Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ميكوتوكسينات خلف القشرة اللامعة.. كيف تكتشف العفن الخفي داخل التمور في ثانيتين؟

    3 يونيو، 2026

    قبل موسم عاشوراء..البحرين تحظر السفر إلى إيران والعراق “حتى إشعار آخر”.. والمعارضة تهاجم التوقيت قبل موسم محرم

    3 يونيو، 2026

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, يونيو 4, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد للكونغرس تمسكها بسيادة الصومال وترفض الاعتراف الدبلوماسي بإقليم أرض الصومال
    الهدهد

    وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد للكونغرس تمسكها بسيادة الصومال وترفض الاعتراف الدبلوماسي بإقليم أرض الصومال

    وطن2 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    واشنطن تؤكد سيادة الصومال ووحدة أراضيه في تقرير للكونغرس، ما يبدد آمال صوماليلاند بالاعتراف الأميركي رغم دعم إسرائيل وأهميتها على البحر الأحمر.
    واشنطن تؤكد سيادة الصومال ووحدة أراضيه
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في خطوة وُصفت بأنها انتكاسة سياسية لطموحات «أرض الصومال» في الحصول على اعتراف دولي أوسع، جدّدت الولايات المتحدة تأكيدها على وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، معتبرة أن الإقليم الانفصالي لا يزال جزءاً من الدولة الصومالية، رغم تنامي علاقاته مع إسرائيل والإمارات، ومحاولاته استثمار موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر كورقة ضغط إقليمية ودولية.

    وقالت صحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية إن وزارة الخارجية الأمريكية أكدت، في تقرير رسمي قُدّم إلى الكونغرس بعنوان «مجالات محتملة لتحسين الانخراط الأمريكي مع أرض الصومال»، أن واشنطن لا تزال تنظر إلى «أرض الصومال» ضمن إطار جمهورية الصومال الفيدرالية، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى استمرار العلاقات «الإيجابية والبنّاءة» مع سلطات هرجيسا.

    ويُنظر إلى هذا التقرير على أنه رسالة واضحة تُبدّد آمال أنصار الإقليم في دفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو الاعتراف الرسمي بـ«أرض الصومال»، خاصة بعد أشهر من تصاعد حملات الضغط السياسي داخل واشنطن بقيادة مسؤولين أمريكيين سابقين وشخصيات مقربة من دوائر المحافظين.

    اعتراف إسرائيلي زاد التوتر الإقليمي

    ويأتي الموقف الأمريكي بعد التطور الأبرز في تاريخ الإقليم، عندما أعلنت إسرائيل، في السادس والعشرين من ديسمبر الماضي، اعترافها الرسمي بـ«أرض الصومال»، لتصبح أول دولة تمنح الإقليم هذا النوع من الاعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991.

    وكشفت «ميدل إيست آي» أن رئيس «أرض الصومال» عبد الرحمن عبد الله محمد أجرى قبل الاعتراف الإسرائيلي زيارة سرية إلى تل أبيب، التقى خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب مسؤولين أمنيين وسياسيين بارزين، بينهم رئيس جهاز الموساد ديفيد برنياع ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر.

    وبحسب التقرير، مضت سلطات هرجيسا بعد ذلك في توسيع علاقاتها مع إسرائيل، من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وافتتاح سفارة هناك، بالتوازي مع تنامي التعاون السياسي والأمني والإعلامي بين الجانبين.

    ويرى مراقبون أن هذه الخطوات وضعت «أرض الصومال» في قلب التنافس الإقليمي والدولي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، خاصة مع تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في غزة، وأمن الملاحة البحرية، والصراع على النفوذ في الممرات التجارية العالمية.

    البحر الأحمر وميناء بربرة في قلب الحسابات

    وتكتسب «أرض الصومال» أهمية متزايدة بسبب موقعها المطل على خليج عدن وقربها من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والذي يشهد توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب في اليمن وتصاعد هجمات الحوثيين على السفن.

    وأشار تقرير الخارجية الأمريكية إلى أن الموقع الجغرافي للإقليم يجعله «شريكاً محتملاً» في ملفات الأمن البحري وحرية الملاحة التجارية والعسكرية بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

    وفي هذا السياق، كشفت «ميدل إيست آي» عن محادثات جارية بين مسؤولين إسرائيليين وسلطات هرجيسا بشأن إمكانية إنشاء قاعدة إسرائيلية في مدينة بربرة الساحلية، حيث تدير شركة «موانئ دبي العالمية» الإماراتية الميناء الرئيسي هناك.

    وكانت الإمارات قد عززت حضورها العسكري واللوجستي في المنطقة خلال السنوات الماضية ضمن استراتيجيتها للسيطرة على خطوط التجارة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، بالتنسيق مع شبكات أمنية واستخباراتية توسعت لاحقاً بعد اتفاقات التطبيع المعروفة باسم «اتفاقات إبراهيم» عام 2020.

    لماذا ترفض واشنطن الاعتراف؟

    ورغم أهمية الإقليم الاستراتيجية، نقلت الصحيفة عن مصدر في الكونغرس الأمريكي تأكيده أن إدارة ترامب لا تُظهر أي مؤشرات حقيقية على نية الاعتراف بـ«أرض الصومال»، رغم الضغوط التي مارستها جماعات ضغط ومسؤولون سابقون مثل تيبور ناجي وبيتر فام.

    ويرى محللون أن واشنطن تنظر إلى الملف من زاوية أوسع تتعلق بمصالحها في كامل الأراضي الصومالية، وليس في الإقليم الانفصالي وحده. وقال مستشار صومالي للصحيفة إن الولايات المتحدة «لا تريد الاكتفاء بجزء من الكعكة بينما الكعكة كاملة ما زالت متاحة»، في إشارة إلى أهمية الصومال الجيوسياسية والأمنية بالنسبة لواشنطن.

    كما تخشى الولايات المتحدة من أن يؤدي الاعتراف بالإقليم إلى زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي، وفتح الباب أمام موجات انفصال جديدة في المنطقة، خاصة في ظل التنافس الإقليمي المعقد بين إثيوبيا والصومال وإريتريا، إلى جانب التدخلات الخليجية والدولية المتزايدة.

    هرجيسا: لا نملك خيارات أخرى

    في المقابل، تدافع سلطات «أرض الصومال» عن توجهها نحو إسرائيل باعتباره خياراً سياسياً فرضته العزلة الدولية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    وقال روبلي محمد، مستشار وزارة الاتصالات في حكومة الإقليم، إن واشنطن لا تعترف رسمياً بـ«أرض الصومال» أصلاً، وبالتالي فإن تصريحاتها الأخيرة تعكس فقط «الوضع القائم».

    وأضاف أن نموذج العلاقة الأمريكية مع تايوان قد يكون مثالاً يمكن البناء عليه، حيث لا يوجد اعتراف رسمي كامل، لكن هناك تعامل سياسي واقتصادي وأمني واسع.

    ورداً على الانتقادات المرتبطة بالعلاقة مع إسرائيل، قال المسؤول إن حكومة هرجيسا «لا تملك بدائل»، مضيفاً: «الاعتراف أهم من أي شيء آخر. نحن دولة من العالم الإسلامي، لكن من الطبيعي أن تكون لدينا علاقة مع إسرائيل، وهذا لا يعني أن الفلسطينيين أعداؤنا».

    ثروات ومعادن ومنافسة دولية

    ويحاول الإقليم أيضاً جذب الاهتمام الأمريكي عبر الترويج لثرواته الطبيعية، إذ تؤكد سلطات هرجيسا أن أراضيها تحتوي على احتياطيات مهمة من الليثيوم والكولتان ومعادن استراتيجية أخرى تدخل في الصناعات التكنولوجية الحديثة.

    وأشار تقرير الخارجية الأمريكية إلى أن سلطات الإقليم تشجع الاستثمارات الأمريكية في مجالات التعدين والبنية التحتية والنقل والطاقة، كما تسعى لتحويل بربرة إلى مركز تجاري يخدم إثيوبيا غير الساحلية ودول القرن الأفريقي.

    لكن التقرير حذّر في الوقت نفسه من أن النزاع حول الوضع القانوني للإقليم، والمخاوف الأمنية، ورفض سلطات هرجيسا التنسيق الكامل مع الحكومة المركزية في مقديشو، تمثل جميعها عقبات حقيقية أمام الاستثمارات الأجنبية والقطاع المصرفي والتجارة الدولية.

    مستقبل غامض رغم التحالفات الجديدة

    وبينما تتمسك واشنطن رسمياً بوحدة الصومال، تواصل «أرض الصومال» الرهان على موقعها الاستراتيجي وتحالفاتها الجديدة مع إسرائيل والإمارات لكسر العزلة الدولية المفروضة عليها منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

    لكن المؤشرات الحالية توحي بأن الطريق نحو الاعتراف الأمريكي لا يزال بعيداً، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك حسابات الأمن البحري والطاقة والنفوذ الدولي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

    ومع استمرار التنافس بين القوى الإقليمية والدولية على هذه المنطقة الحساسة، تبدو «أرض الصومال» عالقة بين طموح الاستقلال الكامل وواقع سياسي دولي لا يزال يتمسك، حتى الآن، بوحدة الدولة الصومالية.

    قد يعجبك

    من أرض الصومال إلى جنوب اليمن: إسرائيل ترسم خريطة نفوذ جديدة على البحر الأحمر

    المخطط الإماراتي الإسرائيلي بين اليمن والصومال وصراع النفوذ في القرن الإفريقي

    زيارة سرية بين رئيس أرض الصومال وإسرائيل تكشف صفقة الاعتراف واتفاقات تتجاوز الدبلوماسية

    إسرائيل صوماليلاند واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قبل موسم عاشوراء..البحرين تحظر السفر إلى إيران والعراق “حتى إشعار آخر”.. والمعارضة تهاجم التوقيت قبل موسم محرم

    3 يونيو، 2026

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026

    الكاتب الفلسطيني د. عدوان نمر عدوان يكتب: الفيض الترامبي

    3 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    ميكوتوكسينات خلف القشرة اللامعة.. كيف تكتشف العفن الخفي داخل التمور في ثانيتين؟

    3 يونيو، 2026

    قبل موسم عاشوراء..البحرين تحظر السفر إلى إيران والعراق “حتى إشعار آخر”.. والمعارضة تهاجم التوقيت قبل موسم محرم

    3 يونيو، 2026

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter