Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عقيدة مجتبى خامنئي: أبعاد خطاب “الحضارة الإسلامية” ومأزق الثقة مع العواصم الخليجية

    1 يونيو، 2026

    رهائن التناقض الأميركي.. كيف يعيش الشارع الإيراني معلقاً بين فخاخ السلم وهواجس الحرب؟

    1 يونيو، 2026

    أوروبا تستعد للأسوأ.. ماذا يعني حضور ترامب قمة أنقرة لمستقبل الوجود العسكري الأمريكي؟

    1 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, يونيو 1, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » عقيدة مجتبى خامنئي: أبعاد خطاب “الحضارة الإسلامية” ومأزق الثقة مع العواصم الخليجية
    تقارير

    عقيدة مجتبى خامنئي: أبعاد خطاب “الحضارة الإسلامية” ومأزق الثقة مع العواصم الخليجية

    وطن1 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محلل يحذر من مساعي مجتبى خامنئي لحشد دول إسلامية ضد النفوذ الأمريكي واتفاقات أبراهام، وسط ترقب خليجي لمفاوضات واشنطن وطهران المستمرة.
    مجتبى خامنئي ودونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في لحظة إقليمية مشحونة بالتحركات الدبلوماسية والتنافس على النفوذ في الشرق الأوسط، برز اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب سياسي جديد تسعى من خلاله طهران إلى تقديم نفسها كقائد لمحور إقليمي مضاد للولايات المتحدة واتفاقيات إبراهيم، تحت شعار واسع يحمل أبعاداً دينية وسياسية بعنوان “الحضارة الإسلامية الجديدة”.

    وبحسب تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، فإن التحرك الإيراني جاء مباشرة بعد دعوات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوسيع اتفاقيات إبراهيم، التي أُطلقت عام 2020 ومهدت لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، في إطار رؤية أميركية لإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية وتعزيز الشراكات الأمنية في الشرق الأوسط.

    وذكرت فوكس نيوز أن ترامب أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة السعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان ومصر والأردن والبحرين، لبحث توسيع اتفاقيات إبراهيم، قبل أن يعيد طرح الفكرة علناً عبر منصة “تروث سوشيال” في 25 مايو، معتبراً أن الاتفاقيات تمثل مساراً مهماً للاستقرار الإقليمي.

    لكن الرد الإيراني لم يتأخر طويلاً. ففي اليوم التالي مباشرة، نشر مجتبى خامنئي رسالة عبر منصة “إكس”، دعا فيها “الدول والحكومات الإسلامية” إلى التعاون والعمل المشترك من أجل “تقدم الأمة الإسلامية” وبناء ما وصفه بـ”الحضارة الإسلامية الجديدة”.

    رسالة سياسية بغطاء ديني

    الرسالة التي تبنتها وسائل إعلام إيرانية رسمية لم تكن مجرد دعوة عامة للوحدة الإسلامية، بل حملت رسائل سياسية واضحة تستهدف إعادة تعريف النظام الإقليمي بعيداً عن النفوذ الأميركي. فقد تحدث مجتبى خامنئي عن “النظام الجديد والبنية المستقبلية للمنطقة والعالم”، مؤكداً أن دول المنطقة تمتلك مصالح مشتركة قادرة على رسم مستقبل مختلف.

    كما تضمن الخطاب لهجة تصعيدية تجاه الولايات المتحدة، حيث قال إن “أميركا لن يكون لديها بعد الآن ملاذ آمن لمشاغباتها وإقامة قواعد عسكرية في غرب آسيا”، في إشارة مباشرة إلى القواعد الأميركية المنتشرة في الخليج والشرق الأوسط.

    ويرى مراقبون أن الرسالة الإيرانية تمثل محاولة لإعادة طرح إيران كقوة مركزية تقود محوراً إسلامياً مضاداً للمشروع الأميركي في المنطقة، خاصة في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية المتصاعدة.

    “الأمة الإسلامية” في مواجهة “اتفاقيات إبراهيم”

    ونقلت فوكس نيوز عن الدكتور عمر محمد، مدير مبادرة أبحاث معاداة السامية في برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن، قوله إن خطاب مجتبى خامنئي يحمل رسالة واضحة مفادها أن “العالم الإسلامي يجب أن يتوحد تحت قيادة إيران” في مواجهة التحالفات التي تقودها الولايات المتحدة.

    وأوضح المحلل أن هذا الخطاب يصطدم بشكل مباشر مع فلسفة اتفاقيات إبراهيم، التي تقوم على توسيع التطبيع مع إسرائيل وتعزيز التحالفات الأمنية والسياسية برعاية أميركية.

    وأضاف أن إيران تحاول من خلال هذا الطرح تقديم نفسها باعتبارها زعيمة لـ”الأمة الإسلامية”، بينما تصوّر الوجود العسكري الأميركي على أنه احتلال يجب إنهاؤه، مستخدمة خطاباً دينياً يمنح المشروع الإيراني طابعاً عقائدياً يتجاوز السياسة التقليدية.

    صراع على هندسة الشرق الأوسط

    ويرى مراقبون أن التزامن بين دعوة ترامب لتوسيع اتفاقيات إبراهيم ورسالة مجتبى خامنئي خلال أقل من 24 ساعة يكشف عن صراع متسارع على إعادة تشكيل خريطة التحالفات في الشرق الأوسط.

    ففي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى دمج مزيد من الدول العربية ضمن محور إقليمي يرتبط أمنياً وسياسياً بإسرائيل، تحاول طهران تقديم مشروع موازٍ يقوم على فكرة “الوحدة الإسلامية” ومواجهة النفوذ الأميركي.

    لكن هذا الخطاب الإيراني يواجه تحديات معقدة، خاصة أن عدداً من الدول الخليجية التي يدعوها مجتبى خامنئي إلى “التعاون والأخوة” تعرضت خلال الأشهر الماضية لهجمات إيرانية أو تهديدات مباشرة مرتبطة بالحرب الإقليمية الأخيرة.

    فبحسب التقرير، استهدفت الهجمات الإيرانية دولاً تستضيف قواعد عسكرية أميركية رئيسية، من بينها البحرين وقطر والإمارات والكويت، وهو ما يجعل فكرة الانضمام إلى محور تقوده طهران أمراً شديد الحساسية بالنسبة لعواصم الخليج.

    الخليج بين الضمانات الأميركية والقلق من إيران

    وعلى الرغم من وجود قنوات اتصال مفتوحة بين بعض دول الخليج وطهران، فإن المخاوف الأمنية لا تزال تلعب دوراً حاسماً في حسابات المنطقة.

    وأشار عمر محمد إلى أن دول الخليج لا يمكنها تجاهل حقيقة أنها تعرضت خلال الأشهر الماضية لسلسلة من الهجمات والطائرات المسيّرة والصواريخ، مضيفاً أن الإمارات وحدها أعلنت اعتراض نحو ألفي طائرة مسيرة ومئات الصواريخ الباليستية منذ أواخر فبراير.

    وفي المقابل، يثير المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران قلقاً خليجياً متزايداً، خصوصاً إذا انتهى باتفاق يمنح إيران تخفيفاً للعقوبات أو أموالاً مجمدة من دون معالجة ملف الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي.

    وبين مشروع أميركي يقوم على توسيع اتفاقيات إبراهيم، ومحاولة إيرانية لبناء “حضارة إسلامية جديدة” بقيادة طهران، تبدو المنطقة أمام مرحلة جديدة من إعادة رسم موازين القوة والتحالفات، في وقت تراقب فيه العواصم العربية بحذر شديد أي تغير قد يعيد تشكيل مستقبل الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

    اقرأ المزيد

    مسؤول أمريكي سابق: إيران تفرض معادلة ردع جديدة في قلب ممر الطاقة العالمي

    سلاح العاطفة.. هل تنجح رموز عاشوراء في إنقاذ شرعية النظام الإيراني وسط أزماته الخانقة؟

    روبرت كاغان يحذر: أمريكا تواجه “كش ملك” في حرب إيران.. وهزيمة مضيق هرمز لا يمكن إصلاحها

    طهران مجتبى خامنئي واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رهائن التناقض الأميركي.. كيف يعيش الشارع الإيراني معلقاً بين فخاخ السلم وهواجس الحرب؟

    1 يونيو، 2026

    أوروبا تستعد للأسوأ.. ماذا يعني حضور ترامب قمة أنقرة لمستقبل الوجود العسكري الأمريكي؟

    1 يونيو، 2026

    كوربن وبولانسكي يدينان منع حسن بايكر وجينك أويغور من الدخول ويتهمان لندن بحظر نقد إسرائيل

    1 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    عقيدة مجتبى خامنئي: أبعاد خطاب “الحضارة الإسلامية” ومأزق الثقة مع العواصم الخليجية

    1 يونيو، 2026

    رهائن التناقض الأميركي.. كيف يعيش الشارع الإيراني معلقاً بين فخاخ السلم وهواجس الحرب؟

    1 يونيو، 2026

    أوروبا تستعد للأسوأ.. ماذا يعني حضور ترامب قمة أنقرة لمستقبل الوجود العسكري الأمريكي؟

    1 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter