Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ميكوتوكسينات خلف القشرة اللامعة.. كيف تكتشف العفن الخفي داخل التمور في ثانيتين؟

    3 يونيو، 2026

    قبل موسم عاشوراء..البحرين تحظر السفر إلى إيران والعراق “حتى إشعار آخر”.. والمعارضة تهاجم التوقيت قبل موسم محرم

    3 يونيو، 2026

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, يونيو 4, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » تخصيب اليورانيوم بين الرياض وواشنطن: لماذا ترفض السعودية تكرار “النموذج الإماراتي” النووي؟
    تقارير

    تخصيب اليورانيوم بين الرياض وواشنطن: لماذا ترفض السعودية تكرار “النموذج الإماراتي” النووي؟

    وطن3 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خلاف متصاعد بين الرياض وواشنطن حول تخصيب اليورانيوم داخل السعودية، وسط مخاوف أمريكية وإسرائيلية من سباق نووي جديد في الشرق الأوسط.
    البرنامج النووي السعودي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-خلف الاجتماعات الدبلوماسية والتصريحات الهادئة بين السعودية والولايات المتحدة، تدور واحدة من أكثر المعارك حساسية في الشرق الأوسط، عنوانها: تخصيب اليورانيوم داخل المملكة.

    فبينما تسعى الرياض منذ سنوات إلى انتزاع حقها في تطوير دورة وقود نووي كاملة على أراضيها، بما يشمل تخصيب اليورانيوم، تتمسك دوائر نافذة داخل واشنطن برفض منح السعودية هذا الامتياز، خوفاً من تداعياته الاستراتيجية على توازنات المنطقة ومستقبل الانتشار النووي.

    لم تعد القضية مجرد خلاف تقني حول الطاقة النووية السلمية، بل تحولت إلى ملف سياسي وأمني شديد التعقيد، تتداخل فيه حسابات السيادة والطاقة والنفوذ الإقليمي وأمن إسرائيل ومستقبل الشرق الأوسط النووي.

    السعودية: التخصيب حق سيادي

    تؤكد السعودية باستمرار أن برنامجها النووي يهدف إلى إنتاج الطاقة وتنويع مصادر الاقتصاد، ضمن رؤية طويلة المدى لتقليل الاعتماد على النفط.

    لكن الرياض تصر في الوقت نفسه على أن أي اتفاق نووي مع واشنطن يجب أن يتضمن حقها في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، باعتبار ذلك جزءاً من السيادة الوطنية وحقاً مشروعاً تكفله القوانين الدولية.

    وترى المملكة أن امتلاك دورة الوقود النووي محلياً يمنحها استقلالية استراتيجية ويجنبها الارتهان الكامل للخارج في تأمين الوقود النووي لمحطاتها المستقبلية.

    كما تشير تقارير إلى أن السعودية تمتلك احتياطيات واعدة من اليورانيوم يمكن أن تجعلها لاعباً مهماً في سوق الطاقة النووية مستقبلاً.

    واشنطن تتمسك بـ”المعيار الذهبي”

    في المقابل، تحاول الولايات المتحدة فرض ما يُعرف بـ”المعيار الذهبي” في أي تعاون نووي مع السعودية.

    وهذا الشرط يعني التزام الدولة المتعاونة بالتخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي، مقابل الحصول على التكنولوجيا النووية الأمريكية والدعم الفني.

    تعتبر الولايات المتحدة أن هذا النموذج هو الضمانة الأساسية لمنع تحول البرامج النووية المدنية إلى مشاريع عسكرية مستقبلاً.

    وقد قبلت الإمارات بهذا الشرط عام 2009 عندما وقعت اتفاقها النووي مع واشنطن، وهو ما منح أبوظبي لاحقاً صورة “النموذج الموثوق” في التعاون النووي السلمي داخل المنطقة.

    لكن السعودية ترفض السير في الطريق نفسه، وتعتبر أن قبول هذا القيد يعني التخلي عن أحد أهم عناصر السيادة التقنية والاستراتيجية.

    لماذا تخشى أمريكا التخصيب السعودي؟

    لا يرتبط القلق الأمريكي فقط بالسعودية نفسها، بل بما قد يترتب على منحها هذا الحق.

    فواشنطن تخشى أن يؤدي السماح للرياض بتخصيب اليورانيوم إلى فتح الباب أمام سباق نووي إقليمي، حيث قد تطالب دول أخرى في الشرق الأوسط بالحصول على الامتياز ذاته.

    كما تخشى الإدارة الأمريكية أن تتحول القدرات النووية السعودية مستقبلاً إلى ورقة استراتيجية يمكن استخدامها في بيئة إقليمية شديدة التقلب، خاصة مع استمرار التوتر مع إيران وتصاعد المنافسة الجيوسياسية في المنطقة.

    ويشير مراقبون إلى أن الولايات المتحدة تجد نفسها في موقف معقد، فهي تضغط منذ سنوات على إيران بسبب تخصيب اليورانيوم، بينما تواجه الآن مطالب مشابهة من أحد أهم حلفائها في الخليج.

    إسرائيل تراقب بقلق

    إسرائيل بدورها تنظر بحساسية شديدة إلى أي برنامج نووي عربي متقدم، حتى لو كان تحت عنوان “الاستخدامات السلمية”.

    وعلى الرغم من التقارب غير المعلن بين الرياض وتل أبيب في ملفات إقليمية عدة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تخفي قلقها من امتلاك السعودية بنية تحتية نووية متطورة قد تمنحها مستقبلاً قدرات استراتيجية كبيرة.

    ويرى محللون أن جزءاً من الضغوط الأمريكية يرتبط أيضاً بالرغبة في طمأنة إسرائيل ومنع ظهور أي قوة نووية جديدة في المنطقة خارج السيطرة الغربية المباشرة.

    مقارنة مع الإمارات

    المقارنة مع الإمارات أصبحت حاضرة بقوة في النقاش الأمريكي. فأبوظبي قبلت بالقيود الأمريكية منذ البداية، وهو ما منحها أفضلية سياسية واستراتيجية في علاقتها مع واشنطن، وسهّل حصولها على تعاون نووي واسع دون إثارة مخاوف كبيرة.

    أما السعودية، فتسعى إلى نموذج مختلف يمنحها صلاحيات أوسع واستثناءات خاصة لا تتمتع بها دول أخرى في المنطقة.

    وهنا يرى بعض المراقبين أن الخلاف الحقيقي لا يتعلق فقط بمنع الانتشار النووي، بل أيضاً بمنع السعودية من الحصول على امتيازات استراتيجية قد تغيّر موازين القوة داخل الخليج والشرق الأوسط.

    "معركة صامتة" لمنع #السعودية من "تخصيب اليورانيوم" … فما القصة ؟! pic.twitter.com/q5J3cB1DS7

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) June 2, 2026

    هل تنجح الرياض في انتزاع استثناء خاص؟

    حتى الآن، لا تبدو المعركة محسومة. فالسعودية تملك أوراق ضغط قوية، سواء عبر ثقلها الاقتصادي أو دورها الجيوسياسي أو شراكاتها المتنامية مع قوى دولية أخرى مثل الصين وروسيا.

    وفي المقابل، تدرك واشنطن أن رفض المطالب السعودية بشكل كامل قد يدفع الرياض للبحث عن بدائل خارج المظلة الأمريكية.

    لذلك تبدو المفاوضات الحالية أقرب إلى اختبار طويل بين رغبة سعودية في تثبيت حق سيادي نووي، ومحاولة أمريكية لمنع تحول هذا الحق إلى سابقة قد تعيد رسم المشهد الاستراتيجي في الشرق الأوسط بأكمله.

    وفي النهاية، قد لا تكون المعركة حول اليورانيوم فقط، بل حول سؤال أكبر:
    من يملك حق رسم مستقبل القوة والتوازنات النووية في المنطقة؟

    اقرأ المزيد

    “مجلس السلام” الذي أعلنه ترامب لغزة بلا تمويل.. ومحاولة أميركية فاشلة لإقناع السعودية بدفع مليار دولار

    تركي الفيصل: السعودية أحبطت مخططاً إسرائيلياً لجرّ المملكة إلى حرب مع إيران

    تحالف إسرائيلي إماراتي يثير القلق في الخليج.. هل بدأت معركة النفوذ الكبرى ضد السعودية وإيران؟

    البرنامج النووي السعودي الخلاف بين الرياض وواشنطن تخصيب اليورانيوم في السعودية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تسريبات تامير هيمان: كيف أحبطت تركيا أخطر خطة أمريكية إسرائيلية لتقسيم إيران؟

    3 يونيو، 2026

    من حصن شيوعي إلى ملاذ المليارديرات: خفايا مشروع جاريد كوشنير في جزيرة “سازان” الاستراتيجية

    3 يونيو، 2026

    بريطانيا تقترب من حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية.. ضغوط متزايدة على حكومة ستارمر

    3 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    ميكوتوكسينات خلف القشرة اللامعة.. كيف تكتشف العفن الخفي داخل التمور في ثانيتين؟

    3 يونيو، 2026

    قبل موسم عاشوراء..البحرين تحظر السفر إلى إيران والعراق “حتى إشعار آخر”.. والمعارضة تهاجم التوقيت قبل موسم محرم

    3 يونيو، 2026

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter