الوسم: تونس

  • المرزوقي: النهضة صارت “حركة من المنظومة القديمة الجديدة” وانتخابات 2019 ستكون مصيريّة

    المرزوقي: النهضة صارت “حركة من المنظومة القديمة الجديدة” وانتخابات 2019 ستكون مصيريّة

    “خاص- وطن”- واصل الرئيس التونسي الأسبق محمد المنصف المرزوقي، سلسلة لقاءاته واجتماعاته للترويج لحزبه الجديد، حراك تونس الإرادة.

     

    وقال رئيس حزب “حراك تونس الإرادة”، إن الحزب، الذي ينتظر أن يحظى قريبا بالتأشيرة القانونية، سيواصل مسيرته في “الإنتصار للثورة والتصدي للفساد والاستبداد والمنظومة القديمة”.

     

    وأضاف في لقاء جمعه مساء الجمعة بقواعد الحركة في محافظة صفاقس، أن عملية هيكلة الحزب بلغت مرحلة متقدمة جدا وأنه سيمر بعد يوم 18 ديسمبر 2016، تاريخ عقد مؤتمره، إلى “مرحلة المأسسة”، حسب تعبيره.

     

    وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء التونسية الرسميّة “وات”، فقد أكد المرزوقي أيضا أنه سيتم قريبا طرح إمكانية المشاركة في الانتخابات البلدية القادمة على الهيئة التأسيسية للحزب، مشيرا إلى أن هذه الإنتحابات البلدية ستكون “محطة تحضيرية للمحطات السياسية والانتخابية اللاحقة ولاسيما انتخابات 2019، التي قال إنها “ستكون إما نهاية التجربة الديمقراطية أو بدايتها”.

     

    وأوضح المرزوقي أن هدف “حراك تونس الارادة” في الساحة السياسية هو “التموقع كحزب معارض رئيسي في مواجهة حزبين يقودان حاليا عودة النظام القديم وتكريس الفساد تحت غطاء ديمقراطي، وهما النهضة والنداء.

     

    وقال إن حزب حراك تونس الإرادة “لن يسمح باستمرار هذا الوضع لأنه ينخر الديمقراطية والبلاد”.

     

    واعتبر أن حركة النهضة صارت “حركة من المنظومة القديمة الجديدة”، في حين أن الجبهة الشعبية “كانت في وقت ما إلى جانب المنظومة القديمة والثورة المضادة، ما أفقدها مصداقيتها”، فيما لا تزال ما وصفها بـ”أحزاب الشتات” ترفض الإلتحاق بمسار الدفاع عن الثورة واستحقاقاتها.

     

    وتأتي تصريحات المرزوقي بعد استقبال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الثلاثاء، الأمين العام السابق لحزب التجمع الدستوري المنحل (الحزب الحاكم سابقا) محمد الغرياني، والّذي وصفه الموقع الرسمي لحركة النهضة بالوجه الدستوري المعروف.

     

    وبحسب ما جاء في الموقع الرسمي للحزب، فإنّ مضمون اللقاء كان تهنئة الغرياني للغنوشي بسلامته من حادث المرور الذي تعرض له يوم الأحد الماضي، كما تناول اللقاء واقع المصالحات في دول الربيع العربي و مستقبلها و خصوصية التجربة التونسية و دور راشد الغنوشي في هذا المجال.

     

    وحزب حراك تونس الإرادة، هو حزب سياسي تونسي أسسه الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي في 20 ديسمبر 2015، ويعتبر هذا الحراك نتيجة تحويل حراك شعب المواطنين إلى حزب سياسي.

  • من تونس إلى سوريا.. هكذا فشلت “ثورات العرب” ونجح الأكراد

    من تونس إلى سوريا.. هكذا فشلت “ثورات العرب” ونجح الأكراد

    “خاص- ترجمة وطن”– نشرت صحيفة هآرتس العبرية تقريرا لها حول ثورات الربيع العربي التي بدأت في عام 2011 في العالم العربي، حيث الكثير منها تم مقارنته بعمليات تفكك الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية عام 1989، مضيفة أن هناك جزر من النجاح، خاصة في المناطق الكردية.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية التي  نقلت وطن عنها أن قصة النجاح العربية الأكثر إثارة للإعجاب هي تونس، لكن من الصعب أن نرى ذلك نموذجا للدول العربية الأخرى، فهذا البلد صغير نسبيا، متجانس عرقيا ودينيا، مع عدم وجود أقليات كبيرة به، والحدود ليست موضع جدل، وتعتبر أكثر البلدان العربية تأثرا بالثقافة الفرنسية.

     

    وأشارت هآرتس في التقرير الذي ترجمته وطن إلى أن الأمر في مصر مختلف كثيرا، فبعد المظاهرات الحماسية في ميدان التحرير وحكم قصير الأجل لجماعة الإخوان المسلمين، بعد فوزها في الانتخابات، عاد الجيش واستولى على السلطة في انقلاب حصل على دعم شعبي واسع.

     

    أما عن ليبيا، فقالت الصحيفة إنها حطمت كل المقاييس التاريخية والجغرافية، فعلى الرغم من محاولات تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يزال هناك ثلاث حكومات بالبلاد، وبرلمانين وعشرات الميليشيات المسلحة، مؤكدة أنه من الصعب أن ترى ليبيا كيان سياسي متماسك.

     

    وعن اليمن، أشارت الصحيفة إلى أن القبلية والنعرات الدينية والصراع بين المملكة العربية السعودية وإيران، أدت إلى تفشي الحرب الأهلية في الدولة، حتى أنه من غير الواضح كيف سيتم استعادة النظام مرة أخرى.

     

    وأكدت هآرتس أن المأساة الأكبر في سوريا، حيث تحطمت رؤية القومية العربية، وتزايدت الأعمال الوحشية التي يرتكبها نظام بشار الأسد وتنظيم داعش. كما في سوريا هناك أكثر من نصف مليون قتيل ونحو خمسة ملايين لاجئ فروا من البلاد إلى تركيا ولبنان والأردن وأوروبا، وتم تشريد الملايين الآخرين داخل سوريا نفسها.

     

    وحول العراق، قالت الصحيفة إنه على الرغم من أن الغزو الأمريكي حطم طغيان صدام حسين، لكن ساهم في تفكك الدولة العراقية، بعدما فازت الأغلبية الشيعية برعاية أمريكية، مما أدى إلى نشوب المعارك والصراعات المذهبية.

     

    وعن تفسير هذا الفشل الذريع للربيع العربي، أكدت أنه يعود لظاهرتين، أولهما ضعف المجتمع المدني في العالم العربي، وثانيها قوة الهويات الدينية والعرقية، موضحة أنه بخلاف هذا الفشل، حققت الحركة الوطنية الكردية نجاحا ملحوظا في طريق سعيها نحو الاستقلال.

     

    وأكدت هآرتس أن الإنجاز الرئيسي للأكراد في العراق هو النجاح في التغلب على العداء التقليدي بين الفصائل المتناحرة، فعلى مدى سنوات سمم هذا العداء قدرة الأكراد على صياغة سياسة موحدة، وكان صدام يستغله بشكل جيد.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه في انتخابات البرلمان بالمنطقة الكردية كان هناك تمثيل لأكثر من عشرة أحزاب سياسية: حزب بارزاني 38 عضوا، حزب الطالباني 18 عضوا، وحزب التغيير المعارض 24عضوا، بالإضافة إلى ذلك تمثلت العديد من الأحزاب الصغيرة، بما فيها الحزب الشيوعي، وممثلي الأقليات بالبرلمان.

  • كارينجي: التجربة الديموقراطية التونسية في خطر شديد.. علينا إنقاذها بشكل سريع

    كارينجي: التجربة الديموقراطية التونسية في خطر شديد.. علينا إنقاذها بشكل سريع

    سلطت دراسة حديثة لمؤسسة “كارينجي للسلام الدولي” الأمريكية، الضوء على التجربة الديموقراطية في تونس والصعوبات التي تمر بها في الفترة الراهنة.

     

    وشددت الدراسة على أن التجربة الديموقراطية التي تمر بها تونس خلال الفترة الراهنة، في خطر شديد، وذلك جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجهها البلاد، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات اقتصادية عاجلة إلى تونس لإنقاذ تجربتها الديموقراطية من الفشل.

     

    وكشف عن نتائج الدراسة التي جاءت تحت عنوان “بين الوعد والوعيد: إطار جديد للشراكة مع تونس”، خلال ندوة أُقيمت في العاصمة التونسية، الأربعاء الماضي، وحضرها رئيس الحكومة الحبيب الصيد، ووزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي إبراهيم ياسين، ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

     

    بدوره، علق الدبلوماسي والسياسي الأردني مروان المعشِّر، المشرف على أبحاث مؤسسة كارنيغي في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط، على نتائج الدراسة قائلا “تعتريني الدهشة من عدم تركيز الأطراف الدولية الرئيسية على تونس رغم أن لهذه الأطراف مصلحة قوية وواضحة في إنجاح التجربة التونسية مقارنة مع اهتمامها بتطورات ليبيا وسوريا وسواهما”.

     

    وأوضح المعشر خلال الندوة  “يجب مكافحة الحروب، لكن ينبغي في الوقت نفسه أن يكون هناك تركيز أكثر وضوحا على تعزيز الفرصة الإيجابية الوحيدة في المنطقة العربية (يقصد تونس)”.

     

    وأشار المعشر إلى أن الحكومة التونسية تعرف تماماً ما تريد، وهناك خطة اقتصادية تونسية واضحة تماما للسنوات الخمسة القادمة.

    ولفت إلى  “لكننا نريد من جهة بناء الآلية التي من شأنها تسريع تنفيذ المشاريع والخطط التي يريدها التونسيون، ومن جهة أخرى نريد تسليط من المجتمع الدولي أن يسلط بشكل أكبر على تونس؛ لأنها تحتاج في هذه المرحلة إلى زيادة المساعدات الاقتصادية”.

     

    واستدرك المعشر بالقول “نحن لا نريد للتجربة التونسية الناجحة ديمقراطيا بشكل كبير أن تؤثر عليها التحديات الاقتصادية أو الأمنية الحالية”، مضيفا “الجميع بحاجة إلى نجاح هذه التجربة الديموقراطية أولا من أجل تونس، وثانيا من أجل المنطقة بأسرها”.

  • جمعيّة شمس للدفاع عن “المثليّين” تمدح الغنوشي وتحرّض على التونسيين في الداخل والخارج

    جمعيّة شمس للدفاع عن “المثليّين” تمدح الغنوشي وتحرّض على التونسيين في الداخل والخارج

    “خاص- وطن”- في إطار عملها القانوني الّذي مكّنته منها الدولة التونسيّة عن طريق الموافقة على إسنادها رخصة إنشاء جمعيّة، أكّدت “جمعيّة شمس” للدفاع عن الأقلّيّات الجنسيّة أنّها ستقوم بتتبّع كلّ من يسيئ للمثليين الجنسيين في تونس، مضيفة أنّها سترفع بالتونسيين بالخارج دعاوى قضائيّة لترحيلهم وذلك على خلفيّة ما قالت إنّه تهديد للمثليين بالقتل.

     

    وقالت “جمعيّة شمس” في تدوينة لها على صفحتها الرسميّة بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إنّها ستعمل من هنا فصاعدا بمساعدة الجالية التونسية بالخارج والجمعيات الحقوقية العالمية على منع أشباه الفنانين من إقامة عروضهم “الفنية في البلدان التي تعتبر فيها الهوموفوبيا جريمة.”

    وأضافت الجمعيّة المدافعة عن الشذوذ الجنسي والشواذ في تونس “انتظروا اسماء ووجوه أخرى في المستقبل.”

     

    وزعمت الجمعيّة المذكورة أنّها شرعت برفع دعاوي قضائية في الخارج ضد بعض التونسيين المقيمين هناك والذين قاموا بتهديد المثليين بالقتل والذبح وهو ما يمكن أن يؤدّي إلى إعادتهم إلى تونس حسب قولها.

    وفي شهر مايو الماضي، تحصلت “جمعية شمس” للدفاع عن المثلية الجنسية، على تأشيرة قانونية تخول لها تنظيم تظاهرات واجتماعات في إطار قانوني.

     

    و تطالب “جمعية شمس” بعدم تجريم المثلية في تونس من خلال مراجعة الفصل 230 من المجلة الجزائية الذي يجرم اللواط والسحاق و يعاقب كل من يرتكبه 3 سنوات سجنا.

     

    وفي شهر مايو 2015، خلّف قرار الحكومة التونسيّة منح “جمعيّة شمس” للدفاع عن الأقلّيّات الجنسيّة جدلا كبيرا في تونس، ولكن ذلك لم يمنعها من مواصلة الإعتراف بها وعدم سحب ترخيصها.

     

    ورفض القضاء التونسي في أكثر من مرّة طلب تعليق نشاط الجمعيّة المذكورة، وعلى إثر ذلك قالت الجمعية في بيان صادر عنها إنها تشد على أيدي القضاء التونسي الذي أكد مبدأ الإستقلالية، معتبرة ان هذا الحكم بمثابة انتصار لمبادئ حقوق الإنسان الكونية.

     

    وفي حين تسمح الحكومة التونسيّة لجمعيّة شمس للدفاع عن الأقلّيّات الجنسية بالنشاط، أغلقت عشرات الجمعيات الخيريّة بداعي محاربة الإرهاب.

     

    وكان رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد قد صرّح لرؤساء تحرير وسائل إعلام محلّيّة نهاية الأسبوع الماضي، أنّ الحكومة رفعت 3 دعاوى قضائيّة ضدّ حزب التحرير الإسلامي من أجل حلّه وذلك لمخالفته قانون الأحزاب.

     

    وفي 23 من شهر أبريل الجاري أصدرت جمعيّة “شمس”، بيانا أدانت فيه ما وصفته بالحملة الممنهجة ضد نائب رئيسها وضد أعضائها عقب التهديدات التي يتلقونها دوريا والدعوات المستمرة للعنف على بعض الصفحات الإجتماعية والوسائل الإعلامية و عن طريق الإتصالات الهاتفية والرسائل الخاصة.

     

    كما دعا المكتب التنفيذي للجمعيّة، الجهات المختصة وعلى رأسها النيابة العمومية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المحرضين على الأقليات الجنسية وتطبيق القانون في هذا المجال من أجل الحد من التوتر الإجتماعي و حملات التشويه و العنف, و فرض الإحترام بين المواطنين دون أي تمييز.

     

    وعلى مدى أسبوعين متتالين، تعرّض فنّانان تونسيان هما أحمد الأندلسي ووليد التونسي لهجمة كبيرة من قبل المدافعين عن المثلية الجنسيّة في تونس بعد أن وصفها الفنانان بالمرض، وبالحرام شرعا.

     

    وتناقل رواد مواقع التواصل الإجتماعي في تونس الخميس، إشاعة مفادها إلغاء حفل فنّي يقوده الفنان وليد التونسي في كندا على خلفيّة انتقاده للمثليين الجنسيين.

    وقالت “جمعية شمس” المدافعة عن المثلية الجنسية إنها قامت بالتبليغ عن وليد التونسي لدى بعض الجمعيات المعنية بالمثليين في كندا التي تحركت و قررت إلغاء الحفل المبرمج يوم 20 مايو المقبل بمونريال.

    كما أضافت الجمعية على صفحتها الرسمية على “الفيسبوك” أنها “تحصلت على وعد بأنه لن يغني مجددا على الأقل في كندا”.

     

    وفنّدت الصفحة الرسمية للجالية التونسية في كندا و أمريكا الخبر الّذي نشرته “جمعيّة شمس” حول إلغاء حفل وليد التونسي لما ذكرته من أسباب.

     

    وقالت الصفحة الرسمية للجالية التونسية في كندا و أمريكا “ما تدعيه “جمعية شمس” من أكاذيب هو ليس بجديد على هذه الفئة من الشواذ..المعلم وليد التونسي قادم و ليس هناك أي مانع قانوني و لم و لن يتم إلغاء الحفل و قد تم إبلاغ السلطات الكندية و اللتي وافقت على تأمين حراسة خاصة على وليد التونسي و كامل أعضاء الوفد..” رسالة إلى أعداء النجاح ” الحفل نجح من قبل أن يبدأ.”

    كما دعت الجمعيّة المذكورة الجالية التونسية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى التنسيق معها لمقاطعة حفل الفنان وليد التونسي المبرمج يوم 21 مايو المقبل.

    يذكر أنّ صفحة “جمعيّة شمس” على “الفيسبوك”، كانت قد شاركت تقريرا قال فيه زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، إن الإسلام يحترم خصوصيات الأشخاص ولا يتجسس عليهم، معتبرًا أن كل شخص حر في ميولاته، ومن واجب المشرع إيجاد حل لهذه الفئة المهمشة، فالمثلي إنسان ومواطن بدرجة أولى، ومن يجب أن توضع قوانين تحميه وتنظم علاقاته الجنسية التي تبدو لكثيرين غير منطقية، ولكنها موجودة ويجب أن نتأقلم معها، وهو ما رآه بعض المعلّقين إشادة وموافقة لتصريحات زعيم حركة النهضة.

     

  • لأوّل مرّة .. تونس تنظم مسابقة “ملكة جمال البدينات”

    لأوّل مرّة .. تونس تنظم مسابقة “ملكة جمال البدينات”

    أطلقت تونس للمرة الأولى مسابقة ملكة جمال خاصة للبدينات تحت مسمى Miss ronde Tunisie 2016 وتنظمها الجمعية التونسية للإحاطة بالنساء البدينات.

     

    وبدأت المنافسة بحسب “روسيا اليوم” بين المتسابقات بمسابقة ملكة جمال البدينات يوم 6 أبريل الماضي، على أن تختتم غدا في مدينة نابل الساحلية للمسابقة بحضور فنانين وإعلاميين ومطربين تونسيين.

     

    وتم اختيار 13 متسابقة من بين 150 مترشحة بناء على عدة معايير من ضمنها “ألا يقل وزن كل مترشحة عن 80 Kg، تتراوح أعمارهن بين 18 و30 عاما وغيرها من المعايير الصارمة”.

     

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة طبيب ومصمم أزياء وأخصائي حمية وجرّاح تجميل وأخصائي تجميل ومصفف شعر ومدرب تربية بدنية ومدرب في لغة الجسد والخطابة وتترأس المسابقة لبنى بن إسماعيل رئيسة الجمعية التونسية للدفاع عن النساء البدينات، وملكة جمال بدينات تونس التي شاركت في مسابقة ملكة جمال بدينات العرب لعام 2015 التي أقيمت في لبنان.

     

    ومن المقرر أن تقدم كل مترشحة، خلال الحفل النهائي بمشروع خيري تقترحه، إضافة إلى عروض للأزياء التقليدية والمأكولات الشعبية الرائجة في المنطقة التي تتحدر منها.

  • الغنوشي: أرفض تجريم “المثلية” الجنسية.. علينا سن قوانين تنظيم العلاقة الجنسية للشواذ

    الغنوشي: أرفض تجريم “المثلية” الجنسية.. علينا سن قوانين تنظيم العلاقة الجنسية للشواذ

    قال راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة في تونس، إن الإسلام يحترم خصوصيات الأشخاص ولا يتجسس عليهم، معتبرًا أن كل شخص حر في ميولاته، ومن واجب المشرع إيجاد حل لهذه الفئة المهمشة، فالمثلي إنسان ومواطن بدرجة أولى، ومن يجب أن توضع قوانين تحميه وتنظم علاقاته الجنسية التي تبدو لكثيرين غير منطقية، ولكنها موجودة ويجب أن نتأقلم معها.

     

    جاء ذلك في كتيب حوارات خاص بـ “موضوع الإسلام” صدر مؤخرًا في فرنسا وأضاف فيه  الغنوشي إلى أنه يرفض تجريم المثلية الجنسية لأن القانون لا يقوم بتتبع الحياة الخاصة للأفراد ولأن هذا الإجراء مخالف للمواثيق الدولية لحقوق الانسان، ونواب حركة النهضة أكدوا ذلك عندما دافعو عن كونية حقوق الانسان في الدستور.

     

    وقال إنه لا يمكن تصور عائلة برجلين أو بامرأتين، بل لا يمكن اعتبار ذلك زواجًا أصلًا من منظور المؤسسة الزوجية، ومقارنته بزواج بين رجل وإمرأة، مضيفًا أن ذلك لا يعنى بأي حال من الأحوال السماح باقتحام البيوت والتجسس على الغير، فالحياة الخاصة تبقى خاصة دائمًا.

     

    وأضاف الغنوشى إنه لا يوافق على هذا النوع من الزواج، مشيرًا إلى أن القانون رغم هذا لا يتدخل في حياة الناس الخاصة، وإنما ما يحكم الحياة الخاصة، هو خيارات الناس التي سوف يحاسبون بها أمام خالقهم.

     

    أما حول موضوع الإجهاض، فاعتبر أنه تعد على الذات البشرية، داعيًا إلى ضرورة عدم السماح به، مضيفًا أن المرأة بإمكانها أن تتجنب الحمل عن طريق العديد من الوسائل. كما أوضح أنه بإمكان المرأة القيام بعملية إجهاض خلال الفترة الأولى من الحمل قبل أن يتطور الجنين، فيما شبّه عملية إنهاء الحمل خلال أشهر متقدمة، بالقتل.

     

    وكان سمير ديلو، عضو مجلس نواب الشعب في تونس، عن حركة النهضة، دافع عن المثليين في تصريح له لجريدة لوموند الفرنسية، والذي شدد على أنه سيناضل من أجل أن يكون لهم قوانين تحميهم في تونس اقتداء بأغلب الدول الديمقراطية. وكانت عناصر الإخوان وقيادات التنظيم المصريين، الهاربين إلى بريطانيا، أكدوا في واحد من مؤتمراتهم في إنجلترا، مؤخرًا، أنهم يحترمون حقوق المثليين.

  • كيف لعبت أمريكا دورًا حاسمًا في إفشال ثورات الربيع العربي؟

    كيف لعبت أمريكا دورًا حاسمًا في إفشال ثورات الربيع العربي؟

     

    في مطلع الشهر الماضي، حصدت لجنة الحوار الوطني التونسية جائزة نوبل للسلام؛ لما قامت به من جهود نحو استمرار عملية التحول الديموقراطي في أعقاب ثورة الياسمين، ومنع البلاد من الانزلاق نحو حرب أهلية.

     

    إعطاء هذه الجائزة لهذه اللجنة كان بالتأكيد أمرًا مستحقًا، فما قامت به هذه اللجنة هو أمر يستحق التقدير حقًا، وهو ما لم يحدث أن تم إعطاء الجائزة لمنظمة منذ عام 1999 عندما كانت الجائزة من نصيب منظمة (أطباء بلا حدود) التي قدمت الدعم الطبي للأشخاص في 80 دولة حول العالم من بينها الدول الأكثر خطورة للعمل فيها.

     

    تونس التي كانت بطل السلام هذا العام مثلت شرارة الانطلاق بالنسبة لثورات الربيع العربي، والتي بدأت عندما قام بائع الخضروات – محمد البوعزيزي – بإضرام النار في نفسه حتى الموت عقب اعتداءات الشرطة التي أدت إلى انقطاع مصدر رزقه الوحيد.

     

    هذه الواقعة كانت العامل المحفز لبدء ثورة تونسية مكتملة الأركان، شملت جميع جوانب المجتمع التونسي ضد نظام زين العابدين بن علي المدعوم أمريكيًا، جمعت الاحتجاجات ضد بن علي كل الأطياف: الشباب والطلبة والعمال ونشطاء حقوق الإنسان، بالإضافة إلى الإسلاميين: الذين أملوا في أن يجدوا في رحيل بن علي متنفسًا  لنشر أفكارهم المتعلقة بالشريعة، بالإضافة إلى المزيد من الحريات.

     

    في 14 يناير 2011، وبعد 10 أيام فقط من واقعة البوعزيزي، انتصرت إرادة الشعب التونسي بإسقاط نظام بن علي الذي فر هاربًا إلى السعودية.

     

    في أعقاب الثورة، تحديدًا في أكتوبر 2011، انعقدت الانتخابات البرلمانية التي استطاع حزب النهضة الإسلامي بحصد أغلبية مقاعدها بنسبة وصلت 37% وقام بتشكيل حكومة ائتلافية مع حزبين آخرين: أحدهما يساري، والآخر علماني، وتم اختيار حمادي الجبالي من حزب النهضة لرئاسة الوزراء والذي تنحى عن منصبه لاحقًا في سبيل تكوين حكومة أكثر تمثيلًا لكل الطوائف التونسية.

     

    في السنوات التالية ومع استمرار حزب النهضة في الحكم تمت مجموعة من الاغتيالات السياسية لرموز سياسية يسارية، والتي أعلنت جماعة أنصار الشريعة مسئوليتها عنها ما أعاد الاحتجاجات والتظاهرات إلى الشارع بشكل كبير، والتي طالبت بتنحى حزب النهضة وتشكيل حكومة تكنوقراط.

     

    في هذا الوقت كان من السهل أن تنزلق البلاد نحو العنف والمجموعات المسلحة، وهو ما لم يحدث بفضل الجهود التي قامت بها اللجنة الرباعية؛ لإجراء حوار وطني شامل وتقريب وجهات النظر، ما أدى إلى تكوين حكومة تكنوقراط وكتابة دستور علماني يضمن الكثير من الحريات في أكتوبر 2014 ثم أعقبه انتخابات رئاسية في نوفمبر.

     

    في الوقت الحالي، ربما تواجه تونس بعض المشاكل الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك عملين إرهابيين ضد سياح هذا العام، إلا أنها شكلت نموذجا يحتذى به لدول الربيع العربي مع حكومة مستقرة وديموقراطية.

     

    ما الذي جعل من النموذج التونسي مختلفًا؟

    اختلاف السيناريو التونسي عن بقية البلدان التي شهدت ثورات في المنطقة العربية كمصر والبحرين وليبيا واليمن وسوريا، والتي كانت لها نهاية واحدة إمام بالعودة إلى النظام المستبد مجددًا أو الانجراف نحو العنف والحروب الداخلية لم يكن وليد الصدفة على الإطلاق، فهناك عدة عوامل ساعدت على ذلك أهمها بالتأكيد هو قوة المجتمع المدني ومنظماتها وتأثيرها الواسع خاصة النقابات العمالية والحركات الطلابية.

     

    السبب الثاني لهذا الأمر كان طبيعة الجيش التونسي التي شكلت عاملًا مهمًا، فبعكس نظيره المصري، لا يمتلك الجيش التونسي إمبراطورية اقتصادية تجعله أكثر رغبة في الوصول للحكم دائمًا أو حتى تدعيم الأنظمة المستبدة التي تضمن استقراره وتحقيق أهدافه.

     

    كانت هذه ربما أيضًا نقطة فاصلة، فعقب ثورة يناير استطاع الإخوان المسلمين الوصول إلى الحكم –تمامًا كما حدث في تونس- ولكن هذه المرة عندما اندلعت الاحتجاجات ضدهم اختار الجيش أن يتولى الحكم بنفسه، بدلا من مساعدة البلاد في إكمال الطريق نحو الديموقراطية كما حدث في تونس.

     

    إحدى الاختلافات أيضًا في تونس كانت التكوين الديني للشعب التونسي، الذي يتكون من 99% من المسلمين السنة باختلاف توجههم من إسلامي إلى يساري معتدل إلى علماني، وهو ما حفظ البلاد بالتأكيد من الاندلاع نحو حرب طائفية كما في اليمن وسوريا على سبيل المثال.

     

    بالإضافة إلى تمثيل الأحزاب الدينية في الحكومة والبرلمان بعكس ما قام به نظام السيسي في مصر من إنهاء وجود هذه الأحزاب، بل قمعها أيضًا.

     

    الاختلاف الأكبر

    الاختلافات السابقة أحدثت تأثيرًا كبيرًا بالفعل، ولكن بقى اختلاف واحد هام جد: يُعتقد أنه الأهم من بين كل الاختلافات السابقة: بقاء أمريكا خارج المشهد السياسي التونسي.

     

    المساعدات العسكرية الأمريكية ارتفعت في أعقاب الثورة التونسية من 17 مليار دولار إلى 29.5 مليار دولار في 2012 قبل أن تعود إلى قيمتها الأولى، كما كانت قبل الثورة في السنوات التالية مع وعود بزيادتها في عام 2016 إلى ثلاث أضعاف هذه القيمة.

     

    ففي الوقت الذي يبدو فيه ابتعاد واشنطن عن المشهد السياسي التونسي بشكل كامل، نشرح لكم مدى التدخل الأمريكي في دول الربيع العربي الأخرى، ومدى تأثيره فيما وصلت له هذه البلاد:

     

    مصر:  تعد مصر هي الدولة صاحبة أكبر معونات أمريكية عسكرية بعد إسرائيل، حرص أوباما في أعقاب إسقاط الرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013 أن يدعم النظام الجديد وأن ينفي شبهة كونه انقلابًا عسكريًا حتى يستطيع مواصلة دعمه عسكريًا (تمنع القوانين إعطاء معونات للدول التي يحكمها إنقلابات عسكرية).

     

    بعد انقطاع المساعدات الأمريكية لفترة بعد عودة الجيش للحكم، عادت بقيمتها الكاملة (1.3 مليار دولار) في مارس الماضي ما يعني أن نتيجة ثورة يناير كانت مجرد استبدال لنظام مدعوم أمريكيًا بآخر شبيه له.

     

    اليمن:  اتخذت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية جانب جكومة عبد ربه منصور هادي –نائب الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح الذي سقط بثورة شعبية – الذي خسر السلطة في صراع مع المتمردين الحوثيين.

     

    المتمردون الحوثيون هم عبارة عن قبائل ريفية من شمال البلاد مدعومين من قبل إيران، وهم من أتباع الطائفة الزيدية من الشيعة المسلمين، وقد لعبت التوترات بين السنة والشيعة دورا في انهيار اليمن تاريخيًا، وكذلك الصراعات القبلية بين الشمال والجنوب.

     

    ولكن إذا تحدثنا عن الجانب الأسوأ في الأمر: الصواريخ والقنابل الأمريكية شديدة التدمير التي يتم إلقاؤها على المدن اليمنية بواسطة سلاح الجو السعودي وبدعم أمريكي.

     

    واشنطن أضافت اليمن إلى قائمتها في محاربة الإرهاب مستهدفة العديد من رموز تنظيم القاعدة باليمن بضربات الطائرات بدون طيار، حتى وإن كلف ذلك أرواح المدنيين وتدمير مدنهم والآن تواصل أمريكا ذلك بدعمها للسعودية في الحرب ضد الحوثيين، بالإضافة إلى الحصار البحري المفروض على ميناء عدن، والذي أدى لقطع تام للإمدادات، كالوقود والغذاء أدى إلى تحذير من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بأن اليمن قد يكون على حافة مواجهة خطر “المجاعة”.

     

    ليبيا:  أطاحت الثورة الليبية بالطاغية معمر القذافي الذي حكم البلاد منذ 1969 بعد انقلاب عسكري، العلاقات الأمريكية مع القذافي دائما ما شهدت توترًا، على الأقل منذ عام 1988 وبالتحديد حادث الطائرة الأمريكية، ولكن منذ عام 2006 شهدت العلاقات الليبية الدولية تحسنًا كبيرًا، بدء من اتفاق مع أمريكا في العام ذاته لتسوية الأوضاع السابقة، ثم اتفاق لإعادة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في 2008، حتى استقبل القذافي 50 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي في 2010 لاستغلالها لمنع تسلل المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين الأفارقة إلى أوروبا عن طريق شواطيء ليبيا.

     

    برغم عودة العلاقات، إلا أن الولايات المتحدة تخلت عن القذافي بمجرد اندلاع الثورة الليبية، وهو ما أعطى الضوء الأخضر لحلف الناتو لبدأ أعمال عسكرية في ليبيا تبعها مقتل القذافي نفسه.

     

    عقب مقتل القذافي، بدأت حالة الفوضى التى نراها الآن، حيث أنه وفق ما رأته نيويورك تايمز في ذلك الوقت أنه بعد انطفاء نشوة الانتصار على القذافي وموته سيبدأ الصراع، وهو ما حدث بالفعل.

     

    بدأت ترسانات الأسلحة التي انتشرت في ليبيا في عهد القذافي تظهر، بل امتدت لتشمل دولًا غير ليبيا، حيث وصل السلاح المهرب من ليبيا في عهد القذافي من سيناء شرقًا وامتد جنوبًا ليصل إلى نيجيريًا مارًا بالكثير من الدول الأفريقية وأهمها مالي. بدأت الحرب الأهلية داخل ليبيا في الاشتعال وشهدت صعود أحد فروع تنظيم الدولة الإسلامية الأكثر عنفًا.

     

    تمامًا كما حدث في العراق، ربما أثبتت أمريكا كفاءتها من جديد في التخلي عن الديكتاتوريات والمساعدة في إسقاطها، ولكنها بالتأكيد تتوقف عند هذا الحد لتترك الدول فريسة الحروب والصراعات. ليبيا في هذه الأيام هي ضحية العنف والصراع على السلطة بين البرلمانات المتنافسة.

     

    البحرين:  تعد البحرين قاعدة أمريكية رئيسة في الخليج، حيث يستقر فيها الأسطول البحري الأمريكي الخامس، والذي يمثل قاعدة حيوية لواشنطن في المنطقة، كما ترى الخارجية الأمريكية التي تقول بأن الحكومة البحرينية تلعب دورًا هاما في الاستقرار الأمني في هذه المنطقة التي تسعى واشنطن إليه.

     

    تصنف وكالة المخابرات الأمريكية البحرين كدولة  “ملكية دستورية” ، وليست كدولة ديموقراطية حيث يحظر تكوين الأحزاب السياسية. وعلى الرغم من أن البرلمان البحريني يتم اختياره بالانتخاب، إلا أن حمد بن عيسي آل خليفة بيده سلطة تعيين رئيس الوزراء وأعضاء السلطة القضائية، في حين يشغل هو وأبناؤه أعلى مناصب الدولة، حيث أنه وفي الوقت الذي يعتبر أكثر من ثلثي البحرينيين من الشيعة، إلا أن العائلة الملكية والنخبة الحاكمة هم من السنة.

     

    الربيع العربي لم يدم طويلًا في البحرين، فالمتظاهرون الذين احتشدوا في دوار اللؤلؤة وسط العاصمة البحرينية المنامة، مطالبين برحيل الملك، تم إنهاء اعتصامهم بدعم سعودي إماراتي، ما أدى لمقتل العشرات واعتقال الآلاف، هذه المرة وجهت الولايات المتحدة دعمها للملك والنظام البحريني، بدلا من المتظاهرين، كما فعلت في الدول الأخرى، حيث اقتضت مصالح واشنطن الاستراتيجية هذه المرة إرضاء السعودية بدلًا من الحرية والديموقراطية التي زعمت دعمها مسبقًا، حيث بالتأكيد تقتضي المصلحة السعودية عدم وصول أي شيعة للحكم في دول الخليج.

     

    سوريا: بدأ الربيع العربي في سوريا هادئًا بمظاهرات محدودة في يناير 2011، سرعان ما تطور الأمر نتيجة بعض أحداث الاعتقال والقمع في بلدة درعا السورية، في إبريل استخدم نظام بشار الأسد قوة السلاح لقمع التظاهرات، مما زادها اشتعالا، وزاد من أعداد المحتجين، إلى أن وصلنا بنهاية عام 2011 إلى العديد من التكوينات المسلحة التي تقاوم النظام، كل منها له أهداف مختلفة وولاء مختلف، جميع الأطراف المتناحرة، فيما بعد بما فيها نظام الأسد بالتأكيد تم إدانتها بأعمال عنف وتعذيب واتهم النظام باستخدام الغازات السامة أيضًا والبراميل المتفجرة ضد مدنيين.

     

    بالتأكيد لا يخفى على الجميع ما وصل إليه الوضع في سوريا وأزمة اللاجئين التي تعد الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، حيث اضطر أكثر من 4 ملايين سوريا مغادرة البلاد نتيجة للحرب القائمة، بالإضافة إلى 7.7 مليون سوري آخرين اضطروا للتنقل داخل سوريا نتيجة الدمار، ليصل الرقم إلى قرابة 12 مليون سوري من أصل 22 مليونًا يعتبرون من اللاجئين مع عدد من القتلى بلغ بنهاية أغسطس الماضي 250000.

     

    بصمات واشنطن تنتشر في كل أنحاء الحرب السورية منذ بدايتها. بالعودة إلى عام 1996، قام ريتشار بيرل ودوجلاس فيث من حركة المحافظين الجدد (عملوا لاحقًا كمستشارين لديك تشيني نائب الرئيس بوش) بعمل دراسة أوصت نتائجها الحكومة الإسرائيلية بأن صعود إسرائيل وسطوتها على المنطقة لن ينطلق، إلا بعقد تحالفات مع كل من تركيا والأردن ومحاولة تحجيم أو حتى إسقاط سوريا، كان تصورهم لبداية هذا الإسقاط عن طريق إزالة صدام حسين من الطريق.

     

    الهدف الرئيس من هذا الأمر كان إعادة توزيع القوى في الشرق الأوسط، هذه الخطة التي أعدها النائبان، تم إيصالها للبيت الأبيض، حيث مهدت أحداث سبتمبر للخطوة الأولى: إسقاط حكم صدام حسين، ويبدو أن الحلم الثاني وهو زعزعة استقرار سوريا قد تحقق بالتبعية، ولو لم يكن بالطريقة التي رسموها.

     

    عندما بدأ الصراع في سوريا في 2011 يتحول إلى صورة مسلحة، بدأت الولايات المتحدة بتدعيم الجيش السوري الحر الذي بدا توجهه معتدلًا، إلا أن هذا الدعم يبدو أنه قد فشل في تحقيق أهدافه مع زيادة سيطرة وسطوة الدولة الإسلامية عل الأحداث في سوريا، وفي 9 أكتوبر ، أعلن البيت الأبيض أن البرنامج الذي أطلقه بقيمة 500 مليون دولار لتدريب ودعم مجموعات سنية معتدلة في تركيا والأردن وعودتهم إلى سوريا كان مصيره الفشل الذريع.

     

    في 12 أكتوبر، دعمت الولايات المتحدة هذه المجموعة بأول 50 طن من الذخيرة، ربما لإعطائها تفوقًا على الأطراف الأخرى كالدولة الإسلامية وجبهة النصرة التي تعد ذراعًا لتنظيم القاعدة وغيرها من المجموعات المتطرفة.

     

    الموقف الرسمي الأمريكي من نظام الأسد كان اشتراط ترك الأسد للسلطة قبل أي حديث عن حل سلمي للأزمة، ولكن تفضل واشنطن أن تفسر تدخلها على أنه يهدف لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    حملت مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في طياتها الكثير من العمليات ضد نظام الأسد أيضًا، ربما يكون العدو الأساسي للأسد في سوريا هو تنظيم القاعدة بالمجموعات الجهادية التابعة له، على الرغم من وجود مجموعات غير سلفية تواجه نظام الأسد أيضًا، إلا أن الأساس كان المجموعات السلفية الجهادية، حتى الدولة الإسلامية قامت بذلك في الأوقات التي لم تنشغل فيها بمواجهة جبهة النصرة.

     

    تمامًا كما في اليمن، ربما وصلت الولايات المتحدة إلى نفس التوجه الذي يتخذه عدوها القديم (تنظيم القاعدة).

     

    الأمر الأكثر خطورة هو ما وصلت إليه سوريا هذه الأيام، فبعد التدخل الروسي الداعم لنظام الأسد لمواجهة الدولة الإسلامية أيضًا، آخر ما كنت تحتاج إليه سوريا هو حرب بين روسيا وأمريكا على أراضيها بتوكيل من الأطراف المتنازعة. ما نستطيع استنتاجه أن التدخل الأمريكي لم يساهم بأي شكل من الأشكال في تخفيف معاناة الشعب السوري التي سببها الأسد – الذي أرسل بوش مجموعات من المعتقلين لتعذيبهم على أراضيه – أو تلك المعاناة التي خلقها تنظيم الدولة الإسلامية بانتهاجه نهج الإرهاب والعنف.

     

    تونس وجائزة نوبل للسلام

    تاريخ هذه الجائزة هو تاريخ طويل واستثنائي، الكثير من العظماء الذين أسهموا في نشر السلام في هذا العالم كالصليب الأحمر، ومارتين لوثر كينج وغيرهم من الأشخاص والمنظمات، إلا أن هناك بعض الاختيارات التي أثارت الجدل كهنري كيسنجر الذي دعم انقلابا عسكريا في تشيلي، إلا أن اختيار اللجنة هذا العام بدا موفقًا جدًا، فما استطاعت لجنة الحوار تحقيقه في تونس ونجاحها في تجنب ما تحدثنا عنه من سيناريوهات في دول المنطقة الأخرى يظل أمرا مميزا وتاريخيًا ويستحق أن يخلد بإعطائه هذه الجائزة.

     

    “ترجمة ساسة بوست”

  • أرقام مُرعبة لانتحار الأطفال في تونس .. و وزيرة الطفولة: “ينتحرون لهذا الأسباب”

    أرقام مُرعبة لانتحار الأطفال في تونس .. و وزيرة الطفولة: “ينتحرون لهذا الأسباب”

    قفزت عدد حالات أو محاولات الانتحار لدى الأطفال في تونس عام 2015، بأكثر من 400 بالمئة مقارنة بعام 2014، حسب إحصاءات رسمية.

     

    وفي تصريحات نشرتها وكالة “تونس إفريقيا” الرسمية، قالت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة سميرة مرعي فريعة، الثلاثاء، إن عدد الإخطارات بحالات ومحاولات الانتحار لدى الأطفال في تونس ارتفع إلى 184 عام 2015، مقابل 40 فقط في السنة التي سبقتها.

     

    وتابعت فريعة خلال جلسة عامة بمجلس النواب، قائلة: “هذا الارتفاع لا يفسر بتفشي اللجوء إلى الانتحار، لكن بانتشار الوعي خاصة لدى العائلات بضرورة التبليغ عن مثل هذه الحالات”.

     

    واعتبرت الوزيرة أن إقبال الأطفال على الانتحار يمثل “طريقة تعبير من هؤلاء الأطفال عن حالة اليأس والإحباط التي تعيشها عائلاتهم، جراء الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتردي، وعن إحساسهم بأنهم يمثلون عبئا على أوليائهم”.

     

    وذكرت أن تقارير مندوب حماية الطفولة تفيد بأن ولاية صفاقس تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد الإخطارات بحالات الانتحار، بـ34 حالة تليها كل من ولايتي بنزرت وباجة بـ18 حالة لكل منهما.

     

    وعزت الوزيرة زيادة عدد حالات الانتحار، لاسيما في بعض المناطق المهمشة على غرار منطقة العلا بالقيروان ومنطقة غزالة ببنزرت، إلى ” التعاطي العائلي والإعلامي السيء” مع هذه الحالات.

     

    وأشارت فريعة إلى أن “التركيز على الفقر والتهميش في تناول هذه الحالات جعل أطفالا آخرين يمرون من الفكرة إلى التنفيذ”، وفق تعبيرها.

     

    وأوضحت أنه تم وضع استراتيجية لمقاومة الانتحار تشرف على تنفيذها وزارة الصحة، مع تعيين “خلايا أزمة” بكل ولاية تضم كل الوزارات المعنية بهذه الظاهرة.

  • إعلامي تونسي يطلب الحصول على رخصة بثّ قناة إباحيّة تحت اسم “نكاح تي في”!

    إعلامي تونسي يطلب الحصول على رخصة بثّ قناة إباحيّة تحت اسم “نكاح تي في”!

    (خاص – وطن/ شمس الدين النقاز) في حركةٍ اعتبرها البعض رمزيّة ورآها آخرون استفزازيّة، أودع الإعلامي “أشرف الكعلي” يوم الإثنين، مطلباً لدى الهيئة العليا للإتصال السمعي البصري “HAICA” في تونس للحصول على رخصة بث قناة تونسية متخصصة في الجنس تحت اسم “نكاح تي في ”.

    وأوضح “الكعلي” أنّ فكرة مشروعه ببعث قناة مشفرة متخصصة في الجنس أو في الحب كما وصفها جديدة وغير مكلفة، مؤكدا أن الشعب التونسي يميل إلى كرة القدم في مرتبة أولى يليه الجنس في المرتبة الثانية. حسب تعبيره

     

    وذكر “الكعلي” أنه قام فعلا بدراسة هذا المشروع الذي لم يكلفه سوى يومين على جهاز الحاسوب ومن شأنه أن يُدرّ عليه أموالا طائلة بمعدّل 10 آلاف مشترك خلال السنة الأولى باشتراك شهري قدره 6900 وسنوي بـ69 دينار حوالي (36 دولارا).

     

    وفي نفس السياق، قال “الكعلي” إنه تقدم سابقا بمشروع بعث إذاعة رياضية بطرق نظيفة وقانونية وأخلاقية ومهنية لكن مشروعه “تم تحطيمه والقضاء عليه إضافة الى إهانته والتقليل من شأنه”، وهو ما دفعه للتقدم بطلبه للحصول على ترخيص قانوني لقناة قال عنها إنها لن تكلفه الكثير وستدر عليه أموالا طائلة.

     

    وفي ردّه على الإنتقادات التي طالته، أكّد الإعلامي أن القانون التونسي والدستور لا يمنعانه من الإقدام على هذه الخطوة، معربا عن انتظاره لمساندة ودعم نقابة الصحفيين لمطلبه لا العكس.

     

    من جهته علّق الإعلامي التونسي سمير الوافي، على هذا الموضوع، بكتابة تدوينة على صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قائلا: “الزميل أشرف الكعلي قدم منذ سنوات مطلبا للحصول على رخصة إذاعة رياضية…وجدد مطالبه أكثر من مرة…وكان الرد المتكرر هو الرفض رغم خبرة أشرف في الإعلام وكفاءته في التسيير… وفي لحظة إحباط وخيبة قرر إحراج الهايكا بحركة رمزية ذكية…تعبر عن الوضع البائس…فقدم مطلبا للحصول على رخصة قناة جنسية اسمها المقترح “نكاح تي في”…ووصل المطلب إلى الهايكا فكشفت ذلك للرأي العام…ولم تفهم رسالة اشرف الساخرة التي ترمز إلى رداءة الوضع وتواطئ الهايكا مع الانحطاط والفشل…” .

    وتابع: “النكاح تي في” أذكى رسالة من إعلامي محبط ومظلوم…وأقوى صفعة للهايكا…”.

    وفي تدوينة نشرها على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” أوضح الكعلي أنه تقدم منذ 7 سنوات بطلب للحصول على رخصة إذاعة رياضية ومر بكل هيئات “الهايكا”، لكن مطالبه قوبلت بالتجاهل والتسويف، على الرغم من أنه صرف الكثير من المال وقام بدراسة أعدها مكتب دراسات عالمي بالإضافة إلى أن المشروع سيوفر مواطن شغل لـ 100 شخص حسب قوله.

     

    وأكّد “الكعلي” أنه حاول أن يلتقي بأعضاء الهيئة العيا للإتصال السمعي البصري، وأن يفسر لهم المشروع ويطلب منهم موافقة مبدئية على الأقل،خاصة وأن هناك أحد بنوك الإستثمار مستعدّ لتمويل 90 بالمائة من المشروع، لكن كل مطالبه قوبلت بالتجاهل والإحتقار.

    وفي سياق متّصل، أكد رئيس الهيئة العليا المستقلّة للإتصال السمعي البصري النوري اللجمي في تصريحات لصحيفة “الشروق” التونسية مساء الثلاثاء، أن الإعلامي أشرف الكعلي قد سلمهم مطلبا للحصول على ترخيص لبعث قناة إباحية.

     

    ووصف “اللجمي” في تصريحه للشروق، هذه الخطوة بأنها عملية استفزازية وموضّحا أن رد الهيئة على هذا المطلب سيكون بالرفض.

     

    واعتبر رئيس الـ “HAICA” أن ما أقدم عليه الكعلي نوع من افتعال الإثارة لدى الرأي العام، معتبرا في الوقت نفسه أن المسالة لا تستحق أهمية لأنّ الكعلي أقدم على هذه الخطوة ردا على رفض الهيئة لمطلبه السابق ببعث قناة رياضية خاصة.

  • المدير العام للديوانة التونسية: أسلحة الحاوية البلجيكية كانت حقيقيّة والقضيّة تمّ تهميشها

    المدير العام للديوانة التونسية: أسلحة الحاوية البلجيكية كانت حقيقيّة والقضيّة تمّ تهميشها

    “خاص- وطن”- أكّد المدير العام للديوانة التونسية خلال جلسة الإستماع إليه في لجنة الأمن والدفاع يوم الإثنين، أنّ الأسلحة الّتي حجزتها وحدات الديوانة التونسية والتي تورّط في إدخالها إلى تونس مواطن بلجيكيّ كانت حقيقيّة وليست ألعاب مثلما تمّ الترويج لذلك.

     

    وجاء في الصفحة الرسمية لمجلس نواب الشعب (البرلمان) على “الفيسبوك” بلاغ إعلامي “استمعت لجنة الأمن والدفاع مساء، الإثنين 25 أبريل 2016، للمدير العام للديوانة السيد عادل بن حسن، وللوفد المرافق له، بخصوص دور الديوانة في مكافحة التهريب والإرهاب والتجارة الموازية حيث قدّم الوفد المصاحب عرضا حول دور الديوانة في مكافحة التهريب والتجارة الموازية والإرهاب، تم خلاله تناول الوضع العام للبلاد ولظروف عمل الديوانة في إطار وظيفتها الرئيسية المتمثلة في حماية الحدود وتسهيل التجارة الشرعية، بالإضافة إلى الدور الجديد الذي أنيط إليها والمتمثل في الحفاظ على الأمن.”

     

    وبحسب البلاغ “تطرق أحد الأعضاء إلى قضية الحاوية البلجيكية وتسائل حول حقيقة محتواها وحول مدى جاهزية الديوانة لتطبيق قانون النفاذ للمعلومة”،أكد المدير العام للديوانة على أن التحريات أفضت إلى الكشف على أسلحة حقيقية.

     

    وأضاف بأن الديوانة قد أدت مهمتها على أحسن وجه، وأن كل ما صدر إثر ذلك لا يعدو أن يكون مجرد تهميش للقضية بغرض الإنقاص من قيمة ودور سلك الديوانة.

     

    وكانت الديوانة التونسية، قد أعلنت في منتصف شهر فبراير الماضي، عن إيقاف رجل أعمال بلجيكي يدعى فيليب تراس، وعرضت كمية من الأسلحة وجدتها في حاوية على ملكه من بينها رشاش كبير متطور ومسدسات وكمية هامة من الخراطيش.

     

    وتم الإحتفاظ برجل الأعمال وشريكه الفرنسي وزوجته التونسية مدة ستة أيام ثم الإفراج عنهم بنهاية المدة القانونية للإيقاف التحفظي في جرائم الحق العام.

     

    وفي 23 من شهر مارس الماضي، نفى وزير العدل عمر منصور، تعرضه إلى أي ضغوطات بخصوص قضية حاوية رجل الأعمال البلجيكي، وذلك في رده على سؤال شفوي توجهت له به النائبة في البرلمان ريم الثايري.

     

    وقال الوزير، “لم أتعرض لأي ضغوطات، ولم يعلمني أي قاض ممن تعهدوا بملف القضية أنه واجه أي ضغط بهذا الخصوص”، موضحا أنه على دراية بالجانب القضائي فحسب لهذا الملف، وليس له أي علاقة بالجوانب الأخرى التي تختص بها وزارة المالية والديوانة.

     

    وأفاد الوزير، بأن المواطن البلجيكي برر وجود هذه الأسلحة بحماية نفسه بحكم امتهانه نشاط بيع المجوهرات، وسبق أن تعرض لتهديدات، كما تعمد توزيع المعدات المشبوهة على الحاوية تجنبا لإمكانية انفجارها، وحتى لا يكتشف أمرها، مضيفا أن البلجيكي يتحوز على رخص حمل سلاح مسلمة من بلده، وأن الرشاش هو لعبة بلاستيكية حسب ما أثبته الإختبار الفني الرسمي الموجود في الملف، خلافا لبقية المحجوزات التي هي أسلحة حقيقية.