Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة تحذر: تناول الأطعمة فائقة المعالجة أكثر من 3 مرات أسبوعياً يزيد خطر سرطان القولون والمستقيم

    30 يونيو، 2026

    ليس مجرد إرهاق.. 6 علامات خفية في قدميك تحذرك من خطر ضعف الدورة الدموية

    30 يونيو، 2026

    روسيا تدرس استيراد الوقود بعد الأوكرانية غير مسبوقة وضربات أوكرانية تطال المصافي

    30 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, يونيو 30, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » اتفاق واشنطن بين لبنان وإسرائيل يشعل عاصفة سياسية.. ومعارضوه ينتظرون مسار تفاوض إيران وأمريكا
    تقارير

    اتفاق واشنطن بين لبنان وإسرائيل يشعل عاصفة سياسية.. ومعارضوه ينتظرون مسار تفاوض إيران وأمريكا

    وطن30 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اتفاق واشنطن بين لبنان وإسرائيل يثير رفضاً سياسياً واسعاً ومخاوف سيادية، فيما تسعى القوى لاحتواء التوتر بانتظار المفاوضات الأميركية الإيرانية.
    اتفاق بين لبنان وإسرائيل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أثار الاتفاق الإطاري الذي رعته الولايات المتحدة ووقّعه لبنان وإسرائيل في واشنطن، في 26 يونيو، موجة اعتراضات سياسية واسعة داخل لبنان، بعدما فتح الباب أمام سجال حاد حول السيادة اللبنانية، وطبيعة الالتزامات المتبادلة، ومدى قدرة الدولة على فرض سلطتها من دون تقديم تنازلات تُقرأ داخلياً على أنها لمصلحة إسرائيل.

    وقال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، في تقرير أعدّه آدم شمس الدين، إن ردود الفعل اللبنانية لم تقتصر على حزب الله وحلفائه التقليديين، بل امتدت إلى قوى سياسية متباينة، ما جعل الاتفاق واحداً من أكثر الملفات حساسية في المشهد اللبناني الحالي، خصوصاً في ظل انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

    وزادت طريقة عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاتفاق باعتباره “إنجازاً لإسرائيل” من حدة الاعتراضات في لبنان، إذ رأى منتقدون أن بيروت قدّمت تنازلات كبيرة من دون الحصول في المقابل على وقف فوري لإطلاق النار أو جدول زمني مُلزم لانسحاب القوات الإسرائيلية.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، ينص الإطار المتفق عليه على أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على مناطق محددة تُعرف بـ”المناطق التجريبية”، على أن يقوم بتفكيك البنى العسكرية التابعة للجماعات المسلحة غير الرسمية، والتحقق من نزع سلاحها، قبل أن تبدأ القوات الإسرائيلية بإعادة الانتشار تدريجياً.

    في المقابل، دافع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام عن الاتفاق، معتبرين أنه يشكّل بداية مسار يهدف إلى استعادة سيادة الدولة اللبنانية وتأمين انسحاب إسرائيلي كامل. غير أن التباين بدا واضحاً بين الرواية الرسمية التي تقدّم الاتفاق كمدخل لإعادة تثبيت سلطة الدولة، وبين قراءة شريحة واسعة من الطبقة السياسية التي تنظر إليه بوصفه اتفاقاً غير متوازن.

    ووصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق بأنه “إذلال وعار وتنازل عن السيادة”، معتبراً أنه ساقط عملياً ولا قيمة له. كما وصف المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الاتفاق بأنه “اتفاق إذعان” فُرض تحت ضغط أمريكي، وقارنه باتفاق 17 مايو 1983 الذي فشل لاحقاً، محذراً من أنه قد يعمّق الانقسام الداخلي في لبنان.

    وأضافت “ميدل إيست آي” أن رئيس مجلس النواب اللبناني ورئيس حركة أمل نبيه بري رأى أن الإطار المطروح غير متوازن، وأنه يكرّس وقائع تخدم إسرائيل على حساب لبنان. وحذر بري من مخاطر سياسية وسيادية جدية، مؤكداً أن الاتفاق لا يمكن أن يشكّل أساساً لتسوية عادلة تحفظ حقوق لبنان ومؤسساته.

    ولم يقتصر الاعتراض على الثنائي الشيعي. فقد انتقد وليد جنبلاط، الزعيم السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، أداء فريق التفاوض، معتبراً أنه تجاهل اتفاق الهدنة الموقّع بين لبنان وإسرائيل عام 1949، وهو اتفاق أشار جنبلاط إلى أنه ورد في اتفاق الطائف عام 1989، وفي خطاب القسم للرئيس جوزيف عون، وكذلك في البيان الوزاري للحكومة.

    أما التيار الوطني الحر، وهو أكبر حزب مسيحي في لبنان، فأعلن تأييده لمبدأ السلام الشامل والدائم، لكنه شدد على أن أي تسوية من هذا النوع لا يمكن أن تتحقق عبر الخضوع للمطالب الإسرائيلية أو التفريط بالحقوق اللبنانية. وأكد التيار مجدداً دعمه حصر السلاح وقرارَي الحرب والسلم بيد الدولة، محذراً في الوقت نفسه من الوصول إلى هذا الهدف عبر صدام داخلي.

    وكشفت “ميدل إيست آي” أن التنظيم الشعبي الناصري، وهو حزب يساري قومي عربي، رفض بدوره الاتفاق، معتبراً أنه يهدد السيادة اللبنانية ويفرض شروطاً غير عادلة تمسّ ما وصفه بحق المقاومة. وتشير هذه المواقف، وفق التقرير، إلى أن رقعة الاعتراض أوسع من أن تُختزل في حزب الله أو في محور سياسي واحد.

    وتكمن أهمية هذا الاتساع في أنه يصعّب على رئاسة الجمهورية والحكومة تصوير موجة الانتقادات على أنها مجرد حملة مدعومة من إيران ضد الدولة اللبنانية. فالاعتراض يشمل قوى لا تصطف كلها في خندق حزب الله، بينها جنبلاط والتيار الوطني الحر وقوى أخرى، في حين يتركز التأييد حتى الآن في نطاق أضيق، خصوصاً بين أحزاب يمينية مسيحية مثل القوات اللبنانية وحزب الكتائب والحزب الوطنيين الأحرار، إلى جانب عدد من النواب المستقلين.

    وعلى الرغم حدة المواقف، بقي الخلاف حتى الآن محصوراً في البيانات والتصريحات والتموضع السياسي. ونقل موقع ميدل إيست آي عن مصدر في رئاسة الجمهورية اللبنانية قوله إن اتصالات جرت مع الأطراف المعارضة للاتفاق بهدف منع تحوّل الأزمة إلى مواجهة داخلية.

    وقال المصدر الرئاسي إن هناك تفاهماً مع جميع القوى المعترضة على عدم تفجير الوضع في الداخل، رغم اللغة التصعيدية والرفض المعلن. وأضاف أن طرفاً عربياً مؤثراً تدخل لخفض التوتر، وأنه تلقى تجاوباً إيجابياً من القوى الرئيسية، ولا سيما حركة أمل، الحليف السياسي الأقرب إلى حزب الله.

    وأوضح المصدر نفسه أن العمل جارٍ لضبط مرحلة ما بعد الاتفاق داخلياً، في إشارة إلى إدراك رسمي لحساسية أي نقاش يتعلق بسلاح حزب الله أو بتفكيك البنى العسكرية خارج إطار الدولة. فالدفع نحو مواجهة داخلية في هذا الملف قد يفاقم الانقسام الطائفي والسياسي، ويخلق، وفق تقديرات لبنانية، بيئة قد تستفيد منها إسرائيل.

    وبحسب ما نقلته “ميدل إيست آي” عن المصدر الرئاسي، فإن رئاسة الجمهورية تسعى إلى تقديم مفاوضات واشنطن باعتبارها تعبيراً عن استقلالية القرار اللبناني عن إيران، لا باعتبار لبنان ورقة على طاولة التفاوض بين طهران وواشنطن.

    وقال المصدر: “أرادت الدولة اللبنانية أن تقول إنها ليست ورقة في يد إيران، وأن لديها مساراً مختلفاً، وأننا نحن أصحاب القرار لا إيران”. وأضاف أن هذا التوجه هو أيضاً ما كانت تسعى إليه دول عربية صديقة والولايات المتحدة.

    لكن الاتفاق، وفق التقرير، أنتج تناقضاً في صلب رواية السيادة هذه. فالتزامات لبنان المتعلقة بنزع السلاح، والسيطرة الأمنية، وتفكيك البنى العسكرية غير التابعة للدولة تبدو واضحة وقابلة للقياس، بينما جاء الانسحاب الإسرائيلي تدريجياً ومشروطاً، ما منح المعارضين مادة إضافية للتشكيك في توازن الاتفاق.

    وأشار المصدر الرئاسي إلى أن لبنان تلقى ضمانات أمريكية بأن تنفيذ الاتفاق في المناطق التجريبية سيكون تحت إشراف واشنطن، من دون تنسيق مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي. كما لفت إلى أن زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى بيروت جاءت لتعزيز هذه الآلية، وأن نموذج “المناطق التجريبية” قد يتم توسيعه لاحقاً إذا أثبت نجاحه.

    وأضافت “ميدل إيست آي” أن لبنان طلب إبقاء الملحق الأمني للاتفاق سرياً، موضحة أن وزارة الخارجية الأمريكية سألت الطرفين عما إذا كانا يرغبان في الحفاظ على سريته، فوافق الجانبان على ذلك.

    ومن بين البنود المثيرة للجدل أيضاً، بند يلزم لبنان وإسرائيل بوقف أي نشاط عدائي أو سلبي ضد بعضهما في المحافل السياسية والقانونية الدولية. ويرى معارضو الاتفاق أن هذا البند قد يحدّ من قدرة الدولة اللبنانية على ملاحقة الانتهاكات الإسرائيلية أو دعم الضحايا في مسارات العدالة الدولية.

    وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة، إذ قُتل آلاف المدنيين اللبنانيين في ضربات إسرائيلية منذ مارس، إضافة إلى المرحلة السابقة من الصراع مع حزب الله. غير أن المصدر الرئاسي دافع عن موقف فريق التفاوض، قائلاً إن التقدير اللبناني كان أن إسرائيل قد تستفيد أكثر من المعارك القانونية الدولية، على اعتبار أن حزب الله بدأ القتال بإطلاق الصواريخ الأولى.

    وأوضح المصدر، بحسب “ميدل إيست آي”، أن هذا البند لا يمنع الأفراد أو المنظمات أو الجمعيات غير الرسمية من متابعة الدعاوى القانونية بشكل مستقل. لكن المعارضين يردّون بأن الضحايا والمنظمات غير الحكومية لا يمكنهم أن يحلوا محل الدولة اللبنانية بما تملكه من صلاحيات قانونية وأدلة ووزن دبلوماسي.

    في المحصلة، يبدو أن لبنان دخل مرحلة “مواجهة مضبوطة”: رفض سياسي واسع للاتفاق، يقابله حرص مشترك على عدم تحويل الخلاف إلى انفجار داخلي. ويعود جزء من هذا الضبط إلى تدخلات عربية وأمريكية، لكنه يعكس أيضاً قناعة لدى أطراف لبنانية بأن اتفاق واشنطن قد لا يُنفذ بصيغته الحالية.

    وترى “ميدل إيست آي” أن مصير الاتفاق قد لا يتحدد فقط بما جرى توقيعه في واشنطن، بل بما ستنتهي إليه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، حيث يظل ملف الحرب في لبنان ووقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي جزءاً من تسوية إقليمية أوسع.

    وهكذا يقف لبنان أمام عاصفة سياسية شديدة الحساسية، إلا أن القوى الداخلية تبدو حتى الآن عازمة على احتوائها، بانتظار ما إذا كان الاتفاق سيمضي نحو التنفيذ، أو سيُعاد التفاوض حوله، أو ستتجاوزه مسارات أكبر مرتبطة بالحوار الأمريكي الإيراني ومستقبل التوازنات في المنطقة.

    اقرأ المزيد

    احتجاجات في بيروت ضد اتفاق واشنطن بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة.. وحزب الله يرفض نزع السلاح

    بعد احتفاء نتنياهو بـ”الإنجاز الكبير”.. جبهة المعارضة اللبنانية تتأهب لإسقاط ترتيبات واشنطن

    لبنان وإسرائيل يوقعان اتفاقاً إطارياً لوقف الحرب وفتح مسار التسوية..

    اتفاق بين لبنان وإسرائيل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لقاء أحمد الشرع ونجيب ساويرس في دمشق.. رسائل استثمارية وسياسية تتجاوز إعادة الإعمار

    30 يونيو، 2026

    الهجرة من إسرائيل تتسارع بعد 7 أكتوبر.. وطلبات الجوازات الأجنبية تكشف أزمة ثقة غير مسبوقة

    30 يونيو، 2026

    تحقيق يكشف معسكرات في ليبيا لتدريب قوات الدعم السريع.. والإمارات تنفي دعمها العسكري في السودان

    30 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    دراسة تحذر: تناول الأطعمة فائقة المعالجة أكثر من 3 مرات أسبوعياً يزيد خطر سرطان القولون والمستقيم

    30 يونيو، 2026

    ليس مجرد إرهاق.. 6 علامات خفية في قدميك تحذرك من خطر ضعف الدورة الدموية

    30 يونيو، 2026

    روسيا تدرس استيراد الوقود بعد الأوكرانية غير مسبوقة وضربات أوكرانية تطال المصافي

    30 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter