Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وداعاً لوخز الإبر اليومي.. كيف ينهي البنكرياس المصغّر الجديد معاناة مرضى السكري؟

    31 مايو، 2026

    سجينة في ثوب أم.. كيف تحولت مستشفى المدينة الطبية بعُمان إلى زنزانة للمعارضة مريم عبد الباسط؟

    31 مايو، 2026

    ليست مجرد قلة تركيز.. 3 عبارات شائعة تدمر نفسية المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه!

    31 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » ليست مجرد قلة تركيز.. 3 عبارات شائعة تدمر نفسية المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه!
    حياتنا

    ليست مجرد قلة تركيز.. 3 عبارات شائعة تدمر نفسية المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه!

    وطن31 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رغم تزايد الوعي باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، تبقى عبارات شائعة جارحة للمصابين. تعرف إلى 3 جمل تُقلل معاناتهم ولماذا يجب تجنبها.
    عبارات تجنب قولها لمصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-على الرغم نت تزايد الحديث في السنوات الأخيرة عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لا يزال هذا الاضطراب العصبي النمائي محاطاً بكثير من سوء الفهم والأحكام المسبقة. فبعض العبارات التي تُقال بحسن نية أو بدافع المزاح قد تتحول إلى مصدر ضغط نفسي للمصابين، لأنها تقلل من حقيقة معاناتهم اليومية وتحول اضطراباً حقيقياً إلى مجرد صفة عابرة أو “كسل” يمكن تجاوزه بسهولة.

    وقالت مجلة “بسيكولوجي” الفرنسية إن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، المعروف عربياً بهذا الاسم، يؤثر بشكل مباشر في القدرة على التركيز وتنظيم الوقت والسيطرة على الاندفاعات وترتيب الأولويات. وعلى عكس الصورة النمطية الشائعة، فإن هذا الاضطراب لا يقتصر على الأطفال فقط، بل يستمر مع كثير من الأشخاص حتى مرحلة البلوغ، وأحياناً من دون تشخيص واضح لسنوات طويلة.

    وفي الحياة اليومية، قد تبدو المهام البسيطة بالنسبة إلى الآخرين مرهقة جداً للشخص المصاب بهذا الاضطراب، مثل الالتزام بالمواعيد، أو إنهاء المهام، أو تنظيم الأفكار، أو الحفاظ على التركيز لفترة طويلة، أو مقاومة المشتتات المحيطة. ولهذا السبب، فإن بعض التعليقات العفوية قد تُشعر المصاب بأنه غير مفهوم أو بأنه متهم بالتقصير.

    «كلنا عندنا شوية تشتت»

    أوضحت مجلة “بسيكولوجي” أن هذه العبارة من أكثر الجمل التي يسمعها المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وغالباً ما تُقال بهدف التخفيف أو إظهار التعاطف. لكن أثرها قد يكون عكسياً، لأنها توحي بأن الاضطراب مجرد تشتت عادي يمر به الجميع.

    صحيح أن أي شخص قد ينسى موعداً أو يضع مفاتيحه في مكان خاطئ أو يفقد تركيزه أحياناً، لكن الفرق الحقيقي يكمن في شدة الأعراض وتكرارها وتأثيرها المستمر في الدراسة والعمل والعلاقات والحياة اليومية.

    ونقلت المجلة عن عالم النفس باسكال أنجيه قوله إن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لا يمكن اختزاله في مواقف يومية بسيطة، لأن الجميع قد يمرون بلحظات تشتت أو نسيان، لكن الاضطراب الحقيقي يظهر عندما تصبح هذه الصعوبات متكررة ومؤثرة بشكل واضح في حياة الشخص.

    وبحسب ما أوردته المجلة، أظهرت دراسة أوروبية شملت أكثر من 600 شخص بالغ مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أن هؤلاء يواجهون صعوبات أكبر من غيرهم في مجالات عديدة، منها تنظيم الوقت، والتحكم في الانفعالات، والعلاقات الاجتماعية، والاستقرار المهني، وحتى إدارة الشؤون المالية.

    «فقط ركّز أكثر»

    تُعد هذه العبارة من أكثر الجمل إحباطاً للمصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لأنها تفترض أن التركيز قرار شخصي أو مسألة إرادة فقط. لكن الواقع أكثر تعقيداً من ذلك.

    فهذا الاضطراب يرتبط بطريقة عمل الدماغ نفسه، وتحديداً بالدوائر العصبية المسؤولة عن الانتباه وتنظيم الجهد الذهني. لذلك، فإن الشخص المصاب لا يعاني من “قلة رغبة” أو “ضعف انضباط”، بل من صعوبة حقيقية في الحفاظ على التركيز وتنظيم الانتباه.

    وقالت صحيفة “بسيكولوجي” إن مطالبة المصاب بأن “يركز فقط” تشبه مطالبة شخص يعاني ضعف النظر بأن “يرى بشكل أوضح” من دون نظارات. فالعبارة تبدو بسيطة، لكنها تحمل اتهاماً ضمنياً بأن الشخص لا يبذل جهداً كافياً، ما يزيد شعوره بالإحباط والذنب.

    «المشكلة بسبب الهاتف والشاشات»

    مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبح كثيرون يربطون ضعف التركيز بالشاشات فقط. ورغم أن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية قد يؤثر فعلاً في الانتباه، فإن اختزال اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في “الإدمان على الهاتف” يبقى تبسيطاً مضللاً.

    وكشفت مجلة “بسيكولوجي” أن المحتوى السريع والمحفّز الموجود على الشاشات يجذب بشكل خاص الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب، لأن أدمغتهم تميل بطبيعتها إلى البحث عن التحفيز السريع والتفاعل المستمر.

    لكن هذا لا يعني أن الشاشات هي السبب الوحيد أو الأساسي للاضطراب. وأوضح باسكال أنجيه أن الاستخدام المفرط للشاشات قد يزيد الأعراض سوءاً، خاصة لدى الأطفال، لكنه لا يفسر وجود الاضطراب من الأساس.

    وأضاف المختص أن الحل لا يكمن في منع الشاشات بالكامل، بل في تنظيم استخدامها ووضع حدود زمنية مناسبة، مع تشجيع الأطفال والبالغين على ممارسة أنشطة أخرى تساعد على التوازن الذهني والجسدي.

    الكلمات قد تكون مؤذية أكثر مما نعتقد

    في كثير من الأحيان، لا يقصد الأشخاص التقليل من معاناة المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لكن بعض العبارات اليومية قد تجعلهم يشعرون بأن مشكلتهم غير مفهومة أو أنها مجرد “دلع” أو ضعف شخصية.

    ولهذا، يؤكد المختصون أن الوعي بطريقة الحديث لا يقل أهمية عن الوعي بالاضطراب نفسه. فالدعم الحقيقي يبدأ بالاستماع، وتجنب الأحكام السريعة، وفهم أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس عادة سيئة أو نقصاً في الإرادة، بل حالة عصبية نمائية تؤثر فعلياً في طريقة التفكير والتركيز وإدارة الحياة اليومية.

    وفي النهاية، فإن التعامل بتفهم واحترام مع المصابين بهذا الاضطراب قد يخفف كثيراً من الضغوط النفسية التي يعيشونها، ويمنحهم شعوراً بأنهم مفهومون ومدعومون، بدلاً من تحميلهم مسؤولية أعراض لا يختارونها بأنفسهم.

    قد يعجبك

    هل تقول دائماً “كما تريد”؟.. إليك ما يخبرنا به علم النفس عن شخصيتك!

    لِمَ تربية البنات أكثر إرهاقاً بمرتين؟ دراسة أمريكية تثبت أن رعاية الفتيات تستهلك طاقة الوالدين مرتين أكثر من الأولاد

    “دبلوماسية التربية”.. 5 عبارات سحرية لإيقاف تدخل الأجداد دون إحراجهم أمام أطفالك

    اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    سيكولوجية القبول الاجتماعي: كيف يحول “الإنصات الصادق” وطرح الأسئلة جودة حضورك بين الآخرين؟

    29 مايو، 2026

    7 ردود ذكية تعتمدها النساء الذكيات عاطفياً للتعامل مع المتلاعبين بثقة ووعي

    29 مايو، 2026

    على الرغم من نيتك الطيبة.. 7 عبارات شهيرة تدمر علاقاتك ويتجنبها الأذكياء عاطفياً تماماً!

    25 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    وداعاً لوخز الإبر اليومي.. كيف ينهي البنكرياس المصغّر الجديد معاناة مرضى السكري؟

    31 مايو، 2026

    سجينة في ثوب أم.. كيف تحولت مستشفى المدينة الطبية بعُمان إلى زنزانة للمعارضة مريم عبد الباسط؟

    31 مايو، 2026

    ليست مجرد قلة تركيز.. 3 عبارات شائعة تدمر نفسية المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه!

    31 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter