Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وزير إسرائيلي: “إسرائيل ستكون في حرب مع سوريا عاجلًا أم آجلًا” وتصاعد الحديث عن محور سني في الشرق الأوسط

    18 يونيو، 2026

    جلسة نيويورك الحاسمة.. اتهامات تهدد مستقبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية

    18 يونيو، 2026

    الأسير المحرر نديم عواد.. من 20 عاماً في السجن إلى 15 يوماً تحت جسر في القاهرة

    18 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, يونيو 18, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » من شعارات ‘محو إسرائيل’ إلى الموت بصواريخها.. القصة الكاملة لاغتيال أحمدي نجاد
    تقارير

    من شعارات ‘محو إسرائيل’ إلى الموت بصواريخها.. القصة الكاملة لاغتيال أحمدي نجاد

    وطن1 مارس، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -رحل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد عن عمر ناهز التاسعة والستين، بعدما خاض مسيرة سياسية مثيرة، صعد فيها من ماضٍ متواضع كابن حداد ريفي إلى أن أصبح أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الساحة الدولية، ورمزاً لوجه متشدد من الثورة الإيرانية.

    وُلد أحمدي نجاد في الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول عام 1956 في مدينة گرمسار الواقعة جنوب طهران، ويُعد الرابع بين سبعة أبناء لأسرة بسيطة. في مقتبل شبابه، أظهر تفوقاً دراسياً مكّنه من دخول جامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران، حيث درس الهندسة ثم نال درجة الدكتوراه في تخطيط المرور، قبل أن ينخرط في النشاط الطلابي الإسلامي في سبعينيات القرن الماضي.

    عقب الثورة الإيرانية عام 1979، برز نشاطه داخل جمعية الطلبة الإسلامية ، وانضم لاحقاً إلى صفوف قوات البسيج المتطوعة خلال الحرب العراقية الإيرانية، حيث شارك في عمليات ميدانية مع وحدات خاصة تابعة للحرس الثوري. وبانتهاء الحرب، انتقل إلى العمل الإداري والسياسي، فشغل مناصب محلية من بينها قائمقامية ومحافظاً لإقليم أردبيل عام 1994، إلى أن أُعيق مساره مؤقتاً بوصول الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي إلى السلطة سنة 1997، فعاد أحمدي نجاد مجدداً إلى ميدان التدريس وإدارة تجمعات شبابية محافظة.

    عام 2003، برز اسم أحمدي نجاد كمرشح لتيار “تحالف بناة إيران الإسلامية”، وهو تجمع محافظ دعم تعيينه رئيساً لبلدية طهران بعد فوزه في انتخابات المجلس البلدي. عُرف في تلك الفترة بنمطه الشخصي المتقشف؛ إذ كان يتنقل سيراً على الأقدام أحياناً أو يقضي أياماً مع عمال النظافة في الشوارع، مما كرّسه رمزاً للقرب من الطبقات الشعبية.

    لكن خلف هذه الصورة البسيطة كان الرجل يحمل فكراً عقائدياً متشدداً، تجلى في حملاته ضد مظاهر الانفتاح الاجتماعي ومنعه الإعلانات الغربية، وفرضه قيوداً صارمة على اللباس والسلوك العام. هذه الصرامة، إلى جانب دعمه القوي من قبل الحرس الثوري والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، جعلت منه وجهاً مفضلاً للمحافظين في انتخابات الرئاسة عام 2005.

    فاجأ أحمدي نجاد العالم عندما حصد فوزاً كاسحاً على الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، في نتيجة قلبت التوقعات. لم يُعرف عنه أنه أنفق أموالاً على حملته، غير أن شبكات المحافظين الدينية والمناطقية حشدت بقوة لصالحه. رفع شعارات العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق الطبقية قائلاً إنه سيعيد توزيع عائدات النفط على الفقراء.

    إلا أن سياساته الاقتصادية اتسمت بالعشوائية وسوء الإدارة، إذ أدى الإنفاق المفرط على مشاريع شعبوية مثل “صندوق المحبة” لدعم زواج الشباب ورفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60 في المئة، إلى تضخم جامح وهجرة رؤوس الأموال نحو الخارج، خصوصاً إلى دبي، ما تسبب بانكماش اقتصادي وتراجع معدلات النمو، في وقت استفاد فيه قادة الحرس الثوري من عقود حكومية ضخمة شملت قطاعات النفط والاتصالات والبنية التحتية.

    على الصعيد الدبلوماسي، خاض أحمدي نجاد مواجهات حادة مع الغرب، مدافعاً بشراسة عن البرنامج النووي الإيراني ومؤكداً أنه “حق وطني لا يمكن التنازل عنه”. في خطاباته، لم يتردد في مهاجمة إسرائيل والولايات المتحدة، بل شكك في أحداث الهولوكوست ووصفها بأنها “أسطورة”، ما دفع ببلاده إلى مواجهة عزلة دولية متزايدة.

    في عام 2006، نُقل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي إثر عدم تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومع ذلك استمر أحمدي نجاد في لهجته التحدّية قائلاً إن “الأمة الإيرانية لن ترضخ للتهديد”، في وقت بدأت فيه العقوبات تتسع وتشدد الخناق على الاقتصاد الوطني.

    مع إعادة انتخابه عام 2009، وسط اتهامات واسعة بتزوير النتائج على حساب المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي، شهدت إيران موجة احتجاجات غير مسبوقة فيما عُرف لاحقاً بـ”الحركة الخضراء”. قُمعت التظاهرات بعنف من قبل قوات البسيج، واعتُقل المئات من قادة المعارضة وأنصارها، فيما استخدم أحمدي نجاد الملف النووي مجدداً لاستعادة تماسك الداخل وتحويل الأنظار عن الأزمة الداخلية.

    وفي الأشهر التالية، تصاعدت التوترات الخارجية بعد الكشف عن منشأة تخصيب سرية قرب مدينة قم، ليتراجع أحمدي نجاد عن اتفاق مبدئي لنقل جزء من اليورانيوم الإيراني إلى الخارج. ومع اقتراب الذكرى الحادية والثلاثين للثورة عام 2010، أعلن نجاح بلاده في إطلاق قمر تجريبي حمل كائنات حية، رافق ذلك حديث عن تطوير طائرات مسيّرة هجومية. ثم صرح أمام أنصاره بأن “إيران أصبحت دولة نووية” قادرة على تصنيع القنبلة “إن أرادت ذلك”، ما أجج حالة القلق الدولي وأضعف في المقابل زخم المعارضة الداخلية.

    انتهت ولاية أحمدي نجاد الثانية عام 2013 بانتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني، الذي أعاد بلاده إلى طاولة المفاوضات وأبرم الاتفاق النووي مع القوى الكبرى. أما سلفه، فابتعد تدريجياً عن دائرة صنع القرار، محاولاً الظهور بمظهر الناقد الداخلي للنظام دون استعادة نفوذه السابق.

    أشارت تقارير صحافية في عام 2009 إلى أن عائلته كانت تحمل في الأصل اسم “سبورجيان”، وهو لقب يُعتقد أنه من أصول يهودية، قبل أن تغيّره إلى “أحمدي نجاد” حين كان في الرابعة من عمره. وقد فسّر بعض الباحثين حدّة مواقفه ضد إسرائيل بأنها محاولة مبالغ فيها للتنصّل من تلك الأصول المفترضة، رغم عدم تأكيد هذا الادعاء رسمياً.

    يُثير إرث أحمدي نجاد السياسي انقساماً عميقاً بين من يرى فيه زعيماً شعبوياً متقشفاً تحدّى الغرب، ومن يعتبره مسؤولاً عن إفقار شعبه وتدهور موقع إيران الاقتصادي والدبلوماسي. لكنه بلا شك ترك بصمته على مرحلة مفصلية أعادت رسم صورة إيران في العالم.

    وفي فبراير/شباط 2026، أُعلن عن مقتله إثر ضربة استهدفت منزله شمال شرقي طهران خلال هجوم أمريكي–إسرائيلي، لينتهي بذلك فصل من أكثر فصول السياسة الإيرانية الحديثة صخباً وإثارة للجدل.

    ترك أحمدي نجاد وراءه زوجةً وثلاثة أبناء، فيما يبقى اسمه لدى الإيرانيين والعالم رمزاً للتناقض بين الشعارات الثورية ومحطات الفشل السياسي.

    خطة واشنطن الكبرى.. هل يصبح نفط إيران وفنزويلا مفتاح الهيمنة الأمريكية في القرن الحادي والعشرين؟

    اللحظات الأخيرة قبل الانفجار.. دور ليندسي غراهام في ضم الرياض للتحالف العسكري ضد إيران

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    وزير إسرائيلي: “إسرائيل ستكون في حرب مع سوريا عاجلًا أم آجلًا” وتصاعد الحديث عن محور سني في الشرق الأوسط

    18 يونيو، 2026

    ليبيا على طاولة ترامب.. خطة أمريكية لتقاسم السلطة أم صراع جديد على النفط والنفوذ؟

    18 يونيو، 2026

    مفاجأة مدوية.. رجل كيني يزعم أنه ابن إيلون ماسك ويطالب بإثبات النسب

    18 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    وزير إسرائيلي: “إسرائيل ستكون في حرب مع سوريا عاجلًا أم آجلًا” وتصاعد الحديث عن محور سني في الشرق الأوسط

    18 يونيو، 2026

    جلسة نيويورك الحاسمة.. اتهامات تهدد مستقبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية

    18 يونيو، 2026

    الأسير المحرر نديم عواد.. من 20 عاماً في السجن إلى 15 يوماً تحت جسر في القاهرة

    18 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter