزين، في توسيع المجموعة من خلال تجنيد سجناء روس وعناصر مدنية روسية وأجنبية.

  • “أرجوكم أوقفوا التطبيع”.. حفار القبور يفضح جرائم بشار الأسد أمام الكونجرس

    “أرجوكم أوقفوا التطبيع”.. حفار القبور يفضح جرائم بشار الأسد أمام الكونجرس

    وطن– دعا شاهد سوري، قال إنّه سوريّ شهد مقابر جماعية وأُجبر على حفرها بناءً على أوامر من حكومة بشار الأسد، في جلسة استماع في الكونجرس، للمساعدة في الضغط على دول المنطقة العربية من التطبيع مع حكومة الأسد.

    وطالب الشاهد السوري، في جلسة استماع استضافتها اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط في مجلس النواب، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بتشديد العقوبات الأمريكية على الأسد.

    وقال الشاهد الذي حضر الجلسة افتراضياً: “الشعب السوري يتطلع إلى الولايات المتحدة للتأكد من أنّ هناك عواقب لمن يتعامل مع النظام المجرم”.

    وأخبر الشاهد، غرفة المشرعين الأمريكيين أنّ السلطات السورية أجبرته على أن يكون حفار قبور لصالح حكومة الأسد.

    وقال: “لم أكن مستعداً للرعب في واجباتي الجديدة. كل أسبوع، مرتين في الأسبوع، تنقل ثلاث شاحنات مقطورات ما يتراوح بين 300 و600 جثة لضحايا التعذيب والتجويع والإعدام من المستشفيات العسكرية وفروع المخابرات في جميع أنحاء دمشق”.

    وأضاف: “استقبلنا مرتين في الأسبوع ثلاثاً إلى أربع شاحنات صغيرة عليها 30 إلى 40 جثة، لا تزال دافئة، لمدنيين تمّ إعدامهم في سجن صيدنايا.. بعد سبع سنوات من الشاهدة على هذه الفظائع، تمكّنت من الفرار من سوريا ومتابعة أسرتي إلى أوروبا”.

    ودعا الشاهد، الولايات المتحدة إلى التعهد بعدم إعادة العلاقات مع الأسد، وتعزيز نظام العقوبات القائم حالياً ضد دمشق.

    وقال: “من الأهمية بمكان أن يتمّ تطبيق القانون بأقصى حدوده لعرقلة فرص المنطقة في الاستفادة من أشياء مثل خط الغاز العربي. في ظل إدارة الرئيس بايدن، لم نشهد بعد أي تطبيق حقيقي لقانون قيصر”.

    وتابع: “أولئك الذين يطبّعون مع نظام الأسد هم متواطئون ومتواطئون في جرائم حرب الأسد”.

    حراك دبلوماسي في أعقاب ضربة الزلزال

    وحسب موقع “ميدل بيست آي“، تأتي جلسة الاستماع في الوقت الذي كانت فيه سوريا في خضمّ هجوم دبلوماسي في أعقاب زلزالين مميتين. بالإضافة إلى قرع طبول مستمر لزيارات وزير خارجية البلاد إلى عواصم المنطقة، سافر الأسد إلى عُمان والإمارات العربية المتحدة. ومع ذلك، يبدو أنّ دمشق قد تلقّت القليل من المكاسب الملموسة حتى الآن.

    كما خفّفت الولايات المتحدة بعض العقوبات على سوريا لمدة 180 يومًا للمعاملات المتعلقة بجهود الإغاثة من الزلزال، لكن البلاد لم تكن قادرة على الاستفادة من جيرانها الغنيين بالطاقة والمستثمرين الإقليميين لبَدء تمويل إعادة الإعمار، والتي تقدّر الأمم المتحدة أنها ستكلّف نحو 250 مليار دولار.

    وبينما تقود المملكة العربية السعودية آخر تحركات تطبيع العلاقات مع سوريا، التقى الأسد بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يومَ الثلاثاء.

    صرّحت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا، بأنها تعارض التطبيع مع حكومة الأسد، واتخذت مؤخرًا نهجًا أكثر ليونة تجاه دول المنطقة التي تعمل على إعادة العلاقات مع دمشق.

    وتأتي جلسة الاستماع في الكونجرس بعد عدة أسابيع من إعلان باربرا ليف، مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية، أنه إذا أرادت الدول العربية التطبيع مع الأسد، فعليها الحصول على شيء منه.

    وقالت: “إنهم يريدون تجربة المشاركة.. ومنهجنا في هذا الصدد هو أن نقول، ثم تأكد من حصولك على شيء مقابل هذه المشاركة”.

    وأضافت: “أود أن أضع إنهاء تجارة الكبتاغون في المقدمة، إلى جانب القضايا الأخرى… التي تذهب لتقديم الإغاثة للشعب السوري من عقد القمع الرهيب الذي عانوه”.

    ووصف حفّار القبور تصريحات ليف وتعليقات إدارة بايدن، بأنها “خيانة للشعب السوري”.