Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة تحذر: عادة نوم شائعة ترفع خطر السكتة الدماغية بنسبة 43%

    12 يونيو، 2026

    من قلب طهران.. إيرانيون ينددون بقمع الحرس الثوري والفقر ويدعون ترامب لمواصلة الضغط..

    12 يونيو، 2026

    هل أخطأت واشنطن فهم إيران طوال عقود؟ فوكس نيوز: الأزمة أعمق من الملف النووي

    12 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يونيو 12, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » من قلب طهران.. إيرانيون ينددون بقمع الحرس الثوري والفقر ويدعون ترامب لمواصلة الضغط..
    تقارير

    من قلب طهران.. إيرانيون ينددون بقمع الحرس الثوري والفقر ويدعون ترامب لمواصلة الضغط..

    وطن12 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شهادات من داخل إيران تكشف تصاعد نفوذ الحرس الثوري والباسيج رغم الهدنة الهشة،
    إيرانيون ينددون بقمع الحرس الثوري والفقر ويدعون ترامب لمواصلة الضغط
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في وقت تتحدث فيه واشنطن عن اتفاق قريب لإنهاء الحرب مع إيران، يقول إيرانيون من داخل البلاد إن ما يجري على الأرض لا يشبه وقفاً حقيقياً لإطلاق النار، بل مرحلة أكثر انكشافاً من القبضة الأمنية، حيث ينتشر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج في الشوارع، وتتزايد الحواجز، بينما يواجه المواطنون أزمة معيشية خانقة وارتفاعاً حاداً في أسعار الغذاء والسلع الأساسية.

    وقالت شبكة “فوكس نيوز” إن ثلاثة شبان من داخل إيران تحدثوا إليها عبر رسائل مكتوبة، بسبب المخاوف الأمنية والقيود المفروضة على الإنترنت، مؤكدة أنها غيّرت أسماءهم لحماية هوياتهم. وبحسب الشبكة الأمريكية، فإن شهاداتهم ترسم صورة متقاربة لبلد تتزايد فيه السيطرة الأمنية، وتتعمق فيه الأزمة الاقتصادية، ويشعر شبابه بأن المستقبل بات مسدوداً.

    وتأتي هذه الشهادات بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المكتب البيضاوي، أن الولايات المتحدة توصلت إلى ما وصفه بـ”تسوية كبيرة للحرب مع إيران”، موضحاً أن الاتفاق لا يزال “خاضعاً لاستكمال الوثائق”، وقد يتم توقيعه في أوروبا خلال الأيام المقبلة. وذكرت فوكس نيوز أن هذا الإعلان جاء بعد أسابيع من التصعيد العسكري والمفاوضات الهشة، بما في ذلك ضربات أمريكية أعقبت اتهام ترامب لإيران بإسقاط مروحية أباتشي أمريكية قرب مضيق هرمز، وتحذيراته السابقة لطهران بأنها ستُضرب “بقوة شديدة” إذا لم تقبل الاتفاق.

    وقف إطلاق نار هش وبلد تحت الحواجز

    داخل إيران، لا يشعر كثيرون بأن الهدنة غيّرت واقعهم اليومي. فبحسب ما أوردته “فوكس نيوز”، تحدث الشبان الثلاثة عن نقاط تفتيش في الشوارع الرئيسية، وخوف متزايد من قوات الباسيج، وهي ميليشيا تطوعية متشددة تعمل تحت مظلة الحرس الثوري، إضافة إلى تجدد تطبيق قواعد الحجاب، وعمليات تسريح واسعة من العمل، وطوابير طويلة أمام المخابز.

    وقال شاب عرّفته الشبكة باسم حسن إن نفوذ الحرس الثوري لم يكن غائباً في السابق، لكنه أصبح اليوم أكثر وضوحاً. وأضاف: “كان تأثير الحرس الثوري موجوداً دائماً، وكل شيء كان يعمل ضمن إطاره الأيديولوجي. أما الآن، فقد أصبح تدخله أكثر ظهوراً وأسهل ملاحظة. ببساطة، رُفع الستار”.

    أما ميلاد، وهو اسم مستعار آخر استخدمته “فوكس نيوز”، فوصف المدن الإيرانية بأنها تحولت إلى فضاءات أمنية مفتوحة، قائلاً إن قوات الأمن باتت ظاهرة حول كل ساحة رئيسية تقريباً، وعند التقاطعات، مع انتشار العديد من الحواجز داخل المدن. وأضاف أن الأشخاص المرتبطين بالأجهزة الأمنية أو بالباسيج يحصلون بصورة متزايدة على مواقع سلطة ونفوذ.

    وأشار ميلاد إلى أن السلطات بدت في بداية الحرب وكأنها تخفف بعض القيود الاجتماعية، ومنها تطبيق قواعد الحجاب، لكن هذا التخفيف لم يستمر. وقال إن الضغط عاد مجدداً، موضحاً أن النظام لا يستهدف المعارضين فقط، بل يسكت أيضاً مؤيديه إذا تجاوزوا الخطوط السياسية المرسومة.

    ونقلت “فوكس نيوز” عن ميلاد مثالاً على ذلك، حيث قال إن مجموعة نظمت اعتصاماً احتجاجياً ضد المفاوضات مع الولايات المتحدة، فتدخلت قوات الأمن وأبلغتهم بأنهم “يخلّون بالأمن العام”، محذرة إياهم من الاعتقال إذا لم يغادروا المكان.

    “البلد كله بيد الحرس الثوري”

    في طهران، قال طالب عرّفته الشبكة باسم علي إن سيطرة الحرس الثوري الإسلامي أصبحت أكثر علنية من أي وقت مضى. وأضاف لـ”فوكس نيوز”: “يمكن القول إنه إذا كان 80% من البلاد سابقاً تحت سيطرة الحرس الثوري والباقي بيد الحكومة، فإن 100% من البلاد الآن في يد الحرس الثوري”.

    وتابع علي واصفاً أجواء الرعب عند نقاط التفتيش: “عندما تقود سيارتك في الشوارع وتصل إلى الحواجز، لا تجرؤ حتى على النظر في أعينهم، لأنهم يستطيعون فعل ما يريدون”.

    وبحسب ما نقلته “فوكس نيوز”، أكد علي أن لا أحد يجرؤ على الدخول في مشكلة مع أشخاص ينتمون إلى منظمات مثل الباسيج، لأنهم قادرون على الإبلاغ عن الاسم والتسبب في اعتقال صاحبه. وأضاف: “لقد أصبحوا أكثر وحشية من أي وقت مضى، والناس يعرفون أنهم إذا نزلوا إلى الشوارع، فإن الحرس الثوري يستطيع قتلهم بسهولة، ولن يتمكن أحد من فعل شيء”.

    وقال علي إن أعضاء الباسيج الذين كانوا في السابق يخفون ارتباطهم بهذه القوة باتوا يظهرونه علناً، في مؤشر على تغير المناخ العام داخل إيران، حيث لم تعد الأجهزة الأمنية بحاجة إلى العمل في الظل كما كان يحدث سابقاً.

    ذاكرة القمع ومخاوف من موجة جديدة

    وتأتي هذه الشهادات في ظل تاريخ طويل من القمع العنيف للاحتجاجات في إيران. وذكرت “فوكس نيوز” أن منظمة “إيران إنترناشونال” أفادت بمقتل أكثر من 36,500 شخص خلال حملة القمع في يناير، فيما وصفت منظمة العفو الدولية شهر يناير 2026 بأنه أكثر فترات القمع دموية من جانب السلطات الإيرانية منذ عقود، مشيرة إلى أن أعداد القتلى ارتفعت إلى الآلاف.

    وقال ميلاد، الذي أكد أنه شهد حملة القمع، إن آثارها لا تزال حاضرة في حياة الناس. وأضاف: “قبل الحرب، لم نكن نستطيع حتى التنفس. لم نكن ننام ليلاً. كانت الظروف صعبة جداً بالنسبة لمعظم الناس الذين رأوا تلك المجزرة”.

    وتابع في حديثه إلى “فوكس نيوز”: “بعد الحرب، أصبحنا ننام بسهولة أكبر قليلاً، وشعرنا ببعض الارتياح. الآن، رغم أن الحرب لا تزال مستمرة، فإننا نواصل القلق على عائلات القتلى، وعلى الموجودين في السجون، والذين يتعرضون للتعذيب ويواجهون الجلاد”.

    وبحسب الشبكة الأمريكية، أثارت الحرب الجديدة وحملة الضغط التي تقودها الولايات المتحدة منذ 28 فبراير آمالاً لدى بعض معارضي النظام في أن تضعف الجمهورية الإسلامية أو حتى تنهار. لكن الإيرانيين الذين تحدثوا إلى “فوكس نيوز” قالوا إن النتيجة الفورية على الأرض كانت مزيداً من الظهور العلني للدولة الأمنية.

    اقتصاد منهك وطوابير خبز

    إلى جانب القبضة الأمنية، يواجه الإيرانيون أزمة معيشية حادة. فقد كان الاقتصاد الإيراني يعاني أساساً من التضخم، وانهيار العملة، والفساد، والعقوبات، قبل اندلاع الحرب، لكن الضغوط ازدادت بعد ذلك بفعل ارتفاع الأسعار، واضطرابات سلاسل الإمداد، وانقطاع الإنترنت، واتساع البطالة.

    وبحسب ما أوردته وكالة “أسوشيتد برس”، فإن مركز الإحصاء الرسمي في إيران أعلن أن معدل التضخم السنوي بلغ 53.7% في أبريل، بينما تجاوز تضخم أسعار الغذاء 115%. وهذه الأرقام انعكست، وفق شهادات نقلتها “فوكس نيوز”، على تفاصيل الحياة اليومية، من الطعام إلى العلاج والعمل.

    وقال علي إن الوضع الاقتصادي أصبح سيئاً إلى درجة أن معظم الصناعات تقف على حافة الانهيار وتحاول فقط البقاء. وأضاف: “كثير من الشركات سرّحت العمال، وأنا واحد منهم. كما تم تسريح عدد من أصدقائي من طلاب الهندسة. لم تعد العائلات قادرة على دعم أبنائها مالياً”.

    وأشار علي إلى مشهد اجتماعي يراه يتكرر أكثر من السابق، قائلاً: “أرى عدداً أكبر من الرجال والنساء المسنين الذين من الواضح أنهم لم يكونوا يجمعون القمامة من قبل، لكنهم الآن يبحثون داخل النفايات”.

    ونقلت “فوكس نيوز” عن علي قوله إن غالبية الشباب الإيرانيين مقتنعون بأنهم لا يملكون مستقبلاً. وأضاف: “في أفضل الأحوال، إذا تبقى لنا شيء مما نكسبه، ننفقه على الذهاب إلى مقهى. شراء هاتف أو ملابس أصبح صعباً، وشراء سيارة صار حلماً. الأسعار ارتفعت إلى درجة أننا في بعض الأيام بالكاد نستطيع تأمين وجبتين رئيسيتين فقط. أما الوجبات الخفيفة والفواكه وأشياء كهذه فلم تعد جزءاً من الحياة”.

    الخبز آخر ما تبقى على المائدة

    قدّم ميلاد صورة مشابهة للأزمة، قائلاً إن تسريح الموظفين، وتأخر الرواتب، وارتفاع فواتير الخدمات يضغط على الأسر بقوة. وأضاف أن الحكومة تحاول جمع المزيد من الأموال من المواطنين عبر زيادة الضرائب، بينما أصبحت فواتير المياه والكهرباء والغاز باهظة للغاية.

    وبحسب “فوكس نيوز” فإن الازدحام أمام المخابز لا يرتبط فقط بمخاوف الحرب، بل لأن الخبز أصبح من آخر الأطعمة التي يمكن لكثير من العائلات تحمل كلفتها. وقال ميلاد: “أصبح الخبز المادة الأساسية على موائد الكثير من الأسر”.

    وأضاف أن تكاليف العلاج باتت مرتفعة جداً، وأن كثيرين يتجنبون زيارة الأطباء خوفاً من كلفة الأدوية والفحوصات والعلاج. وتوضح هذه الشهادات أن الأزمة الاقتصادية في إيران لم تعد أرقاماً في تقارير رسمية، بل تحولت إلى تفاصيل يومية تضغط على الطعام والصحة والعمل وحتى قدرة الأسر على مساعدة أبنائها.

    في المقابل، رأى حسن أن الألم الاقتصادي يمكن احتماله لدى بعض الإيرانيين إذا كان سيؤدي في النهاية إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية. وقال، وفق ما نقلته “فوكس نيوز”: “نعتقد أنه مع عودة حكومة تمثل الشعب حقاً، تحت قيادة ولي العهد رضا بهلوي، ستتحسن الظروف الاقتصادية في المستقبل”.

    ويعيش رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، في المنفى منذ عقود، وقد قدّم نفسه في السنوات الأخيرة بوصفه شخصية جامعة للإيرانيين الساعين إلى مستقبل ما بعد الجمهورية الإسلامية. ويرى مؤيدوه داخل إيران وخارجها أن أي انتقال سياسي يجب أن يقود إلى استفتاء ونظام ديمقراطي.

    تحذيرات لواشنطن من “استرضاء” النظام

    وجّه الإيرانيون الذين تحدثوا إلى “فوكس نيوز” تحذيرات إلى إدارة ترامب من التفاوض مع النظام الإيراني أو تخفيف الضغط عليه قبل الأوان. وقال حسن: “أود أن أقول للعالم الغربي إن استرضاء الجمهورية الإسلامية بلا جدوى. هؤلاء أشخاص مخادعون وغير صادقين، ووفق معتقداتهم الدينية يمارسون التقية لخداع الآخرين والمناورة في الظروف الصعبة”.

    وأضاف حسن: “هؤلاء ليسوا أشخاصاً يمكن إصلاحهم. استرضاؤهم مضر بالعالم كله. ومن السذاجة الشديدة الاعتقاد بأنه يمكن إجراء مفاوضات ذات معنى مع مثل هؤلاء”.

    أما علي، فقال إنه يعتقد أن النظام الديني في إيران قد يتخلى عن اليورانيوم إذا كان ذلك سيضمن بقاء قادته في السلطة. وأضاف، بحسب “فوكس نيوز”: “نحن نأمل فقط في سقوط الجمهورية الإسلامية، سواء عبر الحرب أو عبر اتفاق. رجال الدين لا يملكون الجرأة للقتال حتى الموت من أجل اليورانيوم. سيكونون مستعدين لتسليمه إلى الولايات المتحدة إذا كان ذلك يعني البقاء في السلطة ومواصلة نهب إيران. لكنهم بالتأكيد حريصون على تجنب مصير القذافي”.

    ووجّه علي رسالة مباشرة إلى الحكومة الأمريكية قال فيها: “رسالتي الوحيدة إلى حكومة الولايات المتحدة هي: أنقذوا شعب إيران من رجال الدين، وحرروا إيران من الجمهورية الإسلامية”.

    “لا نريد تكرار تجربة أوباما”

    قال ميلاد إن كثيراً من الإيرانيين يتابعون ترامب عن كثب، ويخشون لحظة يختار فيها الغرب التفاوض مع النظام بدلاً من الوقوف إلى جانب الناس في الشوارع. وأضاف لـ”فوكس نيوز”: “الشعب الإيراني لديه أمل في أن تكون الإدارة الأمريكية قوية وتقف إلى جانبه. لا نريد تكرار وضع أوباما. الشعب الإيراني ودماؤه ليست أسعار نفط”.

    وتابع: “لدينا رسالة واحدة إلى الرئيس، وهي أن يواصل الطريق. هنا في إيران لم نعد نقول: أوباما، أوباما، إما معنا أو معهم. الآن نقول: ترامب، لا تكن أوباما. أنت معنا لا معهم. الرئيس ترامب، واصل المسار”.

    وقالت “فوكس نيوز” إنها تواصلت مع بعثة إيران لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق بشأن هذه الشهادات والاتهامات، في ظل تصاعد الحديث عن مستقبل المفاوضات، وواقع الداخل الإيراني، واحتمالات أن يقود الضغط الخارجي والاحتقان الداخلي إلى مرحلة سياسية جديدة في البلاد.

    قد يعجبك

    رهائن التناقض الأميركي.. كيف يعيش الشارع الإيراني معلقاً بين فخاخ السلم وهواجس الحرب؟

    بين الصمود والجوع.. طهران تعيش أصعب أيامها بعد حرب يونيو الدامية

    إيرانيون الحرس الثوري الإيراني طهران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل أخطأت واشنطن فهم إيران طوال عقود؟ فوكس نيوز: الأزمة أعمق من الملف النووي

    12 يونيو، 2026

    اقتلاع الزيتون وتجريف الحقول.. الوجه الآخر للحرب في غزة

    11 يونيو، 2026

    هل اغتيل مجتبى خامنئي؟.. فيديو انفجار ضخم يشعل الإنترنت والحقيقة تفاجئ الجميع

    11 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    دراسة تحذر: عادة نوم شائعة ترفع خطر السكتة الدماغية بنسبة 43%

    12 يونيو، 2026

    من قلب طهران.. إيرانيون ينددون بقمع الحرس الثوري والفقر ويدعون ترامب لمواصلة الضغط..

    12 يونيو، 2026

    هل أخطأت واشنطن فهم إيران طوال عقود؟ فوكس نيوز: الأزمة أعمق من الملف النووي

    12 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter